Diaries
GMT 06:52
الرئيس السنيوره وصل الى القاهرة وطنية- 26/1/2006-(سياسة) وصل رئيس مجلس الوزراء الاستاذ فؤاد السنيوره إلى القاهرة صباح اليوم، فى زيارة سريعة لمصر تستغرق ساعات عدة، يستقبله خلالها الرئيس حسني مبارك حيث يتم البحث في أخر المستجدات فى المنطقة والقضايا الثنائية المشتركة. وكان فى استقبال الرئيس السنيوره لدى وصوله الى مطارالقاهرة السيد أحمد أبو الغيط وزير الخارجيةالسيد أحمد أبو الغيط .
GMT 15:08
الرئيس السنيورة زارالقاهرة وعقد خلوة مع الرئيس مبارك والتقى سليمان وابو الغيط والفقي وعقد مؤتمرا صحافيا: نحن في انتظار زيارة اللواء سليمان لدمشق وهي خطوة جيدة ناقشنا مع الرئيس مبارك السلاح الفلسطيني خارج المخيمات مزارع شبعا لبنانية وعلى اسرائيل الانسحاب منها وفق ال425 سلاح المقاومة يجب ان يوجه مع جهود الحكومة لتحرير الأرض لبنان سعيد بكل خطوة للمجموعة العربية خصوصا مصر والسعودية وكل جهد عربي مفيد ولكن يجب اخذ مطالبنا المحقة في الاعتبار لجنة التحقيق الدولية في محلها لكشف اغتيال الرئيس الحريري لا نريد تسييس التحقيق بل الحقيقة كلها الحقيقة ولا شي سواها لا نستطيع القول بوجود مبادرات نحن اليوم في طور بلورة الافكار لا ارى اي تضارب على الاطلاق بين كل من الدورين العربي والدولي وطنية - 26/1/2006 (سياسة) اعلن رئيس مجلس الوزراء فؤاد السنيورة "ترحيب لبنان بأي جهد عربي يبذل"، وقال: "نحن نعتقد ان كل جهد عربي يبذل هو جهد مفيد لكن يجب الاخذ بالاعتبار المطالب اللبنانية المحقة". ولفت الى ان البحث مع الرئيس المصري حسني مبارك "تركز على دعم مسيرة لبنان لتعزيز استقلاله وحريته بالتعاون مع المملكة العربية السعودية". واضاف: "نحن في انتظار الزيارة التي كان قد وعدنا بالقيام بها معالي اللواء عمر سليمان بعد ان يزور الجمهورية العربية السورية. ونعتقد ان هذه الخطوة جيدة". وجدد التأكيد "ان لبنان جزء من الامة العربية ويحمل قضاياها وسعيد بكل خطوة يمكن ان تقوم بها المجموعة العربية ولا سيما مصر والمملكة العربية السعودية". وشدد على ان "سلاح المقاومة في لبنان يجب ان يكون موجها مع كل الجهود التي تبذلها الحكومة اللبنانية لتحرير الارض". واوضح "انه جرى البحث مع الرئيس المصري حسني مبارك في موضوع السلاح الفلسطيني خارج المخيمات، وان هذا الموضوع سيحمله معه اللواء سليمان في زيارته لسوريا". كلام الرئيس السنيورة جاء عقب انتهاء المحادثات التي اجراها مع الرئيس مبارك في مقر الرئاسة المصرية في القاهرة صباح اليوم. وكان الرئيس السنيورة قد غادر بيروت في السابعة والربع صباحا الى القاهرة تلبية لدعوة من الرئيس المصري، ووصل الى مطار القاهرة في الثامنة والنصف حيث كان في استقباله وزير الخارجية المصري احمد ابوالغيط والسفير اللبناني في القاهرة عبد اللطيف مملوك وعدد من المسؤولين المصريين. وعلى الفور، توجه الرئيس السنيورة الى مقر رئاسة الجمهورية في مصر الجديدة حيث استقبله الرئيس المصري وعقدا خلوة دامت ساعة ونصف ساعة بحثا خلالها في مجمل الاوضاع اللبنانية والاقليمية والدولية وخصوصا الوضع اللبناني والسوري. ثم استضاف الرئيس المصري الرئيس السنيورة والوفد المرافق الى مائدة الافطار. الوزير سليمان ثم التقى الرئيس السنيورة رئيس جهاز المخابرات العامة المصرية الوزير عمر سليمان ووزير الخارجية ابو الغيط ووزير الاعلام انس الفقي، في حضور السفير مملوك ومستشاري الرئيس السنيورة الدكتور رضوان السيد والسفير محمد شطح ورولى نورالدين. وتم تداول مجمل الاوضاع اللبنانية وخصوصا الاوضاع بين لبنان