Diaries
GMT 12:23
الرئيس السنيورة استهل زيارته للرياض بلقاء وزير الخارجية السعودي الامير سعود الفيصل: مستمرون في دعم لبنان لما فيه خير الأشقاء وطنية - الرياض - 13/2/2006 (سياسة) وصل رئيس مجلس الوزراء فؤاد السنيورة، في الحادية عشرة قبل ظهر اليوم الى الرياض، في زيارة تستمر يوما واحدا. وكان في استقباله في المطار وزير النقل السعودي الدكتور جبارة الصريصري، والسفير السعودي في لبنان عبد العزيز خوجه والقائم بأعمال السفارة اللبنانية في الرياض علي الغزاوي وعدد من المسؤولين في المراسم الملكية. وبعدما صافح الرئيس السنيورة الوزير الصريصري، انتقلا الى مقر إقامة الرئيس السنيورة في قصر المؤتمرات. ويرافقه في زيارته المستشارون الدكتور رضوان السيد والسفير محمد شطح ونبيل الجسر والدكتور عارف العبد. سعود الفيصل وفي الاولى بعد الظهر، استقبل الرئيس السنيورة في مقر إقامته في قصر المؤتمرات وزير الخارجية السعودي الامير سعود الفيصل في حضور الوزير الصريصري ورئيس الدائرة الغربية في وزارة الخارجية السعودية السفير خالد الجندان والسفير خوجه والمستشارون السيد وشطح والجسر. بعد اللقاء الذي دام ساعة وربع ساعة قال الامير سعود الفيصل: "ان طبيعة اللقاء هي لقاء الاخوة في المصير المشترك، وكان اللقاء مستفيضا في شرح الاوضاع في لبنان. والمملكة دائما كما تعودت هي داعمة للبنان الشقيق لما فيه خير للاشقاء، وهذا الموقف تقليدي للملكة وسيستمر ان شاء الله. ولدى دولة الرئيس السنيورة لقاء مع خادم الحرمين الشريفين الملك عبد الله والحديث سيستكمل ان شاء الله". وسئل: هل طلب الرئيس السنيورة اي مبادرة او تحرك بالنسبة الى الاوضاع اللبنانية- السورية؟ اجاب: "لقد بدأنا الآن البحث وسوف نكمل الحديث، وسيكون الحديث الرئيسي بين خادم الحرمين الشريفين ودولة الرئيس السنيورة". سئل: هل نأمل خيرا من هذه اللقاءات؟ اجاب: "دائما لقاءات البلدين لا يأتي منها الا الخير ان شاء الله". وكان الرئيس السنيورة غادر بيروت صباحا متوجها الى المملكة العربية السعودية في طائرة خاصة.
GMT 21:26
الرئيس السنيورة عاد من الرياض بعد لقاء مع الملك عبد الله والامير الفيصل: ابدى استعدادا طيبا لدعم لبنان على المستويات السياسية والاقتصادية والامنية ولبنان يرحب بكل مسعى عربي لدعم استقراره معالجة المسائل المعلقة مع سوريا العلاقات مع سوريا يجب ان تكون جيدة وممتازة ومميزة لكن مبنية على مبادئ اساسية تنطلق من الاحترام المتبادل سولانا : ارغب دائما في الاجتماع بالرئيس السنيورة لدراسة احتمالات المساعدة وطنيةـ الرياض-13/2/2006(سياسة)توج رئيس مجلس الوزراء فؤاد السنيورة زيارته الى المملكة العربية السعودية بلقاء خادم الحرمين الشريفيين الملك عبد الله بن عبد العزيز ال سعود الذي استقبله في القصر الملكي في الرياض في حضور وزير الخارجية السعودي الامير سعود الفيصل ومستشارو الرئيس السنيورة الدكتور رضوان السيد والسفير محمد شطح ونبيل الجسر. بعد الاجتماع الذي دام ساعة و 10 دقائق قال الرئيس السنيورة : كان لا بد بعد عودة خادم الحرمين الشريفين من رحلته الى عدد من بلدان الشرق الاقصى وبرفقته صاحب السمو وزير الخارجية الامير سعود