Diaries
GMT 04:52
النهار :خلوتان في البيت الأبيض ومع رايس ووثائق المزارع تعرض غداً مع ولش بوش يريد "رؤية العدالة تتحقق" في قضية الحريري السنيورة واثق من الدعم الأميركي وشبعا تنتظر المحادثات مع أنان كتبت "النهار" تقول انه بأقوى عبارات التأييد احاط الرئيس الاميركي جورج بوش امس رئيس مجلس الوزراء فؤاد السنيورة مما اعطى اللقاء الذي شهده البيت الابيض صفة اليوم اللبناني بامتياز. ووسط حفاوة لافتة كان تشديد الرئيس الاميركي على امرين: اجراء تحقيق شامل في جريمة اغتيال الرئيس رفيق الحريري و"رؤية العدالة تتحقق"، وان لبنان "يمكن ان يكون نموذجا جيدا لما يمكن ان يكون عليه الشرق الاوسط الاكبر". اما الرئيس السنيورة فأعلن "التزام لبنان التغيير بطريقة سلمية وديموقراطية (...) وانا متأكد من ان الرئيس بوش والولايات المتحدة سيقفان مع لبنان ليبقى بلدا حرا وديموقراطيا وموحدا وسيدا". اما في ما يتعلق بموضوع مزارع شبعا فقال: "تحدثنا بشأنه وينبغي ان يستكمل البحث مع الامين العام للامم المتحدة كوفي انان". وكان الرئيس بوش استقبل الرئيس السنيورة والوفد المرافق في البيت الابيض بعدما اجتمع الاخير في مقر اقامته مع وزيرة الخارجية الاميركية كوندوليزا رايس بحضور الوفد المرافق. وبعد لقاء في المكتب البيضوي عقد الرئيسان بوش والسنيورة مؤتمرا صحافيا مشتركا في حديقة البيت الابيض اعقبته مأدبة غداء اقامها الرئيس الاميركي على شرف ضيفه اللبناني. افادت مصادر المجتمعين من الجانبين اللبناني والاميركي ان اجواء اللقاء مع الرئيس بوش كانت ممتازة حتى انها كانت افضل بكثير مما كان متوقعا. اذ ان المداخلة التي ادلى بها الرئيس جورج بوش في اول اللقاء ساهمت كثيرا في اراحة الجو واشاعة مناخ من الصداقة. وعلمت "النهار" انه استهل اللقاء بالاشارة الى اهمية لبنان ودوره الايجابي بالنسبة الى الديموقراطية ودعمه لكل ما يتصل بحقوق الانسان. كما تحدث عن اهمية لبنان كنموذج للتعددية، متطرقا بالتفصيل الى الموضوع الاقتصادي، وسائلا مرات عدة: "ماذا يريد لبنان؟ وماذا تريدون؟". وفي اثناء اللقاء، سأل بوش عن آلية اتخاذ القرار في لبنان في ظل وجود 24 وزيرا. كما سأل اذا كانت الحكومة تجتمع؟ وكان رد الرئيس السنيورة انها تجتمع مرة في الاسبوع واحيانا مرتين. فلم يفت بوش القول انه فهم ان الحكومة لم تجتمع لأكثر من سبعة اسابيع. فشرح له السنيورة آلية اتخاذ القرار واهمية التوافق داخل هذه الآلية. وعبّر الجانب الاميركي عن ارتياحه الكبير للقاء، ووصف السفير الاميركي في لبنان جيفري فيلتمان الذي شارك في اللقاء، "ان الاجواء كانت ممتازة". ونقل عن الرئيس بوش انه يفهم الصعوبات التي يواجهها لبنان، وهو اوضح للرئيس السنيورة والوفد اللبناني "ان الشعب الاميركي يدعم الشعب اللبناني في المرحلة الانتقالية التي يمر فيها". كما قال فيلتمان ان بوش اوضح ان الولايات المتحدة والمجتمع الدولي "سيقومان بواجباتهما من اجل تأمين الاجواء في المنطقة التي تسمح للبنان بأن يعيش حراً سيداً مستقلاً"، في اشارة دعم قوية للبنان ولشعبه ولحكومته. وقال فيلتمان ان الرئيس بوش "تأثر بالتزام الرئيس السنيورة والوفد المرافق للسير قدماً نحو الاصلاح الاقتصادي والعدالة في جريمة اغتيال الرئيس رفيق الحريري كما في بناء مؤسسات وطنية قوية". وتابعت "النهار" قائلة , انه من جانبه، عبر الوفد اللبناني عن ارتياحه الى اجواء اللقاء التي وصفها ب"الممتازة جداً". وافادت مصادر الوفد ان الرئيس السنيورة الذي كان المتحدث الوحيد في اللقاء باسم الوفد شكر الولايات المتحدة على الدعم الذي قدمته الى لبنان خلال الاشهر الاخيرة، مبرزاً القيم التي يتشارك بها لبنان والولايات المتحدة عملياً من خلال وجود جالية كبيرة للبنان في اميركا او من خلال الوجود الاميركي في لبنان كالجامعة الاميركية، ومعنوياً من خلال الايمان بالتعددية والانفتاح وقيم الحرية والاستقلال. كما ركز على ان لبنان يتميز بين دول المنطقة بأنه يؤمن بالتغيير عبر الديموقراطية والحوار. كما تطرق الى نتائج الحوار، مشدداً على اهمية العلاقات بين لبنان وسوريا على ان تكون ضمن الاحترام المتبادل. وشدد السنيورة ايضاً على ضرورة ان تستخدم الولايات المتحدة نفوذها من اجل مساعدة لبنان على استكمال تحرير اراضيه على ان يقوم هو بما يتعين عليه القيام به من خلال ما تطلبه الامم المتحدة على هذا الصعيد اي في ما يخص مزارع شبعا. كما تحدث عن الموضوع الفلسطيني والوضع الانساني للفلسطينيين مع التشديد على دور الدول المانحة في المساعدة في تأمين عيش كريم لهم على ان تتحمل مؤسسات الدولة دورها في هذا الاطار. وتحدث الوفد اللبناني ايضاً عن مبدأ الدولة القادرة من خلال تمكين الدولة اللبنانية من استعادة سيادتها على كامل اراضيها. وشرح الرئيس السنيورة تطور الوضع الاقتصادي في لبنان وقارنه بما كان قبل العام 1975، مشيراً الى عزم حكومته على الاصلاح، ومشدداً على ضرورة دعم الولايات المتحدة الاصلاح الذي يقوم على المشاركة وتحرير الاقتصاد. اما في الموضوع الامني فتركز الحديث على اهمية تمكين الدولة امنياً من خلال المساعدة في تأمين الدعم للقطاع الامني ان من خلال العتاد او من خلال تدريب العناصر. ثم جرى بحث في شؤون المنطقة وفي فلسطين فأشار السنيورة الى ان الحركات التي تؤدي الى العنف لا تفيد، مشدداً على الحزم في مواجهتها بالتزامن مع السعي الى معالجة الاسباب التي تدفع اليها وبينها مشكلة فلسطين، معطياً امثلة عن الجدار العازل الذي يشعر اكثر من مليار مسلم في العالم بالامتهان لكرامتهم لعجزهم عن وقف بناء هذا الجدار. وعلى صعيد الوضع في المنطقة ايضا، قال السنيورة ان لبنان ضد وجود اسلحة الدمار الشامل في الشرق الاوسط، مشددا على ان كل عمل يبرر وجود السلاح الاسرائيلي هو عمل خاطئ. وفهم من مصادر المجتمعين ان الاجواء المريحة أخذت مداها اثناء