Diaries

-A A +A
Print Friendly and PDF

GMT 10:45

الرئيس السنيورة وصل عمان والتقى الملك عبدالله الثاني وترأس الجانب اللبناني في محادثات اللجنة العليا المشتركة وطنية-22/1/2006(سياسة) استقبل العاهل الاردني الملك عبدالله الثاني في الحادية عشرة والنصف من قبل ظهر اليوم في الديوان الملكي, رئيس مجلس الوزراء فؤاد السنيورة وعرض معه مجمل الاوضاع اللبنانية والاقليمية والدولية. وكان الرئيس السنيورة وصل في العاشرة والنصف قبل الظهر الى مطار ماركا العسكري على متن طائرة خاصة, في زيارة الى المملكة الاردنية الهاشمية تستمر يوما واحدا يترأس خلالها ونظيره الاردني معروف البخيت اجتماعات اللجنة العليا المشتركة اللبنانية الاردنية ويتم خلالها توقيع عدد من الاتفاقيات. وكان في استقبال الرئيس السنيورة في المطار رئيس الوزراء الاردني الدكتور معروف البخيت وعدد من الوزراء ورئيس بعثة الشرف وزير الاشغال العامة والاسكان حسني ابوغيدا الذي صافحه امام سلم الطائرة, ثم صافح الرئيس السنيورة مستقبليه, وبعدها عزفت الموسيقى النشيدين اللبناني والاردني, واستعرض الرئيس السنيورة ونظيره الاردني الدكتور البخيت ثلة من حرس الشرف الملكي. ورافق الرئيس السنيورة وفد وزاري ضم الوزراء محمد الصفدي ,خالد قباني, طارق متري, جو سركيس وسامي حداد , مستشار الرئيس السنيورة السفير محمد شطح, المستشار الدكتور رضوان السيد والمستشارة الديبلوماسية الانسة رلى نور الدين والمستشار الاعلامي الدكتور عارف العبد. وبعد استراحة قصيرة في صالون الشرف في المطار, انتقل الرئيسان السنيورة والبخيت الى القصر الملكي حيث عقد لقاء مع الملك عبدالله الثاني. وظهرا ترأس الرئيس السنيورة الجانب اللبناني في المحادثات, في اطار اللجنة العليا المشتركة اللبنانية-الاردنية, في حين ترأس الدكتور البخيت الجانب الاردني في حضور وزير الخارجية عبدالله الخطيب, وزير الاشغال العامة والاسكان حسني ابو غيدا, وزير التربية خالد طوقان, وزير النقل سعود نصيرات, وزير الصناعة والتجارة شريف الزعبي, وزير العمل باسم السالم ووزير السياحة والاثار منير نصار, وعن الجانب اللبناني الوزراء متري وقباني والصفدي وسركيس وحداد.

