Diaries
GMT 12:51
الرئيس السنيورة رعى اطلاق فكرة "بادر" لتشجيع المبادرة الفردية: لا يمكن تحسين مستوى عيشنا الا بمزيد من الانتاج والقدرة التنافسية نحن نعيش اوضاعا متغيرة وعلينا دائما ان نتكيف مع المتغيرات هناك قوانين في حاجة الى تعديلات واجراءات في حاجة الى تعديلات الوزير أزعور: نريد من الشباب الا يشعروا بأنفسهم أنهم يفتشون عن عمل بل ان يكونوا شعلة الانطلاق ويوفروا العمل ويشعروا بأنهم يصنعون المستقبل وطنية - 11/2/2006 (سياسة) رعى رئيس مجلس الوزراء فؤاد السنيورة، مساء امس من السرايا الكبيرة، اطلاق فكرة جمعية "بادر" والتي تقوم على تشجيع المبادرة الفردية للشباب اللبناني بمبادرة من وزير المال جهاد ازعور وحشد من رجال الاعمال، في حضور الوزير ازعور، وزير الدولة لشؤون مجلس النواب ميشال فرعون، ووزراء: الاقتصاد سامي حداد، الزراعة طلال الساحلي، العمل طراد حمادة، وحشد من رجال الاعمال وممثلين لمؤسسات اعلامية. الوزير أزعور وقدم للمشاركين عريف الاحتفال رمزي نجار وكانت كلمة للوزير أزعور الذي قال:"بادر" هي فكرة انطلقت تقول الاتي" ليس هناك حتمية في بلد اعتاد ان يكون منارة الشرق اعتاد ان يكون بلد المبادرة الفردية. نحن نطلق هذه المبادرة خصوصا في مطلع هذا العام وبعد الذي مر به لبنان عام 2005، لهذا السبب كانت المبادرة مبادرة دعم الشباب اللبناني للبقاء في لنبان، دعم الشباب اللبناني لايجاد فرص عمل في لبنان. نحن نريد من الشباب الا يشعروا بأنفسهم أنهم يفتشون عن فرصة عمل. نريد منهم هم ان يوجدوا فرص عمل. نريد ان يشعروا بانهم يصنعون المستقبل وصناعة المستقبل تتم ايضا عبر اعطاء المجال للشباب ليكونوا شعلة الانطلاق عبر تأسيس مؤسسات وشركات تصبح شركات كبيرة وعالمية، ومثل الكثير من الاشخاص الموجودين معنا هذه الليلة اصبحوا من الاسماء المعروفة عالميا. هذه المبادرة اردنا ان تكون برنامجا اكثر من مبادرة واحدة. والآن الاستاذ روبير فاضل باسمه وباسم الزملاء الذين عملنا معهم سويا على فترة شهرين لتحضير لهذه المبادرة التي، ان شاء الله، نطلقها الاسبوع المقبل سيعرض علينا ما هي المحاور الاساسية لهذه المبادرة. المبادرة لها اهداف:" الهدف الاول هو ان اللبنانيين مبدعون ويجب ان يكونوا مبدعين ليس فقط في الخارج بل ايضا في لبنان، اللبنانيون خصوصا الشباب منهم صنعوا بارائهم وبافكارهم وجهدهم امورا كثيرة نستفيد منها نحن عام 2006. لقد اردنا مع فريق من الشباب الناجح ان نعطي دعما للشباب الطالع ليكون هؤلاء شعلة او ليسلموا الشعلة لشباب وصبايا جامعيين ينطلقون في الحياة بكل ثقة ويكونون مبادرين لتفير فرص عمل واعطاء لبنان كل معناه واعطاء هذه الرسالة كل معناها لان اللبناني في كل بلدان العالم برز وبرهن عن تحيز وعن روح محبة لوطنه ودعما له. لهذا السبب كان هدف المبادرة تشجيع الشباب للبقاء في لبنان وتشجيع القطاع الخاص لكي ينطلق ويوفر فرص عمل ويشجع الشاب اللبناني على الا يفتش عن فرصة عمل كوظيفة او عن طريق الواسطة. يفتش عن فرصة عمل ويؤمن فرص عمل ولذلك فان هذه المبادرة محاورها مختلفة ومتعددة". واضاف: "اردنا