Diaries
GMT 10:28
الرئيس السنيورة بحث مع السفير فيلتمان في العلاقات الثنائية وعرض مع طربيه مشاركته في مؤتمر اتحاد المصارف العربية في روما وطنية- 21/6/2006 (سياسة) استقبل رئيس مجلس الوزراء فؤاد السنيورة اليوم في السرايا الحكومية سفير الولايات المتحدة جيفري فيلتمان وعرض معه التطورات في لبنان والمنطقة والعلاقات الثنائية، ولم يشأ السفير فيلتمان الإدلاء بأي تصريح. اتحاد المصارف العربية واستقبل رئيس الحكومة وفدا من اتحاد المصارف العربية برئاسة رئيس الاتحاد الدكتور جوزيف طربيه الذي قال بعد اللقاء: "قمنا بزيارة الرئيس السنيورة للبحث في مشاركته في مؤتمر اتحاد المصارف العربية الدولي الذي سيعقد في روما في 27 و 28 الحالي والذي يشارك فيه أيضا رئيس الحكومة الإيطالية رومانو برودي ومسؤولون كبار من ايطاليا والعالم العربي وأوروبا. ويعقد المؤتمر تحت شعار "الاقتصاد هو المؤثر في حياة الشعوب وليس السياسة" فالاقتصاد اليوم هو الذي يدير السياسة. وسيكون هناك لقاءات على هامش المؤتمر بين اللاعبين الأساسيين على الساحة الاقتصادية العربية من المصارف والمسؤولين السياسيين وأيضا بين مسؤولين في المصارف والمؤسسات المالية الدولية والعربية، وسيكون للرئيس السنيورة كلمة في افتتاح المؤتمر ولقاءات له على هامشه مع رئيس الحكومة الإيطالية وغيره من المسؤولين. وسيشكل المؤتمر نقطة تواصل لتنمية العلاقات الاقتصادية بين أوروبا والعالم وخلق تحالفات استراتيجية على الصعيدين المصرفي والمالي التي ترمي أيضا إلى تفهم أكبر للعلاقات بين أوروبا والعالم العربي.
GMT 13:15
(إضافة) الرئيس السنيورة في حديث الى صحيفة "الاهرام" المصرية ينشر غدا: نخوض مرحلة تأسيسية جديدة ونمارس السلطة بأنفسنا ولا أحد غيرنا يقرر لم يعد قائما الاسلوب الذي أعلى شأن المخابرات على العمل الديموقراطي لا بد ان يجلس اللبنانيون والسوريون معا لكن لا نستطيع ان نجبرهم على ذلك أنا حاضر للعمل على أساس قواعد توصلني الى نتيجة محددة بعيدا من الانفعال السيادة ليس معناها معاداة سوريا ونحن لسنا عربا مرغمين بل عرب بالطبيعة وطنية - 21/6/2006 (سياسة) أعلن رئيس مجلس الوزراء فؤاد السنيورة "اننا نخوض الآن مرحلة تأسيسية جديدة، حيث نمارس السلطة في لبنان بأنفسنا، فلم يعد أحد غيرنا في لبنان يتخذ القرار، ولم يعد قائما الاسلوب السابق الذي أعلى شأن المخابرات على العمل الديموقراطي". وقال: "لا بد ان يجلس اللبنانيون والسوريون معا، ولكن لا نستطيع ان نجبرهم على ان يجلسوا معنا، أنا أقول انني حاضر على اساس القواعد التي توصلني الى نتيجة. أريد ان اكون انا وأخي السوري في منتهى الصراحة والوضوح والهدوء بعيدا عن الانفعال، وهو ما نفعله بالرغم من كل المحاولات التي جرت لاستثارتنا". واضاف: "عندما يكون للبنان مظهر من مظاهر السيادة فلا يعني ذلك اننا نريد ان نعادي سوريا. نحن لسنا عربا مرغمين، نحن عرب بالطبيعة". واكد "ان لبنان سيكون آخر دولة عربية توقع اتفاق سلام مع اسرائيل، مع تمسكه بدوره ومسؤولياته العربية". وشدد الرئيس السنيورة على أهمية المقررات التي تم الاتفاق عليها في مؤتمر الحوار الوطني، "حتى لو تأخر تنفيذها"، مشيرا الى "ان التحقيقات في جريمة اغتيال الشهيد رفيق الحريري تسير باتجاه الوصول الى الحقيقة". كلام رئيس مجلس الوزراء جاء في حديث اجراه معه رئيس تحرير صحيفة "الاهرام" المصرية اسامة سرايا ومراسلها في بيروت فتحي محمود يوم الجمعة الماضي، وينشر يوم غد الخميس. فى مستهل الحديث تحدث الرئيس السنيورة عن الظروف التي تواجهها حكومته بعد عام من تشكيلها، موضحا ان الرئيس الشهيد رفيق الحريرى اختاره وزيرا للمال معه في أول حكومة شكلها عام 1992، وظل مشاركا معه في الخمس حكومات التي ألفها. وقال: "كانت رفقتنا طويلة في انجازاتها واخفاقاتها، وهو كان دائما رجلا اصلاحيا، وانا اسير على الخطى نفسها. لذلك فممارسة الحكم لم تكن امرا جديدا بالنسبة الي، ولكن كانت هناك مستجدات أهمها غياب الرئيس الحريري ، والمتغيرات السياسية الناجمة عن ذلك، ولا سيما انسحاب الجيش السوري بعد 30 عاما من الوجود في لبنان، الذي حافظ في فترة معينة من الزمن على وحدة لبنان من التقسيم، وايضا الدعم السوري للبنان حتى تم النسحاب الاسرائيلي من الجنوب . فمن الطبيعى ان سوريا كانت تمسك بكثير من مفاصل الحركة السياسية