Diaries

-A A +A
Print Friendly and PDF

GMT 08:08

الامانة العامة لمجلس الوزراء وزعت المقررات الموافق عليها في جلسة امس: السماح بسفر القاضيين رياشي وصادر الى لاهاي لانشاء محكمة ذات طابع دولي الموافقة على عرض موضوع المراكز الحدودية وفقا لاقتراحات رئيس مجلس الوزراء وطنية - 23/6/2006 (سياسة) وزعت الامانة العامة لمجلس الوزراء مقررات الجلسة التي عقدت مساء امس الخميس في المقر المؤقت لمجلس الوزراء برئاسة رئيس الجمهورية العماد اميل لحود، وجاء فيها الاتي: - الموافقة على اتفاقية تأسيس "المؤسسة الدولية الاسلامية لتمويل التجارة". - الموافقة على مذكرتي تفاهم بين لبنان ومصر في مجال الشباب والطلائع وفي مجال الرياضة والموافقة على توقيعهما. - الموافقة على مشروع مرسوم يرمي الى تحديد تعويض الحضور لرئيس واعضاء مجلس ادارة مركز سلامة الطيران المدني وفقا لاقتراح وزارة المالية. - الموافقة على مشروع مرسوم يرمي الى الغاء المرسوم رقم 16091 تاريخ 5/1/2006 المتعلق بتجديد تعيين موظفة مديرة لسجن نساء بربر الخازن بالوكالة لمدة سنة واعادتها الى وظيفتها الاصلية. - الموافقة على مشروع مرسوم يرمي الى استثناء بناء فندق، على العقار رقم 1489 من منطقة المرفأ العقارية، من الشروط العامة والخاصة لمنطقة وسط مدينة بيروت. - الموافقة على طلب وزارة الاشغال العامة والنقل تعديل قرار مجلس الوزراء رقم 76 تاريخ 27/10/2005 المتعلق بمشروع مرسوم يرمي الى تصديق المخطط التوجيهي العام للحفاظ على المنطقة التراثية في مدينة جونية - قضاء كسروان. - مشاريع مراسيم ترمي الى نقل اعتمادات من احتياطي الموازنة العامة الى موازنة بعض الادارات العامة لعام 2006 على أساس القاعدة الاثني عشرية. - الموافقة على عرض موضوع المراكز الحدودية وفقا لاقتراحات دولة رئيس مجلس الوزراء. - الموافقة على طلب مجلس الانماء والاعمار تنفيذ وتأهيل وصلات الطرقات التي تصل عقارات المدارس الرسمية في الطريق العام في مختلف المناطق اللبنانية، وتمويل المشروع من خلال الاعتمادات المخصصة لمشاريع المدارس. - الموافقة على المشاركة في اجتماعات تعقد في الخارج. - الموافقة على طلب وزارة العدل استخدام 16 عنصرا بالفاتورة كانوا يعملون سابقا لديها لتأمين استمرارية اعمال مكننة السجل التجاري في كافة المحافظات. - الموافقة على طلب وزارة الخارجية والمغتربين اعطاء اذن تحليق لطائرة عسكرية نمساوية تحمل عتادا لتمويل قوات "الاندوف" الدولية بتاريخ 28/6/2006. - الموافقة على قبول هبات واردة الى بعض الادارات العامة. - الموافقة على عرض وزارة المالية لطلب مجلس الانماء والاعمار استعمال فائض في مبالغ مرصودة لاستملاكات موافق على صرفها بموجب سندات خزينة بالعملة الاجنبية لتمويل كلفة استملاكات لمشاريع ممولة بموجب قروض من صناديق تمويل اجنبية. - الموافقة على طلب وزارة التربية والتعليم العالي تفويض الوزير التوقيع على بروتوكول التعاون مع وزارة التعليم العالي، وتكوين اطر البحث في المغرب. - الموافقة على طلب وزارة التربية والتعليم العالي انهاء عقد ايجار البناء القائم على العقار رقم 546 من منطقة الشياح العقارية. - الموافقة على عرض وزارة الاعلام موضوع الترخيص بالتفرغ عن أسهم لشركة الآفاق للتوثيق والنشر والاعلام ش.م.ل. - الموافقة على طلب وزارة العدل سفر القاضيين رالف رياشي وشكري صادر إلى لاهاي لمتابعة موضوع انشاء محكمة ذات طابع دولي. - الموافقة على مشروع مرسوم يرمي الى تحويل اعتماد من وزارة الاشغال العامة والنقل من الاعتمادات المدورة غير المعقودة العائدة لقانون البرنامج لاشغال الطرق لعام 2006 الى رئاسة مجلس الوزراء - مجلس الانماء والاعمار بقيمة 15 مليار ل.ل.

