الرئيس السنيورة : نشر اسماء وصور الشهود في المحكمة هو بمثابة جريمة بهدف ارهابهم وتقويض العدالة والسلطات القضائية مطالبة بالتحرك

-A A +A
Print Friendly and PDF
العنوان الثانوي: 
علق على النشر في وسائل اعلامية معروفة الانتماء

تعليقاً على اقدام بعض الجهات ووسائل اعلام بنشر اسماء وصور ومعلومات عن من قالت انهم شهود في المحكة الدولية ادلى الرئيس فؤاد السنيورة بالتصريح التالي:
ان نشر اسماء وصور ما قيل عنهم انهم شهود في المحكمة الدولية الخاصة بلبنان وذلك عبر جمعيات وهمية ووسائل اعلام معروفة الانتماء يكشف حقيقة ان المجرمين الذين شاركوا في قتل شهداء لبنان لم يرتدعوا بل انهم مازالوا يجهدون لإخفاء جريمتهم. والأهم من كل ذلك فان ما يجرى تحت سمع وبصر الناس يثبت الجريمة على هؤلاء بسبب تصرفاتهم وممارساتهم التي ينطبق عليها المثل القائل: "كاد المريب أن يقول خذوني".
ان نشر الاسماء والمعلومات والصور يعد جريمة هدفها ابتزاز وترهيب الشهود وعائلاتهم بحياتهم ومستقبلهم من أجل ضرب صدقية المحكمة الدولية كأداة للعدالة. من هنا فاني اطالب الحكومة والمسؤولين ووزير العدل تحديدا بتحريك النيابات العامة للبحث عن المسربين والجهات التي تمارس الارهاب السياسي والاعلامي ومحاسبتهم، لان تصرفهم هذا يعد ارتكابا وجريمة هدفها تعطيل العدالة وايقاف العمل على كشف المجرمين الذين اغتالوا الرئيس الشهيد رفيق الحريري ورفاقه الابرار.
وحيث أنه من واجب السلطات المسؤولة التحرك لمكافحة هذه الجريمة ومحاسبة المسؤولين عنها، لذلك فإني أطالب المسؤولين إلى المبادرة فوراً لإيقاف هذا الإجرام المتمادي ضد العدالة.

تاريخ الخبر: 
12/04/2013