14آذار في مجدليون ..... بهية الحريري : ليس هناك سلام لصيدا بمعزلٍ عن أي بقعةٍ من لبنان.. ونرفض الأمن المناطقي وخطوط التّماس الرئيس السنيورة : نحن اهل دولة واعتدال لكننا اهل كرامة ووطنية ولا نقبل ان يتم الاعتداء علينا من قبل ميليشيات حزب الله

-A A +A
Print Friendly and PDF
العنوان الثانوي: 
تحت شعار: العيش الواحد في الجنوب مسؤولية وطنية مشتركة- صيدا في القلب

تضامنا مع عاصمة الجنوب بعد الأحداث الأليمة التي شهدتها ، وتحت شعار " العيش الواحد في الجنوب مسؤولية وطنية مشتركة- صيدا في القلب " عقدت قوى الرابع عشر من آذار اجتماعا استثنائيا لها في دارة الرئيس الشهيد رفيق الحريري في مجدليون ، حيث طالبت هذه القوى باعتبارصيدا مدينة منزوعة السلاح كل السلاح ما عدا سلاح الجيش اللبناني والمؤسسات العسكرية، ومنع كل مظاهرالترهيب الأمني لما يسمى "سرايا المقاومة" أو اي مسمى آخر،وبوجوب قيام الهيئة العليا للإغاثة وبالسرعة اللازمة بموجباتها من إعادة بناء وتعويض للمتضررين ، ومطالبة السلطات القضائية والأمنية المختصّة بإطلاع الرأي العام الصيداوي خاصة واللبناني عامة على حقيقة ما جرى

 

، كما قررت قوى 14 آذار اعتبار المذكرة المقدمة من نواب وفاعليات صيدا "مذكرة وطنية" بكل ما تضمنته والعمل على متابعة بنودها، والعمل ايضا على مساندة تحرّك المجتمع المدني من أجل تحرير الدولة من ما علق بها كي تستطيع القيام بواجباتهل تجاه المواطنين دون استثناء وإعادة الإعتبار إلى مفهوم المواطنة. وافتتح نائبا صيدا الرئيس فؤاد السنيورة والسيدة بهية الحريري الاجتماع بكلمتين اطلقا فيهما مواقف هامة من التطورات الأخيرة في صيدا وارتباطها بالوضع العام في لبنان ، فاكد الرئيس السنيورة ان صيدا يجبُ أن تكونَ مدينة منزوعةَ السلاح آمِنةً لا وجودَ فيها لأي سلاحٍ خارجٍ عن الشرعية ولا لمكاتبَ وعناصرَ مسلَّحةٍ تحت أي حُجّةٍ كانت. وقال: نحن أهلُ اعتدالٍ وأهلُ دولة، نتمسكُ بتطبيق القانون، نرفُضُ الطائفيةَ والمذهبيةَ ولا نُريدُ أن ننحازَ للعصبيات بل للوطنية. لكننا في الوقت عينِه نحن أهلُ كرامةٍ، وصيدا لا تقبلُ أن تستباح وأن تُنتهك كرامتُها وان يتم الاستخفافُ بأهلها واستغلالُ تأييدهم للدولة وانحيازهم للاعتدال لكي تُرتكب بحقِّهم التجاوُزات.نحن لا نقبلُ بالتعدي على الاخرين ولا على مؤسسات الدولة وخاصةً الجيش، لكنْ في الوقت عينِه لا نقبلُ أن يعتديَ أحدٌ علينا ويستبيحَ ساحتنا ومنازلَنا. فيما اعتبرت النائب الحريري أنه ليس هناك سلام لصيدا بمعزلٍ عن أي بقعةٍ من لبنان .. وقالت: إنّنا نرفض رفضاً تاماً الأمن المناطقي وخطوط التّماس وإنّ صيدا تريد الدولة الناجزة على كامل التّراب الوطني لمؤسّساتها الوطنية ومؤسّساتها الدّستورية والقانونية الملتزمة بالعقد الإجتماعي بين المواطن ودولته على قاعدة الحقوق والواجبات..داعية لأن نعيد للمواطن حقوقه على دولته ونمنع إرهابه وترويعه..ولأن نعود إلى روحية 14 آذار ونضع أنفسنا تحت قيادة الشّباب والسير على خطاهم لكسر حاجز الخوف من خلال المبادرة الوطنية "بيكفّي خوف ". الحضور شارك في الاجتماع الى جانب السنيورة والحريري : نائب رئيس مجلس النواب فريد مكاري والنواب " بطرس حرب ، نايلة معوض ، احمد فتفت ، نهاد المشنوق، محمد الحجار ، معين المرعبي ، باسم الشاب ، قاسم عبد العزيز ، خالد زهرمان ، عمار حوري ، بدر ونوس ، امين وهبي ، خضر حبيب وكاظم الخير " ، وحضر عن حزب الكتائب ساسين ساسين وعن حزب القوات اللبنانية ادي ابي اللمع وعن حزب