Diaries
GMT 10:04
الرئيس السنيورة اطلع على الخطوات المنجزة من مهمة هيئة قانون الانتخاب بطرس كشف عن مراسلات بينه وبين رئيس مجلس الوزراء "حسما للغط السائد" برقيات تهنئة وتعزية الى الرئيس الاسد اكدت العمل لتعزيز العلاقات الاخوية وطنية - 12/4/2006 (سياسة) استقبل رئيس مجلس الوزراء فؤاد السنيورة، في مكتبه في السراي الكبير رئيس الهيئة الوطنية الخاصة بقانون الانتخاب الوزير السابق فؤاد بطرس وامين سر الهيئة الدكتور نواف سلام، وتم البحث في الخطوات التي قطعتها الهيئة. تصريح بطرس بعد اللقاء، ادلى الوزير بطرس بالتصريح الآتي:"في ضوء اللغط السائد بخصوص حدود مهمة الهيئة الوطنية الخاصة بقانون الانتخابات وبعض المزايدات التي تصدر من هنا وهناك، قمت بزيارة دولة رئيس مجلس الوزراء فؤاد السنيورة للفصل نهائيا في الحدود التي رسمها مجلس الوزراء للمهمة الموكلة الينا بالنسبة الى تحديد طبيعة الدوائر الانتخابية". اضاف:" وقد اكد دولة الرئيس تمسك الحكومة بمضمون كتابه الجوابي على سؤالي له بهذا الصدد وقد اجاز دولة الرئيس نشر نص المراسلات بيني وبينه حسما لاي جدل، وفي ما يأتي نص الرسالة التي ارسلتها له بخصوص هذا الموضوع وجوابه لنا: دولة رئيس مجلس الوزراء الاستاذ فؤاد السنيورة المحترم، اتشرف بان اعرض عليكم ما يأتي: "لما كان القرار الصادر عن مجلس الوزراء رقم 58 تاريخ 8/8/2005 القاضي بتعيين الهيئة الوطنية الخاصة بقانون الانتخابات قد حدد في البند 2 منه مهمة الهيئة باقتراح "سبل اصلاح النظام الانتخابي في لبنان وفقا لما ورد في البيان الوزاري للحكومة عن طريق اعداد مشروع قانون جديد للانتخابات النيابية ينطلق من مبادىء الدستور ووثيقة الوفاق الوطني". ولما كانت وثيقة الوفاق الوطني تتضمن البند 3 الفقرة التي تنص على ما يلي: "تجري الانتابات النيابية وفقا لقانون انتخاب جديد على اساس المحافظة، يراعي القواعد التي تتضمن العيش المشترك بين اللبنانيين وتؤمن صحة التمثيل السياسي لشتى فئات الشعب واجياله وفعالية ذلك التمثيل، بعد اعادة النظر في التقسيم الاداري في اطار وحدة الارض والشعب والمؤسسات". ولما كان التقيد بهذا البند يحد من الخيارات المتاحة للهيئة في تقسيم الدوائر الانتخابية ولما كانت الهيئة ترغب بان تتوجه الى دولتكم بسؤال يرمي الى معرفة ما اذا كان عليها ان تتقيد بمضمون البند 3 الفقرة ج اعلاه، لذلك جئنا بموجبه نطلب من دولتكم التفضل بتزويدنا بالجواب على السؤال المطروح اعلاه كي تتمكن الهيئة من حسم خياراتها فيما يتعلق بتقسيم الدوائر الانتخابية". جواب الرئيس السنيورة كما اعلن بطرس عن نص جواب الرئيس السنيورة على رسالته المذكورة اعلاه والمتعلقة بمدى تقيد الهيئة بوثيقة الوفاق الوطني، وجاء فيها: " بما ان هيئتكم الموقرة ترغب في معرفة ما اذا كان عليها ان تتقيد في معرض تنفيذ مهمتها بمضمون البند (3) الفقرة (ج) من وثيقة الوفاق الوطني، وبما ان قرار مجلس الوزراء