Diaries
GMT 19:25
الرئيس السنيورة: نتعرض لأهم هجوم بربري ترتكبه دولة ضد دولة اسرائيل تشن حربا همجية توقع مئات القتلى وتدمر البلد لست على علم ان الامم المتحدة اوكلت الى اسرائيل مهمة تطبيق قرارات مجلس الامن وهذا غير مقبول
وطنية - 19/7/2006 (سياسة) اعلن رئيس مجلس الوزراء فؤاد السنيورة مساء اليوم "ان لبنان يتعرض لاهم هجوم بربري ترتكبه دولة ضد دولة اخرى، اسرائيل الان تشن حربا همجية ضد اللبنانيين وليس كما تقول هي فقط انها تشن ضد حزب الله، انها تشنها ضد اللبنانيين وضد لبنان وتوقع مئات القتلى من الاطفال والنساء والشيوخ الذين يقتلون في بيوتهم او على الطرقات، انها تصيب المئات بجروح قد لا يشفون منها، كما انها تدمر البلد، انها تقطعه قطعة قطعة". جاء ذلك في حديث الى قناة العربية، حيث سئل ايضا عما تقوله اسرائيل إن لبنان لا يستطيع تنفيذ القرار 1559، والان هناك فئة لبنانية تريد تنفيذ هذا القرار و"حزب الله" وحده لا يريد تجريد سلاحه، والسفير الاسرائيلي في الامم المتحدة قال للبناني اجلس قربي لاتكلم ستضيعون تعمير البلد. اجاب: "لست على علم بان الامم المتحدة او مجلس الامن قد اوكل لاسرائيل مهمة تطبيق قرارات مجلس الامن، هذا الموضوع غير مقبول، ان يصار الى ايكال امر قرار مجلس الامن لدولة مهما كانت هذه الدولة، لكن نحن نقول ان هناك مشكلة جرت في 12 تموز وهي خطف جنديين اسرائيليين، وهذا امر عبر مجلس الوزراء اللبناني بكل صراحة بانه لم يكن على علم ولا يتحمل مسؤولية ولا يتبنى هذا الامر، ولكنه سارع الى القول إن الحكومة اللبنانية على استعداد لان تبادر الى القيام بكل المفاوضات اللازمة من اجل معالجة هذا الامر، وكذلك معالجة اولئك الذين ما زالت تعتقلهم اسرائيل. اسرائيل ما زالت تعتقل عددا من اللبنانيين في سجونها ولمدة 28 عاما، السؤال الان، هذا الامر نجد انه بين حين واخر تأخذ المشكلة مظاهر مختلفة، وهي ما زالت قائمة منذ ان قامت اسرائيل في العام 1978 باحتلال لبنان وقبل ذلك في القضية الفلسطينية، منذ 78 وهي تأخذ ابعاد مختلفة ومظاهر مختلفة، ما زالت اسرائيل تحتل جزءا من لبنان وهو مزارع شبعا، وما زالت تعتقل وتحتجز حرية عدد من اللبنانيين. ان "حزب الله" اذا رفع هذه المطالب ليس معنى ذلك ان هذه هي مطالب "حزب الله"، الارض اللبنانية المحتلة ليست ارضا ل"حزب الله"، هي ارض لبنانية وللبنانيين وعندما نقول بايجاد حل دائم بحيث نتمكن من ان تصبح الدولة هي صاحبة السلطة الوحيدة في لبنان ولا سلطة غيرها في لبنان، ولا سلاح غير سلاح السلاح اللبناني الرسمي، هذا ما نقوله". سئل: هناك بسط سيادة الدولة بالقرار 1559 وبحل الميليشيات المسلحة والمقاومة ،ولكن الدولة لم تفعل شيئا؟ اجاب: "قبل ال 1559، ألم يكن هذا احد مقررات مؤتمر الطائف، ماذا اعطتنا الشرعية الدولية من ادوات لكي نعالج هذا الامر؟ لم يستطيعوا ان يعطونا خارطة الالغام التي زرعتها اسرائيل في الاراضي اللبنانية؟ فما هي الادوات التي يمكن للحكومة اللبنانية ان تستعملها من اجل بسط سلطتها، كل الحجج التي تستعمل ضد الامر، لم يجر تزويد الدولة اللبنانية باي وسيلة من الوسائل تستطيع فيها ان تساعد على بسط سلطتها وتمكينها من بسط سلطتها". سئل: اليوم هناك مشكلة سياسية وامنية وانسانية، وهناك مبادرات كثيرة، فرنسا وسولانا والامم المتحدة وبابا ندريو اي مبادرة هي جدية برأيك؟ اجاب: "حتى الان كل هذه المبادرات هي ضمن حدود الافكار، وما زال هناك موقف سياسي بان هذه الافكار لم تتحول الى مشاريع محددة، وبالتالي كان هذا الوقت الذي تأخذه هذه الافكار يعطي اسرائيل مزيدا من الوقت من اجل تحقيق ما تظن انها قادرة على تحقيقه، يعني اسرائيل تعتقد انه اذا اعطيت مزيدا من الوقت فهي قادرة على ان تقصم ظهر حزب الله"، انا اعتقد ان هذا لا يؤدي الى ذلك لان التجارب في كل دول العالم في هذا الخصوص لم تؤد الى نتيجة". سئل: يعني انك تتكلم عن عراق ثانية؟ اجاب: "لا، كيف تتطور الامور ليس من الممكن التنبؤ بذلك، وليس من المفيد ولكن اعتقد ان هذا لا يساعد على الاطلاق للوصول الى حل حقيقي، انه قد يبدو للبعض انه حل ولكنه يعود ويفرخ مرة ثانية بطريقة او باخرى، ما نقوله هو ما طرحته امام اللبنانيين وقبل ذلك ما قاله مجلس الوزراء في بياناته من ان مجلس الوزراء يقول ببسط سلطة الدولة اللبنانية على كامل الاراضي اللبنانية، نحن نقول ان علينا ان ننظر الى هذا الامر حتى نعالج هذه المشكلة، واذا لم نقم بهذا العمل فيصار الى استمرار اسرائيل لايام او اكثر، وبالتالي بايقاع المزيد من الضحايا والقتلى والجرحى والدمار". سئل: كيف تبسط الدولة الان سلطتها؟ اجاب: "انا اقول كيف يمكن ان نبادر الى هذا الامر، بأن نبدأ ونسارع مباشرة الى وقف جدي وشامل لاطلاق النار على ان تتولى الدولة اللبنانية معالجة مسألة المعتقلين". سئل: اسرائيل تقول أنها تريد الافراج عن الجنديين وابعاد "حزب الله" مسافة 20 كلم عن الحدود فتقوم بوقف اطلاق النار. اجاب: "بعد ذلك، ابعدنا حزب الله 20 كلم واعطينا الجنديين، ماذا يحصل سنعود الى 12 تموز بالامكان اطلاق النار من على بعد 20 كلم، وبالتالي ماذا يحصل". سئل: اسرائيل تقول ان الدولة يجب ان تجرد سلاح "حزب الله". اجاب: "كيف تقوم الدولة بذلك الدولة يجب ان تعطيها ادوات لكي تجرد، الادوات هي حل المشكلة، حل المشكلة التي ما زالت معلقة وهي الاحتلال، الاحتلال هو السبب ليس سلاح "حزب الله" هو السبب، سلاح "حزب الله" هو نتيجة الاحتلال والعدوان فلنحل المشكلة فتنتفي الحاجة لوجود سلاح "حزب الله". سئل: غدا هناك اجتماع لمجلس الامن، وانان سيتكلم وهناك اتصال بينك وبينه وانت تكلمت عن بداية تغيير وتطوير، فما هو؟ اجاب: "تكلمت عن بداية تغيير برأي المجتمع الدولي، نعم الاحظ ان هناك تبرما لدى المجتمع الدولي من استمرار في هذا العقاب الذي تمارسه على لبنان. سئل: اين لمست ذلك؟ اجاب: "من خلال ردات الفعل". سئل: الولايات المتحدة تقول لا يوجد وقف لاطلاق النار. اجاب: "هذا الكلام الولايات المتحدة، ولكن الاوروبيين ايضا لديهم بداية تحرك، في هذا الامر، طبيعي يجب ان ننظر الى الموضوع من زاوية العمل والسعي لحل حقيقي والا اذا لم نحل هذا الامر فستكون نتيجة استمرار هذه المشكلة بشكل او بآخر او اعادة تفريخها بطريقة او باخرى في مكان هنا او هناك، هذه الامور التي يتم الابتعاد عن معالجتها، لماذا لكي لا يزعلون اسرائيل؟ لا يريدون ايجاد حل حقيقي، لا اعتقد ان الشعب اللبناني بعد كل ما جرى مستعد إلى ان يعود الى ما كان عليه في تموز، يجب ان يكون هدفنا ان نحل المشكلة بشكل صحيح". سئل: لكن حزب الله هو الذي اعاد الشعب اللبناني الى ما قبل. اجاب: "اعتقد ان هذا الامر ليس أوانه الان لبحث ماذا جرى؟ ولماذا؟ ومن المسؤول؟ هذا الموضوع يجب أن نطرحه جانبا الآن". سئل: ماذا تتوقع من مجلس الأمن غدا؟ أجاب: "مجلس الأمن ربما سيبحث في الأمر وسيطلق نداءات انسانية أيضا، وسيدعو الدول إلى أن تقوم بعمل ريثما يتم تطويرأفكار أو مشاريع جديدة. في الوقت الحاضر، لا أعتقد أن غدا سيكون هناك مجال لطرح مشروع محدد من أجل وقف لإطلاق النار". سئل: سولانا تحدث معك قبل أن يذهب الى اسرائيل. فهل اتصل بك بعد ذلك؟ أجاب: "لا، لم يتصل بي. بعدما اجتمع معنا غادر الى بروكسل، وحمل معه كل الطرح الذي عرضناه والأفكار التي لدينا وتصوراتنا. وقبل أن يغادر الى المنطقة، اتصل بي وقال لي انه سيكون على اتصال بي بعد انجاز مهمته في المنطقة". سئل: هل سيأتي الى بيروت قريبا؟ أجاب: "لا، لم يعدني بذلك، ولكنه سيتصل بي وفي ضوء ذلك سنتعرف على ما يحمله". سئل: هل هناك اتصال مع "حزب الله"؟ أجاب: "هناك اتصال يجري عن طريق الرئيس نبيه بري، هناك تشاور مستمر بيني وبين الرئيس بري وهو يتولى التشاور مع "حزب الله". سئل: الى أين وصلتم مع "حزب الله"؟ أجاب: "الوقت سابق لأوانه للبحث بماذا يتم التفكير، لكن هناك تشاور مستمر بيني وبين الرئيس بري في هذا الصدد". سئل: ماذا يريد "حزب الله"، وأنتم ماذا تعطون من أفكار ل"حزب الله"؟ أجاب: "نحن نعطي أفكارا ل"حزب الله" ولكل الوسطاء ولكل الناس الذين يتدخلون، ومع كل الآلام والآثار على اللبنانيين نحن ما زلنا ضمن الأفكار التي يجري التداول بها بيننا وبين الرئيس بري وبيننا وبين المبعوثين الدوليين". سئل: الأمين العام ل"حزب الله" السيد حسن نصر الله ماذا يريد عمليا؟ أجاب: "السيد حسن نصر الله يقول اننا على استعداد للتفاوض في شأن إطلاق سراح الأسيرين بعد وقف إطلاق النار، ويقول انه يتفاوض في شكل غير مباشر، بأي طريقة أرجو أن يسأل هو. ان موقف الحكومة اللبنانية كان واضحا في بيانها، وتقول انها تطالب بوقف فوري لإطلاق النار، وانها على استعداد لأن تتولى هي بحث هذا الموضوع بحيث يؤدي ذلك الى إطلاق سراح الجنديين الاسيرين ويصار الى إطلاق سراح الأسرى اللبنانيين أيضا، لأننا نحن حريصون على ايجاد حلول حقيقية ودائمة، وباستثناء ذلك ستظل الأمور تراوح مكانها الى أن تتغير الظروف". سئل: الجيش اللبناني يتعرض للهجوم الاسرائيلي، فمن يأمر الجيش سياسيا؟ أجاب: "الحكومة اللبنانية تأمر الجيش". سئل: ماذا ستعطونه من أوامر عندما يكون هو يتعرض لهجوم؟ أجاب: "عندما يكون هناك هجوم على الجيش اللبناني، اسرائيل هي العدو وهو يرد، الآن ليس هناك من هجوم بري، والأسلحة التي لدى لبنان لا تمكنه من التعامل مع السلاح الذي تستعمله اسرائيل، الأمر الآخر بالنسبةإلى عملية استهداف الجيش اللبناني، الجيش استهدف في فوج الهندسة وهو فوج غير قتالي، لقد هوجم هذا الفوج ودمر، وهو الذي يتولى إصلاح الطرق أو بناء جسور حديد موقتة، حتى تتعرفون إلى همجية اسرائيل وكم هي مصممة حتى على منع أي عمل من أعمال الاغاثة. قامت اسرائيل أمس بتدمير معمل للأمصال، وآخر لصنع الحليب، أوقفت شاحنات تحمل أدوية، هناك كمية كبيرة من المساعدات تقف الآن على الحدود السورية لأنها لا تستطيع أن تدخل لبنان لانها مهددة بالقصف". سئل: هل اتصل بك الرئيس السوري بشار الأسد؟ أجاب: "لا، لم يتصل بي أحد من سوريا". سئل: هل اتصل بك الرئيس الايراني؟ أجاب: "لا، لم يتصل بي". سئل: اسرائيل تعتقد ان رادار الجيش اللبناني هو الذي ساعد بضرب البارجة الاسرائيلية، ومنطقة الجيش تسمح ل"حزب الله" بإطلاق الصواريخ؟ أجاب: "اسرائيل لكي تبرر نفسها تستطيع أن تخترع كل أنواع التبريرات، وهذا أحدها, قد يقول قائل انهم دمروا محطات الرادار من أجل ذلك، لكن فوج الهندسة لماذا؟". سئل: اسرائيل هدفها حث الجيش على القيام بخطوات ضد "حزب الله"؟ أجاب: "بهذه الطريقة يتم ذلك. على العكس، هل تضرب الجيش اللبناني لكي تحثه على "حزب الله"؟ أنا أعتقد عكس ذلك هو الصحيح". سئل: هل قصدت أن الحكومة يجب أن تحمي "حزب الله" لأنه من المجتمع اللبناني؟ أجاب: "نحن ننظر بالموضوع، الآن هناك حرب تشن على لبنان وبكل معانيها، وأعتقد ان اللبنانيين يعملون على توحيد صفهم وعلى أن يتمكنوا من مواجهة العدو، مع الفارق الشديد في الامكانات المتاحة بين ما هو لاسرائيل وما هو متوافر للبنان، ليس هناك من قناعة على الاطلاق بأن هذه الطريقة هي التي توصل الى النتيجة التي ربما تفكر بها اسرائيل، هذه تؤدي الى نتيجة عكسية". سئل: هل هناك اتصالات لاعانات انسانية من البحر كما يقال؟ أجاب: "نحن نسعى من خلال الأمم المتحدة ومن خلال الدول الصديقة، وهناك مبادرة يحملها الآن الرئيس الفرنسي جاك شيراك، وهو مشكور على ما يقوم به من مساع، وهو أعلن انه ساع من أجل فتح ما يسمى بممر آمن من أجل المساعدات الانسانية، هذا الممر أمر في غاية الأهمية حتى تتمكن المساعدات الانسانية من المرور ومرور الأشخاص عبر البحر من هنا الى قبرص بحيث يستطيع الذين يودون مساعدة لبنان أن يرسلوا هذه المساعدات. نحن نطلق صرخة استغاثة الآن لأن لبنان أصبح منكوبا بكل معنى الكلمة، منكوبا لأنه متروك عمليا من دون أن يقوم المجتمع الدولي حقيقة بجهد استثنائي من أجل مساعدته وايقاف هذا الاجرام الذي تمارسه اسرائيل، ومنكوب ايضا من الناحية الصحية والغذائية والتواصل بين أجزاء الوطن، وهذا يؤدي الى مزيد من المصاعب لدى اللبنانيين. وأرجو ان يكون واضحا بأن هذا ليس هو ما يؤدي الى كسر حزب الله، هذا يؤدي الى التعبير عن حال الانتقام والحقد الذي ينتاب اسرائيل، وهي تظن انها تستطيع عن طريق الظهور بأنها تريد أن تضرب "حزب الله" فانها تضرب لبنان وتضرب ارادة اللبنانيين". سئل: هل الحرب طويلة؟ أجاب: "لا أستطيع أن أقول لا طويلة ولا قصيرة، أقول اننا صامدون، نحن نبذل كل جهد ممكن من أجل تحقيق حل حقيقي". سئل: هل ترى أي نور؟ أجاب: "أنا أملي كبير رغم كل ما أرى من سوداوية، أنا أملي كبير بأن إرادة اللبنايين لن تنكسر بفعل الهجوم الاسرائيلي، ستظل إرادة اللبنانيين بالحياة ولبنان، ولا شك في ايماننا بأننا جزء من هذه القضية العربية والأمة العربية، ولا بد أن يهبوا لمساعدة لبنان". سئل: لكن هناك موقف عربي لافت سعودي ومصري واردني؟ أجاب: "ليس الآن أوان المحاسبة، هذا الأمر يجب أن يكون موضع مساءلة حقيقية داخل لبنان، وهذه القضايا ليس أوانها، يجب علينا أن نلتف حول بعضنا البعض ونصمد تجاه هذا الهجوم الاسرائيلي، يجب أن نعمل كل ما نستطيعه من أجل إطلاق صرختنا واستغاثتنا للعالم من شتى الجهات، وأعتقد انه في النهاية لا بد أن يتحرك هذا العالم". سئل: يقال ان هناك قمة عربية قريبا، فماذا تقول للعرب؟ أجاب: "أنا أقول ان لبنان الذي ترك 30 سنة مطلوب منه أن يحمل قضايا العرب جميعا، وجعل لبنان ساحة وحمل القضية العربية كلها، لبنان البلد العربي الذي لن يتخلى عن ايمانه والتزامه، لا يستطيع أن يحمل هذه القضية منفردا، وبالتالي، فإنه يطالب بداية أن تعود سلطة الدولة لأنه لا يمكن أن يحمي لبنان واللبنانيين غير الدولة اللبنانية،.الدولة التي تكون منبثقة عن الشعب اللبناني ويأتمنها الشعب، بعد ذلك يختار العرب، كما تم في ما توافق عليه اللبنانيون في الطائف، واتفاقية الطائف تقول ان يعود لبنان الى اتفاقية الهدنة، فلا أحد من اللبنانيين يؤمن أو يفكر بأن يعقد صلحا منفردا مع اسرائيل حتى لو دمر لبنان عن بكرة أبيه، ولو انتهى ال4 ملايين لبناني، فهم لن يقبلوا ولا يناسبهم أن يعقدوا صلحا منفردا مع اسرائيل، لبنان سيكون آخر بلد عربي يمكن أن يوقع صلحا مع اسرائيل.
GMT 18:28
الرئيس السنيورة شكر الرئيس شيراك على وقفته الصادقة والمتينة والوفية الى جانب لبنان
وطنية 19/7/2006(سياسة)تعليقا على المواقف والخطوات التي اتخذتها فرنسا منذ بدء العدوان الاسرائيلي على لبنان ادلى رئيس مجلس الوزراء فؤاد السنيورة بالتصريح التالي : لقد اثبتت فرنسا وعلى رأسها الرئيس الصديق الوفي للبنان واللبنانيين جاك شيراك عبر المواقف التي اعلن عنها والخطوات العملية التي بادر الى تنفيذها انه حقا الصديق البار والاخ الصدوق للبنان واللبنانيين في محنتهم . يقول المثل العامي في لبنان : " ان الصديق عند الضيق " والحقيقة ان مبادرة الرئيس شيراك الى تكليف رئيس الوزراء دومينيك دو فيلبان لزيارة لبنان كانت اولى المبادرات للقول للبنانيين والعالم ان فرنسا تقف الى جانب لبنان في محنته كما ان فرنسا شيراك الوفية للصداقة اللبنانية كانت على رأس الدول التي دعت وتدعو الى وقف النار الفوري في لبنان وقد اكمل الرئيس شيراك مواقفه المشرفة الى جانب لبنان بمبادرته اليوم الى ارسال مساعدات عاجلة من الاغاثة الطبية والصحية كذلك في دعوته الى اقامة ممرات انسانية لكسر الحصار على لبنان . كل هذه المواقف تدفعنا الى التوجه بالشكر العميق الذي لا حدود له لهذه الوقفة الصادقة المتينة الوفية الى جانب لبنان في هذه المرحلة من مراحل حياته . لقد كان الرئيس شيراك نعم الأخ والصديق الى جانبنا والى جانب الرئيس الشهيد رفيق الحريري في الحياة وبعد الاغتيال الآثم ونحن في لبنان لا يمكن ان ننسى هذه الوقفة المشرفة والدائمة معنا . اني انتهز هذه المناسبة لاكرر شكري العميق وتاكيدي ان الصداقة اذا كانت لتكون على صورة ما فيجب ان ينظر الى فرنسا جاك شيراك .