وسوريا. مؤتمر صحافي ثم عقد الرئيس السنيورة مؤتمرا صحافيا استهله بالقول: "بدعوة كريمة من سيادة الرئيس حسني مبارك كان لي لقاء طيب جدا معه، وبعد ذلك مع معالي وزير الخارجية ومعالي اللواء عمر سليمان. وجرى تداول في عدد من الامور التي تهم جمهورية مصر العربية ولبنان والامور التي تتعلق بالاوضاع التي تمر بها المنطقة العربية في هذه الآونة، وفي الدور الذي يمكن ان تقوم به جمهورية مصر العربية في دعم مسيرة لبنان لتعزيز استقلاله وسيادته وحريته ودعم الاستقرار في لبنان والدور الذي يمكن ان يجرى بالتعاون مع الشقيقة المملكة العربية السعودية. وجرى البحث في كل هذه الامور وقطعنا شوطا مهما في هذا الشأن. ونحن، ان شاء الله، في انتظار الزيارة التي كان قد وعدنا بالقيام بها معالي اللواء عمر سليمان بعد ان يزور الجمهورية العربية السورية. ونعتقد ان هذه الخطوات جيدة من اجل ما يطمح اليه الشعب اللبناني، من جهة لتعزيز، كما قلت استقراره وحريته وسيادته وايضا تعزيز انتمائه العربي الذي ما فتئنا نقول ان لبنان هو عربي الانتماء وجزء من هذه الامة ويحمل قضاياها، وايضا هو سعيد بكل خطوة يمكن ان تقوم بها المجموعة العربية ولا سيما مصر والمملكة العربية السعودية في ما خص تحقيق اماني الشعب اللبناني الذي، كما تعلمون، مضى 30 عاما وهو يعاني الامرين من كثير من الامور التي استنفدت مقدراته وامكاناته ولم تؤثر على ايمانه بانتمائه العربي ولا على ايمانه بضرورة ان يسعى ويعمل جاهدا من اجل تعزيز حرياته نحو السيادة والاستقلال. اود ان انتهز هذه المناسبة لأتوجه بالشكر الكبير الى سيادة الرئيس مبارك الذي لن يدخر مناسبة ولا يترك اي مناسبة الا ويعبر فيها عن محبته لبنان وعن استعداده الكامل في شتى المجالات والمحافل لكي يدعم لبنان، هذا البلد العربي الذي عانى الكثير ويستحق من العرب الكثير". سئل: هل بدأ البحث في ملف "حزب الله" ؟ أجاب: "الأن هناك اكثر من مناسبة، نحن ذكرنا بان "حزب الله" كان له الدور الاساسي في تحقيق عملية التحرير من الاحتلال الاسرائيلي، وكما تعلمون ان "حزب الله" يمثل شريحة كبيرة من اللبنانيين وهو ممثل في مجلس النواب وايضا ممثل في الحكومة، وكما تعلمون هناك اعتكاف لبعض الوزراء، ونحن ما فتئنا لا ندخر اي مناسبة الا وندعو زملائنا في هذه الحكومة للعودة الى الحكومة. ونحن، كما تعلمون ايضا، ما زال للبنان اراض محتلة. ونحن نعتقد أن سلاح المقاومة يجب ان يكون موجها مع كل الجهود التي تبذلها الحكومة اللبنانية والشعب اللبناني قاطبة لتحرير الارض. وبالتالي هذا الامر عندما نحققه يكون نتيجة الجهد التي تبذله الحكومة اللبنانية والشعب اللبناني والمقاومة الوطنية اللبنانية من اجل التحرير عندها يكون الامر موضوعا آخر". وسئل :هل تناول البحث موضوع السلاح الفلسطيني؟ اجاب :" بالنسبة للاخوة الفلسطينيين , كما تعلمون ان لبنان ينظر الى الفلسطينيين على انهم اشقاء وضيوف على لبنان الى ان يتم حل القضية الفلسطينية، وبالتالي على الفلسطينيين ان يتلزموا القوانين اللبنانية. ولطالما ادلى الاخوة الفلسطينيون ولا سيما الاخ ابو مازن بهذا الكلام على الفلسطينيين ان يحترموا القوانين اللبنانية وبالتالي يلتزموها. ونحن في لبنان عبرنا في اكثر من مناسبة ان هناك قضايا عدة بيننا وبين الفلسطينيين. نحن ساعون الى ايجاد معالجات لجميع هذه المسائل ولا نربط واحدة بالاخرى, هناك القضية المتعلقة بالتمثيل للفلسطينيين. وقد وافق مجلس الوزراء منذ اسابيع عدة على اعادة فتح مكاتب منظمة التحرير الفلسطينية في لبنان. وهذه الخطوة أردنا منها ان نعبر