Diaries
GMT 10:54
(*)الرئيس السنيورة عرض آفاق التعاون مع سفير فرنسا والتقى هيئات ووفودا وابرق الى الرئيس المصري ورئيس الوزراء معزيا بضحايا تفجيرات دهب الارهابية السفيرايمييه: نجدد دعمنا للبرنامج الإصلاحي بعد توافق اللبنانيين عليه وندعم استئناف الحوار بنفس الروحية البناءة الذي ميز الجلسات السابقة وطنية - 25/4/2006 (سياسة) استقبل رئيس مجلس الوزراء فؤاد السنيورة اليوم في السراي الكبيرالسفير الفرنسي في لبنان برنار إيمييه الذي قال بعد اللقاء: "لقد أتيت لزيارة الرئيس السنيورة بهدف إجراء جولة أفق حول علاقاتنا الثنائية، فالتعاون بين لبنان وفرنسا هو على أكثر من صعيد وقد طرحنا هذا الصباح عددا من المسائل الاقتصادية التي تجمع بلدينا، كذلك طرحنا مسألة التعاون على صعيد الطاقة والاتصالات ومعالجة المياه بالإضافة إلى عدد من مشاريع التطوير التي تعمل عليها فرنسا، وقد جددت دعم الحكومة الفرنسية لعمل الحكومة اللبنانية لصالح كل اللبنانيين، كما بحثنا على وجه الخصوص في آفاق مؤتمر أصدقاء لبنان أو ما يعرف بمؤتمر بيروت ولا سيما بعد الاجتماع الذي عقد في واشنطن على هامش اجتماعات صندوق النقد الدولي، والذي كان إيجابيا جدا حيث عرضت السلطات اللبنانية من جديد الأهداف العامة في إطارالإصلاحات الاقتصادية. وهذا الاجتماع كان مناسبة لنا لتجديد دعمنا للبرنامج الإصلاحي بعد أن يتم التوافق عليه من قبل كل الأطراف اللبنانية، والتزامنا لأن نكون إلى جانب لبنان. كذلك طرحنا آفاق الحوار الوطني، وكانت فرصة خلال الأيام الماضية لأعبر عن مدى دعمنا لهذا الحوار وأن يستأنف في نفس الروحية البناءة الذي ميز الجلسات السابقة، ومدى ثقتنا في قدرة اللبنانيين فيما بينهم على إيجاد الحلول المهمة للمسائل الكبرى المدرجة على جدول أعمال هذا الحوار". منتدى رجال الأعمال واستقبل الرئيس السنيورة وفدا من المنتدى اللبناني لرجال الأعمال برئاسة محمد البضن الذي أوضح "أن الوفد شرح للرئيس السنيورة أهداف المنتدى الذي يمثل لبنان في منتدى رجال لأعمال الدولي، ويعمل على تعزيز التجارة البينية بين الدول العربية والإسلامية، وقد دعونا الرئيس السنيورة للمشاركة في المؤتمر الدولي الذي سيعقد في الشهر العاشر من هذه السنة في اسطنبول". دار العجزة كما استقبل وفدا من دار العجزة الإسلامية في بيروت برئاسة عمدة الدار الوزير السابق محمد غزيري الذي أوضح أن البحث تناول أوضاع المستشفى وتقديماتها. برقيتي تعزية من ناحية ثانية، أبرق الرئيس السنيورة إلى كل من الرئيس المصري حسني مبارك ورئيس الوزراء المصري الدكتور أحمد نظيف معزيا بضحايا الاعتداء الإرهابي الذي استهدف أمس مدينة دهب في شبه جزيرة سيناء. وجاء في نص البرقية: " تابعت ببالغ الأسى والصدمة الاعتداء الإرهابي الشنيع الذي تعرضت له جمهورية مصر العربية، حيث استهدفت ثلاثة انفجارات إرهابية مدينة دهب السياحية في شبه جزيرة سيناء مما أسفر عن عدد من القتلى والجرحى في صفوف السياح والسكان الأبرياء . الأخ الرئيس ، يهمني أن أؤكد أن هذا العمل الجبان، لم يستهدف جمهورية مصرالعربية فقط، بل استهدف كل الوطن العربي. ونحن في لبنان، الذين عانينا الأمرين من الأعمال الإرهابية المجرمة