Diaries

-A A +A
Print Friendly and PDF

GMT 20:05

مجلس الوزراء :الحكومة لم تكن على علم ولا تتحمل مسؤولية ولا تتبنى ما جرى ويجري من احداث على الحدود الدولية الطلب من وزير الخارجية استدعاء سفير لبنان في واشنطن وقرار بحضور لبنان اجتماع وزراء الخارجية العرب الرئيس السنيورة:هناك مخاطر ونحاول تجنبها بعد موازنة المخاط نمر الآن بسبب ما جرى بفترة دقيقة تتطلب منا وحدة وتضامنا الوزير العريضي:المرحلة تتطلب أعلى درجات المسؤولية والشجاعة في اتخاذ أي قرار حتى لو كان هذا القرار في بعض الأحيان غير شعبي الوزير فنيش: متفقون في الحكومة على المضمون ولكن ليس على الصيغة الوزير طراد حمادة:التهديدات الكبرى تتطلب ان يكون الجيش بكامل جهوزيته

 وطنية - 12/7/2006 (سياسة) أكد مجلس الوزراء ان الحكومة اللبنانية لم تكن على علم وهي لا تتحمل مسؤولية ولا تتبنى ما جرى ويجري من احداث على الحدود الدولية وهي تستنكر بشدة العدوان الاسرائيلي الذي استهدف ويستهدف المنشآت الحيوية والمدنيين. وقرر مجلس الوزراء ابقاء جلساته مفتوحة لمتابعة تطورات الاحداث الجارية واهاب باللبنانيين ان يحافظوا على وحدتهم وتضامنهم في وجه جميع الاخطار. كما قرر الطلب من وزير الخارجية استدعاء سفير لبنان في واشنطن بسبب تصريحاته غير المسؤولة والمتناقضة مع موقف الحكومة وسياستها. كما قرر حضور اجتماع وزراء الخارجية العرب. عقد مجلس الوزراء جلسة استثنائية عند الخامسة والنصف برئاسة رئيس الجمهورية العماد اميل لحود وحضور رئيس مجلس الوزراء فؤاد السنيورة والوزراء الذين تغيب منهم الوزيران فوزي صلوخ ويعقوب الصراف. بعد الاجتماع اذاع وزير الاعلام الاستاذ غازي العريضي المقررات الرسمية الآتية: عقد مجلس الوزراء جلسة استثنائية بتاريخ اليوم 12/7/2006 في مقره المؤقت-مقر المجلس الاقتصادي الاجتماعي. حضر فخامة رئيس الجمهورية فترأس الجلسة التي حضرها ايضا دولة رئيس المجلس والوزراء الذين غاب منهم الوزيران فوزي صلوخ ويعقوب الصراف. خصصت الجلسة لمناقشة الأوضاع المستجدة في الجنوب منذ صباح اليوم. وقد حضر جانبا منها قائد الجيش العماد ميشال سليمان ومدير المخابرات العميد جورج خوري ونائب رئيس الأركان للعمليات العميد الركن حسن محسن ومدير العمليات في الجيش اللبناني العميد فرنسوا حج الذين أطلعوا مجلس الوزراء على آخر التطورات الميدانية والخطوات التي اتخذها الجيش اللبناني لحماية المواطنين. وبعد نقاش للأوضاع من كافة جوانبها وتداعيات ما جرى وما يمكن أن يجري أصدر مجلس الوزراء البيان التالي: ان الحكومة اللبنانية لم تكن على علم وهي لا تتحمل مسؤولية ولا تتبنى ما جرى ويجري من أحداث على الحدود الدولية. وهي تستنكر بشدة العدوان الاسرائيلي الذي استهدف ويستهدف المنشآت الحيوية والمدنيين وهي لذلك تطالب بعقد جلسة عاجلة لمجلس الأمن لتناول ومعالجة هذه الاعتداءات وتبدي استعدادها للتفاوض عبر الأمم المتحدة وأصدقاء ثالثين لمعالجة ما جرى من أحداث وما أدت اليه والأسباب التي دعت الى ذلك. وقد قرر مجلس الوزراء إبقاء جلساته مفتوحة لمتابعة تطورات الأحداث الجارية وهو يهيب باللبنانيين أن يحافظوا على وحدتهم وتضامنهم في وجه جميع الأخطار التي تحدق بهم. كما قرر مجلس الوزراء الطلب الى معالي وزير الخارجية استدعاء سفير لبنان في واشنطن فورا بسبب التصريحات غير المسؤولة والمتناقضة مع موقف الحكومة وسياستها والتي أدلى بها اليوم. وقرر مجلس الوزراء حضور لبنان اجتماع وزراء الخارجية العرب الذي دعا اليه الأمين العام لجامعة الدول العربية السيد عمرو موسى. وأبلغ الرئيس السنيورة مجلس الوزراء انه سيدعو طاولة الحوار لمناقشة كل الأوضاع المستجدة. حوار ثم دار بين الوزير العريضي والصحافيين الحوار التالي: سئل: هل البيان الذي صدر حظي بإجماع مجلس الوزراء؟ أجاب: كان ثمة اعتراض من الوزيرين محمد فنيش وطراد حمادة وتحفظ من الوزير طلال الساحلي على كلمة "لا تتبنى" أما الجميع وبحضور فخامة رئيس الجمهورية فقد وافقوا على هذا النص وكان يمكن أن يصدر موقف آخر عن مجلس الوزراء لو لم يتم التوصل الى هذه الصيغة، فاختار الوزراء الذين ذكرت أسماءهم بتسجيل هذا الموقف، هذا بطبيعة الحال من حقهم لكن لو فتح الباب لأكثر من ذلك لكان ثمة آخرون قد سجلوا مواقف أكثر تقدما تعبر عن وجهة نظرهم في ما يخص البيان الذي صدر انطلاقا من رأيهم في ما جرى من أحداث اليوم، لذلك في النهاية تم التوافق على هذه الصيغة. سئل: الجسم الاعلامي كان ايضا عرضة للاعتداءات الاسرائيلية وهناك زملاء في التلفزيون الجديد اصيبوا هل أخذ مجلس الوزراء علما بذلك؟ أجاب: أنا اتصلت مباشرة بالتلفزيون الجديد وبطبيعة الحال أقل الواجب أن أعلن التضامن معهم وكنت اطمئن في شكل دوري من داخل جلسة مجلس الوزراء على الزملاء الذين أصيبوا باتصالات مباشرة مع المستشفيات التي كانوا فيها ومع ادارة المحطة واتصالات مع الأهل للطمأنة، الحمد لله ان هذه الاصابات لم تكن اصابات بليغة، أتمنى لجميع الزملاء الشفاء العاجل، هذا وسام جديد على صدر الاعلام اللبناني الذي يواكب كل الأحداث ويحاول أن يقف دائما الى جنب لبنان الى جنب حق لبنان والمواطنين اللبنانيين والدفاع عن لبنان، لذلك أحيي جميع الزملاء الذين أصيبوا وأجدد التضامن والوقوف الى جانب المحطة التي يعملون فيها وأتمنى أن يبقى هذا الجسم جسما متماسكا للمحافظة على تنوع الاعلام، على الحرية والديمقراطية في لبنان لأن الحرية والتنوع هما الأساس، هكذا نقول كل يوم وهكذا يعمد زملاؤنا في الاعلام بالدم كل يوم هذه الرسالة الاعلامية التي نتمنى أن تبقى مصانة. سئل: كيف يمكن وصف أجواء جلسة مجلس الوزراء؟ أجاب: نقاش جدي ومسؤول حول كل القضايا، الوضع في البلاد وضع خطير وحساس جدا ودقيق لا يمكن التعامل مع هذا الوضع لا بخفة ولا بانفعال ولا بارتجال ولا بعنتريات ولا باعتماد سياسة البهورة أو المزايدة، المرحلة تتطلب أعلى درجات المسؤولية والشجاعة في اتخاذ أي قرار حتى لو كان هذا القرار في بعض الأحيان غير شعبي، لكن بالنهاية لا بد من مواجهة الأمور انطلاقا من حسابات دقيقة، نظرا لما يجري حولنا ونظرا لما تعيشه المنطقة عموما ووضع الدولة ايضا. نحن أخذنا كل هذه الامور بالاعتبار ونتمنى في كل تصرف ان تكون الحسابات دقيقة وان نقيس بمعيار واحد هو المصلحة الوطنية اللبنانية التي تحميها وتصونها وتعززها الوحدة الوطنية اللبنانية.

