Diaries
GMT 14:01
رئيس مجلس الوزراء عقد مؤتمرا صحافيا وغادر الى روما من طريق قبرص: المملكة السعودية ستقوم بإيداع مليار دولار تعزيزا لاحتياط البنك المركزي وتأكيدا لدعمها للبنان وحكومته في سعيها الى تعزيز الاستقرار المالي والنقدي نكرر مطالبنا بوقف للنار وتحرير منطقة مزارع شبعا من الاحتلال الاسرائيلي وعودة المعتقلين اللبنانيين من السجون الإسرائيلية وتزويدنا خرائط الالغام العدوان الصهيوني أوقع 400 شهيد و2000 جريح وتسبب بتهجير 750 الف مواطن وطنية - 25/7/2006 (سياسة) غادر رئيس مجلس الوزراء فؤاد السنيورة، الرابعة والربع بعد ظهر اليوم الى روما من طريق قبرص، لتمثيل لبنان في المؤتمر الدولي غدا والذي دعت اليه مجموعة دعم لبنان. وقد اقلعت طوافتان تابعتان للامم المتحدة من "البيال" الى لارنكا اقلتا الرئيس السنيورة والوفد المرافق الذي ضم الوزراء: الياس المر، مروان حماده، ميشال فرعون، طارق متري فوزي صلوخ وجهاد أزعور. وعقد الرئيس السنيورة، قبيل مغادرته إلى روما مؤتمرا صحافيا في السرايا الحكومية استهله بالقول: "تلقيت بيان الديوان الملكي للملكة العربية السعودية والتي تعلمنا فيه وتؤكد تضامن شعب المملكة العربية السعودية وخادم الحرمين الشريفين جلالة الملك عبدالله بن عبد العزيز وجميع المسؤولين في المملكة العربية السعودية مع نضال الشعب اللبناني والوقوف إلى جانبه ومؤاساته في هذه النكبة التي حلت بنا، والتي تسبب بها العدو الصهيوني الذي أوقع عددا كبيرا من الضحايا وأدى إلى استشهاد ما يزيد عن 400 مواطن لبناني وإن كان هناك عدد آخر ما زال تحت الأنقاض لم نستطع بعد انتشالهم بسبب شدة القصف، وأوقع ما يزيد عن ألفي جريح حتى الآن. وما شهدناه هو أن أكثر من ثلث هذه الضحايا هم من الأطفال ما دون الثانية عشرة من عمرهم. كما تسبب هذا العدوان بتهجير ما يزيد عن 750 ألف مواطن لبناني. وكل هذا يؤدي إلى زيادة المعاناة لدى الشعب اللبناني، ولكنها تؤكد مرة ثانية إصرار اللبنانيين على توحدهم وتضامنهم إزاء هذا العدوان الغاشم حتى نستطيع أن نزيل هذه الغمة وهذا الألم الذي يعتصرنا بسبب ما تقوم به إسرائيل". واضاف: "لقد بادرت المملكة العربية السعودية بخطوة مباركة من خادم الحرمين الشريفين على إيداع مبلغ خمسين مليون دولار دفعة أولى كهبة للمساعدة على معالجة ضحايا العدوان والنتائج التي تترتب عن التهجير. وها هي المملكة اليوم تقوم بخطوة مباركة أخرى، إذ أنها ستقوم بداية بإيداع مبلغ مليار دولار أميركي تعزيزا لاحتياط البنك المركزي وبما يؤدي إلى التأكيد دعمها للبنان وحكومته في سعيها الى تعزيز الاستقرار في الأوضاع المالية والنقدية. كما أنها بادرت أيضا إلى تخصيص مبلغ 500 مليون دولار كنواة لإنشاء صندوق عربي لإعادة الإعمار في لبنان. هاتان الخطوتا الجديدتان للمملكة ما هما إلا تعبير إضافي عن دعم المملكة للبنان وعن وقوف شعب المملكة إلى جانب أشقائهم اللبنانيين. كما أني أعلم أن هناك خطوات أخرى تقوم بها مؤسسات من مؤسسات المجتمع المدني السعودي لجمع التبرعات، كما وتقوم مؤسسات حكومية في المملكة. بخطوات مماثلة". وتابع: "أود أن أنتهز هذه المناسبة لأقول لخادم الحرمين الشريفين الملك عبدالله بن عبد العزيز شكر الشعب اللبناني وتقديره على خطوته وللدعم وللمواقف العربية الصادقة التي تقفها المملكة إلى جانب الحقوق العربية. وهي لا تكتفي بالكلام بل هي تضع دائما كلامها في موضع التنفيذ. ولذلك ما شهدناه اليوم هو إحدى مكرمات المملكة العربية السعودية، ولذلك نوجه مجددا تحياتنا وشكرنا إلى خادم الحرمين الشريفين لما قام به في هذا الصدد". سئل: ما رأيك بالمبادرة السعودية وكلام خادم الحرمين الشريفين من أن الحرب يمكن أن تشمل المنطقة ككل؟ أجاب: "أنا أعلم مدى حرص المملكة وجميع المسؤولين وفي مقدمهم جلالة الملك على تعزيز التضامن العربي والابتعاد عن المزالق التي تؤدي إلى إحداث الفرقة بين أبناء الصف الواحد في العالم العربي. وهذا يجب أن نكون شديدي الحرص عليه، وأعتقد أن كلا منا، وفي كل موقع وفي أي موقع كان، يجب أن يكون هدفه وعمله منصبا على تحقيق هذا الأمر. لذلك أعتقد أن ما تقوم به المملكة في هذا الصدد هو من الأمور المهمة التي تؤدي إلى تعزيز الصف العربي وبالتالي منعا لأي أمور قد تنعكس سلبا على الأوضاع العربية في ظل ظروف نعلم جميعا مدى حساسيتها ودقتها ومخاطرها، وبالتالي تتطلب منا توحدا واجتماعا وابتعادا عن الأمور الصغيرة ونظرة دائمة إلى قضايا العرب الكبرى التي يجب أن تكون عاملا أساسيا في توحيدنا". سئل: هل سيتمكن المجتمعون في مؤتمر روما من التوصل إلى إعلان وقف فوري للنار؟ أجاب: "أود أن أكون واضحا، أنا لا أتوقع أن يتم التوصل من خلال مؤتمر روما إلى وقف للنار وإن كنا يجب أن نسعى دائما إلى تحقيق ذلك. أعتقد أن زيارة روما، وهو ما بينته في بياني الذي نشرته اليوم لهذا الغرض، فإني أعتقد أن هذه المناسبة ستكون من أجل إطلاق صوت لبنان وإسماعه إلى جميع المعنيين وإشعارهم بمدى حساسية الظروف التي يعيشها اللبنانيون ودقتها، وبالتالي ضرورة المسارعة إلى مساعدة لبنان بدءا من إعلان وقف فوري للنار. أعتقد أن الخطوة التي نسعى الى تحقيقها أيضا هي تأكيد المطالب اللبنانية. نحن نريد وقفا للنار وأن تتحرر منطقة مزارع شبعا من الاحتلال الإسرائيلي وعودة للمعتقلين اللبنانيين من السجون الإسرائيلية. نريد أن تزودنا إسرائيل عبر الأمم المتحدة الخرائط التي زرعتها عبر الاعوام الطويلة ألا تتكرر المأساة التي تعرضنا لها وقامت إسرائيل بعدوان شرس علينا لا يقارن على الإطلاق بكل العمليات العدوانية التي قامت بها منذ عام 1969 حتى الآن. هذا هو العدوان السابع الذي ترتكبه إسرائيل وتدمر لبنان وتحاول أن تدمر الاقتصاد اللبناني وتقتل الأبرياء اللبنانيين. ونريد أيضا أن تتمكن الدولة اللبنانية من بسط سلطتها الكاملة على كل الأراضي اللبنانية وألا يعود هناك أي سلاح غير سلاح الدولة اللبنانية الشرعية. هذه هي المطالب التي وضعتها الحكومة اللبنانية ونؤكدها ونريد أن نعود إلى اتفاق الهدنة الذي التزمه لبنان منذ العام 1949، وهو أمر من مسلمات السياسة الخارجية اللبنانية. وأنتهز هذه المناسبة لأكرر شكرنا إلى جميع الأشقاء والأصدقاء من الدول الذين عبروا عن دعمهم لمطلب لبنان في سبط سلطته على كل الأراضي اللبنانية. وهناك الكثيرون الذين قاموا بذلك وفي مقدمهم أيضا جلالة الملك عبد الله بن عبد العزيز الذي هو أيضا من الداعين للحل الشامل وبسط سلطة الدولة اللبنانية على كامل الأراضي اللبنانية. إن أخوتنا العرب ننظر إليهم دائما أنهم سندنا الأساسي في معركتنا ضد إسرائيل لكي تستطيع الدولة اللبنانية أن تحقق ما تسعى إليه من تنفيذ للحقوق التي سبق وبيناها، كما أننا ننتهز هذه المناسبة لنكرر شكرنا لكل الدول الصديقة التي تقوم بمثل هذا العمل". سئل: هل يمكن أن نقول ان زيارة رايس فشلت؟ أجاب: "اعتقد أن هذا الكلام سابق لأوانه. فقد تقدمت السيدة رايس بمقترحات هي ما زالت ضمن بند الأفكار التي يجري التداول بها وتطويرها وقد بحثت بشكل جدي مع السيدة رايس ويجب أن يستمر البحث لتطوير هذه الأفكار في ما بيننا ومع السيدة رايس أيضا. وقد تكون هناك مناسبة للقاء بالسيدة رايس في روما غدا". سئل: الأفكار الذي تحدثتم عنها وتلك الأميركية التي نقلت اليوم تقريبا هي نفسها، فأين المشكلة إذا؟ أجاب: "نحن ما زلنا متمسكين بمطالبنا، وعندما تتضح كل معالم الأفكار التي تطرح سندخل الصياغة، ولا سيما عندما نصل إلى توافق في ما بيننا بداية. نحن ما زلنا في محور تطوير الأفكار، وبالتالي نعلم أننا نواجه ظروفا صعبة وهي استمرار العدوان الإسرائيلي علينا وهو يرفض وقف النار. نحن نعمل كل جهدنا من أجل القيام بكل ما ينبغي القيام به لجهة التشاور بين الرئيس بري وبيني من أجل أن تكون لدينا صورة موحدة في ما خص المشاريع التي تطرح علينا في هذا الصدد والتي ينبغي أن نتخذ موقفا نهائيا في صددها". تبرع كويتي من جهة أخرى، تبلغ الرئيس السنيورة من رئيس الصندوق العربي للتنمية الاقتصادية الدكتور عبد اللطيف الحمد قرار الصندوق بالتبرع للبنان بمبلغ 3 ملايين دينار كويتي، إضافة إلى قرار الصندوق استعداده لإقراض لبنان مبلغ 30 مليون دينار كويتي لإعادة الإعمار المعجل بشروط ميسرة.
