Diaries

-A A +A
Print Friendly and PDF

GMT 10:37

الرئيس السنيورة التقى وفدا من "التيار الوطني الحر" و"الاوبك" ووفدا فلسطينيا وطنية - 8/4/2006 (سياسة) استقبل رئيس مجلس الوزراء فؤاد السنيورة وفدا من "التيار الوطني الحر" ضم جبران باسيل وزياد عبس وعرض معهما التطورات. بعد اللقاء قال باسيل: "بعد ان تأمنت كل الاجواء السياسية وسقطت كل الحواجز النفسية، نتيجة التفاهم السياسي الحاصل، امام اقفال ملف اللبنانيين الموجودين في اسرائيل، وبعد ان أصر هؤلاء اللبنانيين على عودتهم الى لبنان وتمسكوا بأرضهم خلال الاحتلال الاسرائيلي، وهم ما زالوا متمسكين بهويتهم اللبنانية ورفضهم لأي جنسية غير جنسيتهم اللبنانية، توجهنا الى الرئيس السنيورة حتى نعرض عليه الاتصالات الكثيفة والرغبة الحقيقية التي تدفع هؤلاء لايجاد افضل الوسائل حتى يعودوا الى وطنهم، وناقشنا معه من ضمن مؤسسات الدولة الآليات الممكن اتباعها حتى نشجع ونسهل هذه العودة". اضاف: "ان الرئيس السنيورة متفهم لهذا الموضوع، وهو يسعى الى حله من ضمن القوانين اللبنانية ومن ضمن القضاء اللبناني النزيه والعادل حتى ننتهي من هذا الملف. نحن نعلم ان الدولة اللبنانية لم تقم بواجباتها تجاه اهلها في زمن الوصاية، واليوم هي في زمن التغيير الحقيقي وزمن الاستقلال ترغب بالقيام بواجباتها تجاه فئة لبنانية وجودها على ارضها امر اساسي، وفي جميع الاحوال افضل من وجودها خارج ارضها، وهذا الملف يعني الدولة اللبنانية وكل اللبنانيين". وفد اوبك واستقبل الرئيس السنيورة، في حضور مستشاره نبيل الجسر، وفدا من صندوق "الاوبك" للتنمية الاقتصادية والاجتماعية برئاسة سليمان جاسر الحربيش. وقال الحربيش بعد اللقاء: "تركز الحديث مع دولة الرئيس على التعاون بين صندوق "الاوبك" للتنمية الدولية وبين لبنان في شتى المشاريع في القطاع العام والقطاع الخاص وبرامج المنح، وتحدثنا عن تاريخ التعاون الذي بدأ في العام 1992 وشمل ما لا يقل عن سبعة مشاريع نفذ منها ثلاثة بالكامل والباقي يجري تنفيذه على وجه جيد، كما تطرقنا الى المشاريع المستقبلية التي نحضرها والى "الاوبك" في المشاركة في تنفيذ الخطة التنموية الشاملة في لبنان، وابدينا استعدادنا للمشاركة بقدر الامكان. تحدثنا ايضا عن المناطق التي تحتاج الى عناية خاصة واهتمام تنموي يختلف عن الخطة الشاملة، وأبدينا استعدادنا للمشاركة في أي مشروع من شأنه انعاش هذه المناطق ورفع مستوى العمالة وفتح مشاريع اساسية فيها. وفي القطاع الخاص اطلعنا دولته على نشاطاتنا وعلى رأسها شراكتنا مع بنك بيبلوس. كذلك، تناول البحث برامج المنح وما يمكن ان نقدمه في برامج البحث والتعليم والمنهاج الخصوصي". وفد فلسطيني كما استقبل الرئيس السنيورة الوفد الفلسطيني المشارك في منتدى التنمية في الشرق الاوسط وشمال افريقيا الذي افتتح اعماله امس في فندق فينيسيا.

GMT 18:58

الرئيس السنيورة في حديث الى "الجزيرة " ضمن برنامج "حوار مفتوح" يبث الليلة: زيارتي لسوريا اذا لم تحصل غدا فستحصل بعده وهي لتحسين مناخ الثقة كنت واضحا في علاقتي مع الرئيس لحود ولو سئلت رايي فانا انصحه بالاستقالة برئيس جديد يدخل البلد دينامية وحكومة جديدة وتزول كل النوافذ المغلقة كنت دوما من المدافعين عن حزب الله والمقاومة واجب الدولة وكل اللبنانيين ساطلب دعم مؤتمر لبنان وكلما كان لبنان مستقلا استطاع خدمة القضايا العربية وطنية - 8/4/2006 (سياسة) اعلن رئيس مجلس الوزراء فؤاد السنيورة ان من ابرز البنود التي "سأطرحها خلال الزيارة المرتقبة الى دمشق، هو تحسين مناخ الثقة من خلال التواصل، وان هذه الزيارة اذا لم تحصل غدا فستحصل بعده، فالبلدان لا يستطيعان الا ان يجلسا سوية لمناقشة القضايا والمسائل المعلقة بينهما بكل روح ايجابية وتعاون". واعتبر ان المواضيع المنوي بحثها، اضافة الى "بناء الثقة، هي العلاقات الديبلوماسية وترسيم الحدود في شبعا والاتفاقيات المعقودة بين البلدين والمفقودين في سوريا وما يقال عن معتقلين في لبنان". وقال: "العلاقات بين اي بلدين عربيين يجب ان تكون علاقات ديبلوماسية، اما نحن فقد اوكلناها الى ضباط المخابرات"، واضاف: "الا يكفي هذه الامة فشل الوحدة بين سوريا ومصر لانها