ووجدنا شقيقتنا الكبرى مصر تقف إلى جانبنا بإخلاص وصدق ومحبة، إنما نعتبر أن هذا العمل الجبان قد استهدف لبنان في ذات الوقت الذي يستهدف فيه مصر. باسمي وباسم الحكومة اللبنانية اعبر لكم عن بالغ الأسف والحزن، وأتقدم من فخامتكم ومن عموم الشعب المصري بأحر التعازي والاستنكار الشديدين راجيا الله تعالى أن يتغمد الشهداء بواسع رحمته، وان يعجل في معالجة وشفاء الجرحى والمصابين. نحن على ثقة يا فخامة الرئيس أن هذا العمل الإرهابي يجب أن لا يمر من دون عقاب أينما وقع، فكيف إذا ما استهدف الأبرياء في بلد عربي شقيق، وهو مما لا شك يستدعي منا جميعا كدول عربية موقفا حازما في إدانته وفي التصدي بقوة لمنع تكراره". وجاء في نص برقية الرئيس السنيورة إلى الرئيس نظيف : " تبلغنا ببالغ الأسى والحزن والصدمة، وقائع العمل الإرهابي، الذي استهدف مدينة دهب في شبه جزيرة سيناء وما نتج عنه من ضحايا. إننا نشعر أن هذا العمل الجبان، إنما استهدف لبنان قبل أن يستهدف مصرالشقيقة. لذلك فإنني أتوجه باسمي الشخصي وباسم الحكومة اللبنانية في هذه المناسبة الأليمة، لأعبر عن بالغ استنكارنا وحزننا وأتقدم منكم بالتعزية الحارة لسقوط الضحاياالأبرياء وللجرحى والمصابين نتيجة هذا العمل الجبان الذي يجب أن نتعاون جميعا لوضع الحدود الجازمة له بحيث ينال المرتكبون المجرمون القصاص. وثقوا يا أخي يا دولة الرئيس أننا نقف إلى جانبكم وإننا نعتبر أن ما يستهدفكم يستهدفنا. دولة الرئيس ، نحن على ثقة أن هذا العمل الإرهابي، يجب أن لا يمر من دون عقاب أينما وقع، فكيف إذا ما استهدف الأبرياء في بلد عربي شقيق، وهو لذلك يستدعي منا جميعا كدول عربية موقفا حازما في إدانته وفي التصدي له بقوة لمنع تكراره".
GMT 12:55
الرئيس السنيورة في حديث الى تلفزيون "المنار" حول نتائج زيارته الى اميركا: كان هناك تقدير لموقف لبنان بشأن مزارع شبعا ولم نتلق وعدا بالمساعدة لتحريرها ليس هناك من شروط سياسية على الاطلاق بشأن موضوع المشاركة في مؤتمر دعم لبنان لا بديل عن تدخل الاخوة العرب لاصلاح العلاقات مع سوريا ولا مبادرة بمعنى المبادرة تحديد الحدود مع سوريا امر مهم لحل المشاكل القائمة بين البلدين الشقيقين وطنية - 25/4/2006 (سياسة) اجرى رئيس مجلس الوزراء الاستاذ فؤاد السنيورة قراءة لنتائج زيارته الى واشنطن ونيويورك ، في حديث اجرته معه قناة "المنار"، بعيد عودته من الولايات المتحدة سئل: ما بين واشنطن ونيويورك، جولة واجندة حافلة،ماذا حققتم دولة الرئيس على صعيد تأمين الدعم لمؤتمر بيروت وعلى صعيد ما قلتم انكم ستطلبونه من الرئيس الاميركي بالنسبة للضغط على اسرائيل للانسحاب من الاراضي اللبنانية وتحرير الاسرى ووقف الانتهاكات؟ اجاب :" هذه اول زيارة لي من موقعي كرئيس للوزراء التقي خلالها الرئيس بوش، وكنت قد اجتمعت به مرتين في زيارات سابقة كانت برفقة الرئيس الحريري، وهذه كانت مناسبة لاطلاع الرئيس بوش على مجريات الامور التي جرت في لبنان خلال هذه الفترة، والتقدم الذي جرى على مختلف الاصعدة، وما توصل اليه اللبنانيون من خلال مؤتمر الحوار واهمية جلوسهم مع بعضهم والتداول في امور بغاية الاهمية والتوصل الى تفاهم بطريقة حوارية سلمية بعيدا