Diaries
GMT 12:44
الرئيس السنيورة عرض والسفير الاميركي التطورات في لبنان والمنطقة السفير فيلتمان: نأمل ونتوقع من سوريا تعاونا كاملا مع لجنةالتحقيق وننظر باهتمام بالغ الى كلام خدام لانه يظهر كيفية عمل الاحتلال السوري وطنية - 4/1/2006(سياسة) استقبل رئيس مجلس الوزراء فؤاد السنيورة ظهر اليوم في السراي الكبير السفير الاميركي في لبنان جيفري فيلتمان، وعرض معه على مدى ساعة الاوضاع العامة في لبنان والمنطقة. بعد اللقاء، قال السفير فيلتمان: "اجريت لقاء مفيدا جدا مع الرئيس السنيورة، وكما تعلمون كنت في واشنطن واجريت لقاءات عديدة مع المسؤولين وناقشت معهم مواضيع خاصة بالشرق الاوسط، وقد اردت ان انقل نتائج هذه المحادثات الى الرئيس السنيورة، كما اردت ان اؤكد له ان الولايات المتحدة كما اصدقاء كثيرين، في المجتمع الدولي مستمرة في التزامها بدعم لبنان خلال العام الجديد، والرئيس السنيورة وضعني في اجواء كل التطورات التي حدثت في غيابي لكي انقلها بدوري الى واشنطن". سئل: ما هو تعليقك على كلام نائب الرئيس السوري السابق عبد الحليم خدام؟ اجاب: "كلنا نظرنا باهتمام بالغ الى ما قاله السيد خدام، واعتقد ان كلامه يوضح مضمونه، والاهم هو المركز الذي كان يشغله في الدولة السورية لسنوات عديدة، وهو كان يتحدث انطلاقا من موقع سلطة وخبرة، لذلك كان كلامه مهما جدا". سئل: هل ترى ان كلامه سيساعد لجنة التحقيق للوصول الى الحقيقة؟ اجاب: "اترك ذلك للجنة التحقيق، ولكن من المؤكد ان كلامه يظهر كيف كان يعمل الاحتلال السوري في لبنان". سئل: لجنة التحقيق طلبت لقاء الرئيس السوري بشار الاسد فهل تعتقد انه سيتجاوب مع ذلك؟ اجاب: "هناك قرار صادر عن مجلس الامن يطلب من كل الاطراف التعاون الكامل مع لجنة التحقيق الدولية، وفي ما يتعلق بمقابلة اللجنة الرئيس السوري ومسؤولين سوريين آخرين، فاننا نأمل ونتوقع من سوريا ان تتعاون وبشكل كامل مع اللجنة كما تعاونت بقية الاطراف". سئل: لكن سوريا قالت ان هذا الطلب يستدعي اجتماعا جديدا لمجلس الامن؟ اجاب: "اعتقد ان اللجنة لديها الصلاحيات الكاملة التي تحتاجها من مجلس الامن لطلب مقابلة اي شاهد من اي بلد كان، وواجباتنا ان نلبي مطالب اللجنة".
GMT 15:11
الرئيس السنيورة عرض والنائب عدوان الوضع الحكومي وطنية - 4/1/2006 (سياسة) التقى رئيس مجلس الوزراء الاستاذ فؤاد السنيورة، بعد ظهر اليوم، نائب رئيس الهيئة التنفيذية في "القوات اللبنانية" النائب جورج عدوان، في اطار التشاور حول الوضع الحكومي.
GMT 16:05
الرئيس السنيورة ابرق الى رئيس الامارات وولي عهد دبي معزيا وطنية - 4/1/2006 (سياسة) ابرق رئيس مجلس الوزراء فؤاد السنيورة الى رئيس دولة الامارات العربية المتحدة الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان والى ولي عهد امارة دبي وزير الدفاع الاماراتي الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، معزيا بوفاة نائب رئيس دولة الامارات رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي الشيخ مكتوم بن راشد آل مكتوم. وقال في برقيته: "تلقيت ببالغ الأسى والأسف خبر وفاة المغفور له نائب رئيس دولة الامارات العربية المتحدة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي الشيخ مكتوم بن راشد آل مكتوم. واني اعتبر هذه الخسارة، قد حلت بلبنان كما اصابت دولة الامارات الشقيقة. لما كان للمرحوم، من دور كبير في تعزيز اواصر الاخوة والصداقة مع لبنان من مختلف النواحي، وعلى وجه الخصوص، الدور الذي لعبه واخوانه في فتح الباب امام الشباب اللبناني للعمل في امارة دبي والامارات العربية المتحدة للمشاركة في نهضتها، اضافة الى وقوفه الى جانب لبنان في قضاياه الوطنية". وامل ان "يتغمد الله الفقيد بالرحمة ويسكنه فسيح جناته".
