Diaries
"النهار" : برّي واثق من التأليف والسنيورة يعتبر "ثورة الأرز لحظة لخّصت كل تاريخنا"
خوجة موفداً ملكياً يلتقي جنبلاط مستوضحاً
الحريري في فرنسا يقوّم "التحوّل الكبير"
حدثان ميّزا المشهد الداخلي أمس: سفر رئيس الوزراء المكلف سعد الحريري الى فرنسا في اجازة لـ"التأمل السياسي"، ووصول وزير الاعلام والثقافة السعودي عبد العزيز خوجة الى بيروت موفدا من العاهل السعودي الملك عبدالله بن عبد العزيز لاستيضاح رئيس الحزب التقدمي الاشتراكي النائب وليد جنبلاط مواقفه الاخيرة.
وعلى هامش هذين الحدثين عاد رئيس حكومة تصريف الاعمال فؤاد السنيورة الى الواجهة مؤكدا ثوابت 14 آذار، فيما بدا رئيس مجلس النواب نبيه بري و"حزب الله" مهتمين بمصير الصيغة التي انتهى اليها قطار تأليف الحكومة وما ستؤول إليه في ظل التحولات التي أطلقتها المواقف الجنبلاطية.
وكان أذيع رسمياً قبل ظهر أمس ان الحريري سافر مساء الاثنين الى "جنوب فرنسا لتمضية اجازة عائلية". وفي الحال تسارعت الاتصالات لتوضيح أسباب ابتعاد رئيس الوزراء المكلف عن البلاد في غمرة أزمة سياسية بالغة الدقة.
وعلمت "النهار" من مصادر الحريري ليل أمس انه انضم الى عائلته على متن يخت في جنوب فرنسا حيث عزل نفسه عن كل اتصال، وهو ما شمل مساعديه هاني حمود ونادر الحريري اللذين رافقاه في سفره. وقالت المصادر انه "يعكف حاليا على التفكير مليا في التحول الكبير الذي طرأ على مواقف النائب جنبلاط ودرس الواقع السياسي ليبني على الشيء مقتضاه".
وفي قريطم، رأس الرئيس السنيورة اجتماعا لكتلة "المستقبل" النيابية أفاد خلاله ان سفر الحريري "يهدف الى أخذ مسافة فعلية عن حرارة الجدل الدائر حول التكوين السياسي لقوى 14 آذار وكذلك عن المشاورارت في شأن تأليف الحكومة".
وقال السنيورة خلال الاحتفال بوضع حجر الاساس لشارع فؤاد بطرس في الاشرفية: "ان انتفاضة الارز لحظة لخّصت كل تاريخنا الذي نعتز ونفخر به في وطن أردناه ونريده (...) وطنا فريدا حرا عربيا متألقا منارة للشرق والغرب".
وكان الوزير خوجة وصل عصر أمس الى بيروت على متن طائرة خاصة آتيا من المغرب حيث يمضي العاهل السعودي الملك عبدالله بن عبد العزيز اجازته. وهو زار النائب جنبلاط في منزله بكليمنصو.
وصرح جنبلاط لـ"النهار": "كان الاتفاق قائما على دعم جهود تشكيل الحكومة وتنقية الاجواء بما يعزز مسيرة الوفاق والاستقرار".
وعن ردود الفعل على مواقفه الاخيرة قال: "قررت أن أعتكف عن كل تصريح في انتظار مرور العاصفة وسوء التأويلات والتفسيرات لمواقفي في الجمعية العمومية للحزب الاشتراكي".
واتصل خوجة هاتفيا بالرئيس السنيورة وتشاورا في التطورات على ان يلتقيا لمزيد من البحث.
وفهم أن الوزير السعودي حمل رسالة من الملك عبدالله الى النائب جنبلاط تتضمن استيضاحا لأبعاد ما اتخذه من مواقف وما ستؤول اليه الامور في المرحلة المقبلة.
وقالت جهات في المعارضة مواكبة لتأليف الحكومة ان زيارة خوجة كانت متوقعة في هذا الوقت وخصوصا بعد المواقف الاخيرة لجنبلاط. وأضافت انه يبدو ان موفد الملك عبدالله حضر للتدقيق من قريب في آخر ما وصلت اليه الامور في لبنان ومعرفة أين سيقف جنبلاط في الخريطة السياسية للبنان سواء انضم فعلا الى جانب رئيس الجمهورية العماد ميشال سليمان ام دخل في صفوف 8 آذار. ولفتت الى ان جنبلاط بقي محافظا على علاقته مع السعودية ولم يتناولها بأي نقد على نقيض ما فعله مع مصر. وأوضحت ان أحدا لا يستطيع ان يقول ان سوريا هي وراء المخطط الذي أقدم عليه جنبلاط لان كثرا سبقوه الى دمشق. واستغربت كيف ان جنبلاط لم يتعرض لأي انتقاد سعودي أو أردني او أميركي، كما أن الموقف المصري لم يكن حادا.
وسألت "النهار" الرئيس بري عن زيارة الحريري لفرنسا وتأثيرها على تاليف الحكومة فاجاب: "سجلوا انه مهما دارت الامور والايام فان الحكومة ستؤلف وسترسو في النهاية على الصيغة التي اتفق عليها سائر الافرقاء".
