Diaries
GMT 13:46
(إضافة) الرئيس السنيورة عرض مع السفير الاميركي والنائب الأحدب التطورات واستقبل وفدا من الهيئة الادارية للجنة مهرجانات طرابلس وطنية - 8/2/2006 (سياسة) استقبل رئيس مجلس الوزراء فؤاد السنيورة، قبل ظهر اليوم في السرايا الكبيرة، النائب مصباح الأحدب وبحث معه التطورات. الهيئة الادارية للجنة مهرجانات طرابلس واستقبل الرئيس السنيورة وفدا من الهيئة الإدارية للجنة مهرجانات طرابلس برئاسة العميد المتقاعد سمير شعراني الذي أوضح أن "الوفد عرض للوضع في طرابلس وسبل تنشيط الحركة السياحية والعمل لتنظيم مهرجانات دولية في المدينة أسوة بباقي المناطق". وقال: "طلبنا دعم الدولة لفك العزلة عن المدينة وعرضنا سبل تنشيط المجتمع المدني في طرابلس". وأشار إلى أن الرئيس السنيورة "عرض كل المشاريع المقررة لطرابلس والمراحل التي وصلت إليها، مؤكدا اهتمامه بالمدينة والشمال عموما". وبعد الظهر،التقى الرئيس السنيورة السفير الاميركي في لبنان جيفري فيلتمان وعرض معه الاوضاع والتطورات. وبعد اللقاء، لم يدل السفير فيلتمان بأي تصريح.
GMT 17:08
الرئيس السنيورة استقبل فيلتمان ووفدين من الجماعة الاسلامية و"تجمع بيروت" هرموش: طلبنا الإسراع ببت أمر الموقوفين وعدم حماية أي شخص إذا كان مسيئا وطنية - 8/2/2006 (سياسة) استقبل رئيس مجلس الوزراء فؤاد السنيورة بعد ظهر اليوم، في السراي الكبير سفير الولايات المتحدة في لبنان جيفري فيلتمان وعرض معه الأوضاع العامة. بعد اللقاء رفض السفير فيلتمان الإدلاء بأي تصريح. الجماعة الإسلامية واستقبل الرئيس السنيورة رئيس المكتب السياسي للجماعة الإسلامية أسعد هرموش وعضوي المكتب حسين حمادة وبسام حمود. وقال هرموش بعد اللقاء: "التقينا دولة الرئيس السنيورة باسم المكتب السياسي للجماعة الإسلامية حيث وضعناه في أجواء التحرك الذي تقوم به الجماعة لإظهار الصورة الحقيقية للمجتمع الإسلامي واللبناني عامة، خصوصا بعد الأحداث المؤسفة التي شهدتها منطقة الاعتصام في الأشرفية. ونحن نؤكد مرة جديدة أن المسلمين في لبنان لا يمكن أن يعيشوا في هذا البلد دون أخوانهم المسيحيين وأن الحل الأساس والناجح والمستمر لأي إشكالية على المستوى الداخلي هي بالدولة القوية العادلة، ونحن نسجل أن هناك أداء متميزا للرئيس السنيورة من خلال التحرك السريع الذي قام به ونثمنه عاليا، لكن نعتبر أن هناك خللا ما زال قائما على مستوى السلطة التنفيذية والعمل الأمني الرسمي. ولقد طالبنا بأن يكون هناك عمل دؤوب لإطلاق سلسلة مشاريع اقتصادية واجتماعية تلحظ الحرمان المتفاقم، خصوصا في المناطق لتؤكد للجميع أن هذه الدولة لها وجه آخر غير الوجه الأمني فقط". اضاف :"كنا من المرحبين بالأجواء التي وضعنا بها الرئيس السنيورة بأنه لن يظلم إنسان في هذه التوقيفات وطالبناه بالإسراع ببت أمر الموقوفين وبالضرب على يد المسيء مهما كان وعدم حماية أي إنسان مهما كان إذا كان مسيئا. كما طالبنا دولته بالطلب إلى النيابة العامة التمييزية بالسعي إلى إطلاق الأبرياء الذين كانوا في اعتصام حضاري جاؤوا إليه مع نسائهم وأطفالهم ويجب أن نميز بين هؤلاء وبين الذين جاؤوا يحملون الحجارة. ومن هذه النظرة نطمئن على أننا إن شاء الله على درب الوحدة والوطنية والتماسك الداخلي مستمرون، وبأننا نوجه مرة جديدة تحية لأهلنا في منطقة الأشرفية العزيزة ونقول: معا كنا ومعا سنبقى ولبنان هو وطننا جميعا وهو ملاذنا الآمن إن شاء الله". سئل: كيف تفسرون ما حصل وأنتم رفضتم اللجوء إلى العنف؟ أجاب: "المعروف أن الهيئة اللبنانية لردع الإساءة الدانماركية هي التي نظمت هذا الاعتصام وكان مقررا أن تكون هناك كلمات خطابية احتجاجية بعيدا بمسافة كبرى عن مكان القنصلية، لكن فوجئنا في طور التحضيرات التي كان يقوم بها العلماء ومنظمو الاعتصام لبدء إلقاء الكلمات ومنها كلمات لدار الفتوى والفاعليات الإسلامية المختلفة، فوجئنا بمجموعة مندسة غريبة عن العمل الإسلامي وعن واقعنا ومتوترة ومشبوهة تعمل بداية على ضرب المنصة وعلى تحطيمها لمنع تواصل قيادة الاعتصام مع الجماهير المحتشدة هناك ومن ثم تتقدم لتشتبك مع قوى الجيش، لذلك نحن نعتبر أن هؤلاء استهدفونا قبل أن يستهدفوا المنطقة أو الأجهزة الأمنية، ونحن كمشاركين في المجلس الإسلامي الشرعي الأعلى طالبنا باتخاذ صفة الادعاء على هؤلاء حتى تتوضح الصورة كاملة، ولا داعي لأن أقول بأن تاريخية العمل الإسلامي الذي تمثله الجماعة الإسلامية هو تاريخ يحمل المحبة والخير والحرص على كل الناس ونحن من أوائل الداعين لقيام دولة العدالة والمساواة والحريات أسميناها دولة الإنسان في لبنان، الإنسان المكرم بإنسانيته. لذلك نعتبر أن الشراكة الإسلامية - المسيحية والمبادرة التي أطلقها الفاتيكان باتجاه تصحيح الخطأ التاريخي الذي ارتكبته دولة الدانمارك هو مقدمة لتفعيل حوار إسلامي - مسيحي قوي على مستوى العالم ككل". سئل: لماذا توقيت التحرك الآن مع العلم أن الصور نشرت منذ شهر أيلول؟ أجاب: القضية حصلت في أيلول فاتصل السفراء العرب برئيس وزراء الدانمارك طالبين منه موعدا لإثارة هذا الموضوع والاعتذار فرفض الاجتماع بهم وبقيت الاتصالات فترة الشهرين لتأمين المخرج المناسب لتصحيح هذه الصورة والاعتذار لكن باءت كل هذه المحاولات بالفشل تحت التذرع بحرية الإعلام والصحافة". اضاف:" أثيرت القضية مجددا في القمة الإسلامية التي عقدت في مكة وكان المبادر لهذا الطرح لبنان ومصر اللذين طالبا بموقف اعتذاري عما حصل وبدأت الكرة والاحتجاجات في العالم العربي والإسلامي وحتى في أوروبا سارت تظاهرات وكان الموقف اللبناني لا يختلف كثيرا عن الموقف الحضاري لكل المناطق في العالم بتظاهرة احتجاجية ورسالة تعبير كفلها الدستور والحريات العامة، لكن تداخل عناصر لأهداف سياسية وأمنية باتت معروفة ومكشوفة هو الذي دفع إلى استغلال هذه المناسبة والتعريض بحياة الناس وممتلكاتهم وبالجو السلمي والأهلي والعيش المشترك. أنا أعتقد أن هذه الحالة أصبحت وراءنا وأن اللبنانيين أكدوا مرة جديدة تمسكهم بوحدتهم الوطنية وعيشهم المشترك وأن هذه الفعلة ما زادتنا إلا تصميما وثباتا على تماسكنا وأهمية التعايش الإسلامي - المسيحي في هذا البلد لأننا لا يمكن أن نعيش إلا هكذا. تجمع بيروت بعد ذلك، استقبل الرئيس السنيورة وفدا من "تجمع بيروت" برئاسة رئيس التجمع محمد أمين الداعوق الذي قال: " تشرفنا بلقاء دولة الرئيس وكانت مناسبة لتجمع بيروت ولسائر أعضائه التباحث مع دولته حول طوارىء الأحداث وفي طليعتها حدث يوم الأحد الأسود، استمعنا إلى تفاصيل كثيرة نأمل أن نكون جميعا، كل اللبنانيين بكل انتماءاتهم وطوائفهم، قد استفادوا منها واستخلصوا العبر لأنها كانت مناسبة تعيسة وحزينة كادت أن تأخذ بالبلاد إلى مواقع لا ترضي أي محب". اضاف:" ندعو من هذا الصرح إلى الضرب بيد من حديد على أيادي كل العابثين بالسلم الأهلي والذين كادوا أن يورطوا البلاد بأسوأ العواقب محيين في الوقت نفسه أخوتنا من أهل بيروت في الأشرفية الذين نشد على أياديهم ونحيي وعيهم وإدراكهم لحقيقة المؤامرة التي مررنا بها جميعا، آملين أن تكون دائما وأبدا أيادينا بأياديهم كما أيادينا بأيادي جميع أخوتنا في الوطن من كل الانتماءات والاتجاهات لنبني لبنان المشرق المنفتح على مستقبل واعد".