الغداء الذي أقامه بوش على شرف السنيورة والوفد المرافق اذ شمل الحديث كل الملفات التي تهم لبنان وخصوصا الموضوع الاقتصادي. وتحدث الوزراء شارل رزق وجهاد أزعور وسامي حداد متطرقين الى كل ما تقوم به الحكومة من مشاريع من الكهرباء الى الغاز والدين العام وصولا الى قانون الانتخاب. وعبر الجانب الاميركي بوضوح عن استعداده للدعم في كل المجالات التي تم النقاش فيها. ولخص اعضاء في الوفد اللبناني الموقف الاميركي بالآتي: - ان الولايات المتحدة مستعدة لدعم لبنان ما دام هو يدعم نفسه في الموضوعين الاقتصادي والسياسي وفي تنشيط دور القطاع الخاص، مع الاشادة بما تم التوصل اليه في الحوار وان الولايات المتحدة مستعدة ان تدعم الحكومة بكل ما تتخذه من قرارات. - تعهد دعم لبنان الديموقراطي ومسار التحقيق الدولي من اجل كشف قتلة الرئيس رفيق الحريري وتجنيب لبنان الضغوط او التجاذبات الاقليمية والدولية. أما في شأن الاجتماع مع وزيرة الخارجية كوندوليزا رايس الذي سبق اللقاء في البيت الابيض، فقد علمت "النهار" ان رايس اهتمت بتأكيد دعم لبنان في اطار الدولة، مشيرة الى القرار الذي سيصدر عن مجلس الامن الدولي بالاستناد الى تقرير موفد الامين العام للأمم المتحدة الى المنطقة تيري رود – لارسن حول القرار 1559 الذي كان مقررا ان يصدر اليوم. وقد جرت مشاورات في الامم المتحدة ليلا حول امكان تأجيل نشر التقرير الى ما بعد انتهاء زيارة الرئيس السنيورة. وبدا ان ثمة عزما اميركيا على استكمال تنفيذ القرار المذكور كذلك اهتمت بتأكيد الدعم اللبناني في المجالين الاقتصادي والعسكري. قالت مصادر أميركية مطلعة ل"النهار" ان الرئيس بوش اختلى بالرئيس السنيورة بعد انفضاض الاجتماع العام بين الوفدين الاميركي واللبناني في البيت الابيض، نحو 7 دقائق، ولكن لم يرشح أي شيء عن مضمون هذا الاحديث الانفرادي. وأضافت المصادر ان الوزيرة كوندوليزا رايس بدورها قد التقت السنيورة لفترة مماثلة بعد انتهاء الاجتماع الموسع بين الطرفين في وزارة الخارجية. وألمحت المصادر الاميركية الى ان هناك بعض القضايا الحساسة التي لم تحدد طبيعتها، اقتضت ذلك، بالاضافة الى تخوف الاميركيين من احتمال حدوث تسريبات من مصادر لبنانية قد يساء فهما او تضخّم، او قد تصل الى أطراف يجب ألا تصل اليهم. ويذكر ان الرئيس بوش كان قد اختلى بالبطريرك مار نصرالله بطرس صفير على حدة قبل انتهاء الاجتماع الذي انعقد بينهما في البيت الابيض في السنة الماضية. وكانت مصادر لبنانية شاركت السنيورة في محادثاته في واشنطن السنة الماضية قد سربت ما كان قاله آنذاك حول رأيه في بقاء الرئيس اميل لحود في منصبه. وقالت المصادر ايضا انه على الرغم من ان الرئيس السنيورة شدد على لبنانية مزارع شبعا خلال طلبه دعما اميركيا أقوى في المجالات الديبلوماسية والسياسية والاقتصادية، الا انها أوضحت ان الاجتماعين مع الوزيرة رايس والرئيس بوش لم يتطرقا الى الوثائق التي قال الرئيس السنيورة انها في حوزة لبنان وتثبت ملكيته للمزارع. وتكهنت المصادر بأن السنيورة سيبحث في هذه الوثائق بتفصيل أكثر حين يلتقي مساعد وزيرة الخارجية لشؤون الشرق الاوسط السفير ديفيد ولش غدا الخميس. وكشفت مصادر اطلعت على لقاء بوش – السنيورة ان بوش جدد موقف بلاده المتصلب حيال دمشق ودورها في لبنان والمنطقة. وانه شدد على ضرورة توقف سوريا عن التدخل في الشؤون اللبنانية الداخلية. ووصف سوريا بانها "دولة ضعيفة" وان ايران "تستغلها وتستخدمها لدعم موقعها الاقليمي". كما نقلت المصادر عن بوش قوله ان اميركا تتعامل مع سوريا"كدولة منبوذة تدعم الارهاب". وحضر الاجتماع عن الجانب الاميركي، بالاضافة الى بوش، وزيرة الخارجية كوندوليزا رايس، ومستشار الامن القومي ستيفن هادلي، والمسؤول عن الشرق الاوسط في مجلس الامن القومي اليوت ابرامز، والسفير في لبنان جيفري فيلتمان، ومستشار نائب الرئيس ديك تشيني جون هانا، والمدير الجديد لهيئة موظفي البيت الابيض جوشوا بولتون، ونائب وزير المال. وقال الناطق باسم وزارة الخارجية شون ماكورماك ان الوزيرة رايس ابدت خلال اجتماعها بالسنيورة دعم جهود الحكومة اللبنانية لتحقيق الاصلاح السياسي والحوار الوطني في لبنان "ونحن نشجع ذلك". واضاف انها دعت سوريا الى اقامة علاقات ديبلوماسية مع لبنان. كما اكدت دعمها خطط الحكومة اللبنانية المتعلقة بالاصلاح الاقتصادي. وذكر الناطق ان المسارين الاقتصادي والسياسي يجب ان يتقدما معا ويعززا بعضهما البعض "ونحن ندعم الجهود الرامية الى تقدمهما". وتابع ماكورماك ان رايس "شددت على دعمنا الثابت للتطبيق الكامل لقرارات مجلس الامن الدولي ذات الصلة ومنها القرارات 1559 و1595 و1636 والقرار 1644". واشار الى ان رايس شددت ايضا على "اننا نقف بقوة وراء المبدأ القائل ان سوريا يجب ان تتوقف عن اي تدخل في شؤون دولة اخرى ذات سيادة وفقا لمتطلبات قرارات مجلس الامن، وندعوها لاقامة علاقات جوار جيدة مع الحكومة اللبنانية". وحول ما تفعله واشنطن سياسيا او عسكريا لمساعدة لبنان على تنفيذ القرار 1559، وبخاصة لجهة نزع سلاح "حزب الله" ذكّر الناطق بأن هذا القرار "يدعو الى نزع سلاح الميليشيات، اي بندقية واحدة وسلطة واحدة، وليس هناك خلاف حول هذه المسألة مع الحكومة اللبنانية". واضاف: لقد كررنا القول ان كيفية تحقيق ذلك والجدول الزمني المطلوب هما مسألتان متروكتان للشعب اللبناني لكي يقررهما. وهذه المسألة قيد نقاش نشيط في لبنان". وحول الدعم الدولي للبنان، اشار الناطق الى "وجود دعم ديبلوماسي وسياسي واسع وعميق للبنان"، لافتاً الى احتمال عقد مؤتمر دولي لدعم لبنان في المستقبل ولكن اعتقد ان على لبنان اولا ان يحقق سلسلة من الاصلاحات السياسية والاقتصادية التي يعمل بشأنها الآن قبل تنظيم مؤتمر يدرس الحاجات الحقيقية التي يفتقر اليها في هذا المجال، واعتقد ان الحكومة اللبنانية تدرك ذلك".
