Diaries
GMT 10:18
رئيس مجلس الوزراء أقام حفل عشاء تكريما للمشاركين في المنتدى الخامس للتنمية: التكيف مع عالم يشهد متغيرات لا يعني القبول بصيغ جاهزة او التخلي عن هويتنا مشاركة المجتمع المدني والمؤسسات غير الحكومية ضرورية لانجاح العملية الاصلاحية اذا نجحنا في تأمين دعم وطني لبرنامجنا الاصلاحي سينطلق لبنان نحو مستقبل زاهر وطنية - 7/4/2006 (سياسة) اقام رئيس مجلس الوزراء الاستاذ فؤاد السنيورة، مساء امس، حفل عشاء في السرايا الحكومية، على شرف المشاركين في المنتدى الخامس للتنمية في الشرق الاوسط وشمال افريقيا الذي افتتح اعماله صباح اليوم في فندق فينيسيا. وألقى الرئيس السنيورة خلال حفل العشاء كلمة قال فيها: "سرني ان منتداكم للتنمية في الشرق الاوسط وشمال افريقيا اختار بيروت مكانا للقاء. فقد كانت بيروت، والحمد لله عادت مركزا رئيسيا للتفكير والابداع والممارسة المدنية والتنموية في منطقتنا. ولا شك ان هذه المعاني والاعتبارات، كانت في اذهانكم عندما ارتأيتم المجيء، ولا شك ان توقعاتنا من اجتماعكم هي في مستوى توقعاتكم منا. لا اريد الاطالة في الحديث في هذه العشية الانيسة في السراي الكبير، هذا الصرح الذي اراده الرئيس الشهيد رفيق الحريري نموذجا لمفهومه للبنان مجتمعا ودولة، تتلاءم فيه العراقة مع الحداثة، ويتلاقى فيه اللبنانيون، ويزهر فيه اشعاع بيروت ويتلألأ وضاء في الوطن العربي، وعوالم الشرق والغرب. نعم، لن اطيل في الحديث، فنحن سنلتقي في الغد مجددا للبحث في العمق في الموضوع الشديد الاهمية الذي أتيتم من اجله، موضوع "تطبيق الاصلاحات في البلاد العربية". وتابع "اسمحوا لي ان اعرض عليكم بعض الافكار: اولا: لم تعد الاصلاحات في العالم العربي ضربا من ضروب الترف كما انها ليست تماما موضوع خيار، لا بل اضحت ملحة، موجبة، لتحقيق اي تطور فعلي، وتاليا بلوغ اهدافنا الاقتصادية والانمائية. ولا يزال امامنا العمل الكثير للحاق بالركب، فلا المماطلة ولا المحافظة على الوضع الراهن في الوقت الذي تظهر فيه الحاجة الى التغيير ملحة، هي اعذار متاحة. لا شك في ان القرن الحادي والعشرين يتطور بسرعة ولن ينتظر من ليس على اهبة الاستعداد للتكيف مع هذا التطور. ثانيا: ان التكيف مع حاجات عالم يشهد متغيرات مستمرة، لا يعني التخلي عن هويتنا، كما لا يعني انه علينا اعتماد صيغ جاهزة مستوردة. فمن المرجح الا تحقق هذه الصيغ اي نجاح في كل الاحوال، وعلى اي عملية اصلاحية ان تأخذ في عين الاعتبار السياق الخاص الذي تطبق فيه، الا ان التمييز ضروري بين صوابية هذا الرأي ورفض التغيير الايجابي بحجة انه دخيل، او اجنبي، اذ يمكننا الاستفادة حقا من تجارب الآخرين. فتطلعات مختلف الامم والمجتمعات وتوقعاتها متشابهة اكثر مما يعتقد البعض. ثالثا: للاسف، لم تتعد المناداة بالاصلاح في معظم الاحيان الشعارات. الاصلاحات ليست شعارا. فالاصلاح الفعلي يعني اتخاذ اجراءات جادة لتغيير القواعد والممارسات وسبل التفكير والتطبيق التي غالبا ما ترجع الى زمن بعيد. وكما ندرك جميعا، غالبا ما يطرح التغيير، حتى الايجابي منه، صعوبات عدة. لذا ان محاولة ادراك طبيعة العقبات، اجتماعية كانت او ثقافية او سياسية، وايجاد طرق لتذليلها امر اساسي. ونحن نعتبر ان للتجمعات المشابهة لمنتداكم دورا اساسيا في معالجة المسائل التي تطرحها عملية تطبيق الاصلاحات. كما ان لدورها اهمية مضاعفة لأن الاصلاح لا يقتصر على المسؤولين الحكوميين او الخبراء الدوليين، وتعتبر مشاركة المعنيين كافة، خصوصا المجتمع المدني والمؤسسات غير الحكومية، ضرورية لانجاح العملية الاصلاحية. رابعا: كما تدركون اننا في لبنان ملتزمون بعملية انتقالية بعيدة