GMT 12:12

(موسع)الرئيس السنيورة وصل الى عمان والتقى الملك عبد الله الثاني وترأس الجانب اللبناني في محادثات اللجنة العليا المشتركة: ترسيم الحدود مطلب لبناني وعربي ومن شأنه ان يحرر المنطقة وطنية - 22/1/2006 (سياسة) استقبل العاهل الاردني الملك عبد الله الثاني في الحادية عشرة والنصف من قبل ظهر اليوم في الديوان الملكي, رئيس مجلس الوزراء فؤاد السنيورة، وعرض معه مجمل الاوضاع اللبنانية والاقليمية والدولية. وكان الرئيس السنيورة وصل في العاشرة والنصف من قبل الظهر الى مطار ماركا العسكري على متن طائرة خاصة, في زيارة الى المملكة الاردنية الهاشمية تستمر يوما واحدا يترأس خلالها ونظيره الاردني معروف البخيت اجتماعات اللجنة العليا المشتركة اللبنانية - الاردنية، ويتخللها توقيع عدد من الاتفاقات. وكان في استقبال الرئيس السنيورة في المطار، الدكتور البخيت وعدد من الوزراء ورئيس بعثة الشرف وزير الاشغال العامة والاسكان حسني ابو غيدا الذي صافحه امام سلم الطائرة, ثم صافح الرئيس السنيورة مستقبليه. وبعدما عزفت الموسيقى النشيدين اللبناني والاردني, استعرض الرئيس السنيورة ونظيره الاردني ثلة من حرس الشرف الملكي. ورافق الرئيس السنيورة وفد وزاري ضم الوزراء: محمد الصفدي, خالد قباني, طارق متري, جو سركيس وسامي حداد, مستشاره السفير محمد شطح, المستشار الدكتور رضوان السيد والمستشارة الديبلوماسية رلى نور الدين والمستشار الاعلامي الدكتور عارف العبد. بعد استراحة قصيرة في صالون الشرف في المطار, انتقل الرئيسان السنيورة والبخيت الى القصر الملكي حيث عقد لقاء مع الملك عبد الله الثاني. وظهرا، ترأس الرئيس السنيورة الجانب اللبناني في المحادثات, في اطار اللجنة العليا المشتركة اللبنانية - الاردنية, في حين ترأس الدكتور البخيت الجانب الاردني في حضور وزراء: الخارجية عبد الله الخطيب, الاشغال العامة والاسكان حسني ابو غيدا, التربية خالد طوقان, النقل سعود نصيرات, الصناعة والتجارة شريف الزعبي, العمل باسم السالم والسياحة والاثار منير نصار, وعن الجانب اللبناني الوزراء: متري وقباني والصفدي وسركيس وحداد. حوار وعقب لقائه مع الملك عبد الله الثاني ولدى وصوله الى مقر رئاسة الوزراء الاردنية مع الدكتور البخيت, سئل الرئيس السنيورة عن نتائج اللقاء مع العاهل الاردني، فأجاب: "كانت مناسبة طيبة جدا بان التقي جلالة الملك، واستعرضنا عددا من القضايا التي تخص العلاقات بين لبنان والمملكة الاردنية الهاشمية, واجرينا جولة في عدد من القضايا التي تهم المواطنين في الاردن وفي لبنان, وايضا القضايا العربية التي تهمنا في هذه المرحلة. كانت جولة طيبة جدا، وقد ثمن جلالته كل المسائل التي طرحت, وقد استمعت ايضا الى افكاره المهمة في هذا الصدد". سئل: اعتبر الرئيس بشار الاسد في خطابه امس ان المطالبة بترسيم مزارع شبعا هي مطلب اسرائيلي، فما هو رأيكم؟ أجاب : "أود هنا ان أختصر, كلا, هذا مطلب لبناني وعربي. ونحن نعتقد جازمين ان عملية ترسيم الحدود ستؤدي عمليا بطريقة او بأخرى، الى تحرير هذه المنطقة التي تحتلها اسرائيل, وبالتالي فان عملية الترسيم هذه، هي عملية قومية وطنية، فكل شبر من الاراضي العربية يتم تحريره من الاحتلال الاسرائيلي هو مكسب عربي ومكسب لبناني". ونفى ردا على سؤال، وجود وساطة اردنية بين سوريا ولبنان. اما الرئيس البخيت فقال: "كان اللقاء وديا كالعادة وتشاوريا، وفي الاساس هو لقاء للجنة العليا الاردنية - اللبنانية المشتركة, وسنبحث في القضايا الثنائية كافة. سنبدأ بعد قليل الجلسة في شكل موسع, وبالتأكيد سنبني على العلاقات التاريخية المميزة بين الشعبين والبلدين، وسنحاول ان نزيل كل العقبات التي تمنع التعاون بين بلدينا". بدوره، قال الرئيس السنيورة: "اريد ان اعقب على الكلام الذي قاله نظيري الدكتور البخيت بان هناك رغبة في هذا الاجتماع, وان شاء الله نلتقيكم مساء ونجيب على الكثير من الاسئلة. لكن المقصود من هذا الاجتماع، ان نعمل سويا على تجذير التعاون بين بلدينا وتعميقه, وهناك الكثير من الامور التي تبشر بالخير من خلال هذا المسعى اليوم، والتعاون المستمر الذي سنقوم به كلانا وايضا على صعيد الوزراء المعنيين".