GMT 16:16
مصحح رئيس مجلس الوزراء بحث الاوضاع مع 3 وزراء ونائب وطنية - 4/1/2005 (سياسة) استقبل رئيس مجلس الوزراء فؤاد السنيورة، بعد ظهر اليوم، وزيري الصناعة بيار الجميل والسياحة جو سركيس، ثم وزير المهجرين نعمه طعمة، فالنائب جورج عدوان، وبحث مع كل منهم الاوضاع العامة.
GMT 20:23
محادثات لبنانية بريطانية في السراي الكبير الرئيس السنيورة:القرار 1559 خاضع للحوار بين اللبنانيين ضرورة وجود علاقات جيدة بين لبنان وسوريا مبنية على الاحترام نتقدم بخطى ثابتة لمعالجة الشأن الحكومي سنتابع الحوار مع بريطانيا للحصول على الدعم الوزير سترو : الشعب اللبناني سيحصل في العام 2006 على الدعم الكامل من الاسرة الدولية للخروج من الحوادث المأساوية والوصول الى الاستقرار كلام خدام يؤكد التقارير التي وضعها القاضي ميليس امام مجلس الامن بريطانية ملتزمة تطبيق جميع القرارات الدولية التي تؤثر في لبنان ليس لدينا لي سياسة لتغيير النظام في سوريا
وطنيةـ4/1/2006(سياسة) ابدى رئيس مجلس الوزراء فؤاد السنيورة تقديره الكبير للدعم الذي تقدمه بريطانيا للبنان والتفهم المتزايد الذي تحرص على إبدائه تجاه قضايا لبنان. وأوضح "أن موقف لبنان ثابت من القرار 1559"، مشيرا إلى "أن هذا القرار خاضع للحوار الذي يقوم به لبنان ما بين اللبنانيين من أجل خلق أو إيجاد القناعة المشتركة بينهم للتعامل مع هذا القرار"، مشددا على أهمية "وجود علاقات جيدة بين لبنان وسوريا مبنية على الاحترام المتبادل والندية في التعامل". من جهته أكد وزير خارجية بريطانيا جاك سترو "أن الشعب اللبناني سيحصل في العام 2006 على الدعم الكامل من الأسرة الدولية في محاولته للخروج من الحوادث المأسوية للوصول الى الاستقرار والديمقراطية التي نلتزم بها جميعا". مشددا على "أن كلام نائب الرئيس السوري السابق عبد الحليم خدام يؤكد التقارير التي وضعها القاضي ديتليف ميليس أمام مجلس الأمن". عقدت عند الخامسة والنصف من بعد ظهر اليوم محادثات لبنانية-بريطانية بين الرئيس السنيورة ووزير الخارجية البريطاني جاك سترو في السراي الكبير، وحضر عن الجانب اللبناني وزير الخارجية فوزي صلوخ والسفير اللبناني في لندن جهاد مرتضى ومستشار الرئيس السنيورة السفير محمد شطح وعن الجانب البريطاني السفير البريطاني في لبنان جيمس واط والسكرتير الخاص للوزير سترو عرفان صديق ومدير قسم الشرق الأوسط وشمال أفريقيا في الخارجية البريطانية مارك ديفيس. وتم خلال هذه المحادثات التي دامت حتى السابعة والربع عرض لآخر التطورات في لبنان والمنطقة والعلاقات الثنائية بين البلدين،إضافة الى ما آلت إليه التحقيقات في جريمة اغتيال الرئيس الشهيد رفيق الحريري وموضوع المؤتمر الدولي لدعم لبنان الذي سيعقد في بيروت قريبا. مؤتمر صحافي وبعد المحادثات عقد الرئيس السنيورة والوزير سترو مؤتمرا صحافيا مشتركا استهله الرئيس السنيورة بالقول: " بداية أود أن أرحب بصديق لبنان وزير خارجية بريطانيا، الذي يقوم بزيارة صداقة الى لبنان وربما هذه الزيارة الثالثة الذي يقوم