عن التشنج، ما يظهر قدرة اللبنانيين على ان يكونوا فعليا مركز اشعاع ومنارة للديموقراطية والحريات وحقوق الانسان وحكم القانون . وهذه المسائل كانت مناسبة للحديث، وانا تمنيت على الرئيس بوش ان يساعد لبنان في امور ثلاثة: ان يساعد لبنان بداية من موضوع تمكين الحكومة اللبنانية على الصعيد السياسي ان يصارالى تحرير الاراضي اللبنانية المحتلة وهي منطقة مزارع شبعا وتلال كفرشوبا وهي ارض لبنانية محتلة، ويجب ان تكون تحت السيادة اللبنانية، وحتى الان مازالت محتلة وانااسعى وسارى الامين العام للامم المتحدة من اجل ان يصار الى الاعتراف او ما يسمى بتثبيت موضوع لبنانية مزارع شبعا لدى الامم المتحدة والتي هي ارض سورية بنظرها". اضاف :" نحن في جلسات الحوار قلنا ان هذه الارض لبنانية ولكن علينا تثبيت ذلك وكيف سنحررها، والكلام مع الرئيس الامريكي كان،اننا سنسلك هذا المسار ونتمنى على الامم المتحدة ان تساعد عبر الضغط على اسرائيل لكي تنسحب، وفي كل الامور التي جرى البحث بها كنا نؤكد ان هناك عددا من المعتقلين في السجون الاسرائيلية وانها تمتنع عن تسليم بعض خرائط لالغام في لبنان، وتقوم بخروقات جوية وبحرية منتهكة السيادة للبنانية. ما بحثناه مع الرئيس بوش ايضا في تعزيز امكانيات لبنان من تدريب قوى الامن الداخلي والجيش عبر تأمين جزء من احتياجاته، وهذا الامر مهم بالنسبة لنا. الامر الثالث هو مساعدة لبنان عبر المشاركة وعبر دعم كل الجهود التي يمكن ان تمارسها الولايات المتحدة عبر عقد مؤتمر لمساعدة المادية لبنان . بالنسبة الى الموضوع الاول، كان هناك استماع وتقدير لموقف لبنان ولم نتلق وعدا من الرئيس بوش او الادارة الامريكية في هذا الصدد، طبيعي هذا الامر كان في غاية الاهمية حتى نصل الى ما يسمى عملية التأكيد مرة بعد مرة في الشأن . في الامرين الباقيين، كان هناك وعدا قاطعا بتقديم المساعدة للبنان، واعتقد انه سيصار الى بحث هذا الامر، وكنا منذ زمن بحثناه من خلال زيارة وزيري الدفاع والداخلية لبحث كل عمليات الدعم التجهيزي وايضا للجيش اللبناني وقوى الامن الداخلي. اماالنسبة الى الموضوع الثالث وهو الموضوع الاقتصادي، طبيعي هناك اجتماعات، وكنت تركت وزيري المالية والاقتصاد لتكملة الاجتماعات مع صندوق النقد الدولي، وجرت اجتماعات عديدة في حضور مسؤوليين في الولايات المتحدة، واعتقد ان هذه الزيارة الى الولايات المتحدة كان لها اثر كبير، في ان نستطيع ان نخترق داخل الولايات المتحدة". المساهمة الاميريكية في مؤتمر بيروت سئل : هل حصلتم على وعد من الرئيس الاميركي بأن تكون مساهمتهم في مؤتمر بيروت اكبر مما كانت في باريس -2 وهي كانت صفر، بكل اسف؟ اجاب :"حتى نكون عادلين، ان دور الاميركيين بالنسبة للمساعدات هو بما يقومون به من دعم لشتى الفرقاء الاخرين، وأنا اعتقد ان الموقف الاميريكي شديد الوضوح بخصوص المؤتمر المزمع عقده، وأنا سمعت ذلك من الرئيس بوش ومن العديد من المسؤولين الاخرين حول دعمهم، وهم في الاساس بادروا في شهر ايلول الماضي الى الاجتماع المصغر لفريق العمل للاعداد لهذاالمؤتمر، وكان بحضور وزيرة الخارجية الامريكية. وما حصل في باريس 2 ليس الحق فيه على الامريكيين، الحق علينا نحن، كان