والاقتصادية والاجتماعية في لبنان، وهذا الأمر خلق حالة من التعود ان هناك من يتخذ القرار في لبنان، وأقصد سوريا، ثم ينتقل الى اجهزة التنفيذ في شتى المجالات، وبالتالي نحن نخوض الآن مرحلة تأسيسية جديدة، حيث نمارس السلطة في لبنان بأنفسنا، فلم يعد أحد غيرنا في لبنان يتخذ القرار، وبعد ثلاثين عاما من انغلاقه على نفسه يصبح للبنان الآن سياسة خارجية وسياسة داخلية، وعندما نقول ان لنا سياسة خارجية فلا يعني ذلك الصدام مع سوريا، وانما لنا سياسة خارجية عربية مثل أي دولة عربية، فلبنان الآن يمارس مظاهر سيادته واستقلاله، ولم يعد قائما الاسلوب السابق الذي أعلى شأن المخابرات في لبنان على العمل الديموقراطي، رغم ان لبنان بلد عريق وله تاريخ طويل في ممارسة الديموقراطية. وقبل عام 1975 كان لبنان اقتصاديا وسياسيا من اكثر البلدان العربية انفتاحا على العالم، وكانت التركيبة اللبنانية قادرة على استيعاب اللبنانيين بممارستهم الديموقراطية ومؤسساتهم المختلفة، وقادرة ايضا ان تكون متلائمة مع التحولات الجارية في العالم، الاقتصادية والسياسية والاجتماعية والثقافية. وانشغل لبنان منذ عام 1975 بنفسه وبمشاكله، والآن نحن في مرحلة جديدة تشهد متغيرات مهمة". النظام في لبنان سئل: شهد العام الأول لرئاستكم الحكومة خلافات واضحة بينكم وبين الرئيس اميل لحود، وما زالت مستمرة رغم حصافتكم في ادارة هذا الموضوع؟ اجاب: "في لبنان نظام مختلف عن الانظمة العربية نتج من اتفاق الطائف، وبالتالي رئيس الجمهورية في لبنان له صلاحيات ودور يحدده الدستور، وهو مختلف عن الدور الموجود لدى جميع الانظمة العربية، وهناك دور لمجلس الوزراء ودور لرئيس مجلس الوزراء، وهذه التجربة بدأت مع اتفاق الطائف وقطعت شوطا. والظروف التي سادت خلال الفترة الماضية لم تسمح بممارسة كاملة لما تضمنه اتفاق الطائف. كان دائما دور القيادة السورية واللاعب السوري واجهزة المخابرات السورية دور المحفز على الخلافات، ثم تتدخل لحل الخلافات بينهم، وهي الخلافات التي يكونون هم احيانا مسؤولين عنها، واحيانا مساعدين عليها واحيانا غير مسؤولين عنها، ولأن نظامنا في لبنان يختلف عن كل الدول العربية، تجد لدينا رؤساء جمهوريات سابقين، واللبنانيون كانوا يأملون ان تكون سنة 2004 هى آخر سنه تضرب آخر مسمار في نعش أي رئيس جمهورية يفكر في التمديد، لان تجاربنا عديدة في هذا المجال وانتهت كلها بمشاكل، ويمكن لأي باحث موضوعي ان يعرف كم كانت كلفة التمديد على لبنان سياسيا واقتصاديا، ونحن تراثنا الديموقراطي عريق ولا يمكن ان تتحكم فيه المخابرات. نحن نريد دولة آمنة لا دولة أمنية، وعندما جاء التمديد لرئيس الجمهورية سنة 2004 أصيب اللبنانيون بحالة احباط شديد، وكانت التداعيات التي جرت. وبالنسبة الى منصب رئيس الوزراء، هناك صلاحيات ومسؤوليات، وقد عبرت عن موقفي من التمديد ونتائجه عشرات المرات، لكن في النهاية هناك دستور يجب احترامه ولا نريد ان نفعل شيئا خلاف اتفاق الطائف، ولو افترضنا الآن ان هناك رئيسا جديدا للجمهورية وحكومة جديدة، فتصور الآفاق التي كانت ستفتح في لبنان حتى يعالج اوضاعه ويتآلف مع محيطه ومع المتغيرات الجارية، ويعالج المشاكل التي تراكمت خلال السنوات الماضية، فالمشاكل السياسية في حاجة الى اصلاحات وقانون انتخاب، والمشاكل الاقتصادية والاجتماعية التي تراكمت على مدى السنوات الماضية وكانت سمة المرحلة الماضية هي التأجيل، لأنك غير قادر على اتخاذ القرارات الاساسية والمهمة. وكلما تم تأجيل المشاكل ارتفعت كلفة حلها من جميع الجوانب، لذلك العلاقة بين رئيس الجمهورية ورئيس الوزراة هي علاقة يحددها الدستور، ونحن حاولنا في هذه الحكومة اعادة الاعتبار الى مبادئ اساسية في لبنان، وهي على بديهياتها، تخلينا في وقت من الاوقات عن التمسك بها، وهي بديهيات اساسية مثل العودة الى الدستور وفصل السلطة القضائية عن التنفيذية والتشريعية. وانا اعبر دائما عن تمسكي الشديد بهذا الأمر، وبالتلاقي على الامور التي تجمع بين اللبنانيين مثل موضوع الحريات، ففي ثاني اجتماع للحكومة الحالية اعدنا الاعتبار الى قانون الاحزاب العثماني الصادر عام 1906 لأنه كان متقدما جدا على ممارستنا الماضية، وينطلق هذا القانون انك بريء الى ان تثبت ادانتك، وبدأنا بإعداد قانون جديد للانتخابات لكي يعبر اللبنانيون عن توجهاتهم، وأعدنا الاعتبار الى الكفاءة ونحن نسير بذهنية الاصلاح بما يسمى ديموقراطية الجدارة. ونحاول ان تكون الكفاءة هي المعيار في المواقع الاساسية في الدولة". سئل: هل قابلتكم مقاومة من البعض عند تنفيذ هذه الاصلاحات؟ اجاب: "نعم، ومن الطبيعي عندما تريد ان تغير ان تجد مقاومة، فأنت تغير أمورا درج الناس على الارتياح اليها وتعودوها، ولكن لا بد لي من التفكير بطريقة جديدة لان الطريقة القديمة لم توصلني الى شيء. البعض يقول انه تعود هذا الاسلوب، والطريقة والمنافع والسلطة، فتحدث المقاومة للتغيير، لأن الناس لا تعلم كم سيمسها التغيير واين سيكون موقعها بعد التغيير، وانا اتفهم هذا الأمر، لانه لا بد ان يتصف الشخص بالحكمة والروية في بلد مثل لبنان له حساسية خاصة وتشكل الوضع فيه خلال السنوات الماضية من خلال نقاط متوازية، وأي مس بنقطة يغير عديد من النقاط الأخرى، وقد يؤدي الى تفسيرات ومشاكل أخرى". سئل: من خلال متابعتكم للتحقيقات في قضية اغتيال الشهيد رفيق الحريري، ما هو تقويمكم لسير هذه التحقيقات، وجهود انشاء المحكمة الدولية التي ستنظر في الجريمة؟ اجاب: "آخر ما تم في التحقيقات هو التقرير الذي تقدم به القاضي سيرج برامرتس والذي يشرح التقدم الذي تم حتى الآن، ويبين المقاربات التي يعتمدها والآليات التي يستند اليها، وواضح انه يستخدم درجة عالية من الحرفية والمهنية والموضوعية، وانا من اليوم الأول، ان كان بالنسبة اليه أو الى سلفه ديتليف ميليس، كنت شديد الحرص على استقلاليته، وطلبت من برامرتس الا يقول لي شيئا يعتقد انه سيؤثر على مجريات التحقيق، وذلك نتيجة ايماني بأنني لا أريد التدخل في التحقيق، وعندي ثقة ببرامرتس كما كان عندي ثقة بميليس، ولا اعتقد ان هناك فروقا بينهما الا في الخلفية المهنية فقط. فميليس محقق وبرامرتس قاض، واعتقد اننا نسير في اتجاه التعرف الى نتائج دقيقة للتحقيق والوصول الى الحقيقة، وقد يأخذ التحقيق وقتا نتيجة التعقيدات والحرفية العالية التي نفذت بها الجريم، والجهود التي بذلت لاخفاء معالم الجريمة والتلاعب بمسرح الجريمة ومحاولة اخفاء معالمها، واعتقد ان عمل المحققين جيد حتى الآن، والدولة تعطي كل المساعدات والامكانات اللازمة لمساعدة التحقيق، وانا سعيد بالقرار 1686 الذي صدر اخيرا من مجلس الامن بالتمديد للجنة التحقيق لمدة سنة تعطي المحققين الاستقرار وتتيح لبرامرتس الاستعانة بشتى الكفاءات اللازمة لاستكمال التحقيق". الحقيقة سئل: هل تخاف الحقيقة؟ اجاب: "لا، على الاطلاق. انا لا اخاف الحقيقة، والحقيقة في هذا الشأن لا بد ان تظهر مهما حاولت اخفاءها، وانا هنا لست في موقع اطلاق التهم على أي انسان وليس لدي معطيات لكي أطلق التهم، واعتقد انه يجب ان تظهر الحقيقة، وقد يكون من ارتكب الجريمة كان يظن انه باجراءات معينة أو بالتلاعب بمسرح الجريمة أو من خلال الضغط المعنوي سينسى الناس الموضوع، لكن لبنان اكثر بلد عربي تعرض للاغتيالات السياسية، واعتقد ان هذه العمليات كانت تتراكم وتتفاقم حتى وصلت الى اغتيال الرئيس الحريري ثم الاغتيالات الاخرى، ولم يعد الناس قادرين على استمرار هذه الحال، ونحن وصلنا الى وقفة مهمة لنعرف ماذا جرى وكيف نعالج ذلك، ليس فقط لمعاقبة من ارتكبوا جريمة اغتيال الرئيس الحريري بل أيضا حتى لا نسمح للذين يرتكبون هذه الجرائم بالاستمرار في جرائمهم. وبالنسبة الى المحكمة الدولية نسير بخطوات صحيحة وجيدة، واعتقد ان هناك تعاونا صحيا وجيدا على هذا الصعيد، وهناك اكثر من زيارة قام بها وفد قضائي لبناني لنيويورك واجتمع بالمسؤولين عن هذا الموضوع في الامم المتحدة، وهناك زيارة اخرى ستتم خلال ايام، وبعد ذلك سيأتي فريق من الامم المتحدة للبحث في الاتفاقية التي ستعقد في هذا الصدد بين لبنان والامم المتحدة، وسنقوم باعداد التعديلات القانونية الخاصة بالغاء عقوبة الاعدام ليتماشى مع نظام المحكمة الدولية، وانا واثق من اننا نسير على الطريق السليم". سئل : ما هو الضمان على قدرة الدولة على تنفيذ مقررات الحوار الوطني ؟ اجاب :"مؤتمر الحوار انجز اشياء مهمة، كان يقال ان اللبنانيين لا يمكن ان يجلسوا معا ويتفقوا ، ولكن فعليا هناك قضايا في منتهى الدقة والحساسية استطاع اللبنانيون ان يجلسوا معا ويتفقوا من دون وسيط أو عراب ، ولا نستطيع ان نقلل على الاطلاق من اهمية ما تم الاتفاق عليه ، واذا كنا لا نستطيع تنفيذ ما تم الاتفاق عليه الآن ، فسننفذه بعد شهر أو اثنين أو سنة ، فقد اصبح لدينا نقاط ارتكاز للتوافق مثل اتفاق الطائف ، فهناك بنود فيه لم تنفذ، ولكن متفق عليها بين اللبنانيين ، فقد اتفقنا في الحوار على موضوع التحقيق في اغتيال الرئيس الحريري والمحكمة الدولية ، واتفقنا على العلاقة مع سوريا وما تم الاتفاق عليه أنا من المبشرين به منذ أول يوم ، ودائما اقول نحن وسوريا جيران وبالتالى لابد من ان نكون على توافق مع احترامنا لبعضنا البعض ، ولا يكمن ان تستمر العلاقة بين أخين حتى لو كانا تؤاما اذا مارس احدهما على الثانى ضغطا أو تعاملا فوقيا ، وبين الدول العربية وبعضها حدود مشتركة تتم تحديدها باتفاقيات بينهم ، وهناك علاقات دبلوماسية بين بعضهم البعض ، واذا نظرنا الى الدول الاوربية نجد انه كان هناك تاريخ من الصراعات والحروب بينها ثم جلسوا معا واتفقوا ، وما وصل اليه الاووربيون الآن لا يحلم اكثرنا تحمسا للوحدة العربية ان نصل اليه ، فلماذا اترك انا بيني وبين اخي نقاط التهاب ومشاكل نختلف عليها . ان اهم تجربة فى الوحدة كانت بين مصر وسوريا ، وعندما اتذكر يوم الانفصال بينهما أشعر وكأن سكينا يضرب فى قلبي ، وكان يمكن معالجة مشكلة الانفصال قبل ان تحدث لكننا تركنا العلاقات وقتها بين مصر وسوريا للمخابرات ففشلت التجربة ، ولا بد لأمتنا من ان تتعلم من تجاربها ولا تستمر فى التجارب الفاشلة نفسها. نحن لا نريد ان نكون ضد سوريا وعمل جنوني لأي لبناني ان يفكر ان يكون ضد سوريا ، فنحن بلدان جاران بيننا كمية كبيرة من العلاقات والمصالح ، وتجارتنا تذهب الى العالم العربى عبر سوريا ، وسوريا مستفيدة الى حد كبير من علاقات لبنان وانفتاح لبنان ودور لبنان ، فلماذا تكون هناك مشاكل بيننا ، لذلك توصلنا الى اتفاق فى مؤتمر الحوار على أهمية العلاقات بين لبنان وسوريا ، والآن لا بد من ان يجلس اللبنانيون والسوريون معا ، لكن لا نستطيع ان نجبرهم على ان يجلسوا معنا . أنا أقول انني حاضر على اساس القواعد التى توصلني الى نتيجة ، اريد ان اكون انا وأخي السوري فى منتهى الصراحة والوضوح والهدوء بعيدا عن الانفعال ، وهو مانفعله بالرغم من كل المحاولات التى جرت لاستثارتنا . اضاف:"ومن الموضوعات المهمة التى اتفقنا عليها فى مؤتمر الحوار ايضا موضوع السلاح الفلسطيني ، ونحن نريد ان نعرف اذ اكانت المواقع الفلسطينية فى منطقة الناعمة جنوب بيروت ستقربنا سنتيمترا واحدا من حل القضية الفلسطينية ؟أم أنها تؤخرنا عشرة ، لقد كان لبنان دائما مع القضية الفلسطينية ، وعندما تم تقسيم الدول العربية الى دول مواجهة ودول مساندة كان لبنان دولة مساندة ، ولكن انتهى به الأمر الى ان اصبح دولة مواجهة والباقون جميعا دول غير مساندة ، ومع ذلك لبنان لا يتخلى عن التزامه العربي. بالعكس لبنان متشبث بالتزامه العربي ، ونحن نتساءل لماذا يكون هناك سلاح فلسطيني خارج المخيمات فى لبنان ، والقضية بين لبنان والفلسطنيين ليست مع السلطة الفلسطينية. فالرئيس محمود عباس (أبو مازن) قال انه لا مشكلة لديه ، ومشكلتنا مع المنظمات الموجودة فى دمشق، وللأخوة السوريين تأثير كبير عليهم مثل فتح الانتفاضة والجبهة الشعبية ـ القيادة العامة ، فلماذا يستمر هذا السلاح فى التواجد ، ولماذا صارت بعض المخيمات أمكنة لا تستطيع الدولة اللبنانية بسط سلطتها عليها ، وهل يقبل أي بلد عربي الاتكون له سلطة على جزء من اراضيه أو ان تمس سيادته . فالدولة هي التي تحمي الناس سياسيا واقتصاديا وامنيا ، وقد أكدنا من أول يوم ايضا على حل المشاكل التي يعاني منها اللاجئون الفلسطينيون ، دون ان نربط ذلك بشئ آخر ، وفتحنا مكتب تمثيل فلسطيني في بيروت ، ونعالج القضايا الاجتماعية ونسعى الى معاملة الفلسطنييين معاملة انسانية حقيقية . ولأول مرة في تاريخ لبنان دخل وزراء لبنانيون الى المخيمات الفلسطينية لتفقدها مؤخرا ، ولن نقول ان ذلك منة منا بل جز من مسئووليتنا ، ولكن ليس من المعقول ان يكون لبنان وحده الذي يحمل عبء القضية الفلسطينية ولا يتحمل ذلك ، وهذا الامر في حاجة الى مشاركة عربية ودولية" . مزارع شبعا سئل : بعض الآراء تطالبكم بالتفاوض مباشرة مع اسرائيل حلا لمشكلاتكم معها ؟ اجاب :" لبنان مازال لديه ارض محتلة وعلى اسرائيل ان تنسحب منها ، كما ان على سوريا ان تبت موضوع مزارع شبعا التي نؤكد لبنانيتها ، وقد تحدثت مع الامين العام للأمم المتحدة فى موضوع مزارع شبعا ، الذي ارسل لنا بدوره خطابا يوضح ان هذا الموضوع في حاجة الى ان توقع سوريا ولبنان على الخرائط التي تبين اين الحدود اللبنانية- السورية واين تقع مزارع شبعا ، وقد ارسلت نسخا من هذ الوثائق الى الرئيس حسني مبارك والملك عبد الله والرئيس عمر البشير والى عمرو موسى والى نظيري رئيس الوزراء السوري ، بالاضافة الى ان لبنان ملتزم بمبادرة بيروت العربية . وحتى نكون واضحين فلا اعتقد ان للبنان مصلحة أو في امكانه ـ كلاهما سويا ـ ان يقدم على اتفاق منفرد مع اسرائيل ، وبالتالي فان لبنان على عكس ما كانت تقول غولدا مائير فى جملتها المشهورة : لا أدري من سيكون البلد العربي الأول الذي سنوقع اتفاقية سلام معه، ولكن أعرف من سيكون البلد الثاني وتقصد لبنان ، وأنا أقول ان هذه العبارة خاطئة وان لبنان لن يكون لا البلد الأول ولا الثاني ولا الثالث بل سيكون الاخير الذي سيوقع مثل هذه الاتفاقية ، نحن لدينا أرض محتلة فليعيدوها لنا ، ونحن بيننا وبين اسرائيل اتفاقية هدنة ملتزمون بها وهو ما اتفق عليه اللبنانيون في اتفاق الطائف ، ولكن سنكون آخر دولة عربية توقع اتفاق هدنة مع اسرائيل، وهذه هي قناعتنا . فالعروبة بالنسبةاليلنا ليست ارغاما ، ولا نسمح لأحد ان يزايد علينا في عروبتنا ، نحن نعرف قضيتنا ونعرف وضعنا ، وعندما ينفذ العرب مبادرة بيروت سنكون وقتها آخر من يوقع اتفاقا ". ارهاب دولة سئل : هل هناك علاقة بين الشبكة الارهابية التابعة للموساد التى اغتالت قياديافي حركة الجهاد وتم ضبطها مؤخرا في لبنان ، وجرائم الاغتيالات الأخرى ؟ اجاب :" لا يمكن القول حتى الآن أن هناك رابطا بين هذه الشبكة وجرائم الاغتيالات الأخرى ، ولكن المهم انه قد وقع علينا اعتداء بارهاب الدولة الذي تمارسه اسرائيل ، وليست المرة الاولى التى تمارس فيها اسرائيل جرائم اغتيال بحق لبنانييين وفلسطنيين ، ولذلك قرر مجلس الوزراء بعد الاطلاع على مجريات التحقيق اعداد ملف عنها وتقديمها الى مجلس الامن ". سئل : شهد الشارع اللبناني مؤخرا حالات احتقان طائفي ومذهبي ، هل تعتقد ان هذه الحالة بسبب الخلافات السياسية أم التأثيرات الاقليمية ؟ اجاب :" لبنان جزء من المنطقة ، ولم يعد هناك بلد يستطيع ان يعيش في منأى عما يجري حوله ، فهناك متغيرات عديدة تجري فى العالم ،ونحن فى لبنان بسبب ظروفنا وتاريخنا نتأثر بذلك ، وايضا هناك بعض الممارسات الداخلية التي تؤدي الى زيادة حدة الاحتقان ، وقد مررنا بتجارب صعبة وبظواهر مشرقة ايضا ، واعتقد ان الللبنانيين بالرغم من كل حالة الاحتقان التي تتنفس أحيانا بطريقة غير صحيحة لديهم قرار بعدم الرجوع الى الوراء ، وعدم الانجرار الى أي عملية تؤدي الى حدوث صدامات بين اللبنانيين وليس لهم مصلحة في ذلك ، وهم يعرفون انهم بعد مرور 30 عاما على حروب بلهاء مقصود منها كلها استنزاف مقدرات الشعب اللبناني وطاقاته ودوره الذي كان يلعبه فى العالم العربي ، أدرك الجميع بأنه ليس لهم مصلحة في ذلك ؟ وحتما هناك اناس مغرربهم واناس ربما مندسون يقومون بهذه التعليمات ، واعتقد ان الآن هناك واجب على القيادات واصحاب المسؤولية معالجة هذه الامور ، ولكن الاحتقان ظاهرة غير صحية ويجب معالجتها ، وطبيعي ان يكون هناك بعض السياسيين الذين لايجدون لهم موقعا سوى النفخ فى لهيب الفتنة ". ميثاق الشرف سئل : هل ميثاق الشرف الذي تم الاتفاق عليه له دور في هذا المجال؟ اجاب :" لبنان بلد ديمقراطى لا يمكن الحد الحد من الحريات فيه ، ولكن لابد من الارتقاء بالممارسة نحو المزيد من المسؤولية ، والآن اللبنانيون يحصون على شاشات التليفزيون الأهداف التي تحرزها الفرق المشاركة فى المونديال ، واحيانا يشاهدون على شاشات التليفزيون ايضا فلانا من السياسيين اللبنانيين وهو يحرز هدفا ضد فلان ، وفلان حشر فلانا ، واعتقد ان ميثاق الشرف يمكن ان يعالج ذلك ، واللبنانيون مدركون ان هذه الامور لن تؤدي الا الى مزيد من التوتر واللعب بمصالح المواطنيين ، ونحن بلد اقتصادها قائم على الاستقرار ، وعندما يتهدد الاستقرار يكون عيش اللبنانيين مهددا ، ولابد من ان يدرك اللبنانيون ولاسيما السياسيون وخاصة بعض المسؤولين الذين ينفخون فى النار ان ذلك ليس من مصلحتهم ". مؤشرات جيدة سئل : ماهي مؤشرات الاقتصاد اللبناني الآن ؟ اجاب :" اعتقد ان مؤشرات الاقتصاد الآن جيدة ، على صعيد المؤشرات المالية والنقدية والاقتصادية ، لكن هذا لا يمنع ان لبنان بعد ثلاثين عاما من الحروب والدمار والخسارة وضياع الامكانات ، عليه ان يقوم ببرنامج هام واساسي وشجاع وجرئ من الاصلاحات لايصلح معه أي تأخير ، وكل تأخير سيؤدى الى زيادة الكلفة المستقبلية التى سيتحملها اللبنانى ، والتأخير ينجم عن الوضع السياسي وعن بعض الأطراف التي بنت مصالحها على اوضاع معينة ، وبالتالي الاقتصاد يريد العمل بانتاجية أكبر ، والادارة العامة لا يجب ان تكون معطلة ،ولا بد من عودة الاقتصاد الحر والمبادرة الفردية والقطاع الخاص ، وعلى الطريق ستكون هناك صعوبات في تنفيذ بعض الاصلاحات أوتأخير في قسم منها ، وهذا لا يدفعنا للاستكانة والقبول بالواقع ، بل نحقق مانستطيع تحقيقه ، والاستمرار للسعي للعملية الاصلاحية" . عرب بالطبيعة سئل : لديكم علاقات عربية كثيرة ، كيف تساعدكم في دعم لبنان ؟ اجاب :" لقد استطعت خلال الفترة الماضية نسج علاقات مبنية على كثير من الثقة والاحترام للبنان مع جميع الدول العربية ، ولم أزر بلدا عربيا ألا ولمست منه الود للبنان والرغبة فى التعاون مع الحكومة اللبنانية ، ابتداء من الشقيقة الكبرى مصر و السعودية ودول الخليج وباقي الدول العربية ، وحتى خارج اطار الوطن العربي ، فلبنان بدأ يستعيد سياسته الخارجية وهي احد مظاهر السيادة فى لبنان ، وأكرر القول عندما يكون لبنان له مظهر من مظاهر السيادة لا يعني ذلك اننا نريد ان نعادي سوريا ، ونحن من المسلمات بالنسبة لنا العلاقة الجيدة مع سوريا والانفتاح على العالم والتعبير عن رأينا، وذلك يعود بنا الى الحقيقة الاساسية : نحن لسنا عربا مرغمين ، نحن عرب بالطبيعة". لقاءات وكان الرئيس السنيورة استقبل اليوم في السرايا الحكومية سفير الولايات المتحدة جيفري فيلتمان وعرض معه التطورات في لبنان والمنطقة والعلاقات الثنائية، ولم يشأ السفير فيلتمان الإدلاء بأي تصريح. اتحاد المصارف العربية واستقبل رئيس الحكومة وفدا من اتحاد المصارف العربية برئاسة رئيس الاتحاد الدكتور جوزيف طربيه الذي قال بعد اللقاء: "قمنا بزيارة الرئيس السنيورة للبحث في مشاركته في مؤتمر اتحاد المصارف العربية الدولي الذي سيعقد في روما في 27 و 28 الحالي والذي يشارك فيه أيضا رئيس الحكومة الإيطالية رومانو برودي ومسؤولون كبار من ايطاليا والعالم العربي وأوروبا. ويعقد المؤتمر تحت شعار "الاقتصاد هو المؤثر في حياة الشعوب وليس السياسة" فالاقتصاد اليوم هو الذي يدير السياسة. وسيكون هناك لقاءات على هامش المؤتمر بين اللاعبين الأساسيين على الساحة الاقتصادية العربية من المصارف والمسؤولين السياسيين وأيضا بين مسؤولين في المصارف والمؤسسات المالية الدولية والعربية، وسيكون للرئيس السنيورة كلمة في افتتاح المؤتمر ولقاءات له على هامشه مع رئيس الحكومة الإيطالية وغيره من المسؤولين. وسيشكل المؤتمر نقطة تواصل لتنمية العلاقات الاقتصادية بين أوروبا والعالم وخلق تحالفات استراتيجية على الصعيدين المصرفي والمالي التي ترمي أيضا إلى تفهم أكبر للعلاقات بين أوروبا والعالم العربي.
GMT 18:10
الرئيس السنيورة استقبل الامينة العامة للحزب الشيوعي الفرنسي النائبة بوفيه اكدت اهتمام فرنسا بكل تنوعاتها السياسية للبقاء الى جانب لبنان والعمل سويا ندا لند وطنية 21/6/2006(سياسة)استقبل رئيس مجلس الوزراء فؤاد السنيورة مساء اليوم في السراي الكبير الامينة العامة الحزب الشيوعي الفرنسي، النائبة في البرلمان الفرنسي ماري جورج بوفيه يرافقها السفير الفرنسي في لبنان برنارد إيمييه. بعد اللقاء قالت بوفيه: "لقد كان لنا لقاء غني للغاية، حيث استطعنا أن نعيد تأكيد الاتفاق القوي جدا بين لبنان وفرنسا، وتاريخ الإرادة بمواصلة العمل المشترك من أجل أن يعيش لبنان حر مستقل سيد، وقادر على حل المشاكل القائمة في هذه المنطقة والتي تحدث توترا شديدا، ولا سيما قضية الشعب الفلسطيني وكذلك العديد من القضايا الأخرى. وقد كانت لي الفرصة لكي أعيد للرئيس السنيورة تأكيد كل الاهتمام الذي تبديه فرنسا بكل تنوعها، على صعيد القوى السياسية التي تتشكل منها وعلى صعيد شعبها أيضا، اهتمام فرنسا بكاملها، للبقاء إلى جانب لبنان والعمل سوية ندا لند. والرئيس السنيورة نقل لنا رسالة قوية جدا حول تلك الإرادة لإعمار لبنان المستقل والسيد، ودولة السلام، ونحن إلى جانبه في كل ذلك".
