Diaries

-A A +A
Print Friendly and PDF

GMT 21:08

مجلس الوزراء: تضحيات الجيش لن تذهب سدى وبتصديه للعدوان يحمي لبنان وشعبه وسيادته وأمنه واستقراره الرئيس لحود: يقولون يريدون ارسال الجيش الى الجنوب من جهة ويضربونه من جهة ثانية ولا نعرف الى أين نحن ذاهبون الرئيس السنيورة: نركز مع الجميع على تحقيق وقف فوري وشامل لإطلاق النارالوزير المر: الجيش له دوره الأساسي في التصدي للعدوان وخدمة الناسالوزير العريضي: السعودية لن تتخلى عن الوقوف الى جانب لبنان

 وطنية- 18/7/2006 (سياسة) أكد مجلس الوزراء ان تضحيات الجيش اللبناني لن تذهب سدى فهو بتصديه للعدوان الاسرائيلي يحمي لبنان وشعبه وسيادته وأمنه واستقراره. عقد مجلس الوزراء جلسة استثنائية بعد ظهر اليوم في مقره المؤقت في مبنى المجلس الاقتصادي الاجتماعي برئاسة رئيس الجمهورية العماد اميل لحود وحضور رئيس مجلس الوزراء فؤاد السنيورة والوزراء، كما شارك في الاجتماع قائد الجيش العماد ميشال سليمان ومدير المخابرات العميد جورج خوري والمدير العام لقوى الأمن الداخلي اللواء أشرف ريفي. بعد الجلسة أذاع وزير الاعلام الاستاذ غازي العريضي المقررات الرسمية التالية: عقد مجلس الوزراء جلسة استثنائية في مقره المؤقت-مقر المجلس الاقتصادي الاجتماعي، بتاريخ 18/7/2006، حضر فخامة رئيس الجمهورية فترأس الجلسة التي حضرها دولة رئيس المجلس والسادة الوزراء، بالاضافة الى قائد الجيش العماد ميشال سليمان، مدير المخابرات في الجيش العميد جورج خوري ومدير عام قوى الأمن الداخلي اللواء أشرف ريفي. في مستهل الجلسة قال فخامة الرئيس متوجها الى قائد الجيش:"نعزيكم بالشهداء الذين سقطوا. لقد كانت كارثة ولم يكن أحد يتصور اعتداء على فرقة أشغال وكانت تساعد على إخلاء الناس. وفي الوقت ذاته يقولون أنهم يريدون إرسال الجيش الى الجنوب من جهة ويضربونه من جهة ثانية ولا نعرف الى أين نحن ذاهبون". بعد ذلك قدم قائد الجيش ومدير المخابرات ومدير عام الأمن الداخلي عرضا تفصيليا عن الأوضاع الأمنية في البلاد والخسائر التي وقعت في صفوف الجيش والتوقعات المرتقبة في ظل استمرار العدوان وما تقوم به القوى الأمنية في مواجهته، مؤكدين المعنويات العالية لدى العسكريين في كل المواقع والمناطق والمؤسسات والاستنفار العام والاستعداد للتصدي مثل الاحتمالات والالتزام بالدفاع عن الوطن والمواطنين وسلامتهم وتعزيز صمودهم وتقديم كل الدعم لهم وتأمين المساعدات الى كل المناطق. فهم يدركون ان العدوان الاسرائيلي الذي تجاوز كل الحدود والقوانين والأعراف الدولية تستخدم كل الوسائل والأساليب لتدمير البلاد والبنى التحتية فيها والمؤسسات العامة والخاصة ويعتدي على كل الناس في كل المناطق دون تمييز. ولذلك فهم متمسكون بقسمهم وولائهم للبنان وبوحدتهم الوطنية وبالحرص على التماسك وهم موحدون في كل مؤسساتهم ومراكزهم ويعملون بروح وطنية واحدة واذا خسروا بعضا من رفاقهم فهذه هي ضريبة الدم، وضريبة الواجب الوطني وهم بذلك يؤدون رسالتهم الوطنية بأمانة ومستعدون لبذل المزيد. وبعد شرح من قبل معالي وزير الدفاع للأوضاع والقراءة الميدانية لها ولانعكاساتها أكد أن الجيش له دوره الاساسي في التصدي للعدوان وخدمة الناس وهو يقوم بهذا