GMT 11:35

الرئيس السنيورة استقبل وفدا من جمعية المهندسين العرب: لقيام علاقات جيدة بين لبنان وسوريا مبنية على الاحترام المتبادل ويجب ان تكون بين البلدين حدود محددة وواضحة وهذا حق لكل بلد لبنان جزء من الأمة العربية ولم يتنكر يوما لأي من التزاماته وطنية - 23/6/2006 (سياسة) كرر رئيس مجلس الوزراء فؤاد السنيورة أن "لبنان هو جزء من الأمة العربية وهو لم يتنكر يوما لأي من التزاماته"، مشددا على "ضرورة أن تقوم بيننا وبين سوريا علاقات جيدة مبنية على الاحترام المتبادل وأن يصار إلى بت كل المشاكل"، مؤكدا أن "لبنان سوريا يجب أن يكون بينهما حدود محددة وواضحة وهذا حق لكل بلد". كلام الرئيس السنيورة جاء خلال استقباله في السرايا الكبيرة، صباح اليوم، وفدا من جمعية المهندسين الكويتيين برئاسة رئيس اتحاد المهندسين العرب، رئيس جمعية المهندسين الكويتيين عادل جارالله الخرافي، في حضور نقيب المهندسين سمير ضومط. الخرافي استهل اللقاء بكلمة للخرافي، قال فيها: "نشكر للحكومة اللبنانية حسن الضيافة والاستقبال الكبير الذي أعده نقيب المهندسين سمير ضومط. وهذا ليس غريبا على أخوة في لبنان. زيارتنا هي عرفان بهذه العلاقة وتقارب بيننا كمهندسين كويتيين نمثل الفئة المثقفة في المجتمع الكويتي وبين لبنان الشقيق. وقد كنت في زيارة بروتوكولية بين دولتين شقيقتين، وعندما التقيت أمير البلاد الشيخ صباح قال لي كلاما مشرفا عن الرئيس السنيورة بما جعلني أعتبر نفسي فردا من الحكومة اللبنانية وأعمل لمصلحة وحدة الأمة العربية وتعارفنا ولمصلحة المهنة والكفاءة الهندسية التي نأخذها من أخواننا وزملائنا في لبنان وإعادة بناء هذا البلد بعد الحرب, ونحن قد مررنا في الظروف نفسها من خلال إعادة بناء الكويت بعد الحرب. أشكر الرئيس السنيورة على استقباله". الرئيس السنيورة ورد الرئيس السنيورة بالكلمة الآتية: "سعادتي غامرة أن ألتقيكم هذا الصباح ولا سيما هذه المجموعة من الكويت الشقيقة التي تجمعنا معها علاقات ضاربة في عقود طيلة ماضية وفي تعاون كبير ولا سيما أني أعتقد أن بعضا منكم أو من أقربائكم أو أصدقائكم كانوا هنا في لبنان لتلقي العلم. ولم تقتصر تجربتكم فقط بالجلوس إلى مقاعد الدراسة في المدارس والجامعات، بل نهلوا من تلك التجربة الغنية التي طورها ومر بها لبنان واللبنانيون من تجربة ديموقراطية. وأنا أعلم أن الكويت تخوض الآن تجربة مهمة وغنية في عملية الممارسة الديموقراطية. وهذا أمر من الأمور المهمة التي نفتخر بها في لبنان، والتي أعتقد أن الكويت في منطقة الخليج العربي لها باع طويل في هذا الشأن وتفتخر بهذه التجربة، على الرغم مما كان يقوله تشرشل من أن "الديمقراطية نظام سيىء" ولكنه أحسن الأنظمة السيئة. ونحن نعلم بما عانته الكويت التي مرت بظرف في منتهى الصعوبة في أزمة الاجتياح الغاشم للكويت وكيف استطاعت بصمود شعبها وسمو الأمير آنذاك أن تتغلب على تلك المحنة الكبرى التي أصيبت