Diaries
GMT 12:07
الرئيس السنيورة استقبل الوزيرة معوض ووفدا من "الجهاد الاسلامي" وعرض مع ممثل الحملة الدولية لمكافحة الألغام عمل اللجنة في الجنوب الرفاعي: نرفض محاولات شطب حق العودة او تذويب القضية الفلسطينية سينغ: هناك مشكلة خطيرة للألغام وتتطلب الكثير من الأموال والجهود رئيس الحكومة عرض مع سفير السعودية العلاقات والاستثمارات في لبنان وطنية - 15/6/2006 (سياسة) استقبل رئيس مجلس الوزراء الاستاذ فؤاد السنيورة، قبل ظهر اليوم، في السراي الكبير، سفير المملكة العربية السعودية في لبنان عبد العزيز محيي الدين خوجه، في حضور وفد من المستثمرين السعوديين يزور لبنان حاليا. وجرى خلال اللقاء عرض للعلاقات الثنائية بين البلديين والاستثمارات في لبنان. الوزيرة معوض كما استقبل وزيرة الشؤون الاجتماعية نايلة معوض وجرى عرض لشؤون وزارتها. "الجهاد الإسلامي" كما استقبل ممثل "حركة الجهاد الاسلامي" في لبنان ابو عماد الرفاعي يرافقه وفد من عائلة الشهيدين نضال ومحمود المجذوب. قال الرفاعي بعد اللقاء: "الزيارة لدولة الرئيس هي لشكره على تقديمه واجب التعزية بالشهيدين مجذوب، كما كانت للتهنئة على الإنجاز الكبير الذي حققته الأجهزة الأمنية بكشف المجرمين الحقيقيين الذي قاموا بارتكاب هذه الجريمة، والذين هم على علاقة بجهاز الموساد الصهيوني، وهذا الإنجاز يأتي في سياق استمرار الاستهداف الإسرائيلي المتواصل للبنان، والكشف عن الخيوط وعن العمليات الإجرامية التي ارتكبتها الأجهزة الصهيونية في حق عدد من المقاومين اللبنانيين والفلسطينيين في الآونة الأخيرة. إضافة الى ذلك تم استعراض مجمل الاوضاع العامة وخاصة الوضع الفلسطيني سواء كان في لبنان او فلسطين المحتلة". سئل: هل كان لكم مطلب من الحكومة بعد انكشاف امر الشبكة التي قامت بعملية الاغتيال؟ أجاب: "طلبنا من دولة الرئيس الاستمرار في التحقيقات للوصول الى الكشف الحقيقية عن كل الجرائم، وخصوصا ما كان تنوي هذه الخلية من استهداف قد يكون لبعض المقاومين على الساحة اللبنانية والفلسطينية، لكن نحن معنيون بالحفاظ كفلسطينيين وكمقاومين على استمرارية المقاومة في الدفاع عن حقوقنا ورفضا لأي محاولات لشطب حق عودة اللاجئين الفلسطينيين او محاولة تذويب هذه القضية، وهذا كان تأكيد من دولة الرئيس على ان هذه القضية هي قضية العرب والمسلمين، وبالتأكيد الحرص على ابقاء هذه القضية والحفاظ على جوهر القضية الفلسطينية، وعدم شطب هذه القضية من خلال الخضوع للضغوط التي تملى على الكثير من الأطراف العربية لفرض وقائع جديدة تتعلق بموضوع رفض التوطين وشطب حق عودتهم". حملة مكافحة الألغام واستقبل الرئيس السنيورة ممثل الحملة الدولية لمكافحة الألغام السفير ستنام جيت سينغ وأعضاء اللجنة الوطنية اللبنانية للتوعية من مخاطر الألغام ومساعدة ضحايا الألغام. وجرى استعراض لمشكلة الألغام في لبنان ولاتفاقية "أوتاوا". بعد اللقاء قال سينغ: "كان لقاء مفيدا جدا مع الرئيس السنيورة في ما يتعلق بمشكلة الألغام لان منظمتي مسؤولة عن تأمين توقيع اتفاقية نزع ألغام حتى يتمكن العديد من الدول الانضمام الى الاتفاقية، التي يبلغ اعضاءها 151 دولة". وقال: " هناك مشكلة خطيرة للألغام في جنوب لبنان، وهي تتطلب الكثير من الأموال والجهود التي تبذل لمكافحتها". لقاءات كما التقى وفدا لجنة "أهالي المعتقلين في السجون السورية"، طالب بحل لقضيتهم والكشف عن مصير أبنائهم.
