الرئيس السنيورة : اعمال الحكومة لا توحي بالثقة وقد ا ثاروا قضية الاغذية الفاسدة ولم يجدوا حلا لها

انتقد رئيس كتلة المستقبل النيابية الرئيس فؤاد السنيورة اداء الحكومة في معالجتها لمختلف قضايا الناس الاجتماعية والاقتصادية وفي مقدمها تلك المتعلقة بالكهرباء والاتصالات والامن الغذائي وملف الاطعمة والادوية الفاسدة والاكتفاء باثارة الفضائح حول هذا الموضوع دون معالجته بطريقة مؤسساتية لافتا الى ان ذلك باتي بجزء منه ليغطي على فضائح اخرى
. وقال: نشهد خلال هذه الفترة كيف يتردى الوضع بسبب الاداء الحكومي غير المسبوق في تاريخ الحكومات اللبنانية والخلافات ما بين اعضاء هذه الحكومة في المسائل التي يثيرونها وفي الضجيج الذي يحدثونه وفعليا نسمع ضجيجا ولا نرى طحينا في كل المسائل والقضايا التي تهم البنانيين اكان في الكهرباء والاتصالات والامن الغذائي وعلى الصعيد المالي والاقتصادي ... ,لافتا الى ان هذه الحكومة لا توحي بالثقة لا باداء وزرائها والخلافات المستمرة فيما بينهم على اعتبار كل وزير لديه اهداف من هذه الحكومة يتعارض مع الوزراء الاخرين او كل مجموعة لها اهتماماتها واغراضها و"بان هذا الامر ينعكس على اوضاع الناس
كلام الرئيس السنيورة جاء خلال ندوة صحافية عقدها على هامش استقباله في مكتبه في الهلالية في صيدا بعد ظهر يوم السبت 24 آذار شخصيات ووفودا من صيدا والجوار، فالتقى رئيس بلدية صيدا المهندس محمد السعودي ومجلس منسقية تيار المستقبل في الجنوب يتقدمهم المنسق العام للجنوب الدكتور ناصر حمود ومجموعة من المثقفين والطبيب الصيداوي زكريا حنقير ووفود شعبية بحث معها شؤونا حياتية ...
وردا على سؤال حول موقف تيار المستقبل الحقيقي من الشيخ احمد الاسير قال الرئيس السنيورة: ليس دورنا ان نصنف الناس ولا ان نتهم الناس بانهم متطرفون او غير متطرفين نحن كتيار لم نتهم الشيخ احمد الاسير بانه متطرف نحن نترك الامر للناس لتقول رايها بما يقوله ويما يقوم به ,ونحن دعاة انفتاح ودعاة اعتدال ونمارسه عملا وقولا لا ندعي باننا نحتكره . نحن لا نؤمن بعملية فحص الدم لاي مواطن ولاي طرف في البلد .
وفيما يلي النص الحرفي لكلام الرئيس السنيورة :
الاداء الحكومي
الرئيس السنيورة : يشهد الناس خلال هذه الفترة كيف يتردى الوضع بسبب الاداء الحكومي غير المسبوق يعني لا اذكر في تاريخ الحكومات اللبنانية هذا القدر من التردي في الاداء الحكومي والخلافات ما بين اعضاء هذه الحكومة في المسائل التي يثيرونها وفي الجلبة وفي الضجيج الذي يحدثونهم وفعليا في المحصلة نسمع ضجيجا ولا نرى طحينا , في كل مسألة من المسائل المطروحة امام اللبنانيين وقضايا تهمهم جميعا اكان ذلك في مواضيع الكهرباء ام كان ذلك في مواضيع الاتصالات ام ذلك على صعيد الامن الغذائي ام كان ذلك على صعيد المالي والاقتصادي والنمو وتحضير الموازنة التي لم يجر اعداد الموازنة لسنتين في العام 2011 و2012 علما ان الحكومات السابقة اعدت الموازنات العائدة للاعوام 2006 و7 و 8 و9 و10 والتي لم يجر اما عدم تسلمها لمجلس النواب للاسباب المعروفة واما انها بقيت دون دراسة او دون احالة من لجنة المال والموازنة من الهيئة العام .
