الرئيس السنيورة : هل هناك من يريد تفجير الاوضاع في لبنان عشية القمة العربية لتحويل الانظار عن الجرائم في سوريا نحو لبنان ؟

-A A +A
Print Friendly and PDF
العنوان الثانوي: 
علق على رسالة وزارة الخارجية السورية التهديدية المرفوضة بحق لبنان

تعليقاً على الرسالة التي بعثت بها وزارة الخارجية السورية ليل امس الى وزارة الخارجية اللبنانية، ادلى رئيس كتلة المستقبل الرئيس فؤاد السنيورة بتصريح جاء فيه:

ان رسالة وزارة الخارجية السورية الى وزارة الخارجية اللبنانية تحتوي على اتهامات وافتراضات عن وجود حشود مسلحين في الجانب اللبناني من الحدود واتهامات عن تسلل مقاتلين الى الجانب السوري وفي الوقت عينه فهي تتضمن تهديداً علنياً وقحاً باتجاه لبنان. لذلك وإزاء هذا التطور الخطير يهمنا ان نؤكد على النقاط التالية:

 أولاً: لقد سبق ان اعلنا في مواقف متعددة  سابقة رفضنا القاطع لأن يستخدم لبنان والحدود اللبنانية مكانا ومنطلقا للتدخل في الشأن السوري، وذلك بالتوازي مع ابداء التعاطف مع أهداف الثورة السورية والدعم السياسي والاعلامي لها.

ثانياً: ان الحكومة اللبنانية مطالبة بان تقدم الاجوبة  الواضحة والصريحة على الاتهامات السورية، وان تتحرك بسرعة وعلى مختلف المستويات لاتخاذ الاجراءات الميدانية والعسكرية لحماية الحدود والمناطق الشمالية والشرقية من لبنان من أجل منع الاعتداءات التي يبدو أنها مقررة ، والحؤول دون احتمال إقدام مسلحين من اية جهة كانوا على استخدام الأراضي اللبنانية منطلقاً لأعمال عسكرية.

ان منع استخدام الاراضي اللبنانية باية اعمال باتجاه الاراضي السورية ومن اي طرف كان هو امر منوط بالسلطات اللبنانية المختصة التي يجب ان تنتشر على الحدود وتمنع حصول أي من هذه التجاوزات. وكذلك في منع وردع أي اعتداء من جانب قوات النظام السوري على الحدود اللبنانية والقرى والبلدات والمواطنين اللبنانيين.

ثالثاً: ان التهديد الصادر عن الخارجية السورية ضد لبنان غير مقبول وبالتالي مرفوض رفضاً تاماً وهو يوحي ان الاعتداء على لبنان قرار متخذ بدليل المواقف التصعيدية والتهديدية المتعددة التي صدرت في اليومين الماضيين عن شخصيات سورية وأخرى في لبنان محسوبة على سوريا. من هنا، فاننا نحذر من مغبة الاعتداء على لبنان، ونعتبر ان اي اعتداء يطال الاراضي اللبنانية ستكون له انعكاسات لا يمكن حسبانها في هذه الظروف، وبالتالي من واجب الحكومة اللبنانية المبادرة فوراً إلى إعلام الأمين العام لجامعة الدول العربية والطلب منه المبادرة إلى إبلاغ الدول العربية الشقيقة بذلك، فضلاً عن اعلام الأمين العام للأمم المتحدة بالأخطار المحتملة نتيجة التهديدات السورية وما يمكن ان ينتج عنها على أكثر من صعيد سياسي ودبلوماسي وأمني.

رابعاً:إن السؤال الذي يطرح نفسه وسط هذا التصعيد المبرمج: هل هناك من قرر تفجير الأوضاع في لبنان عشية القمة العربية المزمع عقدها في الدوحة من أجل تحويل الأنظار عن جرائم النظام السوري ضد المواطنين السوريين في سوريا، وتركيز الانظار على لبنان بعد  تفجير الأوضاع  وتنفيذ التهديدات والاعتداءات السورية المعدة والمبرمجة والتي يهددون بتنفيذها .

تاريخ الخبر: 
15/03/2013