علينا ان نقوم بخطوات اصلاحية جدية، وفعليا مؤتمر باريس 2 تم استنادا على ان هناك تعهدا في لبنان صدر من الحكومة ومن فخامةالرئيس وايضا من المجلس النيابي، ولبنان لم يعمد الى تنفيذ ما تعهد به، والموضوع ليس اننا تعهدنا لكي ندفع فواتير للعالم. لنكن واضحين وشديدي الوضوح، نحن نريد دفع فواتير لانفسنا للاصلاح، والفواتير الاصلاحية ليست فواتير ندفعها لزيد وعمر من الناس، نحن نريد اصلاح امورنا وتصحيح امورنا وهو مهم لنا، وعدم القيام بهذه الخطوات الاصلاحية سيؤدي الى عدم الاستقرار الاقتصادي والاجتماعي والمالي في لبنان، ليكن ذلك واضحا ليس هناك من شروط على الاطلاق في ما خص موضوع المشاركة في مؤتمر دعم لبنان، ليس هناك من شروط سياسية على الاطلاق، نحن نقول وكما يقول المثل اسعى يا عبدي لكي اسعى معك، لذلك علينا مساعدة انفسنا، ولا يجوز ان تستمر امورنا على ما هي، كيف يمكن ان نبرر ان مورنا ما زالت على حالها في كل المؤسسات الحكومية ونتوقع من الاخرين ان يساعدونا؟ لا يمكن ان يساعدنا الاخرون اذا كنا نحن لا نريد مساعدة انفسنا. فلننس الامريكيين ولنذهب الى اي بلد عربي، ونقل له تعال وساعدنا، يقول نحن حاضرون ولكن انتم افعلوا شيئا، وعدتم في المرة الماضية ان تساعدوا انفسكم ، ولم يتحقق ذلك والان ماذا تريدون ان تفعلو هذا هو الامر". زيارة دمشق والمبادرة العربية سئل : هل الحديث عن لبنانية مزارع شبعا مرتبط بلبنان وسوريا؟ واين اصبحت الزيارة الى دمشق وهل هي مرتبطة بترسيم الحدود واقامة العلاقات الدبلوماسية؟ وهل من مبادرة عربية بهذا الشأن؟ اجاب :" طبيعي هذا الامر يهم لبنان وسوريا من دون شك، انها ارض عربية محتلة وبالتالي هذا ما يدفعنا الى ان نحاول ان نسلك كل الطرق حتى يصارالى الضغط على اسرائيل، نحن في النهاية نريد ان نحرر ارضنا، بأي وسيلة تؤدي الى تحريرالارض،اذا كنا قادرين ان نحررها عن طريق الاتصالات الدبلوماسية، من خلال الامم المتحدة، من خلال الاصدقاء في العالم، جيد، نحن نريد ان نحرر ارضنا، هذا الامر طبيعي مع عدم التقليل على الاطلاق من ان هذا التراكم الذي استطعنا ان نحققه عبرالجهد الذي مثلته مقاومة اللبنانيين، والمقاومة التي قامت به خلال هذه الفترة كان له الاثر الاساس في وصولنا الى هذه المرحلة، وهو ما يجعلنا نقفز ايضا للوصول الى عملية التحرير ان شاء الله، وبالتالي هذا امر يهم لبنان وسوريا لكن نحن، في نهاية المطاف لا نستطيع ان نترك الامر". ترسيم الحدود وتابع الرئيس السنيورة :" في موضوع ترسيم الحدود يقول لنا السوريون اجلوا هذا الموضوع، لماذا يجب ان نؤجله؟ لقد جرى الاتصال عبر القنوات العادية خلال الفترة الماضية مع الاخوان السوريين ومن خلال الاتصالات عبرالرسائل الموجهة، نحن بالنهاية حريصون على ان يبت هذا الامر، نحن لا نقول على الاطلاق ان هناك من جدوى للاستمرار بعدم بت ما يسمى الحدود المشتركة بين البلدين كأي اخيين". سئل : هل يعني هذا الامر ان الترسيم شرط للزيارة؟ اجاب :" لا ابدا، بالعكس ،انا حاضر للزيارة في اي وقت، وابديت رأيي وهذا الامر شرف كبير لاي مسؤول لبناني ان يزور سوريا، وشرف كبير لأي مسؤول سوري ان يزور لبنان، بلدان شقيقان جاران ، كيف من المفترض ان يحلوا مسائلهم المشتركة؟ يحلوها من خلال التواصل وليس من خلال التباعد، نحن نقول كيف يجب ان نوجد طريقة لحل هذه المسألة كأي اخيين مع بعضهم ، الا يجلسان سوية اذا كان بينهم مشكلة،ام انهما يتقاتلان؟ نحن لا نريد الشجار، نريد ان نجد حلا لمواضيع العلاقة مع سوريا". سئل : ماذا عن الكلام بشأن ربط الزيارة بموضوع انعقاد المجلس اللبناني -السوري الاعلى؟ اجاب: "الان الكل يعلم الظروف التي نعيشها في لبنان، وهذا الربط يعني كأن المطلوب ايجاد اسباب كي لا يكون هناك اجتماع،اذا المطلوب ان نجد اسبابا كي لا نعقد اجتماعا، من السهل ايجادها، نجد مليون سبب ،انا برأي اذا كان المطلوب ان نجد حلا للامور، يجب ان نجلس ولكن مع من؟ من يمثل الحكومة اللبنانية، من هو ممثل الحكومة اللبنانية، رئيس الحكومة وهو الناطق باسمها وهو ايضا مكلف من الهيئة الوطنية لمؤتمر الحوار، وبالتالي هذا الموضوع يجب ان نجد له حلا عبر هذا الاسلوب". سئل :هل ترفض موضوع المجلس الاعلى؟ اجاب :"انا اقول هذاالامر يعني اننا كلنا نتفهم الظروف التي نعيشها ،اعود واقول ،اذا كان المطلوب ايجاد حلول، نجدها،واذا كنا لا نريد ايجاد حلول بل عقبات ،ايضا من السهل ايجادها. ان عملية تحديد الحدود بين لبنان وسورياامر لمصلحة البلدين، حسنا كان الموقف السوري يقول اتركوا هذا الامر الى ان يتم تحرير الجولان وتنتهي القضية ويصير الحل النهائي للصراع العربي الاسرائيلي،اعتقد انه يجب ان ننظر الى هذا الموضوع من زاوية، ماذا يريد اللبنانيون وماذا تريد غالبية اللبنانيين ؟وهذا الامر الذي جرى بحثه في هيئة الحوار، وهيئة الحوار تمنت على رئيس الحكومة اولا، تثبيت لبنانية مزارع شبعا لنرى كيف سنحررها،وبالتالي رئيس الحكومة لا يخترع من رأسه ، بل انه يتصرف بموضوع ترسيم الحدود بناء لهذه الشرعية التي اكتسبها من مجلس النواب، وبما ينطق به كل الاطراف الممثلين فيه. نحن نعتبران تحديد الحدود امر مهم لحل المشاكل القائمة بين البلدين، نحن نقول العلاقات بين لبنان وسوريا، واكرر للمرة الالف وليس في ذلك تصنعا، بل انه يعبر عن قناعة راسخة بنينا عليها وسنستمر بها، نحن نعتقد بأن من مصلحتنا ان يصار الى انشاء علاقات حقيقية صحيحة بين البلدين، سوريا ولبنان هذان البلدان، جاران،سوف يبقيان كذلك بعد فؤاد السنيورة وبعد دولة الرئيس ناجي العطري وبعد كل الناس، سوف يبقيان بلدين جاريين، يجب ان يتعاونا مع بعضهما، وبالتالي يجب ان نتعاون سوية على ان تكون العلاقات سوية وصحيحة، لا انا اريد ان اهدد سوريا، ولا هذا الامر هدفي ولا عملي، ولا انا اريد بطريقة ما ان يكون هناك عداوة بين لبنان وسوريا، يجب ان يسود بيننا دائما علاقات صحيحة مبنية على التكافىء في العلاقة، لا احد يرضى ان يمارس الطرف الآخر عليه فوقية معينة، لا انا اريد ان امارس على سوريا فوقية، ولا اللبنانيون يرضون ان تمارس سوريا عليهم فوقية معينة،العلاقة مجددا مبينة على التكافىء والندية، ولايجوز ان نسمع بين وقت و اخر ان حرس الحدود دخلوا الى هنا،او فلاحين اعتدوا هناك ، هل نحن وحدنا بين الدول التي تملك اراض مشتركة او حدودا مشتركة، طيب نرى كل البلاد العربية رسمت،اوحددت حدودها، لماذا نحن لا نزال على هذه الحال، كل بلد عربي لديه علاقات دبلوماسية مع الثاني،لماذا نحن لا نقوم بالامر عينه. لماذا لا نسأل ما الذي خرب العلاقات اللبنانية- السورية في السنوات الماضية؟ ففي لبنان بعد ثلاثين سنة من العلاقات مع سوريا، يخرج الناس في الشارع ليقولوا:"سوريا طلعي برا"،انا تأذيت بصراحة من هذا الامر، لماذا لاننا أوكلنا العلاقات الى المخابرات؟ بكل صراحة المطلوب ان نجلس سوية، هناك قنوات دبلوماسية،المجلس الاعلى جربناه سابقا، ما الذي فعله،الم يجتمع سابقا؟ للحقيقة ماذا فعل؟ يعني نريد ان نحسم هذا الامر وان نضع علاقتنا على الطريق الصحيح، لا يجوز ان تترك الامور كما هي، والتجربة الماضية اكبر برهان". المبادرة العربية سئل : كيف من المفروض ان نبدأ؟ اجاب :" نتكلم نتلاقى نتواصل، تسألين عن المبادرة العربية، طبيعي لبنان لابديل له عن تدخل الاخوة العرب، حتى القرآن يقول : اذا اختلف اثنان فاصلحوا بينهما، نحن مستعدون. لا علمي لي ان هناك مبادرة بمعنى المبادرة، هناك دائما مساع، وهناك تواصل،انا لا ادخر مناسبة الا واكون على تواصل مع الاشقاء العرب، يعني اليوم بعد رجوعي اتصلت بالرئيس مبارك،وابلغته ما حصل في واشنطن و نيويورك، وسأبادر للاتصال بالامير سعود الفيصل وهو متابع لهذا الملف، وسأبلغه بما جرى، وسأعمد ايضا الى الاتصال بالرئيس عمر البشير والاستاذ عمرو موسى،انا ساستمر بهذا الامر، سقفنا عربي واعمل على اطلاع اخواننا العرب على كل خطوة.نحن لسنا سعاة مشاكل ولسنا سعاة من اجل ايجاد الخلاف، بل نريد ان نجد ما يسمى بعلاقات جيدة، ولكن طبعا لا تبنى العلاقات على التكاذب، نحن نريد ان تقول ما في قلبنا وقناعاتنا،نريد التواصل مع الاخوان السوريين بكل قلب مفتوح لكل نقدر ان نحل المشاكل، ويجب ان نتعاون لكي نصل الى الحلول". رئاسة الجمهورية سئل : على مسافة ايام من مؤتمر الحوار هناك سجال سياسي محتدم للاسف، وفي 28 نيسان المقبل يفترض البت بموضوع رئاسة الجمهورية، كيف تنظر لهذا الامر؟ اجاب :"اكرر وجهة نظري في موضوع رئاسة الجمهورية، تصوري ما هي الافاق الجديدة التي يمكن ان تفتحها عملية انتخاب رئيس جمهورية جديد وتأليف حكومة جديدة، ستفتح آفاقا جديدة للبنانيين ومجالات جديدة وسيكونون قادرين ان يسلكوها بما يؤدي الى عملية تغيير بالذهنية، تغيير بما يسمى نفسية اللبنانيين نحو المستقبل. اذا كان ذلك ممكنا فهذا عظيم ،اذا لم يكن ممكنا لاسباب دستورية وغير دستورية، انا اعتقد ان امور حياة الناس يجب ان تستمر، ونكون في حالة خسارةالوقت والفرص، لكن يجب ان نحاول ان نعوض بقدرالمستطاع هذه الخسارات، يعني مثل ما كان لبنان دائما بلد الفرص الضائعة، نحن نخسر الفرص ،اذا قدرنا على التحقيق عظيم واذا لم نقدر حياة الناس يجب ان تستمر ،البلد يجب ان يستمر، يجب ان نبقى قادرين ان نمشي بالطريق كل ما سنحت لنا الفرصة، سنحاول ان نستخدمها بشكل ان نقدر ان نحقق التغيير بطريقة حوارية سلمية غير عنفية، هذا مبدأ اساسي يجب ان نكون محافظين عليه، فاذا استطعنا عظيم، وكما ذكرت مرات عدة سأستمر، انا محترم للدستور ومقضياته بما يحدد من صلاحيات لفخامة الرئيس ،انا سأحترمها والى اخر حد، ستكون هذه الممارسة الى ان يقضي الله امرا كان مفعولا".