الدور على أكمل وجه وسيستمر في ذلك مهما كانت التضحيات وهو بذلك يؤكد ويكرس وحدته الوطنية وتماسكه وحرصه على الوفاء لرسالته ولن يخضع لاسرائيل وعدوانها ولن يسمح لأحد باستهدافه في محاولة لإظهاره عاجزا في أية مرحلة عن حفظ الأمن والاستقرار في البلاد، أو في محاولة لإدخال البلاد في فتنة داخلية. نحن مدركون ان اللبنانيين ينتبهون الى مخاطرها. الجيش ستبقى معنوياته عالية ولن ينكسر رغم امكاناته المتواضعة، ولن تتحطم ارادته أبدا وهو محصن أيضا بالتفاف الناس حوله، وهو يضع كل امكاناته في تصرفهم لمساعدتهم والدفاع عنهم وتعزيز صمودهم. بعد ذلك تحدث دولة الرئيس قائلا: نؤكد دائما ان العدو هو اسرائيل وعندما يتعرض الجيش في أي مكان فإن عقيدته القتالية قائمة على أساس ان اسرائيل هي عدوة، وبالتالي يتصدى لها ويقوم بواجبه. وهذا أمر محسوم مدركين حجم الآلة العسكرية والحربية الاسرائيلية المتفوقة من حيث التجهيزات والامكانات والعتاد والتقنيات. ولكن معمودية الدم واستشهاد ضباط وعناصر من الجيش تزيد المؤسسة وقيادتها وعناصرها إصرارا وتصميما على تنفيذ المهمات الموكلة اليها وما تقوم به هو موضع تقدير كبير من قبلنا وكذلك ما تقوم به قوى الأمن الداخلي. وبعد الاستماع الى ملاحظات وآراء السادة الوزراء توجه مجلس الوزراء بالتحية والاكبار والتقدير الى شهداء الجيش اللبناني والى الجرحى والمصابين، مؤكدا ان تضحياتهم لن تذهب سدى فهم بتصديهم للعدوان يحمون لبنان وشعبه وسيادته وكرامته وأمنه واستقراره وكل الوطن يقف الى جانبهم، ولأنهم اساس الدفاع عن وحدته والوحدة هي بحد ذاتها النصر الأساسي في حماية لبنان كما أكد مجلس الوزراء أكثر من مرة، ومجلس الوزراء يتوجه الى القوى المسلحة بكل قطعها ومؤسساتها بالتقدير والتأكيد أنه يحتضن عملها ويساندها ويعلق عليها الآمال الكبيرة في ما تقوم به وما ينتظرها من دور في المرحلة المقبلة. كذلك فإن مجلس الوزراء يحيي قوى الأمن الداخلي والدور الذي تقوم به في حماية الناس وتأمين التواصل بينهم ,ونقل المساعدات اليهم وضبط الوضع ومنع الفوضى بكل أشكالها لأن الجميع جسم واحد في مواجهة العدوان. وفي الوقت ذاته يجدد مجلس الوزراء تحيته لأرواح الشهداء الذين سقطوا في مواجهة العدوان وجراء القصف الهمجي المستمر الذي يستهدف المدنيين والمستشفيات والمؤسسات المدنية والمرافق الحيوية والمصانع والنازحين على الطرقات، ويحيي بكل الصامدين والعاملين على صد العدوان في كل مواقعهم ومجالات عملهم. كما يجدد الدعوة الى استنفار كل مؤسسات المجتمع المدني للانخراط في العمل الميداني والتعاون مع مؤسسات الدولة. كما يتوجه مجلس الوزراء بالشكر والتقدير الى كل الدول التي باشرت بإرسال مساعدات الى لبنان، ونخص بالشكر اليوم بالذات دولة الامارات العربية الشقيقة التي تعرضت قافلة المساعدات الطبية المرسلة للقصف فكان تأكيد من قبل معالي وزير الصحة الاماراتي ان دولته لن تتوقف عن تقديم المساعدات بل ستستمر في إرسال المزيد منها وان القصف الاسرائيلي لن يحول دون الوقوف الى جانب الشعب اللبناني. ويناشد مجلس الوزراء الجميع التحلي بروح المسؤولية الوطنية، والتعاون، فإذا كان ارباك في بعض الاحيان في مواجهة مثل هذا العمل البربري ونتائجه