كتلة المستقبل : تدين استحضار لغة الخناجر والسكاكين من قبل محمد رعد و تسأل عن نتائج التحقيقات في فضيحة المازوت الأحمر

-A A +A
Print Friendly and PDF
العنوان الثانوي: 
اعتبرت غياب البابا شنودة خسارة للمسلمين والمسيحيين وقررت ارسال وفد للمشاركة في واجب التعزية

عقدت كتلة المستقبل النيابية اجتماعها الأسبوعي الدوري عند الثانية من بعد ظهر اليوم في بيت الوسط برئاسة النائب سمير الجسر واستعرضت الأوضاع في لبنان والمنطقة وفي نهاية الاجتماع أصدرت البيان التالي الذي تلاه النائب كاظم الخير : أولا : توقفت الكتلة أمام استحضار رئيس كتلة نواب حزب الله محمد رعد للغة الخناجر والسكاكين بطريقة مفتعلة ونافرة وان كنا لا نستغرب هذه اللغة من اصحاب السلاح الميلشيوي الغادر وهم اخبر بها ، في وقت يجمع فيه الشعب اللبناني على ضرورة أن تتركز الجهود لتدعيم الاستقرار. إن هذا التصعيد الكلامي في وقت يعلن فيه عدة اطراف سياسية وثائق بناءة وايجابية يؤكد على حالة الارتباك التي يعيشها حزب السلاح والمسلحين في ظل تداع على أكثر من مستوى داخلي وخارجي في رهانات الحزب مما يجعله يندفع نحو التصعيد والتوتير . إن كتلة المستقبل تدين هذه اللغة وهذا المنطق وتؤكد أن المنطلقات التي تضمنتها الوثيقة السياسية لتيار المستقبل إنما أتت نتيجة تبصر وتعمق وقناعة لكنها لا تعني الارتباك بل تصر على رفض منطق الاستقواء والاستعلاء . في المقابل تؤكد الكتلة على موقفها الراسخ والأكيد لناحية التمسك بدور الدولة ومؤسساتها الأمنية من جيش وقوى امن داخلي في حماية المواطنين والنظام العام لكن انطلاقا من الالتزام بتطبيق القانون، واحترام حقوق الإنسان والحفاظ على الحريات الديمقراطية والشخصية التي كفلها الدستور. ثانياً: إن الكتلة اذ هالها ظاهرة النأي بالنفس التي مارسها بعض الوزراء وتحديداً وزيري الزراعة والسياحة في ملف الامن الغذائي تؤكد على ضرورة اتخاذ الإجراءات الصارمة والحازمة والمسؤولة والشفافة والتشدد بالعقوبات بحق المرتكبين الحقيقيين ومن يقف وراءهم إزاء ظاهرة تدهور مستوى الأمن الغذائي في المدة الأخيرة والذي يطال سمعة لبنان وصحة مواطنيه. من هنا تؤكد الكتلة على ضرورة الإسراع في انجاز وإقرار مشروع قانون سلامة الغذاء الذي استردته الحكومة. والكتلة تعود في هذا المجال إلى طرح السؤال عن مصير ونتائج التحقيقات في فضيحة المازوت الأحمر حيث لم يتضح حتى الآن من هو المسؤول عن الإدارات التي عملت ليلا وبعد انتهاء الدوام الرسمي وحتى ساعات الفجر في تسليم كميات المازوت المدعوم رغم انتهاء فترة الدعم. ثالثاً: إن الكتلة ما زالت بانتظار انتهاء الحكومة من إعداد مشروع القانون الذي يعنى بالإنفاق من خارج القاعدة ألاثني عشرية على أسس تشريعية واحدة لكل الفترة الممتدة من 2006 وحتى اليوم إذ أن تجاوز هذه المسالة من دون سياسة مزدوجة من شأنه دفع عجلة النشاط الاقتصادي إلى الأمام. والكتلة إزاء هذا الموضوع تؤكد على أنها ليست بحاجة لصك براءة، وهي ترفض التسوية أو السعي إلى اللفلفة بل تؤكد على دور أجهزة الرقابة الكامل على هذا المستوى لكشف أي خلل أو تلاعب في المال العام. رابعاً: توجهت الكتلة بالتعازي الحارة الى أهالي الاطفال الذي قضوا في حادثة إنهيار التربة على مدرسة بحنين في المنية كما تمنت الشفاء العاجل لجميع الجرحى وفي هذا الاطار طالبت الكتلة الحكومة بالتعويض على ذوي الضحايا اسوة بكوارث أخرى تم التعويض على متضرريها . خامساً: استغربت الكتلة المماطلة والتسويف الممارس من قبل الحكومة وتحديداً من وزارة المالية وديوان المحاسبة مما ادى الى تأخير تحويل الأموال الى الهيئة العليا للاغاثة بالرغم من قرار مجلس الوزراء وصدور مرسوم باعطاء سلفة خزينة مما ادى الى توقف التغطية الطبية للجرحى السوريين اللاجئين . ان الكتلة تحذر من المماطلة في صرف المبالغ الضرورية الخاصة باللاجئين السوريين للهيئة العليا للاغاثة ، وتطالب الحكومة بالاسراع في قبول الهبات المالية والعينية المقدمة من جهات مختلفة . سادساً: توقفت الكتلة أمام استمرار تدهور الأوضاع في سوريا مع استمرار تمسك النظام بما يسمى وهم الحسم الأمني، مما حول سوريا ويحولها إلى ساحة حرب مفتوحة تطال كل أوجه الحياة . إن كتلة المستقبل التي تستنكر التفجيرات التي شهدتها بعض مدن سوريا تكرر مطالبتها بلجنة تحقيق محايدة للوقوف على حقيقة ما يجري من جرائم تفجير ومجازر شنيعة، كما تطالب الكتلة السلطات السورية بضرورة الموافقة السريعة على مقترحات موفد الأمم المتحدة والجامعة العربية الأمين العام السابق للأمم المتحدة كوفي انان والموافقة على مطالب المنظمات الإنسانية الأخرى بهدنات يومية، لان استمرار سوريا في هذا الوضع الذي تسببت فيه ممارسات النظام سيدفع الأمور إلى مستوى من التدهور لن يستطيع احد وقفه. سابعاً: تتوجه كتلة المستقبل إلى الشعب المصري عموما والأخوة الأقباط والمسيحيين خصوصا، بأحر التعازي برحيل بابا الإسكندرية ، بطريرك الكرازة المرقسية شنودة الثالث لما يشكله هذا الرحيل من خسارة كبيرة للمسلمين والمسيحيين على السواء ولما شكله البابا شنودة رحمه الله من حالة تاريخية استثنائية حيث كان له الدور المميز في الدفاع عن مصر وعروبتها وحماية العيش المشترك المسيحي الإسلامي في مصر والعالم العربي . إن غياب البابا شنودة الثالث كان خسارة كبيرة للعرب و المسلمين والمسيحيين . والكتلة في هذا المجال قررت إرسال وفد من نوابها إلى مصر للمشاركة في واجب التعزية بالراحل الكبير.

تاريخ الخبر: 
23/03/2012