رقم 58 تاريخ 8/8/ 2005 استند الى كل من: -الدستور اللبناني لاسيما المادة 24 منه- وثيقة الوفاق الوطني التي صدقها مجلس النواب بتاريخ 5/11/1989 - البيان الوزاري للحكومة الذي اقره مجلس الوزراء بتاريخ 25/7/2005 والذي نالت الحكومة على اساسه الثقة وبما انه بموجب البند(2) من قراره رقم 58 تاريخ 8/8/2005 وافق مجلس الوزراء على ما حرفيته: -مهمة الهيئة اقتراح سبل اصلاح النظام الانتخابي في لبنان وفقا لما ورد في البيان الوزاري للحكومة عن طريق اعداد مشروع قانون جديد للانتخابات النيابية ينطلق من مبادىء الدستور ووثيقة الوفاق الوطني ويهدف الى تحقيق اكبر قدر ممكن من صحة التمثيل وعدالته، ومن المساواة بين المرشحين والناخبين وتأمين الشروط الضرورية لحرية المنافسة الانتخابية، والحياد المطلوب لادارة العملية الانتخابية من قبل السلطات المختصة. وبما ان الفقرة(ج) من البند(3) من وثيقة الوفاق الوطني نصت على حرفيته: -تجري الانتخابات النيابية وفقا لقانون انتخاب جديد على اساس المحافظة، يراعى القواعد التي تضمن العيش المشترك بين اللبنانيين وتؤمن صحة التمثيل السياسي لشتى فئات الشعب واجياله وفعالية التمثيل، بعد اعادة النظر في التقسيم الاداري في اطار وحدة الارض والشعب والمؤسسات". وبما ان الحكومة اكدت في بيانها الوزاري، وتحت عنوان "اصلاح النظام الانتخابي" على ما حرفيته: وعلى هذا الاساس ستقوم الحكومة بعد نيلها الثقة في مجلسكم الكريم بتأليف هيئة وطنية خاصة لوضع قانون الانتخاب الذي يؤمن ضمن الاسس والمعايير التي نصت عليها وثيقة الوفاق الوطني التمثيل الصحيح للشعب اللبناني في الاطار الديموقراطي البرلماني وبما يؤمن مشاركة الشباب بفعالية من خلال تخفيض سن الاقتراع. وبما انه تبين مما تقدم ان مهمة اللحنة محددة بالتزام ما ورد في قرار تكليفها المبني على احكام الدستور ووثيقة الوفاق الوطني والبيان الوزاري للحكومة وذلك بوضع اقتراح مشروع قانون جديد للانتخابات ينطلق من مبادىء الدستور ووثيقة الوفاق الوطني وضمن الاسس والمعايير التي نصت عليها هذه الوثيقة". برقيات الى الرئيس السوري على صعيد آخر، أبرق الرئيس السنيورة الى رئيس الجمهورية العربية السورية الدكتور بشار الاسد، مهنئا بذكرى الجلاء، وجاء في البرقية: "يسعدني لمناسبة ذكرى الجلاء ان أتقدم من فخامتكم بأحر التهاني وأصدق التمنيات، سائلا الله العلي القدير ان يعيد هذه المناسبة الوطنية على فخامتكم، وأنتم تتمتعون بوافر الصحة ودوام التوفيق، وعلى الجمهورية العربية السورية الشقيقة بالمزيد من التقدم والازدهار والنماء. انه ليسعدني في هذه المناسبة القومية المجيدة ان أعرب لكم عن ايماننا الشديد وحرصنا الأكيد على مواصلة العمل الصادق لتعزيز العلاقات التاريخية الأخوية الوثيقة والطيبة التي تربط بين بلدينا الشقيقين والقائمة على الاحترام المتبادل والتي نريد لها ان تزداد وثوقا وتطورا وتتعزز بالعمل على توسيع قاعدة