في هذا العشاء جمع نخبة من الاشخاص والمسؤولين في الحكومة ومسؤولين في الاعلام ومسؤولين في القطاع الخاص لكي يكون هذا العمل عملا جماعيا. نحن لا نتفرد به كمجموعة ولا كوزارة ولا كحكومة. هذا عمل نعتبره عملا وطنيا وهو مسؤوليتنا جميعا، واتمنى ان يؤسس هذا العمل لاعمال اخرى ويكون هناك بين الدولة والمجتمع المدني ثقة وتعاون اكبر لان الدولة وحدها لا تستطيع القيام بالوطن. وكذلك الامر المجتمع من دون دولة قوية لا يستطيع ان ينهض". واكد ان "دعمكم هو الاساس والدعم الذي نطلبه هو دعم معنوي بالتشجيع والمساهمة والمبادرة وهو اطق هذه المبادرة لكي يشعر الشباب اللبناني بان هناك نافذة وافقا ومستقبلا هو كما يعلمون به. هذا هو لبنان الذي يجب ان يضعوه. فاضل ثم تحدث السيد روبير فاضل فعرف بجمعية "بادر" التي تسعى الى اطلاق روح المبادة الفردية للشباب وتسعى الى تأمين وسائل تمويل جديدة لاصحاب المبادرة الفردية، وقال:"امنيتنا تغيير ثقافة العمل في لبنان وخطة عملنا تتمثل باطلاق حملات اعلانية والاشتراك ببرامج تلفزيونية تتعلق بدعم المبادرة الفردية، وتأمين صندوق تحويل يعتمد على الشراكة بدل القرض، وتعليم اسس المبادرة الفردية عبر دعم مسابقة افضل خطة عمل، وطلب دعم وسائل الاعلام للمبادرة". نادر الحريري وتلاه نادر الحريري بكلمة شدد فيها على "ضرورة اطلاق ثقافة روح المبادرة الفردية في مجال الاعمال لانتاج رجال اعمال ذوي قدرات ابداعية"، وقال: "ان المبادرة الفردية هي سبيل اساسي لتحقيق النهضة الاقتصادية. ان "بادر" ستسعى جاهدة الى ايجاد المناخات المناسبة لتفعيل مشاركة رأس المال الفردي في انجاح المؤسسات الناشئة". سلامة وتحدث طوني سلامة فاشاد بفكرة"بادر" واعلن ان "شركة ايشتي تبدأ بمئة الف دولار لصندوق "بادر" لتشجيع المواهب الشابة"، ودعا الى "اصدار قانون خاص للفكرة حتى يبدأ الشباب يعملون وهم في الجامعة. عسيران ثم تكلم صلاح عسيران فشكر للوزير ازعور اطلاق المبادرة ورأى ان "الشباب اللبناني لا يطلب حسنة بل فرصة لتحقيق نتائج عمل ناجح. وتبعه ميشال ارشي بكلمة دعا فيها الى "دعم المبادرة في كل المجالات". الرئيس السنيورة وفي الختام، كانت كلمة راعي الحفل الرئيس السنيورة الذي قال:" ارحب بكم في السرايا الكبيرة وهي دار لكل اللبنانيين ودار ايضا لاصحاب الانجاز والمبادرين.انا سعيد ان معنا اليوم اكثر من وزير. ان لبنان في الواقع انتعش وتاريخ تطوره كان مرتبطا بالقطاع الخاص، ومبادرات القطاع الخاص الذي حقق فعليا انجازا قبل ال 1975. وبعد ذلك ايضا كان له دور كبير في ما تحقق بسبب القطاع الخاص ومبادراته ومقدار المخاطر التي تحملها. ان الظروف السياسية التي عشناها خلال الحرب جعلت درجة المخاطر السياسية اعلى وكذلك درجة المخاطر التجارية. وكلما تعلو درجة المخاطر تقل درجة المبادرات. وبعد ذلك، اتت قوانين عديدة خلال فترة الحرب وما بعدها. وبدون شك كان لها اسباب ودواع وفوائد. ليس كل من يدخل الى عمل يضمن النجاح. هناك احتمال الا ينجح، وبالتالي عندما يدخل احدهم في عمل يعني يأخذ درجة مخاطر ويجب ان يحسب كيف الدخول وكيف الخروج. وهذا