الرئيس السنيورة : يقدم التبريرات التي يحتاجها النظام السوري من اجل ان يقول ان طرابلس هي مدينة التشدد

-A A +A
Print Friendly and PDF
العنوان الثانوي: 
استغرب كلام ميقاتي عن ان انتشار الجيش في طرابلس منع قيام إمارة

استغرب رئيس كتلة المستقبل النيابية الرئيس فؤاد السنيورة كلام الرئيس ميقاتي الاخير حول انه لو لم ينتشر الجيش بقوة في طرابلس لكانت قامت الامارة متسائلا : عن اي امارة يتحدث ؟ وماذا يعني بهذا الكلام ؟ ومن وقف ضد انتشار الجيش ؟ وهل هي محاولة لتقديم تبريرات للموقف السوري الذي لطالما كان يقول ان مدينة طرابلس هي مركز للمتطرفين والمتشددين ما يعطي النظام السوري تبريرات لكي يصرف الانتباه عما يجري في سوريا ويركز الانتباه على ما يجري في طرابلس ويحاول ان يقول ان النظام السوري هو محور هجمة تتم من لبنان على سوريا من قبل جماعة متشددين ...

الرئيس السنيورة وخلال ندوة صحفية عقدها في مكتبه في الهلالية في صيدا اعتبر ان الرئيس ميقاتي يقدم اليوم التبريرات التي يحتاجها النظام السوري من اجل ان يقول ان طرابلس هي مدينة التشدد ومدينة الذين يؤمنون بالعنف والارهابيين متسائلا في هذا السياق : ام ان الرئيس ميقاتي  يريد ان يعطي صورة لبعض الدول الاوروبية وغيرها بانه هو الذي يحارب المتشددين وهو الذي وقف حائلا دون امارة مزعومة في لبنان ، وهل هذا على حساب ابناء مدينة طرابلس ؟ام  على حساب اللبنانيين ؟ام على حساب انه يظهر ان هناك مجموعة من المتشددين والمتطرفين في طرابلس تشوه سمعة المدينة من اجل ان نكسب كسبا سياسيا؟؟..رافضا ان يتم اتهام طرابلس بامر معين هي براء منه ..

ولفت الرئيس السنيورة الى ان تيار المستقبل كان ينادي بانتشار الجيش في مدينة طرابلس منذ اشهر طويلة وبجعلها مدينة خالية من السلاح وبان يكون الجيش قادر على ان يفرض الامن بكل صرامة..وقال: آن الاوان ان يتم فرض الامن على الجميع في مدينة طرابلس وان ينتشر الجيش بشكل كامل وان يفرض الامن على الجميع واي شخص يطلق النار يجب لا غطاء عليه من احد .. كفى لم يعد مقبولا ان تستمر الامور بهذا الشكل ..

وفيما يتعلق باقتراح الرئيس نجيب ميقاتي بالتوافق على قانون انتخابي جديد وبعدها تستقيل الحكومة اعتبر الرئيس السنيورة انه ليس بالامر الجديد ولا يخطو خطوة الى الامام باتجاه الحل وانما يضيف شروطا جديدة وقال : باصرارالرئيس ميقاتي على الاستمرار هو يضيع فرص على نفسه وعلى لبنان بهذا التردي في الاوضاع على مختلف المستويات ...واصفا الرئيس ميقاتي بانه كمن يبيع الثلج في هذه الآونة ولا يدرك بان الثلج اذا ذاب" نصبح في وضع مختلف عما كان عليه وبالتالي يخسر الفرص التي يمكن ان تعود على لبنان في حال تمت الاستقالة "..

