الرئيس السنيورة : ماجرى كان يحضر له من قبل فريق حزب الله والاسير وقع نتيجة تصرفاته الخرقاء في الفخ الذي نصب له واناشد اللبنانيين عدم الانجرار لموجهة الدولة

-A A +A
Print Friendly and PDF
العنوان الثانوي: 
حاورته قناة العربية بعد ظهر اليوم

اعلن رئيس كتلة المستقبل النيابية الرئيس فؤاد السنيورة  ان ما جرى، كان يحضر له منذ فترة  من قبل فريق حزب الله واذا راجعنا الصحف الصادرة في بيروت خلال الاسبوع الماضي وقرأناها اليوم نجد وكأنهم كانوا يعدون العدة وخططوا لهذا الامر وبالتالي وقع الشيخ احمد الاسير نتيجة التصرفات غير الواقعية والخرقاء التي اعتمدها  في هذا الفخ الذي نصب له . الرئيس السنيورة قال : أناشد جميع اللبنانيين ان لا يقعوا في الفخ الذي نصبه لهم حزب الله والنظام السوري، ويجب ان تكون الامور واضحة بالنسبة للمسلمين ايضا حتى لا يقعوا في هذا الفخ المنصوب. كلام الرئيس السنيورة جاء في حوار هاتفي مع محطة العربية هذه وقائعه :

س: ذكرت في المقترحات التي طرحتها مسألة نزع السلاح، من تقصد بالسلاح العشوائي، تقصد ايضا السلاح الذي يشارك به حزب الله في صيدا؟

ج: أنا أقصد كل أنواع السلاح خارج اطار الجيش اللبنانية القوى الامنية اللبنانية، لأن هذه المجموعات الميليشيات التي راكمت الاسلحة وحولت في بعض منها وجهة هذا السلاح، بدلا  من ان يكون موجها نحو محاربة العدو الاسرائيلي إذ هي ومنذ العام 2008 تحديدا بيّنت بأن هذا السلاح لم تعد وجهته كما كانت ضد العدو الاسرائيلي بل تحول الى الداخل اللبناني وبالتالي هذه القوى ايضا اسهمت خلال الفترة الماضية في أنها ساعدت على تفريخ مجموعات مسلحة داخل المناطق اللبنانية المختلفة والتي هي بدورها اسهمت بتأجيج الاجواء المذهبية والطائفية والعنفية في البلاد وهي أيضا من أسهم بالتشجيع على ظهور ظاهرة الشيخ أحمد الاسير التي نحن ومنذ البداية كتيار المستقبل ونحن تيار سياسي مدني سلمي لا يؤمن على الاطلاق ولا يؤيد استخدام العنف ولا انتشار المظاهر المسلحة او اعتماد ثقافة السلاح او العنف بين اللبنانيين، نحن وقفنا منذ البداية ضد هذه الممارسات التي شجع عليها الاسير وبالتالي عمل على ما يسمى وقف العمل في الطرق الداخلية في مدينة صيدا والطرق الدولية، وكل هذا رفضناه.

اذا نظرنا الى ما جرى، نجد فعليا أنه كان يحضر له بطريقة أو بأخرى.

س: اي طرف كان يحضر لهذا الموضوع؟

ج: أعتقد أن من كان يحضر لهذا الامر هو الفريق التابع لحزب الله، اذا راجعنا الصحف الصادرة في بيروت خلال الاسبوع الماضي وقرأناها اليوم نجد وكأنهم كانوا يعدون العدة وخططوا لهذا الامر وبالتالي وقع الشيخ احمد الاسير نتيجة التصرفات غير الواقعية والخرقاء التي اعتمدها بانه وقع في هذا الفخ الذي نصب له وبالتالي أدى الى أن يقف ضد الجيش اللبناني، وبالتالي هو حوّر المواجهة او ما يسمى الخلاف من خلاف بين اللبنانيين مع حزب الله الذي يحتكر السلطة ويستعمل السلاح في الداخل اللبناني وهو وجهه الآن وخلال هذه الاسابيع الماضية، نقل الخلافات البلنانية الى الداخل السوري وشارك ايضا في المعارك الدائرة في سوريا.

س: ذكرت قيادة الجيش في بيانها بأنها حاولت منذ اشهر ان تتلافى المواجهة مع احمد الاسير لانها حاولت ان تبعد لبنان عن الحوادث السورية، اليوم عناصر حزب الله تدعم الجيش في صيدا، حزب الله واضح انه طرف مؤثر ومشارك بقوة في سوريا، كيف هو موقف الجيش؟

ج: صحيح ان الجيش حاول ابعاد احمد الاسير عن هذه الممارسات الخرقاء التي قام بها خلال الاشهر الماضية، ولكنه بقي مصمما مدفوعا بحالات المخالفات التي كان يرتكبها حزب الله ومدفوعا ايضا بالمواقف المتشددة التي يحملها، واذا نظرنا الى ما يجري، فإن هناك اخطاء ارتكبها حزب الله واوقع الشيخ احمد الاسير بها، وهناك اخطاء كبيرة ارتكبها الشيخ احمد الاسير ومجموعته بانه اسهم في زيادة حدة الشحن الطائفي والمذهبي في مدينة صيدا وفي كل لبنان.

س: في هذا الاطار، فيما يتعلق بالشحن الطائفي، انصار الاسير اليوم يجتمعون في طرابلس لمناصرة الاسير، هل تتوقع ان الموضوع لن يقف عند صيدا في الجنوب اذا كان انصار الاسير في الشمال يريدون التحرك؟

ج: يجب أن ننظر الى الامر من زاوية موضوعية وهادئة وبعيدة عن التشنج ونرى الامور كما ينبغي أن ننظر اليها. يجب ان نبدأ من امر اساس هو ان الاعتداء على الجيش اللبناني مرفوض ومدان.ولا يجب المس أو التفريط بالقوى الامنية، بل يجب القبض على المعتدين على الجيش ومحاسبتهم.

يحاول البعض أن يدفعنا للوقوع في الفخ الذي رصده حزب الله والنظام السوري، لأن القضية الآن بدل أن تكون مواجهة بين القوى الوطنية والاستقلالية والسيادية في لبنان بمواجهة حزب الله وسلاحه الذي تحولت وجهته الى الداخل اللبناني، وتحولت المواجهة من فريق من اللبنانيين ضد الجيش اللبناني وضد القوى الامنية اللبنانية.

أناشد جميع اللبنانيين ان لا يقعوا في الفخ الذي نصبه حزب الله والنظام السوري، ويجب ان تكون الامور واضحة بالنسبة للمسلمين ايضا حتى لا يقعوا في هذا الفخ المنصوب.

تاريخ الخبر: 
24/06/2013