Diaries
GMT 18:37
رئيس مجلس الوزراءاستقبل رئيس الوزراء الفرنسي موفدا من الرئيس شيراك وتلقى اتصالين من رئيس الوزراء البريطاني ووزيرة الخارجية الاميركية الرئيس السنيورة:الزيارة رسالة واضحة أن لبنان يستطيع الاعتماد على أصدقائه لإخراجه والمنطقة من بوابة الجحيم التي فتحت والجنون الذي تمارسه إسرائيل الرئيس دو فيلبان:ملتزمون بقوة التوصل بسرعة إلى وقف إطلاق النار ووضع حد للأزمة لإسرائيل الحق أن تدافع عن نفسها ولكن يجب أن تأخذ بعين الاعتبار النتائج لأفعالها
وطنية-17/7/2006(سياسة)استقبل رئيس مجلس الوزراء فؤاد السنيورة عند السادسة إلا ربعا من بعد ظهر اليوم في السراي الكبير رئيس الوزراء الفرنسي دومينيك دو فيلبان، موفدا من الرئيس الفرنسي جاك شيراك في زيارة تضامن ومساندة للبنان، يرافقه وزير الخارجية الفرنسي فيليب دوست بلازيه وفي حضور السفير الفرنسي في لبنان برنارد إيمييه والوفد المرافق. وبعد اجتماع دام ساعة كاملة عقد اجتماع ثان موسع حضره جميع أعضاء الحكومة باستثناء وزير الطاقة محمد فنيش.
مؤتمر صحفي بعد ذلك عقد الرئيسان السنيورة ودو فيلبان مؤتمرا صحفيا مشتركا استهله الرئيس السنيورة بالقول: "إنه لأمر نعتز به أن دولة الرئيس دو فيلبان وكذلك معالي الوزير دوست بلازيه بيننا في لبنان اليوم وتحملا مشقة ومخاطرة السفر إلى لبنان وهما بمجيئهما يعبران ويرسلان رسالة واضحة للبنانيين وللمجتمع الدولي أن لبنان يستطيع الاعتماد على أصدقائه وأولهم فرنسا التي تربطنا بينها وبيننا علاقة وثيقة تاريخية وتربطنا بالرئيس شيراك الذي كان وراء هذه الزيارة العزيزة على قلب كل لبناني، فإننا نرسل للرئيس شيراك تحية تقدير واحترام على هذه الخطوة التي يقوم بها من أجل إظهار الدعم الصادق والمبادرة للعمل بكل ما يمكن أن يتم من أجل دعم لبنان وإخراج لبنان والمنطقة من بوابة الجحيم هذه التي فتحت والجنون الذي تمارسه إسرائيل على بلد مسالم كلبنان". دو فيلبان أما الرئيس دو فيلبان فقال: "شكرا لاستقبالكم لي هنا في بيروت، وقد أتيت بناء على طلب رئيس الجمهورية مع وزير الخارجية فيليب دوست بلازيه، باسم فرنسا حاملا رسالة تضامن وصداقة للشعب اللبناني. مرة أخرى يتعرض الشعب المدني ويعاني من العنف. لقد عدمت أعوام إعادة إعمار وأمل. كل الشعب الفرنسي هو اليوم إلى جانب الشعب اللبناني. إن فرنسا تدين اللجوء إلى العنف، وتدين اختطاف الجنديين الإسرائيليين وتطلب الإفراج عنهما، اليوم هناك ضرورة للعمل من أجل لبنان ومن أجل استقرار الجميع.إن استخدام القوة ليس مجديا. نحن نعرف ذلك والتجربة علمتنا أن الحل لا يكون إلا بتسوية سياسية تمكن من الخروج من الوضع الحالي. بالتعاون مع المجتمع الدولي، فرنسا ملتزمة بقوة للتوصل بسرعة إلى وقف إطلاق النار ووضع حد للأزمة، وهي تدعم جهود مجموعة الثماني والأمم المتحدة والاتحاد الأوروبي، لا سيما على صعيد إرسال بعثة مراقبة إلى الحدود.