وحول المذكرات التي صدرت عن القضاء السوري بحق الرئيس سعد الحريري والنائب عقاب صقر ولؤي المقداد اعتبر الرئيس السنيورة أن النظام السوري اراد بهذا الأمر افتعال قضية يشغل الناس بها وأن هذه القضية لا اساس لها من الصحة من حيث المبدأ وليس لها اي قيمة قانونية أو سياسية ، ولا تؤدي الى اي نتيجة ، فضلا عن ان النظام السوري فقد شرعيته العربية والدولية ، من خلال المواقف التي وقفتها دول الجامعة العربية من جهة والـ130 دولة التي عبرت عن اعترافها بالمعارضة السورية وايضا بالموقف الذي وقفه الانتربول مؤخرا بالنسبة لهذا الموضوع .

 

وحول كلام الرئيس ميقاتي الأخير عن أنه عندما وافقت الحكومة على مشروع سلسلة الرتب والرواتب كان ذلك في منتصف هذا العام وكانت الظروف الاقتصادية ملائمة وأنه بعد ذلك تردت الأوضاع الاقتصادية بحيث انه يعيد النظر في هذا الشأن ، قال السنيورة : فليسمح لي الرئيس ميقاتي ان هذا الكلام غير دقيق ، لان الحكومة اقدمت على عدة امور اوصلتها الى حيث وصلت اليه ، وان الظروف الاقتصادية التي يعلمها الرئيس ميقاتي وتعلمها الحكومة ليست وليدة الأشهر القليلة الماضية بل هي  في ترد مستمر منذ مطلع العام 2011 ، عندما اتت هذه الحكومة وجرى تكليف الرئيس ميقاتي في كانون الثاني 2011 اصبحت المؤشرات الاقتصادية والمالية كلها تنبىء بهذا التدهور الجاري . معتبرا ان على الحكومة ان تتبصر اكثر فأكثر في الظروف والأوضاع بان تقوم بما يستطيع الاقتصاد تحمله وبما يؤدي الى انصاف عادل لمختلف الشرائح العاملة في القطاع العام  وليس من خلال عمليات بهلوانية لا تتلاءم مع ابسط القواعد المالية والادارة الصحيحة للشأن العام .

 

وفيما يلي النص الحرفي لكلام الرئيس السنيورة :

الحكومة

حول اقتراح الرئيس ميقاتي بتشكيل حكومة جديدة تشرف على الانتخابات النيابية المقبلة قال الرئيس السنيورة :استمعت الى هذا القسم من الحديث الذي لم ار فيه شيئا جديدا لانه تطرق الى هذا الموضوع في احاديث سابقة وكذلك فقد تطرق ايضا في حديث سابق حول موضوع ان يكون ذلك من ضمن سلة متكاملة بما فيها موضوع الموافقة على الانتخابات واعتقد ان هذا الامر لا يشكل اختراقا لوضع متجمد وغير متحرك بل على العكس يضيف شروطا جديدة وبالتالي هو ربما يعكس ذلك اراء فرقاء معينين يرغبون في اضافة تعقيدات اضافية على الموضوع وبالتالي لا اعتقد ان هذا ليس امرا جديدا ولا يخطو خطوة الى الامام باتجاه الحل ، الحل كما اراه وهو كما رايناه قبل سنة وتحدثنا بشانه في اكثر من مناسبة وايضا مع دولة الرئيس ميقاتي وايضا تقدمت به قوى 14 اذار في اكثر من مناسبة وفي ايار من هذا العام وبعد ذلك في ايلول من خلال عرائض قدمت الى فخامة رئيس الجمهورية وهو ان الامور بحاجة الى احداث صدمة ايجابية تتركز باستقالة الحكومة وهذا هو الامر الذي يتم ز

انا اعتقد ان الرئيس ميقاتي باصراره على الاستمرار هو يضيع فرص على نفسه وعلى لبنان لبنان بهذا التردي في الاوضاع على مختلف المستويات ولا سيما على المستويات الاقتصادية والمالية المستجدة بشكل متزايد بسبب سوء الاداء الذي نشهده بالتالي هو يضيع فرص حقيقية على لبنان من الممكن للبنان ان يخرج من هذا المازق الذي تستوظفه الحكومة بادائها على لبنان وبالتالي يصبح من الصعب على لبنان الخروج من هذا المازق .

