Diaries
GMT 21:57
مجلس الوزراء أكد تأييده وتبنيه لخطاب الرئيس السنيورة في روما وأشاد بدوره في إدارة الأمور ومتابعتها على كل الصعد تقديم الشكر للملك عبد الله على مبادرته تقديم هبة مالية للبنان بقيمة 500 مليون دولار ووضع وديعة بمليار دولار في البنك المركزي وطنية- 27/7/2006 (سياسة) أكد مجلس الوزراء تأييده وتبنيه لمضمون الخطاب الذي ألقاه رئيس مجلس الوزراء فؤاد السنيورة في المؤتمر الذي عقد في روما، وأشار بدوره في إدارة الأمور ومتابعتها على كل الصعد لا سيما في اتصالاته وحركته السياسية والدبلوماسية. وشكر مجلس الوزراء خادم الحرمين الشريفين الملك عبد الله بن عبد العزيز على مبادرته بتقديم هبة مالية بقيمة 500 مليون دولار كأساس لقيام صندوق الدعم العربي والدولي لمساعدة لبنان وإعادة إعماره ووضع مليار دولار كوديعة في المصرف المركزي لدعم الوضع النقدي في البلاد. عقد مجلس الوزراء جلسته الاسبوعية عند الخامسة و النصف من بعد ظهر اليوم في مقره المؤقت في مبنى المجلس الاقتصادي الاجتماعي برئاسة رئيس الجمهورية العماد اميل لحود وحضور رئيس مجلس الوزراء فؤاد السنيورة والوزراء.بعد الجلسة التي استمرت حتى الحادية عشرة ليلا أذاع وزير الاعلام الاستاذ غازي العريضي المقررات الرسمية الآتية: عقد مجلس الوزراء جلسته الاسبوعية في مقره المؤقت-مقر المجلس الاقتصادي الاجتماعي بتاريخ 27/7/2006.حضر فخامة رئيس الجمهورية فترأس الجلسة التي حضرها ايضا دولة رئيس مجلس الوزراء والسادة الوزراء. ناقش مجلس الوزراء التطورات السياسية وغير السياسية المستجدة في البلاد مع استمرار العدوان الاسرائيلي المفتوح واستهداف الآمنين وارتكاب المجازر الجماعية بحقهم ومحاصرة الآمنين في عدد من القرى والبلدات والتهديد بإحراق وتهديم كل شيء. وتوقف مجلس الوزراء عند الحركة السياسية والاتصالات الجارية لتحقيق وقف فوري وشامل لاطلاق النار، وكانت المحطة الأبرز في مناقشة الأوضاع في روما حيث عقد المؤتمر أمس وشارك فيه عدد من الدول الأساسية إضافة الى حضور عربي قوي، ووفد لبناني برئاسة دولة رئيس مجلس الوزراء. وقد وضع دولة الرئيس مجلس الوزرلء في أجواء المناقشات التي دارت، والاتصالات التي أجراها مع عدد من رؤساء الوفود، وأدت الى تحقيق تقدم في تفهم موقف لبنان وتبني بعض مطالبه الأساسية، واذا كان البعض يعتقد ان المؤتمر فشل، واذا كان البعض الآخر يتعمد عن قصد تعميم الفشل بسبب عدم الوصول الى قرار لوقف إطلاق النار فإن دولة الرئيس كان قد طرح قبل ذهاب الوفد الذي ترأسه الى روما بأنه لا يتوقع هذا الشيء، وبالتالي فأن ما تم التوصل اليه وفي عدد من النقاط الأساسية البارزة يعتبر انجازا واختراقا بالنسبة الى لبنان، ان على صعيد الدعوة الى تطبيق القرار 425 وبالتالي على صعيد وضع موضوع استعادة مزارع شبعا في أولوية الاجتماعات والاتصالات بما يؤكد حق لبنان ويفتح الطريق أمام تحقيقه وهذا انجاز كبير بحد ذاته، ولتحقيق المزيد من النتائج لا بد من تعزيز الوحدة الوطنية اللبنانية وتأكيد التضامن بين