Diaries
GMT 14:16
الرئيس السنيورة ترأس اجتماعا وزاريا وطنية - 29/7/2006 (سياسة) ترأس رئيس مجلس الوزراء فؤاد السنيورة بعد ظهر اليوم اجتماعا وزاريا في السراي الكبير خصص لبحث موضوع تنسيق المساعدات وتامينها الى النازحين اضافة الى بحث عدد من القضايا المالية والاقتصادية. وحضر الاجتماع الوزراء جهاد ازعور، سامي حداد، محمد خليفة، خالد قباني وطراد حمادة.
GMT 13:30
(موسع) الرئيس السنيورة استقبل سفراء ايطاليا وبريطانيا ومصر وروسيا والولايات المتحدة ووفد "هيئة الاسعاف الشعبي" فلتمان: عودة رايس تظهر التزامنا بمحاولة ايجاد حل وطنية-29/7/2006(سياسة) استقبل رئيس مجلس الوزراء فؤاد السنيورة قبل ظهر اليوم في السراي الكبير السفير الإيطالي في لبنان فرانكو مستريتا، وجرى عرض حول تطورات المساعي الجارية لوقف إطلاق النار. كما التقى السفير البريطاني جيمس واط وعرض معه آخر المستجدات الراهنة من جراء الاعتداءات الإسرائيلية على لبنان والمساعي الجارية لوقف إطلاق النار. واستقبل الرئيس السنيورة السفير المصري في لبنان حسين ضرار يرافقه وفد عسكري مصري رفيع المستوى وصل الى بيروت على متن طائرات المساعدات المصرية التي وصلت ظهرا الى مطار رفيق الحريري الدولي. بعد اللقاء قال السفير ضرار:"بحثنا مع الرئيس السنيورة موضوع إقامة المستشفى العسكري الميداني المصري في بيروت لمعالجة الجرحى." كذلك استقبل الرئيس السنيورة السفير الروسي في لبنان سيرغي بوكين الذي رفض الإدلاء باي تصريح. السفير الاميركي وعند الساعة الثانية استقبل الرئيس السنيورة السفير الأميركي جيفري فلتمان وعرض معه التطورات. بعد اللقاءالذي دام حتى الرابعة الا ربعا سئل السفير الاميركي عما اذا كان هناك من ايجابيات بالنسبة الى المفاوضات او بالنسية لزيارة الوزيرة رايس فقال:" اعتقد ان عودة وزيرة الخارجية الاميركية الى المنطقة هي لاظهار التزام الولايات المتحدة بمحاولة ايجاد حل لهذا النزاع ومحاولة ايجاده على اسس عاجلة. انا اعمل هنا شخصيا الان لاحاول ان ادعم جهود وزيرة الخارجية لايجاد الحل على اسس عاجلة". واستقبل الرئيس السنيورة وفدا من "هيئة الإسعاف الشعبي" برئاسة عماد عكاوي، وعرض الوفد للرئيس السنيورة النشاطات الإنسانية التي تقوم بها الهيئة.