إن استقلال وسيادة وحرية لبنان هي بالنسبة لنا أولوية قصوى، ويجب أن تكون عليه محترمة للغاية. لقد طلبت من الرئيس السنيورة أن يعمل كل ما بوسعه في هذا الاتجاه، بما يتناسب مع القرار 1559، وقد كرر لي التزامه بالتقدم في هذا الاتجاه للتوصل إلى إرساء سلطة الدولة على كامل الأراضي اللبنانية. إسرائيل لديها الحق أن تدافع عن نفسها، ولكنها يجب أن تأخذ بعين الاعتبار النتائج الاستراتيجية والإنسانية لأفعالها. عليها أن تظهر قدرتها على ضبط النفس حتى لا تصل على فعل يهدد وحدة لبنان وأمن الشعب المدني واستقرار الحكومة اللبنانية. في الوقت الحاضر، لا بد أن تتضمن عناصر الحل العودة السالمة للأسيرين الإسرائيليين ووقف إطلاق الصواريخ باتجاه إسرائيل ووقف العمليات العسكرية الإسرائيلية. فرنسا تريد أن تؤكد التزامها بإعادة إعمار سريعة للبنان، في مواجهة التدمير والعدد الكبير من الضحايا نجد أنفسنا متخوفين للغاية من أزمة إنسانية. لقد أكدت للرئيس السنيورة جهوزيتنا، مع الاتحاد الأوروبي، لتقديم المساعدة للشعب اللبناني ولا سيما لأبناء الجنوب الذين يعانون من وضع متدهور. أدعو إلى هدنة لتأمين المساعدة الإنسانية السريعة. وأمام تدهور الوضع، فرنسا تأخذ كل الإجراءات اللازمة لكي تسمح لمواطنيها الراغبين أن يغادروا لبنان. نحن مهتمون بشكل خاص بقلق وانتظارات العائلات. إن وزيري الخارجية والدفاع الفرنسيين جهزا وسيلة للنقل البحري بين بيروت وقبرص وقد وضعوا بالفعل سفينة تغادر هذا المساء بيروت، وأنا سأغادر إلى المرفأ لألتقي العائلات. أشكر السلطات اللبنانية لمساعدتهم على هذا الصعيد. هنا في بيروت، هذه المدينة التي عرفت العديد من التجارب وانتصرت في كل مرة، أريد أن أقول لكم في هذه اللحظات المأساوية أن فرنسا تؤمن بمستقبل لبنان. نحن نتابع التزامنا بوحدته واستقلاله. أريد أن أحيي شجاعة الشعب اللبناني، وأكثر من أي وقت مضى لبنان يستطيع أن يعتمد على فرنسا". حوار سئل: هل لديكم من اقتراح أو مبادرة لحل هذه الأزمة؟ أجاب: نحن نعرف أن الوضع صعب للغاية وليست هناك من معجزات، علينا اكتشاف كل الأرضيات وهذا هو اتجاه المجتمع الدولي واتجاه اللقاء الذي عقدته مع الرئيس السنيورة. نحن حريصون أن كل الأقنية وكل الاتجاهات وكل الحوارات تستخدم وتفعل. وأنتم تفهمون أنه حتى هذه اللحظة لا أستطيع أن أقول أكثر ولكن اعتقادتنا هو أن الوقت هو للتجييش باتجاه حوار بناء. ليست هناك من حلول بالقوة. ليس هناك من شيء دائم إن لم نقبل أن نسير معا باتجاه كل القوى التي تصب في اتجاه السلام والاستقرار. إن سلطة وسيادة لبنان يجب أن تفعل. هذا الدفع عبر مجموعة الثماني وعبر الأمم المتحدة والاتحاد الأوروبي، وتعرفون إلى أي مدى كل هذه المؤسسات الدولية مجيشة بالتعاون مع الحكومة اللبنانية ومع مجموع الدول التي تأمل أن توفر مساندة إيجابية، ولكن يجب أن نتقدم باتجاه بناء. سئل: كيف تفسرون غض الطرف من قبل كل المجتمع الدولي والاتحاد الأوروبي عن إسرائيل، فهل نحن أمام حل عسكري لتطبيق القرار 1559؟ أجاب: إن القرار 1559 تم التصويت عليه من قبل الأمم المتحدة والمجتمع الدولي، وأولويتنا كما سبق أن ذكرت هي وقف إطلاق النار. همنا هو أن يؤخذ كل القلق على المستوى الأمني بعين الاعتبار أكثر من الحاصل. علينا أن نفعل كل شيء حتى تتمكن الحكومة اللبنانية من بسط سيادتها على كامل الأرض اللبنانية. إنه عنصر من عناصر الاستقرار الإقليمي الذي لا يمكن الاستغناء عنه. وفي هذا الاتجاه علينا جميعا أن نعمل، كل شيء يجب أن نقوم به من خلال المجموعات الديبلوماسية لكي نجعل هذا التأكيد الكامل للسيادة والاستقلال ممكنا. لا يمكن أن نجد الحل في منطق تدميري أو منطق فوضوي بل في منطق اندفاع حيث يقوم كل شخص بمسؤولياته وأخذ موقعه. سئل: ألا تتخوفون من توسع العدوان ليطال المنطقة ككل؟ أجاب: إن همنا هو أن توسع العنف يوسع الفجوات التي نعرفها اليوم في الشرق الأوسط، لذلك نحن نتمنى أن يتحرك كل شخص باتجاه بناء، واليوم الحوار ووقف إطلاق النار عمل يسمح فعليا للدبلوماسية أن تستجيب للمواضيع الحساسة دون أن تترك جانبا هذه الأمور كما كان يحصل في السابق. اليوم نحن مدعوون إلى إيجاد حل شامل للأزمة، لقد كان أول تأكيد من مجموعة الثماني، تسوية شاملة للأزمة في الشرق الأوسط. هذا هو طموح المجتمع الدولي وفي هذا الاتجاه يجب أن نعمل، وإلا فإن هذا التوسع في العنف لن يكون إلا الأرضية التي تجمع القوى التدميرية التي يمكن أن تسبب عدم الاستقرار في المنطقة. سئل: ماذا عن اقتراح إرسال لجنة مراقبة إلى لبنان؟ أجاب: فرنسا اقترحت لجنة مراقبة يمكنها أن تنتشر للمساهمة في مساعدة الحكومة اللبنانية في مهمتها لإعادة النهوض وبسط سيادتها على كامل أراضيها تأمين الضمانات للأمن في البلد، وفي هذا الاتجاه نجد إمكانية للتحرك من قبل المجتمع الدولي، وعلى مختلف القوى الدولية ولا سيما الأمم المتحدة أن تكون الأولوية الأولى هي لوقف إطلاق النار وإيجاد السبل المقبولة من الجميع. ا لرئيس السنيورة وختم الرئيس السنيورة المؤتمر الصحفي قائلا: "باسم الحكومة اللبنانية وجميع اللبنانيين أود أن أتقدم بالشكر إلى السيد دو فيلبان على تجشمه عناء الزيارة ونشكره أيضا على جميع الأفكار التي تم التداول فيها والتي هي خطوة على الطريق الصحيح الموصل إن شاء الله إلى المعالجة الصحيحة لهذه الأزمة ولإقفال أبواب الدمار التي فتحتها إسرائيل ضد هذا البلد المسالم. وأتمنى على السيد دو فيلبان أن ينقل تحياتنا وتحيات جميع اللبنانيين إلى الرئيس شيراك وإلى جميع الفرنسيين ونحن وفرنسا سنبقى دائما أصدقاء ونحن نعتمد على فرنسا ولبنان سيبقى بلدا حرا عربيا سيدا مستقلا". اجتماع وزاري ثم ترأس الرئيس السنيورة اجتماعا وزاريا عرض فيه لنتائج زيارة دو فيلبان وتطورات العدوان الإسرائيلي على لبنان. اتصالات من جهة أخرى تلقى الرئيس السنيورة اتصالين من كل من رئيس الوزراء البريطاني طوني بلير ووزيرة الخارجية الأميركية كوندوليزا رايس وعرض لهما تطورات العدوان الإسرائيلي والمرحلة التي بلغتها إسرائيل بتدمير كل البنى التحتية اللبنانية وتحويل لبنان إلى ركام. وطالبهما العمل على وقف إطلاق نار شامل وإغاثة لبنان بالمساعدات لأنه تحول إلى بلد منكوب. وقد أبدى كل من الرئيس بلير والوزيرة رايس دعمهما للبنان وللحكومة اللبنانية".