GMT 18:59
مجلس الوزراء أكد توجهه بشكوى ضد اسرائيل بعد كشف الشبكة الإجرامية ودعا الأجهزة الأمنية إلى العمل على حماية أمن المواطنين وسلامتهم الموافقة على طلب وزارة الاعلام الترخيص ل (tv ORANGE) وانضمام لبنان الى اتفاقية الامم المتحدة لمكافحة الفساد الرئيس لحود: ما قامت به قيادة الجيش ومديرية المخابرات إنجاز كبير الرئيس السنيورة: لبنان أثبت قدرته على استيعاب كل الخلافات بمواجهة اسرائيل وطنية - 15/6/2006 (سياسة) شدد مجلس الوزراء على "ان العدو الأساسي للبنانيين هو اسرائيل التي لا تزال تمارس اعتداءات يومية على أمنهم واستقرارهم وسيادتهم". وتوجه بالتقدير الى "الأجهزة الأمنية التي لعبت دورا في كشف الشبكة الاسرائيلية"، داعيا إياها الى "مزيد من العمل المركز على حماية أمن أبناء الوطن وسلامته". وأكد توجهه ب"تقديم شكوى الى مجلس الأمن ضد اسرائيل واعتداءاتها بعد استكمال إعداد ملف متماسك وقوي يدين اسرائيل ويكشف نواياها وممارساتها واعتداءاتها". وأكد رئيس الجمهورية العماد اميل لحود خلال الجلسة "ان العمل الذي قامت به قيادة الجيش ومديرية المخابرات في كشف الشبكة الاسرائيلية انجاز كبير، ويؤكد ان التدخل الاسرائيلي مستمر ضد اللبنانيين والفلسطينيين بعد استشهاد الأخوين المجذوب". من جهته، أكد رئيس مجلس الوزراء فؤاد السنيورة "ان لبنان أثبت انه في مواجهة اسرائيل قادر على استيعاب كل الخلافات ومزيد من تعزيز الوحدة الوطنية". عقد مجلس الوزراء جلسته الاسبوعية، في الخامسة والنصف في مقره الموقت في مبنى المجلس الاقتصادي - الاجتماعي برئاسة الرئيس لحود وحضور الرئيس السنيورة والوزراء الذين غاب منهم الوزير جو سركيس. بعد انتهاء الجلسة، أذاع وزير الاعلام غازي العريضي المقررات الرسمية الآتية: عقد مجلس الوزراء جلسته الاسبوعية بتاريخ 15/6/2006 في مقره الموقت - المجلس الاقتصادي الاجتماعي، حضر فخامة رئيس الجمهورية فترأس الجلسة التي حضرها ايضا دولة رئيس المجلس والسادة الوزراء الذين غاب منهم الوزير جو سركيس. في بداية الجلسة قال فخامة الرئيس:"أتوجه بالتهنئة الى وزير الدفاع على العمل الذي قامت به قيادة الجيش ومديرية المخابرات فتحقق إنجاز كبير في كشف الشبكة الاسرائيلية التي قامت بتنفيذ عمليات عدوانية ضد عدد من اللبنانيين بما يؤكد أن التدخل الاسرائيلي مستمر ضد اللبنانيين والأخوة الفلسطينيين بعد استشهاد الأخوين من عائلة المجذوب.ان أهم شيء هو الوحدة بين اللبنانيين، فالخلاف السياسي طبيعي وضروري لأنه يدل على الديمقراطية. لكن مصلحة لبنان ستكون مصانة عندما يكون اللبنانيون موحدين فنتجنب كل ما تضمره اسرائيل للبنان ونتمكن من مواجهته". وأضاف فخامة الرئيس:"ثمة مواضيع آنية أريد أن أتطرق اليها، لقد بدأ موسم الصيف وثمة تدفق مصطافين وسياح الى لبنان ومن الضروري أن نكون مستعدين لذلك وأن نتعلم مما كان يجري ومن الأخطاء ألتي كانت ترتكب.