الوطنيين الأحرار الياس ابي عاصي واعضاء الأمانة العامة لقوى الرابع عشر من آذار يتقدمهم النواب السابقون " فارس سعيد وسمير فرنجية والياس عطا الله" ، امين عام تيار المستقبل احمد الحريري ونحو 170 شخصية سياسية واجتماعية واقتصادية ونقابية وإعلامية، وممثلون عن هيئات المجتمع الأهلي والمدني ورؤساء بلديات ومخاتير وناشطين من صيدا والجوار ، بالاضافة الى عدد من اعضاء المكتبين السياسي والتنفيذي لتيار المستقبل . سعيد بعد النشيد الوطني اللبناني ودقيقة صمت وقوفا حدادا على ضحايا الأحداث الأخيرة في عبرا من شهداء الجيش ومن مدنيين ، تحدث فارس سعيد فقال: نحن لا ننسى بأن استشهاد الرئيس رفيق الحريري في 14 شباط 2005 اطلق اكبر واهم انتفاضة سلمية في هذا العالم العربي والذي ادى الى خروج الجيش السوري في لبنان ، وكما صيدا لها ايادي بيضاء على السيادة والاستقلال ، لها ايضا ايادي بيضاء على التحرير ، هذه المدينة الكريمة التي فتحت قلوبها وبيوتها وعقلها وجيوبها ومدارسها ومنازلها لجميع النازحين منذ بداية الحرب ، وربما منذ العام 1948 وهاهو مخيم عين الحلوة يشهد على ذلك ، صيدا لأنها اليوم مجروحة ، ولأن من جرح صيدا اراد ايضا ان تعيش كل طائفة في لبنان بمعزل عن الأخرى وان تعيش كل طائفة في لبنان بهموم مختلفة عن هموم الطوائف الأخرى وان تعيش كل مدينة في لبنان بمعزل عن هموم المدن الأخرى والمناطق الأخرى ، ونحن هنا من كل اطياف لبنان مسيحيين ومسلمين ، ومن كل المناطق اللبنانية ومن كل التيارات والأحزاب المنضوية في 14 آذار ، نحن هنا لنقول ان 14 آذار هو تيار عابر للطوائف وهو تيار يأخذ على عاتقه الوقوف صفا واحدا لأن مسؤولية العيش المشترك والسلم الأهلي في لنبان هي مسؤولية مشتركة ، ليست مسؤولية السنة او مسؤولية الشيعة وليس هناك من طوائف تتفرج على ما يجري وطوائف تدخل في دوائر الأزمة ، نحن هنا حتى نقول بأننا متماسكين الى اقصى درجات التماسك وان هموم صيدا هي همومنا وان المذكرة التي قدمها نواب واعيان صيدا وفاعلياتها الى فخامة رئيس الجمهورية والى قائد الجيش ، نحن هنا من اجل تبنيها ، ولكن اكثر نحن هنا من اجل ان نستمع الى اهل صيدا والى اهل المنطقة والى اهل الجنوب ، ان نستمع منكم ماذا جرى وما هي المطالب التي تريدون ان نحملها معكم من مساحة وطنية مشتركة .. الحريري ثم تحدثت النائب الحريري فقالت: أرحّب بكم في بيتكم .. وأشكر لكم هذه الوقفة التضامنية مع صيدا وجوارها .. التي كانت ولا تزال تحمل راية الدولة العادلة .. والقادرة .. والحاضنة لجميع إبنائها .. لأنّ ليس هناك سلام لصيدا بمعزلٍ عن أي بقعةٍ من لبنان .. وإنّنا نرفض رفضاً تاماً الأمن المناطقي وخطوط التّماس .. فإنّ صيدا تريد الدولة الناجزة على كامل التّراب الوطني لمؤسّساتها الوطنية.. ومؤسّساتها الدّستورية والقانونية .. الملتزمة بالعقد الإجتماعي بين المواطن ودولته .. على قاعدة الحقوق والواجبات لكلّ الأفراد والجماعات دون تمييز بين فردٍ وآخر .. أو فئةٍ وأخرى .. أو منطقة وأخرى .. وتلك هي أمانة حمّلنا إيّاها شابات وشباب 14 آذار 2005 .. الذين أذهلوا العالم بوعيهم وإدراكهم للمخاطر التي تستهدف أمنهم واستقرارهم.. وأحلامهم بوطنٍ حرّ سيد مستقل .. تسوده العدالة والمساواة .. وتُحترَم فيه حقوق الأفراد والجماعات .. إنّ هؤلاء الشّابات والشّباب هم أول من كسر حاجز الخوف في وطننا العربي .. ورفع الصوت عالياً في وجه التّردّد واليأس والضّياع .. وإستطاع هؤلاء الشّباب أن يرسموا خارطة الطّريق إلى دولة الإستقلال