فهذا يحصل في دول أكبر منا وتملك امكانيات أكبر من امكانياتنا ولكن ذلك يجب أن يدفعنا الى معالجة كل تقصير ونقص وثغرة مدركين جميعا ضرورة التصدي لكل حالات الفوضى والفلتان التي يريد او يحاول البعض اللجوء اليها لتحقيق أهداف لا تمت بصلة الى مصالح الناس أو الادعاء بالحرص عليها. وفي هذا السياق فأن كل مقومات الدولة الأمنية وغير الأمنية ستكون بالمرصاد لكل هذه المحاولات وأصحابها ولن تسمح بانتقال فوضى تعيق مواجهة العدوان وآثاره. وفي المجال السياسي قال دولة الرئيس:اتصالاتي مفتوحة مع كل المسؤولين .السيد سولانا اجتمع مع وزراء الاتحاد الاوروبي وسيعود الى المنطقة. وفد الأمم المتحدةفي اسرائيل وسيعود الينا بعد أن اجتمع معي ومع دولة الرئيس نبيه بري. ليس لديهم حتى الآن أي عرض، سننتظر عودتهم. تحدثت اليوم الى أمين عام الأمم المتحدة وقال إنه سيبلغنا بأي جديد فور حصوله وتبلغه من وفده في المنطقة، كذلك فقد عقدنا اجتماعا مع رئيس الحكومة الفرنسية والوفد المرافق له أمس وكانت زيارته تضامنية، ليس ثمة شيء واضح وحاضر حتى الآن من عروض بل مرحلة محاولة بلورة الأفكار. ونحن نركز مع الجميع على تحقيق وقف فوري وشامل لاطلاق النار. وأبلغ دولته مجلس الوزراء أنه أرسل كتبا الى رؤساء الدول الصناعية والعربية والاسلامية شارحا الوضع وعارضا الموقف اللبناني وطالبا المساعدة في كل المجالات لا سيما في العمل على تحقيق وقف إطلاق النار لوقف هذا المسلسل المنهجي المبرمج المستمر لتدمير كل لبنان. بعد ذلك ناقش مجلس الوزراء الأوضاع، بعد تقارير قدمت من قبل عدد من الوزراء عن أوضاع وزاراتهم المتابعة ميدانيا للتطورات على الأرض والمعنية مباشرة بالتواصل مع الناس والمؤسسات الانسانية الدولية وكان اتفاق على بعض الاجراءات والخطوات اللازمة لتفعيل العمل ومواجهة العدوان في الداخل والخارج. حوار ثم سئل الوزير العريضي عن تعليقه على المواقف والتفسيرات المتباينة للموقف السعودي من العدوان الاسرائيلي على لبنان وان كان بحث هذا الأمر خلال الجلسة؟ أجاب: لم يناقش هذا الأمر داخل جلسة مجلس الوزراء ولكن سبق أن قلت وأكرر القول، نحن نتطلع الى كل صديق وشقيق والى كل من هو قادر على المساعدة على وقف إطلاق النار وعلى الوقوف الى جانب لبنان للتصدي لهذا العدوان الاسرائيلي واستيعاب نتائجه فكم بالأحرى عندما تكون دولة شقيقة كبرى مثل المملكة العربية السعودية، كانت دائما الى جانب لبنان في كل المراحل ولا شك لحظة في انها ستتخلى عن الوقوف الى جانب لبنان سياسيا في كل المجالات، حصلت تباينات وبعض التعليقات حول مواقف صدرت عن المملكة العربية السعودية لكن أتمنى أن نأخذ بعين الاعتبار كل المواقف التي صدرت بالأمس كان موقف متقدم مؤكد على دعم لبنان والوقوف الى جانبه، اليوم معالي وزير الخارجية في المملكة العربية السعودية الأمير سعود الفيصل قال كلاما بالوقوف الى جانب لنبان، غدا ولي العهد في المملكة العربية السعودية الأمير سلطان بن عبد العزيز سيقوم بحركة تجاه فرنسا وغير فرنسا لتأمين وقف إطلاق نار فوري بما يتلاءم مع مطلب لبنان، المملكة العربية السعودية كانت دائما الى جانب لبنان وستبقى، اذا كان ثمة تباين أو خلاف في فهم بعض المواقف أو ثمة وجهات نظر