GMT 21:12

رئيسا وزراء لبنان والاردن وقعا محضر الدورة الخامسة للجنة العليا اللبنانية الاردنية الرئيس السنيورة:القول ان هناك صعوبة لترسيم الحدود في مزارع شبعا حجة لا تقف على اي مدلول الرئيس بخيت: نتمنى كما يقول السوريون ان نعرف القاتل الحقيقي للرئيس الشهيد الحريري وطنية - 22/1/2006 (سياسة) استأنف الجانبان اللبناني والاردني في الخامسة بعد ظهر اليوم اجتماعات اللجنة المشتركة العليا اللبنانية الاردنية في مقر رئاسة مجلس الوزراء في عمان برئاسة رئيس مجلس الوزراء فؤاد السنيورة ونظيره الاردني معروف البخيت وحضور الوفد الوزراي المرافق للرئيس السنيورة وعدد من الوزراء الاردنيين. وتم خلال المحادثات التوقيع على 4 اتفاقيات، الاولى هي للتعاون الاقتصادي بين مركز المعلومات التجارية اللبناني والمؤسسة الاردنية لتطوير المشاريع الاقتصادية , ووقعها عن الجانب اللبناني وزير الاقتصاد سامي حداد وعن الجانب الاردني وزير الصناعة والتجارة شريف الزعبي، والثانية للتعاون التربوي وتهدف الى التبادل في مجال تطوير النظام التربوي ووقعها عن الجانب اللبناني وزير التربية خالد قباني وعن الجانب الاردني الوزير خالد طوقان , والثالثة هي برنامج تنفيذي للتعاون في مجال التعليم العالي والبحث العلمي ووقعها ايضا الوزير قباني والوزير الاردني باسم السالم، والرابعة برنامج تنفيذي لاتفاق التعاون في مجال التدريب المهني ووقعها الوزيران قباني وطوقان. كما وقع الرئيسان السنيورة والبخيت محضر اجتماع الدورة الخامسة للجنة العليا المشتركة اللبنانية الاردنية. مؤتمر صحافي ثم عقد الرئيسان السنيورة والبخيت مؤتمرا صحافيا مشتركا في مقر رئاسة الوزراء استهله الرئيس البخيت بالقول: " اود ان اعبر عن مدى سرورنا وغبطتنا بوجود الرئيس السنيورة والوفد الوزاري المرافق له وهم موضع ترحيب دائما في بلدهم الثاني الاردن، لقد عقدنا جولة مباحثات في اطار اللجنة المشتركة وتركزت هذه المباحثات على سبل دفع العلاقات والقضايا الثنائية والقضايا الاقليمية وخصوصا فلسطين والعراق، وحدثنا الرئيس السنيورة عن الاوضاع في لبنان. وبتوجيهات من الملك عبدالله الثاني اعطاء الاولوية للتنسيق والتشاور مع الدول الشقيقة وخصوصا لبنان في هذه المرحلة، والعلاقات الاردنية اللبنانية متميزة وهناك حرص من الجانبين على تعزيزها خصوصا وان هناك افاقا كبيرة وواسعة لتطويرها الى الامام، وقد وضعنا اليوم اربعة اتفاقات هدفها تعزيز التعاون وتخدم الشعبين، اثنين منها في مجال التعليم والتعليم العالي، وواحدة في مجال تبادل المعلومات حول الاستثمار والعلاقات الاقتصادية، وايضا في مجال التعليم المهني. الاردن شأنه دوما انه يدعم جهود الحكومة والشعب اللبناني في الحفاظ على امن واستقرار لبنان، ونتطلع في النهاية الى المزيد من النتائج الايجابية لتعزيز التعاون