GMT 13:01
رئيس الحكومة عرض آفاق التعاون مع سفير فرنسا والتقى سفيري السعودية ومصر وابرق الى الرئيس مبارك ورئيس الوزراء معزيا بضحايا تفجيرات دهب الارهابية السفيرايمييه: نجدد دعمنا للبرنامج الإصلاحي بعد توافق اللبنانيين عليه وندعم استئناف الحوار بنفس الروحية البناءة التي ميزت الجلسات السابقة وطنية - 25/4/2006 (سياسة) استقبل رئيس مجلس الوزراء فؤاد السنيورة اليوم في السراي الكبيرالسفير الفرنسي في لبنان برنار إيمييه الذي قال بعد اللقاء: "لقد أتيت لزيارة الرئيس السنيورة بهدف إجراء جولة أفق حول علاقاتنا الثنائية، فالتعاون بين لبنان وفرنسا هو على أكثر من صعيد وقد طرحنا هذا الصباح عددا من المسائل الاقتصادية التي تجمع بلدينا، كذلك طرحنا مسألة التعاون على صعيد الطاقة والاتصالات ومعالجة المياه بالإضافة إلى عدد من مشاريع التطوير التي تعمل عليها فرنسا، وقد جددت دعم الحكومة الفرنسية لعمل الحكومة اللبنانية لصالح كل اللبنانيين، كما بحثنا على وجه الخصوص في آفاق مؤتمر أصدقاء لبنان أو ما يعرف بمؤتمر بيروت ولا سيما بعد الاجتماع الذي عقد في واشنطن على هامش اجتماعات صندوق النقد الدولي، والذي كان إيجابيا جدا حيث عرضت السلطات اللبنانية من جديد الأهداف العامة في إطارالإصلاحات الاقتصادية. وهذا الاجتماع كان مناسبة لنا لتجديد دعمنا للبرنامج الإصلاحي بعد أن يتم التوافق عليه من قبل كل الأطراف اللبنانية، والتزامنا لأن نكون إلى جانب لبنان. كذلك طرحنا آفاق الحوار الوطني، وكانت فرصة خلال الأيام الماضية لأعبر عن مدى دعمنا لهذا الحوار وأن يستأنف في نفس الروحية البناءة التي ميزت الجلسات السابقة، ومدى ثقتنا في قدرة اللبنانيين فيما بينهم على إيجاد الحلول المهمة للمسائل الكبرى المدرجة على جدول أعمال هذا الحوار". سفير السعودية كذلك استقبل الرئيس السنيورة سفير المملكة العربية السعودية عبد العزيز خوجا وعرض معه التطورات والعلاقات الثنائية. سفير مصر والتقى الرئيس السنيورة ايضا سفير مصر حسين ضرار الذي قال اثر اللقاء: "ان البحث تناول حادث التفجير في دهب ، كما اطلعنا الرئيس السنيورة على نتائج زيارته الى واشنطن ونيويورك". منتدى رجال الأعمال واستقبل الرئيس السنيورة وفدا من المنتدى اللبناني لرجال الأعمال برئاسة محمد البضن الذي أوضح "أن الوفد شرح للرئيس السنيورة أهداف المنتدى الذي يمثل لبنان في منتدى رجال لأعمال الدولي، ويعمل على تعزيز التجارة البينية بين الدول العربية والإسلامية، وقد دعونا الرئيس السنيورة للمشاركة في المؤتمر الدولي الذي سيعقد في الشهر العاشر من هذه السنة في اسطنبول". دار العجزة كما استقبل وفدا من دار العجزة الإسلامية في بيروت برئاسة عمدة الدار الوزير السابق محمد غزيري الذي أوضح أن البحث تناول أوضاع المستشفى وتقديماتها. برقيتي