كتلة المستقبل : تناقض في خطاب حزب الله بين التوتر والدعوة الى الحوار نتيجة الارتباك ويجب محاسبة المسؤولين عن جريمة طرابلس وتنفيذ خطة امنية في المدينة

-A A +A
Print Friendly and PDF
العنوان الثاني: 
ثمنت زيارة رئيس الجمهورية الى الممكلة العربية السعودية وما نتج عنها

عقدت كتلة المستقبل النيابية اجتماعها الاسبوعي الدوري عند الساعة الثانية من بعد ظهر اليوم في بيت الوسط  برئاسة النائب سمير الجسر واستعرضت الاوضاع في لبنان وفي نهاية الاجتماع اصدرت بيانا تلاه النائب خضر حبيب  وفي ما يلي نصه :

اولا: ناقشت الكتلة نتائج زيارة رئيس الجمهورية العماد ميشال سليمان الى المملكة العربية السعودية واللقاء الذي جمعه بخادم الحرمين الشريفين الملك عبد الله بن عبد العزيز وكبار المسؤولين في المملكة، حيث تم التأكيد على اهمية الاستقرار السياسي والاقتصادي والامني في لبنان وانضواء جميع الافرقاء تحت الثوابت الوطنية التي تبقي لبنان في منأى عن تداعيات ما يحصل حوله وتعزز خط الاعتدال في المواقف السياسية تطبيقاً لاعلان بعبدا الذي قضى بتحييد لبنان عن المحاور والصراعات. واملت الكتلة ان تكون هذه الزيارة بوقائعها ونتائجها ودلالاتها،  محطة اساسية على طريق تعزيز بناء الدولة وتطبيق القانون ودعم المؤسسات الرسمية الامنية والسياسية.

ثانيا : استعرضت الكتلة الخطاب السياسي المتوتر لحزب الله خلال الايام القليلة الماضية حيث استعاد لغة التخوين والتصعيد والتهجم على الاخرين والاستقواء والتهديد بقطع الايدي والرؤوس من جهة، فيما عمد اخرون منه الى الاستداراك واستخدام لغة مغايرة تتحدث عن استخدام اسلوب الحوار في الداخل واعتماد الحلول التي تؤدي الى " تشابك الأيدي " من جهة اخرى، مما يعكس عمق الارتباك والتناقض الذي يعيشه الحزب في هذه المرحلة.

ان كتلة المستقبل التي تستنكر وترفض الاسلوب الاول، القائم على توسل الاستعلاء والغرور والتهديد منهجا في التعامل مع الاطراف الداخلية،  تعتبر ان الوجه الثاني من لغة حزب الله يتطلب لاثبات جديته، اعلاناً واضحاً وصريحاً منه يعبر فيه عن التزامه الكامل باعلان بعبدا وسحب عناصره فوراً من سوريا وتأكيده بأن سلامة لبنان ووحدته وسيادة الدولة اللبنانية لا يمكن أن تُصان إلا عبر توقفه عن لعب دور الذراع الإقليمي للحرس الثوري الايراني والتخلي عن اصراره على وجوده كتنظيم عسكري مستقل عن الدولة مما يناقض ميثاق العيش المشترك ومرجعية الدولة الواحدة الجامعة.

ثالثا : تابعت الكتلة التطورات في مدينة طرابلس، من كل جوانبها لجهة كشف المخطط الاجرامي الكامل الذي استهدف مسجدي التقوى والسلام في المدينة واتضاح صورة المجرمين والمخططين والمنفذين وسقوط اوراقهم.

تنوه كتلة المستقبل بالنتائج الجيدة التي توصلت اليها التحقيقات التي اجرتها الاجهزة الامنية والتي ادت الى كشف ملابسات تنفيذ هذه الجريمة من قبل النظام السوري واعوانه اللبنانيين، إلا أن الكتلة تستنكر اشد الاستنكار مواقف التهديد والتهويل التي تعكس نمطاً ونفساً اجرامياً عند مطلقيها وتثبت تورطهم في الجريمة الارهابية.

ان كتلة المستقبل وازاء التطورات الجارية في مدينة طرابلس تشدد على وجوب:

أ – إحالة جريمة تفجير المسجدين الى المجلس العدلي.

ب – استكمال التحقيقات في الجريمة واعتقال المتسببين بها والمخططين لها مهما كانت مواقعهم بحيث لا يكون اي طرف فوق القانون ويعاقب المجرم على جريمته.

ج – تنفيذ خطة امنية جدية وصارمة في تفاصيلها وتطبيقها تشمل كل المدينة ولا تستثني حملة السلاح من الخارجين على القانون.

رابعا : استعرضت الكتلة نتائج اجتماع لجنة الاعلام والاتصالات النيابية والوقائع والمعطيات التي دلت على خطورة الاعتداء الاسرائيلي على السيادة اللبنانية لجهة الضلوع في اعمال التجسس على اللبنانيين عبر الاجهزة المزروعة على طول الحدود، والكتلة التي تستنكر هذا الاعتداء الاسرائيلي المستمر تشدد على المضي في الاجراءات لمواجهة هذا الاعتداء الذي كان محط اجماع في اجتماع اللجنة. 

خامسا: توقفت الكتلة امام استفحال التجاوزات التي ترتكبها ما يسمى بسرايا المقاومة وعلى وجه الخصوص في مدينة صيدا وجوارها واعتبرت ان استمرار وجود هذه الميليشيات  والشبيحة  سيبقي الاوضاع متوترة في مناطق انتشارها التي يجب ان تخضع لسلطة الدولة.

سادساً:كلفت الكتلة وفداً نيابياً منها مراجعة المسؤولين لجلاء ملابسات حادث مقتل مأمون حمود ومحمد بيضون في منطقة البقاع والتأكيد على ضرورة إجراء تحقيق شفاف حول الحادث وإعلان نتائجه.

تاريخ البيان: 
ثلاثاء, 2013-11-12