GMT 17:41
الرئيس السنيورة وجه نداء إلى المجتمع الدولي بخصوص العدوان في حضور حشد كبير من السفراء وممثل الأمين العام للأمم المتحدة: ندعو المجتمع الدولي بإلحاح إلى وقف إطلاق نار إنساني وفوري هل تعتبر الحياة البشرية في لبنان أقل قيمة من مواطني البلدان الأخرى؟
الخسائر البشرية بلغت أرقاما مروعة حيث أصيب أكثر من 1000 مواطن ولقي 300 شخص حتفهم وتم تهجير أكثر من نصف مليون وهناك نقص في الغذاء
وطنية-19/7/2006(سياسة)وجه رئيس مجلس الوزراء فؤاد السنيورة مساء اليوم من السراي الكبير نداء إلى المجتمع الدولي بخصوص العدوان الذي يتعرض له لبنان من قبل العدو الإسرائيلي، وذلك في حضور حشد كبير من سفراء دول العربية والأجنبية ورؤساء البعثات الديبلوماسية العاملة في لبنان يتقدمهم سفراء الدول الخمس الدائمة العضوية في مجلس الأمن الدولي وممثل الأمين العام للأمم المتحدة في لبنان غير بيدرسون. وفي ما يلي نص الكلمة:"لقد طلبت اجتماع السلك الدبلوماسي في لبنان اليوم لدعوة المجتمع الدولي بإلحاح إلى وقف إطلاق نار إنساني وفوري وإلى مساعدة بلادي التي تمزقها الحرب. أنتم تعون أن 7 أيام من تصعيد الهجوم الإسرائيلي على لبنان أدى إلى خسائر لا تحصى، فقد بلغت الخسائر البشرية أرقاما مروعة حيث أصيب أكثر من 1000 مواطن ولقي 300 شخص حتفهم حتى الآن. كما تم تهجير أكثر من نصف مليون مواطن؛ وفي بعض المناطق، أصبحت المستشفيات عاجزة وغير قادرة على استقبال الضحايا. وهناك نقص في الغذاء والمواد الطبية. ودمرت المنازل والمصانع والمستودعات بالكامل، وقصفت مباني الأمم المتحدة في مارون الراس والناقورة، إضافة إلى حواجز الجيش ومواقع القوى الأمنية المشتركة ودمرت وحدة دفاعية؛ ويتم إجلاء الرعايا الأجانب في هذه اللحظات. وتستمر المأساة واليأس والحزن والمجازر اليومية حتى وانا أتحدث إليكم الآن. لقد تمزقت البلاد أشلاء. هل تعتبر الحياة البشرية في لبنان أقل قيمة من حياة مواطني البلدان الأخرى؟ أيمكن للمجتمع الدولي أن يقف متفرجا على هذا الرد الوحشي الذي أنزلته دولة إسرائيل بنا؟ هل ستسمحون للمدنيين الأبرياء والكنائس والجوامع والمياتم والمواد الطبية التي يحملها الصليب الأحمر والسكان الباحثين عن ملجأ أو الذين يهربون من منازلهم وقراهم أن يصبحوا ضحايا هذه الحرب البشعة؟ أهذا ما يدعوه المجتمع الدولي بحق الدفاع عن النفس؟ أهذا هو الثمن الذي يجب أن ندفعه لأننا نتوق لبناء المؤسسات الديمقراطية؟ أهذه هي الرسالة التي توجهونها إلى وطن التنوع والحرية والتسامح؟ منذ سنة مضت، كان اللبنانيون يعجون في الشوارع حاملين معهم الأمل والشعارات الحمراء والخضراء والبيضاء معلنين: لبنان يستحق الحياة! أي حياة تُمنح لنا الآن؟ سوف أخبركم أي حياة هي: إنها حياة مليئة بالدمار واليأس والتهجير وفقدان الأملاك والموت. أي مستقبل سيقوم من النقاض؟ مستقبل الخوف والإحباط واليأس والدمار الاقتصادي والتعصب. دعوني أؤكد لكم بأننا لن نأل جهداً حتى نجعل إسرائيل تعوض على الشعب اللبناني جراء الدمار الوحشي الذي ألحقته وتلحقه بنا. أنتم تريدون دعم حكومة لبنان؟ أحقا تريدون دعم حكومة لبنان؟ دعوني أخبركم سيداتي سادتي، أن لا حكومة قادرة على الوقوف فوق أنقاض الوطن. باسم الشعب اللبناني، من بيروت وبعلبك وجبيل إلى صور وصيدا وقانا، إلى كل قرية من القرى الواحد والعشرين على الحدود الجنوبية التي أعلنتها إسرائيل منطقة محظرة، إلى طرابلس وزحلة، إلى كل مدينة، أطلب منكم جميعاالاستجابة فورا ومن دون تحفظ أو تردد لهذه الدعوة لوقف إطلاق النار فورا ورفع الحصار وتقديم المساعدة الإنسانية الدولية بسرعة لبلدنا الذي يعاني أهوال الحرب. وأود أن أقدم الشكر للمنظمات الدولية والمجتمع الدولي والدول الصديقة التي مدت لنا يد العون. وأود ان أشكر كل الدول التي تتحضر لتقديم المساعدة لنا مستقبلا.إن آلة الحرب الإسرائيلية تستمر بالتدمير وقتل المدنيين من دون تردد. نحن اللبنانيون نريد الحياة. لقد اخترنا الحياة. نرفض الموت. خيارنا واضح. لقد نجونا من الحروب والدمار على مر العصور. وسوف ننجو من جديد. آمل حقا ألا تخذلونا هذه المرة.