اوكلت الى ضباط المخابرات". وقال رئيس مجلس الوزراء في حديث الى محطة " الجزيرة "اجراه معه الزميل غسان بن جدو ضمن برنامج حوار مفتوح يبث عند العاشرة من هذه الليلة بتوقيت بيروت: "منذ اليوم الاول كنت واضحا في علاقتي مع رئيس الجمهورية التي يحكمها الدستور، وقلت انا لو سئلت رأيي فانا انصحه بالاستقالة، لاني اعتقد انه لو كان لدينا رئيس جديد الآن لكان البلد دخل مرحلة جديدة واطلق دينامية جديدة وحكومة جديدة، وكان ازال الكثير مما يسمى بالنوافذ المغلقة". وتابع الرئيس السنيورة: "نريد رئيس جمهورية قادر على الحكم في المستقبل، ويكون رجلا رؤيويا يفكر بان لبنان هو جزء من الوطن العربي بتآلف، ورجل قادر بالتعاون مع الحكومة على بناء بلد مؤمن باستقلالية السلطات". وسئل: هل تعتقد بان الجنرال عون صالح لكي يكون رئيسا للجمهورية؟ اجاب: تفضيلي الشخصي ان يكون من سيأتي الى الرئاسة شخص ليست له جذور عسكرية. واعلن رئيس مجلس الوزراء: "اني شديد الوضوح في موضوع الدور الذي قامت به المقاومة والاجلال الذي اكنه شخصيا لما قامت به، وهو احد اهم ما جرى خلال الستين سنة من سنوات المحنة التي نمر بها". اضاف: "في كل الامكنة التي زرتها كنت مدافعا عن اهمية التعامل مع "حزب الله" بانه ليس حزبا ومجموعة من المقاتلين، بل يمثل شريحة كبيرة ويجب التعامل معه على هذا الاساس". اما بالنسبة لما جرى في الخرطوم فقد اوضح الرئيس السنيورة، "انني حاولت فعليا ان اضع حق المقاومة للبنانيين جميعا، لانني انظر الى ان هذا الحق هو واجب اللبنانيين. كما انه واجب الدولة اللبنانية ان تدافع عن لبنان، وان تكون هي الحامي لكل اللبنانيين لكي لا يكون سلاح المقاومة عرضة لعدم توافق ما بين اللبنانيين". سئل: ما هي اهم التحديات التي واجهتها. اجاب: على مدى الثمانية اشهر الماضية هناك عدد من التحديات، التحدي الاول هو التأكيد على الاستقلال والسيادة اللبنانية وعلى الحرية وعلى العلاقة الصحيحة التي يجب ان تسود ما بين لبنان وبين سوريا، واعادة بناء المؤسسات ولا سيما فصل السلطات حقيقة، ان كان السلطة التنفيذية والسلطة القضائية والسلطة التشريعية، والعودة الى ان يعود لبنان بلدا متلائما مع التطورات في العالم وقادرا على تحقيق طموحات ابنائه، اي بان يقوم بالاصلاحات الحقيقية التي تؤدي الى تحسين حقيقي في معيشة اللبنانيين وايجاد فرص عمل. نحن في لبنان مثل اي بلد عربي بحاجة الى ايجاد فرص عمل متنامية، وبالتالي علينا ان يكون اقتصادنا اقتصاد سليم. هذه جملة من التحديات التي نواجهها. وسئل: هناك من ينتقدك انك تريد ان تفصل بين السلطات ولكن تريدون ان تتفردوا بالسلطة التنفيذية، فهل هذا الاتهام دقيق؟ اجاب: بالتأكيد لا، لان الدستور واضح. سئل: انا لا اتحدث عن شخصك فقط، انا اتحدث عن الكيان او التيار الذي انت رمزه هنا في السلطة التنفيذية وكأن المؤسسات الادارية لهذه السلطة ستكون تابعة فقط لتوجهاتكم؟ اجاب: على العكس من ذلك، في بناء الدولة والادارات اعتقد ان هذه الحكومة اتت بما لم تأت به اي حكومة وهي الطريقة في عملية التعيين المبنية على المنافسة، وعلى الاتيان بافضل عناصر ممكنة ضمن آلية شفافة جدا ومفتوحة لكل اللبنانيين. اما بالنسبة لموضوع المجموعة فاعتقد ان الدستور واضح على صعيد صلاحية رئيس الوزراء وصلاحية مجلس الوزراء كسلطة تنفيذية، والطريقة التي سرنا بها على مدى كل الفترة الماضية هي ان القانون ينص على شيء اسمه التوصل بالتوافق الى اي قرار داخل مجلس الوزراء. ولكن اذا تعذر الوصول الى قرار بالتوافق فبالتصويت، واذا نظرنا الى القرارات التي اخذت فاعتقد ان هناك مرتين طرحت فيها عملية التصويت، وجميع القرارات التي اخذت اخذت بالتوافق داخل مجلس الوزراء. وسئل: اين تضع رئيس الجمهورية هنا، هل هو جزء من السلطة التنفيذية، هل هو معكم، هل هو رجل تتعاطون معه بشكل طبيعي، هل هو معطل؟ اجاب: رئيس الجمهورية طبعا هو رمز البلاد، والدستور واضح فيما يعود الى صلاحياته والاشياء التي له دور فيها، نحن نتطلع الى الموضوع بان العلاقة بيني وبين رئيس الجمهورية يحكمها الدستور. وانا منذ اول يوم كنت واضحا وقلت انا لو سئلت رأيي فانا انصح فخامة الرئيس بالاستقالة، لانني اعتقد انه لو كان لدينا رئيس جديد الآن لكان البلد دخل مرحلة جديدة واطلق دينامية جديدة وحكومة جديدة مما يزيل الكثير مما يسمى بالنوافذ المغلقة، وباستثناء ذلك العلاقة بيني وبين فخامة الرئيس يحكمها الدستور، وكل التعاون الذي يتوجب حتى تتم ممارسة هذه العملية مستمر. وسئل: ماذا تقول لسيئي النية الذين يقولون اذا تنحى الرئيس لحود فلن يبقى الرئيس السنيورة في موقعه، وبالتالي لمصلحتك ان يبقى الرئيس لحود حتى تبقى رئيسا للوزراء؟ اجاب: يجب ان اكون واضحا تمام الوضوح امام كل الشعب اللبناني، انا ذكرت اكثر من مرة، ان اي مسؤولية يعطيني اياها بلدي هذا شرف كبير ومسؤولية علي ان اؤديها بافضل طريقة ممكنة وهذا امر طبيعي اتحمله واقوم بكل عمل واجب بذلك، اذا لم اصبح رئيسا للوزراء تأكد انه لن يرف لي جفن على الاطلاق، وهذا الموضوع هو آخر امر يمكن ان افكر به. وسئل: الرئيس اميل لحود هل هو معطل ويعطلكم ويتدخل في كل صغيرة وكبيرة بما يسيء الى دوركم كحكومة ام تريدون منه ان يتنحى باعتباره رمزا لحقبة تريدون ان تنتهي؟ اجاب: كل هذه الاشياء، هو رمز لحقبة ويجب ان تنتهي هذه الحقبة لكي يعود لبنان السيد الحر المستقل الذي تصنع قراراته فيه وتكون بارادته ان يكون على علاقة صحيحة وجيدة وممتازة مع سوريا وليست ناتجة عن عمليات ضغط، لانني اعتقد ان لبنان الحر المستقل قادر على ان يخدم القضايا العربية ويخدم سوريا ويتعاون معها اكثر بكثير من لبنان التابع لسوريا. وسئل: هل كان معطلا؟ اجاب: نعم في عدد من الامور كان معطلا، وفي بعضها كان مسهلا. وسئل: هل تعطينا مثلا عن التعطيل في بعض الامور التي كان لها علاقة ببعض التعيينات الامنية؟ اجاب: هناك بعض التعيينات الآن في مجلس القضاء الاعلى كانت عنده الى امد. وسئل: هو يقول انه لا يعطل في هذه التعيينات، ولكنه باعتباره حكما يمنعكم من ان تتفردوا بكل شيء؟ اجاب: هو يعرف اكثر من اي شخص آخر ان جميع منطلقاتي في موضوع التعيينات منطلقة على اساس انني ابحث عن الافضل، لانني اعتبر في النهاية ان الموظف مهما كان كبيرا وفي اي موقع كان هو موجود لخدمة الدولة والمواطنين وليس موجودا لخدمة فريق من الناس. وفخامة الرئيس يعرف ان التجربة معي ليس فقط على مدى الفترة التي انا فيها رئيسا للوزراء، ولكن ايضا على مدى كل الفترات الماضية التي كنت فيها وزيرا في حكومة الرئيس الحريري ايام عهد الرئيس لحود وقبل ذلك عندما كان قائدا للجيش، يعرف كيف افكر انا وكيف اتصرف. وسئل: التجاذب الاخير القائم بين الوزراء وبين رئيس الجمهورية بماذا تصفوه، هل هو حيوية ودليل عافية وديموقراطية ام مسرحية هزلية؟ اجاب: انا اعتبر انه فعل ورد فعل، وهذا الامر كان لحالة معينة في ذاك اليوم وكان رد فعل على ممارسة جرت. وسئل: هل كنت على علم بها؟ اجاب: كنت على علم بالانسحاب، وعلى الاطلاق لم يخطر ببال احد انه سيصار الى التصرف بهذا الامر، لا على الاطلاق بما جرى في مجلس الوزراء، وما جرى في مجلس النواب، ولا حتى ما جرى في الخرطوم. وسئل: هل كنت على علم بان الوزير مروان حمادة او غيره سيتحدث امام الاعلام بتلك الطريقة ام كنت على علم بانهم سينسحبون من الجلسة؟ اجاب: سينسحبون من الجلسة، وانا ارى انه يجب معالجة الامور بشكل هادىء بدل ان ينتفض بهذه الطريقة ويقول للاعلام انسحبوا والامر لا يلزمه اكثر من ذلك. وسئل: هل لديك مواصفات لرئيس معين، والان نحن نسمع النائب سعد الحريري تكلم في "السفير" عن مواصفات، والدكتور جعجع تحدث عن مواصفات، ووليد جنبلاط لديه مواصفات. اجاب: طبيعي، انا افكر اننا نريد رئيس جمهورية قادر على الحكم في المستقبل ويكون ما يسمى رجل رؤيوي، رجل يفكر بان لبنان هو جزء من الوطن العربي بتآلف ويكون مدافعا عن كل القضايا العربية، ورجل قادر بالتعاون مع الحكومة على بناء بلد مؤمن باستقلاليتة السلطات، وكل سلطة لها دورها وهذه الاستقلالية امر مهم، ويكون عنده وضوح بان لا خلط بين العام والخاص، ويكون قادرا في النهاية ان يكون حكما بين السلطات ويلعب الدور الذي يخوله الدستور وحاميا للدستور. سئل: هل الافضل ان يكون من فريق 14 آذاراو خارجه؟ اجاب: النظام الديموقراطي واضح في هذا الشأن. ان الاكثرية تستطيع هي ان تنتخب، وفي النهاية نحن لا نبحث فقط اننا نريد واحدا من هذا الفريق، نحن نريد رئيسا للجمهورية يحمل هموم الناس، ويحمل البلد الى المستقبل وبالتالي ليس فقط منتميا الى فريق ومن الطبيعي ان الديموقراطية تحمل هذا الامر. سئل: ماذا تفضل انت؟ اجاب: انا افضل ان ارى رئيسا للجمهورية يمثل تطلعات اللبنانيين بصدق واخلاص، وهذا الشخص الذي سنختاره واجب على مجموعة 14 آذار ان تقدم الشخص الذي يتلائم مع هذه المواصفات كاملة. سئل: اذا انت تفضل ان يكون من فريق 14 اذار. اجاب: طبيعي. سئل: علاقتك ليست سيئة بالجنرال عون ولكن ليست متميزة. اجاب: انا على تواصل مع الجميع كرئيس وزراء لبنان. سئل: الجنرال معك على طاولة الحوار، هل تعتقد بانه صالح لكي يكون رئيسا للجمهورية؟ اجاب: انا شخصيا لا انتخب، لكن تفضيلي الشخصي طبيعي ان يكون من سياتي الى رئاسة الجمهورية شخص ليست له جذور عسكرية، هذا هو رأيي الشخصي. سئل: لماذا اللغط حول مواقفك من حزب الله ومن المقاومة؟ اجاب: في هذا الموضوع، انا اعتقد ان كل واحد يحاول ان يأخذ منحى معين ليرسم صورة، اعتقد ان هذا الكلام ليس فقط غير دقيق، بل غير صحيح في الحقيقة لانه على مدى الفترة التي كنت فيها رئيسا للوزراء اعتقد انه في شتى الامكنة والاجتماعات والمراحل كنت واضحا شديد الوضوح في موضوع الدور الذي قامت به المقاومة، والاجلال الذي اكنه شخصيا لما قامت به المقاومة، وهذا احد اهم ما جرى خلال ال 60 سنة من سنوات المحنة التي مررنا بها منذ النكبة الفلسطينية، اننا استطعنا ان نحرر ارضا عربية من خلال عملية تحرير، وطبيعي انها احد الاشياء مثلما نتطلع الى سنة 73، ومن دون قيد او شرط، ولا يجوز ان يتنكر اي انسان الى هذا الدور الهام والمقدس الذي قامت به المقاومة، هذا هو الكلام الذي كنت ادافع به عن سلاح المقاومة في الامكنة المهمة، فانا اعتقد ان هناك في الولايات المتحدة، والامم المتحدة وفي اوروبا في كل الامكنة حتى في الدول العربية كنت مدافعا عن اهمية التعامل مع حزب الله بانه ليس حزبا ومجموعة من المقاتلين، هذا حزب منبثق من الناس بعدل ويمثل شريحة كبيرة من المواطنين ويجب ان نتعامل معه هذا الاساس، وقضية تحرير الارض المحتلة هي من القضايا الاساسية، وبالتالي الكلام على اني ضدالمقاومة هو كلام مغلوط في هذا الشأن، اما الكلام الذي قيل حول ما جرى من ملابسات في الخرطوم فانا اود ان اكون واضحا، ان هذا الموضوع مطروح الان على طاولة الحوار. سئل: لكن ما الذي حدث في الخرطوم؟ اجاب: هذا الموضوع انتهى، انا الذي اقوله، في الخرطوم انني حاولت ان اضع فعليا حق المقاومة للبنانين جميعا لانني انظر ان هذا حق واجب للبنانيين , كما انه واجب الدولة اللبنانية ان تدافع عن لبنان، وان تكون هي الحامي لكل اللبنانييين ولكل المقيمين على الارض اللبنانية، وقد اخذنا هذا الامر الى الاعم حتى لا يكون سلاح المقاومة عرضة لعدم توافق ما بين اللبنانيين. اخذنا الموضوع بحيث يشعر، حتى انصار حزب الله بانه عندما نقول ان المقاومة حق للبنانيين فيجد انه موجود هناك، والذي لا يعتقد بذلك من اللبنانيين يرى انه موجود في هذه العبارة. سئل: عندما حججت في الخرطوم بان هذه الفقرة كانت من البيان الوزاري اجبت وقت ذاك بان الظروف تغيرت وان البيان الوزراي قبل ثمانية اشهر وهناك الان امور جديدة، وكأنك تقر بان الصيغة التي اقترحتها تختلف جوهريا وليس مجرد شكلا.؟ اجاب: انا اخذت هذه العبارة الى شيء اعم واشمل وحيث لا تكون موضوع ما يسمى اختلاف في الرأي ولا سيما ان هذه القضية موجودة على طاولة الحوار، اخذت الموضوع الى مكان اعم واشمل بحيث ان هذا هو حق اللبنانيين جميعا بالمقاومة حتى نصل الى تحرير الارض المحتلة. سئل: الا تعتقد انك وضعت نفسك في مطب انت كنت في غنى عنه؟ اجاب:انا اعتقد ان هناك مسألة في لبنان وهي يجب ان تكون على معرفة من قبل جميع الجهات العربية ايضا، هذه وجهة نظر قد يقول بها البعض وانا احترم وجهة نظرهم، ولكن انا اعتقد ان هذه هي وجهة نظر وانا مقتنع بما قمت به. سئل: ما نقل من مصادر رئاسة الحكومة بانك وقعت في خديعة او كمين فهل هذا الكلام دقيق من وزير الخارجية؟ اجاب: انا قلت ما قدم لي كان مجتزأ. سئل: بعد ذلك انصارك قالوا؟ اجاب: كل شخص يتكلم ما يريد، انا قدم لي موضوع مجتزأ. على اي حال هذا الموضوع الان كل منا ابدى رأيه وانتهى. سئل: ولكن الجوهر هو الموقف من المقاومة؟ اجاب: الجوهر هو حق الشعب اللبناني في المقاومة. سئل: ينقل عنك بانك قلت امام طلاب بانك جئت الى هنا من اجل تطبيق القرار1559؟ اجاب: انا لم اقل يوما، وكل كلام يقال في هذا الشأن هو افتراء، ابدا، اطلاقا، انا لم اقل يوما انني جئت لاطبق 1559، انا دائما اقول بان 1559 هو قرار من الشرعية الدولية، لبنان دائما كان يحترم الشرعية الدولية ولكن هناك امور يجب ان يصار الى توافق بشأنها، هذا هو موقفي الكامل ووالواضح، ولم اغير حتى في استعمال العبارات. سئل: كيف تنظر الى الاستراتيجية الدفاعية للبنان، اين منها حزب الله وسلاحه والجيش؟ اجاب: انا انطلق من ان الدولة والمواطنون اللبنانيون يريدون عودة الدولة، والدولة من الطبيعي هي التي تحمي جميع اللبنانيين وتحمي جميع المقيمين وهي من واجبها ان تدافع عن لبنان ونحن في وقت علينا ان ننظر اليه ونجد كيف نعالج، اما بالنسبة لاستراتيجية الدفاع عن لبنان فاول من تكلم بها هو السيد حسن نصرالله وأنا في الحقيقة أتبنى جميع النقاط التي عرضها السيد نصر الله, سواء في موضوع المحتجزين في السجون الإسرائيلية أو حقول الألغام أو الطلعات الجوية أو الإختراق للمياه الإقليمية اللبنانية أو موضوع مزارع شبعا, جميع هذه القضايا هي في خطابي اليومي وأتقدم للدفاع عنها وتحقيقها في كل مرحلة من المراحل, وإستراتجية الدفاع عن لبنان هي قضية إستراتيجية وعلينا أن نتعاون سوية لكي نتوصل الى توافق بحيث تقوم الدولة فتحقق عملية الإطمئنان الى كيفية الدفاع عن لبنان, لا يمكن أن نجعل الأمور سائبة بشكل لا تستطيع الدولة معه ان تقوم, الدولة هي التي يجب ان تضمن مستقبل اللبناني وحياته". سئل: عمليا كيف؟ أجاب: "أنا كمسؤول جمعت قائد الجيش وقائد قوى الأمن الداخلي وقادة الأجهزة الأمنية الأخرى, وتحدثت معهم حول اهمية وضرورة البدء بالتفكير في كيفية أن نضع إستراتيجية الدفاع عن لبنان, لكني لست في موقع الآن كي أقول كيف ذلك سيتم". سئل: هل هذه إجابة واضحة وهل ستقدم نتائج الإجتماعات الى الحكومة؟ أجاب: "أنا ذكرت هذا الكلام أمام المتحاورين وقد بادرت الى هذأ الأمر". سئل: وهل نظروا اليه بايجابية؟ أجاب: "أعتقد ذلك، فاللبنانيون يريدون هذا الأمر". سئل: كيف يجب أن يتصرف سلاح المقاومة؟ هل من حقه أن يطلق النار من لبنان إذا استمرت الخروقات وطالما هناك معتقلون وأرض لا تزال محتله؟ أجاب:" لقد سمعت أكثر من مرة بأن هذا السلاح تذكيري في الوقت الحاضر, ولا أحد يخوض معركة إن لم يكن سيحصل على مكسب, ولا أحد يخوض معركة ليخرج منها خاسرا, نحن الآن مازال لنا أرض محتلة ونحن نقول بضرورة تثبيت لبنانية هذه الأرض, لأن هناك عملية إخضاع للقرار 425, فمن جهة يعطي مزيدا من الشرعية لقضية تحريرها عبر المقاومة, لأنها أرض محتلة ويمكن تحريرها عبر القنوات الديبلوماسية من خلال الأمم المتحدة, وبالتالي ما نسعى إليه هو عملية تثبيت لبنانية هذه الأرض, صحيح أن هذه الأرض لبنانية لكن لدى أمين السجل هو الأمم المتحدة, يقول أن هذه الأرض سورية وهذا الموضوع هو في الواقع كان على مدى الثمانين سنة الماضية, موضوع أخذ ورد, فمرة ترسم خرائط على هذا النحو ومرة ترسم على نحو آخر, مرة المحاضر السورية ومرة المحاضر اللبنانية. لذلك نحن نقول أنه على بلدين عربيين مجاورين, هل نحن بحاجة لأن نبقي مسائل خلافية في ما بيننا, علينا أن نبت المسائل ونزيل ما هو خلافي منها, تماما كأي أخوين لديهما ملكية متجاورة فهل كل يوم عليهما أن يختلفا, علينا أن نصل الى أي وسيلة تراعي كل الإعتبارات السورية, الأمر الواقع موجود على الأرض الآن". سئل: هل هذا يعني أن سلاح المقاومة اليوم مشروع؟ أي أنه يحتاج لأن نعالج مسائل مثل تثبيت مزارع شبعا وغيرها؟ أجاب: "طالما أن لدينا ارضا محتلة فإن هذا السلاح مشروع، أما عندما لا تصبح هذه الأرض محتلة فالسلاح لن يعود مقبولا من أي من المواطنين ولا من الرأي العام, لذلك ننظر الى الموضوع في كيف يمكن أن نحمي المقاومة حتى تحقق هدفها". سئل: هل تعتبر إذا السلاح مشروع أم لا؟ أجاب: "أعتبره مشرورعا طالما لدينا أرض محتلة, والموضوع الآن هو أن اؤكد على أحقيتي أنا في موضوع التحرير". سئل: "الى أن تثبت الأرض هل السلاح مشروع أم لا؟ أجاب: "ولكن كيف تثبت ملكية هذه الأرض؟ نحن على طاولة الحوار قلنا أنها ارض لبنانية ولكن علينا تثبيتها لدى الأمم المتحدة, وبالتالي هذا هو الموضوع الذي ينبغي علينا أن نقوم به ونقول أن هذه الارض لبنانية, ونحن نقول بأن من حقنا أن نحرر هذه الأرض أما سلما عن طريق المفاوضات, وموقف لبنان واضح بالمناسبة وقد أعلنه الرئيس الشهيد رفيق الحريري, في فترات عديدة, ونحن نكرر أن لبنان لن يقدم على أي عملية تفاوضية مع إسرائيل أو سلام منفرد معها إلا بعد أن يكون آخر بلد عربي قاطبة يوقع مع إسرائيل, وبالتالي استرداد هذه الأرض إما عن طريق الطرق الديبلوماسية أو التحرير عبر المقاومة وهذا يقتضي منا أن نعمل على تثبيت لبنانية هذه الأرض عبر الأمم المتحدة, أنت تقول ماذا أفعل إن كانت سوريا لا تريد تثبيت لبنانية المزارع؟" سئل: أنا أقول أنه لنفترض الآن أنه حصل خرق من قبل إسرائيل, و"حزب الله" إرتأى أن يرد, فهل تعتبرون هذا الرد مشروعا أم ماذا؟ أجاب: "إذا كان ثمة اعتداء إسرائيلي على لبنان, فلبنان بكل الوسائل التي لديه حق أن يرد هذا الإعتداء". سئل: تحدثت أكثر من مرة عن العلاقة مع سوريا, والغريب في الأمر أن المراقبون كانوا يعتبرون أنكم أنتم كطرف لستم حريصين على زيارة دمشق, لأنكم تتهمون دمشق وراء الإغتيالات والقتل والتفجيرات, أما الآن فالرئيس فؤاد السنيورة يريد أن يزور دمشق وبدا عبر الصحف من مصادر سورية إن هذه الزيارة قيد الدرس, أمس إلتقيتم أمين عام المحلس الأعلى البناني السوري فهل أبلغكم أن دمشق ترحب بزيارتكم؟ أجاب: بداية إن الأيام تثبت وجهة نظري وحقيقتها بأني من القائلين بالإنفتاح والتعامل الصادق والأخوي مع سوريا, وهذا فيه مصلحة للبنان ولسوريا, الأمين العام الأستاذ نصري خوري, أبلغني البارحة بأن هذا الموضوع لا زال موضع دراسة من الأخوة السوريين, وأنا لا زلت عند موقفي وسأستمر بالسعي لأن تكون العلاقات بين البلدين علاقات جيدة وممتازة, ومن أبرز البنود التي سأطرحها خلال الزيارة هو ما يسمى تحسين مناخ الثقة من خلال التواصل ومعالجة المسائل والقضايا العالقة, فلا يمكن أن نقول لمتخاصمين نريد أن نخلق ثقة فيما بينكما بعد أن اهتزت هذه الثقة وما كان ينبغي لها أن تهتز. سئل: هل انت مستاء لان سوريا تقول انها ليست في عجلة من امرها ان تزورها الآن؟ اجاب: "انا اخذ الامور بكل صدر رحب، والرسول محمد عليه الصلاة والسلام كان يقول: "انما النصر صبر ساعة". واعتقد ان هذه الزيارة ان لم تحصل غدا فستحصل بعده. فالبلدان لا يستطيعان الا ان يجلسا سوية لمناقشة القضايا والمسائل المعلقة بينهما بكل روح ايجابية وبتعاون. ليس من مصلحة لبنان ان يكون مختلفا مع سوريا وليس من مصلحة سوريا على الاطلاق ان يكون لبنان في مكان يشعر فيه اللبنانيون بعدم الراحة". سئل: ما هي القضايا الرئيسية التي تريد ان تناقشها في دمشق؟ اجاب: "علينا ان نسير على مسارات متوازية واعادة بناء الثقة بين البلدين، وموضوع بناء العلاقات الديلوماسية وترسيم الحدود ومزارع شبعا والاتفاقيات المعقودة بين البلدين والمعتقلين في سوريا، وما كان يقال عن معتقلين سوريين في لبنان، كل هذه المواضيع يجب ان تعالج. نحن نقول ان العلاقات الدبلوماسية ضرورية فاي بلدان عربيان بينهما علاقات دبلوماسية اما نحن فقد اوكلنا هذه العلاقات كي تفسد من قبل ضباط المخابرات. الا يكفي هذه الامة تجربة الوحدة بين سوريا ومصر وكيف فشلت؟ لمن اوكل موضوع صياغة العلاقات بين سوريا ومصر؟ ألم توكل للمخابرات؟ وما كانت النتيجة؟ اما في ما حصل في لبنان ألا يسال اي انسان عندما يمر في الشارع ويرى من خلال المتظاهرين عما جرى الا يسأل من اوصل العلاقات بين لبنان وسوريا الى هذا المكان. نحن كيف نعالج ذلك بان نعلو فوق هذه المشاكل الصغيرة ونحاول بناء علاقات صحيحة وديبلوماسية بين الطرفين مبنية على اسس ولا يمكن ان يتولاها ضباط المخابرات لصياغتها". سئل: وزير الخارجية السورية وليد المعلم يقول ان الوضع يتعقد في لبنان بسبب التدخل الخارجي واشار بشكل اساسي للولايات المتحدة الاميركية. ويقول ان خطوة التبادل الدبلوماسي سابقة لاوانها، فما رأيكم؟ اجاب: "اعتقد اننا لا نزال ندور حول الموضوع فالتجارب الماضية اثبتت عقم هذه المحاولات ولم نصل الى نتيجة الا يجدر بنا ان ننظر الى المستقبل في حين اننا لا نزال مشدودين الى الماضي. ماذا يريد الشعبان سوى العيش سوية واي كلام آخر خطأ. هناك مصاهرات وتعاون وتعامل اما الان فهذه الطريق بين سوريا ولبنان التي كانت في الماضي تعج بالسيارات ويجب ان تعج اكثر بالسيارات، هي اليوم خالية يجب ان تكون هناك زحمة سير من الناس العاديين من لبنان الى سوريا ومن سوريا الى لبنان". سئل: ستذهبون الى دمشق مكلفا من الحكومة او من طاولة الحوار؟ اجاب: انا كرئيس حكومة اعتقد انه يجب علي ان اذهب الى هناك , طرحت هذا الموضوع امام مجلس الوزراء فكان رأيه كذلك، وجرى بحثه على طاولة الحوار وكانت هذه نصيحة هيئة الحوار التي ليست لها موقع وليس لها ان تنصح في هذا الشأن. انا اعتقد ان علينا سويا ان نجلس ونعالج كل مسألة من هذه المسائل وننظر في كل الاعتبارات لدى الاخوة السوريين، ولكن هذه الاعتبارات يجب ان تستند ايضا الى الاعتراف باستقلال لبنان وسيادته، فالامر لا يجب ان يكون على حساب سيادة لبنان، وكلما كان لبنان سيدا وحرا وعربيا ومستقلا كلما استطاع ان يخدم القضايا العربية ويخدم سوريا والشعب اللبناني". سئل: انت لا تريد ان تعطل ولكن السيد احمد جبريل يتهمك انك تعطل الان ما يمكن ان يحصل في العلاقة الفلسطينية اللبنانية هنا في لبنان حتى انه قال انك الان تضع الالغام، فما الذي حصل بينكما؟ اجاب: احمد جبريل حين كان في زيارة الى لبنان اتصل بي وطلب لقائي ورحبت به". سئل: لكنه يقول العكس بانك انت دولتك من اتصل به وطلبت منه بأن يأتي بعد ان التقى سعد الحريري ونبيه بري وحسن نصرالله؟ اجاب: "هو من اتصل بي وانا لا اعرف اين هو اصلا حتى اتصل به. وانا اجبته بانه طالما هو في لبنان فاهلا وسهلا به، وانا مستعد لرؤيته وهكذا زارني وكنت واضحا وصريحا وانا في تصرفاتي في الموضوع الفلسطيني كنت مبادرا وطرحت اربع قضايا هي الشؤون الحياتية والانسانية وموضوع التنفيذ والسلاح خارج وداخل المخيمات وان الذي قلت اني لا اربط شيئا بشيء اي انه ليست هناك مقايضة. هناك مسألة يجب ان تعالج وحين تحدث السيد احمد جبريل كنت قد تحدثت مع كل المنظمات الاخرى وبالامس زارتني جماعة حماس وهم الذين يستعملون الكلمات التي كنت استعملها مثل العيش بكرامة. نعم انا اريد للفلسطيني ان يعيش بكرامة لكن لا يمكن لوطن ان يقبل بان هناك قطعة ارض داخله يمكن ان تكون في معزل عن الارادة اللبنانية وعند السلطة اللبنانية وان تكون فيها اوضاع غير مقبولة. سئل: لماذا اذا يقول ذلك السيد احمد جبريل ويتهمكم بهذه الاتهامات؟ اجاب: "لقد قال لي لدينا لائحة من المطالب فقلت له انا سعيد ان اطلع عليها لكني اقول لك بكل وضوح وصراحة ان هناك امور جرى البحث بها , ومجموعة اخرى سأبذل قصارى جهدي من اجلها لكن هناك مجموعة ثالثة سأقول لك انها صعبة جدا ومجموعة رابعة مستحيلة، واستعملت معه عبارة "خيط بغير هالمسلة". نتطرق لاي مسألة محددة ولم اعرف ابدا ماذا هذه الورقة. هو تحدث عن حق التملك في ما نحن لم نتطرق الى هذا الموضوع الذي هو في النهاية موضوع تعديل، كما انه لا يمكنني ان التزم بشيء قبل ان يمر عبر المؤسسات الدستورية من مجلس الوزراء ومجلس النواب. انا الذي قلت له انه في وقت مضى كان هناك حق الارث وكان يمنع على الفلسطينيي ان يمارس هذا الحق ونحن اعدناه وهو يعرف من كان يقف وراء منع حق الارث مع انه من الحقوق الاساسية لاي انسان، كيف تمنع الانسان ان يمارس هذا الحق، جماعته هي التي كانت وراء هذا العمل". وسئل : باختصار تحدثت سابقا عن مساع وافكار عربية وبعد ذلك اعتذر السيد سعد الحريري وقال انه كانت هناك مبادرة، الان انت زرت السعودية ومصر اخيرا فهل هناك الآن من مبادرة عربية واضحة؟ اجاب: "ليس هناك مبادرة ولكن اذا سألت هل انت مع مبادرة عربية فأقول: نعم اليوم هناك افكار يجري التباحث في شأنها من خلال الزيارات والاجتماعات التي قمت بها مع الرئيس مبارك والملك عبدالله، والزيارات التي قمت بها للسادة الرؤساء والامراء العرب بينت اننا جزء من هذه الامة نحمل قضاياها، ولبنان عنده مسائل وقضايا ينبغي ان يصار الى حلها وحلها عربيا، نحن مع الحل العربي ولا يمكن على الاطلاق ان نخرج عن هذا الامر، نحن نريد ان تكون هناك مساع عربية تتحول الى مبادرة لان المسائل التي بيننا وبين سوريا يجب ان تحل بيننا كعرب ولا ان نلجأ الى اي وسيلة، لذلك تجدني مصرا على ان اسلك هذا الطريق وان يكون مسعانا الدائم هو التواصل المباشر". سئل : قريبا جدا ستلتقي للمرة الثانية الرئيس الاميركي جورج بوش؟ اجاب: "انا لم التقيه ابدا حتى الان وهذه اول مرة سألتقيه، في المرة الماضية عندما زرت الولايات المتحدة التقيت نائب الرئيس ديك تشيني ووزيرة الخارجية". وسئل ما الذي تفهمه من الاستقبال المتوقع من الرئيس بوش وما الذي تحمله كرئيس حكومة لبنانية الى الولايات المتحدة؟ اجاب: "انا قلت اكثر من مرة لو كان للبنان قضية ويمكن ان يكون هناك اسهام في حلها في القمر فواجبي ان اصعد الى القمر، انا علي هذا الواجب طالما انا في هذا الموقع، وهناك اليوم قضايا من المهم ان يصار الى نقل وجهة نظرنا". وسصئل ما الذي ستنقله؟ اجاب: "انا من المؤمنين بان قضية العرب الاساسية وهي ما يسمى ام المشاكل هي المدخل الى ام الحلول وهي القضية الفلسطينية. فبالاضافة الى القضية اللبنبانية والتأكيد على سيادة لبنان واستقلاله وتمكينه من الدفاع عن نفسه حتى يبني علاقات مع الامم المتحدة والدول الكبرى والصديقة الى جانب علاقاته العربية، وفي ذات الوقت هناك قضايا عربية اساسية لها انعكاسات لبنانية وبالتالي لا يمكن ان يصار الى حل المشاكل في المنطقة ان لم تحل القضية الفلسطينية. لقد ذكرت هذا الكلام عندما زرت العاصمة الاميركية سابقا وانا اعتقد ان هناك بداية ادراك في مختلف عواصم القرار في العالم ان المشكلة الفلسطينية هي ام المشاكل وينطبق عليها قاعدة الاوعية المستطرقة، اي ان اي شيء تفعله على صعيد القضية الفلسطينية وحلها ستجد تأثيرات هذا الحل في اي مكان في العالم". سئل: ماذا ستطلب لبنانيا؟ اجاب: "سأطلب دعم لبنان ,ودعم مؤتمر لدعم لبنان والتأكيد على استقلال لبنان" سئل: هناك جزء من الرأي العام يخشى ان تكون هناك اعباء اضافية في الخطة الاصلاحية للحكومة؟ اجاب: "ان البرنامج الاصلاحي للحكومة ليس جديدا، وجرى عرضه بطرق مختلفة احيانا واحيانا في شكل مجتزأ على مدى السنوات منذ 1993 حتى الآن، وهي ليست جديدة وهناك خلل في ادارة الحكم والدولة في لبنان، وفي علاقة الدولة مع المواطنين، نحن نريد ان نبني دولة تهتم باللبنانيين وتثير حماسهم وعملهم وطموحاتهم ويصار الى تجميع هذه الجهود لبناء دولة حديثة، ومن قرأ البرنامج الاصلاحي وظن انه ادخال اضافة على بعض الضرائب فهو مخطىء، الذي احوجنا الى هذا الامر هو استمرار المشاكل، هناك مثلا موضوع الكهرباء الذي يكلف الدولة اكثر من 800 مليون دولار في السنة، واذا عالجنا هذه المشكلة فلا داع لزيادة اي ضريبة. ان الموضوع الاصلاحي يجب ان ننظر اليه ككل فالاصلاح في العالم لم يعد مقصورا على بلد، بالامس كان هناك مؤتمر في بيروت حول الاصلاح في العالم العربي، والكل يدرك ان هناك حاجة للتلاءم مع المتغيرات الجارية، ونحن بدأنا كحكومة بالاصلاح السياسي عندما بدأنا نضع قانون انتخابات عصري يستطيع ان يعبر عن طموحات اللبنانيين كذلك بالنسبة للاصلاحات الاقتصادية والمالية والاجتماعية، علينا ان نبني دولة حديثة قادرة على التنافس وقادرة على ان نحمي اللبنبانيين الى مستقبلهم". سئل: كيف تصف علاقتك بالنائب سعد الحريري؟ اجاب: "علاقتي مع النائب سعد الحرير كعلاقة اخ اكبر مع اخيه الاصغر منه , وعلاقة أب بابنه لاني بعمر والده، وفي ذات الوقت هو قائد تيار وشاب ناضج يحقق قفزات هامة في التطور في العمل السياسي. والعلاقة بيني وبينه انه رئيس للمجموعة النيابية التي رشحتني لكي اكون رئيسا لمجلس الوزراء، وبالتالي العلاقة التي يجب ان تسود مع رئيس الكتلة التي رشحتني انا احترمها دائما، فلم تحصل في لبنان سابقة من هذا النوع ولكننا نضع المعايير اللازمة لنحترم هذا الامر، والعلاقة بيني وبينه هي من افضل ما تكون بالتشاور المستمر لكي نستطيع ان نكمل بعضنا بعضا" وقال: "واحد زائد واحد يساوي ثلاثة".

تاريخ اليوم: 
08/04/2006