مختلفة حول قضايا معينة فهذا أمر طبيعي خصوصا بين الأشقاء لكنه يطرح من قبل الجميع من أجل الوصول الى وحدة رأي ووحدة موقف تخدم لبنان وقضية لبنان واستقرار وأمن كل المنطقة بالتحديد أتحدث عن الدول العربية جميعا فيها، لذلك يجب أن نقف عند هذه الأمور وقفة موضوعية وقفة أخوية وقفة تأكيد الرغبة في الحصول على أعلى درجة من درجات التضامن مع لبنان، ودائما المملكة العربية السعودية كانت الى جانب لبنان في هذا المجال، فيجب أن لا نفرط بهذا التاريخ من العلاقات ومن الدعم من قبل المملكة العربية السعودية لأن ثمة تباينا أو فهما أو موقفا ما قد طرح من هنا أو من هناك علينا أن نغلب الآن المصلحة الوطنية التي تحرص عليها المملكة العربية السعودية وأن نتطلع الى المملكة والى غيرها من الدول الشقيقة التي تقف الى جانب لبنان أو يمكن أن تقف الى جانب لبنان وتساعد لصد هذا العدوان ولاستيعاب نتائجه. وعلى كل حال فإن الموقف السعودي وعلى لسان وزير الخارجية الأمير سعود فيصل انتقد اليوم الولايات المتحدة الاميركية والمجتمع الدولي وبعض الدول في تأييدها المطلق لاسرائيل. الرئيس السنيورة وقال الرئيس السنيورة وفي دردشة مع الصحافيين بعد الجلسة :"ان الجلسة كانت لمراجعة الأوضاع العامة على الصعد كافة العسكرية والأمنية وعلى صعيد الاغاثة والتقدم الجاري. وكان عرض من كل الوزراء للعمل الذي يقومون به. وعن حركة الموفدين الدوليين، قال "ان الشخص الوحيد الآتي الى المنطقة وليس الى لبنان هو السيد سولانا. وهو كان عندنا، ثم ذهب الى بروكسل، وهو أخبرني منذ قليل انه راجع الى المنطقة، وليس الى لبنان. بعثة الأمم المتحدة لا زالت الآن تقابل المسؤولين الاسرائيليين، وفي ضوء نتائج ذلك نسمع منها". ونفى الرئيس السنيورة ان يكون سمع من بعثة الأمم المتحدة ان اسرائيل رفضت وقف إطلاق النار، وقال"انه لم يتبلغ بعد من الموفدين الدوليين أي نتيحة رسمية، ونحن بانتظار هذه النتائج ونحكم عليها. وعما اذا كان تبلغ من غير بيدرسون عن أي نتائج قال:لا، ليس بعد، والمعلومات لا تنقل بالهاتف، ونحن بانتظار ما سينتج عن تحركهم. وعن استهداف المواقع العسكرية قال الرئيس السنيورة "ان وزير الدفاع تحدث عن الموضوع، ومجلس الوزراء استمع ايضا الى قائد الجيش والى عرض رئيس الوزراء واعتقد ان هذا العمل هو عمل مرفوض وجبان ومدان، استهدف الجيش اللبناني واوقع عددا من الشهداء والضحايا وعددا كبيرا من الجرحى. لكن هذا الأمر طبيعي الا يؤثر على معنويات الجيش التي هي عالية، والحكومة والشعب اللبناني يقفون وراء مؤسسة الجيش. العقيدة القتالية للجيش اللبناني هي عقيدة قتالية ضد عدو واحد هو اسرائيل. وسئل: هل كان استهداف الجيش رسالة الى رئيس الجمهورية الذي أعلن أمس الأول أننا لن نتخلى عن السيد حسن نصر الله ولا عن المقاومة؟ أجاب: لا، فخامة الرئيس حكى هذا الموضوع، ولكنه لم يكن على جدول أعمال مجلس الوزراء. وعما اذا كان هناك بصيص أمل، قال الرئيس السنيورة:ليس لأنني بطبيعتي هكذا، ولكن هذا أمر أساسي، نحن لا نستسلم لليأس ولا للقنوط أطلاقا. الشعب اللبناني موحد، في صموده ضد هذا الاعتداء الاسرائيلي ولن يتخلى عن هذا الصمود، وبالتالي لا مكان لليأس ولا للقنوط لدى اللبنانيين إطلاقا".