GMT 16:12
رئيس الحكومة أطلع هاتفيا الرئيس المصري والعاهل المغربي على التطورات وطلب الدعم في رسائل خطية إلى كل الملوك ورؤساء الدول العربية والاسلامية الامين العام لمنظمة المؤتمر الاسلامي أبرق الى الاعضاء طالبا مساعدة لبنان
وطنية - 17/7/2006 (سياسة) وجه رئيس مجلس الوزراء فؤاد السنيورة اليوم، رسائل خطية الى كل الملوك ورؤساء الدول العربية والاسلامية شرح فيها حقيقة الاوضاع في لبنان جراء العدوان الاسرائيلي الذي يعيد لبنان 50 سنة الى الوراء عبر قتل المدنيين الابرياء وتدمير البنية التحتية والمؤسسات الرسمية والخاصة وتهجير سكانه في ارضهم وفي بلاد العالم. وطلب الرئيس السنيورة في هذه الرسائل تقديم الدعم للبنان على المستويات السياسية والدبلوماسية والاغاثية. اتصالات وكان الرئيس السنيورة قد اجرى بعد الظهر اتصالات بكل من الرئيس المصري حسني مبارك والملك المغربي محمد السادس وضعهما فيه في آخر تطورات العدوان والمساعي المبذولة لوقفه طالبا دعمهما السياسي والدبلوماسي لوقف اطلاق النار. نداء ونتيجة لاتصالات الرئيس السنيورة، بادر الامين العام لمنظمة المؤتمر الاسلامي الدكتور اكمال الدين احسان اوغلي بتوجيه رسالة الى رؤساء الدول الاعضاء في المنظمة يدعوهم فيها الى مساعدة لبنان، وفي ما يلي نص الرسالة: "على أثر تلقيه اتصالا من رئيس مجلس الوزراء اللبناني السيد فؤاد السنيورة يستعين فيه بالدول الاسلامية لتهب لمساعدة لبنان في الظروف المأسوية المفجعة التي يمر فيها الشعب اللبناني تحت ضربات العدوان الاسرائيلي الغاشم، وجه الامين العام لمنظمة المؤتمر الاسلامي البروفسور اكمل الدين احسان اوغلي رسائل الى رؤساء الدول الاعضاء في المنظمة يدعوهم فيها الى مساعدة لبنان. واهاب الامين العام، باسم الاخوة الاسلامية، وانطلاقا من واجب التضامن مع دولة شقيقة اعتدي عليها واستبيحت حرماتها، زعماء الدول الاعضاء الاتصال بالدول الدائمة العضوية في مجلس الامن لحضها على اصدار قرار بوقف فوري لاطلاق النار، كما رجاهم ان يمدوا الشعب اللبناني بكل انواع المساعدات المادية وغيرها للتخفيف من مأساته وتضميد جراحه ووقف العدوان عليه".