الثاني بإرادة صلبة ووعي إستثنائي لكلّ الحقائق السّياسية والإقتصادية والإجتماعية .. وكانوا يعرفون أنّ الطّبقة السّياسية أسيرة أوهامها .. واضطهادها .. والتّنكيل بها .. وسلبها إرادتها .. واضافت: إنّ هؤلاء الشّباب أعادوا إلى ساحة الحرية صورة لبنان الواحد بأبهى صوره وتماسكه .. وإرادته بالعيش معاً .. والسّير قدماً نحو استعادة الدّولة المدنية الحديثة التي وُعِدوا بها بعد اتّفاق الطّائف .. والتي لم تكتمل عناصرها لألف سببٍ وسبب .. من أجل أن يبقى لبنان متخبّطاً بأزماته .. وبحاجة دائمة لمن يدير تلك الأزمات .. إنّ بطولات شباب 14 آذار وتضحيات شهدائهم .. رفيق الحريري .. باسل فليحان .. سمير قصير .. جورج حاوي .. جبران تويني .. بيار الجميل.. أنطوان غانم .. وليد عيدو .. وسام عيد .. وسام الحسن .. والشهداء الأحياء .. مروان حمادي .. الياس المر .. ومي شدياق .. هي أمانة في أعناقنا أفراداً وتيارات وأحزاباً .. كانت إرادة الشّباب هي الرافعة الحقيقية لنا جميعاً.. وهي من إستطاعت إعادة التّوازن للمشهد الوطني .. مما ساعد مراراً على الإلتقاء في نقطة جامعة بين كامل مكوّنات الوطن .. إلاّ أنّ التّدخلات الخارجية كانت تطيح بوحدتنا وبأمننا واستقرارنا ..وإنّني أقدّر عالياً للأمانة العامة لقوى الرابع عشر من آذار أن إستطاعت أن تُبقي على الروح الوطنية الجامعة لقوى 14 آذار .. وعلى الأمل لدى شباب لبنان .. وإن كنّا جميعاً قد قصّرنا في مسؤولياتنا لجهة تطوير الآليات المدنية .. لكي يمارس هؤلاء الشباب شراكتهم الوطنية دون الخضوع للإستقطاب الحزبي أو الطائفي .. وقالت: وإنّني أتوجّه من هؤلاء الشباب بالإعتذار الشّديد عن كلّ الأخطاء .. والممارسات الخاطئة .. والرّهانات الخاطئة .. وعن إستدراجنا لأوهام إعادة تكوين السّلطة بدلاً من إهتمامنا بتعميق الوحدة الوطنية .. وإقامة دولة المواطنة التي تكون فيها السّلطة في خدمة الفرد والمجتمع وليس العكس .. لنعيد للمواطن حقوقه على دولته .. ولنمنع إرهابه وترويعه.. وكسر إرادته وطموحه بأن يعيش في وطنٍ حرّ سيد مستقل .. وهذا ما يستدعي أن نعود إلى روحية 14 آذار .. وأن نضع أنفسنا تحت قيادة هؤلاء الشّباب .. وإنّنا نسير على خطاهم لكسر حاجز الخوف من خلال المبادرة الوطنية "بيكفّي خوف " .. والتي نطمح أن يوّقعها خمسة ملايين لبناني في لبنان والمغتربات .. لنعيد الإعتبار للمواطن الفرد .. وحقّه في التّعبير عن رأيه.. وشراكته في صناعة مستقبل بلاده .. ولهذا أيضاً فلقد أعلنتُ بالأمس من عاصمة 14 آذار .. طرابلس والشّمال .. بأنّ الأول من أيلول سيكون يوم المواطن الكبير في دولة لبنان الكبير .. أي في الذكرى 93 لإعلان دولة لبنان الكبير .. ولمّا كانت 14 آذار في أصل تكوينها وأهدافها هي حركة سيادية إستقلالية .. فإنّنا سنطلق بدءاً من الأول من أيلول الفعاليات من أجل الذكرى السّبعين لاستقلال لبنان الذي نريده إستقلالاً كاملاً في وطن حرّ سيد مستقل .. عاشت الوحدة الوطنية .. عاش شباب لبنان ..عاشت دولة لبنان الكبير .. السنيورة وتحدث الرئيس السنيورة فقال: نلتقي اليوم في هذه الدار العامرة تحت عنوان:"العيش الواحد في الجنوب مسؤولية وطنية مشتركة" ونحن على مسافة أسبوعين من حدثٍ كبيرٍ شهدتْهُ منطقة عبرا ومدينة صيدا العزيزة على قلوبنا، والذي كان بمثابة إعصار تسبَّب به بالأساس منطقُ الخروج عن الدولة وسلطتها ومنطق الاستقواء بالسلاح غير الشرعي ومنطق الغرور والتكبر ومحاولة إخضاع الآخرين، ومنطق محاولة فرض السيطرة الفئوية والميليشياوية.