الرئيس فؤاد السنيورة : سنتقدم بقانون انتخاب يعالج الهواجس ويحفظ العيش المشترك ,اعتماد قانون الأرثوذكسي "كالمستجير من الرمضاء بالنار"وفكرته تصلح لمجلس الشيوخ

-A A +A
Print Friendly and PDF
العنوان الثانوي: 
استقبل وفودا من صيدا والجنوب وعقد ندوة صحفية في مكتبه في الهلالية معتبرا ان ما جرى في كفرزبيان غير مقبول

أكد رئيس كتلة المستقبل النيابية الرئيس فؤاد السنيورة رفض تيار المستقبل اقتراح ما يسمى اللقاء الارثوذكسي وكذلك النسبية معلنا ان الكتلة ستقدم في وقت قريب اقتراحا متكاملا وشاملا يعالج الهواجس التي ابداها المسيحيون والمخاوف لدى البعض بطريقة تحافظ على العيش المشترك والاعتدال ..ومشددا على ضروروة اجراء الانتخابات في موعدها

على اساس قانون يتفهم هذه الهواجس ولا يدخل البلد الى مخاطر من نوع جديد وقال : اتمنى ان يسود لدى الجميع التفهم وان لا يكون قانون الانتخاب وسيلة يتوخى منها البعض من اجل ما يسمى التسلط على الآخرين او الاستقواء على الآخرين او يحاول ان يبني على قانون الانتخاب اهواء ورغبات يريد منها تعديلا للدستور بطريقة او يأخرى ، او ان يكون قانون الانتخاب مجالا او نوعا من التفكير الجديد الذي ينقلب على اتفاق الطائف .

كلام الرئيس السنيورة جاء خلال ندوة صحفية عقدها في مكتبه في الهلالية في صيدا على هامش استقباله وفودا صيداوية بحث معها شؤونا انمائية ومعيشية، حيث اطلق عدة مواقف رد فيها ضمنا على كلام أمين عام حزب الله السيد حسن نصر الله الأخير فيما يتعلق بقانون الانتخاب ، فرأى الرئيس السنيورة ان اقتراح ما يسمى باللقاء الارثوذكسي يؤدي الى شرذمة البلد وتفتيته ويتناقض مع فكرة العيش المشترك و مع اتفاق الطائف ويمس بالدستور بكل معنى الكلمة وبانه اقتراح يصلح لفكرة مجلس الشيوخ وليس مجلس النواب ..

وفيما يتعلق بقانون على اساس النسبية اعتبر الرئيس السنيورة ان النسبية فكرة نبيلة وجيدة ولكن مع دخول سلاح حزب الله كعامل اساسي في الوضع الداخلي ما خلق هواجس كبيرة لدى اللبنانيين يجعل تطبيق هذا الامر الان في غير موقعه وقال : عندما نتحدث عن قواعد بالنسبة لاجراء قانون انتخاب جديد احد القواعد هي حرية الاختيار نجد ان حرية الاختيار غير مصانة فعليا مئة بالمئة نجدها في مناطق معينة ممنوع على فئات تختلف في الراي من انها تبرز وجهة نظرها وشهدنا على مدى الفترة الماضية وكذلك مؤخرا عمليات منع البعض من التعبير عن وجهة نظرهم.. واضاف : عندما تنتهي سطوة السلاح في هذا الشان يصبح هذا الامر قابل للاعتماد ..

وردا على سؤال حول زيارة الشيخ احمد الاسير لكفرذبيان وما رافقها من ردود فعل وتحركات اعتبر الرئيس السنيورة ان ما جرى هو عينة مما سنراه فيما لو طبق قانون اللقاء الارثوذكسي  واصفا ما جرى بالامر المحزن وغير المقبول مجددا رفضه لمبدأ قطع الطريق كيفما كان وقال : شهدنا حفلة مزايدات وحشد مواقف ، كان اجدر بنا ان نتجنب مثل هذا العمل الذي جرى والذي انعكس سلبا علينا في لبنان جميعا بداية لأن كل منا متأذ بما جرى وايضا انعكس سلبا على منطقة سياحية . من حق اي لبناني ان يصل الى اي مكان في لبنان وبالتالي الأمور لا تعالج على النيات انك قادم وماذا تنوي ان تفعل .. ولا القانون يعالج على اساس نوايا .. فاذا رايتم ان هذا الرجل ارتكب اي عمل او انه يريد ان يقوم باي عمل فهذا مرفوض ويجب ان يعاقب كائنا من يكون ، اما ان نقول لأن هذا الرجل كان رايه مخالفا لرينا نمنعه .. هذا امر غير مقبول وينعكس سلبا علينا في لبنان..