GMT 12:59
الرئيس السنيورة يغادر الى ايطاليا لتمثيل لبنان في المؤتمر الدولي: نتوجه الى روما لاثبات موقف لبنان في مواجهة عدو غاشم وسنتمسك بحقنا لا بد من وقف النار واعلاء الصوت وإيجاد حل شامل يحرر كامل أرض لبنان السفير السعودي: البنية التحتية في لبنان تدمر وشعب بأكمله يتضرر نحاول العمل بكل الطرق الديلوماسية لوقف النار والعدوان الوحشي جعجع: حرام ان يبقى لبنان ملعبا للامم والمطلوب اليوم حل شامل وجذري لا يجوز أن تنتهي هذه الأزمة بحلول جزئية وأن تفتح أبواب جهنم كل فترة حمدان: اكدنا وقوفنا الى جانب لبنان ولا بد ان يتوقف هذا العدوان فورا رئيس مجلس الوزراء عرض التطورات مع السفيرين الاميركي والسويسري وطنية - 25/7/2006 (سياسة) أدلى رئيس مجلس الوزراء فؤاد السنيورة بتصريح قبل توجهه الى ايطاليا على رأس وفد وزاري لتمثيل لبنان في المؤتمر الدولي الذي دعت اليه مجموعة دعم لبنان والذي سيعقد في العاصمة الايطالية روما صباح غد في مقر وزارة الخارجية الايطالية، وجاء فيه: "أتوجه الى روما مع وفد من الاخوة الوزراء بعد 14 يوما من العدوان الاسرائيلي الهمجي على لبنان ليس من اجل طلب الغوث والمساعدات الغذائية وهو ما بدأ يلقى التجاوب في كافة انحاء العالم بل من اجل شرح موقف لبنان واثبات وجوده واطلاق صرخته امام ممثلي دول العالم في مواجهة اعتى هجمة بربرية يتعرض لها شعب لبنان ومؤسساته الرسمية والخاصة ولاثبات حق لبنان في الحياة وكشف جرائم الحرب الاسرائيلية التي ترتكب كل يوم ضد الانسان اللبناني. اننا اصحاب حق وقضية عادلة علينا الدفاع عنها من دون خجل او تردد في مواجهة عدو فاجر يملك الحماية والدعم". وقال: "ليكن واضحا اننا لن نفرط بل سنتمسك بالحق اللبناني استنادا الى ميثاقنا ووحدتنا الوطنية الغالية التي هي اساس بقاء لبنان واستمراره. لا بد من التوصل الى وقف النار واعلاء الصوت ولا بد من حل شامل يحرر كامل أرض لبنان، وإرادة لبنان، ويحفظ مصالح شعبه وأمته. أنا ذاهب إلى المؤتمر الدولي ومعي الثبات الوطني اللبناني، والوحدة الوطنية اللبنانية، والقدرة الوطنية اللبنانية على تجاوز المحن، والصعاب، والقدرة والثقة بقيام الدولة التي تحمي ولا تهدد، وتصون ولا تبدد، الدولة المشدودة إلى مصالح الوطن والمواطن، الدولة القادرة على رد كيد العدو، والبقاء أمينة لاختيارات شعبها وانتمائه، وديمقراطيته، وصلابة بنيه". وأضاف: "نحن مدركون صعوبة الأوضاع التي تمر بها البلاد. فقد تهجر ثلث اللبنانيين. واضطر عشرات الألوف الى المغادرة. والظروف الإنسانية والمعيشية تزداد تحرجا وتأزما وأسى. لكن الثبات الذي أظهره سائر اللبنانيين، والتضامن الذي يسود جمهورهم، والالتفاف الذي يلقونه من أبناء أمتهم، ومن محبي الحرية والسلام في العالم، كل ذلك راكم إرادة لا تنفذ، وعزيمة لا تتوقف، وإيمانا بلبنان نادر المثال". وختم: "أنا واثق بأننا سنخرج من هذه المحنة أقوى مما كنا. وسنعيد بناء ما تهدم، وسننتزع بإيماننا ووحدتنا وكفاءتنا وتفانينا ثقة أشقائنا وإعجاب العالم، كما فعلنا دائما. نحن لا نخاف الفتنة لأننا متضامنون في ما بيننا. ولا نخاف العدو لأننا أصحاب حق وإرادة، ونعمل من أجل الوطن الباقي والحرية المسؤولة والدولة ذات السيادة، والإنسان المرفوع الرأس الموفور الكرامة. تبقون، ويبقى بكم وطنكم، يبقى لبنان. يبقى لبنان. يبقى لبنان". جعجع من جهة اخرى، استقبل الرئيس السنيورة، ظهر اليوم في السرايا الكبيرة، رئيس الهيئة التنفيذية ل"القوات اللبنانية" الدكتور سمير جعجع الذي قال بعد اللقاء: "اللقاء تناول ما نعيشه في الوقت الحاضر، منذ 14 يوما وحتى الآن، الأزمة كبيرة وللأسف يمكن أن تكون مرشحة للاستمرار. من هذا المنطلق، لا بد أن نتكاتف كلبنانيين سويا، فمهما كانت الأزمة كبيرة، إذا تكاتفنا تصبح حظوظنا في النجاح أكبر بكثير. تجاه كل ما يحدث، الموضوع اليوم ليس حبة "أسبرين" فحرام أن يبقى الشعب اللبناني ملعبا للعبة الأمم، حرام أن يبقى مستهدفا وعرضة