GMT 04:52
السفير :ساعتان للسنيورة في البيت الأبيض و<تفهّم أميركي> لمطلب انسحاب إسرائيل من المزارع بوش: لبنان نموذج لما هو ممكن في الشرق الأوسط قالت "السفير" ان الرئيس الاميركي جورج بوش أظهر <اهتماما واضحا> بلبنان امس، خلال استقباله الرئيس فؤاد السنيورة، وتعمد امام عدسات المصورين التعبير عن <حميمية خاصة>، فاصطحب رئيس الحكومة اللبنانية في حديقة البيت الابيض وهو يضع يده على كتفه، مخصصا ساعتين من وقته للوفد اللبناني ورئيسه، تخللهما غداء عمل الى المائدة الرئاسية. وسبق اللقاء مع بوش خلوة بين الرئيس السنيورة في مقر إقامته مع وزيرة الخارجية الاميركية كوندليسا رايس استمرت نصف ساعة. وبدا واضحا ان بوش، من خلال هذا الاستقبال والكلام الذي أطلقه بحضور الوفد اللبناني وكبار المسؤولين في الادارة الاميركية، أراد ان يوجه رسالة الى كل <من يعنيهم الامر>، بأن لبنان وحكومته مشمولان ب<الرعاية الاميركية>. قال بوش للسنيورة <ان الولايات المتحدة تؤيد بقوة لبنان الحر السيد المستقل>، معربا عن سعادته ب<ثورة الارز>، مشددا على انه <ليس لديه شك بأن لبنان يستطيع ان يكون نموذجا لما هو ممكن في الشرق الاوسط الكبير>. وأضاف الرئيس الاميركي <ان بيروت هي احدى المدن الدولية العظيمة. وأنا مقتنع انه اذا كان لبنان فعلا حرا ومستقلا وديموقراطيا، فإن بيروت ستستعيد مجددا موقعها كمركز مالي وثقافي وفني>. وفي موضوع الرئيس الشهيد رفيق الحريري أكد بوش <الحاجة الى إجراء تحقيق شامل، والعمل مع المجتمع الدولي لتحقيق العدالة>. من جهته شكر الرئيس السنيورة الرئيس بوش، وعبر عن اقتناعه بأن الرئيس الاميركي والولايات المتحدة سيكونان الى جانب لبنان كي يبقى دولة حرة وديموقراطية وموحدة وسيدة. وقال ان الولايات المتحدة مهتمة جدا في هذا الصدد، سواء تحقق هذا الامر مباشرة، ام بأسلوب غير مباشر. وأوضح انه طرح موضوع مزارع شبعا، <وسنستكمل البحث في هذا الموضوع مع الامين العام للامم المتحدة كوفي انان>. مصادر في الوفد اللبناني كشفت ل<السفير> ان الرئيس السنيورة استهل اللقاء شاكرا الرئيس بوش والولايات المتحدة على دعم لبنان وحريته واستقلاله، مؤكدا على القيم التي تجمع لبنان والولايات المتحدة، وأساسها الحرية والديموقراطية. ثم شرح اسلوب لبنان وحكومته في التغيير من خلال الحوار وإشراك جميع اللبنانيين في هذه الآلية، ما يشكل نموذجا في المنطقة لحل المشاكل. وطالب السنيورة بدعم الحكومة اللبنانية سياسيا واقتصاديا وأمنيا، لكي يكون لبنان قادرا على بسط سلطته على كامل اراضيه. وطرح اهمية الدور الذي تلعبه الولايات المتحدة في الضغط على اسرائيل للانسحاب من مزارع شبعا، مؤكدا ان الحكومة اللبنانية ستقوم بكامل دورها في ما يتعلق بتثبيت هوية المزارع ولبنانيتها. كما شرح الخطوات التي تتخذها الحكومة في معالجة الملف الفلسطيني، سواء على مستوى السلاح خارج المخيمات ام على مستوى متابعة الشأن الحياتي للاجئين الفلسطينيين داخلها. وطلب السنيورة من الرئيس بوش ان تقوم الولايات المتحدة بدورها بحثّ المنظمات الدولية على الإيفاء بالتزاماتها تجاه اللاجئين الفلسطينيين، لمساعدة الحكومة اللبنانية على تدعيم أمنها واستقرارها. وجرى التداول بعد ذلك في التطورات التي تشهدها المنطقة، لا سيما الملفين الفلسطيني والايراني. وشدد السنيورة على أن موقف لبنان في هذا الصدد ينسجم مع الموقف العربي الذي ينادي بمنطقة شرق أوسط خالية من اسلحة الدمار الشامل، بدءا بالسلاح الاسرائيلي النووي. وشدد على ضرورة تعزيز المسار الدبلوماسي في هذا الاطار، واتخاذ موقف صارم من الارهاب، ومعالجة الاسباب الكامنة خلف هذه الظاهرة. في المقابل، وحسب مصادر الوفد اللبناني، تفهم الجانب الاميركي وجهة نظر لبنان الداعية الى الضغط على اسرائيل للانسحاب من مزارع شبعا، خاصة ان الجانب اللبناني سيتولى السير في هذا الموضوع على مختلف الصعد، لا سيما ما تطلبه الامم المتحدة لتثبيت لبنانيتها. وتعهد الجانب الاميركي بدعم لبنان الديموقراطي ومساعدته في مساراته لتحقيق الحرية، ودعمه طالما هو يدعم نفسه ويسير في الخطط الاصلاحية على المستويات السياسية والاقتصادية والامنية. وأكد الجانب الاميركي دعم التحقيق الدولي في قضية اغتيال الرئيس الحريري، منوّها بدور الجالية اللبنانية الفعال في الولايات المتحدة. ووصفت مصادر دبلوماسية في واشنطن زيارة السنيورة بأنها كانت ناجحة اكثر من المتوقع، وأشارت الى ان لبنان اصبح بندا مستقلا في المنطقة بسبب الخطوات الناجحة التي خطاها، لا سيما على صعيد الحوار الوطني. وقالت إن لبنان أصبح في نظر الاميركيين نموذجا في الشرق الاوسط، وقادرا على حل مشكلاته بعيدا عن العنف وبالوسائل الديموقراطية. ويواصل الرئيس السنيورة لقاءاته مع المسؤولين الاميركيين قبل ان ينتقل الى نيويورك للاجتماع بالامين العام للامم المتحدة وسفراء الدول المانحة. وقال المتحدث باسم وزارة الخارجية الأميركية شون ماكورماك، ان <قضية حزب الله، من وجهة نظرنا، مغطاة بالقرار ,1559 الذي يتحدث عن أهمية حل الميليشيات والحاجة الى ذلك. تعلم، يجب أن يكون لديك مسدس واحد وحاكم واحد. وأعتقد أن لا خلاف مع الحكومة اللبنانية على ذلك>. وأضاف <لقد قلنا مراراً وتكراراً أن كيفية حصول ذلك وموعده يقرره الشعب اللبناني. إنه موضوع نقاش دائر في لبنان>. في