 السنيورة

 وقال رئيس مجلس الوزراء فؤاد السنيورة:"سيصدر بيان وسيتلوه وزير الاعلام. وعن اعتراض الوزراء الشيعة، قال:"كان هناك تحفظ، لكن مجلس الوزراء درس الموضوع من كل جوانبه، وأرتأى ان يصدر بهذا البيان الذي من جهة نحن على الوحدة الداخلية وعلى التزاماتنا الدولية، وأيضا لنجد حلولا للمشاكل التي طرأت اليوم مع التأكيد على ان البيان الذي صدر: الحكومة اللبنانية لم تكن على علم وهي لا تتحمل مسؤولية ولا تتبنى ما جرى ويجري من أحداث على الحدود الدولية، وهي تستنكر بشدة العدوان الاسرائيلي الذي استهدف ويستهدف المنشآت الحيوية والمدنيين، وهي لذلك تطالب بعقد جلسة عاجلة لمجلس الأمن لتناول ومعالجة هذه الاعتداءات وهي تبدي استعدادها للتفاوض عبر الأمم المتحدة وأصدقاء ثالثين لمعالجة ما جرى من أحداث وما أدت اليه والأسباب التي دعت الى ذلك". وعما اذا كان التصويت قد أنقذ الحكومة والبلد، اعتبر "ان ما اتخذناه اليوم هو موقف نرى انه يخدم المسألة من كل وجوهها مع التأكيد ان لبنان دائما كان عرضة للاعتداءات واسرائيل لم تترك مناسبة وإلا كانت تقدم الدليل تلو الدليل على انها كانت تحتفظ وتحتجز لبنانيين في السجون الاسرائيلية، وتتعدى على الأجواء والمياه الاقليمية اللبنانية. وما زالت تتمسك بعدم تقديم للبنان خارطة الألغام التي زرعتها أيام وجودها، ناهيك عن استمرارها في احتلال مزارع شبعا التي يعتبر لبنان انها لبنانية". وعن الاعتراضات على البيان، أشار الى أن "هناك تحفظا من بعض الوزراء، ولم يجر أي تصويت". وعما اذا كان صرف الاعتمادات يعني التوجه لتعزيز انتشار الجيش في الجنوب قال:"هذا الأمر طبيعي، فقيادة الجيش عاكفة على الموضوع، وأنا أتوجه الى اللبنانيين نحن نمر الآن بسبب ما جرى بفترة دقيقة تتطلب منا وحدة وتضامنا وتنبها لكل الافخاخ التي يمكن أن تزرعها اسرائيل، وايضا نتنبه لنكون على مستوى عال من التعقل والوطنية، فنحن الذين لدينا قضية يجب أن ندافع عنها ويجب أن نتصرف بعقلانية كي نتجنب كل الاشكالات والافخاخ التي يمكن أن تزرعها اسرائيل". وعما اذا قدم حزب الله تفسيرا لسبب اقدامه على هذه العملية بهذا التوقيت، قال:"هذا الموضوع، وبحسب تفسيرهم انهم كانوا يتحينون الفرص، وطبيعي نحن استمعنا الى هذا التفسير". وعما اذا كان صحيحا انه قد تم أسر الجنديين الاسرائيليين داخل الخط الأزرق، أجاب:"هذا الكلام الذي نقله الينا السيد بيليغريني الذي نقله الينا المسؤول عن اليونيفيل". وعما اذا كان تحفظ وزراء "أمل" و"حزب الله" يؤدي الى إشكال داخل الحكومة، قال:"لا أعتقد". وعما اذا كانت الحكومة قد تطلب من المقاومة عدم الرد بعد أن أيد الاسرائيليون استكمال ضرب البنى التحتية اللبنانية قال:"نحن لا نطلب، المقاومة تقوم بعملها ولا تستشير الدولة اللبنانية، وقرار اسرائيل ندينه". وعن تحذير الدول الصديقة من جدية التهديدات الاسرائيلية حتى لو لم تستشيركم المقاومة قال:"نحن نعلم ان هناك مخاطر ونحاول تجنبها بعد موازنة جميع المخاطر على كل الوجوه، يجب أن نأخذ ذلك بالاعتبار ونرى أي الوسائل والبدائل التي قد نعتمدها وهي أقل خطورة". وعن القرار السياسي الذي أبلغ الى الجيش بحال تعرضت المقاومة الى عمليات قال:"عندما يتعرض لبنان لاعتداء فإنها مهمة الجيش اللبناني رد هذا الاعتداء". سئل: المنطقة الموجودة فيها المقاومة لبنانية؟ أجاب:"الجيش يعمل بمكان والمقاومة بمكان آخر". وعن التوجه لتعزيز مواقع الجيش في الجنوب في الوقت الحاضر قال:"سؤال جيد وعلينا أن نسأله". الوزير فنيش الوزير محمد فنيش قال لدى مغادرته "اننا في الحكومة متفقون في المضمون ولكن ليس على الصيغة بحيث اخذ مجلس الوزراء قرارا بالتصويت ونحن نعتبر ان اسرائيل هي التي تتحمل المسؤولية وما قامت به المقاومة هو حق مشروع وهذا يتزامن مع البيان الوزاري للحكومة. وبالتالي المعتدي هو اسرائيل واستمرار قضية الاسرى والمعتقلين هو الذي قامت به المقاومة، وبالتالي العدوان الاسرائيلي هو عدوان على لبنان والمقاومة في موقع الدفاع عن النفس". سئل عما اذا كان ما حصل يشكل ازمة داخل الحكومة؟ اجاب: لا يشكل الامر ازمة، ولكن هذا هو موقفنا. وعن نتيجة التصويت الذي جرى قال الوزير فنيش: "الحكومة تريد قول صيغة انها غير مسؤولة عما حصل ولكن ثمة خلافا حول المعنى في الصيغة ونحن كنا نريد الا تعطي الحكومة انطباعا بأنها هي في مكان والمقاومة في مكان آخر". وعما اذا رضخوا لنتيجة التصويت قال فنيش: "نحن صوتنا في مجلس الوزراء وسجلنا اعتراضنا". سئل: اذا كانت المعلومات صحيحة عن ان قيادة الجيش قالت بأن عملية حزب الله تمت بتجاوزه للخط الازرق، فاجاب: اذا كنا نتحدث عن الخط الازرق فليقل لي احد اين اصبح الخط الازرق وهل احترم في عملية صيدا؟ بالشبكة الاسرائيلية التي تم اعتقالها؟ بالخروقات الاسرائيلية اليومية؟ باستمرار اعتقال الاسرى والمعتقلين؟ باستمرار احتلالها مزارع شبعا. عن اي خط نتحدث؟ اننا امام عدوان اسرائيلي. سئل: هل هذا يعني اقرارا بأن عملية الاسرى تمت داخل الخط الازرق؟ اجاب: من قال ذلك؟ هل اسرائيل تحترم الخط الازرق والحدود؟ ام تحترم سيادة وحرية معتقلين وحقنا في ارضنا. يجب ان نبحث هنا قبل ان نبحث بماذا قامت به المقاومة من واجب مشروع بالدفاع عن النفس وعن قضية وطنية انسانية. وعما اذا كان التصويت انقذ وضع الحكومة امام الرأي العام الخارجي قال فنيش: لا ادري بماذا سيفيدنا الرأي العام الخارجي الان اذا دمرت اسرائيل جسورنا ومنشآتنا وقتلت الناس. الوزير حمادة واوضح الوزير طراد حمادة "ان وزراء حركة امل وحزب الله اعترضوا على عبارة ان الحكومة ليست على علم وغير مسؤولة ولا تتبنى، نحن اعترضنا على عبارة " لا تتبنى " فقط. وعما تقرر في شأن الجيش قال الوزير حمادة: ان يقوم الجيش بالدفاع عن لبنان وعن الشعب اللبناني، والحكومة تقف بكل قوة وكذلك الشعب اللبناني يقف وراء جيشه ومقاومته في حال اراد العدو ان يعتدي علينا مرة اخرى. سئل: هل من توجه الى تعزيز انتشار الجيش في الجنوب فأجاب: هناك بحث في الموضوع والواضح ان للجيش مهاما ومعروف ان هناك قوة مشتركة من الجيش وقوى الامن في الجنوب والموضوع هو الان ان الجيش والمقاومة والشعب اللبناني كله يقف وحدة متراصة لمواجهة العدوان الاسرائيلي. وعن صرف الاعتمادات للجيش قال: هذا من واجب وطني وحق الجيش. وعن توقيته قال: كان هذا مطلوبا من زمان، والان الظروف الوطنية والتهديدات الكبرى تتطلب ان يكون الجيش بكامل جهوزيته.