المدى. وطرحنا مؤخرا برنامج اصلاح مؤسساتي واقتصادي على طاولة البحث والنقاش. اننا على قناعة تامة، انه في حال نجحنا في تأمين دعم وطني واسع النطاق لهذا البرنامج، سينطلق لبنان نحو مستقبل زاهر، الامر الذي يعتبر من احد التحديات التي نواجهها حاليا. وسنعمل ما في وسعنا لانجاح هذه الخطوة. اسمحوا لي، اخيرا، ان اتوجه بالشكر مرة اخرى الى منظمي هذا المؤتمر، وعلى وجه الخصوص البنك الدولي والمركز اللبناني للبحوث السياسية. واتمنى لكم جميعا مؤتمرا ناجحا ولضيوفنا الكرام اقامة ممتعة في بيروت". بورتمان وتحدث نائب رئيس البنك الدولي لشؤون الشرق الاوسط وشمال افريقيا كريستيان بورتمان فقال: "نحن سعداء للغاية لوجودنا في بيروت وعقد المؤتمر هنا، خصوصا وان المشاركة هذه المرة تختلف عن المرات السابقة لانها تحظى بدعم القطاع الخاص والمجتمع المدني، فالنقاش لا يكون ممكنا وجديا ولا مفيدا ما لم يكن معنا ممثلون عن المجتمع المدني. انتم تماما على حق بأن الاصلاحات لم تعد خيارا لكنها باتت ضرورة. وهناك العديد من الامور الحساسة التي تحاول حكومتكم ان تتعامل معها لوضع لبنان على مساره الصحيح".
GMT 13:00
الرئيس السنيورة افتتح منتدى التنمية الخامس للشرق الاوسط وشمال افريقيا: ملتزمون ثوابت لبنان وانتماءه العربي والتزامه بقضاياالعرب والدفاع عنها اللبنانيون مصممون على الدخول في مرحلة جديدة من الممارسة الديموقراطية وبادروا للمضي قدما في مسيرة إرساء الحريات والمصالحة والحوار والوفاق بورتمان: تطبيق الاصلاح يؤدي الى تحفيز نمو المؤسسات ومكافحة الفساد وطنية - 7/4/2006 (اقتصاد) رعى رئيس مجلس الوزراء فؤاد السنيورة قبل ظهر اليوم حفل افتتاح "منتدى التنمية الخامس للشرق الاوسط وشمال افريقيا" الذي ينظمه البنك الدولي والمركز اللبناني للدراسات في فندق "انتركونتيننتال - فينيسيا"، في حضور عدد كبير من المعنيين بشؤون الاصلاح وفي مقدمتهم ممثل الامين العام لجامعة الدول العربية عمرو موسى السفير عبد الرحمن الصلح، نائب رئيس البنك الدولي لمنطقة الشرق الاوسط وجنوب افريقيا في البنك الدولي كريستيان بورتمان والمدير العام للمركز اللبناني للدراسات اسامة صفا. بعد النشيد الوطني اللبناني، القى مدير عام المركز اللبناني اسامة صفا كلمة اعتبر فيها "ان دمرقطة التنمية تقدم حلولا للانفصام المشهدي في العالم العربي، الذي تتواجه فيه مظاهر الغرق في الفقر المدقع والامة والتخلف، مع مظاهر الموارد الطبيعية والثروات المتراكمة التي ضيع ويضيع الكثير من فرص الاستثمار فيها، مع مظاهر التراكم في رأس المال البشري المترافق مع شح فرص العمل، وبالتالي مع هجرة الكفاءات التي تبحث عن ذاتها في بلاد الاغتراب". واشار الى "ان تعزيز المشاركة السياسية، وبناء دولة القانون والمؤسسات، وتفعيل دور المواطن، واعادة تحديد علاقته بالدولة، وتقوية دور السلطة القضائية واستقلاليتها، والقضاء على الفساد، وخلق آليات للشفافية والمساءلة، واحترام دور السلطة التشريعية، وعقلنة الثقافة السياسية، وصون التعددية السياسية، وضمان تداول السلطة، وتوسيع مساحة الحرية ورقعة العمل للمجتمعات المدنية، كلها امور لم يعد تجاهلها ممكنا، بل هي شروط اساسية لقيام نماذج حكم تتمتع بمصداقية امام شعوبها وتحوز على الحد الادنى من ثقتهم، الامر الذي يعزز بدوره شروط تمتع انظمة الحكم بالحصانة والارادة السياسية الضروريتين لاندفاع اي دولة في طريق التنمية الديموقراطية نفسها". ورأى "ان العالم العربي في اشد الحاجة اليوم الى تثبيت هذين الركنين للانطلاق في عملية النهوض المستقبلي، ولكي يجد مكانة له في القرن الحادي والعشرين، حيث العالم يغدو اكثر تقاربا وترابطا وتداخلا، وحيث ظاهرة التكتلات الاقليمية او القارية باتت تمثل سمة القرن الجديد، فهل يستطيع العالم العربي خوض غمار هذا القرن بآليات منتصف القرن العشرين؟ ام ان نظاما عربيا جديدا يمثل ركنا التنمية الديموقراطية، وتمكين المؤسسات الديموقراطية ابرز مقوماته، هو القادر على احتلال موقع في النظام العالمي الجديد الآخذ في التكون". العريس ثم القى رئيس المجلس البلدي لمدينة بيروت عبد المنعم العريس كلمة اعتبر فيها "ان العالم في معظم تصنيفاته قد تجاوزنا بمراجل وتقدم في قوانين السلطات المحلية والبلدية بشكل يجعلنا نقارن بحزن وأمل في اتجاه هذا الطموح. ولكن وعلى الرغم من كل التعقيدات تمكن مجلس بلدية بيروت من تحقيق جزء كبير من برنامج عمله بقيامه بجهد هو اكثر بكثير من الجهود المطلوبة في ظروف قانونية وادارية عادية". واشار الى "ان الانتخابات البلدية الاخيرة اوصلت مجموعة متميزة من خيرة الطاقات في هذا الوطن وهذا المجتمع، ولا يجوز ان تحول التشريعات الحالية دون منح هذه الطاقات القدرة على العمل بطموح باتجاه مستقبل افضل لمدننا ومجتمعنا ولوطننا ككل، مما سيمكن هذه الطاقات من العمل نحو انتاج اكبر واكثر نوعيا وكميا، ولم يعد مقبولا ان موظفا في سلطة وصاية ادارية يتحكم بمصالح البلديات المنتخبة من قبل الشعب، لقد منح الشعب ثقته لهذه البلديات ليتتمكن من العمل وفق طموحاته، وهذا الشعب وحده هو من يملك الحق بمحاسبتها وفق المفاهيم الديموقراطية، والا تكون هذه الديموقراطية بعين واحدة وفي اتجاه واحد". بورتمان واعتبر نائب رئيس البنك الدولي لشؤون الشرق الاوسط وشمال افريقيا كريستيان بورتمان "ان دور المجتمع الاهلي اصبح اساسيا في ايصال كلمات الشعوب الى الحكام". واكد بورتمان "ان مؤتمر الشرق الاوسط وشمال افريقيا، الذي انعقد عام 1996، كان الحدث الوحيد والفريد، لكن منذ ذلك الحين تكاثرت المؤتمرات والمنتديات، لكن هذا المنتدى بقي مختلفا عن المؤتمرات الاخرى، خصوصا وان المواضيع المطروحة مختلفة عن المواضيع التي تعرض في المؤتمرات. لكن منذ انعقاد المؤتمر الرابع في الاردن ولغاية الان تغيرت المفاهيم ولاحظنا تقدما لكننا ما نزال نواجه ذلك بنوع من التشاؤم وثمة قلقا يدعوننا الى تحقيق المزيد من الاصلاحات". واشار الى انه من "الوجهة الاقتصادية نرى الزيادة التي تحققت في اسعار النفط حيث ارتفع سعر برميل النفط من 25 دولارا الى 62 دولارا، كما ان النمو في الناتج القومي ارتفع الى 4,5 في المئة، وكان تصدير النفط العنصر الاساس الذي وسع النمو في الناتج القومي، وهذا ما ادى الى البدء بعملية الاصلاح المتجهة نحو السوق والاستثمار الاجنبي وازالة كل العوائق التجارية والانضمام الى منظمة التجارة الدولية". واضاف بورتمان:" ان الاصلاح ادى الى فوائد في كثير من القطاعات"، مطالبا ب "تطبيق الاصلاح لتحفيز النمو وتنمية المؤسسات، وايجاد آلية لاصلاح الحكم السياسي ومكافحة الفساد". الرئيس السنيورة والقى الرئيس السنيورة كلمة رحب فيها بهذه "النخبة المميزة من الأصدقاء والضيوف الأعزاء. إنكم تأتون اليوم إلى البلد الذي يحبكم، ويبادلكم الوفاء والتقدير. فلبنان، على عهدكم به كان وسيبقى، موئلا للحوار والنقاش، وبيئة محفزة لطموحات التقدم الاقتصادي، وبناء الدولة الحديثة، والإسهام في صنع المستقبل العربي الآخر". وقال: "تجتمعون اليوم في قلب بيروت، وعلى مقربة من الموقع الذي استشهد فيه الرئيس رفيق الحريري والوزير باسل فليحان ورفاقهما في 14 شباط (فبراير) 2005. ومنذ ذلك اليوم المشؤوم والحزين، ولبنان يمر في مرحلة من أدق وأصعب المراحل في تاريخه الحديث. ولقد أثبت اللبنانيون مجددا أنهم كانوا على