الفيصل من ان يصار الى القيام بهذه الزيارة للتشاور واستعراض مجمل التطورات الجارية في لبنان والمنطقة، وقد جرى احاطة جلالة الملك وسمو الامير سعود الفيصل بما استجد من معطيات ومواقف في الفترة الاخيرة في لبنان والجهود المبذولة من قبل الحكومة لتعزيز مسيرة لبنان من اجل تعزيز استقراره وامنه والحفاظ على وحدته الوطنية وزيادة مناعته الاقتصادية والاجتماعية . وعلى صعيد المبادرة السعودية قال الرئيس السنيورة : لقد سبق ان ذكرت في تصريح لقناة العربية هذا النهار ان المملكة العربية السعودية كانت وما تزال السند الاساس، للبنان وهي التي وقفت وما تزال تقف الى جانبه من اجل معالجة شتى المسائل والتحديات التي يواجهها لبنان في المرحلة الحاضرة، كما ان لبنان كان وما يزال يرحب بكل جهد او مسعى عربي من اجل دعم استقراره، ومعالجة مجمل المسائل المعلقة بما فيها التي مع الشقيقة سوريا, بما يضمن بناء علاقات سليمة وصحيحة وقوية ومميزة مع سوريا تكون قائمة على الاحترام والندية لسيادة واستقلال لبنان وحرياته، وتعالج من خلالها جميع القضايا التي يقتضي معالجتها واحتواؤها .اما فيما يتعلق بموضوع مسألة المبادرة اي مبادرة فانها ولا شك تأتي وتتطور من جهد لبناني وعربي مشترك . سئل : ما هي النتائج حققتها الزيارة ؟ أجاب: كانت الزيارة باعتقادنا ناجحة جدا وهي كانت مناسبة لاستعراض المجالات التي يمكن للمملكة العربية السعودية ان تساعد فيها لبنان ، وقد ابدى جلالته استعدادا طيبا جدا لدعم لبنان في كل ما يطلبه على المستويات السياسية والاقتصادية والتنموية والامنية، وعلى وجه الخصوص الاستعداد لتقديم الدعم للمناطق المحرومة في لبنان ، اضافة الى استعداد المملكة لدعم القوى الامنية والعسكرية لجهة التجهيزات والتدريب وكذلك المشاركة الفعالة في مؤتمر بيروت 1 لدعم لبنان . سولانا وكان الرئيس السنيورة استقبل بعد الظهر في مقر اقامته في قصر المؤتمرات الممثل الاعلى للسياسة الخارجية في الاتحاد الاوروبي خافيير سولانا ومسؤول الشرق الاوسط في الاتحاد مارك اوتي . بعد اللقاء الذي دام نحو ساعة قال سولانا : لقد تركز حديثنا على الاوضاع الراهنة في لبنان واكدنا استعدادنا للمساعدة كاتحاد اوروبي وكمجتمع دولي، والاجتماع مع الرئيس السنيورة كان مفيدا جدا وانا ارغب دائما في الاجتماع به لدراسة كل الاوضاع واحتمالات المساعدة . والتقى الرئيس السنيورة بهاء رفيق الحريري وتداول معه في مجمل الاوضاع اللبنانية . حديث لمحطة "العربية" وفي حديث الى المحطة العربية سئل الرئيس السنيورة: قيل الكثير عن مبادرة عربية بالنسبة للاوضاع اللبنانية - السورية وقيل انك انت من احبط هذه المبادرة فهل هناك اي افق لمبادرة عربية ومحاولة تقريب وجهات النظر بين لبنان وسوريا؟ اجاب: نحن دائما نقول بان انتماءنا عربي وان سقفنا عربي ونعطي دائما اهمية كبرى للدور العربي الذي يمكن ان يقوم به اشقاؤنا العرب وفي مقدمهم المملكة العربية السعودية وجمهورية مصر العربية. ونحن نقول دائما ان العلاقات بين سوريا ولبنان يجب ان تكون علاقات جيدة وممتازة ومميزة ولكن يجب ان تكون مبينة على مبادىء اساسية تنطلق من الاحترام المتبادل. بيننا وبين سوريا تاريخ وحضارة وعلاقات قديمة وجغرافيا فنحن جيران، وايضا مستقبل ومصالح مستقرة ينبغي ان نعززها ولا يمكن ان تتحقق هذه الامور دون ان يكون هناك علاقات جيدة بين البلدين، ولكن يجب ان يدرك الاخوة في سوريا ان لبنان بلد مستقل وانه ذا سيادة وقادر على ان يتعاون وان يكون ذا عون لسوريا اكثر بكثير من كونه بلدا تابعا، هذا الادراك يجب ان يترجم من خلال مواقف تقوم بها القيادة السورية تجاه لبنان. لقد عانى لبنان الامرين وما زال يعاني من الضغوط التي تمارس عليه وتؤدي الى اشكالات على الصعيد الامني حيث تعرض لبنان على مدى الاشهر الماضية الى العديد من محاولات الاغتيال والتفجير اضافة الى الاغتيال الاقتصادي، كما ان هناك امورا تتعلق بالوجود الفلسطيني، ايضا ينبغي ان يصار الى تمكين لبنان من معالجة قضاياه بنفسه بدلا من ان يصار الى الامعان في التدخلات في الشؤون الداخلية. هذه القضايا والمسائل التي نأمل من الاشقاء والاخوان في سوريا ان تعاون لبنان على تحقيق هذا الامر بدلا من ان تأخذ مواقف سلبية او غير مؤاتية لتحقيق هذه الامور. لان لبنان البلد الذي يتمنى من الاخرين ان لا يتدخلوا في شؤونه الداخلية لا يستطيع ولا يجوز ولا يمكن له ان يتدخل بشؤون الاخرين، نحن لا نريد ان نتدخل بالشؤون الداخلية السورية، نحن نريد من سوريا ان تعالج امورها الداخلية بذاتها، نحن ليس لنا اي علاقة بامور سوريا الداخلية ولا نتدخل، نحن نريد ان نعيش في لبنان ونحاول ان نعالج المشاكل التي تراكمت لدينا على مدى 30 سنة، وبالتالي عندما تساعد سوريا لبنان في هذا الشأن وعبر اي مبادرة عربية تكون هذه العتبة الحقيقية التي نقطعها لكي نحقق مزيدا من التقدم على صعيد العلاقات الصحية التي يجب ان تسود بين لبنان وسوريا. وبالنسبة لموضوع الميادرة العربية، نحن نقول دائما لا يمكن لنا ان نكون ضد اي مبادرة عربية ولا سيما اذا جاءت من المملكة العربية السعودية، نحن مع المملكة العربية السعودية لانه على مدى كل العقود الماضية لم نشهد اي عمل قامت به الملكة الا وكان ذلك حقا في مصلحة لبنان. نحن دائما مع الخطوات التي تقوم بها المملكة ولقد لمست ذلك هذا الصباح في كل ما قاله لي سمو الامير فيصل. سئل: هل من اشارات معينة لهذه المبادرة؟ اجاب: لا اقول ان هناك مبادرة الان، ليس هناك من مبادرة الان حتى نقول ان هناك مبادرة، نحن نقول اننا مع اي خطوة يمكن ان تقوم بها المملكة، ولكن ليس هناك من مبادرة واضحة المعالم، نحن نتشاور مع القيادة في المملكة وسيكون لهذا التشاور نتائج ايجابية ان شاء الله بما يمكن لبنان من ان يخطو خطوات راسخة وواثقة على صعيد تعزيز الامن والاستقرار فيه وايضا تعزيز الجهود التي تؤدي الى تحسين العلاقات بينه وبين سوريا، وكل ذلك يبنى على خطوات تقوم بها القيادة في سوريا باتجاه لبنان الذي يعلم الجميع كم تحمل وكم حمل من اعباء ومن اشكالات على مدى ال 30 عاما الماضية. سئل: كيف تنظر الى التغيرات التي تمت مؤخرا في سوريا؟ اجاب: كما تعلم هذه امور داخلية نحن لا نتدخل بها علىالاطلاق، ليس لنا على الاطلاق من دور في هذا الشأن، انا اعتقد ان هذا كما تقولون هنا " اهل مكة ادرى بشعابها". وعند العاشرة والنصف ليلا عاد الرئيس السنيورة الى بيروت .