هذه الاثناء ذكرت وكالة الانباء السورية الرسمية <سانا> أن الرئيس السوري بشار الاسد أجرى اتصالا هاتفيا بعد ظهر امس الثلاثاء بالامين العام للامم المتحدة كوفي أنان، <جرى خلاله بحث الاوضاع في كل من لبنان والعراق>. وأضافت <سانا> أنه جرى خلال الاتصال أيضا <التعبير عن الامل في أن تسهم الجهود المبذولة في تخفيف التوتر في المنطقة>. على خط الحوار، كشفت مصادر مطلعة ل<السفير> ان اعضاء في هيئة الحوار الوطني سيطرحون في الاجتماع المقبل المقرر في الثامن والعشرين من الجاري، اقتراحا بتشكيل لجنة من المؤتمرين لمقابلة رئيس الجمهورية اميل لحود، ومناقشته في عدد من الامور التي تتصل بما اسماه المؤتمر <أزمة الحكم>. ويترجم هذا التوجه لدى اصحاب الاقتراح، التسليم الحاصل لدى مختلف الفرقاء بأن الملف الرئاسي أخذ اجازة طويلة، وأن موضوع تنحي الرئيس لحود او إسقاطه لم يعد قائما لدى فريق الاكثرية النيابية. وقال احد اعضاء لجنة الحوار <كيف يعقل ان تطلب هيئة الحوار من رئيس الحكومة فؤاد السنيورة الذهاب الى سوريا وإجراء محادثات تتناول الشأن اللبناني، بمعزل عن رئيس الجمهورية، وفي وقت يشن بعض اقطاب الحوار حملة شعواء على سوريا؟> وأضاف انه <يجب العمل على إعداد ورقة عمل لمناقشتها مع الرئيس لحود>. وذكرت المعلومات ان اللجنة المقترحة لمقابلة لحود يمكن ان تشكل من الرؤساء نبيه بري وفؤاد السنيورة وأمين الجميل والوزير محمد الصفدي والنائبين بطرس حرب وآغوب قصارجيان.
GMT 11:34
(مصحح)الرئيس السنيورة عقد لقاءات اقتصادية - ديبلوماسية وادلى بحديث تلفزيوني: لتطبيق اتفاق مدريد واقامة علاقات ديبلوماسية مع سوريا وانهاء اي تسلل عناصر من المخابرات السورية ما زالوا موجودين في لبنان وينفذون مهامهم حزب الله" ممثل في البرلمان وفي الحكومة ونتعامل معه من خلال الحوار الاصلاحات عندنا اكثر من ضرورية وما نأمله مساعدتنا في اعادة هيكلة الدين ما نطلبه من الولايات المتحدة الاميركية المشاركة والمساهمة في مؤتمر الدعم وطنية- 19/4/2006 (سياسة) اعلن رئيس مجلس الوزراء فؤاد السنيورة الموجود في واشنطن، في مقابلة اجرتها معه شبكة "بلومبرغ" التلفزيونية الاميركية،"ان "حزب الله" ممثل في البرلمان كما هو ممثل في الحكومة، ولا يمكن أن نصفه بمجموعة محاربين بل هو ممثل بقوة وعلينا أن نتعامل معه على هذا الأساس وفي ضوء المسائل المندرجة ضمن القرار 1559 من خلال الحوار". وفي ما يأتي نص الحوار مع الرئيس السنيورة : سئل: لقد قابلتم الرئيس بوش اليوم، هل توافقت اراءكما حول مسائل الشرق الاوسط؟ أجاب:" نعم، عقدت مع الرئيس بوش اجتماعا جيدا جدا حول الشرق الاوسط بعد الاجتماع مع وزيرة الخارجية رايس التي انضمت بعد ذلك الى الاجتماع الاخير. وتطرقنا الى مواضيع عديدة تخص العلاقات الثنائية اضافة الى ما يشهده لبنان منذ خمسة عشر شهرا والتطورات التي حصلت منذ اغتيال دولة الرئيس رفيق الحريري وكيف نزل ثلث الشعب اللبناني إلى الشارع للتعبير عن التزامه لأن يكون لديه بلد حر ديموقراطي وسيد حيث لدينا قيما مشتركة تؤمن بها فعلا الولايات المتحدة". سئل: بعد ثلاثة أعوام على غزو العراق هل تعتبر أن الشرق الاوسط أكثر استقرارا اليوم أم أنه أكثر خطورة؟ أجاب:" لا إنه أقل استقرارا، فهدف تحقيق المزيد من الديموقراطية في المنطقة هو هدف قيم ومهم جدا ولكني أعتقد أنه في الشرق الأوسط هناك مشكلة تؤثر على كافة أوجه الحياة وهي القضية الفلسطينية، وأعتقد أن أي مجهود لتحقيق السلام الفعلي عليه أن يتجنب دوامة العنف لأن العنف يولد العنف، والسلام الحقيقي في المنطقة يجب أن يبنى على أساس ما اتفق عليه في مدريد والذي ينص على إنشاء دولتين واحدة إسرائيلية وأخرى فلسطينية تعيشان جنبا إلى جنب بسلام معا. هذا هو الحل المناسب، وهذا لا يؤثر فقط على الوضع في فلسطين بل إن أهمية مجهود التوصل إلى سلام شامل وعادل في فلسطين يؤثر على كل الأمور أينما ذهبتم في العالم العربي والإسلامي ". سئل: هل هذا يؤثر أيضا على الوضع في العراق؟ أجاب: "إنه يؤثر كثيرا". سئل: لقد عانيتم من الحرب الأهلية الفظيعة مدة 15 سنة في لبنان، فهل ما نراه اليوم في العراق هو مشابه لما كان عليه الوضع في لبنان في أواخر السبعينيات؟ أجاب:" هناك بعض الأمور المتشابهة، اننا نتقدم على مسارات عديدة ولا سيما المسار الفلسطيني ونعتبر أن أفضل الأمور أن نقترح حلا مشابها لما حصل في لبنان وتحديدا اتفاق الطائف الذي كان تحت رعاية الدول العربية، لا سيما المملكة العربية السعودية وسوريا والجزائر، حيث توصلنا إلى نوع من الاتفاق أصبح ملزما للجميع، وأعتقد أنه فيما يتعلق بالمشكلة في العراق فإن المطلوب أمرا مشابها عبر تدخل الدول العربية لإعادة العراق موحدا حيث الجميع، عربا سنة أو شيعة أو أكراد أو تركمان يمكنهم أن يعيشوا جنبا إلى جنب بسلام، لأن الوضع كما هو اليوم يتدهور إلى نزاعات بين مختلف الفئات العراقية، ولكن شيئا من هذا التعايش ليس قائما". سئل: هناك تقارير عن أن مجموعة من السنة حاولت اغتيال زعيم شيعي في بلادكم ألا تخشون أن يمتد العنف في العراق إلى بلدان أخرى بما فيها لبنان؟ أجاب: "لم يكن هناك مخطط لاغتيال زعيم شيعي بل كان هناك أمر ما هو اليوم في يد القضاء وعلينا أن ننتظر للحصول على النتائج للحديث عن مخطط لاغتيال الزعيم الشيعي الكبير الذي هو زعيم وطني. لذلك علينا ألا نتحدث عن هذا الموضوع حتى نحصل على نتائج التحقيقات". سئل: هل تعتقد أن تحديد جدول زمني لانسحاب الولايات المتحدة من العراق سيكون مفيدا أم مضرا؟ أجاب: "أعتقد أن المسألة ليست تحديد جدول زمني بل هي مسألة تقع على عاتق الإدارة الأميركية. أود أن أنظر إلى الوضع من زاوية بناءة، نريد أن نضع حدا لروح العداء في العراق لأنها لا تخدم مصلحة أحد، لا العالم العربي ولا العلاقات مع الولايات المتحدة. نحن نريد أن نحقق سلاما في العراق وأن نخلق الأرضية الأفضل لكي يلتزم الشعب بالحوار الجدي فيما بينه ولكي يتمكنوا من حل كافة المسائل. هذا ما حصل فعلا في لبنان ففي وقت ما ظن الناس أنه من غير الممكن للبنانيين أن يتفقوا وأن يناقشوا مسائل شائكة إلى هذا الحد، ولكن الوقت حان لكي يكون هناك تدخل من الدول العربية في العراق" . سئل: إن احدى أكثر المسائل اضطرابا في المنطقة هي إيران، مما سيرتب تأثيرات على لبنان والدول المجاورة في حال قررت الولايات المتحدة التدخل عسكريا لمنع إيران من الحصول على السلاح النووي؟ أجاب: في البداية دعني أوضح موقفي وموقف لبنان الذي يتوافق مع موقف الدول العربية، فنحن ضد أي تواجد لسلاح الدمار الشامل والسلاح النووي. ونحن نؤمن أنه من المهم جدا أن هذه المنطقة خالية من أي نوع من هذه الأسلحة، وفي الوقت نفسه عدم تبرير وجود ترسانة كبيرة من السلاح النووي بيد إسرائيل، إنه أمر وضعناه في إطاره الصحيح". سئل: ماذا لو ان إيران لم تستجب والولايات المتحدة وجهت ضربة عسكرية فما ستكون تأثيراتها؟ أجاب:" علينا أن ننظر في الأمر، فأنا شخصيا وفي محادثاتي اليوم شجعت على استمرار المباحثات الديبلوماسية، فهذا الهجوم الديبلوماسي مهم جدا لتحقيق نتائج لأن المنطقة لا تتحمل حربا إضافية في الوقت الراهن. سئل: الولايات المتحدة تدفع إلى المزيد من الديموقراطية وأنت بعد لقائك الرئيس بوش اليوم عبرت عن تقديرك للدعم الأمريكي للديموقراطية في لبنان، إلا أن واشنطن قلقة من بعض النتائج في مناطق أخرى، نجاح الأخوان المسلمين في مصر وحماس في الأراضي الفلسطينية وحتى حزب الله في بلدك، فبماذا ينبئنا ذلك عن مستقبل الديموقراطية في الشرق الأوسط؟ أجاب: "أنا أؤمن بقوة أنه علينا دائما سلوك طريق الديموقراطية لكي يتمكن الجميع من المشاركة، حيث يكون صنع القرار يكون لمصلحة الجميع. إنها مسار سياسي وعلينا أن نقبل ونفهم أن الناس الذين ربحوا الانتخابات ربحوها ولم يكونوا مهيئين ليكونوا في الحكم، ومثال على ذلك حماس. ولذا يجب أن نعطيهم الوقت حتى يتكيفوا مع الوضع الجديد. سئل: كما تعلمون فإن هناك مؤتمرا دوليا للدول المانحة لمساعدة لبنان على خفض الدين وتمكين المؤسسات، فهل حدد الرئيس بوش الذي التقيته اليوم مدى المساهمات الأمريكية او ما إذا كانت هناك أي شروط ؟ أجاب:" كانت لدي محادثات مطولة في هذا الشأن منذ تولي رئاسة الحكومة بهدف مواجهة كافة المسائل التي تواجهنا في الوقت الحاضر بما في ذلك الجزء المتعلق بالسياسة والأمن والاقتصاد. ولبنان حتى العام 1975 لم يعرف عجزا في الميزانية، ولكن بسبب الحرب الأهلية والاجتياحات والاحتلالات الإسرائيلية وكذلك الوجود السوري فيما بعد عرف لبنان عجزا في الميزانية ودينا عاما متصاعدا. ونحن نحاول أن نضع سلسلة من الإصلاحات لتطوير لبنان والتسويق لها عبر الحوار المستمر مع مختلف المجموعات في لبنان حتى تكون هذه الإصلاحات ملكا للبنانيين. فهذه الإصلاحات هي أكثر من ضرورية وكان يجب على لبنان أن يقوم بها منذ وقت طويل ولكن المشاكل التي نتجت عن الاجتياحات والاحتلالات لم تكن تسمح له بذلك. وما نطلبه اليوم من الولايات المتحدة هو أن تشارك في هذا المؤتمر لدعم لبنان ومساهمة الولايات المتحدة مهمة جدا وفي هذا المجال، ما نطلبه هو مساعدة لبنان على إعادة هيكلة دينه بطريقة تسمح لنا بالاستمرار في الإيفاء بالتزاماتنا وتحويل جزء لابأس به من ديننا لدين بفوائد مخفضة. سئل: هل حددت أرقاما معينة في حديثك مع الرئيس بوش؟ أجاب:" لم نتطرق إلى أرقام محددة وهذا أمر نبحثه مع المنظمات الدولية وحين ننتهي من هذه المباحثات والحوار القائم داخل لبنان أظن أننا سنكون على استعداد لتحديد الأرقام التي ترتفع وفقا للدراسة الموضوعة إلى عدة مليارات من الدولارات التي ستستخدم لتسديد الفوائد المرتفعة للدين وتحويله إلى دين بفوائد مخفضة طويلة الأجل، وهذا سيسمح لبنان بتخطي الصعوبات التي نشأت خلال الفترة المنصرمة والعودة إلى كونه مشعلا للحرية والديموقراطية في المنطقة". سئل: هل تعتقد كما ذكر في التقرير الأولي للأمم المتحدة أن مسؤولين سوريين كبار هم متورطون في عملية اغتيال صديقك الرئيس رفيق الحريري؟ أجاب:" كصديق للرئيس الحريري وكأي لبناني آخر أنا حريص جدا على معرفة الحقيقة حول من اقترف فعلا هذه الجريمة ولهذا قلنا أنه لا بد من لجنة تحقيق دولية مستقلة وهذا ما حصل فعلا. لا أريد أن أستعجل الأمور وأوجه اتهامات غير مثبتة غير مبنية على أسس. علينا أن ننتظر حتى نرى نتائج التحقيق ولهذا نحضر للمحكمة الدولية حتى تكون قائمة في أقرب وقت ممكن وتسهيل العملية. ففي النهاية يهمنا معرفة الحقيقة، وأن نعطي الدرس لأن لبنان عرف خلال العقود الماضية اغتيالات عديدة وحتى بعد اغتيال الرئيس الحريري وقع عددا من الاغتيالات الأخرى او محاولات اغتيال بحق عدد من المسؤولين فقط لأهداف سياسية". سئل: في الوقت الذي تحاول فيه كشف الحقيقة كاملة، تسعى أيضا إلى إقامة روابط ومحادثات مع السوريين، فهل المملكة العربية السعودية تحثك على هذا التقارب مع سوريا؟ أجاب:" لبنان وسوريا دولتان مجاورتان ونحن حريصون جدا على إنشاء علاقات جيدة قائمة على الاحترام المتبادل والندية". سئل: هل السعودية تشجع على ذلك؟ أجاب:" كل الدول العربية تشجع على ذلك ونحن حريصون جدا على بناء هذه العلاقات ونريد فعلا تجنب كل العوائق التي ما تزال موجودة فهناك مشاكل متعلقة بالحدود، وعلينا إجراء تحديد للحدود، وعلينا أن نقيم علاقات ديبلوماسية بين البلدين وأن نحمي الحدود من أي تسلل، كل هذه المسائل مهمة جدا فليس من الممكن لأي دولتين مجاورتين ألا تكون لديهما علاقات حسنة، ولكن هذه العلاقات يجب أن تكون مبنية على مبدأ أن لبنان لا يحكم ضد سوريا ولكنه لا يمكن أن يحكم من سوريا". سئل: هل ما زال هناك مخابرات لسوريا في لبنان؟ أجاب: "الجيش النظامي انسحب منذ سنة تقريبا ولكن تبقى هناك بعض المجموعات من المخابرات السورية". سئل: كم عددهم تقريبا؟ أجاب: من الصعب معرفة ذلك لأن للبنان وسوريا حدودا مشتركة وهناك عشرات الآلاف من السوريين يعملون في لبنان، ولكن هذا لا يعني بالتأكيد أن كل عامل سوري هو رجل مخابرات. لا أحد يمكنه أن يحدد العدد ولكننا نعلم أن هناك عناصر مخابرات لا زالوا في لبنان وهم يستفيدون من الجو العام من الحرية والانفتاح لتنفيذ مهامهم. نحن صادقون جدا بشأن العلاقة التي يجب أن تسود بين البلدين، فهما بلدان شقيقان يجمعهما التاريخ الطويل والمستقبل الطويل، فهما مرتبطان بالمصالح، ومن مصلحة البلدين أن تجمعهما علاقة جيدة". سئل: منذ نحو سنة، ساد تفاؤل بشان اصلاحات داخلية في سوريا اما اليوم فان مراقبة حقوق الانسان ومنظمة العفو تفيد عن تراجع التسامح، لماذا برأيك؟ اجاب:"انني اذ لا ارغب في اي تدخل سوري في الشؤون اللبنانية الداخلية، اعتقد انه في المقابل يجب الا نتدخل في الشؤون السورية الداخلية. انا متأكد ان كل الدول في المنطقة عليها ان تتكيف مع التغير الكبير الحاصل خاصة في مجال الاتصالات وامور تتطلب أن نتكيف مع هذه التغيرات، وهذا ينطبق على لبنان وسوريا وكل دول العالم". سئل: إن الحكومة الأميركية تعبر أحيانا عن قلقها فيما يتعلق بلبنان ولا سيما ان حزب الله الذي هو حزب كبير في لبنان وهو ممثل بالبرلمان وجزء من حكومتكم، فيما واشنطن تصفه بالمنظمة الإرهابية؟ أجاب:" هذا جزء من القرار 1559 ونحن نقول في لبنان أن "حزب الله" لعب دورا أساسيا في تحقيق الإنسحاب الإسرائيلي من لبنان في العام 2000، وخلال الفترة المنصرمة ما زالت هناك أراض لبنانية محتلة من إسرائيل وهي مزارع شبعا و"حزب الله" ممثل في البرلمان كما هو ممثل في الحكومة. حزب الله لا يمكن أن نصفه بمجموعة محاربين بل هو ممثل بقوة وعلينا أن نتعامل معه على هذا الأساس وفي ضوء المسائل المندرجة ضمن القرار 1559 من خلال الحوار. والأمر المهم الذي حصل في الفترة السابقة هو أن اللبنانيين الذين ينتمون إلى مجموعات مختلفة جلسوا معا وتباحثوا قضايا حساسة وصعبة جدا وتوصلنا إلى اتفاق بشأنها وما تبقى هو سلاح حزب الله، وأعتقد أن هذا الأمر يحل عبر عدة مسارات متوازية أحدها يتعلق بالأراضي اللبنانية التي ما تزال محتلة وهي مزارع شبعا، فعلينا تثبيت لبنانية هذه الأراضي عبر اللجوء إلى الأمم المتحدة بعدما أصبح الأمر شائكا وكان من غير الواضح إن كانت هذه الأراضي لبنانية أم سورية. لبنان يؤمن ولديه كل الوثائق بأن المزارع لبنانية والسوريون يقولون أنها لبنانية . علينا أن نناقش الأمر مع الأمم المتحدة والأمين العام حول كيفية تثبيت لبنانية الأراضي في الأمم المتحدة وما هي الشروط لذلك، ما هو الدور الذي يجب أن تلعبه سوريا وماذا يجب على لبنان أن يفعل. ومن جهة أخرى هناك أمر آخر يجب القيام به عند إثبات لبنانية المزارع وهو العودة إلى قرار مجلس الأمن رقم 425 بما يعني أن على إسرائيل الانسحاب من هذه المزارع، وبالتزامن مع ذلك علينا التحدث عن اتفاق حول استراتيجية لحماية لبنان. عند ذلك وبعد معالجة هذه الأمور وحدها الحكومة اللبنانية يكون لديها السيادة الكاملة على كل الأراضي اللبنانية ولا سلاح إلا بيد السلطة اللبنانية". سئل: ألا يقلقك تحالف بعض قياديي "حزب الله" مع إيران؟ أجاب:" في النهاية أعتقد أن على "حزب الله" أن يتصرف كمنظمة لبنانية، فهم يقولون أنهم يتلقون دعما من إيران وهذا الدعم يأخذ أشكالا متعددة، وما يعنينا أن حزب الله يقول ويؤكد أنه حزب لبناني ولديه فقط أهداف لبنانية وهذا الأمر يجب إثباته عبر الممارسة وسنتعامل معه كحزب لبناني أما في حال ثبت عكس ذلك عندها سنتحدث مع حزب الله في هذا الشأن". سئل: فيما يتعلق بفلسطين هل حماس على استعداد لاستلام الحكم على الأراضي الفلسطينية؟ أجاب: "قال عدد من قياديي حماس أنهم لم يتوقعوا هذا الفوز الكاسح وأن يصبحوا في المقاعد الأمامية، فهم لم يعودوا في الصفوف الخلفية فعليهم أن يفهموا ما يعنيه حقا تولي الحكم ومتطلباته وفي الوقت نفسه علينا إعطائهم الوقت الكافي للتكيف مع الوضع الراهن". سئل: هل ناقشت مع الرئيس بوش وقف المساعدات الأميركية وبعض الدول الأوروبية للفلسطينيين ما دامت "حماس" ترفض التفاوض مع إسرائيل؟ أجاب:" لم نناقش حقا هذا الأمر ولكني تحدثت عن حل القضية الفلسطينية. نحن نؤمن أن القضية الفلسطينية تؤثر على كل أوجه الحياة". سئل: ما كان تعليق الرئيس بوش على هذا الخصوص؟ أجاب:" هو متفهم جدا ويقدر الوضع بأن المشكلة الفلسطينية كانت دائما أم كل المشاكل". سئل: هل تعتقد أن الولايات المتحدة تقوم بما يكفي في هذا الخصوص؟ أجاب:" أعتقد أنه من مصلحة جميع المعنيين، لأجل الأطفال الإسرائيليين والاطفال العرب والفلسطينيين على وجه الخصوص، أن نعود إلى عملية السلام التي أرسيت في مدريد". سئل: هل ترى أن العودة إلى عملية السلام أمر ممكن حاليا؟ أجاب: "أرى أن هناك العديد من الأحداث تعيق هذه العملية ولكني أرى بوضوح أن لا طريق آخر سوى العودة إلى عملية السلام، وهذه هي الطريقة الوحيدة لحماية المنطقة من الدمار ولحل المشاكل. المسلمون في العالم يشعرون أنهم أهينوا كل يوم، فهناك أكثر من 1.4 مليار مسلم حول العالم يشعرون بالإهانة يوميا لأنهم لا يستطيعون منع بناء جدار الفصل العنصري الذي يشيد بشكل غير عادل في القدس. نريد في النهاية الحصول على السلام وهذه هي الطريقة الصحيحة لحل المشاكل. العنف يولد العنف ونحن ندين كل أعمال العنف فقتل الأبرياء ليس الطريق لحل المشاكل بتاتا. أعتقد أن العودة إلى عملية السلام ومعالجة الأمور بالحوار والتوصل إلى حل عادل وشامل هو ما سيخلص المنطقة ويؤسس لغد أفضل للجميع وليس فقط للعرب واليهود ولكن للجميع". لقاءات وكان الرئيس السنيورة قد استقبل بعد ظهر امس في جناحه في فندق "الفورسيزن" مدير صندوق النقد الدولي رودريكو دوراتو الذي قال اثر الاجتماع : "لدينا تعاون وثيق مع السلطات اللبنانية ولاحظنا تحسنا في الوضع في لبنان منذ منتصف السنة الماضية بعد الازمة السياسية ونحن نرى ان الحكومة الحالية على دراية بالتغيرات والتحديات والحاجة الى حزمة من الاجراءات والتدابير التي تتمتع بالمصداقية نحن نثق ان لبنان ان يستفيد من محيط مساند كما ان الاوضاع المالية في لبنان هي محط اهتمام لكن هذا سيكون من صلب اهتمام مجموعة الدول المانحة وعلى القطاع الخاص ان يكون مساهما في المخطط الموضوع، وقال انه سمع من الرئيس السنيورة عن "خطة الاصلاح الاقتصادية وانه سيبحث الورقة الاصلاحية مع المسؤولين السياسيين وفاعليات المجتمع المدني وقد اوضح الرئيس السنيورة ان هذا الورقة ستكون طموحة". واعتبر دوراتو ان هذه الورقة "تحتاج الى دعم سياسي كما يجب ان يفهم اللبنانيون". كما استقبل الرئيس السنيورة السفير الفرنسي في واشنطن جان دافيد لوفيت والتقى رئيسة مؤسسة كارنغي اند دومتست السيدة اندريا ماتيوس، ونائب رئيس الاركان في الجيش الامريكي الجنرال ريتشارد كودي يرافقة القائد الاعلى السابق في قوات حلف شمالي الاطلسي الجنرال جلوان ، تجدر الاشارة الى ان الرجلين من اصل لبناني .
GMT 19:55
الرئيس السنيورة استقبل وزراء الخزانة والعدل والتجارة الاميركيين: اوضحت للرئيس بوش ان لبنان يعاني مشاكل كبيرة ناتجة عن استمرار احتلال اسرائيل لبعض اراضيه لا بد من استمرار الحوار بين اللبنانيين للتوافق على استراتيجية لحماية لبنان وهي الطريق الصحيح لتمكين الحكومة اللبنانية وحدها من بسط كامل سلطتها وطنيةـ واشنطن 19/4/20060 (سياسة) أكد رئيس مجلس الوزراء فؤاد السنيورة : "أن اللقاء مع الرئيس الأميركي جورج بوش كان حارا جدا وفرصة لإطلاعه على التطورات الحاصلة في لبنان والسعي للحصول على دعمه ودعم الولايات المتحدة للبنان وحكومته على الصعيد السياسي والأمني والاقتصادي ". وقال الرئيس السنيورة في حديث الى محطة ال"سي أن أن" الاميركية أنه أوضح للرئيس بوش" أن لبنان لا يزال يعاني اليوم مشاكل كبيرة ناتجة عن استمرار احتلال بعض الأراضي اللبنانية من قبل إسرائيل، على الرغم من أن هذه الأخيرة قد انسحبت من لبنان في العام 2000". وحول لبنانية مزارع شبعا قال: " هذه الأرض تعود ملكيتها فعلا للبنان، ولبنان مارس دائما سيادته وسلطته عليها وقد طلبت من الرئيس بوش التدخل لدى إسرائيل لتأمين انسحابها من هذه الأرض وكنت واضحا جدا وقلت أني سأستمر في هذا السعي مع الأمين العام للأمم المتحدة لاتخاذ الإجراءات اللازمة لإعلان لبنانية هذه الأرض. لقد حصل سوء تفاهم حول هذا الأمر فقد اعتبرت هذه الأرض سورية وخاضعة للقرار 242 ولكن ما نقوله أنها أرض لبنانية وتندرج تحت القرار 425 الذي طبق فعلا في العام 2000 وبقيت هذه الأرض محتلة، وبالتالي حين تعلن لبنانيتها فإنها ستخضع للقرار 425 وسنطالب عندها الأمم المتحدة كما سنطلب من إسرائيل الانسحاب منها". وأضاف: "نحن نريد من جهة انسحاب إسرائيل ومن جهة ثانية لا بد من استمرار الحوار بين اللبنانيين للتوافق على استراتيجية حماية لبنان وهي ستكون الطريق الصحيح لتمكين الحكومة اللبنانية وحدها من بسط كامل سلطتها والسيطرة على الأمن، لإن الحكومة اللبنانية هي التي تحمي فعلا لبنان وعليها واجب بذلك". وحول توقيت إعلان الحقيقة في جريمة اغتيال الرئيس الشهيد رفيق الحريري قال:"من الصعب جدا تحديد التوقيت، فما نريده في لبنان وفي العالم العربي وفي كل مكان هو معرفة الحقيقة, من كان خلف هذه الجريمة ومن نفذها لأننا نهتم لمعرفة ذلك ونريد أن نوقف هذه الدوامة من العنف التي تودي بحياة العديد من الأبرياء وبالأخص الذين تعرضوا للاغتيالات السياسية. نحن نقدم كل الدعم اللازم وندعم لجنة