كتلة المستقبل ترحب بزيارة البابا وتنوه بجهود الجيش لاعتقال المخلين بالامن في الضاحية وتستنكر اطلاق الضباط

-A A +A
Print Friendly and PDF
العنوان الثانوي: 
انعقدت في بيت الوسط برئاسة الدكتور عاطف مجدلاني

عقدت كتلة المستقبل النيابية اجتماعها الاسبوعي الدوري عند الثانية من بعد ظهر اليوم في بيت الوسط برئاسة النائب الدكتور عاطف مجدلاني واستعرضت الاوضاع في لبنان والمنطقة وفي نهاية الاجتماع اصدرت بياناً تلاه النائب خضر حبيب فيما يلي نصه :

اولا: تعتبر كتلة المستقبل ان زيارة قداسة البابا بنديكتوس السادس عشر الى لبنان، ستشكل علامة فارقة لما لهذه الزيارة من اهمية بالغة على مستوى ترسيخ لبنان الرسالة في العالم نموذجا للعيش المشترك بين الاديان، ولما لقداسته من دور وتأثير على المستوى العالمي،  وبهذه الحال فان الزيارة تشكل خطوة متقدمة لدعم لبنان بصيغته الراهنة القائمة على العيش الواحد المستندة الى الديمقراطية والدولة المدنية وحقوق الانسان القائم على الاستقرار والسلام الداخلي في مواجهة كل التجارب الشمولية والالغائية ومحاولات السيطرة وضرب التعدد.

ان كتلة المستقبل التي ترحب بقداسة البابا ترحيبا كبيرا تامل ان يكون الارشاد الرسولي الذي سيعلن عنه خلال الزيارة منطلقا لمرحلة جديدة للبنانيين والمسيحيين في لبنان والمنطقة .

وفي السياق ذاته فان الكتلة تنوه بالزيارة التي قام بها البطريرك الماروني مار بشارة بطرس الراعيالى منطقة الشوف كخطوة اساسية على طريق استكمال المصالحة بين ابناء الجبل الواحد مما يعزز الوحدة الوطنية في مختلف الاتجاهات.  

ثانيا : توقفت الكتلة امام المواقف التي اعلنت على لسان رئيس الجمهورية ميشال سليمان في اليومين الماضيين والتي شددت على التمسك بسيادة الدولة على اراضيها اضافة الى تمسكه بالدفاع عن لبنان سيادته وحدوده وامنه واستقراره في مواجهة محاولات زعزعة الامن فيه والكتلة التي تنوه بمواقف رئيس الجمهورية في هذا الاتجاه ترى انه يعبر عن اراء اغلبية اللبنانيين الطامحين الى وطن حر سيد مستقل.

ثالثا:تؤكد الكتلة على دور القضاء في متابعة قضية المجرمين سماحة والمملوك بأساسها وبمستجداتها في الساعات القليلة الماضية وصولاً إلى إنزال أشد العقوبات بالذين هددوا أمن الوطن والمواطنين.

وتشيد الكتلة في هذا المجال بدور الأجهزة الأمنية في كشف خيوط الجرائم الارهابية وحفظ الأمن والاستقرار.

رابعا: توقفت الكتلة امام الخطوة المرفوضة والتي تمثلت في التوقيت الملتبس لاطلاق الضباط الذين كانوا موقوفين في جريمة اغتيال الشيخين احمد عبد الواحد ومحمد حسن مرعب في جريمة الكويخات. والكتلة التي تستنكر اشد الاستنكار هذه الخطوة المدانة تؤكد انها وعائلات الشهيدين واهالي الشمال وعكار وقوى الرابع عشر من آذار لن تسكت او تستكين او تسمح بان يتم تجاوز الحقوق الطبيعية للشهداء في محاكمة المجرمين ومحاسبتهم. وستكون الايام المقبلة بعد انتهاء زيارة قداسة البابا الى لبنان على موعد مع عدة خطوات لمتابعة هذا الموضوع واعادته الى الطريق الصحيح. الا ان ما استوقف الكتلة وطرح الكثير من  الاسئلة هو امر التدخل في شؤون القضاء للتأثير على عمله وتسييره بفعل الضغوط السياسية، ما يعطل امكانية تحقيق العدالة ويضعف الثقة بالمؤسسات الوطنية ويطرح احتمالات خطيرة ومتعددة . كما إن الكتلة تجدد مطالبتها بتحويل هذه القضية إلى المجلس العدلي.

خامسا: تنوه الكتلة بالخطوات التي أقدم عليها الجيش اللبناني في اليومين الماضيين من ملاحقة المخلين بالامن وتحرير بعض المختطفين من المواطنين السوريين وملاحقة مختطفيهم في الضاحية الجنوبية آملة الاستمرار في ذات الاتجاه من الممارسة على امل بسط سلطة الدولة على كامل اراضيها وعلى امل ان تكون هذه الخطوة مقدمة للاستمرار والمتابعة بجدية في الاتجاه ذاته.

سادسا: إن الارتباك الكبير الذي تعيشه الحكومة في مقاربة ملف سلسلة الرتب والرواتب كما غيرها من الملفات أدى إلى انعكاسات سلبية على الاقتصاد الوطني والوضع المالي ولقمة عيش المواطنين انطلاقاً من الوعود الكاذبة التي تطلقها هذه الحكومة.

سابعا: تشدد  الكتلة على اهمية ان تعمد الحكومة للتخفيف من معاناة الناس في ظل استشراء غلاء اسعار المحروقات والمواد الغذائية كما تطالب الكتلة وزارة الزراعة في ايلاء مسالة تصريف المنتجات الزراعية وعلى و جه الخصوص موسم التفاح في المناطق الريفية  الاهتمام الكافي لان عدم تصريف الانتاج الزراعي يشكل ضربة للمزارع الذي يعيش من هذا المردود .

ثامنا: تستنكر الكتلة  اشد الاستنكار القرار الذي اتخذه الحزب الديمقراطي الامريكي باعتبار القدس عاصمة لاسرائيل اذ يعد هذا الموقف انقلابا على الشرعية الدولية وانحيازا سافرا للموقف الاسرائيلي، وهو مخالف لقرار الامم المتحدة والقانون الدولي التي تعتبر الارض الفلسطينية المحتلة في العام 1967 اراضي محتلة بما فيها القدس الشرقية.

تاريخ الخبر: 
11/09/2012