للتطورات من كل الاتجاهات بدون أن تكون له كلمة في هذه التطورات، على رغم أنها تطال حياته وأولاده وعائلته وأرزاقه ومعيشته ومستقبله وكل ما بناه حتى الآن وكل ما يمكن أن يبنيه في المستقبل. المطلوب اليوم حل شامل وجذري، فلا يجوز أن يبقى لبنان في حالة الدولة المعلقة، دولة ولا دولة. المطلوب بعد كل التضحيات التي قدمها اللبنانيون وما زالوا يقدمونها، فإن المفترض على الأقل، في نهاية هذه الأزمة، أن يحصلوا على دولة فعلية تكون مسؤولة عن حاضرهم ومستقبلهم وعن الدفاع عنهم وعن حدود لبنان وعن كل القضايا التي تهمهم، إن كان ما يتعلق بالأسرى أو الحدود أو الأراضي التي لا تزال محتلة. لا يجوز أن تنتهي هذه الأزمة بحلول جزئية، لا يجوز أن تبقى أمور معلقة، أي أنه لا يجوز أن تفتح أبواب جهنم كل فترة من جديد على الشعب اللبناني". سئل: في هذا الإطار، هل أنت مع سلة الاقتراحات التي حملتها وزيرة الخارجية الأميركية معها؟ أجاب: "وزيرة الخارجية الأميركية لم تحمل سلة اقتراحات بل حددت بعض الأهداف والأفكار غير المكتملة، وكأنها أتت في رحلة جس نبض لترى ما هو الممكن قبوله وما هو غير الممكن قبوله، السلة يجب أن نحضرها نحن كلبنانيين ونضع فيها كل مشاكلنا المعلقة لنحلها دفعة واحدة، لأنه ليس كل يوم على اللبنانيين أن يدفعوا الثمن من جديد". سئل: ما يجب أن تتضمنه السلة التي يجب أن يقدمها لبنان؟ أجاب: "في شكل أو في آخر، وأنا أتحدث عموما، يجب أن تتضمن هذه السلة مزارع شبعا والأسرى اللبنانيين وترسيم حدود نهائي بين لبنان وإسرائيل وبين لبنان وسوريا وقيام الدولة وتنفيذ اتفاق الطائف بكل حذافيره وبشكل دقيق جدا، وتنفيذ القرارات الدولية الموازية لاتفاق الطائف والتي هي ترجمة دولية عملية لاتفاق الطائف ولا سيما القرارين 1559 و1680". سئل: اتفاق الطائف بما معناه نزع كل السلاح؟ أجاب: "البعض يطرح الأمر في الشكل وكأن هناك فئة أو حزبا لبنانيا مستهدفا، ليس هذا المطلوب ولا أحد مستهدف. فكلنا سويا في مواجهة هذه الأزمة، ولكن المطلوب قيام الدولة مع كل ما يقتضيه ذلك من خطوات". الافضل طرح كل الامور سئل: ما رأيك بالدعوة إلى بحث كل هذه الأفكار ولكن ترك موضوع سلاح "حزب الله" إلى مرحلة لاحقة؟ أجاب: "لا أتصور أنه مقبول أن يبقى الوضع اللبناني في حال معلقة بعد كل ما حصل. لذلك من الأفضل أن تطرح كل الأمور على طاولة البحث الآن ضمن سلة واحدة لكي نحل كل مشاكل لبنان ونصل الى وضع آمن ونهائي ومستقر. لا يجوز أن تبقى الدولة اللبنانية في حالة معلقة كما هي منذ عام وحتى اليوم وكما هو الوضع الحكومي كما هو الوضع الذي نعيشه في الوقت الحاضر". لا يجوز ان نتهم بعضنا سئل: إلى متى ستسمر الأزمة في رأيك؟ أجاب: "أي أزمة تكون مرتبطة في شكل أساسي بموازين القوى وبالمناخات والأجواء الإقليمية والدولية وكل هذه الأمور ليست لمصلحتنا في الوقت الحاضر، لا موازين القوى المحلية ولا المناخات الإقليمية ولا الأجواء الدولية. لذلك، يجب أن يكون هناك مركز قرار في هذه الدولة ويجب أن نتفق أن الحكومة هي مركز القرار ولا يجوز أن كل فريق منا أو مجموعة تحلل على مزاجها انطلاقا من مقاييسها وتأخذ القرارات المناسبة لها. يجب أن نكون كلنا سويا لنضع قراراتنا إن كانت الاستراتيجية أو التكتيكية لدى الحكومة حتى تقصر من مدى الأزمة انطلاقا من المعطيات المحلية أو الإقليمية أو الدولية. لا يجوز أن نفترض أن هناك بعضا منا من هو وطني أكثر من الآخر ولا يجوز أن نفترض أن البعض منا تهمه قضية مزارع شبعا والبعض الآخر لا تهمه، لا يجوز أن نتهم بعضنا بهذه التهم. كل اللبنانيون جيدون وكلهم أخوة وكلنا مرتبطون ببعضنا البعض وكلنا مستقبلنا واحد، وفي الوقت نفسه كلنا وطنيون، لدينا نظرة مختلفة الى بعض الأمور وهذا لا يمنع وقد يحصل في كل دول العالم ولكن كل الأمور تحل في الأطر الدستورية والقانونية التي هي مجلس النواب والحكومة. في الوقت الحاضر، الموضوع تنفيذي والحكومة يجب أن تتحمل مسؤوليتها وأن نضع جميعنا القرار لديها". ابعد من الأسرى قيل له: السيد حسن نصرالله وافق على أن تتسلم الحكومة المفاوضات في ما يتعلق بالأسرى، فما تعليقك؟ أجاب: "الموضوع في الوقت الحاضر بات ابعد بكثير من موضوع الأسرى، بل تخطاه بأشواط وأشواط، لذلك أتمنى أن يذهب السيد حسن نصر الله إلى أبعد بكثير من موضوع الأسرى، إلى ما آلت إليه الأوضاع وإلى كل القرارات". سئل: ماذا عن الحوار هل هو قابل للاستئناف؟ أجاب: "من وجهة نظرنا ك"قوات لبنانية" كنا موجودين في هذا الحوار لأهداف وغايات عدة، ولكن الأساسي منها كان عدم الوصول إلى ما وصلنا إليه في الوقت الحاضر، ولكن سبق السيف العذل للأسف، كنا نكرس كل جهدنا ك"قوات لبنانية" وكانت لدينا رغبة في هذا الحوار لكي ما نصل إلى ما وصلنا إليه. ولكن اليوم علينا أن نصل إلى حل نهائي للمشاكل التي نعانيها حتى لا يبقى أي شيء معلق. لا يجوز أن تنتهي هذه الأزمة وهنالك نقطة أو نقاط أو مشاكل معلقة". سئل: ماذا تنتظر من اجتماع روما؟ أجاب: "ليس أكثر من خطوط عريضة واتجاه عام لكيفية حل الأزمة، وللأسف. سئل: ألا تتوقع وقف إطلاق نار قريب؟ أجاب: "هذا مطلبنا كلنا وهذا ما نعمل عليه جميعا، وقف نار فوري، ولكني أشك في ذلك". سئل: هل الأفق مسدودة إذا؟ أجاب: حتى الآن، نعم". مواجهات كبرى جدا سئل: إلى من تحمل المسؤولية؟ أجاب: "نحن أمام أزمة كبيرة ومواجهات كبرى جدا، وليس الوقت الآن لتحميل المسؤوليات، لا يجوز تحت الحديد والنار أن نبحث في هذه الأمور.الأمر الوحيد والأكيد والأساسي أنه لا يجب أن تنتهي هذه الأزمة بحلول جزئية كحبة "أسبرين"، لا يجوز. فالوضعية التي نعيشها أبعد من السياسة هي وضعية تاريخية ولا بد أن نجد لها حلولا تاريخية. سئل: وماذا عن التحرك العربي؟ أجاب: المملكة العربية السعودية تقوم بجهود كبيرة جدا والدليل على ذلك تحرك وزير خارجية المملكة في اتجاه العواصم الإقليمية والدولية تحضيرا لحل ما. ولا بد أن هذه التحركات ستتوصل الى حل ما لكنها لا تزال تحتاج إلى مزيد من الوقت". سئل: هل المجتمع الدولي هو ضد لبنان اليوم؟ أجاب: "أبدا، الموقف الدولي ليس ضد لبنان أبدا. كلنا رأينا منذ عامين وحتى الآن مدى الاهتمام الدولي بلبنان وما هو رأيه في هذا البلد. الموقف الدولي جدي ويريد أن يصل إلى حلول نهائية حتى لا تبقى الأمور عالقة على ما هي". علينا ان نتعلم سئل: إلى أي مدى الحكومة اللبنانية اليوم قادرة على أن تأخذ القرار بيدها؟ أجاب: "أقله علينا أن نتعلم مما حصل ومما يحصل كل يوم في هذه الأزمة، لا حل إلا بذلك، قيام دولة لبنانية فعلية مسؤولة عن شعبها ومصيره وعن الدفاع عن قضاياه وأرضه". سئل: ما هو تعليقك على لقاء "قوى 14 آذار" بالأمس في السفارة الأميركية مع رايس؟ ماذا نقلت إليكم؟ أجاب: "الأجواء نفسها التي نقلتها الى الرئيس بري والى رئيس الحكومة". سئل: لماذا خصت قوى 14 آذار بلقائها هذا وهل هناك من رسالة ما نقلتها إليكم؟ أجاب: "أتت لاستطلاع الأجواء ولديها مجموعة أفكار لم تصل إلى حل متكامل، وهي اعتبرت أنها التقت رئيس الحكومة، وللأسف رئيس الجمهورية كلنا نعرف الموقف منه، والتقت الرئيس بري الذي اعتبرت أنه يمثل "قوى 8 آذار" وبقي فريق 14 آذار". سئل: ما هي المواقف التي نقلتموها إلى رايس؟ أجاب: "مواقف 14 آذار ليست سرية وهي معلنة عبر كل وسائل الإعلام". السفير السعودي وكان الرئيس السنيورة استقبل السفير السعودي عبد العزيز خوجة الذي قال بعد اللقاء:"تشاورنا مع دولته واطلعنا منه على ما تم بعد زيارة وزيرة الخارجية الأميركية إلى بيروت، وللتنسيق بالنسبة الى الدور السعودي لوقف فوري للنار ووقف هذا العدوان الوحشي الكبير عن هذا البلد الشقيق العزيز والحبيب. وانتم تعلمون الجهد الذي تقوم به المملكة وقيامها بزيارات مكوكية في العالم لا سيما إلى واشنطن وفرنسا وموسكو والصين في محاولات لحل هذه المشكلة بطرق عقلانية ودبلوماسية". سئل: هل مكتوب للمبادرة التي طرحها الوزير سعود الفيصل في واشنطن الحياة بعد الكلام على فشل زيارة رايس للبنان؟ أجاب: "يجب أن نحاول بذل أقصى الجهود، وهذا الموضوع يستحق العمل ليل نهار لتحقيق وقف النار، فالبنية التحتية في لبنان تدمر وشعب بأكمله يتضرر والعدوان مستمر ونحن نحاول بجميع الطرق تحقيق وقف النار ووقف العمليات الحربية والعسكرية بكل ما لدينا من طرق ديبلوماسية. وتعرفون أن موقف المملكة العربية السعودية داعم للبنان وبتوجيه من خادم الحرمين الشريفين الملك عبد الله سيصل إلى لبنان غدا أو بعد غد من المملكة مستشفى ميداني لمساعدة المتضررين والجرحى". سئل: هل هناك أمل في وقف للنار قريبا؟ أجاب: "نحن متفائلون دائما بالوصول إلى وقف للنار في وقت قريب وإعطاء العقل والعمل الديبلوماسي فرصة". سئل: هل المملكة العربية السعودية مع الاقتراحات التي قدمتها رايس؟ أجاب: "هذا الموضوع يبحثه دولة الرئيس السنيورة خصوصا مع الجهات المسؤولة هنا، والأمور تتعلق أولا واخيرا بالدولة اللبنانية". السفيران الأميركي والسويسري والتقى الرئيس السنيورة السفير الأميركي جيفري فيلتمان وعرض معه آخر التطورات، فالسفير السويسري فرنسوا باراس على رأس وفد وعرض معه موضوع المساعدات الإنسانية. وفد "حماس" كذلك التقى الرئيس السنيورة وفدا من حركة "حماس" ضم ممثل الحركة في لبنان أسامة حمدان ومسؤول العلاقات السياسية علي بركة. بعد اللقاء قال حمدان: "قمنا بهذه الزيارة للرئيس السنيورة في ظل ما يجري من عدوان إسرائيلي على لبنان وكانت لنقل رسالة تضامنية من رئيس المكتب السياسي لحركة المقاومة الإسلامية"حماس" خالد مشعل ومن الحكومة الفلسطينية تضامنا مع لبنان الذي يواجه العدوان الذي نعرف في فلسطين في كل يوم وفي كل لحظة. وأكدنا لدولته أننا نقف إلى جانب لبنان، كما كنا نقف إلى جانبه دوما. ونحن في ظل هذا العدوان نؤكد وقوفنا حكومة ومقاومة وشعبا، ونرى انه لا بد من ان يتوقف هذا العدوان فورا قبل أي خطوة أخرى. ووقف العدوان هو الأولوية القصوى التي ينبغي للمجتمع الدولي العمل من اجله. نعتقد انه لا بد أن يشمل الموقف العربي آلية ضاغطة لتحقيق هذه المسألة. ونأمل أن يتحقق هذا الأمر في أسرع واقرب فرصة كي يستعيد لبنان عافيته ويعيد بناء ما دمره العدوان ويعود النازحون إلى بيوتهم. نأمل أن يتجاوز لبنان هذه المحنة سريعا بوقوف أشقائه جميعا إلى جانبه، ونحن سنكون دوما إلى جانب لبنان. وأؤكد أن اللاجئين الفلسطينيين في لبنان هم جزء مما يتعرض له لبنان وأنهم صامدون إلى جانب إخوتهم في لبنان، وان المسيرة التي بدأت من خلال الحوار الفلسطيني -اللبناني ستبقى على ما هي عليه وسنواصل هذا الحوار لتنظيم العلاقة الفلسطينية -اللبنانية بعد أن تنفرج هذه الأزمة". سئل:هل يمكن أن يكون الدعم ميدانيا خلال مشاركتكم على الأرض؟ أجاب: "من المبكر الحديث عن هذا الأمر، لكننا لن نقصر إذا كان لبنان في حاجة إلى أي نوع من الجهد. هناك 400 ألف فلسطيني يعيشون في هذا البلد في حال، لا سمح الله، تعرض لبنان لضرر فإنهم سيتضررون، عافية لبنان وتماسكه وقوته هي قوة لنا ولقضيتنا، وضعف لبنان هو ضعف لقضيتنا. يجب ألا نستبق الحديث حول أشكال التضامن. هذه مسألة يمكن بحثها في وقتها، وبما يتخذ من قرار لبناني أولا وبعد ذلك الفلسطينيون يقدمون ما يستطيعون". سئل: كيف تقرأون زيارة رايس للبنان وفلسطين المحتلة والشروط المقترحة؟ أجاب: "لم نتوقع أن تأتي رايس لتمسح الجرح اللبناني ولتوقف العدوان الإسرائيلي. موقف الإدارة الأميركية يشكل غطاء للعدوان الإسرائيلي على الشعبين اللبناني والفلسطيني. واعتقد انه من يجب أن يسأل ويحاسب، في الدرجة الأولى، حول ما يتعرض له لبنان هو الإدارة الأميركية التي منحت هذا الاحتلال فرصة كافية لكي يمارس اعتداءاته على الشعب اللبناني والدولة اللبنانية من خلال استخدام الفيتو في كل قرار عرض على مجلس الأمن يدين الاعتداءات على لبنان وغزة. وليس مقبولا أن تأتي هذه الإدارة لفرض شروط، بل عليها أن تخبر هذه الإدارة الحكومة اللبنانية ما الذي تفعله لوقف العدوان".