التحقيق الدولية حتى نصل إلى النتيجة النهائية ونعرف من كان وراء هذه الجريمة ومن الذي ارتكبها". استقبالات وكان الرئيس السنيورة استقبل في مقر إقامته في فندق "الفور سيزنز" وزير الخزانة الأمريكية جون سنو الذي قال بعد اللقاء: "لقد كان لي لقاء جيدا جدا مع رئيس مجلس الوزراء الذي هو صديق قديم كونه كان وزيرا للمالية وقد قضيت معه ساعات عديدة نتحدث فيها عن لبنان والمنطقة، وللبنان صديق قوي في الولايات المتحدة ونريد أن نعمل مع لبنان لمعالجة بعض القضايا المهمة بما فيها الوضع المالي والاقتصادي للبلد، وهذه هي المواضيع التي ناقشتها مع الرئيس السينورة وإلى جانب وزير المال وأعضاء الوفد اللبناني. لقد كان اجتماعا مثمرا وقيما". وزير العدل الأمريكي بعد ذلك استقبل الرئيس السنيورة وزير العدل الأمريكي ألبرتو غونزاليس الذي قال بعد اللقاء: "لقد كان لي لقاء جيدا مع الرئيس السنيورة حيث هنأته على توليه رئاسة مجلس الوزراء، كما هنأته على شجاعته والتزامه في هذه المرحلة الحساسة من تاريخ لبنان، كما التزمت السعي لتعزيز العلاقة بين المجتمعات التي تطبق القانون في الولايات المتحدة ولبنان، وأعتقد أنه من المهم جدا لكلا البلدين أن تكون هذه العلاقة أقوى وأمتن، لذلك سأعمل مع الرئيس السنيورة ووزير العدل وبقية المسؤولين في الحكومة اللبنانية، وعليه فقد كان اجتماعا مثمرا جدا". وزير التجارة الأمريكي ثم استقبل الرئيس السنيورة وزير التجارة الأمريكي كارلوس غوتييرز. وزير العدل اللبناني من جهته، وزير العدل شارل رزق أعلن في تصريح له إن "موضوع المحكمة ذات الطابع الدولي هو موضوع أساسي بالنسبة للبنان ولا سيما في إطار عمل وزارة العدل وقد بحثنا في هذا الموضوع مع وزير العدل الأميركي حيث كنا واضحين وصريحين وتحدثنا بكل بساطة وتفصيل وقد أكدت أن هذا الموضوع حاز على إجماع جميع القوى اللبنانية التي اجتمعت في إطار الحوار الوطني منذ شهر تقريبا وكان أول البنود في جدول أعمالها موضوع إنشاء المحكمة الدولية الذي حصل على إجماع كل القوى السياسية اللبنانية المختلفة، وقد انطلقنا من هذا الإجماع الذي هو المبدأ الذي لن نحيد عنه في هذه القضية بمجملها. ومجلس الأمن اتخذ أربعة قرارات آخرها القرار 1664 منذ حوالى ثلاثة أسابيع الذي وافق فيه على تفويض الأمين العام للأمم المتحدة البحث مع الحكومة والمسؤولين اللبنانيين في النواحي التنظيمية لهذه المحكمة الدولية التي كان مجلس الأمن وافق على مبدأ إنشائها في قرارات سابقة. وبعد توجه قضاة لبنانيين إلى الأمم المتحدة وزيارة الأمين العام المساعد للأمم المتحدة الى لبنان، اليوم علينا أن ندخل بالتفاصيل التنظيمية، فنحن سنتوجه إلى نيويورك بعد يومين لمقابلة الأمين العام للأمم المتحدة، ولذلك طلبنا من الوزير الأميركي التسريع في هذا المجال، نظرا للدور الكبير الذي تلعبه الولايات المتحدة الاميركية. نحن نريد التسريع لإنجاز الاتفاقية التي سوف تعرض على الحكومة اللبنانية ثم على مجلس النواب اللبناني ليوافق عليها، بعد أن نعد مسودة عنها مع الأمين العام، ونحن سوف نستوحي الإجماع الذي سبق وحصل حول هذا الموضوع.كما نحن على عجل لإنجاز هذه الاتفاقية والموافقة عليها، أما تنفيذها فيتم على مراحل. وفي رأينا المرحلة الأولى يجب أن تكون تعيين المدعي العام الذي سوف يكون دوليا وهو يتولى معالجة محصلة التحقيقات التي جمعتها اللجنة الدولية برئاسة براميرتس وقبله ميليس، ثم يأخذ كل هذه المعطيات ويبني عليها القرار الاتهامي. المطلوب الآن الإسراع في تعيين هذا المدعي العام الذي سوف يكون قاضيا كبيرا محترما دوليا ومعروفا بنزاهته وكفاءته وتجرده ليتولى هذه التحقيقات، والاستعجال هو بسبب اقتراب تاريخ نهاية مهمة براميرتس في منتصف شهر حزيران المقبل، ونحن نفضل، إن لم ينته من عمله، أن نتجنب تعيين محقق ثالث جديد، لتثبيت الأمور ووضع التحقيقات بأيدي المدعي العام الذي يبقى طوال الوقت الذي تحتاجه ضرورة التوصل إلى قرار اتهامي ثم المحاكمة ولو تطلب ذلك شهور عدة . نحن نطلب الاستقرار لكي يستطيع المدعي العام الدولي بناء على ما سبق وقامت به اللجنة الدولية وما قام به القضاء اللبناني من عمل جيد، ويتسلم المدعي العام الدولي الذي نطلب تعيينه في حال تم التوافق على كل ذلك، عندئذ يبدأ وضع القرار الاتهامي". وحول موقف الوزير الأميركي من هذا الطرح قال الوزير زرق: " هذه المرة تحدثت مع وزير العدل الأميركي بحضور وإشراف رئيس الحكومة، بصفة أن الولايات المتحدة عضو بارز وفاعل في الأمم المتحدة، حتى نحصل على الدعم على هذا الصعيد، ضمن إطار الإجماع اللبناني الذي حصل في هذا المجال. ونحن في وزارة العدل نعتبر أن أفظع حدث هز البلد بزلزال منذ وقت طويل هو اغتيال الرئيس الشهيد رفيق الحريري، وهذا الحدث على خطورته يستحق أن نعالجه، ولبنان جند كل ما لديه من إجماع وطني للرد على هذه الجريمة الفظيعة بالمساهمة في محاكمة ترقى فوق كل الشكوك، لذلك لجأنا لمساعدة الأمم المتحدة وأنا كوزير عدل أعتبر أن مهمتي هي أن أقدم هذا الإنجاز ضمن إطار الإجماع الوطني، بعيدا عن كل المؤثرات السياسية التي تحيط بنا". أما عن شكل المحكمة وعدد أعضائها فأوضح الوزير رزق "أن هذا الأمر سيناقش مع الأمين العام للأمم المتحدة بعد يومين"، لافتا إلى "التجاوب الكامل لوزير العدل الأميركي مع هذا الموضوع".