بها وزير خارجية بريطانيا إلى لبنان منذ مطلع التسعينات. ولقد كانت هناك محادثات جيدة ومفيدة بين السيد سترو وبيني ومع الوفدين المرافقين وتناولت هذه المحادثات عددا من القضايا والمسائل، لاسيما نحن في لبنان لدينا علاقة طويلة وعلاقة صداقة مهمة ما بين لبنان والمملكة المتحدة وخلال الفترة الماضية كان هناك تعاون وثيق مع بريطانيا التي لم تترك مناسبة الا وكانت إلى جانب لبنان في تقديم الدعم، لا سيما في ما خص التحقيق الدولي وأيضا مساعدة لبنان في شتى الأمور الأمنية والتقنية، كذلك كانت بريطانيا أيضا تعبر عن استعدادها لمساعدة لبنان، ولاسيما من خلال مشاركتها في اجتماع المجموعة الدولية لدعم لبنان الذي عقد في نيويورك والذي يمهد لعقد المؤتمر الدولي لمساعدة ودعم لبنان والذي نعمل من اجل الإعداد له في الفترة الحالية، لقد شملت المباحثات عددا من القضايا كما ذكرت بما يتعلق بالمسائل التي تهم لبنان، لا سيما في سعيه لتعزيز استقلاله وسيادته بعد هذه المعاناة الطويلة التي مرّ بها على مدى ثلاثين عاما، وأيضا في ما خص موضوع المسائل التي يعني منها، ولا سيما استمرار الاحتلال الإسرائيلي لجزء من الأراضي اللبنانية المحتلة، وقد تناولنا عددا من المسائل بما فيها القرار 1559 وموقف لبنان منه ثابت في ان هناك قرارات دولية يعبر دائما لبنان عن احترامه لها ولكن في هذا الصدد فان هذا القرار خاضع للحوار الذي يقوم به لبنان ما بين اللبنانيين من اجل خلق أو إيجاد القناعة المشتركة بين اللبنانيين للتعامل مع هذا القرار. أود أن اكرر مرة ثانية التقدير الكبير للدعم الذي تقدمه بريطانيا والتفهم المتزايد الذي تحرص على أبدائه تجاه قضايا لبنان كما أود أن اعبر عن شكري الكبير للزيارة التي يقوم بها الوزير سترو إلى لبنان لما في ذلك من دعم حقيقي وتعبير جدي عن مقدار المساعدة والدعم الذي تقدمه بريطانيا للبنان. وقال الرئيس السنيورة بالإنكليزية: "أود أن أغتنم هذه المناسبة لأعبر عن شكرنا العظيم للوزير سترو الذي هو صديق للبنان كما أود أن أشكر رئيس الوزراء البريطاني السيد بلير للدعم الذي يقدمانه للبنان وما تعبر عنه المملكة المتحدة من دعم للبنان لا سيما في مختلف المفاصل التي نمر بها". الوزيرسترو أما وزير الخارجية البريطاني سترو فقال: "أود أن أشكر رئيس الوزراء ووزير الخارجية للترحيب الحار الذي لقيته منهما هذه الليلة، منذ وطأت قدماي أرض لبنان، وأحمل معي تحيات رئيس وزراء بلادي طوني بلير لكم وإعجاب حكومتي وشعبي للطريقة التي تخطيتم بها أنتم وشعبكم العديد من الأمور التي واجهتكم في العقود السابقة من أجل بناء مستقبل أفضل وأكثر ازدهارا وديمقراطية وأمنا للبنان كدولة مميزة وذات سيادة، معترف بها من قبل كل جيرانها وكافة دول العالم. العام الماضي كانت سنة مهمة جدا ولكن دراماتيكية للبنان وأود أن أقدم تعازي لعائلات وأصدقاء من قضوا، لعائلة رئيس الوزراء السابق رفيق الحريري وعائلة وأصدقاء جبران تويني التي سأزورها غدا وجميع من قضوا في الاغتيالات السياسية الأخرى خلال السنة