 

وفيما يلي النص الحرفي لكلام الرئيس السنيورة :

 

اقتراح اللقاء الأرثوذكسي

 

* لماذا تعارضون مشروع اللقاء الارثوذكسي مع ان السيد حسن نصرالله اعلن بالامس انهم سيصوتون الى جانب هذا المشروع لارضاء هواجس المسيحيين ?

 

الرئيس السنيورة : من قراءة بانورامية للوضع ليس مستحب على الاطلاق ان يغير الانسان قناعاته حول لبنان حسب تغير الظروف والاهواء بل على العكس من ذلك يفترض ان يكون نظرتنا الى لبنان واضحة ومستمدة من ما قام عليه لبنان حقيقة الذي قام على اساس العيش المشترك المسيحي الاسلامي وانه موئل للحريات والانفتاح والاعتدال في هذه المنطقة وان هذه الشراكة بين المسيحيين والمسلمين هي التي ركزت ما يسمى الوفاق الوطني الذي قام عليه لبنان وهذه الشراكة امر اساسي اكدت اهميتها على مدى عقود وعقود بالتالي تجعل حقيقة ان لبنان يتميز في المنطقة بكونه موجود بهذه الشراكة والتي يشترك المسيحيين والمسلمين المنتشرين على كافة الاراضي اللبنانية ومتداخلين بين بعضهم بعضا والمجلس النواب هو تعبير عن اراء اللبنانيين في كل منطقة من المناطق اذا كان القانون مبني على اساس الاختيار المناطقي بالتالي يصبح هناك التشارك بين المسيحيين والمسلمين في اختيار نوابهم وبعبارة اخرى يتشارك المسلم مع المسيحي في اختيار النائب عن منطقة معينة كما يتشارك المسلم مع المسيحي في اختيار النائب عن منطقة ثانية في لبنان وبالتالي يبنوا سويا موقف واضح في عملية الاختيار ومن ثم لما يكون كل فرد يتشارك بعملية الاختيار طبيعي المسيحي عندما يقوم باختيار النائب المسلم يختار الاشخاص المعتدلين وعندما يتشارك المسلم في اختيار المسيحي ايضا يختار الاعتدال هذا الامر يؤدي الى ان يسود الاعتدال لدى مجلس النواب وبالتالي يعبر عن كل الافكار وعن كل الاراء التي لدى كل من المسيحيين والمسلمين .

الحقيقة ان هذا الاقتراح الذي صدر بداية عن دولة الرئيس ايلي الفرزلي وسمي خطا بلقاء الارثوذكسي وحقيقة ليس له علاقة بالارثوذكس هو كاي اقتراح قدم من الاشخاص وتسميته اساسا خطا علما ان هذا الاقتراح هو عمليا كان بالامكان ان يكون اقتراحا جيدا من اجل مجلس الشيوخ وانا باعتقادي ان هذا الامر يمكن ان ناخذه الى هناك اما ان يصبح هذا الاقتراح من اجل مجلس النواب فذلك خطيئة كبرى هناك فرق ما بين مجلس الشيوخ ومجلس النواب , مجلس الشيوخ هو امر نص عليه اتفاق الطائف ونص عليه الدستور وبالتالي عندما يصار الى تاسيس مجلس الشيوخ والذي يكون اعضاءه من العائلات اللبنانية المختلفة طبيعي يكون مجلس الى جانب مجلس النواب ولكن يختص فقط في النظر في القوانين التي تصدر عن مجلس النواب وتختص بامور ميثاقية اساسية حتى يكون كل الفئات اللبنانية ولا تشعر انها معدومة الحقوق بطريقة او باخرى ولذلك فكرة مجلس الشيوخ فكرة جدا مهمة واعتقد انها منصوص عليها في الدستور كان دستور ينص على انه مع انتخاب او مجلس نواب ليس مقيدا بالقيد الطائفي يصار الى اعتماد مجلس الشيوخ ولذلك كان هناك فكرة في وقت مضى بالغاء الطائفية السياسية .طبيعي هناك هواجس في هذا الشان لدى الاخوة المسيحيين وايضا لدى عدد من اللبنانيين الاخرين لذلك حرى تاخير هذا الموضوع ولاسباب سياسية اخرى لم يبحث موضوع مجلس الشيوخ.

