الرئيس السنيورة : البعض يحاول افتعال مشكلة بطلبه من رئيس الجمهورية ايجاد حل مجتزأ للموازنات الماضية

-A A +A
Print Friendly and PDF
العنوان الثانوي: 
تفقد برفقة رئيس البلدية مشاريع صيدا البيئية والمرفأ والقشلة واطلع على سير العمل

اعتبر رئيس كتلة المستقبل النيابية الرئيس فؤاد السنيورة أن هناك من يحاول ان يفتعل مشكلة ويطلب من رئيس الجمهورية ان يجد حلا مجتزءاً لمشكلة  عدم اقرار المجلس النيابي موازنات السنوات الماضية ويتعسف في تطبيق الدستور ، وبالتالي يستعمل هذا الأمر "قميص عثمان" و جرحاً نازفاً من اجل توجيه الاتهام لفريق من اللبنانيين

،وقال : هذه الامور لا تنطلي على احد ولم يعد جائزا ان يصار الى تضييع الوقت ومحاولة خلق مزيد من التشنج ومن المواجهات بين اللبنانيين بلا طائل وبلا نتيجة كل هذا تضييع للوقت .

وقال السنيورة : ان الحكومة تود ان ترفع سقف الانفاق المسموح به للعام 2011 الى مبلغ 6 مليارات دولار وتستثني ما جرى خلال السنوات الماضية التي شارك وزراء حزب الله وامل والتيار الوطني الحر فيها متسائلا" ما هي الحكمة من هذا العمل غير الكيد ومحاولة توجيه اصابع الإتهام لأطراف هم ابرياء منها "؟ .معتبراً ان هذه الحكومة فشلت في اعداد موازنة العامين 2011 و 2012 وهي تحاول ان تغطي فشلها باختراع قضايا جانبية وهي مسألةالـ 8900 مليار.. وبدلا من ان تقر حلا شاملا لهذه المشكلة تحاول ان تجتزىء هذا الحل .. وقال : ان هذه الحكومة لم تستطع حتى الآن ان تثبت للبنانيين مرة واحدة مدى جديتها لا بل اكثر من ذلك، هي تتلهى بخلافات بين اعضائها .

ودعا الرئيس السنيورة وزير المال محمد الصفدي الى انجاز مشروع موازنة العام 2012 لأنها مسؤوليته بدلا من اضاعة وقته ووقت الناس حتى تقوم الحكومة بالسير على الطريق الصحيح ..

كلام الرئيس السنيورة جاء خلال تفقده برفقة رئيس بلدية صيدا المهندس محمد السعودي سير العمل في مشاريع صيدا البيئية عند الساحل الجنوبي للمدينة ، وهي مشروع اقامة الحاجز المائي ، ومشروع معالجة جبل النفايات، ومعمل معالجة النفايات في سينيق ، حيث اطلع من السعودي على المراحل التي قطعها العمل في المشروعين الأولين ، وفي موضوع تشغيل المعمل ، كما استمع الى شرح حول ما انجز في الحاجز المائي من مدير المشروع بسام كجك ، والى بعض الشرح حول آلية عمل معمل النفايات من مدير المشروع المهندس سامي بيضاوي .

كما تفقد الرئيس السنيورة والسعودي سير العمل في مشروع ميناء صيدا الجديد واطلعا على الخطوات والمراحل التي سيقطعها المشروع .وزار الرئيس السنيورة برفقة السعودي خان القشلة في صيدا القديمة والذي سيعاد ترميمه بهبة ايطالية .

مشاريع صيدا

 

بداية تطرق السنيورة الى موضوع جولته على شاطىء صيدا لتفقد بعض مشاريع المدينة فقال: الجولة اليوم على موقع مكب النفايات وايضا على جانب المعمل الذي نترقب ان يصار الى البدء بتشغيله عما قريب لمعالجة مشكلة النفايات في مدينة ضيدا والجوار وهذه الزيارة هي للاطلاع على التقدم الجاري بالنسبة للعمل لعملية وضع الحاجز البحري الذي سينشأ بنتيجته مساحة تقارب حوالي الـ600 الف متر مربع اضافي للمدينة وتكون بملكية الدولة اللبنانية وهذه المساحة سيصار الى ردمها باستعمال جزء من الردميات والرمل الذي تكون على مدى سنوات طويلة من جراء وجود المكب التي المرحلة الثانية سيصار الى فرزه وبالتالي استعمال المواد الرمل والردم المنطقة المستحدثة ويصار الى معالجة المواد العضوية والمواد الغير القابلة للاستعمال في عملية الردم ، لا شك ان الجهد الذي بذل حتى الان جهدا كبيرا ومقدر لمتعهد الذي يتولى هذه العملية ولو كان الطقس كان افضل مما جرى لكان التقدم على ما يبدو كان اكبر بكثير ، اعتقد ان هذه الاعمال التي تجري الان هي من ضمن التوجه الذي نقوم به انا والسيدة بهية وايضا بمعاونة وجهد كبير من رئيس بلدية صيدا وايضا اعضاء البلدية وكل المهتمين بالشان العام في صيدا لهم دور هام ومقدر في عملية متابعة والدعم من اجل تسيير الاعمال التي تم التوافق على القيام بها وهناك عدد كبير من المشاريع التي تنضوي تحت شعار اساسي واحد وهي مدينة صيدا مدينة للحياة ومدينة جاذبة للانشطة الاقتصادية والحضارية والثقافية ها الجهد الذي نقوم به سيكون واضحا اكثر فاكثر مع مرور الايام وسيلمس اهل المدينة وكل من يزورها التحسن الجاري والتقدم على صعيد كل مشروع من هذه المشروعات التي يصل عددها الى قرابة الخمسين مشروعا منها ما قد تم انجازه واخر كثير هو على مسار الانجاز .