الكهرباء
هذا الأمر الذي نراه في صعيد الكهرباء نجد ان الوزراء فيما بينهم مختلفون حول موضوع توليد الطاقة ولا سيما ان هذه الوزارة فعليا على مدى السنوات الست السبع الماضية مسؤول عنها وزراء في الاحزاب والمجموعات التي تتولى الحكم الان في البلد ، بالتالي طرحت مؤخرا ان يصار الى الاستعانة بالبواخر وصار موضوع خلاف نتيجة انه لم يصار الى اجراء عملية شفافة تنافسية عن حق كما انه صار هناك تمنع على مدى سنوات وسنوات بعدم الموافقة على اللجوء الى الصناديق العربية والدولية للتمويل التي ليس فقط تقدم لنا تمويلا ميسرا ولآماد طويلة وبفوائد منخفضة , وانها تقدم لنا التمويل الذي نحن بحاجة ماسة اليه , بل انها تواكب عملية التلزيم وتؤمن شرطا اساسيا التي هي التنافسية الحقيقية والشفافية , هذا الامر الذي يلجاوا هؤلاء الوزراء بالكهربا وايضا بموضوع موزعي الخدمات الذين يقوموا بتلزيم وما يقومون به خلافا للدستور لانه يفترض ان هذا الامر ان تتم الموافقة عليه بقانون في مجلس النواب , هذا ليس من صلاحية الحكومة يجب ان يعرض على مجلس النواب لانه يحتوي على انفاق بحوالي 800 مليون دولار , كيف يمكن لحكومة ان تنفق هذه المبالغ او ان تتحمل انفاقا بهذا القدر دون ان تحصل على تفويض من مجلس النواب , فقاموا بعمل وهذه مخالفة بذلك .
الإتصالات
الخدمات الاخرى التي يجري تقديمها خدمات الاتصالات الكل من اللبنانيين يشكو من تردي هذه الخدمة وبالتالي كل يوم يبحثوا على كبش فداء من اجل ان يحملوه وزر هذه العملية وهي ناتجة عن الخلافات التي هي ما بين الوزراء من كافة الاطياف طبيعي كل واحد دخل على الوزارة ولديه نية في منن جاؤوا بنية التنفيس عن احقاد حملوها وقناعات خاطئة ارادوا ان ينفذوها وتبين لهم فشلها وعدم صحتها , واخرون لديهم هم كيف يسيطروا على البلد او انهم يريدون ان يقوموا بعملية تعيين تضمن لهم السيطرة الكاملة على البلد , هذا الامر لبنان مر بكثير من التجارب ومن الحالات التي اثبتت عقم هذه المحاولات وليس هناك من نتيجة .
