Diaries

-A A +A
Print Friendly and PDF

الرئيس السنيورة استقبل سولانا في حضور سفراء فرنسا وبريطانيا والمانيا ورينو

 سولانا :اود جدا ان تتمكن الحكومة من تطبيق القرار 1559 بالكامل الحكومة هي الوحيدةالقادرة على اتخاذ قرار استعمال القوة قلق حول مدى تطور الامور لهذا عليناالتهدئة وليس التصعيد

 وطنية ـ 17/7/2006 (سياسة)استقبل رئيس مجلس الوزراء فؤاد السنيورة مساء اليوم في السراي الكبير المنسق الأعلى لشؤون السياسة الخارجية والأمن في الاتحاد الأوروبي خافيير سولانا والوفد المرافق بحضور سفراء فرنسا برنارد إيمييه وبريطانيا جيمس واط وألمانيا ماريوس هاس والمفوضية الأوروبية في لبنان باتريك رينو. بعد الاجتماع تحدث سولانا فقال: "لقد أتيت إلى هنا لأكون مع أصدقائي في هذا الظرف الدراماتيكي، فالشعب اللبناني كما تعلمون صديق للاتحاد الأوروبي وصديق شخصي لي. لقد كنت هنا في مختلف الأوقات الصعبة من تاريخ لبنان الحديث. وهذا هو يومي الأول الذي استطعت فيه أن أزور لبنان. لديكم علاقة خاصة مع الاتحاد الأوروبي والاتحاد الأوروبي يريد أن تكون له علاقة خاصة مع لبنان. وأنا لدي علاقة خاصة مع الرئيس السنيورة وأعتقد أنه رجل نوايا طيبة ورجل يستحق أن يُساند ونحن نريد مساندته. هذا كل ما نريد أن نقوم به بهدف عدم إضعاف حكومة الرئيس السنيورة بل تقويته وتقوية حكومته. ودعوني أقول لكم أنه بما أني وصلت إلى هنا أشعر بنفسي متأثرا بالمعاناة التي يعيشها الشعب وبالتدمير الذي يعاني منه لبنان وعدم الاستقرار الذي لا يستحقه هذا البلد. منذ بداية هذه الأزمة كنت على اتصال شبه يومي مع الرئيس السنيورة ومع مختلف أعضاء المجتمع الدولي لبحث كيف يمكن مساعدة بلدكم. والقرار اتخذ من قبل الأمين العام للأمم المتحدة بإرسال بعثة لتحليل الوضع في المنطقة. اليوم هم وصلوا. ومن وجهة نظرنا فإن إسرائيل عليها أن تبذل أقصى جهدها لكي لا تدخل في منطق الحرب حتى لو كانت كرد فعل على فعل، على استثارة غير مقبولة من الصعب تفسيرها ونحن ندينها. ولكن الدخول في منطق الحرب لا يحل المشاكل القائمة في المنطقة وهذا يوجد معاناة للشعب البريء. لهذا نريد بقوة أن نجد طريقة بحيث يكون الرد على الاستثارة متوافقا مع القانون الدولي ومع مبادئ التناسب ومع احترام حياة المواطنين الأبرياء. أود أيضا أن أرى بقوة أن من لديهم إمكانية التأثير على وقف العنف أن يفعلوا ذلك، وقد يكون على الذين لديهم التأثير أن يعملوا لتحقيق إطلاق سراح الأسرى. أنا أحثهم على فعل ذلك بسرعة فكل يوم له حساب. إنه نداء يأتي من الغالبية في بلدكم، ونداء من الشعب الذي يمكنه أن يؤثر على ذلك. أنا أود جدا أن أكرر أن في لبنان هناك مختلف القادة من مختلف القوى عليهم أن يعملوا سوية من أجل كل ما يدعم التقدم والتخلص من كل الأفكار الأخرى التي قد تكون مسيطرة عليهم. ما علينا أن نقوم به اليوم هو أن نعيد ازدهار لبنان الذي كان موجودا لوقت طويل ثم تم تحطيمه ثم عاد ثم عاد وتحطم مجددا. إن أوروبا كانت دائما تدعم الاستقلال والسيادة الكاملة للبنان. وأعتقد أن القرار 1559 يصف بشكل جيد جدا مبادئ الحرية والسيادة وأن تكون هناك دولة حقيقية في لبنان. لذلك أود جدا أن تتمكن الحكومة الحالية من تطبيق القرار بالكامل. إن الحكومة هي الوحيدة التي يجب أن تكون قادرة على استعمال القوة في بلد ديمقراطي حقيقي، الحكومة، الدولة، هي الوحيدة القادرة على اتخاذ قرار استعمال القوة. أنتم تعلمون جيدا أننا سنقف إلى جانبكم نريد أن نكون معكم في هذا الظرف الذي آمل أن ينتهي في وقت قريب وأن تكون لكم الفرصة لإعادة السلام والازدهار اللذين تستحقونهما. سئل: كيف ترى وسيلة التفاوض؟ أجاب: لن أتحدث عن أي وسيلة مفترضة لحل المشكلة التي طرحتموها. أنا هنا اليوم لكي أظهر تضامني ولبدء العمل مع قادة البلد لرؤية كيف يمكننا أن نضع آلية للتوصل إلى الحل. اليوم في مكان آخر كان هناك اجتماع مجموعة الثمانية حيث تم بحث كل الأمور التي ذكرناها وهناك بالفعل تناغم وكلنا نسعى لإيجاد حل للمشكلة الكارثية. سئل: هل الأولوية هي للتوصل إلى وقف إطلاق نار؟ أجاب: أحاول أن أكون دبلوماسيا معك وقد التقيت للتو قادة البلد، رئيسي مجلس النواب ومجلس الوزراء وقد استمعت إليهما للإطلاع على الوضع القائم، وأنا على اتصال يومي مع الرئيس السنيورة لمعرفة مدى تطور الوضع وأعتقد أن زيارتي هذه لها معنى، فأنا أول شخص يأتي لإظهار عمليا مدى تضامن الأوروبيين مع البلد وقادته. ففي التصريحات التي صدرت هذا الصباح، كانت هناك دعوة للتفكير في إعادة البناء لما تم تدميره وحول مؤتمر للمانحين، وكل هذه الأفعال يجب أن يسبقها الوصول إلى السلام. علينا أن نصل إلى وقف إطلاق نار، لذلك لا بد من الثقة التي تسمح للبنان بإعادة البناء. وهذا هو الهدف. سئل: مجموعة الثماني تدعو لإطلاق سراح الأسيرين ووقف هجمات حزب الله على إسرائيل وبعد ذلك توقف إطلاق النار، ألا هذا ضوء أخضر لإسرائيل لمواصلة اعتداءاتها؟ أجاب: علينا أن نكون واضحين بأن هناك أشخاصا لديهم تأثير فيما حصل وهؤلاء يمكنهم أن يساعدوا إن أرادوا بالتعاون في تحرير الجنديين، لذلك أريد أن أوجه دعوة جديدة لأن هذا سيكون خطوة مهمة للغاية بهدف تسريع عملية التهدئة للتصعيد الذي نعيشه. يمكنكم أن تتصوروا ما ستكون العواقب إن دخلنا في منطق الحرب لهذا علينا التهدئة وليس التصعيد. سئل: هل ينتهي كل شيء إذا أطلق سراح الأسيرين لأنه على ما يبدو أن المسألة تتخطى مسألة الأسر؟ أجاب: لا يمكنني أن أتكلم بدلا عن إسرائيل وأنا لم أزر إسرائيل بعد ويمكن أن أكون هناك في الأيام القليلة المقبلة، ولكن هذه الخطوة لا شك ستكون مهمة جدا للتهدئة. وهذا ما تسعى أوروبا لفعله الآن. سئل: في الأيام الماضية رأينا تطورا دراماتيكيا لتصاعد عمليات العنف، ما هي مدى خطورة هذه الأحداث برأيك وهل من العدل أن تتحمل الحكومة اللبنانية اللوم؟ أجاب: أنا قلق جدا حول مدى تطور الوضع. فعندما تبدأ الحرب لا نعرف كيف ننهيها. علينا أن نوقف إطلاق النار وذلك بالنوايا الطيبة من قبل الجميع. أنا أسعى لفعل ذلك ومجموعة الثماني كذلك، وآمل أن الأشخاص الذين لهم علاقة بهذه المسألة أن يستمعوا بتنبه لكل هذه الرسائل الآتية، وإلا فإن الوضع سيكون أصعب للتهدئة. وأنا لا أعتقد أنه من العدل أن نلوم الحكومة اللبنانية فالحكومة التي يقودها الرئيس السنيورة تحاول أن تقوم بالكثير وقد فعلت الكثير فعلا. علينا أن نتذكر أن هذه الحكومة قامت على الاغتيال المروع الرئيس رفيق الحريري. علينا ألا ننسى ذلك. إن هذه المهمة التي تواجهها الحكومة صعبة للغاية ولكن الحقيقة أن على الحكومة أن تبسط سيطرتها على كل الأرض وخصوصا الأمن، ولا نعني أن تكون الأرض مجتزأة، وإحدى المهمات الأساسية للحكومة هي أن تسيطر على الوضع الأمني. هذا ما على دولة ديمقراطية أن تفعله. إن لم تكن السيطرة كاملة على الأرض فلن تكون هناك دولة. سئل: كيف مكن تطبيق القرار 1559 قبل تطبيق القرارات الأخرى الصادرة قبله عن الأمم المتحدة والمتعلقة بإسرائيل؟ أجاب: أعتقد أن تطبيق القرار 1559 هي أمر بناء وفعال للشعب اللبناني لأن التحرر في النهاية من وجود بلد غريب ومن ثم إعطاء الفرصة للحكومة المنتخبة وكل الإمكانيات التي يجب أن تتمتع بها لممارسة المسؤولية، وأن لا تبقى هناك ميليشيات مسلحة كل ذلك يقوي الدولة. فهذا القرار يتحدث عن نزع سلاح الميليشيات وإعطاء فرصة استعمال القوة للحكومة المنتخبة وحدها. هذا أمر أساسي لدولة ديمقراطية لذلك هذا القرار إيجابي للشعب. سئل: زعماء قمة الثماني طلبوا انسحابا إسرائيليا من غزة ولبنان فلماذا هذا التزاوج وكأنه يعني تزاوجا بين حماس وحزب الله؟ أجاب: فلسطين هي ارض محتلة فيما لبنان هو دولة، وهما أمران مختلفان، ولسوء الحظ أن فلسطين ليست دولة. سئل: وأنت تتحدث الآن إسرائيل تقصف مستوعبات الوقود في مطار رفيق الحريري الدولي، فكيف تعلق على هذا الموضوع؟ أجاب: آسف أني لم أكن أتابع التلفزيون، فرد الفعل ليس فعلا يذهب باتجاه ما سبق أن قلته. هذا يعني كيف أحب أن أرى الأمور تتطور، نحن نريد تطورا لا يدخل في إطار التصعيد، ونتمنى ألا ندخل في دينامية الحرب. أنا هنا من أجل التحدث ولا سيما للاستماع، وأعرف مواقف الجميع هنا في لبنان، غدا سوف أجتمع مع الوزراء الأوروبيين للمناقشة وبعد مقررات مجموعة الثماني سنرى كيف مكننا أن نبدأ بمساعدتكم.

