Diaries

-A A +A
Print Friendly and PDF

GMT 14:31

الرئيس السنيورة استقبل مستشار الرئيس السوداني ورئيس غرفة التجارة إسماعيل: نريد علاقات ندية بين لبنان وسوريا تقوم على أسس صحيحة وطنية- 24/2/2006 (سياسة) استقبل رئيس مجلس الوزراء فؤاد السنيورة بعد ظهر اليوم في السرايا الحكومية، رئيس غرفة التجارة والصناعة والزراعة في بيروت غازي قريطم على رأس وفد من الغرفة، وأوضح قريطم "ان الوفد أطلع الرئيس السنيورة على خطة العمل التنفيذية للغرفة، ترجمة للبرنامج الاول الذي كنا أودعناه الرئيس السنيورة، وتناول البحث الاوضاع الراهنة". ثم استقبل مستشار الرئيس السوداني الدكتور مصطفى عثمان اسماعيل الذي قال على الاثر: "تشرفت بلقاء دولة الرئيس السنيورة وتطرقنا الى ثلاثة مواضيع، الاول هو القمة العربية الثامنة عشرة التي ستعقد في الخرطوم في نهاية الشهر المقبل والموضوعات التي ستطرح فيها والتي يمكن تلخيصها بثلاثة عناوين: البحث العلمي والتكنولوجيا في الوطن العربي، والاصلاح المؤسسي في الجامعة العربية، وقضايا النزاعات بين الدول العربية وداخلها. وتطرقنا الى ما يجري في العراق واتفقنا على "التنديد بمحاولات الفتنة الطائفية التي تجري هناك، وانا أتيت من العراق بعد أيام أمضيتها هناك، ومخاطر الحرب الاهلية في بغداد والعراق تحتم على الدول العربية ان تتعاون وخصوصا أن المجتمع اللبناني فيه مكونات تشبه مكونات المجتمع العراقي، الامر الذي يجعلنا نستفيد من تجربة لبنان. والموضوع الثالث هو التطورات اللبنانية، سواء في إطار مقتل رئيس الحكومة السابق رفيق الحريري وما حصل حتى الان، او الحوار اللبناني -اللبناني، او العلاقات بين سوريا ولبنان، والجهود التي يبذلها السودان في هذا الاطار لتنقية الاجواء لعقد القمة العربية. وانا سعيد بأن أقول إن الاصطفاف في لبنان هو اصطفاف سياسي وليس طائفيا كما يجري في العراق، وهذه حسنة كبيرة جدا لتطور الاوضاع في لبنان، وأستطيع ان اقول بكل ثقة ان السودان يقف على مسافات متساوية من مكونات الشعب اللبناني، وبالتالي لن نتردد في ان نواصل جهودنا حتى معالجة الاوضاع في لبنان، خصوصا اننا نؤمن بأن هناك مسارات يمكن ان تمضي في شكل مستقل. فكارثة اغتيال الرئيس الحريري التي مست اللبنانيين وغير اللبنانيين، لا يوجد بلد عربي او اسلامي او حتى على المستوى الدولي الا تأثر بها. أما التحقيق الدولي لمعاقبة الذين ارتكبوا هذا الجرم فيجب ان يمضي في شكل مستقل حتى يصل الى نهاياته. وبالنسبة الى الحوار اللبناني - اللبناني علينا ان نحرص على ألا يكون هناك استقطاب سياسي حاد على الساحة اللبنانية، وبالتالي نحن نتفاءل خيرا بمؤتمر الحوار الذي ينادي به رئيس مجلس النواب نبيه بري، ونأمل ان يتقدم هذا الحوار في القضايا اللبنانية الى الامام. اما موضوع العلاقات بين سوريا ولبنان، فكما ذكر رئيس الوزراء نحن نريد علاقة تقوم على الاحترام المتبادل والندية والتساوي والجوار، فسوريا القوية تحتاج الى لبنان القوي، والعكس صحيح، وبالتالي هذه العلاقة نريد لها ان تقوم على أسس صحيحة، وهذا ما يجب ان يكون". وأوضح أن "اللقاء مع الرئيس السنيورة كان صريحا وستتواصل هذه اللقاءات الى ان تعود الساحة اللبنانية الى حيويتها، فلبنان يقوى بالعرب والعرب يقوون بلبنان، وبالتالي كل الجهود التي تبذل في هذا الاطار ستتواصل، والسودان باعتباره سيترأس القمة المقبلة لمدة عام، تقع عليه المسؤولية الكبرى في تحريك الوسط الرسمي والشعبي لحلحلة المشكلات العربية، سواء في فلسطين او في السودان او في العراق او في لبنان او بين سوريا ولبنان". سئل: تحدثتم في زيارتكم الماضية عن مبادرة سودانية لحلحلة الاوضاع اللبنانية- السورية، فهل تجددون الآن هذه المبادرة؟ أجاب: "المبادرة لم تكن مطروحة، وكان مسار النقاش مع رئيس الوزراء انه كانت هناك بعض الاشياء التي عطلت او هدأت مسيرة هذه المبادرة، ومن بينها مرض رئيس القمة الرئيس عبد العزيز بوتفليقة، ومن ضمنها أيضا سوء الفهم الذي حدث لحركة الامين العام الذي كان يتابع المبادرة، ولكن اعتقد انه مع اقتراب عقد القمة العربية نحن الان نسعى لتحريك الساحة مرة اخرى حتى اذا ما اتت القمة العربية على الاقل تكون الصورة قد توضحت". سئل: هل ستزورون سوريا بعد لبنان في اطار تحريك المبادرة؟ فأجاب: "سأزور سوريا، والزيارة مرتبطة بتوجيه دعوات الى الزعماء العرب للمشاركة في قمة الخرطوم، ولكن في كل بلد مع تسليم الدعوة نحن نناقش وجهات النظر. لقد كنت في العراق حيث سلمت الدعوة وعرضنا الاوضاع هناك، ومع الاخ ابو مازن عرضنا التطورات في فلسطين، وعندما نأتي الى الساحة اللبنانية او السورية فبدون شك سنعرض القضايا لاننا نهيئ للقمة العربية ونأمل ان تكون ناجحة، وعلى الاقل تزيل الاحباط الذي يسري في الساحة العربية". كما استقبل الرئيس السنيورة وفدا من عائلة نعيم برئاسة السيد سمير نعيم شكره على مؤاساته بالنائب الراحل ادمون نعيم.

