العريضي: موقفنا من المشروع الارثوذكسي ثابت ولن نغيره ,سلام يطالب بتقديم مشاريع الانصهار الوطني على غيرها

-A A +A
Print Friendly and PDF
العنوان الثانوي: 
السنيورة استقبل وفد التقدمي وبلامبلي وسلام

استقبل رئيس كتلة "المستقبل" النيابية الرئيس فؤاد السنيورة في الثالثة من بعد ظهر اليوم في منزله في شارع "بلس"، وفدا من "جبهة النضال الوطني" في اطار الجولات التي يقوم بها الوفد على المسؤولين بغية طرح مبادرة النائب وليد جنبلاط الحوارية، وتم بحث عدد من المواضيع والتطورات على الساحة اللبنانية. وضم الوفد الوزراء: غازي العريضي، وائل ابو فاعور وعلاء الدين ترو، امين سر الحزب التقدمي الاشراكي ظافر ناصر وعضو مجلس القيادة في الحزب خضر غضبان، فيما حضر عن تيار "المستقبل" الامين العام احمد الحريري، النائبان نهاد المشنوق واحمد فتفت والوزير السابق محمد شطح

.

العريضي

وعلى الاثر، تحدث العريضي مشيرا الى ان "الجلسة تضمنت نقاشا عميقا حول كل القضايا في اساس المبادرة التي اطلقها النائب جنبلاط الى جانب المستجدات الانية المطروحة اليوم"، لافتا الى ان "التواصل بدأ سابقا من خلال لقاء الرئيس السنيورة بالنائب جنبلاط في المختارة"، مؤكدا "ان النقاش سيستمر بين الحزب التقدمي وتيار المستقبل".

وعن امكان حصول تغيير في موقف "جبهة النضال الوطني" من مشروع اللقاء الارثوذكسي، أكد العريضي أن "موقف الحزب التقدمي من هذا القانون معلن ولن يتم تغييره بين ليلة وضحاها أو لسبب أو آخر"، مشددا على أن "موقف الحزب من هذا القانون ثابت وواضح"، معتبرا ان "الذين يتحدثون عن قانون انتخابي لتطوير الحياة السياسية في لبنان يبدأون بالنسبية تحت عنوان الاصلاح، في حين أنها نسبية استنسابية وليست نسبية إصلاحية ويذهبون الى قانون يعيد البلد الى ما قبل الستين لجهة انتاج حالات طائفية ومذهبية"، مؤكدا أن "الحزب لا يمكن أن يوافق على هذا الأمر".

بلامبلي

وكان السنيورة استقبل صباحا في مكتبه، الممثل الشخصي للأمين العام للأمم المتحدة في بيروت ديريك بلامبلي، وعرض معه على مدى ساعة تطورات الأوضاع في لبنان والمنطقة.

ديسمور

ثم استقبل مفوضة "الانروا" في لبنان آن ديسمور، واطلع منها على مشاريع الوكالة في لبنان.

سلام

كذلك استقبل النائب تمام سلام وبحث معه تطورات الأوضاع الراهنة في البلاد بعد  اللقاء قال سلام : لقائي مع دولة الرئيس فؤاد السنيورة اليوم هو للتداول في الاوضاع العامة ، وابرز ما تم التطرق اليه هو موضوع الساعة، الا وهو قانون الانتخابات الذي يجري العمل على انتاجه ونحن على ابواب انتخابات عامة في منتصف السنة.

وكان الراي متوافقا حول ضرورة افساح المجال امام مختلف الافرقاء السياسيين للتشاور والحوار حول المشاريع المختلفة المطروحة، انطلاقا من الحرص الصريح على روح اتفاق الطائف وما نطمح اليه من السعي الدائم لتوطيد الوحدة الوطنية بعيدا عن التشرذم والتقوقع والانقسام المذهبي والطائفي.

وضاف النائب سلام : ان مشاريع الانصهار الوطني يجب ان تتقدم على مشاريع الفرز اللاوطني، وذلك تعزيزا لنظامنا الديمقراطي القائم على العدل والمساواة بين المواطنين، اخذين بالاعتبار المكونات الطوائفية التي احتضنها لبنان عبر التاريخ والتي تشكل النموذج الفريد والغني في العيش الواحد الموحد .

تاريخ الخبر: 
10/01/2013