GMT 20:04

الرئيس السنيورةاتصل بالرئيس مبارك وموسىوالفيصل وسولانا ورايس وبرودي وموراتينوس واطلعهم على تطورات العدوان الاسرائلي وموقف الحكومة اللبنانية منها التمني على الرئيس بري دعوة هيئة الحوار الوطني لمناقشة ما جرى

 وطنية 12/7/2006(سياسة)تابع رئيس مجلس الوزراء فؤاد السنيورة منذ صباح اليوم تطورات الاوضاع والاعتداءات الاسرائيلية على مناطق الجنوب وقد اجرى لهذه الغاية اضافة الى الاجتماعات مع المسؤولين والاطراف اللبنانية اتصالات بكل من : الرئيس المصري حسني مبارك ، امين عام جامعة الدول العربية عمرو موسى ، وزير خارجية المملكة العربية السعودية الامير سعود الفيصل ، امين عام الامم المتحدة كوفي انان ، مفوض الامن والشؤون الخارجية في الاتحاد الاوروبي خافيير سولانا ، وزيرة الخارجية الامريكية كوندوليسا رايس ، رئيس الحكومة الايطالية رومانو برودي ، وزير خارجية اسبانيا ميغل انخيل موراتينوس . وقد وضع الرئيس السنيورة هؤلاء المسؤولين في اجواء تطور الاوضاع في لبنان وبمراحل الاعتداءات الاسرائيلية واطلعهم على الجهود التي تبذلها الحكومة اللبنانية لتطويق التدهور ولجم العدوان وطلب مساعدة لبنان في هذا المسعى . الرئيس السنيورة عاد وبعد انتهاء جلسة مجلس الوزراء واتصل بذات المسؤولين لاطلاعهم على الموقف الذي قررته الحكومة اللبنانية واطلعهم على البيان الصادر عنها وطلب مساعدتهم للبنان في جبه العدوان وتطويق الموقف . وقد قرر الرئيس السنيورة التوجه الى القاهرة يوم السبت المقبل لتمثيل لبنان في اجتماعات وزراء خارجية الدول العربية لشرح ابعاد الموقف اللبناني وخطورة التطورات الجارية في الجنوب وضرورة لجم العدوان الاسرائيلي . كما اجرى الرئيس السنيورة لهذه الغاية اتصالا بالرئيس نبيه بري واستعرضا تطورات الاوضاع في الجنوب واحتمالات تطور العدوان الاسرائيلي والاجراءات المعدة على هذا الصعيد كما طلع الرئيس السنيورة رئيس مجلس النواب على موقفه الذي ابلغه لمجلس الوزراء القاضي بالتمني على الرئيس بري دعوة هيئة الحوار الوطني لمناقشة ماجرى من تطور للاوضاع في الجنوب .

GMT 17:12

الرئيس السنيورة اتصل بالنائب العماد عون وتشاورا بالاوضاع المستجدة

 وطنية - 12/7/2006(سياسة) صدر عن لجنة الاعلام في "التيار الوطني الحر" ما يلي: " تلقى النائب العماد ميشال عون، اتصالا هاتفيا من رئيس مجلس الوزراء الاستاذ فؤاد السنيورة، تم خلاله التشاور في الاوضاع المستجدة. وابلغ العماد عون الرئيس السنيورة دعمه الكامل للموقف الذي ستتخذه الحكومة بشأن التطورات الراهنة".