GMT 20:14

الرئيس السنيورة في حديث اذاعي: لبنان لم يعط ولا فرصة منذ صدور القرار 1559 فالارض ما زالت محتلة واسرائيل تحتفظ بالمعتقلين وترفض اعطاء خارطة للالغام

 وطنية-18/7/2006(سياسة) اكد رئيس مجلس الوزراء فؤاد السنيورة ان لبنان لم يعط ولا فرصة منذ صدور القرار 1559 لافتا الى ان الارض اللبنانية ما زالت محتلة وما زالت اسرائيل تحتفظ بالمعتقلين اللبنانيين وترفض ان تعطي خارطة للالغام التى زرعتها بلبنان. اجرت اذاعة ال "بي بي سي" العربية حديثا مع رئيس مجلس الوزراء فؤاد السنيورة هذا نصه: سئل :هل حصلت صلة مباشرةاو غير مباشرة بامين عام حزب الله ؟ اجاب :هنالك اتصالات مستمرة يقودها الرئيس بري سئل :الى ماذا ترتكز؟ هل نقلتم طلبا بتسليمكم الجنديين الاسرائيليين؟ اجاب: الافكار التى يجري تداولها ما زالت ضمن حدود الافكار لم تتبلور كي تصبح امورا محددة وبالتالي جرى التداول مع المبعوث الدولي السيد سولانا وحمل معه وجهات النظر الاوروبية ثم سافر ليتصل بالمسؤولين في الاتحاد الاوروبي اما الفريق الذي كان قد ارسله الامين العام للامم المتحدة فنحن نتواصل معه وهو ما زال في طور تطوير الافكار. سئل:اعلن من اسرائيل شرطان هما: تسليم الاسرى وسحب حزب الله الى ما وراء الحدود هل رفض الشرطان؟ اجاب: نحن نتعامل مع فريق الامين العام وجرى البحث معهم في الافكار التى يحملونها وتلك التى لدينا نحن ما زلنا نتحدث مع الفريق المولج بالتفاوض وهو فريق الامين العام للامم المتحدة. سئل: وانت ما هو تعليقك ورايك بهذين الشرطين اجاب: نقول ان الامر يجب ان يعالح برمته انما الحل الجزئي فلا يؤدي الى حل حقيقي وينبغي اجراء المعالجات الشاملة، فمجلس الوزراء سبق ان قال انه لا يتحمل مسؤولية هذاالامر ولم يكن على علم به. ونحن نقول ان لبنان حريص ان يصار الى استعادة دور الدولة كجهة تتولى حماية لبنان واللبنانيين وهي التى يجب ان تكون صاحبة الصلاحية الوحيدة في لبنان وفي امور الحرب والسلم واتبعت ذلك بالموقف المستند الى ضرورة العودة الى اتفاقية الهدنة مع اسرائيل . سئل: الا تعتقد انكم فقدتم مصداقيتكم امام المجتمع الدولي بعدما اعطيتم فترة طويلة لحل مسالة سلاح حزب؟ اجاب: ما هي الفرصة التى اعطينا اياها؟ سئل: منذ صدور القرار 1559 وانتم تطالبون بتطبيقه ؟ اجاب: لبنان لم يعط ولا فرصة فالارض اللبنانية ما زالت محتلة وما زالت اسرائيل تحتفظ بالمعتقلين اللبنانيين وترفض ان تعطي خارطة للالغام التى زرعتها بلبنان . سئل: يعني اذا لم تنسحب اسرائيل من مزارع شبعا فاننا سنعود الى الوضع الذي كنا عليه قبل اسر الجنديين ؟ اجاب: لذلك نقول يجب ان نعالج الامور بكليتها بدلا من ان نحاول ان نعمل طرق بسيطة وصغيرة لمعالجة امور اساسية وللمجتمع الدولي فرصة الان لمساعدة لبنان على حل مشاكله الاساسية. سئل: ظهرت بحالة احباط عندما عقدت مؤتمرا صحافيا وتوجهت بكلمة الى اللبنانيين اجاب: احباط؟ سئل: ربما اكثر اجاب: الاحباط عندما تقول انك استسلمت، هذا على العكس لان موقفي هو عكس الاحباط انا صورت حقيقة الوضع ولكنني دعوت اللبنانيين للصمود ودعوتهم الى عدم التنازل عن حقوقهم ودعوتهم لعدم السقوط في الالة الجهنمية التى تستعملها اسرائيل لتدمير لبنان وهذا هو قمة الصمود سئل: هل يمكن ان تقول ان الازمة ستنتهي الى دور اكبر للدولة ام ان الامور ستتوقف عند النقطة التى انطقلت منها؟ اجاب: اعتقد انه من المفيد ان ينزل الانسان الى الشارع ويتحدث الى الناس العاديين ليكتشف ان الناس تريد فعلا عودة حقيقية للدولة وتريد حلولا وتحرير مزارع شبعا لان ليس من مبرر لاحتلال اسرائيل للاراضي اللبنانة واستمرار اسرها للبنانيين. فلنعد لاتفاقية الهدنة التى التزم به لبنان في اتفاق الطائف سئل: ماذا يمكن ان تقول الان هل من بوادر ايجابية؟ اجاب: موقفنا واضح نحن نعمل من اجل حل ونطور الافكار وعلينا ان نصبر. وان نؤكد على وحدتنا وتعاوننا ولا بد من ايجاد حلول دائمة سئل: قلت ان القضية ستطول هل ما زلت عن هذا الراي؟ اجاب: لا اريد ان استعمل هذه العبارات نحن سنتابع صمودنا وكل التحرك لاظهار موقفنا وبعد ذلك سنصل الى نتيجة.