GMT 19:44
/06/06 GMT 19:44
الرئيس السنيورة افتتاح مؤتمر" فرص الاستثمار في لبنان": برنامج الاصلاح ليس مفروضا علينا من الخارج وان اتخلى عنه الظروف السياسية صعبة اليوم و علينا ان نستعيد طاقات البلد وطنية - 21/6/2006 (اقتصاد) افتتح اليوم في قصر المؤتمرات في ضبيه مؤتمر "فرص الاستثمار في لبنان" برعاية وحضور رئيس مجلس الوزراء فؤاد السنيورة، وزير الاقتصاد سامي حداد، وزير المالية جهاد ازعور، النائب وليد خوري، النائب السابق موريس فاضل وعدد من المهتمين. بداية النشيد الوطني اللبناني، ثم كلمة ترحيبية للسيد رمزي الحافظ، عرض بعدها فيلم وثائقي عن مراحل النمو والاعمار في لبنان والتطورات التي رافقته وصولا الى طاولة الحوار. ثم تحدث وزير المالية جهاد ازعور فشكر الحضور مؤكدا ان البرنامج الاصلاحي الموجود ليس جديدا وكان قد وضعه فريق عمل مشترك شكلته الحكومة بناء على رغبة رئيس الحكومة في ايلول الماضي لكنه واجه بعض الصعوبات نتيجة للاختلاف في وجهات النظر السياسية. هذا البرنامج تركز في اوائل كانون الاول من العام الماضي وعرض على الوزراء والهيئات الاقتصادية والتيارات السياسية الموجودة في الحكومة وخارجها وذلك بناء على رغبة الرئيس السنيورة الذي يرى ان البرنامج مطروح للحوار مع كافة اللبنانيين للموافقة عليه وعرضه في وقت لاحق على المجتمع الدولي. اضاف: يجب ان نعلم ان هناك خلفية اقتصادية متكاملة للبرنامج تهدف الى معالجة الوضع الاقتصادي لتحقيق عدة اهداف منها: 1- اعادة النهضة للاقتصاد اللبناني خصوصا وانه قادر على النمو وخلق فرص عمل جديدة وكبيرة. 2- تحسين الوضع الاجتماعي ومكافحة الفقر. 3- تحسين حياة المواطنين والعمل على محاور عدة. مما يشكل نقلة نوعية كون البرنامج يتخطى الناحية المالية الى النواحي الاجتماعية والاقتصادية وضرورة تلافيها،لان لبنان يدفع ثمن التأخر بالاصلاح الذي يمكن ان يحقق مردودا مباشرا في نواح عديدة (الكهرباء، التعليم، المياه، الصحة). و كشف الوزير ازعور ان الوزارة استقبلت الاسبوع الماضي فريقا من المالية الفرنسية عرض عليها عملية الاصلاح الفرنسية التي ركزت على تأمين الخدمات وتراجع فوائد الدين واكد ان هناك تراجعا في الاقتصاد وارتفاعا في الفوائد والدولرة اذا لم تتم عملية الاصلاح بشكل سريع، وبالتالي فان خدمة الدين والبطالة والهجرة سوف ترتفع يوما بعد يوم. وشدد على ان النمو الذي تحقق عام 2006 وصل الى 4% والهدف الاساسي هو ان يرتفع بشكل ملحوظ خلال العشرة سنوات المقبلة عن طريق تحسين سوق العمل ورفع القدرة الشرائية وخلق فرص عمل جديدة وتحسين المؤشرات الاجتماعية. اضاف: هناك جزء من الاصلاحات ابتدأ وهناك مشاريع قوانين وصلت الى المجلس النيابي والتأخير السياسي في اقرارها لم يثن الوزارة عن العمل خصوصا وان الاستقرار الاقتصادي والمالي مؤمن بعدما انجز جزء من الاصلاحات. وتابع الوزير ازعور :" علينا ان نخفف الهدر الحالي , وهذا يساعدنا على خفض الدين من 175 % الى 135 اذا ما تمت ادارة الشان العام بشكل جيد , اضافة الى ذلك علينا ان نحقق استقرار الانفاق وتحسين مستوى الايرادات , خصوصا ان ارتفاع الضريبة على القيمة المضافة له انعكاسا ت محدودة على الطبقة المتوسطة. الوزير حداد اما وزير الاقتصاد سامي حداد فقال: نحن متفائلون بالبرنامج الذي يهدف الى ايجاد اكبر عدد من فرص العمل عن طريق الاستثمار لكن ذلك يتطلب جهدا لتحفيز الاستثمار في القطاعات المنتجة. اضاف:" هذه السنة لم نباشر بالاصلاح والمؤشرات تدل على ان معدل النمو سيصل الى 5% واذا ما نفذت خطة الاصلاح فإن النمو سيحقق قفزة نوعية. اما الهدف الاساسي فهو خلق المزيد من فرص العمل بهدف زيادة الاستثمارات وتسهيل حياة المستثمر وتخفيف التعقيدات وحماية المستهلك خصوصا وان هناك مراسيم تطبيقية ستطبق , بعد دخول لبنان منظمة التجارة العالمية حيث يوجد 150 دولة منها 12 دولة عربية , لذلك فإننا نعمل على ان نكون عضوا في المنطمة ونهاية العام الحالي , اضافة الى ذلك هناك التجارة الالكترونية التي علينا ان نستفيد منها وهو قطاع رائد. اضاف: بالنسبة للمؤسسات المتوسطة وتسهيل التمويل علينا ان نخلق الحاضنات خصوصا وان هناك دعما من الاتحاد الاوروبي الذي هو شريك مالي واقتصادي مهم جدا , وقد تفاوضنا معه على سياسة الجوار واتفاقية الجو التي دخلت الى التنفيذ في الاول من نيسان 2006. وقال الوزير حداد : ان الحوار مع القطاع الخاص مستمر وهناك اجراءات تقوم بها مجموعة البنك الدولي وهناك تسهيلات لا تحتاج الى قوانين اضافة الى مبادرة " بادر" التي قام بها وزير المالية لتنشيط القطاع الخاص للشباب , اما بالنسبة للتخصيص