الجميع واستمرار العمل في كل الاتجاهات وعلى كل الصعد ومع كل المرجعيات والقوى المؤثرة من أجل تعزيز وضع لبنان وحماية حقه، وادانة اسرائيل وتحميلها مسؤولية ما يجري والوصول الى صيغة حل شامل للأزمة يضع حلولا للأسباب ومعالجات للنتائج ويضمن عدم عودة الأمور الى ما كانت عليه لجهة امكانية تعريض لبنان للخطر. ان ادارة القرار في التفاوض وفي الوصول الى الحلول هي في مستوى كبير من الأهمية في ضمان نجاح لبنان أو فشله والأساس في ذلك هو الوضوح في الرؤية والوحدة الوطنية والثقة بين بعضنا البعض. انطلاقا من ذلك وبعد ان استمع المجلس الى كل المعلومات عما دار في مؤتمر روما وبعد مداخلات عدد من السادة الوزراء الذين شاركوا في المؤتمر وزملاء آخرين، توقف مجلس الوزراء بكثير من الاهتمام عند الخطاب الذي ألقاه دولة الرئيس فأكد تأييده وتبنيه لمضمون الخطاب وأجمع على الاشادة بدور دولته في إدارة الأمور ومتابعتها على كل الصعد لا سيما في اتصالاته وحركته السياسية والدبلوماسية والتي يحرص فيها على إشراك الجميع والتشاور معهم انطلاقا من حرصه على وحدة الموقف وعلى تأكيد التوازن بين ضرورة التمسك بحقوق من جهة ومعرفة مواقف كل القوى والأطراف والموازين السياسية الدولية من جهة ثانية لنعبر الى الحل المنشود. واستنادا الى ذلك سيكمل دولة الرئيس حركته ويتابع اتصالاته ويمارس مسؤولياته بروح الاقدام والتحصن بموقف المجلس المعلن اليوم. وسوف يلتقي غدا وفدا من الاتحاد الاوروبي بحضور السادة الوزراء لاستكمال المناقشات والسعي الى تطوير المواقف لما فيه مصلحة لبنان. وتوقف مجلس الوزراء عند المبادرة الطيبة والكريمة التي أطلقها خادم الحرمين الشريفين الملك عبد الله بن عبد العزيز بتقديم هبة مالية بقيمة خمسمئة مليون دولار للبنان كأساس لقيام صندوق الدعم العربي والدولي لمساعدة لبنان وإعادة إعماره ووضع مبلغ بقمية مليار دولار كوديعة في المصرف المركزي لدعم الوضع النقدي في البلاد، بعد المساهمة المالية الأولى التي قررها بقيمة خمسين مليون دولار والمستشفى الميداني الذي أمر بإرساله الى لبنان، والحملة الشعبية التي نظمت أمس في المملكة العربية السعودية لنصرة لبنان، وترافق كل ذلك مع الحركة السياسية والدبلوماسية الواسعة والشاملة عواصم القرار الكبرى التي حمل فيها الموفدون السعوديون المواقف التي تدعو الى وقف إطلاق النار والى الحلول الشاملة ودعم لبنان والوقوف الى جانبه. وقد أكد مجلس الوزراء ان هذه المبادرات ليست غريبة عن خادم الحرمين الشريفين الملك عبد الله بن عبد العزيز وعن الحكومة السعودية والشعب السعودي، وفي المملكة أقر اتفاق الطائف، ومنها تنطلق مجددا إشارات الدعوة الى تطبيقه كاملا وخصوصا على مستوى انشاء صندوق الدعم العربي والدولي للبنان. ويتوجه مجلس الوزراء بالتحية والشكر والتقدير الى المملكة قيادة وشعبا وحكومة على كل ما قامو ويقومون به لمساعدتنا. هذا وقد اتصل دولة الرئيس بخادم الحرمين الشريفين لإبلاغه شكر المجلس ولبنان لمبادرته، فأكد الملك عبد الله التزامه بالوقوف