مستوى التحديات، وإن كانت تلك التحديات أليمة وموجعة، وهم لذلك قد تكاتفوا لينفضوا عنهم غبار هذه الجريمة النكراء، التي هزت لبنان والمنطقة. لقد أثبت اللبنانيون أنهم يتمتعون بدرجة مناعة عالية، مكنتهم من التعالي على الجراح، وأنهم لذلك بادروا إلى المضي قدما في مسيرة إرساء الديموقراطية وصون الحريات والاستقلال والسيادة وتعزيز مبادئ الاعتدال والمصالحة والحوار والوفاق". واضاف: "انه بقدر ما كانت الخسارة يوم 14 شباط (فبراير) من العام الماضي كبيرة وموجعة، وما تزال، بقدر ما كانت عزيمة اللبنانيين جامعة وبناءة تعبيرا عن إيمانهم الراسخ بوطنهم وتوقهم للحرية والاستقلال وتعزيزِ السيادة والعيش المشترك وحكم القانون. والواقع أن تلك الصرخة الوطنية الجامعة، التي أعقبت اغتيال الرئيس الحريري، وحدت اللبنانيين وجمعت إرادتهم وساعدت لبنان على تخطي المرحلة الصعبة بأقل الأضرار، لاسيما على الصعيدين المالي والاقتصادي، فأثبت الاقتصاد اللبناني مرة أخرى مناعته، وقدرته على التلاؤم مع التحديات والمتغيرات". ممارسة الديموقراطية واكد الرئيس السنيورة "ان اللبنانيين مصممون اليوم وأكثر من أي وقت مضى على الدخول في مرحلة جديدة من الممارسة الديمقراطية وإعلاء شأن الحريات، وخوض غمار إعادة بناء الدولة، وتعزيز حكم القانون والمؤسسات، ومباشرة الإصلاح السياسي والاقتصادي بشكل حقيقي وغير مجتزأ. ونحن نريد من خلال الالتزام الأخلاقي والدستوري والوطني أن نعطي نموذجا للاتجاه نحو الانتظام الداخلي بأسلوب ديموقراطي وهادئ وبناء وقائم على التوافق، والالتزام بثوابت لبنان التاريخية وفي مقدمها انتماءه العربي والتزامه بقضايا العرب الأولى والدفاع عنها، وعيشه المشترك، وكذلك نزوعه نحو تحقيق الإصلاح في شتى المجالات السياسية والاقتصادية والإدارية". اجندة اصلاح ورأى "إن لبنان اليوم بالفعل أمام أجندة إصلاح كبيرة، ناضلنا للسير في بنودها منذ سنين عديدة، وكان هناك من يسعى دائما لعرقلة وتفشيل جهودنا في هذا الاتجاه. لكن البلاد اليوم أمام فرصة تاريخية وفريدة للاصلاح. فاللبنانيون متفقون اليوم أكثر من أي وقت مضى على تطبيق مبدأ الحكم الرشيد، وفصل السلطات، وتعزيز دور المؤسسات ودور القضاء وضمان استقلاليته. كما أن اللبنانيين متفقون على أهمية اتخاذ الإجراءات السليمة لإرساء قواعد دولة حديثة، عصرية وفعالة وقادرة على مواكبة التطورات على الساحة العالمية والتلاؤم معها, وبالتالي تكون قادرة على إعادة إطلاق طاقات القطاع الخاص وتعزيز النمو، ومن ثم تكون قادرة على إطلاق طاقات الشعب اللبناني، ومحفزة لها تمكينا لها من تحقيق توقعات اللبنانيين، وكذلك أن تثبت في أدائها، أن واجبها الأساسي هو خدمة الناس لا خدمة المتنفذين فيها، والمستفيدين من غنائمها". وقال: "لقد عبر اللبنانيون مؤخرا وبشتى الوسائل، عن رغبة ملحةٍ لديهم لاعتماد سياسة إصلاح اقتصادي، مالي، إداري واجتماعي هدفها إرساء أسس اقتصاد حديث ومنفتح، ومنتج يتماشى وتطلعاتهم وقدراتهم، ويسمح بتأمين النمو المستدام، وبإيجاد فرص عمل جديدة للشباب اللبناني. ولقد هدفت الحكومة في سياساتها ومن خلال برنامج الإصلاح الذي طرحته أخيرا للتداول والمناقشة إلى: أولا: تنفيذ ورشة إصلاحات هيكلية لوضع الأسس نحو العودة إلى اقتصاد عصري وحديث، وإزالة المعوقات الإدارية والقانونية من أمام المستثمرين والمبادرين, وتفعيل الإنتاجية، وتعزيزها بما يمكن الاقتصاد من المنافسة، وإطلاق طاقات القطاع الخاص لتطوير الاقتصاد للاستفادة من الفرص المتاحة والكامنة، وبالتالي إيجاد فرص عمل جديدة. ثانيا: تحسين الوضع الاجتماعي وتعزيز، وتدعيم شبكات الأمان بما يكفل منفعتها لمن هو