GMT 09:22
الرئيس السنيورة في حديث الى وكالة ( أي تي ان ) البريطانية: الحل لمشكلات اسرائيل لا يكون بالقصف والاجتياحات واخضاع اللبنانيين الاحتلال سبب المشكلة وانسحاب اسرائيل من مزارع شبعا سيمكن الدولة من بسط سلطتها كاملة وتصبح الطرف الوحيد الذي يحتكر حمل السلاح تزويد الولايات المتحدة لاسرائيل بالاسلحة لا يساعد على الحل الحكومة متضامنة ووافقت على خطابي وهذا خير دليل على وحدتنا وطنية-29/7/2006(سياسة) اعلن رئيس مجلس الوزراء فؤاد السنيورة "ان اسرائيل تعتقد انها باسلوب الاجتياحات والقصف بامكانها ان تحل مشكلاتها عبر اخضاع اللبنانيين والعرب لكني لا اعتقد ان هذا الاسلوب سوف يقدم الحل". وقال:" لقد اجتاحت اسرائيل لبنان سبع مرات ولكن الحل لم يكن شاملا وقد احتفظت اسرائيل باراض لبنانية وبخرائط الالغام وهذا سبب المشكلة". واوضح الرئيس السنيورة انه "اذا لم تنسحب اسرائيل من اراضينا المحتلة فاننا لا نضمن أي شيء.اما اذا انسحبت من مزارع شبعا فان هذا سيمكن الدولة اللبنانية من بسط سلطتها على كامل اراضيها وتصبح هي الطرف الوحيد الذي يحتكر حمل السلاح". جاء ذلك في حديث للرئيس السنيورة الى وكالة (اي تي ان) البريطانية مساء امس, في ما يلي وقائعه: سئل ، ما هو شعورك عندما ترى حمولة القنابل الأميركية تحط على مطار بريطاني ومن ثم تنقل إلى إسرائيل لقصف بلادكم؟ اجاب :" هذا لا يساعد أبداً على حل المشكلة بل يسيء إلى العلاقة مع الولايات المتحدة. فليس من المناسب تقديم أسلحة إضافية لإسرائيل . فبدلاً من تقديم الذخيرة لإسرائيل ، آن الأوان للإقناع الإسرائيليين بأن هذا الأسلوب لا يساعد على ضمان أمن إسرائيل". ورداً على سؤال عن وضع الحكومة وامكانية انهيارها قال :" قد يهتم البعض بانهيار حكومتنا. لكني أظن أن حكومتنا برهنت مساء البارحة ( اول من امس) عن وحدتها وتضامنها. ووقف الوزراء إلى جانبي وأنا ألقي كلمتي وهي كلمة مهمة للغاية تتضمن مواقف مهمة جداً. وبقيت الحكومة متضامنة ودعمت موقفي . وهذ خير دليل على وحدتنا". سئل: دولة الرئيس، لا يوجد نهاية لهذا النزاع حالياً. فالحرب مستمرة والقنابل ما زالت تتساقط على لبنان. كيف تقيّم خطورة الوضع الحالي؟ اجاب:" بداية، يجب أن نؤمن بأن هذا النزاع سوف ينتهي. صحيح أن الوضع خطير وأن هناك إمكانية لتدهور هذا الوضع، لكن في الوقت نفسه، أظن أن الكثير من الأطراف تتمتع بنوايا جيدة وتبذل الكثير من الجهود للتوصل إلى اقتراحات تهدف إلى وضع حد لهذا النزاع. هناك تقدم بطيء بسبب الاعتداءات الإسرائيلية وعدم استعداد إسرائيل للتعامل مع أسباب المشكلة الفعلية، لكني لم أفقد الأمل في التوصل إلى اتفاق لوضع حد لما يحصل". سئل: لكن الإسرائيليين يستدعون قوات إضافية، كما أن وزير الدفاع الإسرائيلي أعلن بأن هذه المعركة ستستمر حتى النهاية. يبدو بأنه لا نهاية لهذا الوضع. اجاب:" يدل ذلك على الذهنية الإسرائيلية، فهم يعتبرون بأنهم سيفوزون بهذا الرهان. دعني أخبرك أن مشكلتهم مع لبنان تعود إلى عدة سنوات. فخلال الأعوام الثلاثين الماضية، شنت إسرائيل 7 حروب ضد لبنان بما فيها الاجتياح الأخير. وإذا نظرنا إلى هذه الحروب السبعة وقارنا فيما بينها، نلاحظ أن كل اجتياح كان أشرس وأكثر دموية من الاجتياح الذي سبقه. لكن هل أصبحت إسرائيل أكثر أمناً من السابق؟ كلا، على العكس تماماً. فالوضع يسوء يوماً بعد يوم. لماذا؟ لأنهم يعتبرون أنه بإمكانهم حل المشاكل وإخضاع اللبنانيين والعرب بهذه الطريقة. لا أظن بأن هذا الأسلوب سوف يقدم الحل على الإطلاق. نحن من نواجه مشكلة مع إسرائيل فقد اجتاحت لبنان عام 78 بعد اجتياح 69، ثم اجتاحت لبنان على نطاق أوسع عام 82 ووصلت إلى بيروت. كما استمرت إسرائيل بالاعتداء على لبنان ومن بينها الاعتداءات الجوية عام 93 و96. ثم انسحبت إسرائيل من لبنان عام 2000 ولكن الحل لم يكن شاملاً. فقد احتفظت إسرائيل بعدد من السجناء اللبنانيين، وكان الهدف خلق مشاكل للبنان عبر زرع الألغام التي كانت تقتل الرعاة واللبنانيين ولم يقدموا خرائط الألغام للبنان كما احتلوا مزارع شبعا. والآن، نواجه هذا الاجتياح الجديد وهو أكثر دموية من الذي سبقه. ولبنان يطالب بحقوقه ويطلب انسحاب إسرائيل من مزارع شبعا. لماذا ما زالت تحتل هذه المزارع؟ أيجعلها ذلك أكثر أمناً؟ كلا". سئل: التقى توني بلير جورج بوش في واشنطن. أتعتبر أنهما قاما بما يكفي؟ أقام توني بلير بما يكفي؟ فهما لا يدعوان لوقف إطلاق النار، أليس ذلك صحيحاً؟ اجاب:" التقيت دولة الرئيس بلير وتحدثنا عن مشكلة الشرق الأوسط عدة مرات ومشكلة لبنان مع إسرائيل وحاولت أن أشير للسيد بلير أهمية حل جذور المشكلة. ما هي المشكلة؟ ما هو الحل؟ وكيف نضع حداً للنزاع العربي-الإسرائيلي؟ ويكون ذلك عبر تطبيق قرارات الأمم المتحدة التي لم تطبقها إسرائيل خلال السنوات الماضية". سئل: ماذا عن النزاع الحالي؟ أيبذل بلير ما يكفي من جهود؟ اجاب:" لا أعلم. وهذا يعيق حل النزاع العربي-الإسرائيلي. أما في ما يتعلق بالجهود المبذولة، فلم أتمكن من الحديث مع السيد بلير في هذا الشأن. وهو يعي خطورة الوضع والحاجة لإيجاد حل نهائي لأن لبنان لا يتحمل تكرار هذه الاعتداءات كل فترة. نحن نريد استرجاع أراضينا والتوصل إلى بسط سلطة الحكومة اللبنانية على أراضيها وعدم وجود أطراف مسلحة في لبنان غير الحكومة الشرعية". سئل: أيمكنكم تحقيق ذلك وإقناع حزب الله بنزع أسلحته لأن اقتراح الرئيسين بلير وبوش يقضي بوجود قوة دولية في لبنان شرط نزع سلاح حزب الله؟ أيمكنكم ضمان نزع سلاح حزب الله؟ اجاب:" لا يمكننا ذلك في حال لم تقم إسرائيل بما يفترض بها وفي حال لم تنسحب من الأراضي اللبنانية المحتلة. هذا هو الوضع حالياً وهو ليس وضعاً عابراً. نحن نتعامل مع أعراض المشكلة وليس جذورها. ما زالت إسرائيل تحتل أراضٍ لبنانية. ماذا تفعل في مزارع شبعا؟ عليها الانسحاب من أراضينا". سئل: إذاً لن ينزع حزب الله سلاحه حتى تنسحب اسرائيل من هذه الأراضي؟ اجاب:" طلبت من رئيس الوزراء بلير تفهم المشكلة بكل تعقيداتها، وألقيت كلمة من 7 نقاط في روما. والهدف هو بسط سلطة الحكومة اللبنانية على كافة أراضيها بما فيها مزارع شبعا التي ينبغي أن تنسحب منها إسرائيل. واقترحنا وضع مزارع شبعا تحت سلطة الأمم المتحدة حتى نجد حلاً لكل المشاكل". سئل: اقترحتم كذلك أن تكون الأسلحة في يد الجيش اللبناني وحده. أيمكنكم استيعاب حزب الله في الجيش اللبناني؟ اجاب:" لا بد من إيجاد حل في نهاية المطاف. هذا جزء من اتفاق شامل يجب تحضيره واعتماده". سئل: لكن أيمكنكم ضمان نزع سلاح حزب الله كما هي الحال الآن؟ اجاب:" سوف يتطلب ذلك تمكين الحكومة والجيش في لبنان. إن نظرنا إلى هذا الاتفاق الشامل، نلاحظ أنه متوازن ويعطي دوراً مهماً للجيش اللبناني وفقاً لتوقعات الأمم المتحدة التي تدعم لبنان مع الدول الصديقة. وسوف يؤدي ذلك إلى بسط سلطة الحكومة اللبنانية على كافة أراضيها. هذا ما نحاول اقتراحه على طاولة المناقشات لإيجاد حل وإلا سيبقى الوضع غير مستقر". سئل: لكن إسرائيل تقول إنه في حال لم يتم نزع سلاح حزب الله، لا يمكن حل المشكلة. اجاب:" بسبب تركيبة هذا البلد، نعتبر أنه يمكن تحقيق هدفنا عبر الحوار والتفاهم بين مختلف الأطراف. أعلن حزب الله أن هدفه واضح تماماً ألا وهو المساعدة على تحرير الأراضي المحتلة والحصول على خرائط الألغام واسترجاع السجناء اللبنانيين. هذه هي أهداف حزب الله، ودعني أذكرك أن مزارع شبعا ليست ملك حزب الله بل ملك لبنان واللبنانيين. فلا يمكن أن نقول إننا نقدم النصر لحزب الله. علينا النظر إلى هذا الأمر من جميع جوانبه، فلبنان يسترجع بذلك أراضيه وتحصل إسرائيل على حدود آمنة في نهاية المطاف". سئل: لكن إن لم تنسحب إسرائيل من هذه الأراضي، لا تتوقعون أن يقبل حزب الله بنزع سلاحه؟ اجاب:" لماذا تطرح هذا السؤال؟ ألا تريد إسرائيل تحقيق الاستقرار في المنطقة؟ من يسبب هذه المشاكل؟ المسؤول هو الطرف الذي يصر على العدوان والاحتفاظ بأراضي غيره. إذاً لا بد من طرح هذا السؤال على إسرائيل وليس على لبنان". سئل: هل هناك تواصل بينك وبين السيد حسن نصر الله وحزب الله؟ اجاب:" نعم هناك تواصل بيننا. وفي الوقت الحالي، نتواصل عبر رئيس مجلس النواب وهناك تنسيق دائم بيننا". سئل: هل تطلب من حزب الله وقف إطلاق الصواريخ على إسرائيل؟ اجاب:" نحن نطلب وقف إطلاق النار وهذا يعني وقف الاعمال الحربية لكافة الأطراف. وهذا جزء من اتفاق شامل ولا يرتبط بطلب وقف إطلاق صواريخ حزب الله. هل نطلب من حزب الله التوقف عن إطلاق الصواريخ بينما تستمر إسرائيل بقصفنا؟ لا يتوقع أحد ذلك. أنظر إلى حجم الأضرار والدمار الذي حصل خلال الأيام الماضية". سئل: أخاب ظنك لأن توني بلير وجورج بوش لم يطلبا وقف إطلاق نار فوري؟ اجاب:ط أتوقع منهما بذل كل الجهود الممكنة لتحقيق وقف إطلاق نار فوري. لا أحب استعمال عبارات خيبة الأمل أو غيرها، فهي لا تساعد على الإطلاق. أتوقع منهما العمل على وقف إطلاق النار بأسرع وقت ممكن. لقد آن الأوان للنظر في المسألة ككل متكامل. فقد حلت كارثة في لبنان والوضع يتطلب جهوداً جبارة. ولا بد من إيجاد طريقة لتحويل هذه الكارثة إلى فرصة تنقل الشرق الأوسط إلى وضع جديد. فحل المشكلة في لبنان يشكل مفتاح السلام في الشرق الأوسط". سئل: هناك من يعتبر أن عدم دعوة توني بلير وجورج بوش إلى وقف إطلاق نار فوري يعني أنهما يشاركان في هذه الحرب. ما قولك في ذلك؟ اجاب:" لا أريد اتهام أحد، فإطلاق الاتهامات عشوائياً ليس بالأمرالحكيم حالياً. من المهم جداً حث الجميع على العمل لوقف إطلاق النار بأسرع وقت ممكن. ليس من الملائم الاستمرار بهذا الوضع فهو يؤدي إلى موت ضحايا اكثر ودمار أكبر لا بل حقد أكبر. وقد تنضم الأطراف الأخرى ويملك الجميع ذرائع للقيام بذلك مما يعقد الأمور ويزيد من إشكالية الوضع في الشرق الأوسط. أظن أن ما يحصل في لبنان خطير جداً ويتطلب تعاون جميع الأطراف المعنية بما في ذلك الولايات المتحدة والمملكة المتحدة وكل الدول الأوروبية بهدف وضع حد لهذا الوضع المروع في لبنان وإلا سيؤدي ذلك إلى دمار بلد لطالما كان منارة الديمقراطية والتسامح والانفتاح. وسيزيد ذلك من الحقد والإذلال الذي يعيشه العالم العرب والعالم الإسلامي بسبب استمرار النزاع في الشرق الأوسط". سئل: ما هو شعورك عندما ترى حمولة القنابل الأميركية تحط على مطار بريطاني ومن ثم تنقل إلى إسرائيل لقصف بلادكم؟ اجاب: هذا لا يساعد أبداً على حل المشكلة بل يسيء إلى العلاقة مع الولايات المتحدة. فليس من المناسب تقديم أسلحة إضافية لإسرائيل . فبدلاً من تقديم الذخيرة لإسرائيل ، آن الأوان للإقناع الإسرائيليين بأن هذا الأسلوب لا يساعد على ضمان أمن إسرائيل. علمنا التاريخ دروساً مهمة ويؤكد ذلك أن العلاقات الودية مع البلدان المجاورة تساعد على ضمان الأمن وليس عدد الأسلحة التي نملكها. لا يعرف أحد في هذا الجزء من العالم الذي يعود تاريخه إلى آلاف السنين كيف سيكون الوضع بعد 50 عاماً. لا بد من العمل على تحقيق السلام بدلاً من فتح أبواب الجحيم والجنون. فقد حان الأوان لإيجاد فسحة أمل وتحقيق الازدهار". سئل: ما شعورك عندما ترى ما حصل في بلادك خلال الأسبوعين الماضيين بسبب الدمار والقصف؟ اجاب:" أشعر بغضب عارم. وأفكر بضحايا القصف، بالنساء والأطفال. أتعلم أن ثلث الضحايا في لبنان أطفال لا يزيد عمرهم عن 12 عاماً؟ أتظن أن إسرائيل تقصف مجاهدي حزب الله؟ كلا، إنها تشن الحرب على المدنيين اللبنانيين الذين يلقون حتفهم. وهذا لا يساعد على تحسين الوضع. ولا يمكن أن تنتصر إسرائيل في مثل هذه الحرب. سوف تقتل المزيد من الضحايا لكنها لن تنتصر. هذه الحرب تحمل معها بذور الحقد وتحضر لحروب مستقبلية أخرى. كيف يمكن تغيير هذا الواقع؟ عبر التفكير بشكل مختلف وحل المشكلة من جذورها. كيف نحقق ذلك؟ لقد اطلقت الدول العربية مبادرة مهمة عام 2002 وإسرائيل ما زالت مترردة بالقبول بهذه المبادرة؟ ماذا يفعل الإسرائيليون؟ إنهم يبنون جداراً. أنظر إلى الجدار الكبير الذي بناه الصينينون. الإسرائيليون يقومون بالأمر نفسه ويبنون هذا الجدار. هل سيحميهم ذلك؟ كلا". سئل: سؤالان إضافيان فقط. أتشعر بالقلق لأنك تدير بلداً حيث تقوم اسرائيل بقصفه ويوجد ميليشيا تشن الحروب ولا يمكن السيطرة عليها؟ اجاب:" لقد أوضحنا رأينا في هذا الموضوع. أنا أؤمن بالاعتراف بالدولة التي يجب أن تملك سلطة قوية وتحتكر وحدها الأسلحة في البلد". سئل: أيمكنكم تحقيق ذلك؟ اجاب:" هذا هو هدفنا ونحن نعمل على تحقيقه. قلنا إنه على الدولة بسط سلطتها والسيطرة على شؤونها واحتكار الأسلحة في البلاد، ويكون ذلك عبر حل كافة المشاكل. لقد تم إنشاء حزب الله؟ متى كان ذلك؟ عام 82. ماذا حصل حينها؟ اجتاحت إسرائيل لبنان للقضاء على منظمة التحرير الفلسطينية. وبذلك زرعت بذور حزب الله. يمكن شن حرب تلو الأخرى لكن لا يتم اقتراح حلول فعلية". سئل: يعتبر اللااستقرار خطراً على الحكومة، أتخشى أن تنهار حكومتكم وأن تستغل سوريا الوضع لخلق أزمة أكبر؟ اجاب:" قد يهتم البعض بانهيار حكومتنا. لكني أظن أن حكومتنا برهنت مساء البارحة عن وحدتها وتضامنها. ووقف الوزراء إلى جانبي وأنا ألقي كلمتي وهي كلمة مهمة للغاية تتضمن مواقف مهمة جداً. وبقيت الحكومة متضامنة ودعمت موقفي البارحة. وهذ خير دليل على وحدتنا. في ما يتعلق بسوريا، أود أن أذكر أن لبنان وسوريا دولتان مجاورتان ونحن مهتمون بتطوير علاقات ودية تعتمد على الاحترام المتبادل وعدم التدخل في الشؤون الداخلية لكل بلد. وهناك تاريخ ومصالح مشتركة بين البلدين وليس من المناسب أن يكون هناك خلاف بين بلدينا. لكننا نقول دوماً إن على سوريا أن تعتاد على فكرة أن لبنان بلد سيد ومستقل ونحن نعتبر لبنان بلداً فريداً من نوعه في المنطقة". سئل: أيمكنكم منع سوريا من دعم حزب الله وتقديم الأسلحة له؟ اجاب:" لطالما اعتبرت أنه علينا حل المشكلة من جذورها. أريد إلغاء سبب استمرار وجود أسلحة حزب الله . لما ينبغي أن نتعامل مع أعراض المشكلة فقط؟ لقد برهن ذلك عن عدم فعاليته. يجب النظر إلى الوضع بواقعية؟ لم تم إنشاء حزب الله؟ طرحنا هذا السؤال على الحزب فأخبرنا عن أهدافه. إن حققنا هذه الأهداف لن يكون هناك حاجة لسلاح حزب الله الذي يمكنه أن يصبح حزباً سياسياً فقط. وهذا ما يجب أن يكون الحال عليه". سئل: ما مدى خطورة تورط سوريا وإيران في هذه الأزمة؟ اجاب:" سيكون ذلك في غاية الخطورة. أظن أن البلدين يتمتعان بالبراغماتية ويعيان مخاطر تورطهما في هذا النزاع. قد تحاول إسرائيل استغلال الوضع لكني أظن أن سوريا ومثلها إيران دولتان براغماتيتان. ومن مصلحة الجميع تسهيل حل النزاع في لبنان، وإعاقة هذا الحل سيزيد الأمور صعوبة. ما زلت أعتبر أنه من المهم اعتماد العقلانية والحذر في مثل هذا الوضع لأن ذلك في مصلحة الجميع. كما أن تورط سوريا وإيران ليس في مصلحة إسرائيل وقد لا تجرؤ إسرائيل على توريطهما بسبب الضغوط التي تمارس عليها. فالعديد من الدول تتابع هذا الوضع وتتفهم أهميته. وأعتبر أن ضبط النفس يجب أن يمارس من قبل إسرائيل وسوريا وإيران بدلاً من زيادة الوضع سوءاً. على الأقل هذا ما أتمناه".
GMT 08:35
الرئيس السنيورة عرض الاوضاع مع السفيرين الايطالي والبريطاني وطنية -29/7/2006 (سياسة) استقبل رئيس مجلس الوزراء فؤاد السنيورة قبل ظهر اليوم في السراي الكبير السفير الايطالي فرانكو مستريتا، وجرى عرض للمساعي الجارية لوقف إطلاق النار، ثم التقى السفير البريطاني جيمس واط وبحثا في مستجدات الاعتداءات الإسرائيلية على لبنان والمساعي لوقف إطلاق النار.