GMT 14:21

 

 وطنية - 12/7/2006 (سياسة) ترأس رئيس مجلس الوزراء فؤاد السنيورة، على اثر التطورات الخطيرة التي يشهدها الجنوب والاعتداءات الإسرائيلية، الى اجتماع وزاري تشاوري، حضره الوزراء: الياس المر، احمد فتفت، مروان حماده، غازي العريضي، طارق متري، جو سركيس، محمد خليفة، شارل رزق، نايلة معوض، سامي حداد، جهاد ازعور، خالد قباني، نعمة طعمة، طلال الساحلي، جان اوغاسابيان، ميشال فرعون، محمد الصفدي، بيار الجميل، محمد فنيش وطراد حمادة. وغاب عن الاجتماع بسبب السفر الوزيران فوزي صلوخ ويعقوب الصراف. مداخلة الوزير رزق ووزع المكتب الاعلامي للوزير رزق نص مداخلته في ختام الاجتماع جاء فيها: "يمكن أن أختزل ما ورد من مناقشات داخل الاجتماع الوزاري بما يلي : 1ً- في وجه الاعتداءات الإسرائيلية لا فرق بين وزراء يمثلون المقاومة وسائر الوزراء، فكلنا حكومة واحدة متحدة وشعب واحد. 2ً- ولكن كما أننا نحن إزاء العدوان الإسرائيلي على لبنان شعب واحد وحكومة واحدة ولا فرق بين وزير ووزير آخر، لذلك نحن ننتظر من الوزراء الذين يمثلون المقاومة أن يكونوا معنا في البحث عن الوسائل الديبلوماسية والسياسية التي من شأنها أن تبعد عن لبنان العدوان الإسرائيلي. وأرجو أن تؤكد الحكومة في اجتماعها لاحقا هاتين الحقيقتين". اتصالان بأنان وموسى وأجرى الرئيس السنيورة اتصالا هاتفيا بالأمين العام للأمم المتحدة كوفي أنان وبحث معه في آخر التطورات. كما أجرى اتصالا للغاية نفسها بالأمين العام لجامعة الدول العربية عمرو موسى. "مقتضيات حال الطوارىء" الى ذلك، طلب الرئيس السنيورة من الأمين العام للهيئة العليا للاغاثة اللواء يحيى رعد "التصرف وفق مقتضيات حال الطوارىء لجهة تقديم المساعدات للمتضررين وإحصاء الأضرار الناتجة من العدوان الإسرائيلي على الجنوب". بيدرسن وكان الرئيس السنيورة استقبل، قبل ظهر اليوم في السرايا الحكومية، ممثل الامين العام للامم المتحدة في لبنان غير بيدرسن وعرض معه آخر التطورات في الجنوب. وبعد الاجتماع، قال بيدرسن: "اننا نشجب بشدة الهجوم الذي قام به "حزب الله" صباح اليوم على دورية تابعة للجيش الاسرائيلي وأسره لجنديين اسرائيليين. اننا قلقون جدا من خرق الخط الازرق الذي يتعارض مع الموقف اللبناني المعلن بالحفاظ على الهدوء والاستقرار على طول الخط المذكور". واضاف:"ان ما قام به "حزب الله" ادى الى تأزم الوضع المتوتر أصلا على الخط الازرق وقد اتخذ ابعادا خطرة، مما لا يخدم مصلحة لبنان. ويأتي هذا الهجوم في وقت حساس بالنسبة الى لبنان والمنطقة ويلقي الضوء مجددا على ضرورة ان تكون الحكومة اللبنانية هي التي تتخذ قرارات السلم والحرب وان تمارس حصريتها في استعمال القوة انطلاقا من أراضيها". وقال:"انني ادعو "حزب الله" الى اطلاق الجنديين، كما ادعو الافرقاء كافة الى ممارسة اقصى حدود ضبط النفس والحؤول دون المزيد من التأزم".

GMT 13:06

الرئيس لحود عرض ورئيس الحكومة التطورات وفتح دورة استثنائية لمجلس النواب الرئيس السنيورة: الحكومة تبقى حتى نهاية العهد ما دامت متمتعة بثقة المجلس المطلوب الهدوء والحوار لأن الشحن لا ينفع ولن يأتي للبنان برغيف خبز واحد الكلام عن السيطرة على لبنان غير واقعي واللعبة الديموقراطية يجب ان تحترم لبنان وسوريا بلدان شقيقان وجاران وسيجلسان ويتحاوران لمصلحة كل منهما