حقيقة في حاجة إليها بما يحقق زيادة في المردودية الاجتماعية للانفاق، وكذلك إصلاح الضمان الاجتماعي وغيرها من المؤسسات العامة. ثالثا: تعزيز الاستقرار المالي والنقدي، بما يمكن من معالجة مشكلة المديونية من خلال تفعيل النمو وزيادة معدلاته، وتطبيق برامج التخصيص والتسنيد، وكذلك في ترشيد الإنفاق وتفعيل إيرادات الخزينة وتعزيزها بما يمكن البلاد من معالجة مشكلة العجز والتصدي لمشكلة الدين العام". ورشات عمل واشار الرئيس السنيورة الى ان الحكومة "باشرت العمل بورشة الإصلاح منذ اليوم الأول لنيلها الثقة. ولقد استطعنا أن نتقدم على عدة أصعدة. ومنها إطلاق ورشة العمل على إعداد قانون انتخابي جديد، وإعادة الاعتبار لقانون حرية تأسيس الجمعيات والأحزاب كمدخل للاصلاح السياسي, إضافة إلى وضع معايير جديدة تنطلق من إعادة الاعتبار للجدارة وتعتمد المنافسة والكفاءة لانتقاء أفضل القيادات الإدارية لتولي المناصب القيادية في إدارات ومؤسسات القطاع العام, وذلك انطلاقا من قناعتنا الراسخة أن المواطن هو الهدف الأول والأخير الذي من أجله يجب أن تعمل الدولة، وليس العكس. وهناك ورشات عمل تجري على قدم وساق مع جميع الوزراء لإعداد وتنفيذ مشاريع الإصلاح. وهناك الكثير من القوانين والمراسيم في المجالات الاقتصادية والمالية والإدارية التي أنجزت، وقد عرض بعضها، والبعض الآخر قيد النقاش في مجلس الوزراء أو في مجلس النواب. ولقد شرع مجلس الوزراء مؤخرا في دراسة برنامج شامل للاصلاح الاقتصادي والاجتماعي يستهدف خلال السنوات الخمس المقبلة إيجاد الحلول لأهم التحديات الاقتصادية والاجتماعية التي يواجهها لبنان، ويضع الأسس اللازمة لاستئناف النمو بمعدلات مرتفعة، واستحداث فرص العمل، وتضييق الفروق بين مختلف المناطق وفئات الدخل. ووثيقة البرنامج المذكور معروضة على مجلس الوزراء، وعلى مؤسسات القطاع الخاص والمدني وجميع اللبنانيين أملا في تطوير وبناء قناعات مشتركة حول ضرورة وأهمية معالجة المشاكل التي تراكمت منذ بدء الأحداث في لبنان في منتصف السبعينات". التغيير نحو الافضل وشدد عى "إن الإصلاح هو عملية مباركة نحو التغيير إلى الأفضل، يجب أن يشارك بها الجميع ويتحمل مسؤوليتها الجميع، ويحمل عبئها الجميع كل حسب موقعه واقتداره ليستفيد منها الجميع ويستفيد منها الوطن ككل". ملاحظات على البرنامج الاصلاحي وقال الرئيس السنيورة "إننا نرحب بما نسمعه من ملاحظات على برنامجنا الإصلاحي فهذا أمر صحي وذلك لكوننا أردنا وسعينا إلى مشاركة أوسع من جميع المعنيين في مناقشة هذا البرنامج إغناء له، ويجب أن يكون واضحا أنه لن تثنينا أو تثبط هممنا ممانعة البعض للاصلاح أو التغيير نحو الأفضل توصلا إلى أن تتمكن البلاد من استعمال طاقاتها وإمكاناتها المادية والبشرية والزمنية بأفضل طريقة ممكنة. ولهذا سنستمر في التأكيد على الحوار المنطلق من واقع البلاد وحتمية إدراك الأوضاع التي نعيشها وأهمية المبادرة وسريعا إلى القيام بالإصلاحات اللازمة على شتى الصعد السياسية والاقتصادي والاجتماعية والإدارية". واضاف: "سأكتفي فيما تبقى ببعض الملاحظات حول النقاش السائد حول الإصلاح فكرة وتطبيقا: الملاحظة الأولى أن كل دراسات السنوات الأخيرة للمؤسسات الدولية والخاصة، تعزو سوء أداء الاقتصاد، وتدني مستويات المعيشة في الكثير من البلدان العربية، وبين أمورٍ أخرى، إلى مشكلات مؤسساتية، وإلى عدم توافر المناخ القانوني الملائم، وإلى الدور الطاغي للدولة. ولذلك فإن للاصلاح الإداري والقانوني، تأثير مهم وإيجابي على تسريع النمو وتحسين الأداء الاقتصادي في العالم العربي. والملاحظة الثانية أنه عادة ما تكون فوائد الإصلاح موزعة على سائر