ان الغلاء في الاسعار واستغلال الموسم أمر مسيء للبنان وللسياحة فيه. وقد تقدم كثيرون بشكاوى أمامنا. ولذلك لا بد من تفعيل أجهزة الرقابة وضبط هذا الموضوع. في موضوع الطرقات: يجب الاسراع في تزفيت بعض الطرق المهمة. في موضوع التأشيرات:لا بد من تسهيل إعطاء تأشيرات دخول الى لبنان بسرعة وفق الأنظمة والقوانين. وفي مجال آخر قال فخامة الرئيس: لقد بدأت الامتحانات الرسمية.العام الماضي حصل تأخر في إعلان النتائج بسبب توقف التصحيح.أريد أن أنوه بقرار وزير التربية بتخصيص أمكنة للطلاب المعوقين وأثمن الاهتمام بأوضاع المتفرغين. وأشار الى ضرورة تكريم وتشجيع اللبنانيين الذين يتفوقون في الرياضة وفي المباريات الدولية لأنهم بذلك يرفعون إسم لبنان عاليا فمن ينجح ويحتل المركز الأول يجب أن يكافأ". بعد ذلك قال دولة الرئيس:"ليس جديدا هذا الارهاب الاسرائيلي، بل يشكل إصرارا من قبل اسرائيل على العبث بالأمن الوطني. وأنا أجدد التنويه بما قامت به قيادة الجيش ومديرية المخابرات في كشف الشبكة التي ارتكبت الجرائم التي أعلن عنها. ان لبنان أثبت انه في مواجهة اسرائيل قادر على استيعاب كل الخلافات، ولا بد من تعزيز الوحدة الوطنية بين اللبنانيين. ونحن نعتبر الشهيدين مجذوب من شهداء الوطن ونجدد وقوفنا الى جانب عائلتهم ووقوفنا صفا واحدا في مواجهة كل الاعتداءات والاختراقات الاسرائيلية". وفي مجال آخر قال دولة الرئيس:"كل المؤشرات تدل على ان موسم الاصطياف سيكون ناجحا. فالأوضاع تشير الى ازدياد نسبة القادمين الى البلد الى حدود 24% قياسا على العام 2004 خلال الفترة ذاتها. كذلك ثمة ارتفاع في عدد الحجوزات على الطائرات وارتفاع في واردات الضريبة على القيمة المضافة "تي .في.آ" وهذا يعطي مؤشرات اضافية على الحركة الاقتصادية المتوقعة في لبنان التي ينبغي تطويرها وأتمنى أن تكون توجهات وتعليمات وزارة الاقتصاد واضحة في متابعة الاسعار ومنع التلاعب بها واحترام الناس ومصالحهم. وفي موضوع تزفيت الطرق اتخذنا الاجراءات اللازمة من خلال وزارة الاشغال. كذلك فقد اتخذنا الاجراءات الكاملة الآيلة الى تسهيل إعطاء تأشيرات دخول الى من يريد القدوم الى لبنان وفق الأنظمة المعمول بها وقد بدأ تنفيذ ذلك. وفي مسألة تكريم المتفوقين نؤكد ضرورة هذا الأمر لأن في ذلك رسالة واضحة لتكريم المنتجين والمبدعين". واشار دولة الرئيس الى جلسات خاصة ستعقد في الأيام المقبلة لاستكمال النقاش في أوضاع الضمان الاجتماعي ومؤسسة كهرباء لبنان والصحة، والنقل العام، وفي موضوع الكسارات. وسنعقد جلسة يوم الاثنين المقبل لدراسة أوضاع البيئة في لبنان. بعد ذلك شرح معالي وزير الدفاع كيفية حصول عملية التفجير التي اودت بحياة الشهيدين المجذوب بعد توقيف العميل محمود رافع الذي كشف معلومات كثيرة قدمها معالي الوزير وهي تشير الى تقنية عالية استخدمت في هذه العملية واستخدمت فيها وسائل مخابراتية ومعدات وتجهيزات متطورة وقد تم التنفيذ من خلال طائرة كان قائدها على اتصال ومراقبة كل ما يجري على الارض، وثمة جزء من المعدات المستخدمة باتت لدينا ونحن من خلال ذلك قادرون على وضع اليد على معلومات تفصيلية عن العمليات الاسرائيلية وكيفية تنفيذها. وأكد معالي وزير الدفاع انه اعطى توجيهات الى المسؤولين الامنيين لبذل المزيد من الجهود لكشف خلفيات الجرائم الاخرى لانهم