تعزية من ناحية ثانية، أبرق الرئيس السنيورة إلى كل من الرئيس المصري حسني مبارك ورئيس الوزراء المصري الدكتور أحمد نظيف معزيا بضحايا الاعتداء الإرهابي الذي استهدف أمس مدينة دهب في شبه جزيرة سيناء. وجاء في نص البرقية: " تابعت ببالغ الأسى والصدمة الاعتداء الإرهابي الشنيع الذي تعرضت له جمهورية مصر العربية، حيث استهدفت ثلاثة انفجارات إرهابية مدينة دهب السياحية في شبه جزيرة سيناء مما أسفر عن عدد من القتلى والجرحى في صفوف السياح والسكان الأبرياء . الأخ الرئيس ، يهمني أن أؤكد أن هذا العمل الجبان، لم يستهدف جمهورية مصرالعربية فقط، بل استهدف كل الوطن العربي. ونحن في لبنان، الذين عانينا الأمرين من الأعمال الإرهابية المجرمة ووجدنا شقيقتنا الكبرى مصر تقف إلى جانبنا بإخلاص وصدق ومحبة، إنما نعتبر أن هذا العمل الجبان قد استهدف لبنان في ذات الوقت الذي يستهدف فيه مصر. باسمي وباسم الحكومة اللبنانية اعبر لكم عن بالغ الأسف والحزن، وأتقدم من فخامتكم ومن عموم الشعب المصري بأحر التعازي والاستنكار الشديدين راجيا الله تعالى أن يتغمد الشهداء بواسع رحمته، وان يعجل في معالجة وشفاء الجرحى والمصابين. نحن على ثقة يا فخامة الرئيس أن هذا العمل الإرهابي يجب أن لا يمر من دون عقاب أينما وقع، فكيف إذا ما استهدف الأبرياء في بلد عربي شقيق، وهو مما لا شك يستدعي منا جميعا كدول عربية موقفا حازما في إدانته وفي التصدي بقوة لمنع تكراره". وجاء في نص برقية الرئيس السنيورة إلى الرئيس نظيف : " تبلغنا ببالغ الأسى والحزن والصدمة، وقائع العمل الإرهابي، الذي استهدف مدينة دهب في شبه جزيرة سيناء وما نتج عنه من ضحايا. إننا نشعر أن هذا العمل الجبان، إنما استهدف لبنان قبل أن يستهدف مصرالشقيقة. لذلك فإنني أتوجه باسمي الشخصي وباسم الحكومة اللبنانية في هذه المناسبة الأليمة، لأعبر عن بالغ استنكارنا وحزننا وأتقدم منكم بالتعزية الحارة لسقوط الضحاياالأبرياء وللجرحى والمصابين نتيجة هذا العمل الجبان الذي يجب أن نتعاون جميعا لوضع الحدود الجازمة له بحيث ينال المرتكبون المجرمون القصاص. وثقوا يا أخي يا دولة الرئيس أننا نقف إلى جانبكم وإننا نعتبر أن ما يستهدفكم يستهدفنا. دولة الرئيس ، نحن على ثقة أن هذا العمل الإرهابي، يجب أن لا يمر من دون عقاب أينما وقع، فكيف إذا ما استهدف الأبرياء في بلد عربي شقيق، وهو لذلك يستدعي منا جميعا كدول عربية موقفا حازما في إدانته وفي التصدي له بقوة لمنع تكراره".
GMT 17:37
الرئيس السنيورة استقبل الوزير حمادة ونائب رئيس البنك الاسلامي وطنية- 25/4/2006 (سياسة) استقبل رئيس مجلس الوزراء فؤاد السنيورة بعد ظهر اليوم في السراي الكبير, وزير الاتصالات مروان حمادة يرافقه السيدان جاك وسليم سعادة. كما استقبل نائب رئيس البنك الاسلامي للتنمية منصور بن فتى.