المصالح المشتركة، وذلك لما فيه الخير لشعبينا العربيين ومصلحة أمتنا العربية. وتفضلوا، يافخامة الرئيس، بقبول أسمى تحياتي وفائق اعتباري وتقديري". وللمناسبة عينها أبرق الرئيس السنيورة الى نظيره السوري المهندس محمد ناجي عطري وجاء في البرقية: "يسرني لمناسبة عيد الجلاء، أن أبعث اليكم بأصدق التهاني وأطيب التمنيات، راجيا الله تعالى ان يمتعكم دوما بالصحة والتوفيق، وان يكلأ الجمهورية العربية السورية الشقيقة برعايته ويديم لها عزتها وتقدمها وازدهارها، مؤكدين لكم عزمنا الدائم للعمل لتدعيم وترسيخ علاقات الاخوة والتعاون بين بلدينا الشقيقين وتطويرها على قاعدة صلبة من الاحترام المتبادل، لما فيه الخير لشعبينا العربيين ومصلحة أمتنا العربية". كذلك أبرق الرئيس السنيورة الى الرئيس الاسد معزيا برحيل الكاتب السوري محمد الماغوط، وفي ما يأتي نص البرقية: "مع رحيل الشاعر والكاتب العربي السوري الاستاذ محمد الماغوط، بعد مرض عضال، أتقدم منكم، ومن اسرة الفقيد بخالص التعزية. لقد أسهم الاستاذ محمد الماغوط اسهاما بارزا في النهضة الشعرية والأدبية العربية المعاصرة. وكانت له أعمال مشهودة منذ الستينات في مجالات فنية متعددة. فباسمي واسم الحكومة اللبنانية، وكل محبي الشعر العربي والفن العربي، لسيادتكم ولأسرة الفقيد والشعب السوري الشقيق، العزاء والتقدير والتضامن". كما توجه الرئيس السنيورة الى الرئيس الاسد ببرقية تعزية بوفاة الدكتور عبدالسلام العجيلي، وجاء فيها: "طالعتنا الصحف بنبأ وفاة الروائي والنائب والسياسي، ورجل الاعمال الانسانية المعروف الدكتور عبدالسلام العجيلي. لقد تابعت مع الكثيرين من أبناء جيلنا أعمال الاستاذ العجيلي منذ الستينات، ونحن نكن له أعمق التقدير والاحترام، للنزاهة والاستنار والحكمة والايمان بالأمة ومصالحها ونهوضها. فلكم يا سيادة الرئيس ولأسرة الفقيد والشعب السوري خالص التعزية".
GMT 11:09
(خبر أولي) الرئيس السنيورة:نحن ضد اي عمل ارهابي أكان لمواطن او لشخص من كبارنا في لبنان ونحرص على زيارة دمشق قريبا كونها طريقة فضلى لمعالجة المسائل بين بلدين شقيقين وطنية - 12/4/2006 (سياسة) اعلن رئيس الحكومة الاستاذ فؤاد السنيورة، بعد اجتماع اللجان النيابية المشتركة في مجلس النواب التي شارك فيها، ان "السلطات المعنية تتولى التحقيق في موضوع الشبكة الارهابية المتهمة بالتخطيط لاغتيال السيد حسن نصر الله. وقبل ان تظهر نتيجة التحقيق، من غير الملائم ان ادلي بأي معلومة في هذا الشأن. لكن ان كانت القصة صغيرة او كبيرة، فنحن ضد اي عملية تؤدي الى عمل ارهابي، سواء أكان لمواطن او لشخص من كبارنا في لبنان". وأبدى حرصه على "اتمام الزيارة الى دمشق في اقرب فرصة ممكنة". واعتبر انها "الطريقة الفضلى لمعالجة المسائل بين بلدين شقيقين". وشدد على "الاحترام المتبادل، فمثلما سنحترم سيادة واستقلال سوريا، كذلك نتمنى ان يكون هناك احترام لسيادة واستقلال لبنان".