GMT 13:08
الرئيس بري التقى الرئيس السنيورة
وطنية - 17/7/2006 (سياسة) استقبل رئيس مجلس النواب الاستاذ نبيه بري، عند الحادية عشرة والنصف من قبل ظهر اليوم في عين التينة، رئيس مجلس الوزراء فؤاد السنيورة على مدى نصف ساعة, وعرضا التطورات في ظل العدوان الاسرائيلي المستمر على لبنان. وبعد الاجتماع لم يشأ الرئيس السنيورة الادلاء بأي تصريح.
GMT 12:46
الرئيس السنيورة زار الرئيس بري وبحث مع وفد الامم المتحدة في وقف العدوان واجرى اتصالات مع ملكي السعودية والاردن وموراتينوس شاكرا دعمهم للبنان: نحن الان نتبادل الافكار ونطورهاالى ان يصبح هناك شيء محدد هناك خطوط اتصالات مفتوحة بالطريقة التي ينبغي ان تكون ولننتظر قليلا رود لارسن: المحادثات مع رئيس الحكومة كانت جيدة جدا ومثمرة
وطنية - 17/7/2006 (سياسة) استقبل رئيس مجلس الوزراء فؤاد السنيورة عند العاشرة من صباح اليوم في السراي الكبير وفد الأمم المتحدة الذي يزور لبنان برئاسة فيجاي نامبيار والذي يضم: مندوب عملية السلام في الشرق الأوسط في الأمم المتحدة الفيرودي سوتو, ومبعوث الأمين العام للأمم المتحدة لتنفيذ القرار 1559 تيري رود لارسن واندرو جيلمور, ولي اوبريان. وحضر الاجتماع ممثل الأمين العام للامم المتحدة في لبنان غير بيدرسون. وجرى خلال اللقاء استكمال البحث الذي بدأه أمس الرئيس السنيورة مع وفد الأمم المتحدة لمحاولة الوصول الى حل للازمة الخطيرة والعدوان الوحشي ضد لبنان. وعند الحادية عشرة والربع غادر الرئيس السنيورة الى عين التينة واجتمع مع رئيس مجلس النواب نبيه بري ثم عاد واستكمل لقاءه مع الوفد الدولي الذي بقي في السراي الكبير ينتظره. ولدى دخوله الى السراي وفي دردشة مع الصحفيين قال الرئيس السنيورة:نحن الآن نتبادل الأفكار ونطورها، إلى ان يصبح هناك شيء محدد. سئل: هل من اتصالات تجرى مع الأمين العام لحزب الله السيد حسن نصر الله؟ أجاب: "هناك اتصالات تجري, وهناك خطوط اتصالات مفتوحة بالطريقة التي ينبغي ان تكون، فلننتظر قليلا". أضاف: "لا نريد ان نتحدث عن أي خطوة قبل أن تكون قد استقرت هذه الخطوة، وأريد ان اطمئن الشعب اللبناني الى إننا نبذل كل الجهد اللازم لمعالجة هذه ألازمة وربنا سبحانه وتعالى سيكون معنا واللبنانيون وراءنا". سئل: هل أتيت بجواب ايجابي من الرئيس نبيه بري ردا على شروط الامم المتحدة بتسليم الأسيرين الإسرائيليين؟ أجاب: "لا اعلم. طولوا بالكم". لارسن ولدى انتهاء الاجتماع بين الرئيس السنيورة ووفد الأمم المتحدة قرابة الثانية والربع اكتفى ومبعوث الأمين العام للأمم المتحدة لتنفيذ القرار 1559 تيري رود لارسن بالقول: "ان المحادثات كانت جيدة جدا ومثمرة". ويعقد رئيس وفد الامم المتحدة فيجاي نامبيار مؤتمرا صحافيا عند الرابعة والنصف يتحدث فيه عن حصيلة اتصالات التي أجريت. الصليب الأحمر وكان الرئيس السنيورة استقبل رئيس الصليب الاحمر الدولي في لبنان خوان كودريكيه وعرض معه المساعدات التي يمكن ان يقدمها الصليب الأحمر الى المنكوبين. اتصالات وتابع الرئيس السنيورة اتصالاته العربية والدولية, وأجرى لهذه الغاية اتصالا بخادم الحرميين الشريفين الملك عبد الله بن عبد العزيز شكره فيه على مبادرته بالمسارعة لتقديم مساعدة نقدية سريعة للبنان بقيمة 50 مليون دولار, وعرض