سأتكلمُ بصراحةٍ لأَقول، إنّ المنطقَ والمنهاجَ الذي يعتمده بعضُ الأطراف باحتقار الدولة اللبنانية ومؤسساتها واعتبارها عاجزةً وفاشلةً ومُقَصِّرَةً وبالتالي يجب السيطرةُ عليها وتطويعُها وإخضاعُها، هو الذي أفسحَ ويُفْسِحُ الطريقَ للكثير من المشكلات التي عانينا وسنُعاني منها خلال فترة مقبلة.بالأساس فإنَ الشِعاراتِ والمطالبَ التي رفعها في البدء الشيخ أحمد الأسير هي شعاراتٌ ومطالبُ تتحدّثُ بها فئاتٌ واسعةٌ من الشعب اللبناني ومنهم سُكّانُ وأهالي مدينة صيدا وهي المدينةُ التي لطالما كانت تقول لا للسلاح وأيضاً لا لسيطرة سلاح حزب الله على الحياة العامة ونعم لمعاملةٍ متوازنةٍ وعادلةٍ من أجهزة الدولة لجميع المواطنين دون أي استثناء أو تمييز. لكنّ الخطأَ الذي وقع فيه الشيخُ الأسير أنه وبتصرفه وأسلوبه غير المقبول سَمَحَ باستدراجه لارتكاب خطيئة كبيرة تمثلت بإقدامه على قطع الطريق وبعدها لحمْل السلاح ومن ثُمّ للاشتباكِ مع الجيش والوقوعِ في الفخ الذي نُصِبَ له وللمدينة.. واضاف: حين انطلقَ الشيخُ الأسير في تجربته وأقدمَ على قَطْعِ الطريق العام وأَعلن الاعتصامَ لم نتردَّدَ يومَها في ان نقولَ رأْيَنَا بصراحةٍ وبلا جازمة أننا لسْنا مع قطع الطُرُق العامة وأننا ضد حَجْز حرياتِ الناس وإهانة الآخَرين والتطاوُل عليهم لأننا نرفض هذا التصرف وهذه الممارسة بالمبدأ ولأننا كنا نعرفُ أهداف المتربصين بصيدا. لكن قبل اسبوعين وقعت الواقعة في المدينة إثْر تعرُّضِ حاجزٍ للجيش في منطقة عبرا للاعتداء والهجوم وهو المكلَّفُ الحفاظَ على حياة جميع المدنيين وعلى الأمن و على هيبة الدولة. ولقد كان من الطبيعي ان لا يسكُتَ الجيش عن أيّ اعتداءٍ يطالُ عناصره وضُبّاطَهُ وهيبتَهُ ودَورَه. وهنا أودُّ أن أقولَ وأُكَرّرَ ما قلتُهُ سابقاً، وهو أنّ أيَّ اعتداءٍ على الجيش اللبناني من اي جهةٍ اتى وبأية طريقة كانت، هو اعتداءٌ مرفوضٌ ومُدانٌ وهو بمثابة عملٍ جُرمي بكل المواصفات، ومن ارتكبه يجبُأن يحاسَبَ عليه. الجيشُ في لبنان ونتيجةً للتجارب المريرة التي عانى منها الشعبُ اللبنانيُّ على مدار تاريخه الحديث هو الأداةُ الأمنيةُ الحاميةُ والجامعة. الحاميةُ للمواطن والدولة والحدود والاستقلال والسيادة، والأداة الجامعة للبنانيين والتي ينبغي لها ان تكون الوحيدة مع الأجهزة الأمنية اللبنانية التي لها الحق الحصري في حمل السلاح واستعماله عند الإقتضاء. بمعنى آخر ، أنّ أيَّ سلاحٍ آخَر خارجَ سلطة الدولة هو سلاحٌ غيرُ شرعي وسلاحٌ فئوي، مرفوضٌ ومُدانٌ حامِلُهُ وناقله. وقال: إنّ ما قلتُهُ الآن هو نصفُ ما يجبُ ان يُقالَ، وما شهدَتْهُ منطقةُ عبرا ومدينةُ صيدا وأهلُهما الكرام، إنهم وهم أهلُ سلمٍ ومدنيةٍ وعيشٍ مشترك تعرَّضوا للمهانة والإذلال ولامتهان كرامتهم دون أن يرتكبوا جُرْماً ولقد كان بالإمكان نَزْعُ فتيل التفجير وإزالة شِقَق السلاح والفتنة وتجنيب المدينة والبلاد هذا الامتحان. لكنْ هناك من أصَرَّ على إبقاء فتيل التفجير رغم كل المساعي التي بُذلت من أجل إزالتها والتي لم تنجح في اقناع المتكبرين بتعديل خِططهم. لذلك فقد قوبلت طلبات الساعين للخير ولاتقاء الفتنة والتي استمرّ بذلها حتى الساعات الأخيرة التي سبقت الحدث المؤلم بالرفضْ والمماطلة والتملُّص. ولا ننسى هنا أن نذكر أنه وقبل ذلك كان قد قُتل شابّان من أبناء المدينة هما، لبنان العِزّي وعلي سمهون والذي قتلهما ما يزال طليقاً حراً وتجري مواجهة طلبات سوقه للعدالة بذات الرفض والمماطلة والتملص وكذلك بالتلكؤ من جهة السلطات المعنية.