الى جانب لبنان ومساعدته وتمنى على دولة الرئيس أن ينقل تعازيه الى الشعب اللبناني بالشهداء الذين سقطوا وتعهده أن يضع كل الامكانات ويقف بشكل كامل الى جانب اللبنانيين وحكومتهم. وسيبدأ دولة الرئيس سلسلة اتصالات للاعداد ووضع الصيغ لازمة لإنشاء صندوق الدعم. ويجدد مجلس الوزراء شكره وتقديره لكل الدول الشقيقة والصديقة التي وقفت وتقف الى جانبنا وتفهمت وتتفهم مواقفنا وتسعى الى وقف هذا العدوان البربري الاسرائيلي عنا. وبطبيعة الحال الشكر موجه الى كل المؤسسات والمنظمات والهيئات الدولية التي تقف الى جانب شعب لبنان وتعمل من أجل تعزيز صموده ونصرته وخروجه عزيزا كريما من هذه المحنة. حوار ثم دار بين الوزير العريضي والصحافيين الحوار التالي: سئل: كيف عاد وزراء حزب الله عن رفضهم لما قاله الرئيس السنيورة في روما، وكيف عاد الموقف واتخذ بالاجماع وبتبني وتأييد ما قاله الرئيس السنيورة؟ أجاب: أولا لم يكن ثمة اعتراض بالمعنى الشامل للكلمة، بكل التصريحات والمواقف التي قيلت، قنوات الاتصال كانت مفتوحة، قبل انعقاد المؤتمر وثم خلال انعاده وثم بعد العودة الى بيروت، من خلال اللقاء الذي جمع دولة الرئيس السنيورة بدولة الرئيس نبيه بري والاتصالات بين كل القوى والأطراف اللبنانية الموجودة على طاولة مجلس الوزراء، طبيعي على طاولة مجلس الوزراء يكون نقاش و تتوضح الكثير من المسائل والأمور، أنا أشرت في البيان الى ان السادة الوزراء الذين شاركوا في الوفد قدموا مداخلات .ومعروف ان الوفد يضم تشكيلة من الوزراء تمثل كل القوى والتيارات السياسية المختلفة. الكل أجمع على ان الاطلاع كان تاما على ما قيل في كلمة دولة الرئيس السنيورة وعلى ان التفاهم كان تاما حول هذه الكلمة التي قيلت وطرحت أسئلة كثيرة وكان نقاش تفصيلي, لأننا في مرحلة حساسة ودقيقة جدا. يجب أن يكون ثمة وضوح في كل شيء ومن الطبيعي ان تناقش على طاولة مجلس الوزراء كل الأمور. الآن بين أن نخرج متفقين موحدين على موقف واحد مهما كان لنا من ملاحظات من هنا أو من هناك أو نخرج منقسمين ثمة فرق كبير، وحدة الموقف تعزز موقع دولة رئيس مجلس الوزراء وهو يفاوض، تعزز موقع لبنان وهو يفاوض لأن دولة الرئيس يفاوض بإسم كل لبنان، تضعنا في موقع أقوى في مواجهة هذا العدوان من جهة وفي كل الاتصالات التي تجري من جهة ثانية لأنها تعطي صورة أننا شعب متماسك ودولة متماسكة وحكومة قادرة على اتخاذ أي قرار ومتماسكة وواضحة الرؤية وهي تعرف الى أين ستذهب، فكيف اذا كان بنتيجة ما قام به دولة الرئيس وهو كان يحفر في الجبل بالابرة حتى توصل الى إدراج موضوع مزارع شبعا وهو موضوع أساسي كان مطلبا بالنسبة الينا جميعا، كل الاشكاليات التي كانت تحيط بالموضوع على مستوى السيادة والحق باسترداده وعلى مستوى المقاومة وحقها في العمل لاستعادة هذه المنطقة هذا انجاز كبير، وأشرت ايضا الى القرار 425 اضافة الى انجازات أخرى، نحن نواجه مجتمعا دوليا عدد كبير من الدول الأساسية فيه لا يزال يدعم اسرائيل، يجب أن ندرك عندما أشرنا الى موازين القوى، يجب