تطورات العدوان الإسرائيلي على لبنان الذي يدمر كل معالم الحياة فيه, ويحول لبنان والمقيمين فيه إلى مشردين في بلدهم وفي أرجاء العالم. ووضع الرئيس السنيورة الملك عبدالله في أجواء اتصالاته الدولية والمساعي التي يتولاها موفدون دوليون، وتمنى عليه استخدام كل جهوده للضغط لوقف آلة التدمير الإسرائيلية ضد لبنان. اتصال بملك الاردن وأجرى الرئيس السنيورة اتصالا بملك الأردن عبد الله الثاني شكره فيه على مواقفه التضامنية مع لبنان والحكومة اللبنانية. كذلك أجرى اتصالا بوزير خارجية أسبانيا ميغل انخل موراتينوس وعرض له آخر الاتصالات الدولية الجارية مع لبنان، وطلب منه ان تستخدم أسبانيا كل علاقاتها لوقف آلة التدمير الإسرائيلية . رئيس وزراء البحرين وكان الرئيس السنيورة أجرى أيضا اتصالا هاتفيا برئيس وزراء البحرين الشيخ خليفة بن عيسى آل خليفة، وشكره على موقف البحرين المتضامن مع لبنان وشرح له الأوضاع الراهنة جراء العدوان. كما جرى اتصالا هاتفيا بوزير الدولة للشؤون الخارجية في سلطنة عمان يوسف بن علوي، وشكره فيه على المواقف التي أبدتها عمان في دعم لبنان، وطلب منه نقل تحياته الى السلطان قابوس. اتصالان بالحسيني وكرامي واتصل الرئيس السنيورة بالرئيس حسين الحسيني والرئيس عمر كرامي ووضعهما في أجواء الجهود الحكومية والمساعي الجارية لإغاثة المنكوبين والتصدي للعدوان.
GMT 10:50
الرئيس السنيورة تابع إتصالاته الدولية واتصل بالعاهلين السعودي والاردني وبوزير خارجية اسبانيا وبرئيس وزراء البحرين ووزير الشؤون الخارجية في عمان واطلع الرئيسين الحسيني وكرامي على أجواء الجهود الحكومية والمساعي الجارية
وطنية- 17/7/2006(سياسة) تابع رئيس الحكومة فؤاد السنيورة اتصالاته العربية والدولية وأجرى لهذه الغاية اتصالا بخادم الحرميين الشريفين الملك عبد الله بن عبد العزيز شكره فيه على مبادرته بالمسارعة لتقديم مساعدة نقدية سريعة للبنان بقيمة 50 مليون دولار وعرض تطورات العدوان الإسرائيلي على لبنان الذي يدمر كل معالم الحياة فيه ويحول لبنان والمقيمين فيه إلى مشردين في بلدهم وفي أرجاء العالم. ووضع الرئيس السنيورة جلالة الملك في أجواء اتصالاته الدولية والمساعي التي يتولاها موفدون دوليون، وتمنى عليه استخدام كل جهوده للضغط لوقف آلة التدمير الإسرائيلية ضد لبنان. كما أجرى الرئيس السنيورة اتصالا بملك الأردن عبد الله الثاني شكره فيه على مواقفه التضامنية مع لبنان والحكومة اللبنانية. كذلك أجرى اتصالا بوزير خارجية أسبانيا انخل موراتينوس وعرض له آخر الاتصالات الدولية الجارية مع لبنان، وطلب منه ان تستخدم أسبانيا كل علاقاتها لوقف آلة التدمير الإسرائيلية. وكان الرئيس السنيورة أجرى أيضا اتصالا هاتفيا برئيس وزراء البحرين الشيخ خليفة بن عيسى آل خليفة، وشكره على موقف البحرين المتضامن مع لبنان وشرح له الأوضاع الراهنة جراء العدوان. كما جرى اتصالا هاتفيا بوزير الدولة للشؤون الخارجية في سلطنة عمان يوسف بن علوي، وشكره فيه على المواقف التي أبدتها عمان في دعم لبنان، وطلب منه نقل تحياته الى جلالة السلطان قابوس. واتصل الرئيس السنيورة بالرئيس حسين الحسيني والرئيس عمر كرامي ووضعهما في أجواء الجهود الحكومية والمساعي الجارية لإغاثة المنكوبين والتصدي للعدوان.