بها الكويت والجسم العربي. واستطعتم في حصيلة الأمر التغلب عليها وأن تقطعوا شوطا في الاتجاه الصحيح المؤدي الى إعادة بناء الكويت ليس عمرانيا فحسب، بل أيضا كممارسة وكعمل ديموقراطي. وهذا أمر في غاية الأهمية". واضاف: "لبنان جزء من الأمة العربية وهو لم يتنكر يوما لأي من التزاماته في موضوع علاقاته بالأمة العربية وبالدول العربية والعالم أجمع. فنحن عرب بالاختيار وليس بالإرغام. نحن نؤمن بأننا جزء من هذه الأمة ونلتزم كل قضاياها ونسير مع كل العرب في هذه المسارات الموصلة على تحقيق الحلم العربي. لكننا بلد مستقل كأي بلد عربي آخر. ونحن حريصون على أن ننسج علاقات صحيحة وجيدة وبناءة بيننا وبين كل بلد عربي وفي مقدمها سوريا الشقيقة التي نتجاور معها ولدينا وإياها تاريخ طويل من العلاقات والمصالح والقرابات وكل ما ينبغي أن يحكم العلاقات بين شقيقين، ولكن في الوقت نفسه كأي أخوين ولدا من بطن واحد، عندما يكبرا لا تعود العلاقة علاقة سيطرة بل علاقة تساو ونحن نسعى الى ان تكون بيننا وبين أشقائنا علاقة صحية وسليمة مبنية على الاحترام المتبادل. مررنا في فترة زمنية ونحن نقر بالأمور الجيدة ولا نتنكر لكون سوريا كان لها دور مهم في وقف الحرب الأهلية وعدم تقسيم لبنان. وكان لها أيضا دور مهم في نجاح مقاومة الشعب اللبناني حتى استطعنا أن نحرر الأرض التي احتلتها إسرائيل. ولكن أيضا كان للوجود العسكري السوري من طريق المخابرات وجود ضاغط على الحياة السياسية والديموقراطية وعلى الحريات في لبنان. وهذا الأمر جعل اللبنانيين يتذمرون من هذا الموضوع. ونحن نقول انه ينبغي أن تقوم بيننا وبين سوريا علاقات جيدة مبنية على الاحترام المتبادل وأن يصار الى بت كل المشاكل. فأخوان يعيشان في بيت واحد تكون لكل منهما على الأقل غرفته الخاصة، فبالتالي هذا الأمر من البديهيات ولا يمكن اخا أن يدخل غرفة الآخر بدون استئذان أو يتعدى عليه، فكيف يمكن علاقة بين دولتين ألا تكون مبنية على هذا الاحترام المتبادل واحترام الحدود واحترام السيادة. علينا أن ننسج هذه العلاقات بيننا وبين الأخوة في سوريا. ونحن نقول ان لبنان وسوريا يجب أن يكون بينهما حدود محددة وواضحة وهذا حق لكل بلد. بعد ذلك لا مشكلة بالتنقل ولا بأي شيء آخر طالما أنه ضمن الاحترام المتبادل لهذه الحدود". وسأل: "هل هناك بلدان عربيان لم يحددا الحدود بينهما؟ فالمملكة العربية السعودية مثلا لديها حدود مشتركة مع سبع دول عربية أخرى، وعندما أرادوا تحديد الحدود فعلوا ذلك، ونحن في لبنان منذ يوم إعلان لبنان الكبير في العشرينيات من القرن الماضي أي منذ 85 عاما وما زالت هذه القضية مثار إشكال، حصل الاستقلال وكنا محتلين من الانتداب الفرنسي واستقل كل من لبنان وسوريا. وهذا كان من النعم الكبرى التي حصلنا عليها وأصبحنا دولتين جارتين، وبالتالي يفترض أن نحدد الحدود بين بعضنا البعض، ولكن المشاكل استمرت، فمرة تدخل "الهجانة" ومرة تطلق النار على أحدهم ومرة يقتل أحدهم. هل يجب أن نبقي المسائل التي توجد نوعا من الحزازيات؟ بل على العكس علينا أن نتعامل بكل هدوء وبعيدا من التشنج وإزالة كل نقاط التوتر. وبعد ذلك لن تكون هناك مشكلة متر بالزائد أو بالناقص. الأمر نفسه بالنسبة الى العلاقات السياسية، فأي من الدول العربية ليست لديه علاقات سياسية مع الدولة العربية الأخرى. وقد نقول أنه إن كانت هناك علاقات ديبلوماسية بين لبنان وسوريا وكان هذا التوتر السياسي فقد يصار إلى سحب السفراء. أنا لا أفهم الحقيقة كيف يستقيم هذا الكلام؟ هناك أكثر من 190 دولة في العالم تتبادل السفراء، فهل نكون نحن المثال الغريب العجيب في العالم؟ قد تكون هناك دول ليس بينها علاقات وبالتالي ليس بينها سفارات، وهذا ممكن، ولكن لا يتم اللجوء إلى وسائل أخرى من طريق المخابرات والطرق الممنوعة لحل المشاكل. كان أحد القادة العسكريين الكبار يقول ان "الأمور العسكرية من الأهمية بمكان بحيث يجب ألا تعطى الى عسكري للتقرير بها"، فكيف يمكن أن نعطي الأمور السياسية الى العسكريين؟ هل علينا أن نكرر تجربة الوحدة بين مصر وسوريا وتجربة إيكال العلاقات بين لبنان وسوريا إلى المخابرات طوال الفترة السابقة. أنا أعتقد أن ليس من الخطأ على الإطلاق أن تقوم بين لبنان وسوريا علاقات ديبلوماسية، ونحن بذلك لن نكون قد فعلنا أمر جديدا في القرن العشرين، بل منذ أيام الرسول عليه الصلاة والسلام كان هناك موفدون. تغيرت الأساليب ولكن بقي المبدأ نفسه. لذلك نحن نشدد على ضرورة إبعاد التوتر وليس هناك ضرورة لكل هذه التصريحات التي ليس لها أي داع. ففي النهاية ان ما صنعه ربنا في الجغرافيا لا يغيره أحد، اللبناني يتصبح بالسوري والسوري يتمسا باللبناني. هذه حقائق ستبقى ونحن متمسكون بها. واللبنانيون، إن كان من طريق الحكومة أو حتى من طريق هيئة الحوار التي اجتمعت وتمثل جميع القوى السياسية في البرلمان اللبناني، توصلوا إلى هذه النتيجة". مزارع شبعا وتابع: "هناك أيضا مسألة أرض شبعا التي ما زالت محتلة وهي منطقة لا تتعدى مساحتها ال45 كيلومترا مربعا. ونحن نقول عنها لبنانية والأخوة السوريون يقولون انها للبنان، ولكن الأمم المتحدة تقول انها لسوريا، والأخوة السوريون يكتفون بالتعبير الشفهي ويمتنعون عن توقيع الخرائط. ولكن إذا كانت فعلا لبنانية فعلى السوريين أن يوقعوا الخرائط عندها نجبر إسرائيل على الانسحاب منها لأنها تصبح خاضعة للقرار 425 الذي يجبر إسرائيل على الانسحاب. أنا كلبناني وكعربي لا يمكنني أن أقبل بأن يكون لي الإمكان أن أحرر سنتيمترا واحدا من الأراضي اللبنانية أو العربية وأمتنع عن ذلك. هذا الأمر يوصلنا عبر توافق اللبنانيين والاتفاق من خلال استراتيجية الدفاع عن لبنان على عودة الدولة إلى السيطرة الكاملة على كل الأراضي اللبنانية وتكون للدولة اللبنانية السيادة الكاملة على كل الأراضي اللبنانية. فليس هناك إمكان في كل دول العالم أن تكون هناك ازدواجية