عن الثقة التي نوليها, وعن الرغبة في ايجاد معالجات لهذا الامر, هناك الامور الحياتية والمعيشية وهناك مسعى حقيقي نبذله نحن في لبنان وبالتعاون مع منظمة الاونروا, لان هذا يعبر عن مسؤولية دولية. يبقى موضوع السلاح, السلاح الفلسطيني داخل المخيمات فقد قرر مجلس الوزراء في جلسة ماضية ان السلاح داخل المخيمات يجب ان يصار الى ضبطه وتنظيمه كخطوة اولى, وايضا السلاح خارج الميخمات الذي لا داعي له على الاطلاق. نعم، جرى بحث في هذا الشأن واعتقد ان موقف الحكومة اللبنانية منه واضح وجلي في هذا الشأن. ونحن نتمنى من جميع الاخوة, ومن دون شك ان معالي الوزير اللواء عمر سليمان سيذهب الى دمشق ويكون هذا احد المواضيع التي يجري بحثها, لكن موقف الحكومة اللبنانية في هذا الشأن موقف واضح ونعتقد ان هناك مصلحة لبنانية ومصلحة عربية ان يصار الى معالجة هذه القضايا بشكل واضح وجازم". مزراع شبعا لبنانية وسئل: ماذا عن مزارع شبعا؟ اجاب :" نحن نعتقد جازمين ان مزارع شبعا هي منطقة لبنانية وانه يسري عليها قرار مجلس الامن الرقم 425 وعلى اسرائيل ان تنسحب منها. طبيعي هناك امر يتعلق بترسيم هذه الحدود وهو ايضا يمكن ان يتم مع الامم المتحدة وبتعاون مع الشقيقة سوريا". سئل: هل بحثتم في المبادرة السعودية- المصرية لحلحلة الامور بين لبنان وسوريا؟ اجاب: "نحن فعليا عبرنا في كل المناسبات ان لبنان عربي الانتماء والهوية وسقفنا عربي ونريد ان يكون هناك مسعى عربي تقوده جمهورية مصر العربية والمملكة العربية السعودية من اجل تلطيف الاجواء، ولكن ايضا ضمن الامور التي ينبغي اخذها في الاعتبار، وهي المطالب اللبنانية المحقة في هذا الصدد. نحن نعتقد ان كل جهد عربي يبذل هو جهد مفيد في هذا الصدد". "إعلامنا حر وليس في يد الدولة" سئل: هل تم البحث في موضوع الحملات الاعلامية بين لبنان وسوريا؟ اجاب: " نحن دائما ساعون دائما الى ما يسمى التخفيف من التصريحات التي احيانا تعطل عملية التقدم على شتى الجبهات, على الجبهات الداخلية او على الجبهات الخارجية. ولكن اود هنا ان اكون شديد الوضوح بقدر ما نحن نسعى الى التخفيف من هذه التصريحات وشدتها وعنفها. لكن اود هنا القول، كما يعلم الجميع، ان الاعلام في لبنان هو اعلام حر وليس بيد الدولة اللبنانية. وهذا امر قد نتميز به عن كثير من الدول. ولذلك، نحن لا نستطيع على الاطلاق ان نكم افواه احد, لكن هناك ما يمكن فعله وهو التمنى على الجميع ان يصار الى الروية والتهدئة في هذا الشأن، ولكن يجب ان يكون ذلك منطلقا من مسلماتنا، نحن بلد يعيش اوضاعا صعبة ولا يمكن احيانا ان نمع من يتلقى الضربات من قول اخ، اللبناني ليس بيده الا ان يقول اخ، وبالتالي نحن مضطرون في هذا الموضوع ان نعبر عن رأينا ولكن مع ذلك نحن مستمرون في مسعانا للتوصل الى تهدئة الامور والابتعاد عن التصريحات النارية، ولكن مع احترامنا الدائم لا نظمتنا السياسية واعرافنا التي هي من ضمن ميزات لبنان لاسيما موضوع الحريات". اتصالات سئل: هل هنالك من مبادرة جديدة لمصر والسعودية او تغير في بعض بنود المبادرة السابقة؟ اجاب :"اليوم كان هناك مجال للبحث مع سيادة الرئيس ومع الوزيرين، ومن الطبيعي اننا نسعى دائما لان يكون لجمهورية مصرالعربية والمملكة العربية السعودية دو رائد في هذا الشأن، ومن خلال تكثيف الاتصالات نسعى لان يكون هناك خطوة في هذا الشأن". سئل: هل لنا ان نعرف بعض الخيوط في المبادرة الجديدة؟ اجاب:" لا نستطيع ان نستعمل حتى الان كلمة مبادرة، نحن نطور الافكار في هذا الشأن، لذلك من الطبيعي التواصل مع جمهورية مصر العربية، وسابادر عند عودة الامير سعود الفيصل بسلامة الله الى المملكة العربية بالتواصل معه من اجل هذا الدور الذي يرحب به لبنان، لما للمملكة من اهتمام، بالاضافة الى ثقة اللبنانيين الكاملة بالمملكة وجلالة الملك والامير سعود الفيصل، لتقديم العون والمساعدة في الوقت الذي يحتاج فيه لبنان الى الدعم من اشقائه العرب ولاسيما من المملكة العربية السعودية". لجنة التحقيق الدولية سئل: ماهو الموقف الان في لبنان بالنسبة للجنة التحقيق الدولية؟ اجاب :"ان موقف الحكومة اللبنانية من اللجنة هو اننا نولي هذه اللجنة كل الثقة ونعتقد ان هذه اللجنة قضائية، كمانعتقد جازمين ونتصرف على انها تقوم بعملها باستقلالية كاملة ولا نتدخل على الاطلاق باي شأن من شؤونها، ونحن نتابع عملها ونأمل ان يصار الى التوصل الى نتائج سريعة في هذا الشأن، وتجدر الاشارة الى ان مجلس الوزراء اللبناني كان طلب من مجلس الامن ان يصار الى توسيع عمل لجنة التحقيق الدولية المستقلة من اجل النظر في الجرائم التي ارتكبت منذ محاولة اغتيال الزميل الوزير مروان حمادة وحتى اغتيال الصحافي والنائب الشهيد جران تويني، وطلبنا ايضا ان يصار الى اجراء محاكمة ذات طابع دولي، وفي هذا الامر فان الامين العام للامم المتحدة سيرسل غدا الى لبنان مجموعة من الخبراء للبحث مع الحكومة اللبنانية في التفاصيل المتعلقة بتوسيع اطار عمل لجنة التحقيق الدولية وتقديم المعونة التقنية للبنان في هذا الشأن، وايضا في ما خص المحكمة الدولية". الدوران العربي والدولي سئل: هل ترى اي تناقض بين الدور العربي والدور الدولي؟ اجاب :" انا لا ارى اي تضارب على الاطلاق، اولا في موضوع التحقيق الدولي هذا الامر طبيعي، يجب ان ننظر اليه من زاوية تاريخة، فلبنان على مدى العقود الثلاثة الماضية كان من اكثر الدول العربية تعرضا لعمليات الاغتال السياسي، وخسر لبنان قيادات هامة في شتى المجالات. ومن المؤسف انه وفي كل الحالات من عمليات الاغتال والتفجير لم يتم التعرف على اي خيط من خيوط عمليات ارتكاب هذه الجرائم، وهذا ما دفعنا الى ان نصل الى نقطة مفادها ان هناك حاجة بايجاد من يستطيع ان يقوم بهذا العمل وتكون له الصدقية والفعالية في اكتشاف هذه الجرائم، واود هنا ان اشير الى انه في الساعات الاولى بعد ارتكاب جريمة اغتيال الرئيس الشهيد رفيق الحريري قامت جهات رسمية بازالة معالم الجريمة، وبالتالي هذا عمل مقصود منه ان يصار الى افشال اي عمل واي قدرة لدى السلطات القضائية اللبنانية للتعرف على هذه الجريمة، ما دفع اللبنانيين الى التفتيش عن وسائل يستطيعون من خلالها التعرف الى الحقيقة كاملة لجهة من ارتكب هذه الجريمة وايضا محاولة ان نوقف مسلسل الاجرام الذي لم يتوقف واستمر عبر الجرائم التي تعرض لها عدد من الاشخاص الذين تعرفون اسماءهم . في اليومين الاولين بعد ارتكاب جريمة اغتيال الرئيس الشهيد رفيق الحريري، طرح ان يكون هناك لجنة تحقيق عربية، لكن اشخاصا كانوا في موقع المسؤولية رفضوا ذلك مما جعل الامور تتطور في اتجاه التوجه نحو لجنة تحقيق دولية. ونحن نعتقد ان هذا التوجه كان في محله ولم يكن من الممكن تحقيق اي تقدم في اتجاه التوصل، ان شاء الله، نحو معرفة الحقيقة لو لم يتخذ القرار ان يكون هناك لجنة تحقيق دولية. وهذا الذي دفع الحكومة اللبنانية الى الطلب بان يصار الى توسيع لجنة التحقيق لتشمل جرائم اخرى. اما توجهنا نحو الدور العربي فان لبنان كان ولا يزال جزءا من هذه الامة ويحمل على كتفيه عبئا كبيرا من اعبائها. واعتقد جازما ايضا ان هناك مسؤولية عربية في ان يصار الى المبادرة ولاسيما من الشقيقين الكبيرين مصر والمملكة العربية السعودية في ان تبادرا بشكل مستمر الى محاولة مساعدة لبنان على تخطي المشاكل التي يصار الى وضعه بها غصبا عن ارادته وليست هذه ارادة اللبنانيين". علاقات ود واحترام ومميزة سئل: ما هو السقف الذي يعتبره لبنان تجاوبا من قبل سوريا؟ اجاب:" السقف الذي تحدث عنه لجنة التحقيق. نحن لا نتدخل في هذا الشأن. هذا الامر تحدده لجنة التحقيق ونحن نتطلع الى الامر من زاوية ان هناك مصلحة سورية ومصلحة لبنانية ومصلحة عربية قومية بان يصار الى التعاون مع لجنة التحقيق الدولية في كل ما خص موضوع التحقيق مع عدد من الاشخاص في سوريا مهما كانوا وفي اي موقع كانوا، لان ذلك هو اتقاء لمخاطر لا نريد ان نصل اليها كعرب. فهذا الامر طبيعي هو ما تحدده لجنة التحقيق الدولية. اما بالنسبة الى العلاقة بيننا وبين سوريا فنحن لا نمل من الكلام ونعني كل كلمة. اننا راغبون في ان يكون بيننا وبين سوريا علاقات يسودها الود والاحترام المتبادل وان تكون علاقات مميزة. نعم هناك بيننا وبين سوريا هناك بين الشعبين اللبناني والسوري الكثير من التاريخ والجغرافيا ومن الحاضر والمصلح والمستقبل بحيث من الظلم ان يصار الى التفكير بانه يجب ان تكون هناك مجافاة بين لبنان وسوريا. نحن لا نسعى الى ذلك، بل نحن راغبون ولكن علينا ايضا ان ندرك ان لبنان بلد مستقل وذو سيادة. ولبنان السيد المستقل يمكن ان يكون سندا لسوريا اكثر بكثير من لبنان التابع لسوريا. هذا ما نؤكده وما نحن ساعون اليه. ونحن جديا نقول كل خطوة تؤدي الى سلوك هذا المسلك وهذا الطريق نرحب بها. نريد من الاخوة السوريين ان يتصرفوا على ان لبنان بلد مستقل وذو سيادة هذا هو بيت القصيد". سئل عما وصلت اليه عودة الوزراء المعلقين مشاركتهم في جلسات مجلس الوزراء، فأجاب: الآن هناك مبادرة من رئيس مجلس النواب نبيه بري من اجل القيام بجولات من الحوار بين الفئات الممثلة في مجلس النواب. وهذه الخطوة نرحب بها وهي تستطيع ان تأخذ خطوات في اتجاه النظر في عدد من المسائل التي تشغل اللبنانيين في هذه الآونة". سئل: هل هناك ايجابية في هذا الموضوع؟ اجاب:" هناك ايجابية في هذا الموضوع. هناك تجاوب في هذا الشأن ونحن ندعم ذلك. لا شيء غير الحقيقة سئل عن التحقيق في جريمة اغتيال الرئيس الشهيد رفيق الحريري؟ اجاب:" موضوع التحقيق نحن لا نتدخل به وليس لنا اي دور به على الاطلاق. كل ما لدينا في هذا الشأن اننا نود استمرار التحقيق والا يكون هناك اي عائق في اتجاهه الى ان يصل الى الحقيقة كل الحقيقة ولا شيء غير الحقيقة. نحن لا نريد على الاطلاق ان يصار الى تسيس او الاشاعة ان هناك تسييسا. نحن لا نسيس ولا نريد ان يسيس التحقيق او ان يتخذ اي مناح، نحن نريد الحقيقة كل الحقيقة ولا شيء غير الحقيقة". سئل: الا تعتقدون ان توسيع لجنة التحقيق يمكن ان تساعد في تدويل الازمة؟ اجاب:" هل هناك احد لا يريد ان يعرف الحقيقة؟ هل هناك احد يريد ان يغطي على جريمة؟ اذا استفتينا اللبنانيين هل يريد احد ان يغطي على جريمة واذا استفتينا اي شعب عربي هل يرضى بان يصار الى تغطية الحقيقة؟ لا، لا. اعتقد الحقيقة تبقى إن كانت محلية او عربية او دولية هي الحقيقة ولا يمكن على الاطلاق الاستعاضة عنها".
GMT 21:17