GMT 09:55
الرئيس السنيورة بحث مع وفد الامم المتحدة كيفية إيجاد حل للعدوان وانتقل الى عين التينة لنقل مبادرة الامم المتحدة الى الرئيس بري : هناك خطوط اتصالات مفتوحة مع السيد نصرالله ولننتظر قليلا لا نريد التحدث عن أي خطوة قبل استقرارها ونبذل الجهد اللازم للمعالجة
وطنية - 17/7/2006(سياسة)استقبل رئيس مجلس الوزراء فؤاد السنيورة عند العاشرة في السراي الكبير وفد الأمم المتحدة الذي يزور لبنان برئاسة فيجاي نامبيار والذي يضم:مندوب عملية السلام في الشرق الأوسط في الأمم المتحدة الفيرودي سوتو ومبعوث الأمين العام للأمم المتحدة لتنفيذ القرار 1559 تيري رود لارسن واندرو جيلمور ولي اوبريان وحضر الاجتماع ممثل الأمين العام للامم المتحدة في لبنان غير بيدرسون. وجرى خلال اللقاء استكمال البحث الذي بدأه أمس الرئيس السنيورة مع وفد الأمم المتحدة لمحاولة الوصول الى حل للازمة الخطيرة والعدوان الوحشي ضد لبنان. زيارة عين التينة وعند الحادية عشرة والربع، غادر الرئيس السنيورة الى عين التينة واجتمع مع رئيس مجلس النواب نبيه بري ثم عاد واستكمل لقاءه مع الوفد الدولي الذي بقي في السرايا الكبير ينتظره. ولدى دخوله الى السراي وفي دردشة مع الصحفيين قال الرئيس السنيورة:"نحن الآن نتبادل الأفكار ونطورها، إلى ان يصبح هناك شيء محدد. سئل: هل من اتصالات تجرى مع الأمين العام ل"حزب الله" السيد حسن نصر الله؟ أجاب: هناك اتصالات تجري وهناك خطوط اتصالات مفتوحة بالطريقة التي ينبغي ان تكون، فلننتظر قليلا. أضاف: لا نريد ان نتحدث عن أي خطوة قبل أن تكون قد استقرت هذه الخطوة، وأريد ان اطمئن الشعب اللبناني الى إننا نبذل كل الجهد اللازم لمعالجة هذه الأزمة وربنا سبحانه وتعالى سيكون معنا واللبنانيين وراءنا. سئل :هل أتيت بجواب ايجابي من الرئيس نبيه بري ردا على شروط الامم المتحدة بتسليم الأسيرين الإسرائيليين؟ أجاب: لا اعلم ."طولوا بالكم" الصليب الأحمر وكان الرئيس السنيورة استقبل رئيس الصليب الاحمر الدولي في لبنان خوان كودريكيه وعرض معه المساعدات التي يمكن ان يقدمها الصليب الأحمر للمنكوبين.