GMT 12:17
الرئيس السنيورة يعقد مساء مؤتمرا صحافيا يجدد فيه الدعوة لوقف لإطلاق النار والتقى سفيري مصر وفرنسا والهيئات الاقتصادية وتفقد غرفة عمليات هيئة الاغاثة
الوزير خليفة: هناك أكثر من 280 شهيدا جراءالعدوان و850 مصابا جروحهم خطيرة وسنباشر اعتبارا من الغد دفع بعض الاموال الى المستشفيات على خط المواجهة
وطنية - 19/7/2006 (سياسة) يعقد رئيس مجلس الوزراء الاستاذ فؤاد السنيورة مؤتمرا صحافيا في السراي الكبير الساعة السابعة من مساء اليوم، يجدد خلاله مناشدة المجتمع الدولي العمل على وقف لإطلاق النار والمساعدة على تأمين الإغاثة للبنانيين الذين يتعرضون للقتل والتدمير من قبل جيش الاحتلال الإسرائيلي. سفير فرنسا وكان الرئيس السنيورة استقبل عند العاشرة من قبل ظهر اليوم في السراي الكبير السفيرالفرنسي برنارايميه، واستمر الاجتماع قرابة الساعة والنصف، اكتفى بعده السفيرالفرنسي بالقول "الجهود لا تزال متواصلة". سفير مصر ثم استقبل الرئيس السنيورة السفيرالمصري حسين ضرارالذي كرر بعد اللقاء دعوة بلاده "الى وقف فوري لإطلاق النار وحقن الدماء وبعدها يبدأ التفاوض ، والرئيس السنيورة يجري اتصالات دولية لمعالجة الموقف". الوزير خليفة واستقبل الرئيس السنيورة وزيرالصحة محمد جواد خليفة الذي قال بعد اللقاء: "اشتد الاعتداء بشكل كثيف حيث أصبح معدل القتلى والجرحى في الساعات الأخيرة يعادل 30 بالمئة منذ بداية العدوان، وحتى الان هناك أكثر من 280 شهيدا وعدد الجرحى وصل الى 850 وجروحهم خطيرة، وأوجه نداء إلى المواطنين أنه وفي ظل الظروف الصعبة نقوم بأقصى جهد ممكن لتوصيل الدواء لمن يحتاجه، لذلك أؤكد على ضرورة البقاء قدر المسؤولية لكي نستطيع مساعدة الناس، وانا أوجه نداء لمن يستطيع تلبية احتياجاته بنفسه عدم الضغط علينا لأننا نعمل لتلبية الحاجات الأكثر ضرورة. اما بالنسبة لمن يتسلم أدوية للأمراض المزمنة ولأمراض السرطان فأبواب مستودعات الكرنتينا مفتوحة من الساعة العاشرة حتى الثانية عشرة ظهرا للحصول على الادوية ولا ضرورة للاتصال في هذا الشأن. وسنعلن قريبا عن مراكز في مؤسسات في المناطق والمحافظات وفي المستشفيات الحكومية التي يمكن ان يعود إليها المواطن". اضاف :" اما بالنسبة الى المستشفيات، فليس صحيحا ما يحكى عن ان بعض مستوردي الأدوية ومستودعات الأدوية لا يقبلون تسليم الادوية قبل ان يدفع لهم ثمنها نقدا، هذه المعلومات نفاها نفيا قاطعا نقيب المستوردين ونقيب المستشفيات أي ان المستشفيات تقوم بواجباتها على اكمل وجه. وتحدثت مع وزير المال وسيتم في الغد، وحسب الأفضلية للمستشفيات التي لديها جرحى، ان نعطيها بعض التسديدات المادية من اجل استمرارها، ومن ثم نباشر الدفع للمستشفيات التي هي في المواجهة في الخط الأول ومن ثم الى المستشفيات الأقل مواجهة، كي لا يصار الى إرباك، وأقول ان الوضع صعب جدا ونحن في وضع كارثي ولا يمكن استيعاب هذا العدد الكبير من الجرحى، خصوصا ان هذه الجروح هي جروح صعبة، وخصوصا ان ليس هناك أعمال مسهلة للاخلاء او لعمليات الإمدادات، ونتمنى