 وطنية- 12/7/2006 (سياسة) عرض رئيس الجمهورية العماد اميل لحود مع رئيس مجلس الوزراء الاستاذ فؤاد السنيورة خلال لقائهما صباح اليوم في قصر بعبدا، الاوضاع العامة في البلاد والمواقف السياسية الراهنة، كما تداولا مسألة فتح دورة استثنائية لمجلس النواب والتعيينات الادارية وغيرها من المواضيع. وخلال الاجتماع الذي بدأ في التاسعة صباحا واستمر حتى العاشرة والربع، تلقى الرئيس لحود والرئيس السنيورة تقارير عن تطورات الوضع في الجنوب بعد شمول العدوان الاسرائيلي عددا من المدن والقرى الجنوبية والجسور ومراكز حيوية في المنطقة، وأجريا لهذه الغاية سلسلة اتصالات لمعالجة الوضع. تصريح الرئيس السنيورة وبعد اللقاء قال الرئيس السنيورة للصحافيين: "في اجتماعنا مع فخامة الرئيس تداولنا العديد من الامور التي تهم اللبنانيين، وقطعنا شوطا متقدما في الحديث عنها". سئل: هناك تدهور للوضع الامني في الجنوب، ولبنان مطالب من الامم المتحدة بإنشاء خلية عمل مشتركة لم تبحثوا فيها حتى الآن، فماذا ستفعلون في هذا الامر؟ أجاب: "أنا تلقيت هذه المعلومات وسنقوم بمتابعة هذا الامر ومعالجته". وردا على سؤال عن فتح دورة استثنائية، قال: "انها احد الامور التي بحثنا فيها وسيصار الى متابعة هذا الشأن، وفخامة الرئيس يدرس الموضوع". سئل عن كلامه ان الحكومة باقية حتى نهاية العهد، وما اذا كان هذا الكلام اقرارا بتوقف مطالبة الاكثرية بتنحية الرئيس، أجاب: "لماذا يضيع أحدنا دائما البوصلة، في حين انه يمكن النظر الى الدستور والارتياح؟ إن الحكومات عادة مستمرة ما دامت متمتعة بثقة مجلس النواب، ومبدئيا الحكومة تنتهي بأجل معين، ومعروف في الدستور متى تنتهي. وما دامت متمتعة بثقة مجلس النواب والاكثرية فيه، فإنها تبقى حتى نهاية العهد، وهذا امر منصوص عليه في الدستور، فإما في نهاية العهد، او نهاية فترة المجلس النيابي او استقالة رئيس الوزراء. هذه أمور معروفة ولا نريد ان نتذاكى في هذا الموضوع". سئل: هل اتفقتم مع رئيس الجمهورية على فتح دورة استثنائية قريبا لمجلس النواب؟ أجاب: "أعتقد أن هذا الامر طبيعي. وهذا حق، باعتبار ان هناك مواضيع في حاجة الى ان يصار الى فتح دورة استثنائية بشأنها. وبالتالي لا داعي لان نخلق منها مشكلة، وهناك أمور تحتاج الى بعض الدراسة". سئل: ما هي هذه الامور؟ اجاب: "لا داعي للاستعجال. كل شيء بأوانه عندما تفتح الدورة الاستثنائية". سئل: هناك لقاء سيعقد اليوم بينكم وبين الرئيس نبيه بري والمفتي قباني والشيخ قبلان، ماذا سيبحث خلاله؟ اجاب: "عندما يعقد الاجتماع نتداول الافكار ان شاء الله، ولكن اللقاء مهم في ظل التطورات الجارية في المنطقة. واعتقد انه من المفيد ليس فكرة تحصين الجبهة الداخلية فحسب، وهذا امر مهم، فلبنان بما يختزنه من تنوع قادر على ان يعطي رسائل ايجابية ليس له ولابنائه فقط بل للعالم العربي. وهو يستطيع ان يعطي فكرة كيف يمكن لبلد ان ينهض ويتقدم ويصير هناك تعايش ايجابي بين جميع ابنائه. هذه رسالة لبنان، وهو الاقدر في العالم على ان يعطيها لجميع اشقائه العرب، لانه كما ان هناك تنوعا في لبنان فهناك تنوع ايضا في دول عربية اخرى. ولبنان عندما يعطي هذه الرسالة التوفيقية يكون بذلك يقدم رسالة ايجابية للعالم العربي". سئل: ما صحة المعلومات التي تحدثت عن ضغط اميركي فرنسي على الحكومة اللبنانية لمنع تقديم شكوى لمجلس الامن ضد اسرائيل على خلفية كشف شبكة الموساد؟ أجاب: "نسمع دائما ان هناك ضغوطا. في الحقيقة لم يتصل بي احد بهذا الشأن اطلاقا، فنحن اولا لم نعد ملفنا، وثانيا، عندما يعد أحد ملفا، عليه ان يتأكد ان الاجواء ملائمة في مجلس الامن. هذا يعني في العلاقات الديبلوماسية أننا لا نقوم بخطوة دون ان نكون قد درسنا كل تداعياتها ومقدار حظها في النجاح. فنحن من جهة نحضر ملفنا لكننا ايضا يجب ان ندرس ما هي حظوظ النجاح في تقديم هذه الشكوى". سئل: علام يمكننا القول انك اتفقت وفخامة الرئيس؟ اجاب: "هذا تواصل مع فخامة الرئيس، وانا اليوم اتيت الى هنا. هذا لا يعني انه لا يوجد تواصل مستمر على الهاتف في كثير من المسائل والقضايا. بالتالي فإن هذا التواصل سيستمر للبحث في العديد من الامور، وهناك مسائل غير موضوع فتح الدورة الاستثنائية التي تناولناها، بما فيها موضوع التعيينات ونتائج المباريات ومواضيع التشكيلات والقضايا الحياتية والاقتصادية. لقد تداولنا العديد من هذه الامور وصار هناك تقدم، وبالتالي دعونا ننتظر". سئل: هل انت مرتاح الى لقاء مع فخامة الرئيس؟ اجاب: "نعم". سئل: ما دمت على تشاور دائم مع فخامة الرئيس لماذا انت مقل من هذه اللقاءات، خصوصا ان من شأنها اراحة الاجواء؟ اجاب: "سننفذ افكارك". سئل: ماذا ستفعلون بشأن انشاء خلية العمل المشتركة المطالب بها من الامم المتحدة؟ اجاب: "هذا كان موضع تشاور على مدى فترة. وليس بالضرورة ان كل شيء نتشاور بخصوصه نعلن عنه في وسائل الاعلام. هذا الموضوع نعالجه من عدة جهات. وهناك ايضا موضوع القوة الامنية اللبنانية المشتركة التي سيصار الى زيادة عديدها وتمكينها من اداء عملها، وتوسيع عمل القوة المشتركة لتشمل الناقورة، مما يعني ان هناك تقدما في هذا الموضوع". سئل: هل بحثت في موضوع القمة الفرنكوفونية مع فخامة الرئيس؟ اجاب: "انا قلت إن هذا الموضوع من المبكر البحث فيه". سئل: ولكن دار حوله لغط؟ أجاب: "صار هناك لغط وضعناه على الرف. كل شيء في وقته". سئل: رغم الانتقادات التي توجه دائما الى الحكومة، تبدو دائم الارتياح، ما سر هذا التفاؤل الدائم؟ اجاب: "أملك دائما راحة ذاتية ناتجة من اعتقادي ان المسار الذي اخطوه أنا مرتاح فيه ومقتنع به. وأعتقد جازما ان هذا هو الطريق الوحيد الذي يؤدي الى معالجة مسائل كثيرة في لبنان. ان التوتر لا يخدم، وكذلك الشحن لا ينفع. وأكرر القول ان كل هذه الامور لن تأتي للبنان برغيف خبز واحد. ولن تأتي باي تقدم على أي من المسائل التي نواجهها. لا ينفع ذلك الا الهدوء والحوار والتعاون، وتوجيه الطاقات نحو اعمال ايجابية وبناءة ونحو زيادة تحسن الناتج المحلي وخلق فرص عمل وتحسين نوعية معيشة الناس. هناك مسائل عديدة انشغلنا عنها بأمور جانبية. وهذه الامور الحياتية لا يمكن القول انها موجودة وجمدناها عند حد، بل كانت تتراكم وتتفاقم وتزداد كل فترة. وهذه إحدى الامور التي كانت وجهة نظرنا وفخامة الرئيس متطابقة بشأنها، ولا سيما لجهة انه لم يعد هناك على الاطلاق إمكان في البلد ولدى اللبنانيين والاقتصاد اللبناني للضياع في كل هذه الحرتقات التي لا تجدي. وكل ذلك هو اهدار للفرص والطاقات والامكانات. لن يأتي هذا العمل بأي رغيف خبز اضافي الى لبنان". سئل: هناك قوانين وافقت عليها الحكومة في السابق ومنها قانون ضمان الشيخوخة ووسيط الجمهورية، هل توافقتم مع الرئيس لحود على وضعها موضع التنفيذ؟ اجاب: "هذه القوانين تحتاج الى نظرة اضافية جديدة بشأنها لمعرفة القدرة على التنفيذ وامكان التنفيذ. ومن المهم جدا بالنسبة الينا كلبنانيين أن نلائم بين توقعاتنا وإمكاناتنا وان نعرف كيف نزيد من امكاناتنا لكي نستطيع ان نلبي هذه التوقعات، والا نكون كمن يخطو أكثر مما يستطيع". سئل: رئيس الجمهورية اتهم الاكثرية بالسعي الى وضع اليد على مؤسسات الدولة، وهذا الكلام جاء على خلفية النزاع على المجلس الدستوري، فهل عاتبك الرئيس ام تصافيتما؟ أجاب: "هذا نظام ديموقراطي لا يمكننا تغييره كل يوم، هناك نظام ديموقراطي نرتضيه وبالتالي نتعامل معه على هذا الاساس. وطبيعي ان هذا النظام الديموقراطي القائم في لبنان يأخذ في الاعتبار هذا التنوع الموجود. لكن لا يمكننا كل يوم ان نركب نظاما كما نريد. وانا اعتقد ان هذه الافكار مثل "السيطرة على لبنان" كلام كبير وغير واقعي وغير صحيح. ان العملية ليست "سيطرة"، انها اللعبة الديموقراطية التي يجب ان نحترمها. أما ان نحترمها ساعة نريد ولا نحترمها عندما نريد، فانا لا اعتقد ان هذا امر مفيد". سئل: العماد عون اتهمكم انكم تمارسون صلاحياتكم ومسؤوليتكم بدون تجرد؟ أجاب: "اعتقد ان الرد على ذلك هو ما يقوله اللبنانيون، واعتقد ان اللبنانيين هم الذين يجيبون عن هذا الامر بالكثير من الموضوعية، ويقولون ان هذا الكلام غير صحيح". قيل له: لكن العماد عون عنده وقائع في المتن الشمالي. أجاب: "لا أعلم هذا الامر. بالنسبة إلي، أحد أهم أسباب ارتياحي انني فعليا أعمل على أساس أن هناك مسؤولية تجاه كل لبناني وكل فئة من اللبنانيين بدون تمييز. وأعتقد ان هذا هو الطريق الصحيح، لا يوجد طريق آخر". سئل: البعض يطالبك بالاستقالة لانقاذ الوضع الاقتصادي. اجاب: "هذه نكتة الاسبوع". سئل: ما الجديد في موضوع العلاقات اللبنانية- السورية، خصوصا ان حدة التصريحات خفت؟ اجاب: "قلت بالامس انني حريص على هذا الامر، وكم كنت حتى الان متزنا، لم تتغير حتى عباراتي. الكلمات التي استعملها والمواقف التي اتخذها في هذا الصدد لم تتغير على مدى الاثني عشر شهرا في ما خص الموضوع السوري. ان موقفي واضح ولا احد يمكنه ان "يعلم" على هذا الامر". سئل: هل هناك مؤشرات لموعد قريب لك لزيارة سوريا؟ اجاب: "موقفنا واضح، وفي هذا الامر اقتناعي لا يغير. في محصلة الامر، البلدان شقيقان وجاران وسيجلسان ويتحاوران مع بعضهما لمصلحة كل منهما".

