الرئيس السنيورة : ما الداعي للتورط في الصراع العسكري في سوريا من قبل البعض لتوريط لبنان بالوقوف مع نظام الاستبداد

ضمن رئيس كتلة المستقبل الرئيس فؤاد السنيورة كلمته في احتفال اطلاق المرحلة الثانية من ازالة الحاجز البحري في صيدا تعليقا على اخر التطورات السياسية وخاصة مشاركة حزب الله في المعارك في سوريا وقد تمثل ذلك بمقتل عناصر تابعة له ومنها قياديون شيعوا اخيرا في مقدمهم المسؤول العسكري في الحزب محمد حسين الحاج ناصيف الملقب ابو عباس وقال الرئيس السنيورة : إننا نسعى جاهدين لأن يستمرَّ ويترسخَ الاستقرارُ في لبنان وذلك بالعمل على إجراء فصل حقيقي بين حاجات ومصالح لبنان الوطنية العليا والصراعات والمحاور الاقليمية والدولية التي يجب ان نبقى بعيدين عنها، وان كنت أظنُّ ومع الاسف ان البعض في لبنان غير ملتزمٍ بهذا التوجه. إنَّ خوفي أن تكونَ توجهاتُ وممارساتُ هذا البعض تؤدي إلى توريط وربط لبنان بمحاور إقليمية ودولية لم يُستشرْ الشعبُ اللبنانيُّ بها ولا هو يقبل الارتباط بها او التورط معها. فما الداعي إذاً للانزلاق والتورط في الصراع العسكري الدائر في سوريا بين الشعب السوري الساعي لاستعادة حريته وكرامته والنظام السوري، وما هي المصلحةُ الوطنيةُ في مناصرة الاستبداد على حساب تاريخ وحاضر ومستقبل سوريا وعلى حساب مَنَعتِها وتقدمها على مسارات الديمقراطية الحقة والتداول السلمي للسلطة.
