الرئيس السنيورة : يطالب الرئيسين سليمان وميقاتي بتحقيق للذي جرى مع الدكتور حنقير

-A A +A
Print Friendly and PDF

طالب رئيس كتلة المستقبل النيابية الرئيس فؤاد السنيورة رئيس الجمهورية العماد ميشال سليمان ورئيس الحكومة نجيب ميقاتي فتح تحقيق بما جرى مع الطبيب الصيداوي زكريا حنقير اثناء التحقيق معه على خلفية اتهامه بحيازة اسلحة .وقال: أن يصار من قبل الأجهزة للتحقيق لكي يعرفوا ما جرى فهذا حقهم .. واذا كان هناك من أمر يعتقدوه انه مخالف للقوانين.. فهذا حقهم، أما أن يصار الى معاملة الدكتور حنقير بهذه المعاملة فهذا أمر نرفضه ولا نقبله على الإطلاق. ليست هذه المعاملة الإنسانية التي يتوقعها أي انسان.

.واثر زيارته للطبيب حنقير في مستشفى قصب في صيدا للإطمئنان على وضعه الصحي حيث استمع منه لما جرى معه ، قال السنيورة : نحن نقف الى جانب الأجهزة الأمنية ونحن حريصون جداً على ان تتولى الدولة كل المسؤولية في البلاد، وعندما يقومون بعمل جيد نحن اول من نكون الى جانبهم وندافع عنهم ، ولكن عندما يقومون بعمل من هذا الأمر ، هذا أمر غير مقبول ونحن نريد التحقيق ونريد أن نعرف كل الحقيقة وأن يجازى كل شخص أساء اليه لأن القضية ليست اساءة حتى في الضرب، بل في الكلمات وفي المعاملة وفي الأسلوب ، هذا أمر لا نقبله نحن ولأي مواطن كان.

وجاء في تصريح الرئيس السنيورة :

زرت الدكتور حنقير وانا اعرف عائلته منذ سنوات طويلة وروى لي ما جرى معه ، والحقيقة انني مستاء ومستاء جداً مما جرى.. وروى لي عن كل هذه الأسلحة القديمة التي يجمعها وهي أسلحة متاحف ، وليس فيها اي شيء يستعمل ولا فيها قذائف للإستعمال. وأن يصار من قبل الأجهزة ان يتولوا التحقيق لكي يعرفوا ما جرى فهذا حقهم .. وان كان هناك من أمر يعتقدوه انه مخالف للقوانين.. فهذا حقهم، أما أن يصار الى معاملة الدكتور حنقير بهذه المعاملة فهذا أمر نرفضه ولا نقبله على الإطلاق. ليست هذه المعاملة الإنسانية التي يتوقعها أي انسان.. وايضا بطبيعة هذه العملية ، فهي غير مقبولة وفيها اذلال لكرامته وكرامة أي شخص مثله ..

اضاف: أنا شعرت بالإمتهان عندما سمعت ماذا فعلوا معه ، وانا من هنا ومن الموقع وعلى باب المستشفى وعلى باب غرفة الدكتور حنقير، أطالب فخامة الرئيس ودولة الرئيس ان يتولوا مباشرة التحقيق في هذا الأمر، لأن هذا غير مقبول.. نحن نقف الى جانب الأجهزة الأمنية بكليّتنا، ونحن نطالب الدولة ونحن حريصون جداً على ان تتولى الدولة كل المسؤولية في البلاد، وعندما يقوموا بعمل جيد نحن اول من نكون الى جانبهم وندافع عنهم ، ولكن عندما يقوموا بعمل من هذا الأمر ، هذا أمر غير مقبول ونحن نريد التحقيق ونريد أن نعرف كل الحقيقة وأن يجازى كل شخص أساء اليه لأن القضية ليست اساءة حتى في الضرب، بل  في الكلمات وفي المعاملة وفي الأسلوب ، هذا أمر لا نقبله نحن ولأي مواطن كان،  ليس مواطناً صيداوياً،  بل اي مواطن لبناني ان يصار الى معاملته بهذا الشكل ..  أنا اتمنى على فخامة الرئيس ودولة الرئيس ان يوعزوا الى الأجهزة لكي يتولوا معرفة الحقيقة وخلال أيام قليلة..  ليس مقبولاً على الإطلاق ما جرى .

الى ذلك استقبل الرئيس السنيورة في مكتبه في الهلالية وفدا من كتاب العدول في صيدا ومنطقتها الذين عرضوا معهم شؤونا تخص مهنتهم.

تاريخ الخبر: 
17/03/2012