لذلك أقول إنّ ما جرى منذ أُسبوعين في عبرا شابتْهُ أسئلةٌ ماتزالُ حتى الآن من دون اجوبة. ولذلك نحن نطالب بتحقيق قضائي شفاف وعادل لكي تظهر كامل الحقيقة فتطمئن عندها قلوب المواطنين وبالتالي تزول هواجسهم، ويهدأ غضبهم وتتعزز بذلك الثقة بالدولة وبمؤسساتها. وتابع: أعود لأكرر ولأشدد أيضاً على أننا نحن نرفض أن يتعرضَ الجيش اللبناني للاعتداء ونعتبرُ أنّ ما تعرض له عملٌ إجرامي غادر. لكننا في الوقت عينِه لا نقبل أن تُشاركَ ميليشياتُ حزب الله في القتال الى جانب الجيش في مواجهة الأبرياء من أهل المدينة. ففي الوقت الذي كان فيه الجيش يخوض المواجهة مع المسلحين في منطقة عبرا كانت عناصر ميليشيات حزب الله تنفذ انتشاراً عسكرياً بأعدادٍ كبيرةٍ في كلِّ منطقة عمليات الجيش وذلك حسب ما شاهده المئات من الصيداويين، وهي كانت تُشاركُ في القصف والاقتحام والتفتيش والتدقيق والتحقيق والتنكيل بالناس وسرقةِ بعضِ البيوت.وهنا يحضُرُني سؤالٌ، هل كان حزبُ الله على علمٍ بعمليةٍ عسكريةٍ فتحضَّر لها؟ كيف جرى ما جرى؟ لماذا كان انتشارُ ميليشيات حزب الله التي لم تكتفِ بتوسيع نشاطها في القُصير وحمص بل انتقلت الى الإنتشار في عبرا ومجدليون؟..طرحْنا الاسئلة ولم نحصُلْ بعدُ على الأجوبة! كيف سمح الجيش بذلك ولماذا ومَنْ هو المسؤول؟ كيف فارق الشهيد نادر البيومي الحياةَ أثناء التحقيق معه من قِبلِ جهاز رسمي؟ لدينا معلومات وليس انطباعات أنّ أكثر الشباب الذين أُوقفوا بصيدا وعلى الطرقات تعرضوا للتعذيب والتنكيل لدى مخابرات الجيش بصيدا أو من جانب عناصر من حزب الله، كانوا يهينونهم طائفياً، ثم تعرضوا للتعذيب والتنكيل. وقال: إنّ الأفلام التي تنتشر على مواقع التواصل الاجتماعي وكان آخرُها بالأمس عن ممارساتٍ لعناصر وضباط الجيش غير مقبولة ولا يجوز ولا يمكنُ أن نسمحَ بأن يتحوَّلَ بعضُ العناصر في جيشنا الوطني إلى اشباه ميليشيات. وحسناً فعل الجيش، وكما أعلن بالأمس، أنه بادر وفي خطوة جيدة الى احالة اولئك العناصر الضالعة الى التحقيق و اتخاذ الإجراءات الرادعة بحقهم وهي الإجراءات التي نأمل ان تستمر وتشمل الممارسات المرفوضة الأخرى. ولكن وعلى أي حال هناك مشكلةٌ ويجب أن يتمَّ الاعترافُ بها والتعامُلُ معها بجدية وإلاّ فعلى الدولة والوطن السلام وهو ما لا يريده البنانيون. أيها الأخوة يقول السيدالمسيح اذا فسد الملح فبماذا يملِّح. واذا تصرفت بعضُ عناصر وضباط الجيش كتصرفات الميليشيا كيف سيكونُ حالُ الوطن وانتظام تطبيق القانون؟. نحن نسأل لماذا تمَّ اعتقالُ وتوقيف شبانٍ من مدينة صيدا على أيدي عناصر ميليشيات الحزب وأعوانه؟ وقد خضع بعضُهُم للتحقيق والإهانة؟. لماذا دخلت عناصرُ حزبيةٌ شِققاً ومنازلَ وفتّشوها وتمت سرقتها وكيف تَمّ ذلك؟. وكيف تمَّ ترتيبُ وتنفيذ هذه الجرائم بحقِّ أهالي المدينة والسماحُ بها والسكوتُ عنها؟. الجيشُ الذي دافع عن كرامته في صيدا عليه أن يُدافعَ عنها في كل مكان وتجاه كُلِّ معتدٍ ومتجاوز، وليس مقبولاً تطبيقُ القانون في صيدا والاقتصاص من الذين يخالفونه بينما يجري التغاضي عن التجاوزات على الدولة والقانون في مناطق أخرى؟!. هل من المعقول السماحُ لحزب الله أن يعملَ على تفريخ واستنساخ تنظيمات مسلَّحة هنا وهناك، وليس في صيدا وطرابلس وبيروت والبقاع وحسْب، بل وفي أكثر من بلدةٍ لبنانية. وهذه التنظيمات تعملُ بتوجيهه تحت مسمَّياتٍ متعددةٍ ليس اخرها اسم سرايا المقاومة، لكنها في الواقع سرايا لفرض الإرهاب والوصايات وافتعال المشكلات والأزمات والتوترات والفتن ونقلها وتعميمها؟ واضاف: حين رفعْنا النائب بهية الحريري وأنا مذكِّرةً الى فخامة رئيس الجمهورية ضمّنّاها مطالبَ وأسئلةً محدَّدةً نريدُ أجوبةً عليها؟ ونحن لن ننساها أو نقبلَ أن تُصبحَ مهملة.لقد أعلنتْ مدينةُ صيدا عَبْرَ تاريخِها وسلوكِها أنها تنتمي وتنحازُ وبشكل حاسم إلى الدولة وهي بانتظار أن تُقرِّرَ الدولةُ القادرةُ العادلةُ أن تستوطنَ صيدا وتلتفتَ إليها.حين اجتمعْنا مع قيادة الجيش في السراي الحكومي كان اجتماعاً صريحاً طرحْنا فيه كلَّ القضايا بصراحةٍ شديدةٍ وبمسؤولية، ونحن على ثقةٍ بأنّ مؤسَّسةَ الجيش هي مؤسسةٌ تخضعُ للقوانين والانظمة ونحن بانتظار أجوبةٍ عن الأسئلة التي طرحْناها ونحن بانتظار الخِطّةِ الأمنية الشاملة لمدينة صيدا التي يجبُ أن تكونَ مدينة منزوعةَ السلاح آمِنةً لا وجودَ فيها لأي سلاحٍ خارجٍ عن الشرعية ولا لمكاتبَ وعناصرَ مسلَّحةٍ تحت أي حُجّةٍ كانت.نحن أهلُ اعتدالٍ وأهلُ دولة، نتمسكُ بتطبيق القانون، نرفُضُ الطائفيةَ والمذهبيةَ ولا نُريدُ أن ننحازَ للعصبيات بل للوطنية. لكننا في الوقت عينِه نحن أهلُ كرامةٍ، وصيدا لا تقبلُ أن تستباح وأن تُنتهك كرامتُها وان يتم الاستخفافُ بأهلها واستغلالُ تأييدهم للدولة وانحيازهم للاعتدال لكي تُرتكب بحقِّهم التجاوُزات.نحن لا نقبلُ بالتعدي على الاخرين ولا على مؤسسات الدولة وخاصةً الجيش، لكنْ في الوقت عينِه لا نقبلُ أن يعتديَ أحدٌ علينا ويستبيحَ ساحتنا ومنازلَنا، ويشارك فريقٌ من مخابرات الجيش في ذلك، وليس في صيدا فقط، بل وفي بيروت وطرابلس، وعرسال، وعكار، ومناطق أُخرى. إنّ السلطة لا يمكنُ أن تقومَ وتحتفظ باحترامها، إلاّ بالتلازُمِ مع تحمل المسؤولية وبالتالي المحاسبة على اساس من ذلك والالتزام الدائم بالقانون وبالحفاظ على حقوق الانسان واحترامها. وتابع: نحن هنا، لسانُ حالنا ما قاله البيانُ الصادرُ عن اجتماع رؤساء الحكومة في السراي الكبير والذي طالب بتطبيق القانون بتَساوٍ في كل المناطق وعلى كل الفئات. ولسانُ حالنا أيضاً ما جاء في بيان المطارنة الموارنة الأخير في بكركي، فقد تكلّم هذا البيانُ باسم كل اللبنانيين وباسمِنا. ونحن في صيدا اعتبرْنا البيانَ الصادرَ عن البطريركية إنما هو صادر عن ابناء صيدا لجهة اعتباره كلَّ سلاحٍ غير شرعيٍّ مرفوضٌ بكونه يُفسحُ المجالَ أمام توالُد السلاح غير الشرعي أيضاً في مواجهته، وبالتالي لا مفر من العودة للدولة ومؤسساتها وسلطانِها.نحن لا نضع شرْطاً على الدولة، لكننا لن نخضع لسلاح حزب الله مهما كلّف ذلك.إنني أقول فلنجعلْ من صيدا نموذجاً نعمِّمُهُ على كلِّ المُدُن والمناطق. دعونا نغتنم الفرصة لكي نُثْبتَ مصداقيةَ مؤسساتٍ الدولة لأنه من صيدا يمكن سلوك دروب متعددة فلنختر الطريق السليم، طريق الوحدة الوطنية والعيش المشترك، طريق الدولة القادرة العادلة والمتوازنة. لأنه لا خلاص للبنان إلاّ من خلال قيام هذه الدولة.. صيدا لا يمكن ان تتنكر لتاريخها حيث تقاسم أهلها مع إخوانهم أهل الجنوب الصامد ومع كل اللبنانيين الحلو والمر وواجهوا واياهم الغزو والاحتلال الإسرائيلي وسيتقاسمون معاً المستقبل الوطني الواعد للبنان الذي سيصنعونه سوية بأيديهم وأيدي أولادهم من بعدهم.. ستبقى صيدا عاصمة الجنوب ومدينة العيش المشترك تبسط يدها وتفتح قلبها لكل زائر وعابر لكي يبقى العيش المشترك ويبقى السلم الأهلي ويبقى لبنان. حرب وكانت مداخلة للنائب بطرس حرب فقال: ان اسقاط الدولة الشرعية الديمقراطية التي تحمي حرياتنا