الفئات الاجتماعية، بينما يتركز الفساد في أحيان كثيرة في فئات محدودة لكنها مع الأسف تكون قادرة على التأثير على بعض دوائر القرار ومقاومة التغيير. ومن هنا فإن لقوى المجتمع المدني دورا أساسيا في دعم عملية الإصلاح والدفاع عنها لكونها صاحبة المصلحة الحقيقية في ذلك بالوقوف مع المصلحين، وفي محاربة الفساد، وتغليب المصلحة العامة. ولذلك فإن الانتعاش والنهوض الذي نلمسه في حركة المجتمع المدني العربي أمر يدعو إلى التفاؤل بمستقبل عملية الإصلاح في العالم العربي. والملاحظة الثالثة تتمثل في إصرار فئات كثيرة من المثقفين والعاملين في الشأن العام العربي على أن الإصلاح ينبغي أن يأتي من الداخل، وأن يتلاءم مع المناخ الثقافي والحضاري. وهذا مطلب محق بل وبديهي ولا يمكن أن ينجح أمر غير ذلك. إذ كيف سنصلح الاقتصاد إلا انطلاقا من المعطيات والشروط المتوافرة في البلاد ذاتها. إلا أن ذلك يجب أن لا يعني الانغلاق أو عدم الاستفادة من تجارب الآخرين فقط لأنه قد نصحت به جهات صديقة. وتحدث الرئيس السنيورة باللغة الانكليزية فقال: "في عالم اليوم لا يمكن لأي بلد ان يكون جزيرة، والخطط السياسية والاقتصادية وغيرها لا يمكن ان تكون بمنأى عن كثير من التأثيرات والانعكاسات لما يجري في مكان آخر. في لبنان، مع اقتصادنا الصغير المفتوح، والتنوع المجتمعي والثقافي، وكوننا جزءا من منطقة تستمر في ان تكون في حال غليان، وتأثير ما يجري علينا خارج حدودنا يمكن ان يكون كبيرا. مع ذلك، اعتقد ان ما يجري في لبنان يمكن ان يكون له تأثير كبير يتجاوز حدوده. نجاحنا في تقوية الديمقراطية و بناء اقتصاد قوي يتلاقى مع تطلعات شعبه، خصوصا الشباب، يمكن ان يؤمن مثالا قويا للمنطقة وهي تحتاج الى ذلك. تقليديا، كان لبنان يعتبر جسرا بين الشرق والغرب. احب ان افكر به اكثر كونه امثولة للعالم العربي. نريده ان يكون امثولة في التسامح بدل الحكم المسبق، الديموقراطية بدل الطغيان، الأمل بدل اليأس، الإزدهار بدل الحرمان والتخلف. سنقوم ما بوسعنا للنجاح. وقال الرئيس السنيورة "لقد صار منتداكم للتنمية في الشرق الأوسط وشمال إفريقيا في السنوات الأخيرة منبرا بارزا من منابر مناقشات الإصلاح والنمو والنهوض الاقتصادي العربي، فيسرني مرة أخرى الترحيب بكم في بيروت، وأرجو أن تسهم نقاشاتكم في دفع بلداننا العربية واقتصاداتنا النامية إلى الأمام.
GMT 15:48
الرئيس السنيورة التقى النائب عسيران ونصري خوري ووفدا من البنك الدولي وبحث مع وفد من حركة "حماس" العلاقات الفلسطنية - اللبنانية وآليةالحوار حمدان: حريصون على الوصول الى نتائج نهائية وايجابية تحقق تفاهما سياسيا وطنية - 7/4/2006 (سياسة) استقبل رئيس مجلس الوزراء فؤاد السنيورة بعد الظهر اليوم في السراي الكبيرة ممثل حركة "حماس" في لبنان أسامة حمدان، يرافقه مسؤول العلاقات السياسية في لبنان علي بركة. بعد اللقاء قال حمدان: "اللقاء مع دولة الرئيس يأتي في سياق الجهد الذي يبذل فلسطينيا ولبنانيا للتوصل الى اعادة صياغة العلاقة الفلسطنية- اللبنانية بما يحقق المصالح اللبنانية والفلسطنية على حد سواء. وفي هذا السياق جرى التطرق الى مقررات الحوار اللبناني ومسار الحوار الفلسطيني- اللبناني الذي بدأ في تشرين الأول الماضي من خلال لقاء الفصائل الفلسطينية مع دولة الرئيس. وأكدنا أننا معنيون كحركة، وهذا حرص كثير من الفصائل الفلسطينية لا سيما التحالف، في أن نصل إلى نتائج نهائية وايجابية تحقق تفاهما سياسيا لبنانيا فلسطينيا يؤكد على حق العودة ويعمل على تحقيقه و لا يقبل عنه بديلا من مشاريع أخرى ربما يحاول الاحتلال فرضها، وتحقيق العيش الكريم للشعب الفسطنيين في إطار قانوني