الاطعمة الفاسدة
مؤخرا ايضا نرى ما له علاقة بهذه الفضائح التي لها علاقة باللحوم والدجاج والخضار والادوية والحليب بالمياه , فجاة جميعها طلعت وكنا تتذكروا قبل سبع ثمان سنين طلعت قصة قام بها عدد من الوزارء حول موضوع الاجبان والالبان . ليس هكذا تعامل الامور وهذا لا يعني السكوت عن اي مخالفة على العكس من ذلك يجب ان يصار الى معالجة هذا الامر بطريقة تضمن ان يتم معالجته بطريقة مؤسساتية لا ان نكتفي باثارة الفضيحة وبالتشهير دون ان نتبع ذلك بعمل يؤدي الى تحسين وضمان للمواطن الذي يعتمد على الدولة بان تؤمن له على الاقل صحته وصحة الماكل فاذا كان هذا الامر يؤدي بالنهاية انو عم نعمل فضائح ورجعنا بعد شوي شو شفنا انو الوزراء انفسهم الذين يثيرون الفضيحة بيرجعوا عم يلوموا وسائل الاعلام ، لكن هم الذين دعوا وسائل الإعلام واخذوهم ليطلعوهم على كل هذه الاشياء والآن يقولون 90 بالمئة جيد و10 بالمئة غير جيد , اذن من الذي أجبرك على هذا الكلام وتأخذ البلد على هذا الحال من التوتر الشديد والخوف لدى الناس من الأكل والشرب والحليب ومن الادوية ليس بهكذا الامور تتعالج و هذا كان بجزز منها ياتي يغطي على فضائح اخرى لها علاقة بالمخدرات وامور اخرى لها علاقة بالاوضاع السياسية , ليس هكذا تحل الامور وليس هكذا نكون نخدم بلدنا وعم نخدم اقتصاد بلدنا و اخر النهار ماذا يحصل بهذه العملية ؟ نعطي صورة من خلال كل هذا الاعلان الذي يتسبب به الوزراء على الفضائيات نعطي صورة للناس انو ما حدا يجي على لبنان لا اللبنانيين المغتربين ولا العرب ولا الزائرين واذا اتيم الى لبنان ترون اكل فاسد ولحوم فاسدة والمطاعم والفنادق التي تستقبل السواح من الخارج نقول لهم اكلها فاسد , اعتقد ان هناك ضرر كبير نلحقه بالبلد بنتيجة هذا التصرف غير المسؤول .هذه ليست دعوة بالقبول بما يجري في هناك خطا يجب ان نعمل على ازالته وان يكون موقفنا مستمر و دؤوب ما في رجعة عنو بان نقدم للناس حلول حقيقية اكان ذلك في موضوع الغذاء وسلامته وكل ما له علاقة بالادوية والمشروبات التي يتناولها المواطن او كان ذلك في مواضيع الاخرى الاساسية من كهرباء من اتصالات , هذه الامور الحياتية للمواطن لا تتم معالجتها .
وأضاف: نحن اتخذنا موقف المعارضة ونحن مستمرون بها ولكننا معارضة مسؤولة عندما يكون هناك امرا الحكومة تقوم به بشكل جيد نحن نقف الى جانب هذا الامر اما عندما يكون هناك خطا او في عملية ارتكاب تتم نحن نقف حتما ضد هذا الامر ، اي ممارسة خاطئة تقوم بها الحكومة اتجاه المواطنين اتجاه التعسف , اتجاه المواطنين الذين احيانا عم يصير تعسف اتجاههم نحن ضد هذا الأمر نحن ضد الإدارة السيئة للشأن العام التي تتم اكان ذلك في الموضوع المالي ام كان ذلك في الموضوع الاقتصادي وفي مواضيع الخدمات العامة الكهرباء والاتصالات ، نعم نحن فعليا خلال كل هذه الفترة يكون موقفنا معاكس للشيء الذي تقوم به الحكومة و اعتقد ان هذا الأمر يضر بالبلد ويضر باقتصادها وليس من المستغرب انه عندما اتت هذه الحكومة وجدنا ان الاقتصاد هو الذي اطلق حكمه على هذه الحكومة بعد ان كانت البلاد تنعم بنمو اقتصادي قدره 8 ونصف بالمئة على مدى سنوات 2007 و2008و2009 و2010 اربع سنوات متتالية الاقتصاد كان يحقق نسبة نمو قدرها 8 ونصف بالمئة انتقلنا مباشرة في العام 2011 الى 1 ونصف بالمئة ولا ندري ماذا هناك في العام 2012 . قد يقول قائل ان هذه الحكومة تواجه مشاكل عديدة بما يتعلق بسوريا وغيرها ، اعتقد ان الحكومات التي سبقت في العام 2007 و2008 و2009 و2010 واجهت حروبا ومشاكل واحوالا