وحقوقنا هو مشروع يقصد منه ابدال هذه الدولة الشرعية بالدويلات غير الشرعية التي تحمل السلاح غير الشرعي لتبسط نفوذها على الناس وعلى حقوقهم وحرياتهم. ونحن هنا في صيدا اليوم لنتصدى لهذه المؤامرة لنرفض أن تستبدل الدولة الشرعية التي تمثلنا كلنا بدولة او ديولات غير شرعية يتحكم فينا وفيها السلاح وتتحكم فينا وفيها شريعة الغاب .. نحن هنا لنعلن تمسكنا بالدولة الشرعية ، وتمسكنا بدولة القانون ، ولنعلن تمسكنا بدولة تحترم المواطن ، دولة لها مؤسساتها الشرعية ، دواة تحترم اجهزتها الشرعية حقوق المواطن وحريته . نحن هنا لنعلن ان كل اهتزاز في هذه المعادلة اي احترام المواطن للدولة ومؤسساتها واحترام الدولة واجهزتها لحق المواطن وحرياته ، ان كل اهتزاز في هذه المعادلة هو ضرب لإستقرار لبنان ووحدته ومستقبله .. ومن هنا كما اعلن دولة الرئي سوالسيدةبهية وكما صدر في بياناتنا المتعددة رفضنا المطلق لأي سلاح غير السلاح الشرعي للدولة اللبنانية ، نحن نرفض اي سلاح مسيحيا كان ام سنيا ام درزيا ونطالب فقط كل التنظيمات التي تحمل سلاحا ونقول لها : ارموا سلاحكم لنحفظ لبنان لأن سلاحكم سيدمر لبنان. سلاحنا هو دولة عادلة ودولة تبسط سلطتها على كل الأراضي اللبنانية ولكن في اطار ما يسمح به القانون وما يحفظ حقوق المواطنين الصالحين وحرياتهم وما يضع حدا للإعتداء على هذه الحقوق بما لا يتجاوز حدود هذه الحقوق ، فنحن هنا لارساء معادلة تمسكنا بالدولة ومؤسساتها واجهزتها الشرعية ورفضنا لأي سلاح آخر ، ونحن هنا لنعلن تمسكنا بالقدر ذاته بالعدالة والقانون وضبط كل مخالفة تقدم عليها الأجهزة الشرعية ومحاسبة مرتكبيها كما طلبتم وطلبنا وكما بادرت اليوم قيادة الجيش اليه مشكورة بفتح تحقيق في التجاوزات التي حصلت ، وذلك تعزيزا لدور الجيش اللبناني ولثقة المواطنين بالدولة وبالجيش بشكل خاص . واضاف: كنا وسنبقى كقوى 14 آذار حراسا للجمهورية ، حراسا لقيمه وقوانينها ، حراسا لحريات المواطنين وحقوقهم ، ومن هنا وحدتنا ووحدة اهدافنا ووحدة مبادئنا . نحن في صيدا اليوم لنؤكد ان ما يصيب اي لبناني يصيب كل اللبنانيين ، ما يصيب اي لبناني من اي مدينة او منطقة او طائفة كأنه يصيب كل اللبنانيين الى اي مدينة او منطقة او طائفة انتموا .هكذا نرى لبنان وهكذا نؤمن بلبنان وبشعب لبنان ولتأكيد ذلك نحن اليوم في ما بينكم في صيدا من كل مناطق وطوائف لبنان موحدين لإعلان ايماننا بلبنان الواحد وبالدولة الواحدة وبالشرعية الواحدة وبالمصير الواحد ولنعلن ان مسيرتنا النضالية في قوى 14 آذار لم تنته وأننا سنتابعها معا لكي نسترد لبنان دولة القانون والدولة الديمقراطية التي تحمي مستقبل أولادنا وتحمي حرياتنا وكرامتنا.عشتم ايها الاخوان، عاشت صيدا في موقفها الوطني الذي منع الانحراف والانجرار وراء الفتنة، وعاش لبنان. البيان الختامي وبعد مداولات استمرت لأكثر من ساعة ونصف الساعة ، داخل خلالها عدد من النواب والشخصيات المشاركة بآراء وافكار ومقترحات ، شكلت لجنة لصياغة البيان الختامي ومن ثم تم اصدار البيان مع الأخذ بعين الاعتبار جميع النقاط التي اثيرت خلال الاجتماع ، وصدر البيان بصيغته النهائية وتلاه فارس سعيد محاطا بالرئيس السنيورة والنائب الحريري ، وجاء في البيان: بدعوة من الأمانة العامة،عقدت قوى 14 آذار اجتماعاً استثنائياً في مدينة صيدا، تحت عنوان: "العيش الواحد في الجنوب مسؤولية وطنية مشتركة – صيدا في القلب"، شارك فيه، إلى أعضاء الأمانة العامة، 170 شخصية نيابية وسياسية واجتماعية واقتصادية ونقابية