في لبنان بما يعينه على مواصلة طريقه حتى تحرير أرضه". اضاف حمدان: "يندرج في هذا العنوان الكثير من المتطلبات الإنسانية والاجتماعية والحياتية، ولعل الجولة التي بدأ وفد وزاري القيام بها الى المخيمات الفلسطينية وستكون احد محطاتها يوم الأربعاء القادم في مخيم عين الحلوة، هي بداية جيدة في هذا الإتجاه. ونأمل ان تستكمل بقرارات وتشريعات، إضافة إلى بحث الوضع القانوني للاجئين الفلسطين وأيضا الملف الأمني بكل تفاصيله وكل ما يرتبط به سواء من سلاح او من قضايا أخرى. ونحن نأمل ان يسير هذا الحوار قدما، وملتزمون بتشكيل وفد فلسطيني موحد يحاور الحكومة اللبنانية كشرعية لبنانية. ويكون هذا الوفد قادرا على التعبير عن الموقف الفلسطيني كاملا وان ينجز الالتزامات والتفاهمات والاتفاقيات التي تتحقق نتيجة الحوار اللبناني الفلسطيني". وتابع: "اعتقد انه من الضروري التأكيد على موقف حركة حماس خصوصا بعد فوزها بالانتخابات التشريعية التي جرت مطلع العام الحالي، وهو ان المشروع الوطني الفلسطيني للاجئين في الخارج العودة وليس هناك أي مشروع آخر. ونحن متمسكون بالعودة إلى فلسطين كحق وكممارسة، ان شاء الله تعالى سنسعى الى تحقيقها ونأمل ان يكون هناك دعم سياسي ومعنوي رسمي وشعبي لهذا الحق سواء في لبنان او غيره من الدول المضيفة للاجئين". نصري خوري كما التقى الأمين العام للمجلس الأعلى اللبناني-السوري نصري خوري وبحث معه في العلاقات اللبنانية-السورية. وبعد الاجتماع لم يدل خوري بأي تصريح مكتفيا بالقول : "عرضنا الأوضاع بشكل عام". البنك الدولي كما استقبل نائب رئيس البنك الدولي لمنطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا كريستيان بورتمان مع وفد من البنك في حضور وزير المال جهاد أزعور، فقال بعد اللقاء: "جرى خلال الاجتماع عرض للتطورات الاقتصادية وخصوصا إطلاق الحكومة لورشة الحوار بالنسبة للورقة الاقتصادية. وقد أكد الرئيس السنيورة ان هذه الورقة هي قاعدة للحوار وعلى أساسها سنأخذ جميع الآراء ونطرح جميع الأفكار لبلورة برنامج وطني يكون على القاعدة التي سننطلق بها في عملية الإصلاح وكذلك الانطلاق نحو المجتمع الدولي. كما بحثنا في مشاريع البنك الدولي في لبنان". لقاءات ثم استقبل الرئيس السنيورة النائب علي عسيران وعرض معه الأوضاع. وكان الرئيس السنيورة استقبل وفدا من خريجي كلية الهندسة في الجامعة الاميركية في بيروت.
GMT 17:22
الرئيس السنيورة رعىافتتاح اعمال فرع لبنان في منظمة القيادات الشابة الوزير ازعور:مهمتنا ان نحول التحديات الى انجازات وتحقيق اختراقات وطنية- 7/4/2006(اقتصاد) اقيم عند الخامسة من مساء اليوم في مطعم " او دوفي" في فندق فينيسيا_ انتركونتيننتال حفل افتتاح اعمال فرع لبنان في منظمة القيادات العربية الشابة وذلك برعاية رئيس مجلس الوزراء فؤاد السنيورة ممثلا بوزير المالية جهاد ازعور, وحضور رئيس المنظمة سعيد المنتفق وعدد من الشخصيات من القيادات العربية الشابة من لبنان ومختلف انحاء المنطقة العربية. الوزير ازعور بداية تحدث الوزيرازعور فقال:"باسم زملائي اللبنانيين في القيادات العربية الشابة ارحب بزوارنا الذين شرفونا من دبي وهم يعرفون ان لبنان هو بلدهم الثاني وهو يفتخر بالعلاقات بين دولة الامارات ولبنان , خصوصا مع امارة دبي , مشيرا الى الزيارة قام بها الشيخ محمد بن راشد الى بيروت والى فندق الفنيسيا تحديدا, معتبرا انه مثل اعلى لنا لانه احد القيادات العربية لامارة شابة وهي دبي. اضاف:" هذا بلدكم ونحن نشعر دائما بفخر عندما نذهب الى دبي وبإعتزاز حين تشرفونا في بيروت. وتابع قائلا : شرفني دولة الرئيس السنيورة بتمثيله وهو يعتبر ان هذه