GMT 11:32

الرئيس السنيورة ترأس اجتماعا وزاريا للتشاور في التطورات جنوبا واتصل بأنان وموسى وطلب من رعد "التصرف وفق مقتضيات حال الطوارىء

" وطنية - 12/7/2006 (سياسة) دعا رئيس مجلس الوزراء فؤاد السنيورة على اثر التطورات الخطيرة التي يشهدها الجنوب والاعتداءات الإسرائيلية، الى اجتماع وزاري تشاوري حضره الوزراء: الياس المر، احمد فتفت، مروان حماده، غازي العريضي، طارق متري، جو سركيس، محمد خليفة، شارل رزق، نايلة معوض، سامي حداد، جهاد ازعور، خالد قباني، نعمة طعمة، طلال الساحلي، جان اوغاسابيان، ميشال فرعون، محمد الصفدي، بيار الجميل، محمد فنيش وطراد حمادة. وغاب عن الاجتماع بسبب السفر الوزيران فوزي صلوخ ويعقوب الصراف. اتصالان بأنان وموسى وأجرى الرئيس السنيورة اتصالا هاتفيا بالأمين العام للأمم المتحدة كوفي أنان وبحث معه في آخر التطورات. كما أجرى اتصالا للغاية نفسها بالأمين العام لجامعة الدول العربية عمرو موسى. "مقتضيات حال الطوارىء" الى ذلك، طلب الرئيس السنيورة من الأمين العام للهيئة العليا للاغاثة اللواء يحيى رعد "التصرف وفق مقتضيات حال الطوارىء لجهة تقديم المساعدات للمتضررين وإحصاء الأضرار الناتجة من العدوان الإسرائيلي على الجنوب".

GMT 10:57

الرئيس السنيورة بحث مع ممثل كوفي انان التطورات في الجنوب بيدرسون: ما قام به "حزب الله" ادى الى تأزم الوضع المتوتر اصلا قلقون جدا من خرق الخط الازرق وادعو الى اطلاق الجنديين الاسرائيليين

 وطنية - 12/7/2006 (سياسة) استقبل رئيس مجلس الوزراء فؤاد السنيورة قبل ظهر اليوم في السرايا الكبير ممثل الامين العام للامم المتحدة في لبنان غير بيدرسون وعرض معه آخر التطورات في الجنوب. بعد الاجتماع قال بيدرسون: "اننا نشجب بشدة الهجوم الذي قام به "حزب الله" صباح اليوم على دورية تابعة للجيش الاسرائيلي وأسره لجنديين اسرائيليين. اننا قلقون جدا من خرق الخط الازرق الذي يتعارض مع الموقف اللبناني المعلن بالحفاظ على الهدوء والاستقرار على طول الخط المذكور". اضاف:"ان ما قام به "حزب الله" ادى الى تأزم الوضع المتوتر أصلا على الخط الازرق وقد اتخذ ابعادا خطرة، مما لا يخدم مصلحة لبنان. ويأتي هذا الهجوم في وقت حساس بالنسبة الى لبنان والمنطقة ويسلط الضوء مجددا على ضرورة ان تكون الحكومة اللبنانية هي التي تتخذ قرارات السلم والحرب وان تمارس حصريتها في استعمال القوة انطلاقا من أراضيها". وقال:"انني ادعو "حزب الله" الى اطلاق الجنديين كما ادعو كافة الافرقاء الى ممارسة اقصى حدود ضبط النفس والحؤول دون المزيد من التأزم".

 

تاريخ اليوم: 
12/07/2006