GMT 13:20
اضافة الرئيس السنيورة اطلع على الخطوات المنجزة من مهمة هيئة قانون الانتخاب بطرس كشف عن مراسلات بينه وبين رئيس مجلس الوزراء "حسما للغط السائد" النائب عدوان: رئيس الحكومة سيبحث في أميركا مسائل مالية واقتصادية وليس قضية رئاسة الجمهورية لان التدخل في الشؤون اللبنانية غير مسموح برقيات تهنئة وتعزية الى الرئيس الاسد اكدت العمل لتعزيز العلاقات الاخوية وطنية - 12/4/2006 (سياسة) استقبل رئيس مجلس الوزراء فؤاد السنيورة في مكتبه في السراي الكبير، رئيس الهيئة الوطنية الخاصة بقانون الانتخاب الوزير السابق فؤاد بطرس وامين سر الهيئة الدكتور نواف سلام، وتم البحث في الخطوات التي قطعتها الهيئة. بعد اللقاء، صرح الوزير بطرس: "في ضوء اللغط السائد بخصوص حدود مهمة الهيئة الوطنية الخاصة بقانون الانتخابات وبعض المزايدات التي تصدر من هنا وهناك، قمت بزيارة دولة رئيس مجلس الوزراء فؤاد السنيورة للفصل نهائيا في الحدود التي رسمها مجلس الوزراء للمهمة الموكلة الينا بالنسبة الى تحديد طبيعة الدوائر الانتخابية". اضاف: "وقد اكد دولة الرئيس تمسك الحكومة بمضمون كتابه الجوابي على سؤالي له بهذا الصدد وقد اجاز دولة الرئيس نشر نص المراسلات بيني وبينه حسما لاي جدل، وفي ما يأتي نص الرسالة التي ارسلتها له بخصوص هذا الموضوع وجوابه لنا: دولة رئيس مجلس الوزراء الاستاذ فؤاد السنيورة المحترم، اتشرف بان اعرض عليكم ما يأتي: "لما كان القرار الصادر عن مجلس الوزراء رقم 58 تاريخ 8/8/2005 القاضي بتعيين الهيئة الوطنية الخاصة بقانون الانتخابات قد حدد في البند 2 منه مهمة الهيئة باقتراح "سبل اصلاح النظام الانتخابي في لبنان وفقا لما ورد في البيان الوزاري للحكومة عن طريق اعداد مشروع قانون جديد للانتخابات النيابية ينطلق من مبادىء الدستور ووثيقة الوفاق الوطني". ولما كانت وثيقة الوفاق الوطني تتضمن البند 3 الفقرة التي تنص على ما يلي: "تجري الانتابات النيابية وفقا لقانون انتخاب جديد على اساس المحافظة، يراعي القواعد التي تتضمن العيش المشترك بين اللبنانيين وتؤمن صحة التمثيل السياسي لشتى فئات الشعب واجياله وفعالية ذلك التمثيل، بعد اعادة النظر في التقسيم الاداري في اطار وحدة الارض والشعب والمؤسسات". ولما كان التقيد بهذا البند يحد من الخيارات المتاحة للهيئة في تقسيم الدوائر الانتخابية ولما كانت الهيئة ترغب بان تتوجه الى دولتكم بسؤال يرمي الى معرفة ما اذا كان عليها ان تتقيد بمضمون البند 3 الفقرة ج اعلاه، لذلك جئنا بموجبه نطلب من دولتكم التفضل بتزويدنا بالجواب على السؤال المطروح اعلاه كي تتمكن الهيئة من حسم خياراتها فيما يتعلق بتقسيم الدوائر الانتخابية". جواب الرئيس السنيورة كما اعلن بطرس عن نص جواب الرئيس السنيورة على رسالته المذكورة اعلاه والمتعلقة بمدى تقيد الهيئة بوثيقة الوفاق الوطني، وجاء فيها: " بما ان هيئتكم الموقرة ترغب في معرفة ما اذا كان عليها ان تتقيد في معرض تنفيذ مهمتها بمضمون البند (3) الفقرة (ج) من وثيقة الوفاق الوطني، وبما ان قرار مجلس الوزراء رقم 58 تاريخ 8/8/ 2005 استند الى كل من: -الدستور اللبناني لاسيما المادة 24 منه- وثيقة الوفاق الوطني التي صدقها مجلس النواب بتاريخ 5/11/1989 - البيان الوزاري للحكومة الذي اقره مجلس الوزراء بتاريخ 25/7/2005 والذي نالت الحكومة على اساسه الثقة وبما انه بموجب البند(2) من قراره رقم 58 تاريخ 8/8/2005 وافق مجلس الوزراء على ما حرفيته: -مهمة الهيئة اقتراح سبل اصلاح النظام الانتخابي في لبنان وفقا لما ورد في البيان الوزاري للحكومة عن طريق اعداد مشروع قانون جديد للانتخابات النيابية ينطلق من مبادىء الدستور ووثيقة