Diaries

-A A +A
Print Friendly and PDF

GMT 13:33

الرئيس السنيورة عرض وميستريتا مشاريع تمولها الحكومة الأيطالية النائب عدوان: موضوع الرئاسة الاولى سيعالج بهدوء وروية ومسؤولية ننسق مع البطريرك صفير وكل ما نفعله وسنفعله لن يكون إلا ببركته وطنية - 21/2/2006 (سياسة) استقبل رئيس مجلس الوزراء فؤاد السنيورة صباح اليوم في السرايا الحكومية السفير الإيطالي فرنكو ميستريتا. وبعد اللقاء قال الرئيس السنيورة: "استقبلت اليوم سعادة السفير الإيطالي استكمالا للزيارة التي قمت بها لايطاليا ولقائي رئيس الوزراء الإيطالي السيد سيلفيو برلوسكوني، وتداولنا الكثير من الأمور التي عبر خلالها دولته عن الدعم المستمر للبنان في كل المسائل السياسية واستعداده لمشاركة ايطاليا في المؤتمر المنوي عقده لدعم لبنان، كما تحدثنا آنذاك عن عدد من البروتوكولات التي وقعت، ولكن طرأ عدد من القضايا منع أو أخر، أو حدثت أسباب أدت إلى عدم السير في هذه البروتوكولات، وهي فعليا بمبالغ عديدة وتشمل عددا من المشاريع الإنمائية في عدد من المناطق اللبنانية، وجزء منها في حدود ال39 مليون اورو لقضايا المياه والصرف الصحي في منطقة جبيل، و10 ملايين أورو تتعلق بعدد من المشاريع للارث الثقافي في عدد من المناطق اللبنانية، إلى جانب ذلك هناك بروتوكولان آخران بمبلغ يفوق ال10 ملايين أورو، عبارة عن هبة للدولة اللبنانية من اجل المناطق المحرومة والأشد فقرا في لبنان، وأيضا لتشجيع زراعة الزيتون وصناعة الزيت في لبنان، وهذه المشاريع سيتم الإسراع في تنفيذها، وأنا سعيد بهذه النتيجة التي توصلنا إليها بعد الزيارة الناجحة لروما". السفير الإيطالي بدوره قال السفير الإيطالي: "سعدت بالمجيء هذا الصباح لأؤكد لرئيس الوزراء قرار الحكومة الإيطالية المضي قدما في عدد من المشاريع المهمة جدا في لبنان، وسوف أسلمكم بعض التفاصيل، وقد تمت الموافقة على هذه المشاريع بين السلطات الإيطالية واللبنانية بعد اللقاء المثمر والايجابي جدا الأسبوع الماضي في روما بين الرئيس برلوسكوني والرئيس السنيورة". بعد ذلك وزع السفير الايطالي نسخة من المشاريع التي تمولها الحكومة الايطالية، جاء فيها: "أود ان اعترف بالجهود البناءة التي يقوم بها الرئيس السنيورة في إيجاد الحل الملائم لموضوع عدم دفع المستحقات غير المدفوعة لبعض الشركات الايطالية التي شاركت في عملية إعادة أعمار لبنان. أما بالنسبة الى الزيارة الرسمية التي قام بها الرئيس السنيورة لايطاليا الأسبوع الماضي حيث التقى الرئيس برلوسكوني، فكانت مثمرة على الصعيدين الاقتصادي والسياسي. وفي أعقاب هذه الزيارة، هناك اتفاقات مشاريع سوف توقع قريبا بين مجلس الإنماء والإعمار في لبنان والسفارة الإيطالية، مما يسمح بإطلاق تنفيذ هذه الاتفاقات. ونذكر المشاريع الآتية التي وافقت عليها أخيرا السلطات الإيطالية المختصة، وهي: 1- قرض صغير قيمته 39،1 مليون اورو لمشروع المياه في جبيل والمياه المبتذلة. 2- قرض صغير يصل الى 10 ملايين اورو مساهمة في مجال التطور المدني والإرث الثقافي. 3- منحة بقيمة 6،5 ملايين أورو تعود الى مشاريع التطور الاجتماعي والاقتصادي للمناطق الفقيرة في جنوب لبنان وشماله. 4- منحة بقيمة 3،3 ملايين أورو لدعم منتجي زيت الزيتون في المناطق الزراعية البعيدة. إن الحكومة الإيطالية تؤكد مجددا استعدادها لتمويل بقيمة ستة ملايين اورو لمشروع المياه في طرابلس بناء على طلب لبناني، ومن اجل تنشيط عملية التقويم والوصول الى الموافقة النهائية على الحكومة اللبنانية ان تقدم كل المستندات المطلوبة". عدوان ثم استقبل الرئيس السنيورة نائب رئيس الهيئة التنفيذية ل"القوات اللبنانية" النائب جورج عدوان الذي قال على الاثر: "اللقاء مع الرئيس السنيورة تناول المواضيع المطروحة على الساحة اللبنانية وخصوصا موضوع رئاسة الجمهورية. ويوما بعد يوم ندرك ان هذه المشكلة تحتاج