امر يستدعي منا فعليا تسهيلات لكي تيسر للناس وتحفزهم ليدخلوا في مجال الاعمال وتوجد عملا لهم. وتبين من خلال كل الدراسات في العالم ان القطاع الخاص ولا سيما المؤسسات الصغيرة والمتوسطة هي اكبر مزود لفرص العمل في اي بلد في العالم وكذلك في لبنان. ازاء هذا الوضع، انا سعيد جدا بالمبادرة التي تطلقونها. وجيد انكم اطلقتم عليها اسم"بادر" لان فيها مهمازا لدفع الناس ليأخذوا خطوة مهمة من الخطوات، ونحن نسير في اتجاه ان تصبح المخاطر السياسية اقل، خصوصا ان المخاطر التجارية جزء منها يتأثر بالمخاطر السياسية. والامر متروك في النهاية لرجال الاعمال وللمبادرين منهم لدرس اوضاعهم. ولكن اهم نقطة انه عندما يأخذ شخص مبادرة يجب ان يكون خلاقا في مبادرته متجددا وليس من الاشخاص الذين يسيرون على النمط نفسه الذي ساروا عليه في الماضي لاننا نحن نعيش اوضاعا متغيرة وبالتالي علينا دائما ان نتكيف ونتلاءم مع المتغيرات. هناك قوانين في حاجة الى تعديلات واجراءات في حاجة ايضا الى تعديلات". واضاف: "ان اهمية هذه الجلسة واهمية المبادرة التي قام بها وزير المال والطريقة التي نسير بها ان هناك شراكة حقيقية بين القطاعين العام والخاص. نحن نريد ان نكون بلدا مستقلا ومرحبا بالاستثمار وبالمبادرات. نريد ان نعطي الشباب فرصا ان يعبروا عن ذاتهم وعن الطاقة التي عندهم بان نؤمن لهم ما ينبغي ان يتوافر لديهم حتى يقوموا بهذه المبادرة، ونزيل من امامهم العراقيل. هذا الهدف لماذا نريده؟ لكي يستطيع هؤلاء الشباب ان يجدوا عملا. من الواضح لكم وللجميع اننا بقدر ما نهتم بالذين يعملون ويجب ان نركز النظر على الذين لا يعملون او على الناس الذين سينضمون الى سوق العمل، وبالتالي هذا امر يجب ان نضعه في رأسنا. لا يمكن تحسين مستوى عيشنا الا عبر مزيد من الانتاج والعمل والانتاجية ومزيد من القدرة التنافسية بالنوعية، بانخفاض الكلفة، بالملاءمة، بالسرعة الكثير من الاشياء قادرون نحن ان ننافس بها ويعود بلدنا جذابا وجاذبا للاستثمار وايضا للمبادرات". وتابع: "الخطوة التي تقومون بها انا سعيد بها واعتقد ان هذه المبادرة تعيد روح لبنان الحقيقة القائمة على الحريات والمبادرات التي لا تنمو الا في جو من الحريات والديموقراطية والقطاع الخاص الذي كان الزورق الذي حمل لبنان واشار به الى الامام. هذا الزورق الذي سيحمي الاقتصاد اللبناني ويسير به الى الامام من جديد ولكن بشراكة حقيقية ملائمة ومساعدة بعد ازالة العوائق من امامه. الدولة يجب ان تنتبه في النهاية هذا علينا جميعا ان نمارسه انه يهمنا حتى نبني البلد ونستطيع ان نبني مزيدا من النمو الاقتصادي والتنمية وفي كل الامكنة وليس فقط في التجمعات السكنية الاساسية او التجارية ليس فقط في بيروت وفي عواصم المحافظات بل في كل المناطق. هذا الامر اذا استطعنا نحن ان نقوم به فبالتالي نكون نجحنا وانا واثق بانكم بصمودكم ودعمكم ستنجحون". جمعية "بادر" ويذكر ان جمعية "بادر" هي عبارة عن مؤسسة تمويلية من خلال صندوق استثمار وقروض مدعومة لدعم المبادرة عند الشباب اللبناني لمساعدتهم في الدخول في قطاع الاعمال وتأسيس شركات.