GMT 20:11

الرئيس السنيورة استقبل بعثة الامم المتحدة في السراي الكبير نامبيار: الامم المتحدة تدعم الحكومة اللبنانية ورئيسها وندعم النداء الى وقف اطلاق النار وفرض الدولة سيادتها على كامل اراضيها

 وطنيةـ 16/7/2006 (سياسة)استقبل رئيس مجلس الوزراء فؤاد السنيورة مساء اليوم في السراي الكبير بعثة الأمم المتحدة لمتابعة تطورات العدوان الإسرائيلي على لبنان برئاسة فيجاي نامبيار وعضوية مندوب عملية السلام في الشرق الاوسط في الأمم المتحد ألفيرو دي سوتو ومبعوث الأمين العام للأمم المتحدة لتنفيذ القرار 1559 تيري رود لارسن والسيدين أندرو جيلمور ولي أوبريان، وذلك بحضور الممثل الشخصي للأمين العام للأمم المتحدة في لبنان غير بيدرسون. بعد الاجتماع الذي دام قرابة الساعتين، أدلى نامبيار بتصريح مقتضب قال فيه: "لقد أتيت إلى لبنان مع فريقي كفعل تضامن مع شعب هذا البلد ومع المنطقة الذين عانوا من مأساة كبيرة خلال الأسبوعين الماضيين في هذا الصراع المتصاعد. ونحن عملنا كفريق من أجل إيجاد وفتح مخرج لهذه الأزمة. لقد أتيت بثلاث رسائل واضحة من الأمين العام: "أول نداء لي هو لحماية المواطنين المدنيين والبنى التحتية المدنية التي يجب أن تحترم من قبل جميع الأطراف، فكفى خسارة للأرواح البريئة ودمار للبنى التحتية. ثانيا، إن الأمم المتحدة تدعم الحكومة اللبنانية ورئيسها، وندعم النداء إلى وقف إطلاق النار وهدفه في فرض سيادة الدولة الكاملة على كل الأراضي اللبنانية. وثالثا، ندعو للإفراج عن الأسرى كجزء من الحل لهذا الصراع. لقد أبلغنا الرئيس السنيورة أننا معه ومع الشعب اللبناني في هذا الوقت الصعب".

GMT 18:39

الرئيس السنيورة تشاور هاتفيا مع وزير خارجية فرنسا ورئيس البنك الاسلامي والبطريرك صفير والجميل وجعجع والحص والصلح والحسيني تطورات الاوضاع

وطنية16 / 7 / 2006 (سياسة)أجرى رئيس مجلس الوزراء فؤاد السنيورة اليوم اتصالا هاتفيا بوزير الخارجية الفرنسي فيليب دوست بلازيه على مدى ربع ساعة شرح له خلاله تطورات العدوان الإسرائيلي على لبنان ومدى خطورة الأوضاع التي يعيشها الشعب اللبناني في ظل التدمير المنهجي الذي تتبعه إسرائيل. وكان نقاش في سبل دعم لبنان وإغاثة منكوبيه. كما أجرى الرئيس السنيورة اتصالا برئيس البنك الإسلامي للتنمية أحمد محمد علي وأطلعه على الأوضاع جراء العدوان الإسرائيلي والنداء الذي توجه به أمس واعتبر فيه أن لبنان دولة منكوبة. وفي الإطار نفسه، أجرى الرئيس السنيورة اتصالا بالبطريرك الماروني الكاردينال مار نصر الله بطرس صفير ووضعه فيه في صورة تطورات العدوان الإسرائيلي وبالإجراءات التي تتخذها الحكومة. وشرح له أبعاد المقررات التي اتخذها مجلس الوزراء وأبعاد النداء الذي وجهه يوم أمس. وقد أبدى البطريرك صفير تفهمه الكامل ودعمه لمواقف الحكومة وتأييده لما ورد في نداء الأمس. ثم اتصل الرئيس السنيورة بالرئيس أمين الجميل وكل من الرؤساء حسين الحسيني وسليم الحص ورشيد الصلح وأمين الحافظ، إضافة إلى رئيس الهيئة التنفيذية للقوات اللبنانية الدكتور سمير جعجع، وشرح لهم الإجراءات التي اتخذتها الحكومة وأبعاد الموقف الذي أعلنته وتعلنه.

GMT 10:01

مجلس الوزراء يتابع تطورات العدوان الاسرائيلي المفتوح على لبنان الرئيس السنيورة وضع المجلس في نتيجة الاتصالات التي يقوم بها الوزير المر قدم تقريرا حول القصف على المواقع العسكرية على الساحل

رئيس الحكومة قبل الجلسة:نواجه حربا ويجب ان تنصب الجهود على مواجهتها ليس الوقت الآن الا ان نصمد حتى نصل الى نقطة يصار فيها لوقف النار

 وطنية - 16/7/2006 (سياسة) عقد مجلس الوزراء في اطار جلساته المفتوحة لمتابعة تطورات العدوان الاسرائيلي المفتوح على لبنان، جلسة عند الساعة الحادية عشرة والنصف من قبل ظهر اليوم في مقره الموقت برئاسة رئيس الجمهورية العماد اميل لحود وحضور رئيس مجلس الوزراء فؤاد السنيورة والوزراء الذين غاب منهم وزيرالخارجية فوزي صلوخ . ووضع الرئيس السنيورة المجلس في نتيجة الاتصالات التي يقوم بها، وعرض كل وزير المستجدات, وكانت خلال الجلسة ترد تقارير تؤكد اتساع العدوان والتهديدات الاسرائيلية التي تتوالى على سكان الجنوب, و في معلومات عن ان اسرائيل استخدمت قذائف فوسفورية خارقة في اعتداءاتها ليلة امس وصباح اليوم , وهناك تهديدات للأهالي باخلاء المنطقة الحدودية. وقدم الوزير المر تقريرا حول القصف الذي استهدف المواقع العسكرية ورادارات الجيش على امتداد الساحل اللبناني من الشمال الى الجنوب. وكان تأكيد ان الاجهزة المختصة تواجه عملية النزوح الكثيف من المواطنين وتعمل وزارة الصحة بالتعاون مع الجيش على تأمين الاحتياجات الأولية لهم. وأبلغ وزير الصحة المجلس ان المدارس الرسمية مفتوحة والقسم الاكبر منها مشغول من العائلات النازحة والمهجرة. الرئيس السنيورة وكان الرئيس السنيورة دعا لدى وصوله الى مقر مجلس الوزراء الى "ان نهدأ"، وقال:" ان مجلس الوزراء ينعقد ، ونحن نتابع كل الامور وعلى كل الاصعدة . وعما استدعى عقد جلسة لمجلس الوزراء، قال: "ان مجلس الوزراء، هذه المؤسسة الدستورية التي يناط فيها المسؤولية على البلاد, ويجب ان ينعقد مجلس الوزراء كلما دعت الحاجة ، ومن الطبيعي ان نجتمع اليوم لمتابعة ما يجري من اتصالات ومتابعة التطورات وكيفية تعزيز صمود اللبنانيين وتلبية احتياجاتهم ". وعن اعتبار فريق من الوزراء انه من المبكر الكلام عن ان قرار السلم والحرب يجب ان يكون بيد الحكومة اللبنانية وان قرار الحرب اخذته اسرائيل وليس "حزب الله " والداخل اللبناني، قال الرئيس السنيورة: " يجب ان لا ندخل في هذا الكلام الآن ، من المعروف ان اسرائيل هي البلد الذي يعتدي على لبنان وعلى ارضنا، هذا امر مفروغ منه. نحن الآن نواجه حربا تشنها علينا اسرائيل وبالتالي ، كما ذكرت في كلمتي البارحة ، يجب ان تكون كل الجهود منصبة على مواجهة اسرائيل ، من جانب آخر، يجب ان نضع الطريق الذي يوصلنا ايضا الى مخارج وهذا هو ما يطمح اليه اللبنانيون ، يجب ان نكون صادقين مع اللبنانيين ونعالج الامور، ونضع السير على الطريق الصحيح ". وعما اذا كان يتوقع ان يثير موقفه مشكلة له مع الامين العام ل "حزب الله" قال السنيورة:" لا، انا اعتقد ان هذه الكلمة هي تعبر عن ضمير اللبنانيين ". سئل: الامين العام ل"حزب الله " اعلن "نحن مستعدون لها"، فهل الحكومة كانت مستعدة وهي مستعدة اليوم لمواجهة مثل هذا العدوان ؟ ما مدى مقومات الصمود لدى الحكومة اللبنانية ؟ اجاب:" ليس الوقت الآن الا ان نصمد, حتى نصل في النهاية الى النقطة التي يصار فيها الى وقف اطلاق النار ".