ونؤكد ما قاله الرئيس السنيورة من انه لا نريد اتفاقيات على ورق، نريد تفعيل هذه الاتفاقيات ومتابعة لها ونتائج ملموسة على الشعبين خيرا. الرئيس السنيورة وقال الرئيس السنيورة: اود بداية ان ارحب بكم واشكر جلالة الملك عبدالله الثاني على الدعوة الكريمة لزيارة المملكة وكذلك على الدعوة التي تلقيتها من دولة الرئيس البخيت، وقد اجريت هذا الصباح حديثا ودودا ومتفهما مع جلالة الملك، فنحن في هذه الظروف الدقيقة محتاجون دائما للتشاور والتعاون في تقدير الموقف وفي النظر الى مصالحنا المشتركة، ومشكلاتنا بعيون الحرص والتنسيق والاصلاح، وتعلمون انه تربطنا بالمملكة علاقات عريقة ووثيقة وقد خطت تلك العلاقات خطوة واسعة في عهد الرئيس الشهيد رفيق الحريري الذي عمل على تطوير هذه العلاقات على كل المستويات بفضل الود والتواصل مع جلالة الملك وسائر المسؤولين في المملكة. وعمليا لقيت العلاقات اللبنانية الاردنية دفعا جديدا الى الامام اليوم بعد المباحثات الهامة التي اجريتها مع الرئيس البخيت، والاتفاقات التي وقعت اليوم. كما اجريت مشاورات مطولة معه وكانت وجهات النظر متطابقة سواء لجهة التحديات التي تواجهها او طرق المعالجة، واعتقد ان الاخوة في الاردن كما عهدناهم دائما على تفهم كامل للاوضاع في لبنان وعلى تضامن ايضا كامل مع اللبنانيين وهم حريصون اشد الحرص على استقرار لبنان وعلى امنه وسيادته وحرياته. لقد وقعنا الاتفاقيات اليوم واعتقد انه سيترتب عليها زيادة هامة في التعاون واعتقد ان هناك افاقا كبرى وواسعة لتطوير العلاقات الاقتصادية الثنائية بين بلدينا وان هناك فرصا كبيرة يجب ان نعمل الى استعمالها بما يؤدي الى زيادة حجم التجارة بين البلدين وزيادة حجم الخدمات والتواصل فيما بين بلدينا، لذلك فاني في نهاية هذا اليوم الذي اعتبره ناجحا بكل معنى الكلمة اريد ان اتوجه بالشكر الكبير باسمي وباسم الوفد الذي رافقني الى جلالة الملك ودولة الرئيس وجميع الاخوة الوزراء الذين عملوا حقيقة لايصال اللجان الى ما وصلنا اليه هذا اليوم من اتفاقيات، نحن في لبنان عمليا مشينا خطوات الى الامام على طريق الاخوة العربية والتطوير العربي المشترك , والاردن له علاقات وثيقة وعريقة بلبنان وقد عمل عليها حقيقة من اجل تطويرها وفتح الافاق فيها دولة الرئيس الشهيد رفيق الحريري ونحن على جادة هذا التعاون سنمضي , واعتقد ان هناك امكانيات كبيرة للحاضر والمستقبل سواء على المستوى الثنائي بين الاردن ولبنان او على المستوى العربي الشامل. في نهاية حديثي اود ان اقول لدولة الرئيس انني ممتن جدا على الدعوة واتمنى ان تنقل تحياتي الى جلالة الملك والى الشعب الاردني الشقيق الذي اعتز بهذه العلاقة التي تربطه بلبنان. وسئل الرئيس السنيورة بماذا تفسر تصريحات الرئيس السوري بشار الاسد حول ان المطالب لترسيم حدود شبعا نابعة من اسرائيل وكيف ينظر لبنان الى هذا الجيب الحدودي هل هو سوري او لبناني؟ اجاب: لقد اجبت صباحا على هذا السؤال واعود بالقول بان هذا المطلب ليس مطلبا اسرائيليا وانا اختلف مع سيادة الرئيس بشار الاسد وكذلك يختلف معي الغالبية الساحقة من اللبنانيين الذين يعتقدون بان هناك مصلحة عربية ومصلحة لبنانية في ان يصار الى ترسيم الحدود بين البلدين. بداية لا اعتقد ان ترسيم الحدود بين اي بلدين شقيقين هو دعوة للافتراق بل هو دعوة لمزيد من التلاقي ومزيد من التعاون ومزيد من العمل لازالة كل بؤر التوتر، هذا ما نراه في عملية ترسيم الحدود، فنحن نعتقد بان مزارع شبعا هي مزارع لبنانية ولكن هناك امور ينبغي ان تتعاون سوريا ويتعاون لبنان سوية من اجل ترسيمها وايداع هذا الترسيم الامم المتحدة لكي يصبح جزءا من القانون الدولي وعندها يستطيع لبنان ان يطالب بان تنسحب اسرائيل استنادا الى قرار مجلس الامن رقم 425، واعتقد ان كل خطوة من اجل تحقيق انسحاب من كل شبر تحتله اسرائيل من اراض عربية هو مكسب عربي ومكسب لبناني، وبالتالي ان القول بانه هناك صعوبة بان تتم عملية ترسيم لمزراع شبعا وتلال كفرشوبا في ظل الاحتلال الاسرائيلي حجة لا تقف على اي مدلول ونحن نعيش في القرن 21 ويعلم الجميع ان هناك عشرات الوسائل التي يمكن ان تعتمد وتتم عملية التنسيق ونزيل من هذه العلاقات هذا الوضع الذي يؤدي الى التوتر والى استمرار الاحتلال الاسرائيلي. سئل:كيف لنا ان نفعل ما تم الاتفاق عليه عمليا في الاوضاع العربية؟. فاجاب: انا اعتقد ان هذا الموضوع يبدأ اولا بالذهن والارادة، نريد فعليا ولست اقصد هنا العلاقة بين لبنان والاردن نريد بيننا كعرب عندما نوقع اتفاقيات ان نوقعها وان يكون لدينا النية في ان ننفذها وان تكون لدينا الارادة في التنفيذ، هناك مصلحة حقيقية لدينا في ان نعزز العلاقات الاقتصادية الى جانب العلاقات الاخرى الثقافية والسياسية بين بلداننا، كلكم يعلم بان اتفاقية السوق العربية المشتركة بحث بها قبل ان يبدأ التفكير بانشاء اتفاقيات الفحم والحديد التي هي اصل التعاون الاوروبي الذي وصل الى السوق الاوروبية المشتركة، انظروا اين نحن وصلنا واين وصل العالم في ذلك، اعتقد ان هناك واجبا علينا في ان نقارب كل اتفاق نية صافية، نريد ان نطبق لمصلحة بلداننا انظروا بالتجربة التي مرت بين لبنان والاردن، عندما ازلنا التعقيدات في ما يتعلق بموضوع "الفيز" للدخول الى الاردن ولبنان لقد زاد حجم الزيارات ما بين اللبنانيين وكذلك الاردنيين الى لبنان ما يزيد على الخمسين بالمئة وذلك في مفعول نصف سنة ولو كانت لسنة كاملة لكان امامنا زيادة مئة في المئة، هذا هو دليل على اهمية السعي للعمل لفعلية الممارسة مزيد من التعاون في تشجيع التجارة والتواصل وكذلك كله سيؤدي الى زيادة فرص العمل للبنانيين والاردنيين، ولكل بلد عربي