GMT 16:27

الرئيس السنيورة عرض مع وزير النفط الايراني التعاون في مجال الطاقة الوزير فتاح: رحب بتزويد لبنان بالغاز الطبيعي والطاقة الكهربائية واتفقنا على ضرورة وضع الاتفاقيات والبروتوكولات الموقعة موضع التنفيذ وطنية - 24/2/2006 (سياسة) استقبل رئيس مجلس الوزراء فؤاد السنيورة، بعد ظهر اليوم في السرايا الحكومية، وزير النفط الإيراني برويز فتاح مع وفد اقتصادي، في حضور وزير الطاقة والمياه محمد فنيش والسفير الإيراني مسعود الإدريسي. وقال الوزير الإيراني بعد اللقاء: "عقدت هذا اليوم سلسلة من اللقاءات الهامة مع فخامة رئيس الجمهورية اللبنانية العماد أميل لحود ودولة رئيس مجلس النواب نبيه بري ومعالي وزير الطاقة والمياه محمد فنيش، واختتمت جولتي الحالية بزيارة دولة رئيس مجلس الوزراء فؤاد السنيورة، وقد كان لقاء حيويا وبناء ومهما أتاح لي الفرصة كي أتحدث مع دولته حول مختلف مجالات التعاون الثنائية المتاحة بين إيران ولبنان في المجالات كافة سواء مجال الطاقة أو المياه أو الكهرباء أو إمدادات النفط والغاز التي يمكن أن تتم بين إيران ولبنان". أضاف: "وقد لمست من خلال المحادثات التي أجريتها مع دولة الرئيس فؤاد السنيورة، أن هناك تفاهما كاملا في وجهات النظر بين الحكومتين الشقيقتين حول أفضل السبل الآيلة إلى وضع التعاون الثنائي موضع التنفيذ. وقد رأينا أن الحكومة اللبنانية، وبطبيعة الحال الحكومة الإيرانية، مصرتان على تفعيل التعاون الثنائي. وقد اتفقنا كذلك مع دولته حول ضرورة أن نولي في المرحلة المقبلة أهمية قصوى لوضع كل الاتفاقيات والبروتوكولات التي سبق أن وقعت بين البلدين موضع التنفيذ، كما ينبغي تفعيل المشاريع العمرانية التي سبق لإيران ولبنان أن اتفقا على إجرائها في مراحل سابقة". وتابع: "كما رحب دولته خلال هذا اللقاء بالاقتراح المبدئي الذي تم التوافق عليه بين الجانبين اللبناني والإيراني، وهو أن تبادر الجمهورية الإسلامية الإيرانية بتزويد لبنان الشقيق بالطاقة الكهربائية عبر عملية ربط كهربائية تبدأ من إيران وتمتد عبر العراق وسوريا لتصل في نهاية المطاف إلى لبنان. ورحب أيضا بمشاركة الشركات الإيرانية المتخصصة في كل المشاريع العمرانية التي تقام أو ستقام في لبنان في مجالات الطاقة والمياه والكهرباء". وأردف: "كذلك كانت هناك جولة أفق مع دولته حول إمكانية تصدير الغاز الطبيعي وإمكانية تصدير النفط الخام أو المشتقات النفطية التي تنتج في الجمهورية الإسلامية الإيرانية إلى لبنان. وقد كان في عداد الوفد المرافق لنا في هذه الزيارة أحد كبار مسؤولي وزارة النفط الإيرانية الذي بادر إلى مناقشة كل هذه الأمور مع المعنيين في الجانب اللبناني. كما أبدى دولته أيضا دعمه للاستثمارات التي يمكن أن تقوم بها بعض الشركات الإيرانية في قطاع إنتاج الطاقة الكهربائية في لبنان". وختم بالقول: "وفي نهاية هذا اللقاء الأخوي الكريم، شرح دولته الحيثيات التي رافقت اللقاء الأخوي الذي جمعه مع فخامة الرئيس الإيراني الدكتور محمود أحمدي نجاد خلال مشاركتهما في القمة الإسلامية التي جرت في مكة مؤخرا. وبالتالي أعربنا عن ثقتنا التامة في أن مثل هذا اللقاء الأخوي والهام الذي تم بين الرئيسين من شأنه أن يشكل دافعا أساسيا للمزيد من تطوير وتثمير وتفعيل العلاقات الطيبة الموجودة بين البلدين الشقيقين".

تاريخ اليوم: 
24/02/2006