لكن اعتقد فكرة ما يسمى اللقاء الارثوذكسي تصلح لمجلس الشيوخ ونحن في تيار المستقبل ان شالله خلال ايام قليلة قادمة سنقدم اقتراحا متكاملا وشاملا من اجل معالجة هذه المسالة التي تتطرق الى الهواجس التي ابداها المسيحيون والتي تحدث عنها السيد حسن نصر الله وانه اجاب عن ذلك ان هناك مخاوف ناتجة عن التطورات الجارية في المنطقة العربية وهذه تؤدي الى تزايد نزاعات التطرف في المنطقة . من الاكيد يجب علينا ان نتطرق الى هذه الهواجس ونرى كيفية مقاربتها ومعالجتها لكن حتما لا تعالج هذه الهواجس بان نلجا الى حلول نظن بانها حلول وهي فعليا تقودنا الى مخاطر من نوع اخر مخاطر اكبر بكثير مما نعانيه من المخاطر الحالية وهنا ينطبق على هذا الكلام "كالمستجير من الرمضاء بالنار" مثل كان يذهب احدهم عند طبيب ويطلب منه دواء وهذا الدواء يظن انه يعالج هذه المشكلة ولكنه قد يتاتى معه مخاطر اخرى وقد يتاتى بنتيجة ذلك امراض اخرى ومشاكل ادهى وامر مما يسعى الى معالجته لان هذا الامر عمليا هذا الامر سيؤدي الى شرذمة البلد وتفتيته وفعليا امر يتناقض مع فكرة العيش المشترك ويتناقض مع اتفاق الطائف ويمس بالدستور بكل معنى الكلمة وبالتالي هذا الامر نكون نظن انفسنا اننا نعالج مشكلة او نعالج بعض الهواجس ويتاتى عن ذلك مخاطر عديدة انا اعتقد ان فكرة اللقاء الارثوذكسي فكرة صالحة لامر مختلف عن مجلس النواب , مجلس النواب هو الاطار التشريعي والرقابي الذي علينا ان نحرص على ان يكون تمثيله للبنان وعندما ننتخب مجلس نواب عمليا يجب ان يكون على اساس ان الجميع يتشاركون ونحرص على امور اساسية نحرص على ما يسمى سلامة وعدالة التمثيل .

الامر الثاني ان نحرص على حرية الاختيار وايضا نحرص على التوافق مع اتفاق الطائف والعيش المشترك بين اللبنانيين هذا الامر طبيعي نحن موقفنا في تيار المستقبل اننا لا نوافق على الاطلاق على مشروع قانون يؤدي الى شرذمة البلاد الى زيادة حدة التوترات والتطرف في لبنان نظرا لهذه الشرذمة وسيكون لدينا مثل ارخبيل كل فرد ياخذ البلد ويظن انه بهذه الطريقة يكون يخدم مذهبه او طائفته بالعكس يكون فعليا يدمر البلد في هذا الشان , بالتالي موقفنا في هذا الامر الحقيقة واضح .

 

النسبية

 

* لكن السيد نصرالله اعلن الموافقة على اعتماد النسبية اذا لم يتم اعتماد  اقتراح مشروع الفرزلي، فقط فيما انتم ترفضون النسبية ايضا ؟

 