GMT 17:04

الرئيس السنيورة ترأس اجتماعا لهيئة الاغاثة عرض مساعدةالنازحين والمحاصرين وبحث التطورات هاتفيا مع انان وسولانا ورئيسي المفوضية الاوروبية والنروج رئيس مجلس الوزراء استقبل السفيرين السعودي والياباني وغير بيدرسون

 وطنية - 18/7/2006( سياسة) تلقى رئيس مجلس الوزراء فؤاد السنيورة بعد ظهر اليوم اتصالا هاتفيا من امين عام الامم المتحدة كوفي انان الذي ابدى للرئيس السنيورة ألمه من تزايد اعداد الضحايا المدنيين الابرياء. كما وضع انان الرئيس السنيورة في اجواء ونتائج المساعي التي تقوم بها الامم المتحدة لوقف النار وتجنيب المدنيين الاضرار. واثار الامين عام الامم المتحدة مع الرئيس السنيورة ما يتم تداوله بشأن تشكيل قوة دولية مختلفة عن قوات الطوارىء الدولية العاملة في جنوب لبنان منذ 1978 وذلك للانتشار في الجنوب اذا ما تم التوصل الى حل للازمة الراهنة. فكان رد رئيس مجلس الوزراء انه بأنتظار الاطلاع على التصور الشامل لهذا الموضوع لمناقشته. سولانا كما تلقى الرئيس السنيورة اتصالا هاتفيا من مفوض الامن والشؤون الخارجية في الاتحاد الاوروبي خافيير سولانا ابلغه عودته الى المنطقة اليوم والتي يصلها هذا المساء للعمل على وقف النار ومحاولة ايجاد حلول. المفوضية الاوروبية وكان الرئيس السنيورة قد اجرى اتصالا هاتفيا برئيس المفوضية الاوروبية خوسيه مانويل بارسو وعرض له تطورات العدوان الاسرائيلي على لبنان الذي يستهدف المدنيين والمؤسسات الرسمية والخاصة التي لا علاقة لها بالاعمال العسكرية. النروج كما اجرى الرئيس السنيورة اتصالا هاتفيا برئيس النروج يانس ستوتنبرغ وقد شرح له الرئيس السنيورة تطورات العدوان وموقف الحكومة طالبا مساعدة لبنان في العمل على وقف النار وتقديم مساعدات عاجلة. وقد ابدى رئيس الوزراء النروجي دعمه لموقف الحكومة واعداببذل مساع جدية لمساعدة لبنان. السفير السعودي واستقبل الرئيس السنيورة بعد ظهر اليوم السفير السعودي في لبنان عبد العزيز خوجة وعرض معه تطورات العدوان الاسرائيلي الخطير على لبنان. سفير اليابان وفي الاطار نفسه, التقى الرئيس السنيورة السفير الياباني في لبنان توكوميتسو موراكامي وبحث معه في مستجدات العدوان. بيدرسون وبعد ذلك التقى الرئيس السنيورة ممثل الامين العام للامم المتحدة في لبنان غير بيدرسون الذي رفض بعد خروجه الادلاء بأي تصريح. هيئة الاغاثة ثم ترأس الرئيس السنيورة اجتماعا للهيئة العليا للاغاثة حيث جرى عرض لمجمل عمل الهيئة في اغاثة ومساعدة النازحين والمحاصرين في القرى اللبنانية بفعل العدوان الاسرائيلي على لبنان.