فهو يهدف الى تحقيق النمو الاقتصادي وخلق فرص عمل جديدة عن طريق الاستثمارات الكبيرة جدا , وفي مؤتمر بيروت ننتظر قروضا مسيرة لعدة قطاعات( الخليوي , النقل , المرفأ والمطار), اما البرنامج او الخطة فلديها عدة اهداف منها: ـ التركيز على بعض بعض المناطق حيث الكثافة السكانية التي تعاني من اوضاع صعبة علينا ان نعالجها عن طريق الدعم المالي والفني المباشر والمشروط لتحسيبن الصحة والتعليم لتحقق نتائج احسن. ـ تحقيق شبكة الامان الاجتماعي , وهنا شكلت لجنة مشتركة من وزارتي المالية والاقتصاد ومصرف لبنان لتنسق مع البنك الدولي والامم المتحدة للوصول الى الامان الاجتماعي . الرئيس السنيورة وفي الختام ألقى الرئيس السنيورة كلمة شدد فيها على "ضرورة أن يكون هناك ثقة بين الدولة والناس وكل كلام عن ان المشروع مفروض دوليا ليس صحيحا .الناس تقول اليوم لم نر من المشروع الحكومي إلا الضريبة، نحن نقول ان الضريبة هي جزء من كل، والمطلوب هو إيجاد شبكة آمان اجتماعية تحقق الاصلاح والنهوض الذي هو شعار حكومتنا. أما في موضوع الاصلاح، فلا أعتقد أن أحدا لا يعرف ما يجري حولنا، فكلمة إصلاح تتردد في كل بلد، من اليابان الى اميركا وهي تعني نزعة نحو الأفضل. بالنسبة لنا لقد مررنا بظروف في منتهى الصعوبة حيث كانت الاحتلال الاسرائيلي وأمورنا لم تكن في يدنا وهذا كله حمل الدولة أعباء كبيرة ,إضافة الى ان القطاع الخاص تعرض لما تعرض له، ففي موازنة العام 1975 كان لدينا فائضا وفي أتعس الأحوال كنا نحقق توازنا. اليوم نحن نشهد عملية تصاعدية في العجز وهناك دين وفوائد وهذا غير قابل للاستمرار خاصة وان هناك أمورا تتراكم وتجعل الأمور أكثر سوءا". أضاف الرئيس السنيورة:"الكل يسأل ما العمل؟ نحن نقول علينا أن نحقق الاصلاح الحقيقي وهذا هو البرنامج الذي يؤدي الى نتائج معقولة خصوصا وانه قائم على جهود عدة أطراف محلية ودولية مستندة الى اننا جديون، علينا أن نحقق الهدف والوسيلة التي يجب علينا أن لا نتلهى بها وننسى الهدف الحقيقي". وقال:"ان تحقيق النقل العام هو شغلنا الشاغل وهناك عدة ورش والكلفة تصل الى 20 مليار ل.ل. في بيروت الكبرى فقط إذا المردود أقل من قيمة الانفاق، من هنا علينا أن نتوصل الى نقل عام تشرف عليه الدولة ويكون تنافسيا ويبعد المواطن عن الاحتكار خصوصا وان عدد من الاجراءات قابل للتحقيق وقيمة 2%الموضوعة على القيمة المضافة و2% الموضوعة كفائدة على الودائع لا تطال أهل الدخل المحدود". أضاف:"الاصلاح ليس كلمة جديدة، فقد سمعنا به منذ عشر سنوات، ولم يحصل لأنه لم يتحقق توافق سياسي فكان يوضع على الرف، واليوم ندفع كلفة التأخير، والتلكؤ أوصلنا الى هنا، اليوم لدينا فرصة وكل شيء يوضع في البراد الى الفرصة، فعندما تأتي يجب أن يكون الانسان مستعدا لها وإلا ذهبت الى غيره، نحن سمينا بأننا بلد الفرص الضائعة رغم ما نملك من ناس ونظام وتركيبة يمكن استعمالها لخدمة البلد واقتصاده ويساعدنا على أن نستعيد دورنا عربيا خصوصا واننا لا نملك خيارات اخرى، لكننا في الوقت نفسه لا نفرضه على احد وهو بالتالي ليس مفروضا علينا من الخارج لا من صندوق النقد ولا من البنك الدولي، لكن علينا ان نستعمل عقلنا وان نكون جديين، لقد ذهبنا الى العالم في مؤتمر باريس وطالبنا بالمساعدة وهو ما اقر , بعد الدعم الذي قدمه المؤتمر المذكور لكن الامر لم يستكمل. اضاف: كل عملية تغيير تكون مؤلمة عادة لكن علينا ان نتحمل، فليس من لبناني سيرفض الاصلاح، لكن الاصلاح يبدأ في العقل وعلينا ان نؤمن به.هذا البرنامج ( الورقة الاصلاحية ) هي للحوار ويجب ان يتبناه اكثرية اللبنانيين لتحقيق افضل مستوى من العيش.نحن في عالم يتغير ولا نستطيع ان ننتظر الظروف علينا ان نستعمل كل قدراتنا، لنأتي بالمستثمرين ويستفيدوا من خدمات البلد ، علينا ان ندرك ما نحن عليه ونعقد العزم اذ ليس لدينا اي خيار الا باتجاه استعمال مواردنا واقناع الاخرين بجديتنا اما الظن بان الاخرين يصلون ونحن ننتظر, ام نحن نعمل والاخرون ينتظرون فهذا كان كافيا في الماضي ولم يعد كافيا اليوم. وقال: الظروف السياسية صعبة اليوم وعلينا ان نستعيد طاقات البلد، لا ان يشغلونا باشكالات تافهة اوقضايا طائفية ومذهبية لتبرير دورهم نحن اليوم " نلعق دماءنا " اما اذا اراد اللبنانيون ذلك فهذا حقهم وعليهم ان يتحملوا النتائج لكن لبنان لديه القدرة والفرص متاحة امامه فهل نفوت الفرصة؟ انا لو بقيت وحدي لن اتخلى عن برنامج الاصلاح لكني اعتقد اني لست وحيدا وهناك الملايين معي ولن نقبل بان تستمر الامور على ما هي عليه، سنكون رسل تفيد وسنحل الموضوع بالحوار والمناقشة لنصل الى نتيجة.