الرئيس السنيورة : عندما نتطرق الى موضوع النسبية فكرة النسبية هي فكرة نبيلة وجيدة وانا لاكون واضح عندما تالفت الحكومة الاولى في الشهر الاول لتاليف الحكومة اخذنا قرار بتاليف ما يسمى لجنة فؤاد بطرس التي درست هذا الموضوع وقامت باقتراح على اساس تطبيق جزئي للنسبية على سبيل التجربة لكن هذا الامر ما كان ممكن ان يصار الى تطبيقه وطبيعي تعطى فترة زمنية لتتعرف الناس وترى ما اذا كان هذا الامر كيف تتاقلم معها والنواب كيف يتاقلمون معها كنا نظن انذاك ان بامكان اقرار مشروع القانون قبل 3 سنوات من تاريخ اجراء الانتخابات لما تقدمت به لجنة فؤاد بطرس في الـ2006 وكان يفترض في الـ2009 ان يصار الى اجراء الانتخالبات وبالتالي كان هناك 3 سنوات لكي يعتاد كل الناس على هذا الامر ولكن فعليا كان امر طر؟أ بعد ذلك غير كل المعطيات وهو دخول السلاح كعامل اساسي في الوضع الداخلي هذا السلاح الذي يحمله حزب الله بوقت من الاوقات كان موجها اتجاه العدو وجدناه بعد ذلك تغيرت وجهته واصبح يتعامل مع الاوضاع الداخلية واستعمل في الاوضاع الداخلية ونراه بين فينة واخرى كيف يصار الى استعماله في غير موضعه , وهذا الامر طبيعي يخلق هواجس كبيرة لدى اللبنانيين مما فعليا يجعل هذا الامر تطبيقه الان في غير موقعه لماذا لاننا عندما نتحدث عن قواعد بالنسبة لاجراء قانون انتخاب جديد احد القواعد هي حرية الاختيار نجد ان حرية الاختيار غير مصانة فعليا مئة بالمئة نجدها في مناطق معينة ممنوع على فئات تختلف في الراي من انها تبرز وجهة نظرها وشهدنا على مدى الفترة الماضية ومؤخرا شهدنا ايضا عمليات التي منع البعض من التعبير عن وجهة نظرهم المخالفة لوجهة نظر الحزب اله بينما في مناطق اخرى يصبح هناك حر ية في الاختيار اصبح فعليا في مناطق معينة الحزب ياخذ الكل وبالتالي لا يعطى مجال للراي الاخر ان يعبر عن رايه ولا يعطى مجال للمعارضة ان تعبر عن رايها وتاخذ حصص من المقاعد في مجلس النواب , بينما في مناطق اخرى ثانية نجد الذين هم اصحاب الراي الاخر والذين هم اقلية ضمن نسبة معينة قادرين ان ياخذوا مقاعد بالتالي ما لنا لنا وحدنا وما لكم لكم ولنا في آن معا هذا الامر يجعل موقفنا مناقض لخطوة النسبية في الوقت الحاضر عندما تتغير الظروف وتنتهي سطوة السلاح في هذا الشان يصبح هذا الامر قابل للاعتماد .

اذاً لسنا مع ما يسمى اقتراح اللقاء الارثوذكس ولسنا مع النسبية نحن نعتقد ان النظام الاكثري لا زال يؤدي الغرض وبالتالي كما ذكرت لدينا اقتراح سنتقدم به يكون شامل ويعالج الهواجس التي لدى بعض اللبنانيين وايضا المخاوف ولكن بطريقة نحافظ فيها على عيشنا المشترك ونحافظ فيها على الاعتدال لدى كافة الفرقاء ولا نلجأ الى اسلوب يؤدي الى مزيد من التطرف ومزيد من الانقسامات بين اللبنانيين .

 

حادثة كفرذبيان

 

* كيف تنظرون الى ما جرى في كفرذبيان مع الشيخ احمد الاسير وردود الفعل عليه ؟

 

الرئيس السنيورة : الحقيقة ان هذا الأمر كان محزنا جدا ، هناك بند في مقدمة الدستور يقول" ان ارض لبنان هي ارض واحدة لكل اللبنانيين ، فلكل لبناني الحق في الاقامة على اي جزء منها والتمتع به في ظل سيادة القانون ، فلا فرز للشعب على اساس اي انتماء كان ولا تجزئة ولا تقسيم ولا توطين ..". هذا في في مقدمة الدستور ..وفعليا في الواقع ما شهدناه كان امرا محزنا . نحن من حيث المبدأ ضد اي عمل يؤدي الى منع اي مواطن من ان يحصل على حقوقه ويصل الى ما يريد ضمن مما يتيحه القانون، لذلك في اليوم الأول الذي بادر فيه الشيخ احمد الأسير الى قطع الطريق في صيدا يعرف القاصي والداني انه في ذلك اليوم جرى اجتماع في بلدية صيدا وانا كنت فيه وعبرت عن راينا بشكل صارم وكامل . نحن ضد قطع الطريق كيفما كان ، هذا حق اللبناني ان ينتقل من مكان الى مكان وواجب الدولة ان تؤمن له هذا الحق . وبالتالي كان موقفنا حازما وحاسما في هذا الشأن . نحن شهدنا حفلة مزايدات وحشد مواقف ، كان اجدر بنا ان نتجنب مثل هذا العمل الذي جرى والذي انعكس سلبا علينا في لبنان جميعا بداية لأن كل منا متأذ بما جرى وايضا انعكس سلبا على منطقة سياحية . من حق اي لبناني ان يصل الى اي مكان في لبنان وبالتالي الأمور لا تعالج على النيات انك قادم وماذا تنوي ان تفعل .. ولا القانون يعالج على اساس نوايا .. فاذا رايتم ان هذا الرجل ارتكب اي عمل او انه يريد ان يقوم باي عمل فهذا مرفوض ويجب ان يعاقب كائنا من يكون ، اما ان نقول لأن هذا الرجل كان رايه مخالفا لرينا نمنعه .. هذا امر غير مقبول وينعكس سلبا علينا في لبنان. نحن بحاجة لإعطاء صورة لمزيد من الاعتدال والانفتاح والاقتراب من بعضنا بعضا وان نحترم بعضنا بعضا ، وان لا نستقوي باي شيء من اجل الوقوف ضد شريكنا في الوطن . نحن كلنا ابناء وطن واحد وعلينا ان نتصرف على هذا الأساس ، لذلك هذا الأمر مرفوض رفضا باتا ، وجل ما اتمناه ان تكون هذه غيمة عابرة ولا يكون لها اي انعكاسات .. طبيعي باقتراحات مثل اقتراحات اللقاء الأرثوذكسي هذه عينة من الأشياء التي سنرى مثلها اكثر فأكثر خلال المرحلة القادمة ، نسأل الله سبحانه وتعالى ان يحمينا ويقينا شرور هذه الاقتراحات .