الوفاق الوطني ويهدف الى تحقيق اكبر قدر ممكن من صحة التمثيل وعدالته، ومن المساواة بين المرشحين والناخبين وتأمين الشروط الضرورية لحرية المنافسة الانتخابية، والحياد المطلوب لادارة العملية الانتخابية من قبل السلطات المختصة. وبما ان الفقرة(ج) من البند(3) من وثيقة الوفاق الوطني نصت على حرفيته: -تجري الانتخابات النيابية وفقا لقانون انتخاب جديد على اساس المحافظة، يراعى القواعد التي تضمن العيش المشترك بين اللبنانيين وتؤمن صحة التمثيل السياسي لشتى فئات الشعب واجياله وفعالية التمثيل، بعد اعادة النظر في التقسيم الاداري في اطار وحدة الارض والشعب والمؤسسات". وبما ان الحكومة اكدت في بيانها الوزاري، وتحت عنوان "اصلاح النظام الانتخابي" على ما حرفيته: وعلى هذا الاساس ستقوم الحكومة بعد نيلها الثقة في مجلسكم الكريم بتأليف هيئة وطنية خاصة لوضع قانون الانتخاب الذي يؤمن ضمن الاسس والمعايير التي نصت عليها وثيقة الوفاق الوطني التمثيل الصحيح للشعب اللبناني في الاطار الديموقراطي البرلماني وبما يؤمن مشاركة الشباب بفعالية من خلال تخفيض سن الاقتراع. وبما انه تبين مما تقدم ان مهمة اللحنة محددة بالتزام ما ورد في قرار تكليفها المبني على احكام الدستور ووثيقة الوفاق الوطني والبيان الوزاري للحكومة وذلك بوضع اقتراح مشروع قانون جديد للانتخابات ينطلق من مبادىء الدستور ووثيقة الوفاق الوطني وضمن الاسس والمعايير التي نصت عليها هذه الوثيقة". النائب عدوان كذلك استقبل الرئيس السنيورة النائب جورج عدوان الذي قال بعد اللقاء: "عرضنا مجمل القضايا التي تهم المواطنين على المستويات كافة، وبخاصة عشية زيارته الى الولايات المتحدة سعيا لوضع لبنان في اولويات العمل على تحسين الوضع المعيشي والاقتصادي. وركزنا على القضايا التي تهم المواطن بعدما كان الحديث مركزا على الشأن السياسي. وانا أعتقد انه الى جانب الاستمرار في الخطوات السياسية، من الضروري ان تنصرف الحكومة الى الاهتمام بالشؤون المعيشية. وتناولنا موضوع قانون الانتخابات واللجنة التي تحضر مشروع القانون، اضافة الى قضايا الجامعة اللبنانية الموضوعة على نار حامية". وعن رأيه في مشروع قانون الانتخاب، قال: "موقفنا واضح، فقد تم اتفاق مع اكثرية القوى منها التيار الوطني الحر والكتائب والكتلة على مشروعين: اما الدائرة الفردية او النسبية مع 15 محافظة. ومعلوماتي ان زياد بارود لم يستقل من اللجنة التي ستعقد جلسة اليوم في حضوره". أما عن الجامعة اللبنانية، فقال: "نحن اليوم في حاجة الى المحافظة على الفروع الثانية، وقيام تجمع لهذه الفروع في جبل لبنان، وتعيين العمداء والمدراء في شكل يؤمن التوازن والكفاءة ويلغي كل الامور التي جرت في فترة الوصاية والتي جعلت الجامعة اللبنانية غير فعالة. ان تجمع الجامعة في الحدث لا يستوعب الجميع، والفروع الثانية تؤمن للطلاب سهولة اكثر نظرا الى مواقع السكن، ونحن نعرف ان القانون لحظ تجمعات عدة منها في الشمال والحدث وجبل لبنان. اما بالنسبة الى العمداء، فقد اجتمعت والزميل ايلي كيروز مع وزير التربية، وتكلمنا في الاسس التي يجب ان تعتمد وهي اختيار الافضل والكفؤ والتوازن". سئل: هل سيبحث رئيس الحكومة في واشنطن في موضوع رئاسة الجمهورية؟ أجاب: "الرئيس السنيورة لن يبحث في اميركا في مسألة رئاسة الجمهورية لانها قضية لا تبحث في اميركا ولا في سوريا ولا في اي مكان آخر، بل في لبنان، بين اللبنانيين. الرئيس السنيورة سيبحث في الولايات المتحدة شؤونا مالية واقتصادية والعلاقات بينها وبين لبنان من دون التدخل في أي شأن داخلي، فاذا لم يكن التدخل مسموحا، فبالتأكيد هو غير مسموح لاميركا او للمملكة العربية السعودية ان تتدخل في الشأن الداخلي اللبناني". وعن معلوماته عن الشبكة الارهابية التي تم توقيفها مؤخرا، قال: "نحن نستنكر اي عمل ارهابي يمس اي شخص في لبنان، وخصوصا اننا دفعنا غاليا ثمن الاعمال الارهابية التي طاولت الرئيس رفيق الحريري الى الصديق جبران تويني، ونعلن تضامننا مع السيد حسن نصر الله الذي قيل انه كان مستهدفا بهذه العملية. انما المعلومات المتوافرة، ان هذه الشبكة كانت في بداية نشأتها وفي طور التفكير اكثر من التحضير، ويجب ان ننتظر التحقيق". نقابة الاطباء واستقبل رئيس مجلس الوزراء ايضا، وفدا من نقابة الأطباء في بيروت برئاسة النقيب ماريو عون، وكان عرض لاوضاع النقابة ومطالبها. اجتماع وزاري ثم ترأس الرئيس السنيورة اجتماعا حضره وزير الاتصالات مروان حمادة ووزير المال جهاد أزعور وعدد من المستشارين في الوزارتين، خصص لمتابعة البحث في اوضاع وزارة الاتصالات. برقيات الى الرئيس السوري على صعيد آخر، أبرق الرئيس السنيورة الى رئيس الجمهورية العربية السورية الدكتور بشار الاسد، مهنئا بذكرى الجلاء، وجاء في البرقية: "يسعدني لمناسبة ذكرى الجلاء ان أتقدم من فخامتكم بأحر التهاني وأصدق التمنيات، سائلا الله العلي القدير ان يعيد هذه المناسبة الوطنية على فخامتكم، وأنتم تتمتعون بوافر الصحة ودوام التوفيق، وعلى الجمهورية العربية السورية الشقيقة بالمزيد من التقدم والازدهار والنماء. انه ليسعدني في هذه المناسبة القومية المجيدة ان أعرب لكم عن ايماننا الشديد وحرصنا الأكيد على مواصلة العمل الصادق لتعزيز العلاقات التاريخية الأخوية الوثيقة والطيبة التي تربط بين بلدينا الشقيقين والقائمة على الاحترام المتبادل والتي نريد لها ان تزداد وثوقا وتطورا وتتعزز بالعمل على توسيع قاعدة المصالح المشتركة، وذلك لما فيه الخير لشعبينا العربيين ومصلحة أمتنا العربية. وتفضلوا، يافخامة الرئيس، بقبول أسمى تحياتي وفائق اعتباري وتقديري". وللمناسبة عينها أبرق الرئيس السنيورة الى نظيره السوري المهندس محمد ناجي عطري وجاء في البرقية: "يسرني لمناسبة عيد الجلاء، أن أبعث اليكم بأصدق التهاني وأطيب التمنيات، راجيا الله تعالى ان يمتعكم دوما بالصحة والتوفيق، وان يكلأ الجمهورية العربية السورية الشقيقة برعايته ويديم لها عزتها وتقدمها وازدهارها، مؤكدين لكم عزمنا الدائم للعمل لتدعيم وترسيخ علاقات الاخوة والتعاون بين بلدينا الشقيقين وتطويرها على قاعدة صلبة من الاحترام المتبادل، لما فيه الخير لشعبينا العربيين ومصلحة أمتنا العربية". كذلك أبرق الرئيس السنيورة الى الرئيس الاسد معزيا برحيل الكاتب السوري محمد الماغوط، وفي ما يأتي نص البرقية: "مع رحيل الشاعر والكاتب العربي السوري الاستاذ محمد الماغوط، بعد مرض عضال، أتقدم منكم، ومن اسرة الفقيد بخالص التعزية. لقد أسهم الاستاذ محمد الماغوط اسهاما بارزا في النهضة الشعرية والأدبية العربية المعاصرة. وكانت له أعمال مشهودة منذ الستينات في مجالات فنية متعددة. فباسمي واسم الحكومة اللبنانية، وكل محبي الشعر العربي والفن العربي، لسيادتكم ولأسرة الفقيد والشعب السوري الشقيق، العزاء والتقدير والتضامن". كما توجه الرئيس السنيورة الى الرئيس الاسد ببرقية تعزية بوفاة الدكتور عبدالسلام العجيلي، وجاء فيها: "طالعتنا الصحف بنبأ وفاة الروائي والنائب والسياسي، ورجل الاعمال الانسانية المعروف الدكتور عبدالسلام العجيلي. لقد تابعت مع الكثيرين من أبناء جيلنا أعمال الاستاذ العجيلي منذ الستينات، ونحن نكن له أعمق التقدير والاحترام، للنزاهة والاستنار والحكمة والايمان بالأمة ومصالحها ونهوضها. فلكم يا سيادة الرئيس ولأسرة الفقيد والشعب السوري خالص التعزية".