 

قضية الـ 8900 مليار

 

وردا على سؤال حول محاولة الحكومة اجتزاء حل موضوع موازنات السنوات الماضية بحصر الحل بالـ  8900 مليار ليرة للعامين الأخيرين .. قال الرئيس السنيورة : ارى حالة ماساوية في لبنان وهناك من يسعى دائما لافتعال مشكلة ومحاولة توتير الاجواء بدلا من الإتجاه بالطريق الذي يؤدي الى حل مشكلة . هناك من يقول الان انه ينبغي على فخامة الرئيس النظر في الأمر ، لأن هناك مشروع قانون وضع على جدول اعمال في مجلس النواب ولم يصر الى اقراره بالتالي يطلب من فخامة الرئيس استنادا الى المادة 58 وبعد مرور اربعين يوما على قراءة هذا المشروع في مجلس النواب ان يصار الى اقراره بمرسوم من قبل فخامة الرئيس بناء على مبادرة منه وايضا بعد موافقة مجلس الوزراء هذا هو النص الدستوري .والواقع ان الذي يقوم بهذا العمل هو عمليا يقوم به من اجل معالجة جزئية لمشكلة نجمت على مدى عدة سنوات بسبب عدم اقرار مجلس النواب للموازنات التي اعدتها الحكومات الماضية ولا سيما موازنات الاعوام 2006 و7 و8 و9 و10 كل هذه الموازنات اعدت ولم يجر اقرارها من مجلس النواب منها ما يقول لاسباب تتعلق بالفترة الماضية ومنها من اسباب لان بعض الموازنات يلحظ التمويل للمحكمة الدولية ومنها لاسباب لا نعرفها ، ولكن في المحصلة لم يصر الى اقرار هذه الموازنات .

واضاف: خلال هذه السنوات الماضية جرى تخطي على ما يسمى القاعدة الاثني عشرية لما يسمى الانفاق وهي قاعدة تقول بانه في حال لم يقر موازنات يجري فقط الاستناد الى سقوف الانفاق على اساس اخر موازنة تم اقرارها من مجلس النواب وهي موازنة العام 2005 بعد ذلك العام كل هذه الموازنات جرى تحضيرها ولكن لم تقر، ولكن في هذه الفترة حجم الانفاق زاد لاسباب عديدة ، هناك اسباب تتعلق بان مجلس النواب اقر زيادات على الرواتب والاجور وعلى مجمل انواع الانفاق وهناك مبالغ ترتبت بسبب ارتفاع الاسعار ولا سيما بالنسبة للنفط وكلفة دعم مؤسسة كهرباء لبنان وهناك اكلاف تتعلق بكلفة خدمة الدين وكل هذه المبالغ مبالغ اكبر مما كانت ملحوظة لها سقوف في موازنة العام 2005 ، عمليا خلال هذه السنوات من الـ 2006 الى غاية الـ2011 وهي مستمرة حتى الان في العام 2012 يجري تخطي القاعدة الاثني عشرية ، حجم التخطي هذا في خلال السنوات 2006 و2007 و2008 و2009 بلغ 11 مليار دولار وخلال سنة العام 2010 بلغ التخطي حوال 5 مليار دولار وفي العام 2011 بلغ التخطي حوالي 6 مليار دولار، جميع هذه الموازنات قد اقفلت وبالتالي هذا التخطي يكاد يصل الى حوالى 22 مليار دولار ، ما تقوم به هذه الحكومة هي انها تود ان ترفع سقف الانفاق المسموح به للعام 2011 الى مبلغ 6 مليار دولار وتستثني ما جرى خلال السنوات الماضية التي شارك وزراء ان كان من حزب الله وامل والتيار الوطني الحر في معظم الفترات الماضية والرئيس سليمان كان رئيسا للجمهورية من العام 2008 حتى الان ، ما هي الحكمة من هذا العمل غير الكيد وغير محاولة توجيه اصابع الاتهام لاطراف هم ابرياء منها ونحن عندما نقول انه ينبغي ان يصار الى معالجة شاملة الى هذه المسالة هو لا نطلب ونحن لا نريد ان يصار الى تبرئة ذمة احد يجب ان تكون جميع الانفاق الذي جرى من العام 2006 الى 2012 خاضعة لرقابة ديوان المحاسبة وخاضعة لرقابة المجلس النيابي .