وسيؤدي الى زيادة حقيقية في الناتج المحلي، هذا هو التحدي علينا والذي نتمنى ان نكون جميعا في ذلك، صحيح ان هناك عقبات وعراقيل ومصالح مستقرة تعطي تبريرات لعدم تنفيذ هذه الاتفاقيات او للتلكؤ في التنفيذ، لكن يجب ان يكون لدينا الارادة والعزيمة والشجاعة ان نطبق هذه الاتفاقيات. وقال البخيت: انني اضيف على ما قاله الرئيس السنيورة وهو وجود الرغبة والارادة السياسية في تنفيذ ما يتم التوقيع عليه، هناك تشابه كبير بين الاردن ولبنان من حيث التفكير، العقلانية الوسطية، والمحبة موجودة بين الشعبين وكذلك العلاقات التاريخية، وما اشار له الرئيس السنيورة صحيح، ففي العام 2005 قفز عدد الزائرين للبنان من الاردن الى فوق المئة الف واصبحوا يحتلون الرقم واحد، وذلك فعلا بسبب تسهيل منح الفيزا، وهناك الكثير من العوائق البيروقراطية بحثنا بها اليوم يمكن التخفيف منها مثل زيادة حركة النقل الجوي وتسهيله وحركة الشاحنات وغيرها. وسئل الرئيس السنيورة: يقال ان لبنان يرفض المبادرات العربية في شأن حلحلة الاوضاع اللبنانية - السورية؟ فاجاب: بكل وضوح وصراحة، نحن هويتنا عربية، نحن سقفنا عربي، لا يمكن ان نرفض اطلاقا اي مبادرة عربية، نحن على استعداد دائما للبحث والحديث والتشاور مع اخواننا العرب ولكن طبيعي يجب ان ندخل في التفاصيل لان هناك مصلحة اللبنانيين التي يجب ان تكون واضحة بالنسبة لكل مبادرة عربية نحن مع اي فكرة يمكن ان تقدم ولكن يصار الى البحث بها والتشاور حتى نصل الى ما يؤدي ان كان ما تتكلمون عنه بالنسبة للعلاقات اللبنانية السورية يجب ان يكون واضحا نحن ساعون ان تكون لدينا مع سوريا علاقات صحيحة وسليمة ومبنية على الاحترام المتبادل، مبنية على احترام سيادة لبنان وحرياته، نحن لا زلنا نسير على الدرب الذي كان بدأة الرئيس رياض الصلح منذ اكثر من 50 سنة ، لبنان لن يكون للاستعمار مقرا ولا مستقرا، وهو ما طوره الرئيس الشهيد رفيق الحريري ايضا،وفي المناسبة الرئيس رياض الصلح سقط شهيدا في عمان، والرئيس الحريري سقط شهيدا في بيروت وهو قال : لبنان لا يحكم ضد سوريا كما ان لبنان لا يحكم من سوريا، وهذه القاعدة التي نسير عليها، هذا ما نحن حريصون عليه، هذا هو المبدا الاساسي ان يصار الى ان الادراك امر موضوعي وهو ان في سوريا عليهم ان يتعودوا على ان لبنان بلد مستقل، وان لبنان مستقل هو داعم لسوريا وليس معاديا لسوريا، ليس من مصلحة لبنان ان يجافي سوريا ولا ان يعادي سوريا وليس هناك من نية لدينا في ان نعادي سوريا ولكن بانه بلد مستقل وذو سيادة ولبنان السيد قادر على ان يساعد سوريا اكثر بكثير من لبنان التابع، هذه هي القاعدة التي تعتمدها الحكومة اللبنانية والمستندة الى راي اللبنانيين والى دعم منهم على هذا الاساس. وسئل الرئيس السنيورة ما هو تعليقكم على وصف الرئيس الاسد للجنة التحقيق الدولية بانها لجنة ادانة وليست لجنة تحقيق وما هو وصفكم "حزب الله"هل هو مقاومة او ميلشيا؟ أجاب: هناك مبدا اساسي في عقلنا وفي مفاهيمنا منطلق من ان هناك فصل واستقلالية للقضاء ولجنة التحقيق لجنة قضائية ولا نتدخل على الاطلاق لامن قريب ولا من بعيد بكيفية تسيير عملها ولا نتائج ما تتوصل اليه في التحقيق، لكن ما اقوله ان هذه اللجنة هي معينة من المجتمع الدولي وبقرار دولي ومؤلفة من عدد كبير من الاشخاص المنتمين الى دول مختلفة وبالتالي هناك امر لا يمكن استثاغته بالنسبة لنا , ولكن اعبر عن راي في هذا الشأن ان لدينا كل الثقة في لجنة التحقيق الدولية وما تتوصل اليه من نتائج نحن لدينا كل الثقة في هذا الشأن، هو موقف الحكومة اللبنانية وانا اعبر عنه، اما بالنسبة لموضوع "حزب الله" انا اعتقد ان البيان الوزراي الذي على اساسه نالت الحكومة الثقة واضح وشديد الوضوح في ما خص المقاومة وما يعتبرة بشأن هذه المقاومة . سئل البخيت يلاحظ ان الاردن يأخذ موقف المتفرج بالنسبة للاوضاع اللبنانية السورية؟ اجاب: هذا الامر غير دقيق، اريد ان افرق بين السياسة الاردنية الثابتة دوما بعدم التدخل في الشؤون الداخلية لاي دولة شقيقة وبين الاهتمام، قد يطلب منا وساطة وقد طلب منا وساطة ، لكن لاي دور تلعبه في الوساطة شروط يجب ان تكتمل هذه الشروط وهي قبول كل الاطراف والرغبة بأن تقوم بهذا الدورة اذا اكتملت سنقوم بها واصلا وقوقنا وقوف المتفرج يناقض وجودنا سوية امامكم الان . نحن مهتمون ونتابع بدقة ما يجري، وانما نحن حريصون ان لا نتدخل في شؤون الاخرين، لكننا جاهزون لدورنا . وسئل البخيت من طلب هذه الوساطة ؟ فاجاب: السوريون طلبوا هذه الوساطة قديما منذ فترة طويلة . وسئل الرئيس السنيورة اين اصبح الوضع الحكومي في لبنان ؟ فأجاب: نحن مستمرون بالتشاور،وانا على ثقة انه ان شاء الله حتما اننا سنصل الى نتيجة ايجابية، لا احد يدفعنا الى تاريخ محدد، لكن نحن قلنا ونكرر اننا متمسكون بعودة زملائنا ونحن جميعا نعلم انه ليس لدينا الا خيارا واحدا وهو ان نتفق وان نتعاون وان نتواصل بشكل مستمر ونتشاور حتى نجنب بلدنا التحديات الكبرى التي تلوح في الافق . وسئل الرئيس البخيت عن تفاصيل طلب الوساطة من الجانب السوري ؟ فاجاب: لم يكن الطلب طلب وساطة مباشرة بقدر ما هو طلب تفهم للظروف والتعرف عليها ومحاولة الخروج من الازمة او المأزق الذي وقعت فيه المنطقة بشكل عام، وهو لم يكن طلب وساطة مباشرة بالمعنى ان نتدخل او ان نتوسط بين سوريا ولبنان، ولم يكن هذا شكل الوساطة المطلوبة، وهي ليست وساطة بقدر ما هي مساعدة .كما اشرت انه كان هناك امل من احد الاطراف بان الاردن يسخر او يوظف علاقاته الدولية لشرح بعض المواقف . وسئل الرئيس السنيورة متى تتوقعون صدور التقرير الاخير للجنة التحقيق الدولية وهل تؤيدون انشاء محكمة دولية لمعاقبة من تثبت ادانته ؟ اجاب: لا شك ان السيد براميرتز الذي عين مؤخرا لتولي مهام التحقيق يعمل بناء لمعايير وضعت من قبل الامم المتحدة وعليه ان يقدم تقريرا كل شهرين وهو معين لمدة ستة اشهر، وهو زارني منذ يومين في زيارة بروتوكولية ليبلغني ببدء تسلمه لعمله وهو يعكف حاليا على دراسة الملفات وسيقوم بوضع تقرير للامين العام خلال مدة شهرين .اما في شان المحكمة الدولية فان مجلس الوزراء كان قد اجتمع في 12 كانون الاول الماضي وقرر ان يصار الى الطلب من الامين العام للامم المتحدة ان يقدم طلب لبنان الى مجلس الامن بالموافقة على انشاء محكمة ذات طابع دولي هذا ما جرى ومجلس الامن نظر الى الموضوع بكل ايجابية وهو ساع الان. وسنستقبل موفدا من الامين العام الامم المتحدة خلال ايام قليلة من اجل البحث بتفاصيل موضوع انشاء هذه المحكمة . وسئل الرئيس السنيورة ما هي خيارات لبنان الان، لا يوجد وساطة عربية، وهناك تعليق مشاركة "حزب الله" وهل انت متشائم ؟ أجاب: لماذا انت متشائم الى هذا الحد ، انا لست متشائما على الاطلاق، انا لا اشارك على الاطلاق ، الحياة تستمر وهناك دائما مساع ان نفكر بطريقة ابتكارية لنجد الحلول وانا على ثقة باننا مستمرون وانا ذكرت قبل قليل باننا لا بد واصلون كما يقول المثل : قديم الطرق على الابواب لا بد ان يصل . وسئل الرئيس البخيت متى يتم تعيين سفير للاردن في لبنان؟ اجاب: نحن نفكر الان بتعين سفير للاردن في لبنان وسنفعل ذلك في اقرب فرصة ممكنة . وقال الرئيس السنيورة : ونحن نرحب على احر من الجمر بانتظار السفير ونأمل ان يكون تعيينه ليواصل ما كان قد بداه السفير السابق . وسئل الرئيس السنيورة , هل هناك من وساطة لمصالحة بين النائب جنبلاط والاردن ؟ فأجب: نحن نكن للنائب جنبلاط كل تقدير وهو رجل وطني وقام بانجازات كبيرة على شتى الاصعدة لكن انا لم اكلف باي وساطة في هذا الشأن . وختم الرئيس البخيت بالقول: ان سوريا دولة شقيقة وجارة عزيزة كما هو لبنان، ما يؤذي سوريا يؤذينا ، ونتمنى كل الخير لسوريا لكن موقفنا ثابت وواضح وعلى رؤوس الاشهاد وهو انه على الجميع الالتزام بقرارات الشرعية الدولية، لا يمكن ان نكون انتقائيين بالتزامنا بقرارت الشرعية الدولية ، كما نطلب من الجميع ان يلتزم بالقرار 242 يجب ان نلتزم بكل قرارات الشرعية الدولية ، ونحن نتمنى وكما يقول السوريون وعلى راسهم الرئيس السوري ان نصل الى نتيجة ونعرف من هو القاتل الحقيقي للرئيس الشهيد رفيق الحريري وليتحمل المسؤولية القتلة ، هذا هو موقفنا لا نخجل ونقول ذلك بكل صدق وامانة وصراحة . وقال الرئيس السنيورة :انا اؤيد ما قاله الرئيس البخيت بشأن ان ما يضر سوريا يضر كل عربي لكن نحن نؤكد مرة ثانية على اولوية موضوع التحقيق لان ذلك هو الطريق الموصل للاستقرار ، والحقيقة تنصف كل الناس .

تاريخ اليوم: 
22/01/2006