 

هل تجري الانتخابات في موعدها؟

 

* هل تعتقدون  أن الانتخابات ستجري في موعدها:

 

الرئيس السنيورة : لا استطيع ان ادخل في نوايا الآخرين ، لكن استطيع ان اتحدث عنا في تيار المستقبل وعن ايضا ما اعتقده رغبة اللبنانيين في غالبيتهم الساحقة . الانتخابات هي صك تشريعي وتتم الانتخابات بموجبه تعطى وكالة لمجموعة من النواب ، هذه الوكالة هي لمدة اربع سنوات ، ومن حق اللبناني أن يسترد هذه الوكالة في الموعد الدستوري القانوني الذي يكون قد جرى ،ـ وعندها يجب ان يتاح للبناني ان يمارس هذا الحق من جديد ليرى من الذي يستحق ان يعطيه ثقته وبالتالي يعطيه الوكالة مرة ثانية . نحن مع اجراء الانتخابات ومع اجراء الانتخابات على هذه القواعد التي لا تدخلنا في مشاكل اضافية او مشاكل من نوع جديد . فعندما نحكي عن اقتراح قانون اللقاء الأرثوذكسي ، طبيعي هذا يدخلنا في مشاكل جديدة . اكرر مرة ثانية ، نحن ملزمون باجراء الانتخابات ونحن مع اجراء الانتخابات في موعدها ، نحن نريد ان يكون هناك القانون الذي يتفهم هذه الهواجس ولا يدخلنا الى مخاطر من نوع جديد .  ولذلك اتمنى ان يسود لدى الجميع التفهم وان لا يكون قانون الانتخاب وسيلة يتوخى منها البعض من اجل ما يسمى التسلط على الآخرين او الاستقواء على الآخرين او يحاول ان يبني على قانون الانتخاب اهواء ورغبات يريد منها تعديلا للدستور بطريقة او يأخرى ، او ان يكون قانون الانتخاب مجالا او نوعا من التفكير الجديد الذي ينقلب على اتفاق الطائف . طبيعي اتفاق الطائف هو الاتفاق الذي انهى الحرب بين اللبنانيين وهو اذلي مكننا من ان ننهض بلبنان وبالانسان اللبناني . طبيعي حدثت اخطاء وثغرات وبنود لم يجر تطبيقها ، طبيعي كلنا يعرف الأسباب والظروف التي سادت، وليس الآن مجال من اجل ان نخون بعضنا او ان نلقي الملامة على بعضنا بعضنا . الأشياء التي لم نتمكن من تطبيقها طبيعي حان الوقت لتطبيقها واعتقد ان احد هذه الأشياء هو مجلس الشيوخ الذي يعالج هذه الهواجس ونقوم بطرحها .. طبيعي هناك امكانية لأن يصار الى اقرار القانون الذي يلحظ هذه الأمور ويجيب على الهواجس ويلتزم بالموعد الدستوري وان شاء الله تتم الانتخابات .

لقاءات

وكان الرئيس السنيورة استقبل رئيس بلدية صيدا المهندس محمد السعودي وعرض معه سير تقدم العمل في مشاريع المدينة ، كما التقى وفدا من متطوعي فوج الاطفاء في صيدا القديمة ، ووفدا من المثقفين من صيدا والجنوب وورئيس بلدية يارين غسان مطلق  والمدير التنفيذي للشركة العربية للأعمال المدنية المهندس محمد الشماع بحضور نائب رئيس بلدية صيدا ابراهيم البساط..

تاريخ الخبر: 
27/01/2013