GMT 10:16
(خبر أولي) الرئيس السنيورة بحث الاوضاع ورئيس الهيئة التنفيذية في القوات اللبنانية الدكتور جعجع: المطلوب حل جذري والاتفاق على ان تكون الحكومة مركز القرار وطنية 25/7/2006 (سياسة) تحدث رئيس الهيئة التنفيذية الدكتور سمير جعجع بعد اجتماع عقده مع رئيس مجلس الوزراء الاستاذ فؤاد السنيورة، عند الثانية عشرة الا ربعا من قبل ظهر اليوم في السراي الحكومي، فاعتبر ان "الازمة كبيرة ويمكنها الاستمرار، ومن الضروري التكاتف كلبنانيين مع بعضنا البعض". اضاف: "مهما كانت الازمة كبيرة، فاذا تكاتفنا، تكون حظوظنا في النجاح اكبر بكثير. تجاه كل ما يحدث المطلوب ليس حبة "اسبرين"، حرام ان يبقى لبنان ملعبا للعبة الامم، حيث تستهدف عياله وارزاقه ومستقبله. المطلوب حل شامل هذه المرة، حل جذري وفعلي، لا يجوز ان يبقى لبنان في حالة الدولة المعلقة. المفروض بعد التضحيات التي قدمها اللبنانيون ان يحصلوا في نهاية الازمة على دولة فعلية مسؤولة عن حاضرهم ومستقبلهم، مسؤولة عن حدود لبنان وقضايا تهمهم من أسرى، الى حدود او أراض محتلة او اي أمور اخرى. لا يجوز الوصول الى حلول جزئية، او ان تفتح ابواب جهنم كل فترة على ملعب اللبنانيين". وردا على سؤال، اعتبر ان "رايس حملت بعض الافكار غير المكتملة وكأنها آتية في رحلة جس نبض لترى ما يمكن فعله او عدم فعله. والسلة علينا نحن اللبنانيين تحضيرها لنضع فيها كل مشاكلنا المعلقة، وعلى السلة ان تتضمن في شكل او في آخر، في شكل عام، مزارع شبعا والاسرى اللبنانيين، ترسيم الحدود بين لبنان واسرائيل وبين لبنان وسوريا، قيام الدولة، تطبيق اتفاق الطائف في حذافيره والقرارات الدولية الموازية لاتفاق الطائف خصوصا القرارين 1559 و1680". وردا على سؤال آخر، رأى انه "كأن هناك فئة او حزب مستهدف، فلا احد مستهدف، والمطلوب قيام دولة". وقال: "لا اتصور ان يبقى الوضع اللبناني في حالة معلقة بعد كل ما حدث. من الافضل ان تطرح الامور كافة على بساط البحث في سلة واحدة لحل مشاكل لبنان لنصل الى وضع آمن، لا يجوز ان تبقى الدولة اللبنانية في حالة معلقة. اي ازمة مرتبطة بموازين القوى. كل هذا ليس لصالحنا في الوقت الحاضر، المهم ان يكون مركز القرار في الدولة. علينا ان نتفق على ان تكون الحكومة هي مركز القرار. علينا جميعا في هذا الوضع ان نضع كل قرارنا، استراتيجيا كان او تكتيكيا، عند الحكومة، وهي عليها حسب المعطيات تقرير ما يجب عمله. ولا يجوز افتراض ان هناك وطنيين اكثر من الآخرين، او ان هناك من يهمه مزارع شبعا اكثر من الآخرين، كلنا وطنيين مثل بعضنا. والامور تحل في الاطر الدستورية، اي مجلس النواب والحكومة، الحكومة عليها ان تتحمل مسؤوليتها ونضع القرار عندها". ولفت الى ان "الموضوع ابعد بكثير من الاسرى، تخطاه بأشواط. اتمنى ان يذهب السيد حسن نصر الله ابعد بكثير من الاسرى وان يضع كل القرارات عند الحكومة اللبنانية". وردا على سؤال آخر، قال: "من وجهة نظري، ومن وجهة نظرنا كقوات لبنانية، كنا موجودين في الحوار لمجموعة اهداف وغايات، وكان الاساس عدم الوصول الى ما وصلنا اليه، الجميع يعرف كم كانت لدينا رغبة في الحوار. من الآن وصاعدا لنبحث عن حل نهائي، لكي لا تبقى الامور عالقة. ان مطلبنا جميعا هو وقف فوري لاطلاق النار". اضاف: "امامنا ازمة ومواجهات كبيرة جدا، عمن تقع المسؤولية، لا يجوز البحث في هذه الامور الآن، لا يجوز ان تنتهي الازمة بحلول جزئية او "اسبرين"، الوضعية الآن تاريخية، ويجب ان نجد حلولا تاريخية". وأوضح ان "المملكة العربية السعودية تقوم بجهود كبيرة جدا جدا، ووزير خارجيتها لا يترك عاصمة الا ويبحث فيها الاوضاع للوصول الى شيء ما لكن نحتاج الى وقت". ورأى ان "الموقف الدولي ليس ضد لبنان، وهو موقف جدي، ويريد الوصول الى حلول نهائية، ولا حلول الا بقيام دولة لبنانية فعلية تكون مسؤولة عن لبنان وشعبه ومؤسساته".