GMT 12:58

الرئيس السنيورة استدعى سفراء أميركا وفرنسا وبريطانيا واتصل بأمير الكويت والرئيس اليمني واستقبل ثلاثة سفراء طلب من أمين سر الفاتيكان إطلاع البابا على تطورات العدوان: تصاعده يؤكد أن إسرائيل قررت إعادتنا 50 عاما الى الوراء نناشد المجتمعين العربي والدولي العمل على وقف فوري للنار نعزي عائلات شهداء الجيش واستهداف ثكناته دليل على دوره الرياد

 وطنية - 18/7/2006 (سياسة) علق رئيس مجلس الوزراء فؤاد السنيورة، في اليوم السابع للحرب الإسرائيلية المفتوحة على لبنان أرضا وشعبا ومؤسسات، على المراحل التي بلغها هذا العدوان، وقال: "لليوم السابع على التوالي تستمر آلة القتل الاسرائيلية البربرية باستهداف كل وجوه الحياة في لبنان فتقتل المدنيين الآمنين والعزل والأبرياء وتسجل كل ساعة مجزرة في منطقة من المناطق اللبنانية ولا توفر الاطفال والنساء والعجز. كما ان آلة القتل الاسرائيلية وضعت في نصابها تدمير كل ما يسمح للبنان ان يعيش. ان تصاعد العدوان بهذه الصورة الهمجية يؤكد ان اسرائيل قررت اعادة لبنان 50 سنة الى الوراء. لقد استهدفت آخر هذه الاعتداءات تهديم مصانع المواد الغذائية ومحطات الوقود والطرق والأبنية السكنية الآمنة وقوافل المؤن، وفجر اليوم ثكنات الجيش اللبناني حتى غير القتالية منها". أضاف: "إزاء هذه الجرائم المستمرة أكرر مناشدتي للمجتمعين العربي والدولي العمل على وقف فوري لاطلاق النار ونلفت عناية المجتمع الدولي الى ان اسرائيل ترتكب كل يوم جرائم حرب بشعة ضد الإنسانية وهي تسجل كل يوم جدارتها في إثبات موقعها في هذا المكان. إني في هذه اللحظات الأليمة أتوجه بالعزاء الى عائلات لبنان التي تفقد كل يوم من افرادها احباء، واتوجه بالعزاء في شكل خاص الى عائلات شهداء الجيش اللبناني الأبرار الذين سقطوا في هذه المواجهة المستمرة. ان استهداف ثكنات الجيش لهو دليل ساطع على الدور الريادي الذي يلعبه جيشنا الوطني قيادة وضباطا وافرادا في هذه المرحلة المهمة من تاريخ لبنان". وختم: "على الرغم من كل جرائمهم الوحشية، نحن راسخون في هذه الأرض وستنتصر ارادة اللبنانيين". استدعاء سفراء ولمتابعة التطورات، استدعى الرئيس السنيورة عند العاشرة والنصف قبل ظهر اليوم سفراء الولايات المتحدة الأميركية جيفري فيلتمان وفرنسا برنار إيمييه وبريطانيا جيمس واط. سفيراء النروج والسعودية واليابان وكان استقبل سفير النروج سفين سفيج الذي أطلعه على التطورات. وبعد الظهر، استقبل الرئيس السنيورة السفير السعودي عبدالعزيز محي الدين خوجه وعض معه تطورات العدوان الاسرائيلي الخطير على لبنان. وفي الاطار نفسه، التقى الرئيس السنيورة سفير اليابان توكوميتسو موراكاي وبحث معه في تطورات العدوان. اتصالات واتصل رئيس مجلس الوزراء بأمير الكويت الشيخ صباح الأحمد الصباح وعرض معه تطورات العدوان الإسرائيلي وأطلعه على الاتصالات الدبلوماسية لوقف إطلاق النار. واتصل بالرئيس اليمني علي عبدالله صالح وبحث معه في المستجدات والاتصالات لمعالجة الوضع. كذلك اتصل الرئيس السنيورة بأمين سر دولة الفاتيكان الكاردينال أنجيلو سودانو وتداول معه تطورات العدوان الذي يهدف إلى تدمير كل لبنان وقتل المدنيين وطلب منه إطلاع البابا بنديتكس السادس عشر على المستجدات ليبذل كل مساعيه من أجل وقف النار ومساعدة لبنان. بدوره، طمأن الكاردينال سودانو الرئيس السنيورة إلى أن البابا متعاطف بشدة مع لبنان في محنته وهو يعمل ليل نهار لمساعدته ووقف المحنة التي يتعرض لها. من جهة أخرى، استقبل رئيس مجلس الوزراء رئيس الرابطة المارونية ميشال إده الذي بحث معه في الأوضاع، ثم وفدا من كتلة "نواب المستقبل" للغاية عينها.