امنية غير صحيحة واغتيالات واعتصامات وازمة مالية دولية مررنا بها ومع ذلك استطعنا ان نبحر في مياه شديدة الصعوبة وحققنا هذا الأمر , لماذا لأن هذه الحكومة لا توحي بالثقة لا باداء وزرائها ولا ايضا بالخلافات المستمرة فيما بينهم لهدف، كل وزير لديه اهداف من هذه الحكومة يتعارض مع الوزراء الاخرين او ايضا كل مجموعة لها اهتماماتها واغراضها وبالتالي تنعكس على اوضاع الناس , اعتقد ان هذه الحكومة وصلت الى مرحلة بدا الناس يشعرون بقدر كبير من هذا التلاشي المستمر لدور الدولة ولهيبتها وايضا لقدرتها على معالجة اي امر من هذه الامور ..لا تعطي الحكومة هذه الثقة التي يحتاجها المواطنون لأجل ان يمارسوا عملهم ونشاطهم ولا تعطي للقطاع الخاص هذا الارتياح حتى يعود يمارس عمله لتنشيط الحركة الاقتصادية في البلاد .هذا الامر طبيعي اعتقد ان الحكومة فشلت حتى الان بان تقوم فيه حتى كما ذكرت في الاشياء التي يفترض بهذه الحكومة ان تقوم بها كاي حكومة ، اول امر تقوم به بان تحضر موازنة ، اعتقد ان هذه الحكومة فشلت بان تعطي هذا المسار الذي تود ان تسلكه وبالتالي الاسواق تقيم عمل الحكومة وبالتالي نرى ما هي نتيجتها من خلال النتائج الرقمية التي تظهر اكان ذلك في النمو ام كان ذلك فيما يسمى بميزان المدفوعات الذي سجل عجزاً لم يسجل على الاطلاق على مدى سنوات طويلة لم يسجل عجز في ميزان المدفوعات ، يسجل احجام عن الاكتتاب بسندات الخزينة كل هذه مؤشرات ليست مؤشرات مطمئنة وحتى يتم هذا الامر هذه الحكومة اعتقد انها لم تعد صالحة لان تؤدي هذا الدور .
ميدان سباق الخيل
فيما يتعلق بالشأن الثقافي قال : هذا الامر مثير للإستغراب ان لبنان هذا البلد الذي يتمتع بتاريخ عريق في الآثار التي نجدها بين الحين والآخر وما تم العثور عليه في وسط مدينة بيروت بما يتعلق بميدان سباق الخيل خلال الحقبة الرومانية وان هذا الامر الذي تبين انه ليست بقايا كما ذكر الوزير المعني طبيعي الاثار جميعها بالنهاية هناك بسبب الدمار الذي حصل طبيعي تعرضت ولكن حسبما يقولون ان هذا الميدان لا يزال يحتفظ بصفاته الاساسية وانه يمكن ان يكون معلما اثريا حقيقيا ، انا استغرب هذا الاجراء الذي لجاً اليه الوزير وهو شيء من هذه الممارسة التي يمارسها هؤلاء الوزراء في هذه الحكومة بانه مخالفا لراي ثلاثة من زملائه الذين تعاقبوا على وزارة الثقافة خلال السنوات الماضية والتي اتخذوا قرارات بشان الحفاظ ووضع هذا الميدان على لائحة الجرد و طبيعي موضوع تستملكه الحكومة يعملوا طريقة بالاتفاق بينهم وبين سوليدير يمكنوا سوليدير ان كمية الامتار القابلة للبناء ان تنقل من هذا المكان الى مكان اخر و هذا الموضوع يشغلو الوزراء المعنيين والحكومة المعنية بان تقوم بهذا العمل . اما ان يكون في هناك استسهال لمحو ذاكرة بيروت ومحو تاريخ بيروت وتاريخ لبنان اعتقد ان ذلك فيه مضروة كبيرة وهو يسري الامر كما سمعت على هذا البناء الاثري نفس الشيء الذي يحاولون ان يستعملوا حجارته لاغراض , هذا امر رهيب ببلد يعتمد على هذه العراقة في التاريخ من اجل ايضا ان يكون جاذبا للسياحة وللزيارات وللحركة الاقتصادية , نقوم على هذا المعلم بابنية او نخرب هذه الاثار اعتقد ان ذلك مضرة كبيرة وهو صفة عبر عنها عبرت عنها هذه الحكومة وعدد من وزرائها بالتحديد من الذين يتولون وزارة الثقافة وزارة الاتصالات والطاقة هؤلاء يقومون بضرر كبير على الاقتصاد الوطني بطريقة التصرف التي يتصرفون بها وتؤدي الى هذا القدر من الارتباك باداء الحكومة وقدر كبير من التعطيل للحركة الاقتصادية التي تقوم فيها .