اقول ان الرئيس الميقاتي كمن يبيع الثلج في هذه االاونة ولا يدرك هذا الشخص الذي يبيع الثلج ان الثلج يذوب واذا ذاب نصبح في وضع مختلف عما كان عليه عندما بدا عملية بيع الثلج فالرئيس ميقاتي يشابه بهذا الامر بائع الثلج وهو يخسر فرص التي يمكن ان تعود على لبنان اذا تمت الاستقالة وايضا بالنسبة له ، اعتقد انه من الافضل التوقف عن وضع شروط جديدة حول موضوع الحكومة طبيعي الحكومة عندما تستقيل الدستور واضح ليس هناك من فراغ يمكن البدء بمحاولة الخروج من المازق وبالتالي لا يمكن اللجوء الى تبريرات اكان ذلك في موضوع الفراغ او عدم وجود فراغ او كان ذلك في موضوع فيما يتعلق بالاستقرار وبالتالي كل هذه الحجج لا تستقيم واعتقد ان ما قدمه الرئيس ميقاتي مؤخرا من اقتراحات ليست جديدة ولا تؤدي الى احداث اختراق في الوضع القائم .

احداث طرابلس وانتشار الجيش اللبناني

وحول احداث طرابلس الأخير وانتشار الجيش اللبناني فيها وكلام الرئيس ميقاتي بهذا الخصوص قال: هذا المطلب الذي قامت الحكومة مؤخرا ودعمت الجيش وعملت الانتشار هذا امر جيد ويجب ان نعززه وندفع اليه لكن نحن سمعنا على مدى الاشهر الطويلة الماضية اكثر من 15 مرة دخل الجيش وانتشر ومن ثم نسمع اننا نطالب بانتشاره من جديد وهذا الامر غير مفهوم عند اللبنانيين وعند ابناء مدينة طرابلس لان هذا الجرح النازف الذي يستعمله البعض لاحداث الفتنة من جهة ولاحداث مزيد من القلق ومن التوتر واستخدامه لكل غرض غير مشروع .. انا سمعت من الرئيس ميقاتي ايضا كلام هو كلام غريب عجيب لا استطيع ان افهمه عندما قال انه لو لم ينتشر الجيش بقوة في طرابلس لكانت قامت الامارة عن اي امارة يتحدث ؟ ماذا يعني بذلك ؟ من وقف ضد انتشار الجيش ؟ تيار المستقبل او غيره كان ينادي بانتشار الجيش في مدينة طرابلس منذ اشهر طويلة وكان ينادي بجعل طرابلس مدينة خالية من السلاح وبان يكون الجيش قادر على ان يفرض الامن بكل صرامة لماذا كل هذا التاخير والتلكؤ والاقدام والتراجع ؟ ثم ماذا موضوع الامنارة ؟ من الذي يريد ان يقوم بموضوع الامارة هناك ؟ هل هو محاول لتقديم ما يسمى تبريرات للموقف السوري الذي لطالما كان يقول ان مدينة طرابلس هي مركز للمتطرفين والمتشددين وبالتالي هذا الامر كان يعطي النظام السوري تبريرات لكي يصرف الانتباه عما يجري في سوريا ويركز الانتباه على ما يجري في طرابلس ويحاول ان يقول ان النظام السوري هو محور هجمة تتم من لبنان على سوريا من قبل جماعة متشددين وها هو اليوم يقدم الرئيس ميقاتي التبريرات التي يحتاجها النظام السوري من اجل ان يقول ان طرابلس هي مدينة التشدد ومدينة الذين يؤمنون بالعنف والارهابيين ، وهذا غير مقبول ن هل هذا هو السبب ام انه ايضا يريد ان يعطي صورة لبعض الدول الاوروبية وغيرها انه هو الذي يحارب المتشددين وبالتالي هو الذي وقف حائلا دون امارة مزعومة في لبنان بانه هو الذي يقوم بعمل مشكور على حساب من ؟ على حساب ابناء مدينة طرابلس ؟ على حساب اللبنانيين ؟ على حساب انه يظهر ان هناك مجموعة من المتشددين والمتطرفين في طرابلس تشويه سمعة طرابلس من اجل ان نكسب كسبا سياسيا وخلق قصة غير مقبولة كما سمعت ايضا شيء وكان الرئيس ميقاتي يساعد الاشخاص الذين يشاركون في عملية اطلاق النار سمعت منه احد من أل المصري ممن يلوذ به في هذا الشان ، الحقيقة انا شديد الاستغراب مما سمعته في هذا الشان وشديد الاسى بان يصار الى النيل من مدينة طرابلس واتهامها بامر معين هي براء منه وهي فعليا لا تعبر هذه الافكار عن روح مدينة طرابلس وعن حقيقتها بانها مدينة اعتدال وليس مدينة تطرف وان كان هناك افترضنا مجموعات قليلة ممن يمكن ان يكونوا متطرفين هل هذا نصل به الى حدود ان هناك من يريد ان يقيم امارة في طرابلس امر مستغرب في الحقيقة .