وقال: الواقع ان هناك من يحاول ان يفتعل مشكلة ويطلب من رئيس الجمهورية ان يجد حلا مجتزءا لمشكلة ويتعسف في تطبيق الدستور وبالتالي ان يترك امرا ينبغي ان يصار الى معالجته يتركه جانبا ويحاول ان يحل جانب معين منه وبالتالي يحاول ان يستعمله "قميص عثمان" ويحاول ان يستعمله جرحا نازفا من اجل توجيه الاتهام لفريق من اللبنانيين ، هذه الامور الواقع لا تنطلي على احد ولم يعد جائزا ان يصار الى تضييع الوقت ومحاولة خلق مزيد من التشنج ومن المواجهات بين اللبنانيين بلا طائل وبلا نتيجة كل هذا تضييع الوقت وكل هذا محاولة خلق عواصف فنجانية لا تؤدي الا للمزيد من التصادم بين اللبنانين ، هناك قدر كبير من المشاكل التي يعاني منها اللبنانيون الان ونجد من هم يتولون سدة المسؤولية لاهين عن هذه المشاكل الكبرى التي تلوح معالمها في الافق بدلا من ان نتنبه لها ونحاول ان نجد حلولا لها وبدل من ان نجد الطريقة الصحيحة للمعالجة نتلهى بهذه الطريقة ، المشكلة نجمت بسبب عدم الموافقة على الموازنات وهذه الحكومة التي مضى على وجودها في الحكم قرابة 11 شهرا تريد ان ترفع سقف الانفاق بدل من ان تعد موازنة ، ما هو عمل الحكومة عندما تاتي الى تحمل المسؤولية اول عمل تقوم به ويقوم به المجلس النيابي بعد ان تحصل على جلسة الثقة ان تعد الموازنة ، هذه الحكومة فشلت في اعداد موازنة العام 2011 وهي فشلت ايضا حتى الان في اعداد موازنة 2012 ، تحاول ان تغطي فشلها باختراع قضايا جانبية التي هي مسالة 8900 مليار وحتى عندما تريد ان تقر هذا المشروع بدلا من ان تقر حلا شاملا لهذه المشكلة تحاول ان تجتزا هذا الحل بانها تريد ان مجلس النواب يوافق على جانب من الحل لهذه المشكلة وتترك المواضيع الاخرى جانبا ، عندما تريد ان توافق على 8900 مليار الهدف منه انها تريد ان تضيع الوقد ولا تقدم موازنة للعام 2012 عندما ترفع سقف الانفاق للعام 2011 عندها تقوم عمليا بانها رفعت القدرة الانفاقية للحكومة بالنسبة للعام 2012 على اساس القاعدة الاثني عشرية من 10000 مليار الى 18900 مليار ، بذلك تتجنب ان تدخل في مسالة اعداد مشروع موازنة العام 2012 ، هذا امر محزن ومعيب ان يستمر هذا النقاش بهذه الطريقة وتضييع القضية وحرفها عن حقيقتها المطلوب مزيد من الجدية ، هذه الحكومة لم تستطع حتى الان ان تثبت للبنانيين مرة واحدة عن مدى جديتها لا بل اكثر من ذلك تتلهى بخلافات بين اعضائها كما شاهد اللبنانيون خلال الايام القليلة الماضية منظرا محزنا يستدر الشفقة على هذا الاسلوب من العمل السياسي ولا يؤدي اي نتيجة ، اعتقد اي انسان ينظر الى الموضوع بشكل كامل يجد ان لا هناك من طريقة غير ما نقوله ، الحل الشامل والموضوعي والحقيقي لهذه المشكلة على مدى السنوات 2006 2011 وبالتالي على وزير المالية وبدلا من ان يضيع وقته في هذه اللقاءات ليذهب ويعمد الى انجاز مشروع موازنة العام 2012 وهذه مسؤوليته وكفاه تضييعا لوقته ووقت الناس حتى بالنهاية تقوم الحكومة بالسير على الطريق الصحيح غير ذلك الحقيقة اقول ان هذا القدر من الاشكالات التي تعاني منها لا يظهر بان المسؤولين بحجم ومستوى هذه التحديات .

السعودي

من جهته تحدث رئيس البلدية المهندس السعودي عن مشاريع المدينة فقال: انا اعتبر اننا في اهم موقع في صيدا ويمكن في لبنان نحنا في الاساس قلنا ان لدينا 50 مشروع واقول ان هناك ثلاثة مشاريع من اهم المشاريع للمدينة هي مشروع التخلص من جبل النفايات ، نحن نعمل على ثلاث مراحل المرحلة الاولى عمل الحاجز البحري المرحلة الثانية تشغيل معمل النفايات وقريبا سنزف بشرى افتتااح تشغيل المعمل والمناقصة هي لمعالجة جبل النفايات تقدم للمناقصة 9 شركات تأهل منها ثلاث فقط حسب الكفاءة وسيتنافسون وفق أفضل الشروط ، نحن نتفقد سير العمل في مشروع الحاجز البحري وسنقوم باستمرار دولة الرئيس وانا سناتي باستمرار لنرى سير العمل كل مدة .

تاريخ الخبر: 
15/04/2012