GMT 17:10
الرئيس السنيورة ترأس اجتماعا للجنة التعاونيات في حضور الوزير الساحلي وبحث وروابط الأساتذة والمعلمين في ورقة بيروت 1 ومشروع التعاقد الوظيفي غريب: سنتابع تحركنا للحفاظ على الوظيفة العامة كمسألة أساسية توحيدية وطنية - 12/4/2006 (سياسة) استقبل رئيس مجلس الوزراء فؤاد السنيورة، بعد ظهر اليوم، في السراي الكبير، هيئة التنسيق النقابية لروابط الأساتذة والمعلمين والموظفين والمتقاعدين في القطاع العام. وتحدث باسمها رئيس رابطة أساتذة التعليم الثانوي الرسمي حنا غريب فقال: "ركز البحث في الجلسة حول نقطتين أساسيتين، الأولى متعلقة بورقة بيروت 1، والثانية متعلقة بسلة مشاريع القوانين المطروحة والمرتبطة كلها في إطار مشاريع التعاقد الوظيفي. وشرحنا للرئيس السنيورة حال التوتر والقلق لدى الأساتذة والمعلمين والموظفين والمتقاعدين جراء هذه المشاريع المرتبطة بالأمن الاجتماعي للمواطنين، ووضعناه في صورة الأحوال والأوضاع التي تعيشها المدارس والكليات والجامعات والمهنيات في هذا الإطار". أضاف: "ركزنا على سلة المشاريع، ولا سيما رفض مشاريع التعاقد الوظيفي في الدرجة الأولى، وفي رأس سلم الأولويات، ثم ركزنا على موضوع التقاعد ونهاية الخدمة وحماية الحقوق المكتسبة في هذا الإطار، ورفض أي تخفيضات على هذا الموضوع، لا بل طالبنا باسترجاع ال15% التي خسرها الموظفون في هذا الإطار، إضافة إلى المفعول الرجعي لسلسلة الرتب والرواتب للموظفين في القطاع العام". وتابع: "ركزنا على موضوع الحماية والتأمينات الاجتماعية وعدم رفع الغطاء الاجتماعي عن الموظفين والمتقاعدين من خلال إلغاء المؤسسات الضامنة"، مشيرا إلى أنه تم التطرق إلى "موضوع حماية الوظيفة العامة كوظيفة عامة، وعدم الفصل ما بين حقوق الموظفين من جهة، والوظيفة من جهة ثانية، لأن المسألتين مرتبطتين ببعضهما البعض، فلا حقوق للموظفين من دون حماية الوظيفة العامة. وفي هذا الإطار، تقدمنا من الرئيس السنيورة بمذكرة تتناول سلة الإصلاحات المقترحة من قبل الهيئة، وأكدنا له أننا دعاة إصلاح حقيقي، وأنه من الضروري في مكان أن يتجه الإصلاح نحو من كسب المال العام من جراء السياسة السابقة على المستوى المالي والنقدي، خصوصا في ما يتعلق بتأمين التمويل المطلوب لعجز الخزينة في اتجاه السياسات الجديدة نحو المصارف، حيث 50% من موازنة الدولة تأخذها المصارف في هذا الإطار، وأن تتجه البنود نحو المزيد من الضرائب غير المباشرة سواء في الضريبة على القيمة المضافة أو في الضريبة الموحدة على الدخل أو في تحرير أسعار المحروقات أو النقل أو غيرها". وقال: "ركزنا على المطالب التي تضمنتها مذكرة الهيئة، وفي مقدمها النهوض بأوضاع الجامعة