كتلة المستقبل : النظام السوري امر بالجريمة بعد انكشاف مؤامرة سماحة والحكومة تؤمن التغطية ويجب ان ترحل ولن نشارك باي نشاط يتصل بها

-A A +A
Print Friendly and PDF
العنوان الثانوي: 
وقفت دقيقة صمت حدادا على اغتيال الشهيد اللواء وسام الحسن ورفاقه في جريمة الاشرفية

عقدت كتلة المستقبل النيابية اجتماعها الأسبوعي الدوري واستعرضت خلاله الاوضاع في لبنان والمنطقة وفي بداية الاجتماع وقفت الكتلة دقيقة صمت وحداد على روح الشهيد البطل، اللواء وسام الحسن، ورفاقه الشهداء الذين سقطوا في جريمة التفجير الإرهابي في الأشرفية، وفي بداية الاجتماع اطلع الرئيس السنيورة اعضاء الكتلة على حصيلة واجواء اجتماعه برئيس الجمهورية العماد ميشال سليمان ووزيرة خارجية الاتحاد الاوروبي كاترين اشتون ، وفي نهاية الاجتماع أصدرت الكتلة بياناً تلاه النائب زياد القادري وفي ما يلي نصه :

اولا : تعتبر كتلة المستقبل ان التفجير الارهابي الذي استهدف اللواء وسام الحسن ورفيقه احمد الصهيوني وادى الى استشهاد مواطنين ابرياء وسقوط العشرات من الجرحى وتدمير شارع بكامله في منطقة الاشرفية انما هو جريمةكبرىتشكل استمرارا للجريمة التي سبق ان استهدفت الرئيس الشهيد رفيق الحريري ورفاقه الابرار, وبذلك ينضم الشهيد اللواء وسام الحسن ورفاقه الى قافلة شهداء مسيرة الاستقلال الثاني وثورة الارز، وهذا يثبت ان الايدي المجرمة التي سبق ان استهدفت لبنان في قادته واستقلاله وحريته وسيادته ما زالت مستمرة في افعالها ونواياها واهدافها الاجرامية.

 تحتم هذه الوقائع على الشعب اللبناني وقوى الرابع عشر من اذار والقوى الصديقة والحليفة في لبنان, الاستمرار في النضال واليقظة من أج

ل كشف المجرمين وسوقهم الى العدالة واحباط مؤامراتهم ومخططاتهم الاجرامية المستمرة.

ان ما جرى يؤكد على ضرورة رفع مستوى واطر المواجهة السياسية لدى قوى الرابع عشر من آذار بما يتناسب مع خطورة المرحلة والتطلعات المستقبلية لبناء لبنان والدولة الحديثة القوية العادلة .

ثانيا: ان كتلة المستقبل تعتبر ان جريمة اغتيال اللواء وسام الحسن ورفاقه انما تأتي في سياق سياسي وامني واضح، خصوصاً بعد انجازاته العديدة ومنها كشف اكثر من 30 شبكة تجسس إسرائيلية وكذلك الإنجاز الكبير الأخير الذي حققه اللواء الحسن ورفاقه الشجعان في شعبة المعلومات عبر الكشف عن الجريمة المؤامرة التي كان يحضرها النظام السوري بتكليف المجرم ميشال سماحة نقل المتفجرات الى لبنان. ان انكشاف مؤامرة النظام السوري على لبنان امام الرأي العام العربي والعالمي بالصوت والصورة دفعه مع اعوان له الى اعداد جريمة اغتيال اللواء الحسن ورفاقه في الاشرفية، وهذا ما كان ليتم بهذه السهولة لولا الانكشاف الامني ابتداءً من مطار رفيق الحريري الدولي ولو لم تكن هناك مساعدة للمجرمين على الارض تتيحها مناطق نفوذ مقفلة على اجهزة الدولة الامنية.

إن وجود هذه الحكومة ساهمة في تأمين الغطاء السياسي والاعلامي والامني عبر دورها في حجب حركة الاتصالات عن الاجهزة الامنية وكذلك مضبطة الاتهام الامنية الحاقدة على لسان سياسيين واعلاميين ادت الى تهيئة مناخات الجريمة. لهذه الاسباب كلها فان كتلة المستقبل وقوى الرابع عشر من آذار لا يمكن ان تقبل بعد اليوم بقاء هذه الحكومة او التعامل معها بكونها  الاداة التي وفرت التغطية للجريمة الارهابية وتحضيراتها.

ثالثاً :ان كتلة المستقبل تكرر تمسكها بالاسلوب السلمي والحضاري الذي يتيحه الدستور والقانون في الاعتراض على سياسة الحكومة وإجراءاتها وكذلك في التعبير عن الرأي وهي لذلك تعتبر ان اقدام بعض المتظاهرين المندفعين على مهاجمة مبنى السراي الكبير انما كان عملا عفوياً ومرتجلا. ولكنه غير مقبول، لكن القضية الاساس تبقى جريمة الاغتيال للواء الشهيد وسام الحسن وبقية الشهداء.

ان كتلة المستقبل التي طالبت و تطالب برحيل الحكومة الحالية تعلن انها لن تشارك في اية نشاطات او جلسات حوارية او اجتماعات نيابية او سياسية تتصل بالحكومة والمسؤولين فيها حتى استقالة هذه الحكومة .

رابعا: ان كتلة المستقبل الحريصة على استقرار لبنان ومستقبله السياسي وانتظام عمل مؤسساته الدستورية والسياسية والاقتصادية وسلمه الاهلي ومصالح مواطنيه العليا، تدعو الى قيام حكومة حيادية انقاذية برئيسها واعضائها من خارج مكونات قوى الرابع عشر والثامن من آذار وعلى ان تعمل هذه الحكومة الجديدة على نقل البلاد  من حالة الاحتقان الى مرحلة من الهدوء والامن والاستقرار في خطوة باتجاه اعادة التوازن الى الشراكة الوطنية في لبنان.

خامساً:ان ما أدلى به وزير الخارجية الروسية سيرغي لافروف بالأمس من ان النظام السوري يحمي الأقليات في سوريا يؤكد على قراءة روسية خاطئة ومستهجنة تشجع النظام السوري على ارتكاب المزيد من المذابح لشعبه فضلاً عن أنه يضع روسيا في المواجهة مع الشعوب العربية.

ان كتلة المستقبل تعتبر ان النظام الديموقراطي واحترام القانون والعدالة وحده الكفيل بحماية جميع المواطنين لناحية الاكثرية او الاقلية وليس صحيحاً ان الحمايات تأتي من أشخاص مهما كان موقعهم .

تاريخ الخبر: 
24/10/2012