في السيادة، فالدولة حيثما كان أثبتت أنها هي التي تؤمن الكرامة والأمن والاطمئنان والعيش الرغيد للمواطنين وإلا كل كانت له دولته. ونحن في لبنان لدينا خصوصيتنا التي نمتنع أن نتهاون ولو بذرة صحيحة في أن تعود الدولة صاحبة السلطة والقرار الوحيد". وقال: "لدينا قضايا ومشاكل أخرى مع الأخوة الفلسطينيين الذين نعتبرهم ضيوفا ونحمل همهم وهم قضيتهم كأي دولة عربية لأنه هم عربي مشترك. ونحن جميعا حرصاء على أن نقوم بكل ما هو علينا حتى يصل الفلسطيني إلى حقه، والكل يعرف كم عانى لبنان. وفي السابق قالوا ان لبنان دولة مساندة والدول العربية الأخرى دول مواجهة. انتهينا نحن المواجهين والدول العربية الأخرى مساندة. ولكن "لا يكلف الله نفسا إلا وسعها"، وهذا ليس تهربا، فباجماع اللبنانيين هذه القضية العربية الكبرى ولكن ليس هو وحده الذي سيكون سباقا بالاتفاق الثنائي مع إسرائيل. فكل اللبنانيين يؤمنون بأنه بسبب وضعه لا يمكن أن يكون لبنان إلا البلد الأخير بين منظومة الدول العربية التي توقع اتفاق سلام مع إسرائيل، وذلك أيضا على أساس قاعدة مبادرة السلام العربية التي أطلقها الأمير عبدالله آنذاك، والتي وافقت عليها جميع الدول العربية واتفاق السلام فيجب أن تكون عادلة مبنية على العودة إلى حدود العام 1967". واضاف: "كذلك لدينا أمور حياتية أخرى تتطلب أن نخوض مسار الإصلاح السياسي والاقتصادي حتى يعود لبنان بلدا قادرا على التغيير والتآلف مع كل متغيرات العالم. فكل اقتصادياتنا العربية لا تعادل اقتصاد بلد مثل أسبانيا. وهذا يعني أن علينا أن نتعاون كدول عربية مع بعضنا البعض وهذه سمة التلاقح الحضاري الذي يمكن أن يتم بين الدول العربية التي يمكن أن يكون لها دورها في العالم. أنا أتصرف بأن عقلي منفتح ان شاء الله، ولكن إرادتي صلبي وحزمي كبير. لا يمكن أن نقارب مشاكل اليوم إلا من خلال رؤى واضحة وعزيمة لا تكل وإرادة صلبة حتى نتغلب على المشاكل ونضع بلادنا ومجتمعاتنا في المكان الذي ترضى به هذه البلاد: إرادة تغيير وإصلاح وعمل عربي مشترك يمكننا من أن نصبح في مستوى ما تطمع إليه هذه الشعوب وهي الإرادة المطلوبة في المرحلة المقبلة وهي الكفيلة لأن نحقق استعمال أفضل الموارد المتاحة وأوفرها في عالمنا العربي وتمكننا أن نزيد قدر الاعتماد المتبادل بين الدول، بما يؤمن لهذه الأمة مجال تعاون ضمن احترام بعضنا البعض واحترام خصوصياتنا لكي نصل الى الموقع الذي يمكننا من المواكبة المستمرة للمتغيرات في العالم". درع وفي الختام، قدم الوفد درعا تذكارية الى الرئيس السنيورة. جنيد بعد ذلك، استقبل الرئيس السنيورة رئيس مجلس إدارة جريدة "الأديب" مصطفى جنيد الذي أوضح أن البحث تناول مشروع المعرض الصيني في طرابلس، وقال: "سلمته مذكرة حول الوضع الاقتصادي الاجتماعي الصعب جدا في طرابلس، كما دعوته إلى زيارة تفقدية لطرابلس للاطلاع على الصورة المأسوية لحال المدينة وما بلغته من شلل وانهيار".