المبادرة التي اطلقتموها مهمة جدا لان المنطقة بحاجة الى رؤية ورح جديدة ودور اكبر للشباب ليصنعوا في كل المجالات مستقبل جديد للمنطقة العربية عنوانها الارتقاء بين جميع القياديين الشباب في الدول العربية. وقال:ان اهمية هذه المبادرة انها تجمع مجموعة من القيادين العرب الشباب ليصنعوا مستقبلهم بيدهم والانطلاق لصناعة عالم عربي جديد مبني على القيم الاساسية التي اشتهر بها العالم العربي كالشجاعة والكرم والتعاطي الودي بين العرب. اضاف: هذا الطموح وهذه المبادرة التي شاركت بها في لبنان من الاعمال الاساسية التي تعبر عن روح وانطلاقة جديدة في العالم العربي الذي يواجه تحديات مهمة سواء في منطقة الخليج التي تواجه انطلاقة حضارية او في المناطث العربية الاخرى. وقال: مهمتنا ان نحول التحديات الى انجازات وتحقيق اختراقات ولهذا السبب وجودنا معا كقيادات عربية شابة ووجودكم في بيروت امر مهم لانه يعطينا في لبنان روح وايمان جديد ويشعرنا اننا جزء من منطقة واحدة. وتوجه الوزير ازعور بالشكر الى اصحابه المبادرة العربية الاقليمية داعيا الاقطار العربية للتفكير بكل المنطقة العربية مهنئا كل الذين شاركوا بهذه الانطلاقة منذ سنتين وخص بالتحية الى الشهيد باسل فليحان. المنتفق بعد ذلك تحدث سعيد المنتفق فذكر ظروف اطلاق منظمة القيادات العربية الشابة والاسباب التي دفعت مجموعة من الشباب العرب المؤمنين بقضايا امتهم للعمل على تاسيس منظمة تستهدف تعزيز دور الشباب من مختلف انحاء المنطقة العربية من عمليات التنمية والتطور على المستوى الاقليمي مشيرا الى ان الدراسات اكدت ان نسبة النمو السكاني في العالم العربي تعد الاعلى في العالم, الامر الذي يفرض المزيد من الضغوط على المنطقة حيث تبلغ نسبة البطالة بين السكان ممن تترواح اعمارهم بين 15- 24 عاما حوالي 15 بالمئة , وتوجه بالشكر لاعضاء اللجنة التاسيسية لفرع لبنان برئاسة نادر الحريري. خير الدين بدوره اعتبر الرئيس التنفيذي لبنك الموارد مروان خير الدين والذي سيتولى مهام رئيس فرع رئيس فرع لبنان للقيادات العربية الشابة ان للشباب العرب دورا محوريا في عمليات التنمية داعيا الى تعزيز امكانيات الشباب العربي ودعم طاقاته كخطوة اساسية ضمن مسيرة المنطقة للتطوير والازدهار. بعد ذلك سلم الوزير ازعور والمنتفق جوائز تذكارية على عدد من القيادات وتخلل حفل كوكتيل.
GMT 19:02
شعث زار الرئيس السنيورة ونقل اليه مشاعر الشكروالتاييد لخطوات الحكومة اللبنانية تجاه الشعب الفلسطيني في المخيمات وطنية 7/4/2006(سياسة)استقبل رئيس مجلس الوزراء فؤاد السنيورة مساء اليوم في السراي الحكومية عضة اللجنة المركزية لحركة فتح عضو المجلس التشريعي الفلسطيني نبيل شعت الذي قال على الاثر :" سعدت بلقاء الرئيس السنيورة ونقلت له كل مشاعر الود والدعم والاخوة التي تربط بين القيادة الفلطينية برئاسة رئيس السلطة الفلسطينية ابو مازن وبين القيادة اللبنانية الشقيقة". اضاف :"كما نقلت له مشاعر الشكر والتأييد للخطوات التي تقوم بها الحكومة اللبنانية تجاه الشعب الفلسطيني وابنائنا الضيوف هنا في المخيمات الفلطسينية واتجاه القضية الفلطسينية ودعمها بشكل عام. كذلك نقلت له الموقف في فلسطين وما تقوم به الحكومة الاسرائيلية من محاولات خطيرة لابتلاع القدس وتوسيع اطار الاستيطان وبناء الحيطان وفرض الحصار على كل المناطق الفلطسينية وخصوصا في قطاع غزة وحول القدس .وتبادلنا المعلومات حول ما يمكن فعله بشكل مشترك في المراحل المقبلة وتمنيت للبنان كل التوفيق والنجاح والاستقرار .وانا هنا في زيارة غير رسمية ولكن بالضرورة كان هناك فائدة كبرى من هذا اللقاء وتبادل الاراء الذي تم بيننا ".