بعد الانجاز الذي تحقق اليوم بات عليهم مسؤولية اكبر لان كشف اي جريمة من الجرائم الاخيرة قد يؤدي الى مزيد من المعلومات لوضع اليد على المسلسل الارهابي الذي استهدف لبنان. وبعد هذا الشرح ناقش مجلس الوزراء كل المعلومات التي طرحت امامه فأكد ان العدو الاساسي للبنانيين هو اسرائيل التي لا تزال تمارس اعتداءات يومية على امنهم واستقرارهم وسيادتهم وسلامة ابنائهم، وهي بالتالي لم تنسحب من لبنان كما تدعي في تصريحات قادتها ومسؤوليها الامنيين والسياسيين. واذ يحيي مجلس الوزراء الشهداء الذين سقطوا جراء الاعتداءات الاسرائيلية يجدد اعتبارهم شهداء الوطن والدفاع عن كرامته وسيادته ويشدد على اهمية وحدة اللبنانيين وتماسكهم حول خيار التصدي لكل ممارسات وسياسات هذا العدو، ويتوجه بالتقدير الى الاجهزة الامنية التي لعبت دورا في كشف الشبكة الاسرائيلية مؤخرا، ويدعوها في ظل المناخ السياسي السائد في البلاد الى مزيد من العمل المركز على حماية امن وسلامة الناس وكشف كل ما تعرضوا له من اعتداءات. كما يؤكد مجلس الوزراء توجهه بشكوى الى مجلس الامن ضد اسرائيل واعتداءاتها بعد استكمال اعداد الملف من قبل المؤسسات اللبنانية المعنية ووزارة الخارجية تستعد لذلك وسوف تكون اجتماعات بين معالي وزير الخارجية والمستشارين القانونيين في الوزارة لتحضير ملف متماسك وقوي وموقف يدين اسرائيل ويكشف نواياها وممارساتها واعتداءاتها،آملين ان يتحرك المجتمع الدولي ولو لمرة لردعها. بعد ذلك ناقش مجلس الوزراء جدول اعماله وبنودا طارئة واتخذ في شأنها القرارات المناسبة لا سيما منها: 1- انضمام لبنان الى اتفاقية الامم المتحدة لمكافحة الفساد. 2- الموافقة على طلب وزارة الاعلام الترخيص لشركة " اللبنانية للاعلام" بمؤسسسة تلفزيونية من الفئة الاولى (TV ORANGE). حوار ثم رد الوزير العريضي على أسئلة الصحافيين: سئل: قبل الجلسة الرئيس السنيورة فضل التريث قبل رفع شكوى الى مجلس الأمن، ما الذي تغير؟ أجاب: لم يتغير الموضوع، موقف الرئيس السنيورة كان ولا يزال كما أقر في مجلس الوزراء، أولا مناقشة الأمر في مجلس الوزراء للاطلاع على كافة المعلومات ثم الذهاب بملف متكامل وهذا ما جرى مناقشته على الطاولة وبالتالي اتخذ القرار في هذا الشأن. سئل: هل سيكون هناك تأخير في إعداد المشروع؟ أجاب: المسألة مسألة العمل ضمن المؤسسات، وزارة الدفاع مستمرة بعملها. اليوم أبلغنا معالي وزير الدفاع بالتفاصيل وهو يشرح ما جرى في مجلس الوزراء وقد وردت معلومات اضافية، وخلال اليومين المقبلين سيكون هناك جمع لكل هذه المعلومات ووزارة الخارجية كما قال وزير الخارجية ستعقد اجتماعات بين الوزير والمستشارين القانونيين ليتم ترتيب الملف في شكل موثق بالكامل بعد الانتهاء من جمع كل المعلومات. هذا هو التوجه وبالتالي المسألة مسألة وقت والمهم عندما نذهب الى مجلس الأمن وبحوزتنا ملف دقيق مثل هذا الملف يتجاوز اعتداء بإطلاق نار من هنا أو من هناك. هذا مشروع ارهابي اسرائيلي متكامل ينفذ على الساحة اللبنانية يجب إعداده في شكل موثق ليكون الموقف اللبناني أكثر قوة وأكثر حضورا أمام مجلس الأمن.