اللبنانية والتعليم الرسمي بمختلف مراحله من الروضة وحتى التعليم الثانوي، والحاجة الماسة إلى تعزيز الملاكات لجهة تطبيق القانون 441 المتعلق بالموظفين أو لجهة المباراة المفتوحة في إطار التعليم الثانوي الرسمي. من جهته، أكد الرئيس السنيورة أنه مقتنع بمشاريع القوانين، التي سبق وتحركت الهيئة رفضا لها، ومتمسك بها لكنه في الوقت نفسه منفتح على الحوار والتواصل. ونحن متمسكون بحماية الحقوق المكتسبة وإلغاء مشاريع التعاقد الوظيفي. وطالبنا بضرورة سحب هذه المشاريع من طاولة مجلس الوزراء، وعدم البت بأي مشروع في هذا الإطار. الحوار مستمر وسيبقى مفتوحا مع دولته في هذا الإطار. ومن جهتنا، سنبقى نتابع تحركنا من أجل تأمين الحفاظ على حقوق الأساتذة المعلمين وعلى الوظيفة العامة كمسألة أساسية توحيدية في إطار الحفاظ على مفهوم دولة الرعاية الاجتماعية والدور التوحيدي والمركزي للدولة اللبنانية لعدم تشتيتها وشرذمتها في إطار مشاريع التعاقد الوظيفي". حكم وتحدث رئيس رابطة الأساتذة في الجامعة اللبنانية حميد حكم فقال: "حصلنا على وعد من الرئيس السنيورة بأنه لن يقدم على أي شيء إن لم يكن عليه توافق وصولا إلى نسف المشروع من أساسه. وأكد لنا الرئيس السنيورة أن بعض المشاريع الواردة في ورقة بيروت السابقة تم سحبها على ما يبدو، وسنعطى الورقة التي وزعت على الوزراء لتتم مناقشتها، وسيتم لاحقا، وفي أسرع وقت، لقاء آخر مع الرئيس السنيورة لكي يظل باب الحوار مفتوحا ونعرض عليه البدائل. فالرئيس السنيورة قال لنا أنه ينتظر بدائل، وأنه مستعد أن يتراجع عما تقدم، فهو يقول أنه مقتنع بهذه المشاريع لأنها تؤمن مصلحة البلد، فيما نحن نقول أن الكثير من هذه المشاريع يطال الحقوق المكتسبة للأساتذة والموظفين، وبالتالي فإن باب الحوار مفتوح بين الهيئة والرئيس السنيورة". لجنة التعاونيات بعد ذلك، ترأس الرئيس السنيورة اجتماعا للجنة التعاونيات في حضور وزير الزراعة طلال الساحلي، الذي أوضح "أن الاجتماع خصص للاطلاع على آراء الفنيين وأفكارهم، والتشاور حولها من أجل إيجاد حل لمشكلة التعاونيات".
GMT 17:44
الرئيس السنيورة استقبل شعث ونواب البقاع الغربي وطنية-12/4/2006(سياسة)استقبل رئيس مجلس الوزراء فؤاد السنيورة مساء اليوم في السراي الكبير عضو اللجنة المركزية لحركة فتح, عضو المجلس التشريعي الفلسطيني نبيل شعث وعرض معه مجمل الاوضاع وخصوصا الوضع الفلسطيني في لبنان . كما استقبل وفدا من نواب البقاع الغربي ضم النواب : وربير غانم وانطوان سعد وجمال الجراح واحمد فتوح . بعد الاجتماع اوضح النائب غانم ان البحث تناول شؤون ومطالب البقاع الغربي الانمائية ومنها المدارس والطرق والصحة والزراعة.