مجلس الوزراء قرر التمديد لعمل الهيئة الوطنية المكلفة انجاز قانون الانتخاب واستمهال تعيين المجلس الاعلى للخصخصة الرئيس السنيورة ابلغ المجلس ان الرئيس مبارك ابدى استعداده للاتصال بالمسؤولين السوريين لمعالجة موضوع السلاح الفلسطيني الوزيرالعريضي :لم و لا نرفض اي مبادرة عربية وطنية - 26/1/2006 (سياسة) قرر مجلس الوزراء التمديد لعمل الهيئة الوطنية المكلفة انجاز مشروع قانون الانتخابات, وقرر الاستمهال في تعيين الامين العام للمجلس الاعلى للخصخصة لاستكمال بعض المشاورات مع الشخص الذي وقع الاختيار عليه، وتم الاتفاق على تعيين رئيس جديد للجامعة اللبنانية الاسبوع المقبل. واطلع رئيس مجلس الوزراء فؤاد السنيورة المجلس على نتائج زيارته الى القاهرة ولقائه الرئيس المصري حسني مبارك الذي ابدى استعداده الاتصال بالمسؤولين السوريين لمعالجة موضوع السلاح الفلسطيني في لبنان، مؤكدا انه سيرسل الوزير اللواء عمر سليمان الى دمشق لهذه الغاية، متمنيا على جميع اللبنانيين التهدئة وازالة التشنج لتمكين المخلصين من مساعدتهم في المحافظة على سيادة واستقلال بلدهم واستقراره. عقد مجلس الوزراء جلسته العادية في الخامسة والنصف بعد ظهر اليوم في السراي الحكومي برئاسة الرئيس السنيورة وحضور الوزراء الذين غاب منهم الوزراء الشيعة الخمسة ووزير الدفاع الياس المر. بعد الجلسة التي دامت حتى التاسعة ادلى وزير الاعلام الاستاذ غازي العريضي بالمعلومات الرسمية الآتية: " عقد مجلس الوزراء جلسته الاسبوعية في السراي الكبير بتاريخ 26/1/2006 برئاسة دولة رئيس مجلس الوزراء وحضور السادة الوزراء الذين غاب منهم السادة: الياس المر، محمد خليفة، طراد حمادة، محمد فنيش، فوزي صلوخ وطلال الساحلي. في مستهل الجلسة توجه دولة الرئيس السنيورة الى اللبنانيين عموما والمسلمين خصوصا بالتهنئة لمناسبة حلول عيد رأس السنة الهجرية متمنيا ان يعيده الله عليهم وعلى لبنان بالخير والامن والاستقرار والازدهار. ثم تطرق الى نتائج زيارته الى القاهرة التي التقى خلالها سيادة الرئيس حسني مبارك ورئيس مجلس الوزراء احمد نظيف ووزيري الخارجية والاعلام احمد ابو الغيط وانس الفقي وقال: كعادته الرئيس مبارك يبدي كل استعداد لمساعدة لبنان وكانت لنا فرصة اللقاء به وشرح كل ما جرى من تطورات منذ لقائي الاخير به اثناء عودتي من الحج. وقد ابدى الرئيس مبارك في نهاية المباحثات استعداده للاتصال بالاخوان السوريين لمعالجة موضوع السلاح الفلسطيني في لبنان انطلاقا من قرارات مجلس الوزراء المتخذة في هذا الشأن. واكد سيادة الرئيس مبارك انه سيرسل الوزير اللواء عمر سليمان الى دمشق لهذه الغاية وقد تمنى في هذا المجال على جميع اللبنانيين التهدئة وازالة التشنج لتمكين المخلصين من مساعدتهم على المحافظة على سيادة واستقلال واستقرار بلدهم. وسوف تستمر اتصالات القيادة المصرية مع القيادة السعودية وكل الاشقاء العرب وقادة الدول الصديقة من اجل مساعدة لبنان. وتوقف دولة الرئيس عند الجلسة النيابية المتوقع عقدها الاسبوع المقبل لمناقشة الموازنة متمنيا على السادة الوزراء الحضور ومتابعة كل ما سيطرح وسوف يكون تحضير بينه وبين وزير المالية للكلمة التي ستتلى باسم الحكومة. وتطرق دولة الرئيس الى ما شهدته الاوساط الطلابية والشبابية من تحركات خلال الاسبوع الماضي وما رافقها من مشاكل فدعا الى الاستمرار في الحوار حضاريا للاستفادة من حيوية الشباب وتفاعلهم مع بعضهم البعض. وتناول دولة الرئيس البيان الرئاسي الذي صدر عن مجلس الامن وقال:"لقد وضع البيان الامور في نصابها. كان ثمة التباس في بعض مجطات النقاش وازيل. والالتباس يتعلق بالحديث عن تهريب اسلحة الى سوريا انطلاقا من لبنان وهذا غير صحيح. وتوقف مجلس الوزراء عند اوضاع الضمان الاجتماعي اثر اثارة عدد من الزملاء المسألة متسائلين عن سبب عدم عقد جلسة خاصة للمجلس لمناقشتها وكان تأكيد من قبل دولة الرئيس انه وبعد تشكيله لجنة من الخبراء اعدت