الى حل سريع إنما بهدوء ومسؤولية. فالرئاسة تتفرغ يوما بعد يوم من مضمونها وتتهمش، وهذا امر غير مقبول وغير سليم وغير صحيح. من جهة ثانية هناك اجواء من التشنج تزيد يوما بعد يوم, واعتقد انه بقدر ما نحن مصممون على إيجاد العلاج لهذا الموضوع, نحن مصممون ان تتم كل الأمور بهدوء وروية ومسؤولية، وكان هناك تفاهم مع دولة الرئيس حول الخطوات التي يجب ان تتخذ في الأيام المقبلة وعلى التعامل بمسؤولية مع مختلف المواضيع وعلى تهدئة الأجواء بغض النظر عن التصميم والإرادة للمضي قدما بهذا الموضوع". سئل: ما كان موقف دولة الرئيس من المواضيع التي طرحتموها؟ أجاب: "الحكومة ورئيسها مدركان بوجوب المضي قدما في بناء الدولة، وكلنا نرى ان الأمور لا تتقدم بالطريقة الواجب ان تتقدم بها، وكلنا ندرك ان هذا الأمر ينعكس على المواطنين سلبا. انطلاقا من هنا أتصور ان دولة الرئيس ونحن متفاهمان على ضرورة المعالجة، وبقدر ما يجب ان يكون القرار للمعالجة نهائي، يتطلب منا هذا ان نكون مسؤولين وهادئين في المعالجة". سئل: تتحدث عن مسؤولية وهدوء بينما الدكتور سمير جعجع حدد 14 آذار موعدا نهائيا لرحيل الرئيس لحود؟ أجاب: "تكلمت على الهدوء في التعاطي، اما القرار فهو متخذ ولا رجوع عنه، ولكن علينا أن نتعامل معه بمسؤولية وروية وهدوء للوصول الى الغاية من دون أي تردد. أنا لا اعتقد ان المسالة هي قضية شارع فقط، بل هي مجموعة معطيات تتعلق بالقوى الموجودة وبمجلس النواب والنواب والوضع العام، كل الأمور مأخوذة في الاعتبار وعلينا ان نتعامل معها بتصميم ومسؤولية وهدوء". سئل: على ماذا وافق الرئيس السنيورة؟ أجاب: "ما تحدثت عنه مع الرئيس السنيورة أود ان يبقى بيننا وبينه، ولا أريد الدخول في تفاصيل الخطوات، وإنما أريد القول ان هذه الخطوات تؤكد تصميمنا على الانتباه والتصرف بمسؤولية وهدوء". سئل: هل يميل الرئيس السنيورة الى الإجراءات القانونية أكثر من النزول إلى الشارع؟ أجاب: "اعتقد ان طرح الموضوع بهذه الطريقة ليس دقيقا، الموضوع الذي يجب ان يطرح هو ان أمامنا هدفا يجب تحقيقه، ونحن نحقق هذا الهدف يجب ان ننتبه حتى تسير الأمور في مسار طبيعي وعادل وبتنسيق وتواصل مع اكبر عدد من الأفرقاء، فلا نستثني افرقاء لهم دورهم الأساسي في هذه المواضيع". سئل: ما رأيك في كلام النائب العماد ميشال عون أنه إذا نزلت تظاهرة فسيكون رد الفعل تظاهرة تحرق "سوليدير"؟ أجاب: "اعتقد ان العماد عون شخص مسؤول ومعني مثلنا بما يجري، وما أراد قوله هو ضرورة التعامل بمسؤولية كما نتحدث نحن، وهو يشاركنا الرأي في ان الرئيس لحود والرئاسة اليوم ليسا في وضع سليم ويجب التغيير، ويجب ان يكون هناك تنسيق أكثر مع العماد عون في هذه المواضيع، لانه معني بما يجري وسنكون معه على تواصل وتنسيق لكي نحقق الهدف الذي يتطلع اليه جميع اللبنانيين". سئل: هل تبين لكم ان موعد 14 آذار هو الموعد النهائي لإنهاء الملف؟ أجاب: "كلامي واضح، أمامنا هدف ووسائل واطر لا نريد تجاوزها". سئل: هل سيقاطع وزراء 14 آذار جلسات مجلس الوزراء التي سيترأسها الرئيس لحود؟ أجاب: "أريد ان أؤكد ان كل ما نفعله وما سنفعله لا يمكن ان يتم إلا ببركة البطريرك صفير، وسننسق معه. وأكرر، لا يمكن ان يتم أي شيء إلا ببركته وموافقته". لقاءات كما التقى الرئيس السنيورة مدير مركز أبحاث الرياضيات والإحصاءات التطبيقية Gramsالبروفسور نصار حيدر ومدير مكتب الإعلام في الجامعة BCUالدكتور هادي زين. بعد الاجتماع أوضح حيدر انه شكر الرئيس السنيورة على مشاركته في حفل تكريمه ومنحه وسام الاستحقاق على أعماله في مجال الرياضيات التطبيقية بعد مؤتمر الرياضيات العالمي الذي انعقد في شهر كانون الأول الماضي في مركز أبحاث الرياضيات والإحصاءات في معهد الإدارة والكومبيوتر الجامعي". ومن زوار الرئيس السنيورة الوزير السابق اسعد رزق، فالسيد ميشال ضاهر.

تاريخ اليوم: 
21/02/2006