أن نعرف ماذا يجري في العالم من يدير هذه الأمور في العالم، ما هي قوتنا وما هي عناصر ضعف عدونا، كيف يجب أن نتصرف في كل مرحلة من المراحل، أنا أعتقد ان ما تمت مناقشته على طاولة مجلس الوزراء تميز بحس عال من المسؤولية والادراك والشعور الوطني وتغليب المصلحة الوطنية في هذا الظرف العصيب الذي نمر به بنتيجة وخلاصة المشاورات كان هذا الاتفاق بالاجماع وهذا مصدر قوة كبير للبنان وهذا ما يجب أن نركز عليه. سئل: المطالبة بتعزيز صلاحيات القوات الدولية أو توسيع مهامها هل تحول الى قنبلة موقوتة؟ أجاب: أبدا، لماذا نستبق الأمور، كي لا يقال ان الموقف اللبناني غير واضح، فنحن نخاطب المجتمع الدولي، كي لا يقال لنا ماذا لديكم ماذا تريدون، تتحدثون فقط عن وقف إطلاق نار على أي أساس والى أين، ما هو مشروعكم، ما هي رؤيتكم، ما هي خطتكم؟ واسرائيل طبعا لن توقف إطلاق النار وثمة من يدعم اسرائيل في عدم وقف إطلاق النار، ولذلك لم يتخذ هذا القرار في روما, لهذا السبب المعلن وليس سرا، اذا لا بد للبنان أن يقول كلمته وأن يقدم مشروعه وأن يتحدث عن الظلم الذي يلحق به، عن العدوان الذي يتعرض له وان يؤكد حقه في الوقت ذاته ويكون هذا التأكيد محصنا بموقف سياسي واضح نحن لا نخجل به ونستطيع أن نطل على أساسه على كل العالم في وسائل الاعلام وفي المحافل السياسية والدبلوماسية وفي كل المؤتمرات لنحشد أكبر وأوسع قدر ممكن من التعاون معنا، بدأنا نصعد درجة درجة وبشكل تدريجي نحقق الخطوات الايجابية، الموقف الدولي قبل اليوم لم يكن كذلك اليوم ثمة تفهم وتضامن واستعداد أكثر لمساعدة لبنان ودعمه يجب أن يشعر الذين يتضامنون معنا بأننا أصحاب رؤية واضحة وبأن لدينا مشروعا يمكن تبنيه ,هذا ما أقدمنا عليه ,الآن الآليات، الوصول الى القرارات ,لم ندخل بعد الى هذه المرحلة وبالتالي لماذا نستبق الأمور فلنترك كل القضايا الى أن تنضج وعندما يأتي أي موضوع سيناقش بطبيعة الحال في مجلس الوزراء ونقول الرأي المناسب بشأنه. سئل: تبلغ اليوم مجلس الوزراء ان وزيرة الخارجية الاميركية كونداليزا رايس قطعت زيارتها وستعود الى المنطقة، هل لبنان متحضر لهذه الزيارة مرة أخرى خصوصا بعد هذا الموقف الذي صدر اليوم؟ أجاب: أعتقد ان موقف لبنان أقوى اليوم، أقوى بكثير سواء مع وزيرة الخارجية الاميركية أو مع أي وفد سيأتي أو مع أي مسعى سيطرح من قبل أي دولة من الدول أو أي مشروع سيقدم على طاولة مجلس الأمن. سئل: ألا ترى ان الذي يحصل هو تأجيل للأزمة؟ أجاب: أبدا، الموقف الواضح اليوم بتبني خطاب دولة رئيس مجلس الوزراء ليس تأجيلا لأزمة بالعكس، هو الدخول الى عمق الحوار والنقاش والاتصال لمعالجة الأزمة الكبيرة التي يعيشها لبنان محصنين بهذا الموقف الموحد ومحصن رئيس الحكومة ايضا كما سبق وذكرت. أريد أن ألفت النظر الى مسألة, بعد أيام لا يعود ثمة قوات طوارىء دولية في الجنوب، سنواجه استحقاق التجديد للقوات على طاولة مجلس الأمن هذا أمر مهم جدا، كبير جدا، خطير جدا، حساس جدا بالنسبة الينا في ظل موازين القوى ودعم بعض الدول الكبرى الأساسية لاسرائيل، وبالتالي اذا لم نكن واضحين في كيفية مقاربة الأمور ومدركين لكل الظروف المحيطة بنا قد نخسر الكثير، لذلك أقول النقاش كان شاملا وتوقفنا عند كل النقاط بالتفاصيل وخرجنا باتفاق بالاجماع ,هذا ما يجب أن نركز عليه جميعا. سئل: بالنسبة لمزراع شبعا هل يوافق حزب الله بالتخلي عن هذه الورقة وينزع سلاحه؟ أجاب: ماذا يريد حزب الله وهو يتحدث عن التحرير عندما نحرر هذه الأرض هو انجاز للمقاومة وللبنان ولكل اللبنانيين, هذا هو الهدف الأساس ولم نسمع كلاما غير ذلك من زملائنا واخواننا في حزب الله على طاولة مجلس الوزراء. سئل: هل هم جاهزون لتسليم سلاحهم؟ أجاب: لم نسمع كلاما مخالفا لهذا الأمر، لم نسمع إلا كل الكلام المؤيد لهذه الخطوة الكبيرة الجبارة التي تم تحقيقها وانجازها بفعل مساعي وجهود وصبر وسعة صدر دولة رئيس مجلس الوزراء لأنه كان صاحب هذه الفكرة وهذا العمل. سئل: هل أصبح موضوع مزارع شبعا بحكم المحقق؟ أجاب: الى حدود بعيدة أصبحت مسألة أساسية ضمن الحل الشامل للموضوع، طبعا ليس ثمة قرار حتى الآن ولكن أصبحت مسألة أساسية ملازمة وصدرت في هذا البيان الأخير في روما. سئل: الأمين العام للأمم المتحدة أوصى التمديد للطوارىء لمدة شهر؟ أجاب: هذا يعني ان التمديد مؤقت اذا كان البحث سيجري عن صدور قرار جديد أو عن دور جديد لقوات الطوارىء الدولية نحن لماذا نستبق هذه الأمور فلنترك هذه المسألة الى حينها، ولكن الأهم ان الرؤية واضحة بالنسبة الينا نحن نعرف الى أين سنذهب في مواجهة هذه المسائل مدركين موازين القوى وبالتالي أهمية وحدة موقفنا الوطني. الرئيس السنيورة لدى مغادرته الجلسة سئل الرئيس السنيورة عن الصيغة التي تم التوصل اليها فقال: "حتى الآن لم يطرح أي أمر بالتفصيل وعندما يطرح الأمر ندرسه". سئل: الى متى تستطيعون تأجيل الأزمة الداخلية؟ أجاب: الآن تحصل عملية تطوير لهذه الأفكار التي تؤدي لإيصالنا الى وقف لإطلاق النار إن شاء الله والى أن نتجنب كليا أي تكرار لمثل هذه الاعتداءات وأن تصبح الدولة لديها السيطرة الكاملة على كل الأراضي اللبنانية. سئل:الوزير فنيش يقول ان أي قرار يتخذ خارج إجماع مجلس الوزراء هو قرار متفرد، هل تعتبر ان مواقفك بالأمس في روما مواقف متفردة؟ أجاب: أنا أعتقد ان مجلس الوزراء تبنى الخطاب بكل حرف وفاصلة فيه.
GMT 18:41
الرئيس السنيورة اتصل بملك الاردن واطلعه على نتائج مؤتمرروما وشكره على مبادرته بارسال طائرة مساعدات طبية ومستشفى ميداني وطنية27/7/2006(سياسة)اجرى رئيس مجلس الوزراء فؤاد السنيورة اتصالا هاتفيا بملك الاردن عبد الله الثاني اطلعه فيه على نتائج مؤتمر روما والتوجهات التي تسير فيها الحكومة اللبنانية. كما شكر الرئيس السنيورة الملك عبد الله على مبادرته لارسال طائرة مساعدات صحية ومستشفى ميداني ومعالجة الجرحى ونقل قسم منهم الى الاردن . وقد اكد الملك الاردني دعمه الكامل للبنان في هذه المحنة واستعداده للوقوف مع لبنان في كل ما يطلب دعما للحكومة في توجهاتها ومساعيها لوقف العدوان .