GMT 10:14
(*)الرئيس السنيورة يتوجه الى ايطاليا لتمثيل لبنان في المؤتمر الدولي : نتوجه الى روما لاثبات موقف لبنان في مواجهة عدو غاشم وسنتمسك بحقنا لا بد من التوصل الى وقف النار واعلاء الصوت وإيجاد حل شامل يحرر كامل أرض لبنان وطنية- 25/7/2006(سياسة) أدلى رئيس مجلس الوزراء فؤاد السنيورة بتصريح قبل توجهه الى ايطاليا على رأس وفد وزاري لتمثيل لبنان في المؤتمر الدولي الذي دعت اليه مجموعة دعم لبنان والذي سيعقد في العاصمة الايطالية روما صباح غد في مقر وزارة الخارجية الايطالية، وجاء فيه: "أتوجه الى روما مع وفد من الاخوة الوزراء بعد 14 يوما من العدوان الاسرائيلي الهمجي على لبنان ليس من اجل طلب الغوث والمساعدات الغذائية وهو ما بدأ يلقى التجاوب في كافة انحاء العالم بل من اجل شرح موقف لبنان واثبات وجوده واطلاق صرخته امام ممثلي دول العالم في مواجهة اعتى هجمة بربرية يتعرض لها شعب لبنان ومؤسساته الرسمية والخاصة ولاثبات حق لبنان في الحياة وكشف جرائم الحرب الاسرائيلية التي ترتكب كل يوم ضد الانسان اللبناني . اضاف الرئيس السنيورة:"اننا اصحاب حق وقضية عادلة علينا الدفاع عنها من دون خجل او تردد في مواجهة عدو فاجر يملك الحماية والدعم". وقال: "ليكن واضحا اننا لن نفرط بل سنتمسك بالحق اللبناني استنادا الى ميثاقنا ووحدتنا الوطنية الغالية التي هي اساس بقاء لبنان واستمراره. لا بد من التوصل الى وقف النار واعلاء الصوت ولا بد من حل شامل يحرر كامل أرض لبنان، وإرادة لبنان، ويحفظ مصالح شعبه وأمته. أنا ذاهب إلى المؤتمر الدولي ومعي الثبات الوطني اللبناني، والوحدة الوطنية اللبنانية، والقدرة الوطنية اللبنانية على تجاوز المحن، والصعاب، والقدرة والثقة بقيام الدولة التي تحمي ولا تهدد، وتصون ولا تبدد، الدولة المشدودة إلى مصالح الوطن والمواطن، الدولة القادرة على رد كيد العدو، والبقاء أمينة لاختيارات شعبها وانتمائه، وديمقراطيته، وصلابة بنيه". وأضاف الرئيس السنيورة: "نحن مدركون لصعوبة الأوضاع التي تمر بها البلاد. فقد تهجر ثلث اللبنانيين. واضطر عشرات الألوف للمغادرة. والظروف الإنسانية والمعيشية تزداد تحرجا وتأزما وأسى. لكن الثبات الذي أظهره سائر اللبنانيين، والتضامن الذي يسود جمهورهم، والالتفاف الذي يلقونه من أبناء أمتهم، ومن محبي الحرية والسلام في العالم، كل ذلك راكم إرادة لا تنفذ، وعزيمة لا تتوقف، وإيمانا بلبنان نادر المثال". وختم بالقول: "أنا واثق أننا سنخرج من هذه المحنة أقوى مما كنا. وسنعيد بناء ما تهدم، وسننتزع بإيماننا ووحدتنا وكفاءتنا وتفانينا ثقة أشقائنا وإعجاب العالم، كما فعلنا دائما. نحن لا نخاف الفتنة لأننا متضامنون فيما بيننا. ولا نخاف العدو لأننا أصحاب حق وإرادة. ونعمل من أجل الوطن الباقي. والحرية المسؤولة. والدولة ذات السيادة. والإنسان المرفوع الرأس الموفور الكرامة. تبقون. ويبقى بكم وطنكم. يبقى لبنان. يبقى لبنان. يبقى لبنان".