لكن اعود واقول لقد ان الاوان ان يتم فرض الامن على الجميع في مدينة طرابلس والطرابلسيين كفروا بهذا الانتشار والعودة عنه للجيش ان الاوان ان ينتشر الجيش بشكل كامل وان يفرض الامن على الجميع واي شخص يطلق النار يجب لا غطاء عليه ولا ينبغي ان يكون اي غطاء عليه من اي شخص كان لا المصري ولا غير المصري ولا اي شخص ، لا يجوز الاستمرار بالتلاعب بحياة الناس واذا استعرضنا على مدى الاشهر الماضية كم بريء سقط قتيلا او جرح او تعرض منزله للدمار او للحريق بسبب هذا التلهي وهذه الالعاب التي يقوم بها البعض هناك ، ان الاوان كفى لم يعد مقبولا ان تستمر هذه الامور بهذا الشكل ولا يمكن ان نستعملها مادة من اجل تبييض صفحة او محاولة اظهار نفسه بانه يقوم بعمل بان يتهم الاخرين او يتهم مدينة طرابلس بانها مدينة التشدد وهذا الامر .

المذكرات السورية

وردا على سؤال حول المذكرات التي صدرت عن القضاء السوري بحق الرئيس سعد الحريري والنائب عقاب صقر ولؤي المقداد قال الرئيس السنيورة : أعتقد أن هذا الأمر لا يفسر الا من جهة ان النظام السوري يحاول أن يظهر ان هناك قضية ومسألة يشغل الناس بها ويحاول ان يقوم بها عن طريق ان يكلف بهذه الدعوى في المحاكم اللبنانية . هذه القضية فعليا لا اساس لها من الصحة من حيث المبدأ والأمر الثاني يجب أن نعلم ان هذا النظام في سوريا عمليا فقد شرعيته العربية والدولية ، من خلال المواقف التي وقفتها دول الجامعة العربية من جهة والـ130 دولة التي عبرت عن اعترافها بالمعارضة السورية وايضا بالموقف الذي وقفه الانتربول مؤخرا بالنسبة لهذا الموضوع . واعتقد ان هذا الأمر يجب أن لا نعطيه اي اهمية على الاطلاق وليس لها اي قيمة لا قانونية ولا سياسية ، وبالتالي لا هي في الأصل حقيقة ولا هذا الأسلوب الذي اعتمده النظام السوري يؤدي الى اي نتيجة .