GMT 14:14

مجلس الوزراء جدد التأكيد على وحدة الموقف وحيا صمود اللبنانيين واطلع من وفد "هيئة الاغاثة" على التطورات على المستوى الاجتماعي الانساني الرئيس السنيورة ابلغ مجلس الوزراء عن هبة سعودية بقيمة 50 مليون دولار: نواجه حربا وعلينا ان نضع الطريق الذي يوصلنا ايضا الى مخارج الوزير العريضي:لم ندخل مرحلة التفاوض بعد وننتظر موفدي الامم المتحدة الوزير فنيش:ليس الآن وقت نقاش ونحن الآن في معركة مع عدو فتح حربا الوزير الصفدي:اصلاح الاضرار التي وقعت الى الأن يحتاج الى سنوات

 وطنية - 16/7/2006 (سياسة) جدد مجلس الوزراء التأكيد على وحدة الموقف وحيا صمود اللبنانيين ودعا المواطنين الى استقبال اخوانهم النازحين واحتضانهم وتوفير كل المساعدة والمساندة والرعاية لهم، واكد ان العدوان الاسرائيلي لا يستهدف فريقا او منطقة بل هو عدوان شامل على اللبنانيين ومصالحهم ومؤسساتهم ومستقبلهم. وناشد اصحاب المؤسسات التعليمية الخاصة الى المبادرة الى فتح مدارسهم لاستقبال النازحين وتوجه مجلس الوزراء بالشكر والتقدير والتنويه للاعلام اللبناني عن التضحيات التي يقدمها، مشيدا بصمود كل المؤسسات الاعلامية.واطلع من وفد الهيئة العليا للاغاثة على آخر التطورات والمعلومات على المستوى الاجتماعي الانساني. كما ابلغ رئيس مجلس الوزراء المجلس انه تلقى اتصالا من سفير المملكة العربية السعودية ابلغه فيه تحيات وتضامن خادم الحرمين الشريفين الملك عبدالله بن عبدالعزيز مع الشعب اللبناني وحكومته ووقوفه الدائم الى جانبهم وتقديم مبلغ اولي بقيمة 50 مليون دولار للمساهمة في رفع المعاناة عن الناس وبعد الجلسة تلا وزير الاعلام الاستاذ غازي العريضي المقررات الاتية: عقد مجلس الوزراء جلسة استثنائية في مقره المؤقت - مقر المجلس الاقتصادي الاجتماعي- بتاريخ 16/7/2006 حضر فخامة رئيس الجمهورية فترأس الجلسة التي حضرها ايضا رئيس المجلس والسادة الوزراء الذي غاب عنهم الوزير فوزي صلوخ. في بدايةالجلسة وضع دولة الرئيس المجلس في اجواء الاتصالات التي اجراها وأجريت معه من قبل المسؤولين في معظم دول العالم فقال:"كان اتصال اليوم مع الامين العام للامم المتحدة السيد كوفي انان الذي يتوجه الى اجتماع قمة الثمانية في سانت بيترسبورغ وسيكون موضوع لبنان حاضرا فيه، وقد ابدى السيد الامين العام كل الاهتمام بما يجري مؤكدا انه متحسس جدا منه ومن المشاكل التي نعاني منها. وقد يأتي اليوم مبدئبا وفدان، السيد سولانا من جهة ووفد الامم المتحدة من جهة ثانية لمناقشة ما يجري، والشيء الوحيد الذي تلقيته حتى الأن كان مكالمة من قبل رئيس الحكومة الايطالية رومانو بروي أبلغني فيهاان رئيس الوزراء الاسرائيلية ايهود اولمرت ابلغه شرطين لوقف النار: تسليم الجنديين الاسرائيليين الاسيرين وانسحاب "حزب الله" الى ما بعد الليطاني، ولا نعرف ماذا سيأتي من افكار بعد القمة وانا على تواصل مع رئيس مجلس النواب واجتماعات مجلس الوزراء بحضور فخامة الرئيس مفتوحة ونحن منفتحون على الجميع، واي شيء سيأتيتا سيكون امامكم، المهم ان نقدر دقة المرحلة وخطورتها وان نستنهض كل القوى ونؤكد تضامننا ووحدتنا الوطنية ونستنفر كل المؤسسات لخدمة الناس. وستبقى اتصالاتنا مفتوحة مع كل المرجعيات الدولية للوصول الى اعلان وقف اطلاق فوري وشامل للنار. واكد فخامة الرئيس انه مهما كان ثمة آراء عديدة مختلفة بيننا فان اهم شيء هو التضامن والتمسك بما نحن مجمعون عليه، والوصول الى وقف لاطلاق النار، نحن امام ابادة حقيقية تنفذها اسرائيل ويجب ان نلبي احتياجات الناس التي تعاني والجيش هنا يلعب دورا ويقوم بواجباته كالعادة، واشاد بالتضامن بين اللبنانيين الظاهر امام الجميع. بعد ذلك قدم عدد من الزملاء الوزراء ملاحظاتهم حول الاوضاع السياسية والامنية في البلاد وكانت وقفة عند الكلمة التي توجه بها دولة رئيس مجلس الوزراء الى اللبنانيين وكانت موضع تقدير واهتمام وتأييد وتأكيد على اهمية تثبيت ما اجمعنا عليه ومتابعة ومناقشة كل القضايا والتطورات بروح من المسؤولية، فالهمجية الاسرائيلية والمجازر الجماعية التي ترتكبها قوات الاحتلال وعمليات التدمير المبرمج لكل المناطق من الضاحية الجنوبية الى الجنوب والساحل والشمال والبقاع وبعلبك، واستهداف المنشآت الحيوية وتشديد الحصار ومحاولة تعطيل كل امكانيات التواصل بين اللبنانيين واستخدام الاسلحة المحرمة دوليا ضد المدنيين والدعوة الى اخلاء مناطق الجنوب واعلان مناطق امنية، كل ذلك يؤكد ان اسرائيل تتجاوز في عدوانها المفتوحج كل الدعوات الموجهة اليها لوقف اطلاق النار وكل الاعراف والقوانين الدولية وتصر على استباحة كل شيء في سياق مشروع يتجاوز أسر الجنديين التابعين لها. واذ يجدد مجلس الوزراء تأكيده على وحدة الموقف الوطني اللبناني يجدد في الوقت ذاته تحيته وتقديره الكبير لصمود اللبنانيين لا سيما في الجنوب ولصبرهم، ويقف باحترام امام تضحياتهم، ويتوجه الى كل اللبنانيين بالدعوة الى استقبال اخوانهم النازحين واحتضانهم وتوفير كل المساعدة والمساندة والرعاية لهم ، فالعدوان الاسرائيلي لا