GMT 16:23

الرئيس السنيورة ترأس اجتماعا وزاريا عرض للخطة الاصلاحية الاجتماعية واستقبل وفدا من لجنة المعتقلين في السجون السورية ووفودا وهيئات وطنية - 23/6/2006 (سياسة) استقبل رئيس مجلس الوزراء الاستاذ فؤاد السنيورة بعد ظهر اليوم في السراي الكبير وفدا من جمعية تجار الحمراء برئاسة زهير عيتاني، الذي أوضح أن البحث تناول الأوضاع الاقتصادية ومطالب اللجنة. قدامى القوات المسلحة كما استقبل الرئيس السنيورة وفدا من رابطة قدامى القوات المسلحة برئاسة رئيس الرابطة العماد إبراهيم طنوس، سلمه دعوة لحضور العشاء الذي تقيمه الرابطة في 30 الحالي في النادي العسكري المركزي في ذكرى تأسيس الرابطة. اجتماع وزاري بعد ذلك ترأس الرئيس السنيورة اجتماعا وزاريا حضره وزراء الشؤون الاجتماعية نائلة معوض،الاقتصاد سامي حداد والصحة محمد خليفة وعدد من الخبراء والمستشارين. واوضح الوزير خليفة بعد اللقاء "أن البحث تركز حول الخطة الاجتماعية التي تندرج ضمن برنامج الإصلاح الذي تعده الحكومة، ولا سيما في ما يتعلق بالقطاع الصحي والتربوي والشؤون الاجتماعية، وقد تم البحث في مختلف الجوانب، والآن نحن في صدد البحث في كيفية تحديد الفقراء وما هي الحاجات التي يجب أن تتأمن للمعوقين والمسنين، والهدف في النهاية هو التوصل إلى حلول قابلة للتنفيذ والاستمرارية". بلديات الجومة ثم استقبل الرئيس السنيورة وفد اتحاد بلديات الجومة يرافقهم وفد من كتلة نواب عكار ضم النواب: هادي حبيش، مصطفى هاشم ،رياض رحال ،محمود المراد ،عزام الدندشي وعبد الله حنا. وأوضح النائب حبيش أن "البحث تركز حول المواضيع الإنمائية التي تحتاجها المنطقة لا سيما بالنسبة لتزفيت الطرقات وتجهيزها على صعيد الصرف الصحي والكهرباء". لجنة المعتقلين في السجون السورية كما استقبل الرئيس السنيورة وفدا من لجنة معالجة قضية اللبنانيين المعتقلين في السجون السورية المكلفة من الدولة، برئاسة القاضي جوزيف معماري وعضوية القاضي جورج رزق والعميد علي مكي، في حضور رئيس لجنة أهالي المعتقلين اللبنانيين في السجون السورية غازي عاد ونائب رئيس لجنة "سوليدا" الفرنسية وديع الأسمر، وجرى البحث في النتائج التي تم التوصل إليها على صعيد هذه اللجان.

تاريخ اليوم: 
23/06/2006