ان لا يطلب منا إلا الأمور المهمة، لان من سينقل هذه الإمدادات حياتهم معرضة أيضا للخطر، فانا أناشد المجتمع الدولي لوضع أي آلية لتأمين الإمدادات والمواد الغذائية للمواطنين وللمستشفيات، كما أناشد المواطنين التحلي بأعلى درجات الصبر وان يتعاملوا مع هذا الموضوع بجدية، واشكر جميع الجمعيات الأهلية بالدور التي تقوم به بالتنسيق مع وزارة الصحة". الهيئات الاقتصادية كما اجتمع الرئيس السنيورة الى وفد من الهيئات الاقتصادية برئاسة الوزير السابق عدنان القصار في حضورالوزراء جهاد ازعور، سامي حداد، بيار الجميل، طلال الساحلي، محمد خليفة وجو سركيس. وتحدث القصار بعد اللقاء فقال :"سبعة ايام ولم تتوقف آلة الدمار والموت بعدوانها على لبنان، سبعة ايام والشعب اللبناني يتعرض لحصار تدميري، وللقتل والتشريد، سبعة ايام ولبنان متروك لحاله من دون ان تنجح محاولات وقف ما يحصل، لقد جئناالى هنا، لمقابلة رئيس مجلس الوزراء الاستاذ فؤاد السنيورة للتأكيد على ما يأتي : 1- اننا كهيئات اقتصادية لبنانية نشجب وندين العدوان الدموي المدمر الذي تشنه اسرائيل على اهلنا الصامدين الصابرين في كل لبنان، كما نوجه عناية المجتمع الدولي الى هذه المجازرالتي ترتكب في الجنوب خصوصا والتي تعدت كل الحدود الانسانية. وندعو العالم الى التحرك السريع لوقف هذا الاجرام الذي نتعرض اليه كلبنانيين. 2- اننا من هنا نعيد ندعو العالم اجمع الى تكثيف الضغوط على اسرائيل من اجل فرض وقف لاطلاق النار من اجل وقف هذه المجزرة الحاصلة على ارض لبنان الحبيب. 3- اننا من هنا ايضا، نعيد تأكيد دعمنا الكامل والتام للحكومة اللبنانية، ولكل ما تقوم به من مساع سياسية من اجل وقف العدوان الاسرائيلي المستمر، الذي يبشرنا البعض بأنه مستمر، من هنا ضرورة العمل على وقف اطلاق النار لهدف اول وعاجل". كما ونعلن اننا نضع ثقتنا في الحكومة التي يتمثل فيها معظم اللبنانيين، مؤكدين دعمنا للمواقف التي اتخذها ويتخذها الرئيس السنيورة في هذه المرحلة، والتي تتميز بأعلى درجات المسؤولية والوطنية والحرص على لبنان ارضا وشعبا ومؤسسات. 4- اننا نعيد تأكيد التزامنا بالوقوف خلف الحكومة وتحت سقف الدولة في مرحلة تتطلب منا جميعا الوحدة والتضامن في اطار مرجعية الدولة لكل اللبنانيين، كما اننا نضع كل امكاناتنا في تصرف دولة الرئيس خدمة لاهلنا وشعبنا الصامد والصابر. 5- ان الهيئات الاقتصادية تعتبر نفسها في حال انعقاد دائم من اجل البحث في الخطوات التالية، وكل ما يمكن لها ان تقوم به من تحركات. 6- سنتوجه الى زملائنا في العالم العربي، والعالم اجمع، الى كل الهيئات الاقتصادية في العالم التي نقيم معها علاقات تاريخية مطالبين اياها بمساعدتنا من اجل تكثيف الجهود العربية والدولية لوقف هذا العدوان". الهيئة العليا للإغاثة وتفقد الرئيس السنيورة غرفة العمليات التي انشأتها الهيئة العليا للاغاثة في السراي الكبير واطلع على سير العمل والإجراءات التي تتخذها الهيئة لتأمين وصول المساعدات الى النازحين والمنكوبين من مختلف المناطق اللبنانية.
