الرئيس السنيورة: إذا كان من نفذ جريمة حي الميدان مستتر حتى الآن فان من يقتل المتظاهرين في الشوارع ظاهر وسافر

-A A +A
Print Friendly and PDF
العنوان الثانوي: 
علق على جريمة التفجير في حي الميدان وعلى استمرار قتل الأبرياء في الشوارع

 تعليقاً على جريمة التفجير الذي استهدف حي الميدان في دمشق أمس أدلى رئيس كتلة المستقبل الرئيس فؤاد السنيورة بالتصريح التالي:

إن حادث التفجير الذي وقع في حي الميدان في دمشق أمس وأسفر عن سقوط شهداء و جرحى هو عمل إجرامي وإرهابي نشجبه ونستنكره اشد الاستنكار، وذلك بغض النظر عن الطرف الذي وقف خلف هذه الجريمة ومن خطط لها ونفذها، وهي جريمة يجب أن يتكثف التحقيق المحايد بشأنها لكشف ملابساتها لكي يصار إلى معاقبة من يقف خلفها.

إن ما تشهده الشقيقة سوريا يدمي القلوب ولا يمكن أن يقبله عاقل، والمؤسف انه وبالترافق مع هذا التفجير المجرم، تستمر وتمعن قوات النظام السوري في قتل الأبرياء والعزل من المتظاهرين الأبطال والأحرار في شوارع المدن والبلدات السورية مخالفة بذلك ما تعهد به النظام عند توقيعه على مبادرة الجامعة العربية.

 وقال الرئيس السنيورة: بغض النظر عن ملابسات تفجير دمشق المستنكر والمدان والمريب في آن معاً، فان استمرار قوات النظام في قتل الأبرياء والمتظاهرين مسألة لا يمكن السكوت عنها، وإذا كان من نفذ جريمة حي الميدان مستتر حتى الآن فان من ينفذ جرائم القتل يوميا في شوارع المدن والبلدات السورية ظاهر وسافر.

إنّ هذه الأمور لا يمكن أن تستمر بهذه الطريقة المرفوضة والمستهجنة، وعلى السلطات السورية الالتزام بتنفيذ المبادرة العربية قولاً وعملاً لأن الاستمرار على هذه الحال سيدفع بالأمور في سوريا نحو المزيد من التدهور والضياع.

لقد أصبح واضحاً أن الطريق الوحيد للحل في سوريا، هو الطريق الذي يفتح الباب أمام التغيير السياسي الواسع والكامل عبر الأساليب الديمقراطية وعبر محاسبة الذين قتلوا المتظاهرين واعتدوا على الآمنين والأبرياء.

وختم الرئيس السنيورة: حمى الله سوريا وشعبها من شر العناد المستطير.

تاريخ الخبر: 
09/01/2012