GMT 08:19

رئاسة مجلس الوزراء عممت قرارات جلسة 16 الحالي الاستثنائية القاضية بالموافقة على اتخاذ تدابير واجراءات لمواجهة العدوان

 وطنية - 18/7/2006 (سياسة) اصدرت رئاسة مجلس الوزراء مقررات الجلسة الاستثنائية التي عقدت بتاريخ 16 الحالي في مقر المجلس الاقتصادي في وسط بيروت. وجاء فيها: قرر المجلس ما يلي: اولا: الموافقة على اتخاذ التدابير الاستثنائية التالية لمواجهة العدوان الاسرائيلي: 1- تفويض رئيس مجلس الوزراء بالتنسيق مع الوزراء بالتنسيق مع الوزراء المختصين اتخاذ جميع القرارات والتدابير والاجراءات مهما كان نوعها او طبيعتها التي تقتضيها مواجهة الظروف الاستثنائية والطارئة، وفي حدود هذه الظروف، الناجمة عن العدوان الاسرائيلي على لبنان منذ تاريخ 12/7/2006، حتى وان اقتضت الضرورة اتخاذها خلافا للاحكام او للاصول او للقواعد القانونية او الادارية او المالية التي تعتمد بشأنها فيما لو تقرر اتخاذها في الظروف العادية. 2- تعتبر القرارات والتدابير والاجراءات المتخذة بموجب التفويض المنصوص عليه في البند (1) اعلاه نافذة فور اتخاذها او الموافقة عليها من قبل رئيس مجلس الوزراء ويطلب الى جميع الادارات العامة والمؤسسات العامة والاجهزة المعنية التقيد بها وتنفيذها من دون ابطاء. 3- تعتبر متخذة على سبيل التسوية بالاستناد الى التفويض المنصوص عليه في البند (1) اعلاه القرارات او التدابير او الاجراءات التي اتخذت لمواجهة الظروف الاستثنائية الناجمة عن العدوان المذكور من قبل الادارات العامة او المؤسسات العامة او الاجهزة المعنية، لا سيما في وزارة المالية - ادارة الجمارك ووزارة الاتصالات - المديرية العامة للبريد( كتابي وزارتي المالية والاتصالات المذكورين في المستندات اعلاه). 4- تعرض القرارات والتدابير والاجراءات المتخذة التفويض المنصوص عليه في البند (1) اعلاه على مجلس الورزاء بعد انتهاء الظروف الاستثنائية والطارئة التي استوجبتها وذلك ليصار الى تسويتها وفقا لما تقتضيه هذه القرارات. ثانيا: فتح حسابين خاصين بالعملة اللبنانية وبالدولار الاميركي في مصرف لبنان تودع فيهما مبالغ التبرعات النقدية المقدمة من اي جهة داخلية او خارجية وتخصص هذه المبالغ للانفاق على اعمال الاغاثة التي تقوم بها الهيئة العليا للاغاثة. ثالثا: نقل اعتماد من احتياطي الموازنة العامة الى موازنة وزارة الدفاع الوطني بقيمة /1,5/ ل.ل. مليار وخمسماية مليون ليرة لبنانية لعام 2006 على اساس القاعدة الاثنتي عشرية.

تاريخ اليوم: 
18/07/2006