وإعلامية، وممثلون عن هيئات المجتمع الأهلي والمدني، بمن فيهم رؤساء بلديات ومختارون وناشطون. ناقش المجتمعون الأوضاع القلقة في صيدا وجوارها، والضاغطة على صيدا وجوارها، جرّاء الأحداث الأخيرة المؤسفة في منطقة عبرا، وخلصوا إلى إصدار البيان – النداء التالي: نحن المجتمعين اليوم في صيدا، وقد جئنا من كل لبنان بمختلف مناطقه وطوائفه وتياراته السيادية والمدنية، لا سيما قوى لبنان اولاً، والدولة اولاً، والعيش المشترك أولاً، والسلم الأهلي أولاً، وكرامة الانسان فيه أولاً ودائماً... جئنا لنقول إن جُرحَ صيدا، بل جُرحَ لبنان الذي أصابنا جميعاً في عبرا قبل أسبوعين لم يلتئم. لم يلتئم لأنه تُرك مفتوحاً ونازفاً، وتُرك من قبل الجهة المعنية اولاً بمداواته، والمعنيّة قبل ذلك بتفاديه، وهي الدولة التي دأبت على التعامي عن الفتنة المتنقلة من منطقة إلى أخرى، والتي إذا نظرت فإنما "تنظر بعين واحدة" كما جاء في بيان رؤساء الحكومات السابقين وبيان مجلس المطارنة الموارنة إثر أحداث عبرا الأليمة. جئنا لنقول إن العيش الواحد في منطقة صيدا والجنوب هو مسؤولية وطنية مشتركة، ولا نقبل أن تُترك كل منطقة تتدبّر مشكلتها وحدها، وتواجه الشرّ وحدها، فيما يتفرّج الآخرون على فتنةٍ متنقّلة. هذا ما قلناه بالأمس في زحلة عاصمة البقاع، وقبله في طرابلس عاصمة الشمال، وسنتابع قوله والعمل به في كلّ أنحاء الوطن. فلا سلاح في مواجهة السلاح، لكنّ لا ينبغي أن تفقد السلطة الشرعية القدرة على التمييز بين الحقّ والفوضى مهما كانت الظروف ضاغطة. إن المسؤولية الوطنية المشتركة في حماية المجتمع لا تستقيم إلا بتصدّي الدولة الواحدة لهذه السؤولية من خلال مؤسساتها الشرعية وعلى رأسها الجيش الوطني.. وإلا فإن ترك المجتمع لعصبيات المتطرفين وحماقاتهم هو الطامَّةُ الكبرى.إننا ندرك أن أصل العنف المستشري والفتن المتنقلة في لبنان هو وجود دويلة تقضم الدولة الشرعية، ونُدرك أن هذا الوضع الغريب وغير المسبوق يستفزّ الكثيرين ويستدرج ردود فعلٍ عنيفة غير مقبولة. لذلك فإننا نرفض كلّ العنفِ والعنفِ المضاد، والتطرُّفِ والتطرفِ المقابل، وندعو جميع اللبنانيين إلى الوحدة خلف مشروع سلام لبنان الدائم بشروط دولة القانون والمؤسسات ومقتضيات العيش الواحد.إننا ندعو اللبنانيين إلى الإتحاد على هذه القاعدة، متجاوزين كل الحواجز والتصنيفات السياسية والفئوية القائمة. ذلك أن سلام لبنان يكون للجميع أو لا يكون، وبالجميع أولا يكون. وقد خلص المجتمعون إلى إقرار الآتي: 1- اعتبار المذكرة المقدمة من نواب وفاعليات صيدا "مذكرة وطنية" بكل ما تضمنته والعمل على متابعة بنودها. 2- المطالبة باعتبارصيدا مدينة منزوعة السلاح كل السلاح ما عدا سلاح الجيش اللبناني والمؤسسات العسكرية، ومنع كل مظاهرالترهيب الأمني لما يسمى "سرايا المقاومة" أو اي مسمى آخر. 3- وجوب قيام الهيئة العليا للإغاثة وبالسرعة اللازمة بموجباتها من إعادة بناء وتعويض للمتضررين. 4- مطالبة السلطات القضائية والأمنية المختصّة بإطلاع الرأي العام الصيداوي خاصة واللبناني عامة على حقيقة ما جرى. 5- مساندة تحرّك المجتمع المدني من أجل تحرير الدولة من ما علق بها كي تستطيع القيام بواجباتهل تجاه المواطنين دون استثناء وإعادة الإعتبار إلى مفهوم المواطنة. 6- شكّل المجتمعون هيئة وطنية لمتابعة هذه المقررات. وبعد انتهاء الاجتماع اولمت الحريري تكريما للمشاركين ، وجرى على هامش الاجتماع توقيع عريضة الحملة الوطنية المدنية " بيكفي خوف " .

تاريخ الخبر: 
07/07/2013