تقريرا ارسله منذ ثلاثة اشهر الى وزارة العمل وكان بحث مع معالي وزير العمل الذي شكل بدوره لجنة ولكن حتى الان لم توضع التقارير النهائية على الطاولة للنقاش. وابلغ دولة الرئيس انه دعا منذ مدة الى اجتماع يعقد يوم الاربعاء المقبل للبحث في هذا الامر على ان يحضره وزراء العمل والمالية والاقتصاد والشؤون الاجتماعية ومدير الضمان واللجنة المشكلة من قبل رئاسة مجلس الوزراء مع التأكيد ان الضمان لن يترك وان الدولة ستدفع مستحقاتها لصندوقه. بعد ذلك ناقش مجلس الوزراء جدول اعماله وبنودا طارئة واتخذ في شأنها القرارات اللازمة لا سيما: - التمديد لعمل الهيئة الوطنية المكلفة انجاز مشروع قانون الانتخابات. - الموافقة على عرض وزارة التربية والتعليم العالي المتضمن ما يلي: أ- التقرير حول التعليم العالي في لبنان. ب_ مشروع المرسوم الرامي الى الغاء التراخيص المعطى للمجمع التكنولوجي التربوي في الشمال بانشاء المعهد الجامعي للتكنولوجيا في غرقة عكار. د_ مشاريع مراسيم ترمي الى استحداث كليات واختصاصات جديدة في مؤسسات مرخصة. وتأجيل البت بالبند ج المتعلق بمشاريع مراسيم ترمي الى تعديل تسمية بعض مؤسسات التعليم العالي القائمة واستحداث كليات واختصاصات جديدة وذلك بناء لطلب معالي وزير التربية الذي طلب مهلة شهر اضافية لاعادة درس وتقييم الملفات الواردة والتدقيق فيها. 3- الاستمهال في تعيين الامين العام للمجلس الاعلى للخصخصة لاستكمال بعض المشاورات مع الشخص الذي وقع الاختيار عليه. واكد الوزير العريضي انه تم الاتفاق على تعيين رئيس جديد للجامعة اللبنانية الاسبوع المقبل. ثم رد الوزير العريضي على اسئلةالصحافيين واوضح رداعلى سؤال "ان الاستمهال في تعيين الامين العام للمجلس الاعلى للخصخصة هو لاجراء مشاورات مع الشخص الذي وقع عليه الاختيار من قبل اللجنة وفق الالية التي اعتمدتها لانه سيوقع عقد معه وبالتالي لا بد من العودة اليه للاتفاق على كل التفاصيل وهنا لا بد من التوضيح ان النقاش في مجلس الوزراء كان حول هذه المسألة وتأكيد من قبل دولة رئيس مجلس الوزراء انه لم يكن هناك اي اتفاق مسبق بينه وبين رئيس الجمهورية على هذه المسألة كما ورد في بعض الصحف بتسريب مقصود ومشبوه ، هذا القرار يعود الى مجلس الوزراء الذي هو صاحب الاختصاص في اتخاذ هذا القرار، هذه هي المسألة الاساسية التي لا بد من توضيحها . وسئل: هل نتيجة محادثات الرئيس السنيورة في مصر تعني ان هناك مبادرة عربية جديدة انطلقت مبنية على افكار جديدة وليس الافكار التي رفضت سابقا؟ اجاب: لا ابدا ، هذا الموضوع مختلف تماما، سبق واشرت الى ان الموضوع محدد بمسألة السلاح الفلسطيني، هذا في اساس هذه المبادرة التي سيقوم بها سيادة الرئيس حسني مبارك وعلى اساسها سيوفد الوزير عمر سليمان الى دمشق، نحن لم نرفض مبادرة عربية ولا نرفض مبادرة عربية، كان تعليقنا وكان موقفنا من الافكار التي طرحت انذاك وقيل انها مبادرة من هنا او مبادرة من هناك،الموقف كان من النقاط التي طرحت ولم يكن من مبدا المبادرة السعودية او المصرية ، وكل مبادرة من هذه المبادرات هي موضوع ترحيب ونحن لا نستطيع الا ان نقدر دور المملكة العربية السعودية ودور خادم الحرمين الشريفين الحريص على امن واسستقرار لبنان وسلامته وكذلك دور القيادة المصرية ، لكن الان الموضوع محدد كما سبق واشرنا اليه. وردا على سؤال قال : "في البيان الوزاري الذي اجمعنا عليه جميعا كقوى سياسية مشاركة في هذه الحكومة ثمة كلام حول احترام قرارات الشرعية الدولية، هذا الكلام الذي توقفنا عنده والتزمنا به، الان هذه المسائل نحن