الماضية. ولكن في سنة 2006 سيحصل الشعب اللبناني على الدعم الكامل من الأسرة الدولية في محاولته للخروج من هذه الحوادث المأساوية للوصول إلى الاستقرار والديمقراطية التي نلتزم جميعنا بها. وقد واجه العالم هذه الاغتيالات التي حصلت في لبنان بصدمة كبيرة خاصة تلك التي حصلت في الرابع عشر من شباط العام الماضي ولكن تأثر العالم بالمقابل بالمظاهرات التي طالبت بالديمقراطية والتي شارك فيها أكثر من مليون شخص في شهر آذار الماضي. وقد تأثرت كثيرا الأسرة الدولية أيضا بالطريقة التي جرت فيها الانتخابات الحرة والعادلة في شهري أيار وحزيران الماضيين أيضا. ونحن كعضو دائم في مجلس الأمن لدى الأمم المتحدة، فإن بريطانيا ملتزمة بتطبيق جميع قرارات الأمم المتحدة التي تؤثر على هذا البلد من القرار 1559 إلى القرار 1595 و1636 و1644 ونحن نحث وسنستمر ندعو سوريا إلى التعاون الكامل مع هذه القرارات وخاصة مع التحقيق الدولي في اغتيال الرئيس رفيق الحريري. وأخيرا أود أن أشير إلى ما سمعناه عن الانفجارات الأربعة التي حصلت في العراق ومن ضمنها الهجوم الانتحاري على مقر شيعي وقضى أكثر من 30 شخصا، هذا إرهاب دون أي شك شهدتموه أيضا في هذه البلاد كما لدينا في بريطانيا ويواجهه الشعب العراقي الآن. وأنا أود أن أكون واضحا في هذا المجال أن هذا الإرهاب لن يهزم إرادة الشعب العراقي الذي أظهرها بوضوح في انتخابات الخامس عشر من كانون الأول الماضي. إن الشعب العراقي يريد أن يؤسس حكومة ديمقراطية ويعمل لأجل عراق مزدهر وآمن". أسئلة وأجوبة سئل الوزير سترو: هل أنت مع تغيير النظام في سوريا؟ أجاب: ليست لدينا أي سياسة لتغيير النظام في سوريا إن الحكومة المستقبلية في سوريا تعود للشعب السوري وما نود أن نراه أن حكومة سوريا مهما كانت، تنفذ التزاماتها الدولية وخاصة التي وضعت في سلسلة من القرارات من مجلس الأمن والأمم المتحدة والتي تتضمن التعاون الكامل في التحقيق في اغتيال الرئيس الشهيد رفيق الحريري. كما تتضمن اعترافا كاملا بلبنان كبلد مستقل وذو سيادة. ودعوني أدعو سوريا من جديد لإظهار نيتها الحسنة، كما فعلت مع دول أخرى في العالم، بأن تتبادل السفراء مع لبنان كبلد جار وذي سيادة. وسئل الرئيس السنيورة: الأكثرية الحاكمة تقول أن لبنان يتعرض لحرب إرهابية من قبل سوريا، فما هو رأيكم في كيفية وقف هذه الحرب؟ أجاب:"إن موقف لبنان الرسمي هو إننا نعمل بكل جد على أن تكون بيننا وبين سوريا وهي الجار والصديق والبلد وبيننا وبينها تاريخ طويل من العلاقات وتربطنا أيضا مصالح مشتركة ومستقبل نحن ساعون بكل جهد لكي تكون بيننا وبين سوريا علاقات جيدة وممتازة ومبنية على الاحترام المتبادل وعلى الندية في التعامل، وما نرغب به من سوريا هو أن تتعاون مع لجنة التحقيق الدولية لان اللبنانيين صوتوا جميعا لمعرفة نتائج التحقيق والحقيقة، أكانوا في 8 آذار أو في 14 منه، وهم يرغبون في الوصول إلى هذه الحقيقة وبذلك نتمنى على سوريا وعلى المسؤولين السوريين التعاون مع لجنة التحقيق، ولكن بالرغم من أي نتيجة يصل