يستهدف فريقا او منطقة بل هو عدوان شامل على اللبنانيين ومصالحهم ومؤسساتهم ومستقبلهم". وفي هذا الاطار، يناشد مجلس الوزراء اصحاب المؤسسات التعليمية الخاصة الى المبادرة الى فتح مدارسهم لاستقبال النازحين حيث تدعو الحاجة وبالتنسيق مع وزارة التربية وعلى مسؤولية الدولة لوضع حد للمأساة من جهة ولمن يريد استغلالها بتعميم فوضى من جهة ثانية، فكلنا مسؤول ويجب ان نتعاون مع بعضنا البعض ونتحمل بعضنا بعضا. وتوجه مجلس الوزراء بالشكر والتقدير والتنويه للاعلام اللبناني عن التضحيات التي يقدمها، مشيدا بصمود كل المؤسسات الاعلامية لا سيما منها التي تعرضت للقصف وأصيب بعض العاملين فيها وصمود الاعلاميين في كل مواقعهم في مواكبتهم الميدانية للاحداث كما يتوجه بالشكر الى كل المؤسسات الاعلامية العربية والعالمية والعاملين فيها الذين يقفون الى جانب لبنان في محنته. بعد ذلك اطلع مجلس الوزراء من وفد الهيئة العليا للاغاثة على آخر التطورات والمعلومات على المستوى الاجتماعي الانساني وقدم الوزراء المختصون تقارير عن الوضع العام في البلاد وتصورات وحاجات وزاراتهم وما قامت به حتى الآن وعن الاتصالات التي اجريت مع مختلف المسؤولين لتقديم مساعدات بعد ان اعلن رئيس مجلس الوزراء لبنان بلدا منكوبا. وفي هذا السياق ابلغ رئيس مجلس الوزراء انه تلقى اتصالا من سفير المملكة العربية السعودية ابلغه فيه تحيات وتضامن خادم الحرمين الشريفين الملك عبدالله بن عبدالعزيز مع الشعب اللبناني وحكومته ووقوفه الدائم الى جانبهم وتقديم مبلغ اولي بقيمة 50 مليون دولار للمساهمة في رفع المعاناة عن الناس. كذلك فقد اجرى عددا من الوزراء العرب من سوريا والسعودية والامارات والكويت وغيرها من الدول اتصالات بزملائهم واكدوا استعدادهم لتقديم ما يلزم من مساعدات وبالفعل بدأ بعض هذه المساعدات بالوصول وسيكمل دولة الرئيس اتصالاته المباشرة مع كل المسؤولين في العال لحثهم على مساعدة لبنان والوقوف الى جانب شعبه. واكد مجلس الوزراء على ضرورة حضور جميع الموظفين الى مراكز عملهم مع التقدير للظروف التي تحيط بكثيرين منهم حيث يتواجدون وصعوبة الانتقال لكن المصلحة الوطنية تقتضي من كل واحد منا ان يقوم بواجباته لتبقى كل المؤسسات مستنفرة في مواجهة العدوان ولخدمة الناس، كذلك كان تأكيد على ضرورة اعتماد المرونة في التصرف واقامة نوع من التوازن بين مركزية القرار واللامركزية في التحرك والتصرف على مستوى المناطق والوزارات والادارات كي لا يكون تأخير في العمل وقد اعتمدت آليات لذلك. وفي الوقت ذاته يدعو مجلس الوزراء المؤسسات والجمعيات والهيئات الاهلية المدنية الى القيام بدورها والانخراط في عملية التصدي للعدوان من خلال العمل الميداني الانساني الذي يرفع المعاناة عن الناس في مجالات عديدة، وكثيرة في المؤسسات التي بادرت مشكورة الى القيام بهذه المهمة". حوار ثم دار بين وزير الاعلام غازي العريضي والصحافيين الحوار التالي: سئل: هل الحكومة اللبنانية تملك اوراق التفاوض للرد على الشروط التي تضعها اسرائيل ام ان الامور تركت لنتائج المواجهة الميدانية؟ أجاب: "الحكومة اللبنانية اكدت في البيانين الاخيرين اللذين صدرا عنها، لا سيما البيان الاخير الذي اكد اجماعا بين كل الاعضاء، قد لا يعجب هذا الاجماع البعض هنا وقد لا يعجب البعض خارج لبنان، لكنه اجماع تحقق، وهذا اجماع تم التأكيد عليه في البيان الثاني الذي صدر عن مجلس الوزراء منذ ايام وكان ملخص له امس في كلمة دولة رئيس مجلس الوزراء التي توجه بها الى اللبنانيين، بهذا الاجماع تأكيد على الدور الاساسي للدولة التي تقرر كل شيء وبطبيعة الحال هي التي تفاوض على كل شيء ومع كل الاطراف باستثناء اسرائيل لان التفاوض وكل المناقشات طرحت من قبل مجلس الوزراء ان تتم عبر الامم المتحدة ودول عربية وصديقة الى ما هنالك، لذلك هذه المسألة محسومة عن دور الدولة في هذا الامر ولكن يجب ان نقرأ الامور بوضوح لم يحن وقت التفاوض بعد، الاسرائيليون حتى الآن يرفضون استقبال وفد الامم المتحدة". سئل: ما هو موقف الحكومة من الشرطين الاسرائيليين وهل حصل رئيس الحكومة على تفويض من وزراء "حزب الله" بان يفاوض باسم لبنان؟ أجاب: "بطبيعة الحال هذا دور رئيس مجلس الوزراء وهذا موقعه وصلاحيته ومجلس الوزراء اجتماعاته مفتوحة، كما سمعتم نقلا عن دولة رئيس مجلس الوزراء وباسمه انه على تواصل مباشر ودائم مع دولة رئيس مجلس النواب ومجلس الوزراء اجتماعاته مفتوحة وكل شيء يطرح على الطاولة والقرارات تؤخذ على طاولة مجلس الوزراء، ليس ثمة تفرد او استئثار على الاطلاق وما دمنا اتفقنا بالاجماع على الثوابت والمفاصل الاساسية لاي تحرك ضمن هذا الهامش، ضمن هذا الاتفاق نتحرك جميعا في كل مواقفنا، وبالنسبة الى المسؤولين الاسرائيليين صدرت تصريحات عديدة لا نستطيع ان نتبنى الآن كل تصريح من تصريحات اي مسؤول اسرائيلي يخرج على شاشة التلفاز، هذا يطلق تهديدا ويضع شروطا وذاك يطلق تهديدا آخر ويضع شروطا اضافية، قلت لم ندخل بعد مرحلة التفاوض ولم نتلق اي شيء رسمي على الاطلاق، مادمنا قلنا الامر يتم عبر الامم المتحدة، نحن ننتظر موفدي الامم المتحدة لنسمع وجهة نظرهم ونتحاور ونتفاوض معهم وبالتالي تبدأ هذه المسيرة لذلك لا يجوز استباق الامور، ولا يجوز حرق المراحل والمواقف والاوراق عندما يكون ثمة اوراق موجودة بين ايدينا فلنعزز هذه الثقة بين بعضنا البعض في مجلس الوزراء بهذه القيادة وبالآلية في التعاطي التي يدير بها الامور دولة رئيس مجلس الوزراء، اعتقد اننا بذلك نستطيع ان نتجاوز هذا الوضع الخطير الصعب الذي نعيشه الآن". سئل: هل تبنت الحكومة الايطالية موقفا رسميا او وساطة معينة؟ أجاب: "لا، ابدا كانت مبادرة من قبل دولة رئيس الحكومة في ايطاليا بأن يبادر الى الاتصال بدولة رئيس مجلس الوزراء اللبناني الذي كان قد اتصل به لابلاغه بما لديه من معلومات، لا نستطيع ان نقول الا ان ما قيل لدولة رئيس مجلس الوزراء هو في اطار المعلومات لم يتبن هذه المعلومات من جهة وليس هو في موقع التفاوض من جهة اخرى. لكن للبنان صداقات وهذه الصداقات تستنفر كل امكاناتها وقواها لكي تقف الى جانبنا وعندما يبادر اي مسؤول على هذا المستوى للتحرك بهذا الشكل فهو بطبيعة الحال مشكور على ما يقوم به، ولكن اعود لاقول ليس ثمة شيء رسمي حتى الآن، لان التفاوض الفعلي لم يبدأ بعد، الحركة السياسية الفعلية تبدأ في الاتصالات بعداجتماع مجلس وزراء الخارجية العرب امس الذي تبنى ورقة لبنان كما أقرت وما أضيف اليها من نقاط كان مهما بالنسبة الينا وبالنسبة الى الاخوة العرب جميعا، بعد هذه المحطة، المحطة الثانية هي وفد الامم المتحدة والاتصالات الدولية الرسمية التي لم تبدأ بعد حتى الآن". سئل: الدول تسحب رعاياها من لبنان وهناك بواخر قادمة لنقل رعاياهم وهناك موعد لباخرة فرنسية الخميس المقبل، اللبنانيون ينتظرون تطمينات هل الحال مازالت الى مزيد من الخطر والامور طويلة؟ أجاب:"من يطمئن اللبنانيين، هل تريدون منا ان نعطي وعودا او كلاما او مواقف تحت عنوان تطمين اللبنانيين ولا تكون مبنية على اسس وعلى معلومات دقيقة فيها كل الضمانات، الدول لديها اتصالاتها وظروفها ومصالحها وقنواتها وامكاناتها هذا موضوع مختلف قد ينتهي هذا الموضوع في وقت قريب وقد يطول الى ابعد من الخميس، سبق ان قلنا يجب ان نتوقع ان تكون العملية طويلة، وبالتالي لا نستطيع، لاننا نتمنى ان تتوقف، ان نقول للبنانيين ستتوقف في اليوم الفلاني نحن نتمنى وندعو منذ ايام، كنا نتمنى ان لا يحصل هذا الشيء، حصل هذا الشيء، بتنا نتمنى ان يتوقف في اسرع وقت ممكن وان نصل الى وقف اطلاق نار شامل وفوري بأسرع وقت وهذا مانزال نؤكد عليه حتى الآن، لذلك يجب ان لا نستعجل الامور كما سبق وقلت لن نطلق اي موقف ليس فيه كامل الضمانات بالنسبة للبنانيين، كفى ما يحل باللبنانيين من مشاكل ومجازر ومعاناة وظروف صعبة يعيشونها في هذه الفترة نحن نقف الى جانبهم لن نكون بطبيعة الحال مسببين لتفاقم هذه المشاكل". الرئيس السنيورة لدى وصوله الى مقر مجلس الوزراء دعا رئيس الحكومة فؤاد السنيورة الى ان نهدأ، وقال:" ان مجلس الوزراء ينعقد ، ونحن نتابع كل الامور وعلى كل الاصعدة . وعما استدعى عقد جلسة لمجلس الوزراء، قال رئيس الحكومة:"ان مجلس الوزراء، هذه المؤسسة الدستورية التي يناط فيها المسؤولية على البلاد ويجب ان ينعقد مجلس الوزراء كلما دعت الحاجة ، ومن الطبيعي ان نجتمع اليوم لمتابعة ما يجري من اتصالات ومتابعة التطورات وكيفية تعزيز صمود اللبنانيين وتلبية احتياجاتهم ". وعن اعتبار فريق من الوزراء انه من المبكر الكلام عن ان قرار السلم والحرب يجب ان يكون بيد الحكومة اللبنانية وان قرار الحرب اخذته اسرائيل وليس "حزب الله " والداخل اللبناني، قال الرئيس السنيورة:" يجب ان لا ندخل في هذا الكلام الآن ، من المعروف ان اسرائيل هي البلد الذي يعتدي على لبنان وعلى ارضنا، هذا امر مفروغ منه. نحن الآن نواجه حربا تشنها علينا اسرائيل وبالتالي ، كما ذكرت في كلمتي البارحة ، يجب ان تكون كل الجهود منصبة على مواجهة اسرائيل ، من جانب آخر، يجب ان نضع الطريق الذي يوصلنا ايضا الى مخارج وهذا هو ما يطمح اليه اللبنانيون ، يجب ان نكون صادقين مع اللبنانيين ونعالج الامور، ونضع السير على الطريق الصحيح ". وعما اذا كان يتوقع ان يثير موقفه مشكلة له مع الامين العام ل "حزب الله" قال السنيورة:" لا، انا اعتقد ان هذه الكلمة هي تعبر عن ضمير اللبنانيين ". سئل: الامين العام ل"حزب الله " اعلن "نحن مستعدون لها"، فهل الحكومة كانت مستعدة وهي مستعدة اليوم لمواجهة مثل هذا العدوان ؟ ما مدى مقومات الصمود لدى الحكومة اللبنانية ؟ اجاب:" ليس الوقت الآن الا لان نصمد حتى بالنهاية نصل الى النقطة التي يصار فيها الى وقف اطلاق النار ". اللواء رعد وبعد مشاركته في جانب من جلسة مجلس الوزراء تحدث الامين العام للهيئة العليا للاغاثة اللواء يحيى رعد للصحافيين فقال: "ان الاعتداءات الاسرائيلية على كافة الاراضي اللبنانية أوجدت كارثة كبرى حلت بلبنان واللبنانيين ويقتضي مواجهتها باستنهاض همم كافة اللبنانيين وكافة المسؤولين والادارات، ونقف اولا بتحية اكبار للشهداء والجرحى والمواطنين الصامدين، ومجلس الوزراء والدولة بأسرها تقدم كافة الامكانات والمساعدات الى الهيئة العليا للاغاثة لتقوم بتقديم الحاجات الانسانية والملحة للنازحين وتتابع عملها الآخر. حتى الآن قامت الهيئة بجهود محدودة وتعرفون انه في كل كارثة خلال ثماني واربعين ساعة هناك نقص كبير وخاصة في هذه الظروف التي تقطعت فيها اوصال المدن والقرى ووجود صعوبات كبيرة ، ولطكن ارادة الدولة وارادة الهيئة وجميع المواطنين وعزمها على تأمين تلبية الحاجات الانسانية ومن اعادة اعمار المناطق المنطكوبة ، هذه الارادة والعزيمة ستتخطى باذن الله كافة الصعوبات والعراقيل. تعرفون من اليوم واذا اعطيت بعض الاعداد فهي تتغير ساعة فساعة حتى مساء امس كان هناك: خمسة وعشرون الف نازح موزعين حسب الآتي: - ستة الاف في بيروت - ثمانية الاف في الشوف - سبعة الاف في جبيل - الف ومئتين وخمسين في المتن وكسروان - مئتين وخمسين في الشمال اضافة الى الجنوب هناك قرى تهجر بأسرها الى قرية أخرى. المساعدات التي قدمت حتى تاريخه ، اعود وأكرر ان هذه الاعداد تتصاعد ساعة فساعة، وهناك عدد كبير من النازحين حتى الىن تم تأمين خمسين مركزا في بيروت من المدارس الرسمية ويعمل معالي وزير التربية على ايجاد أماكن اخرى. - قدمت الهيئة قرابة 14 الف فرضة ، 8 الاف حصة غذائية لعائلة لمدة اسبوع ويجري فيد الارسال 3 الاف حصة غذائية ، سع شاحنات أدوية ارسلت الى الجنوب، ولكن نظرا لحدجم العمل الكبير ولضرورة اشراط جميع الادارات في مواجهة وادارة الكارثة فقد افتتحت الهيئة العليا للاغاثة غرفة عمليات في السراي الكبير تضم ممثلي كافة الادارات ويجرب استقبال وادارة شؤون النازحين بادارة المحافظين والقائمقامين، وبكل محافظة وقضاء هناك مسؤول رسمي هو المحافظ او القائمقام الذي يشرف على استقبال وايواء النازحين وعلى الهيئة العمل لتأمين حاجياتهم. ان المساعدات المقدمة من الدولة لا تزال محدودة نظرا للصعوبات التي ذركتها سابقا الكبيرة الناتجة عن تقطع اوصال المدن والقرى ان هذه الكارثة تتخطة قدرة الدولة ونأمل من المجتمع الدولي والمنظمات الانسانية ان تقف الى جانب لبنان ومنكوبيه. ان غرفة العمليات يجب التفكير دوما بتأمين احتياط ، ليس للنازحين فقط، بل تأمينه ايضا للناس الموجودين في منازلهم خاصة بعد تقطيع اوصال المدن والقرى، نعمل على تأمين مخزوم احتياطي من مواد غذائية ومحروقات وغيرها في كل قضاء ، لذلك غرفة العمليات في السراي تتألف من جهاز يركز على تأمين المستودعات وتأمين الاحتياط الللوجستي لكل قضاء وهناك جهاز أخر يؤمن حاجات وتلبية النازحين، وأعتذر من الاعلام لانني لم استطع ان ارد على جميع الاتصالات فلذلك ستكون السيدة منى سكرية ناطقة باسم الهيئة العليا للاغاثة وهناك سفير المنظمات الدولية سيكون على اتصال مع المنظمات الدولية". الوزير فنيش وعلق وزير الطاقة والمياه محمد فنيش على كلام رئيس الحكومة بأن قرار السلم والحرب يجب ان يكون بيد الحكومة اللبنانية التي ستبسط سلطتها على كامل الاراضي اللبنانية, بالقول " ليس الآن وقت نقاش وسجالات، نحن الآن في معركة مع عدو فتح حربا على البلد وتجاوز حدود ما زعمه بأن له علاقة بأسر جنديين". وقال في تصريح له قبيل انعقاد جلسة مجلس الوزراء " من الواضح انها حرب تدمير وتصفية حسابات وفرض معادلات جديدة على لبنان وجعل لبنان مرة أخرى مكشوفا امام الآلة العسكرية الاسرائيلية . اليوم المقاومة تواجه والشعب اللبناني صامد، والقوى السياسية تجمع على ضرورة اعطاء الأولوية لموضوع مواجهة هذا العدوان. اي طرح سياسي الآن مرتبط بتطورات ميدانية، واعتقد انه يجب عدم استعجال طرح مشاريع سياسية. العدو يرفض الآن أمورا قد تفرض التطورات الميدانية عليه ان يقبل بأقل ما يطرحه, وبالتالي لسنا مستعجلين على طرح مبادرات ومشاريع سياسية. هناك مسألتان اساسيتان وقف اطلاق النار من دون اي شرط, وموضوع تبادل الاسرى نحن جاهزون لعملية التبادل ، غير ذلك، ليس الوقت وقت مثل هذه الطروحات". وردا على سؤال عما اذا كانت المقاومة ستضرب منشآت نووية اسرائيلية, قال: "لا ، ليس المنشآت النووية. المقاومة تتعاطى بمنهجية فيها الكثير من الحكمة والمسؤولية، لم تبادر المقاومة الى توجيه ضربات لأي هدف او منشآت الا في اطار الرد المشروع، لانه عندما يستبيح المحتل امن المدنيين ويقصف بطائراته وبوارجه المناطق المدنية والطرقات والجسور كما حصل امس بشكل مكثف وطيلة الليل، لن تقف المقاومة موقف المتفرج وقامت برد وأعقبت هذا الرد بتحذير بأن هذا الرد مدروس وفي اطار تنبيه العدو انه اذا اعاد ارتكات حماقات جديدة سيكون الرد الآخر اكثر ايلاما". وعن احتمال ضرب المنشآت البتروكيميائية, قال: "اذا استهدفت منشآتنا فمنشآت العدو لن تكون بمنأى عن ضربات المقاومة". سئل: ولكن كل منشآتنا استهدفت؟ فقال: "المقاومة ردت امس". الوزير الصفدي من جهته اكد وزير الاشغال العامة والنقل محمد الصفدي ردا على سؤال : "ان اصلاح الاضرار التي وقعت الى الأن يحتاج الى سنوات، ولكن الوقت الآن هو لوقف اطلاق النار".