سلسلة الرتب والرواتب

وحول تعاطي الحكومة مع موضوع سلسلة الرتب والرواتب قال الرئيس السنيورة : من ضمن الأشياء التي لفتت انتباهي البارحة وانا اسمع الرئيس ميقاتي عندما كان يعطي تبريرات لماذا قامت الحكومة بهذا المشروع الذي وضعته ، بالقول بأنها عندما وافقت الحكومة على هذا المشروع كان ذلك في منتصف هذا العام وكانت الظروف الاقتصادية ملائمة للقيام بهذا المشروع وأنه بعد ذلك تردت الأوضاع الاقتصادية بحيث انه يعيد النظر في هذا الشأن . فليسمح لي الرئيس ميقاتي ان هذا الكلام غير دقيق ، بداية اقول ان الحكومة اقدمت على عدة امور اوصلتها الى حيث وصلت اليه بالرغم من كل الملاحظات التي ابديت مباشرة للرئيس ميقاتي وداخل مجلس النواب وهو يعلم هذا الأمر ، وفي اوقات بعيدة في مطلع هذا العام . ليس هذا فقط ، بل ان الظروف الاقتصادية التي يعلمها الرئيس ميقاتي وتعلمها الحكومة تمام العلم بأنها ليست وليدة الأشهر القليلة الماضية أي ان الأوضاع الاقتصادية تردت خلال الأشهر القليلة الماضية وبالتالي اصبحت تمنع على الحكومة من السير في موضوع سلسلة الرواتب الجديدة ، بل ان الأوضاع الاقتصادية والمالية هي في ترد مستمر بداية من مطلع العام 2011 ، عندما اتت هذه الحكومة وجرى تكليف الرئيس ميقاتي في كانون الثاني 2011 اصبحت المؤشرات الاقتصادية والمالية كلها تنبىء بهذا التدهور الجاري . كما ان الظروف العالمية خلال 2011 و2012 كانت تنذر بأن هناك تطورات ، ليس ذلك فقط ، بل انا سمعت من مندوبي الأساتذة كلاما واضحا وصريحا اانا ما كنا نطالب بسلسلة جديدة ولكن عندما شهدنا ان هناك عطاءً كبيرا قامت به الحكومة بداية مع سلسلة القضاء والقضاة وبعد ذلك سلسلة الأساتذة الجامعيين ، ما قامت به الحكومة هو اثبات ودليل على تبصرها وعدم درايتها في ادارة الشأن العام وفي التعرف على النتائج التي يمكن ان تترتب على اي خطوة يمكن ان تتخذها واذا كانت غير مدروسة ستؤدي الى تداعيات خطيرة وهذا ما جرى تنبيه الحكومة عدة مرات في هذا الشأن . فأعتقد بان القول هذه السلسلة كانت مقبولة وبامكان الاقتصاد اللبناني ان يتحملها والأوضاع المالية ان تتحملها حتى منتصف العام الحالي وان ما جرى من تطورات بعد ذلك اصبحت لا تتلاءم مع هذه التطورات، هذا الكلام غير دقيق ، واعتقد ان على الحكومة ان تتبصر اكثر فأكثر في الظروف والأوضاع وتنظر الى الأمر بعين تستطيع من جهة ان تقوم بما يستطيع الاقتصاد تحمله والأوضاع المالية وايضا بما يؤدي الى انصاف عادل لمختلف الشرائح العالمين في القطاع العام وليس فقط من خلال عمليات بهلوانية – اكروباتيك- انه نؤجل ونقسط ... اعتقد هذه كلها امور لا تتلاءم مع ابسط القواعد المالية والادارة الصحيحة للشأن العام وللأوضاع الاقتصادية في البلاد .

استقبالات

وكان الرئيس السنيورة التقى مفتي صور ومنطقتها الشيخ مدرار الحبال ورئيس بلدية صيدا المهندس محمد السعودي ووفدا من منسقية تيار المستقبل في الجنوب برئاسة منسق عام المنطقة الدكتور ناصر حمود ووفودا من هيئات اهلية واجتماعية من صديا والجوار .

تاريخ الخبر: 
16/12/2012