إليها التحقيق أو المحاكمة التي رغبنا أن تكون محاكمة ذات طابع دولي بالرغم من أي نتيجة قد تصل إليها فان هذا الأمر يجب أن لا يشكل مشكلة أو أن يضع العلاقات اللبنانية السورية في مهب الريح، أود هنا أن أؤكد أننا ساعون في لبنان وموقفنا الرسمي هو أن نبني علاقات جيدة مع سوريا لان ذلك من مصلحة سوريا ومن مصلحة لبنان." وسئل الوزير سترو: أنت تتكلم عن قرار الأمم المتحدة رقم 1559 في حال تم تجريد "حزب الله" من سلاحه من يضمن للبنان أن إسرائيل لن تنتهك سيادة لبنان؟ أجاب: هناك عدد من الأحداث تحصل في نفس الوقت، فمن جهة هناك المسار الذي وضعه القرار 1559 والذي هو هنا ليضمن مع أمور أخرى أن لبنان يستطيع أن يصبح دولة ذات سيادة واستقلال كاملين. وهناك من جهة أخرى مسار السلام في الشرق الأوسط الذي يعتمد على القرارات 242 و338 و1397، وخارطة الطريقة وهي جميعها لضمان حصول سلام عادل وشامل بين الفلسطينيين وإسرائيل ويحل الأمور الأخرى العالقة بين إسرائيل وسوريا ولبنان. ومجلس الأمن والأسرة الدولية واضحان جدا إزاء مسؤولياتهم تجاه لبنان ووضعه القرار 1559 ودعم بالإجماع للقرارات الأخرى اللاحقة هو لضمان أن يكون لبنان قادرا جدا ليصبح ذا سيادة بالتطبيق وبالنظرية، ونحن لن نساوم حول هذا الموضوع، لنكن واضحين في هذا الشأن. وسئل سترو: هل توافق على أن نزع سلاح حزب الله يجب أن يتم بين الفرقاء اللبنانيين من دون وضع مهلة زمنية محددة؟ أجاب:" أن القرار لا يضع مهلة محددة وهذه القرارات يتم تحريرها بدقة. وبرأينا انه مهم، ولهذا صوتنا عليه، أن على جميع الميليشيات التي تعمل داخل لبنان يجب أن تكون مجردة من السلاح كما يقول القرار، وان المجموعات مثل حزب الله عليها أن تأخذ الخيار المناسب، إذا المليشيات لا تشبه بعضها، وعليه أن تتبع طريقا ديموقراطيا، لقد واجهنا أمورا مماثلة في تاريخنا الخاص ونفهم ما يحصل على طريق الوصول لذلك". سئل الوزير سترو: ما هو تعليقك على المقابلة التي أجريت مع السيد عبد الحليم خدام؟ أجاب:" لقد كان خدام نائب رئيس جمهورية في سوريا ولذلك اعتقد أن تعليقاته مهمة جدا وتبدو أنها متناسقة مع ما ورد في تقارير لجنة التحقيق الدولية التي وضعها القاضي ميليس أمام مجلس الأمن". سئل الوزير سترو: نود أن نعرف لماذا لن تزور الرئيس لحود، وكيف تقيم الوضع الأمني في لبنان وان تزوره بعد حصول عدة اغتيالات؟ أجاب:" لقد وصلتني دعوة، واشكر رئيس الوزراء لهذه الدعوة ومن الطبيعي أيضا أن ألتقي نظيري وزير الخارجية، وكانت ترتيبات مرضية وجيدة لزيارتي وإنني سأجتمع بممثلين عن كل الطوائف داخل لبنان ولا سيما ثلاثة من الرؤساء الأساسيين للطوائف، فهذه ليست فقط سلسلة من الاجتماعات مع أعضاء الحكومة. أما بخصوص الوضع الأمني فأفضل أن يعلق على هذا الأمر رئيس الوزراء اللبناني". سئل سترو: كيف تنظر الحكومة البريطانية لحزب الله، وهل تحمل أي مبادرة بخصوص العلاقات اللبنانية-السورية؟ أجاب: أن سياستنا واضحة جدا، وفقا لقرارات مجلس الأمن التي دعمناها دائما وهذه قرارات صدرت منذ عدة اشهر، أما بخصوص موقفنا تجاه الميليشيات وموقفنا من حزب الله فان القرار 1559 واضح جدا، أما رأينا بعلاقات بين سوريا ولبنان فكما قلت على سوريا أن تعترف بلبنان كدولة مستقلة ذات سيادة كما هي تعترف ببريطانيا كدولة ذات سيادة مستقلة وتتبادل السفراء وان تحترم هذه السيادة بالتطبيق، إذا هذه هي مبادرتنا ولا نحتاج إلى مبادرات إضافية، إن الأسرة الدولية واضحة بما يجب أن يقومون به وهذا ما سأقوم كجزء من محادثاتي مع رئيس الوزراء اللبناني والوزراء الآخرين والجميع في لبنان الذين سأزورهم وسأبحث في كيفية تطبيق سوريا للالتزامات وماذا تستطيع أن تقدم الأسرة الدولية وبريطانيا لتعزيز امن لبنان وازدهاره مستقبلا". سئل الوزير سترو: بالنسبة لطلب لجنة التحقيق الدولية بمقابلة الرئيس بشار الأسد والوزير فاروق الشرع، فهل تعتقد أن أمام سوريا أي خيار آخر سوى الاستجابة لمطالب الأمم المتحدة؟ أجاب: إذا رفضت سوريا تطبيق التزاماتها فإن ذلك سيعود إلى مجلس الأمن يقرر. لن أستبق أية أمور ولكن أعتقد أن سوريا واضحة جدا بخصوص التزاماتها والأسرة الدولية أيضا ستتطلع إلى سوريا أيضا لكي تطبق التزاماتها، كما ستقوم بذلك تجاه أي عضو آخر في الامم المتحدة وسوريا تعرف ما يمكن أن تكون نتائج عدم التزامها. الرئيس السنيورة سئل الرئيس السنيورة:هل هناك أي حل للوضع الحكومي؟ أجاب:" إننا نتابع الحوار الذي بدأناه واعتقد إننا نتقدم بخطى ثابتة بهذا الصدد وسنتابع إن شاء الله هذه المسائل خلال الأسبوع المقبل والذي يليه." سئل الرئيس السنيورة: لقد ذكرت أن هناك مساعدة أمنية بريطانية للبنان، ففي أي مجال ستكون هذه المساعدة وهل هي في مجال التحقيق؟ أجاب:" كلا، ليس في مجال التحقيق، هناك مساعدة تقنية على صعيد بناء قدرات الأجهزة الأمنية اللبنانية، وقد حصلت في الأسابيع الماضية دورات تدريبية في هذا الصدد وسنتابع التعاون مع السلطات البريطانية للحصول على الدعم الذي نحتاجه في هذا الصدد." سئل الرئيس السنيورة: ما هي أهم مواضيع البحث مع الوزير سترو؟ أجاب:" لقد بحثنا في كثير من القضايا ومنها ترسيم الحدود، وقضية المعتقلين اللبنانيين في السجون الإسرائيلية، كذلك في خرائط الألغام، والانتهاكات الجوية الإسرائيلية، وفي مزارع شبعا، وفي المساعدات التي يمكن أن تقدمها بريطانيا إلى لبنان، واعتقد أن هذه خطوة هامة قامت بها بريطانيا خلال هذه الزيارة ونحن نشكر الوزير سترو على زيارته ونتمنى له إقامة طيبة خلال اللقاءات الذي سيقوم بها في لبنان." لقاءات سترو بعد ذلك التقى الوزير سترو في السراي وفدا من أهالي المعتقلين اللبنانيين في السجون الإسرائيلية بحضور الرئيس السنيورة وتسلم منهم مذكرة بالمطالب. كذلك التقى الوزير سترو بحضور الرئيس السنيورة وفدا من أهالي المعتقلين في السجون السورية وتسم منه مذكرة اكدت على ضرورة كشف مصير أبنائهم والإفراج عنهم. مأدبة عشاء وعند التاسعة مساء أقام الرئيس السنيورة مأدبة عشاء في السراي الكبير على شرف الوزير سترو والوفد المرافق له، حضرها عدد من الوزراء.