في موضوع الاسير والسجال مع تيار المستقبل
قال : نحن لم نتهم الشيخ احمد الاسير بالتطرف اعتقد أن هذا انه لا يعبر عن موقف تيار المستقبل , نحن لا نتهمه بالتطرف ونحن ليست مهمتنا ان نعطي توصيفات وتصنيفات للناس بان هذا متطرف وهذا غير متطرف و نحن من الذين كانوا يؤمنون وما زلنا نؤمن بان نحنا ضد عملية ما يسمى فحص الدم و نحن لا نقبل فحص الدم لنا ولا نقبله لغيرنا نحن نقول ان الراي العام هو الذي يحكم على تصرفات الاخرين ..اعتقد نحن نعيش في بلد ديمقراطي ولكل فرد له الحق ان يعبر عن رايه والشيخ احمد الاسير له الحق ان يعبر عن رايه بطريقة التي هو تحلو له وبالتالي الناس هي التي تقيم فيما بعد شو الموقف مما يقوله الشيخ احمد الاسير .نحن بالنسبة لنا نحن تيار معتدل ونحن بموضوع الاعتدال لم نقل يوما اننا نحتكره كل واحد يتصرف ويعلن ما هو موقفه والناس هي التي تحكم , نحن نؤمن بالاعتدال والانفتاح وباحترام حقوق الانسان نؤمن بالتواصل بمد اليد هذا هو موقفنا ونؤمن ايضا بعودة الدولة ان تكون هي صاحبة السلطة الوحيدة في البلاد وان تتمتع بهذه القدرة على استعمال السلاح منفردة لما فيه مصلحة تعزيز الامن والاستقرار في البلاد وما يؤدي الى تعزيز النمو الاقتصادي والتنمية المناطقية و كل هذه نؤمن بها نحن دعاة اعتدال لكن اعود واقول نحن لا نحتكر هذه الخصل كل واحد يتصرف كما يحلو له والناس تقيمه كيف هو تصرفه .نحن ليس دورنا ان نصنف الناس ولا ان نتهم الناس بانهم متطرفون او غير متطرفين نحن لن نقم كتيار بعملية ان نتهم الشيخ احمد الاسير بانه متطرف نحن نترك الامر للناس لنقول رايها بما يقوله ويما يقوم به , نحن دعاة انفتاح ودعاة اعتدال واكرر واقول نحن عندما نرفع هذه الراية ونمارسها عملا وقولا لا ندعي باننا نحتكر هذه الصفة ايضا , من جهة نحن لا نؤمن بعملية فحص الدم لأي مواطن ولأي طرف في البلد وهذا الامر اعتمدناه منذ سنوات طويلة ونحن نستمر في اعتماده وبنفس الوقت نقول باننا من دعاة الاعتدال ولكننا لا نحتكر هذا الاعتدال .
ليس مهمتنا أن ندخل بهذا الامر ولا بسجالات هناك قضايا كبيرة جدا علينا ان نهتم بها وليست هذه المسائل التي يجب ان نصرف وقتنا فيها .