نناقشها هنا في لبنان ، لذلك ليس ثمة جديد سوى التأكيد على المسائل التي كانت ترد في بيانات مجلس الامن، كان لا بد من الاشارة الى مسألة الالتباس حول ان ثمة سلاحا يتدفق من لبنان باتجاه سوريا وهذا غير صحيح، هذه شكوى لبنانية مما يحصل من الاتجاه الاخر باتجاه لبنان ، المسألة الثانية بطبيعة الحال، في القرار 1559 غير موضوع السلاح، سلاح المقاومة بالتحديد، هناك موضوع السلاح الفلسطيني الذي اتخذ مجلس الوزراء في شأنه قرارات بالاجماع ويجب ان تنفذ، وهناك بند يتعلق ايضا بفرض التمديد على لبنان وهذا الامر الذي لا يعتبر ان الانتخابات كانت حرة ونزيهة وديمقراطية على مستوى رئاسة الجمهورية وتم التأكيد عليه في هذا المجال. وسئل هل المبادرة المصرية هي مقدمة لحل الازمة اللبنانية-السورية وكيف سيتعامل معها فريق الاكثرية وهل سيستطيع الفصل بين التحقيق الدولي والازمة اللبنانية -السورية؟ أجاب: "الفصل بأي معنى، لتكن المسألة واضحة.حصل بعض الالتباس في الفترة السابقة حول موقف المملكة العربية السعودية او مصر والجامعة العربية بغض النظر عما قاله بالامس الامين العام للجامعة حول امور لم تكن تحمل الكثير من الدقة ليس الان وقت مناقشتها . ولكن الجميع يؤكد ان موضوع التحقيق منفصل بأي معنى .ان موضوع التحقيق لا يدخل في إطار اي بازار ولا يدخل في إطار اي مساومة او اي نقاش واذا لم يؤت على ذكر التحقيق في هذه الورقة او تلك على الاقل بالنسبة للمملكة العربية السعودية بالنسبة الى القيادة المصرية, كان التأكيد ولا يزال ان المسألة تتعلق بقرارات مجلس الامن وقرارات مجلس الامن يجب ان تحترم ولا نستطيع ان نرفضها.هذا هو الموقف . التحقيق سيستمر وعمل لجنة التحقيق سيستمر والمطلوب من كل الدول المعنية وبالتحديد ويشكل خاص سوريا ان تتعاون مع لجنة التحقيق الدولية إحتراما وتنفيذا للقرارات الدولية المتخذه في هذا الشأن .هذا موضوع غير قابل لا للالتباس ولا للتأويل ولا لتفسيرات مختلفة . وثمة إجماع عليه لدى قادة جميع الدول . سئل " هل ستنتظر الحكومة عودة الوزراء المقاطعين ام ستتفق بدونهم على صيغة المحكمة الدولية علما ان الرئيس بري قال انه تم الاتفاق على الامور الاساسية؟" أجاب: "إن المشاورات لا تزال مستمرة.وكلام دولة الرئيس بري الذي نحترم ونقدر ونشكر دوره وجهده لمعالجة هذه المسألة .لكن كان تأكيد من دولة الرئيس على إحترام الدستور على إحترام الطائف وعلى عدم التخلي او رغبة اي فريق بالتخلي عن إتفاق الطائف والدستور . وكان واضحا عندما أكد انه لا بد من التوافق وعندما لا نصل الى التوافق سيكون التصويت. هذا ما جرى وهذا ما يمكن ان يجري وان يعتمد وكل شيء يقرر يجب ان يكون في إطار الدستور .والتشاور لا يزال مستمرا لعودة في اقرب وقت ممكن ونكرر هذا الكلام الذي كنا نقوله دائما في كل مناسبة .لكي يكمل عقد مجلس الوزراء ولكي يكون ثمة إقتناع كامل لما إتخذ من قرار في ما يختص بالمحكمة الدولية ونكون جميعا في إتفاق حول شكل هذه المحكمة لكي تكون الصيغة اللبنانية جاهزة للمناقشة مع الموفدين الذين سيأتون من قبل الامين العام للامم المتحدة لان ثمة فائدة وضرورة في الاسراع في إنجاز هذه المسألة ،لانه عندما يقول الجميع بأن الحقيقة تريح وبأننا يجب ان نصل في اسرع وقت ممكن الى هذه الحقيقة هذا يستوجب تشكيلا سريعا للمحكمة الدولية كي تتوقف كل المناورات وكل محاولات التأخير وكل محاولات العرقلة كي تستطيع لجنة التحقيق الدولية والمحكمة الدولية من إستدعاء إي شخص متهم او مشتبه به وتقديم ما لديه من معلومات كي تصدر النتيجة النهائية ويطمئن الجميع .
