Diaries

-A A +A
Print Friendly and PDF

GMT 05:48

النهار:دمشق ترى ان هوية مزارع شبعا "لا تحددها" الولايات المتحدة أو غيرها /جنبلاط: نصرالله قد يكون مهدداً من النظام السوري /جعجع يطالب بـ"رئيس سياسي" ويحذر من "لغم السلاح غير الشرعي" ++كتبت النهارتقول مؤتمر الحوار الوطني العائد بعد 5 أيام، تسبقه حماوة لبنانية – لبنانية ولبنانية – سورية، في وقت أنهى رئيس مجلس الوزراء فؤاد السنيورة زيارة للولايات المتحدة الأميركية حملت دلالات سياسية بالغة الأهمية بعد اللقاء المشهود في البيت الابيض مع الرئيس الاميركي جورج بوش، والانعقاد المفاجئ لمجلس الأمن الدولي لمتابعة الملف اللبناني. واذا كانت مطالب المؤتمر عنوناً بارزاً في مواقف الرئيس السنيورة في هذه الزيارة، وخصوصاً لجهة العلاقات مع سوريا، فان دمشق واصلت الاعتراض على هذه المطالب المتعلقة بالدعوة الى ترسيم مشترك في مزارع شبعا واقامة علاقات ديبلوماسية بين البلدين. عطري فقد اعتبر رئيس الوزراء السوري محمد ناجي عطري انه "لا يمكن الولايات المتحدة أو أي جهة أخرى أن تحدد هوية مزارع شبعا اللبنانية، لأن الأرض العربية واحدة". وقال في حديث نشرته امس صحيفة "الصباح" التونسية المستقلة ونقلت فقرات منه وكالة يونايتد برس، ان آلية ترسيم الحدود التي تطرح الآن كمطلب رئيسي للبعض "ليست القضية بل القضية الرئيسية هي انسحاب اسرائيل من الاراضي العربية المحتلة". واضاف العطري الذي غادر تونس امس بعد زيارة ترأس خلالها أعمال الدورة السابعة للجنة العليا المشتركة التونسية – السورية، انه بعد هذا الانسحاب "سيتم بيننا وبين اللبنانيين اتخاذ كل اجراء للقضايا الخلافية او للمناطق الحدودية، لأن المهم هو تجسيد العلاقة الاستراتيجية السورية -اللبنانية بشكل صحيح". وتمنى "على رئيس وزراء لبنان فؤاد السنيورة الذي ابدى رغبة في زيارة سوريا، أن يضع لجدول اعمال هذه الزيارة عنواناً رئيسياً محوره الرؤى المستقبلية للعلاقة السورية – اللبنانية". اتفاق الطائف وقال مصدر وزاري في الأكثرية لـ"النهار" ان الاتجاه العام ينحو الى التركيز على اتفاق الطائف كمرجع لحسم الأمور، وهذا ما دعا اليه أمس كل من رئيس "اللقاء الديموقراطي" النائب وليد جنبلاط ورئيس الهيئة التنفيذية في "القوات اللبنانية" سمير جعجع، كما دعت اليه الأمم المتحدة أخيراً. ورأى ان العودة الى الاتفاق ستكون مطروحة أمام مؤتمر الحوار في 28 الجاري. واشار الى ان الأزمة المرتبطة ببند التغيير الرئاسي لا تعني ان الأكثرية ستكف بعد 28 الجاري عن المطالبة به، ولكن من دون ان يعني ذلك انجاز صفقة بينها وبين رئيس تكتل "التغيير والاصلاح" النائب العماد ميشال عون. جنبلاط وفيما تواصل السجال بين "تيار المستقبل" و"التيار الوطني الحر"، دخل النائب جنبلاط مجدداً على الخط دفاعاً عن رئيس كتلة "المستقبل" النائب سعد الحريري. وتحدث عن "التيار الحر" من دون ان يسميه، فقال: "أتمنى على الافرقاء الآخرين في 14 آذار ان يكونوا معنا. أما وإن اختاروا هم طريقاً آخر فيما يسمى ورقة تفاهم (مع "حزب الله") نتمنى لهم كل التوفيق". لكنه شدد على ان اتفاق الطائف "وحده (...) ورقة التفاهم التي نعترف بها". واستنكر "محاولة اغتيال السيد حسن نصرالله" وقال: "في الوقت الذي ينتابنا الشك خاصة لأن السيد حسن مهدد من اسرائيل، نجد ايضا انه قد يكون مهدداً من النظام السوري" وذلك لأن نصرالله "وافق معنا وبالاجماع على أمور يرفضها النظام السوري مثل ترسيم الحدود وازالة السلاح الفلسطيني خارج المخيمات والعلاقات الديبلوماسية". مضيفاً ان السوريين "يبدو انهم يحضّرون لعمل كبير أمنياً". "المنار" ولوحظ ان قناة "المنار" التابعة لـ"حزب الله" بثت كلام جنبلاط فوصفته بأنه "أبداع جديد" يستهدف "الروابط الوثيقة" للحزب مع سوريا. "القوات اللبنانية" من جهة أخرى، أقامت "القوات اللبنانية" احتفالاً سياسياً حاشداً في ذكرى اعتقال جعجع، شارك فيه ممثلون عن جميع التيارات في 14 آذار بما فيها "التيار الوطني الحر" والقيت كلمات من كل من النائب السابق ادمون زرق والنائب فيصل الصايغ ممثلاً النائب جنبلاط، والنائب عاطف مجدلاني ممثلاً النائب سعد الحريري. واختتم جعجع الاحتفال بحملة على رئيس الجمهورية اميل لحود الذي وصفه بأنه "لغم" تركه "من استبد بلبنان لثلاثين سنة خلت"، لافتاً الى "اسراع سوريا، كلما طرح موضوع تنحيته، الى تعزيز فرص بقائه من خلال حلفائها وظلالها في لبنان". وقال: "ما دام هذا الرئيس باقياً في قصر بعبدا فان اللبنانيين سيحرموم المفتاح الحقيقي والواقعي لحل أزمتهم". ورأى "ان من يعمل على ابقاء الرئيس لحود في قصر بعبدا بشكل مباشر أو غير مباشر يتحمل (...) مسؤولية استمرار الأزمة في لبنان". وأعلن انه "لا يمكن بعد كل ما جرى وبعد كل التضحيات التي قدمها اللبنانيون، أن نقبل برئيس من صف ثان أو ثالث او تكنوقراط. اننا نريد رئيساً سياسياً بامتياز لأن المرحلة سياسية بامتياز". وتطرّق الى "لغم أشد وأدهى" هو "السلاح غير الشرعي". واوضح ان اللبنانيين اختاروا "منطق الدولة" لا "منطق الثورة" وطالب بالعمل "باسرع وقت ممكن على فك ارتباط الوضع اللبناني بالوضع الاقليمي من خلال تطبيق كامل ودقيق لاتفاق الطائف".

 

تاريخ اليوم: 
23/04/2006