GMT 13:40

الرئيس السنيورة بحث تداعيات العدوان في اتصالات مع امير الكويت وملك البحرين ووزير المالية السعودي والامين العام للجامعة العربية

وطنية - 16/7/2006(سياسة) تابع رئيس مجلس الوزراء فؤاد السنيورة اليوم اتصالاته السياسية والدبلوماسية لمواجهة تداعيات العدوان الاسرائيلي الخطير الذي يتعرض له لبنان ، واجرى لهذه الغاية اتصالا بامير الكويت الشيخ صباح الاحمد الصباح وعرض معه لتطورات العدوان، وشكره على مساعدة الكويت عبر ارسالها طوافات الى لبنان . كما اجرى الرئيس السنيورة اتصالا بملك البحرين حمد بن عيسى آل خليفة واطلعه على آخر تطورات العدوان الذي يعيشه لبنان. وقد ابدى ملك البحرين تضامنه ودعمه الكاملين للبنان . كذلك اجرى الرئيس السنيورة اتصالا بوزير المالية السعودي ابراهيم العساف وشكره على قرار خادم الحرمين الشريفين مد لبنان بمساعدة تبلغ خمسين مليون دولار، وكان تنسيق بخصوص هذا الموضوع . وأجرى الرئيس السنيورة اتصالا هاتفيا برئيس الوزراء الباكستاني شوكت عزيز الذي أبدى تضامنه مع لبنان واستنكاره لما يتعرض له من عدوان . وفي الاطار نفسه أجرى الرئيس السنيورة اتصالا بأمين عام جامعة الدول العربية عمرو موسى واستعرضا معا اجواء ونتائج اجتماعات مجلس الجامعة امس

تاريخ اليوم: 
16/07/2006