واعتبرت مصادر بري ان "ما حدث زوبعة وأزمة، لكننا سنتجاوزهما. فالامور لم تصل الى حائط مسدود وعملية ولادة الحكومة لن تطول كثيرا".
وكان بري تبلغ من الحريري قبل الازمة انه مضطر الى الذهاب الى فرنسا لان هناك مناسبة عائلية تستدعي حضوره. ويعتقد بري ان غيابه "لن يطول اطلاقا". وخلص الى "ان مسألة تأليف الحكومة لن تتعدى الايام القليلة".
وقالت اوساط في المعارضة انها "مع اكمال الحريري مهمته، اما اذا كان هدف البعض التلويح بعودة الرئيس السنيورة وتسميته رئيسا للحكومة فهذا الامر يدخل في خانة المستحيلات".
ووصف نائب الامين العام ل "حزب الله" الشيخ نعيم قاسم مواقف جنبلاط الاخيرة بانها "مهمة (...) وننظر اليها بإيجابية".
واكدت مصادر قريبة من الحزب ان ما عبر عنه الشيخ قاسم يعني ان الحزب "مصّر على التزام الاتفاق الذي تم ابرامه لتأليف حكومة الوحدة الوطنية"، بالمواصفات والمقاييس نفسها، وعليه فان تداعيات الحدث الجنبلاطي يجب ان تكون معزولة عن مسألة تأليف الحكومة".
وقالت مصادر في قوى 14 آذار ل "النهار"، تعليقا على ما صدر عن اوساط النائب جنبلاط من مواقف تشرح ان كتلته النيابية لا تزال ضمن الاكثرية: "هذا ليس كافيا لتوضيح ما صدر عن جنبلاط بالصوت والصورة الاحد الماضي".
ولاحظ بعض العاملين على خط التأليف الحكومي ان ملف الحكومة الجديدة قد جمد اقله خلال هذا الاسبوع بفعل الصدمة الجنبلاطية. وعلم ان حركة الاتصالات التي شهدها القصر الجمهوري والمتواصلة منذ الاحد الماضي، قد صبت كلها في خانة استيعاب ما حصل والعمل على معالجة تداعياته بهدوء وترو بما يؤدي الى حل مشكلة التاليف الحكومي في وقت قريب.
وعلم ان رئيس الجمهورية سيتابع خلال هذا الوقت اتصالاته مع كل القيادات في الموالاة والمعارضة، من اجل العمل على معالجة حال الارباك السياسي التي طرأت لدى كل الافرقاء وخصوصا فريق 14 آذار.
كما فهم ان هذه المعالجة تحتاج الى بعض الوقت من اجل معاودة مسيرة التأليف الحكومي، وتحديد اي الخيارين يجب اعتماده في عملية التأليف: المحافظة على صيغة حكومة الوحدة الوطنية التي اتفق عليها، ام ايجاد معادلة جديدة غير واضحة لدى احد حتى الآن.
وتوقع زوار بعبدا ان تحمل الساعات المقبلة مزيدا من الوضوح في الرؤية لدى المعنيين، خصوصا ان الجميع التزموا التهدئة والابتعاد عن ردود الفعل اضافة الى سعي اوساط كل من جنبلاط وقوى 14 آذار الى توضيح الموقف وتخفيف حدته، الامر الذي يتوقع ان يؤدي، بعد ان يأخذ مداه الطبيعي، الى اعادة ترتيب الاوراق السياسية ومعاودة البحث في التشكيلة الحكومية.
07:01
"السفير" : خوجة يلتقي جنبلاط ويتصل ببري.. وسليمان ينتظر عودة الحريري خلال 48 ساعة
"التأليف" في "إجازة تفكير".. بانتظار "مفاجأة جديدة"
انقطعت أخبار رئيس الحكومة المكلف سعد الحريري باستثناء من استقلوا طائرته الخاصة المتجهة إلى فرنسا حيث تنتظره عائلته، من أجل تمضية "سيبانة رمضان" معها... حتى أن بعض من حاولوا التواصل معه، نهار أمس، خلوياً، فوجئوا بأن هاتفه كان خارج الخدمة، ما يوحي بأن عملية تأليف الحكومة قد ذهبت في إجازة غير محددة.
وفيما وضع البعض سفر الحريري تحت عنوان الحَرَد والاحتجاج على ما أقدم عليه رئيس "اللقاء الديموقراطي" النائب وليد جنبلاط من خلط للأوراق، أكدت مصادر سياسية واسعة الإطلاع لـ"السفير" أن الحريري سيعود الى بيروت في مهلة أقصاها ثمان وأربعون ساعة، وأنه أبلغ رئيسي الجمهورية ومجلس النواب بذلك، حيث سيتابع فوراً مساعي التأليف الحكومي.
وقد ذكرت خطوة الحريري الابن بما كان يقدم عليه الحريري الأب في حالات كهذه، خاصة عندما كان يقرر الاعتكاف سياسيا في فقرا، في انتظار "المايسـترو" السوري، الذي كان يتدخل في اللحظة المناسبة ويعيد ترسيم الأوزان وبالتالي ترميم التفاهمات الداخلية في ظل التفويض المطلق الذي أعطي له لبنانياً بين الطائف واغتيال رفيق الحريري.
وإذا كانت "مفاجأة جنبلاط" لم يعثر لها على "مايسترو" غيره هو شخصياً، حتى الآن، فان التطور الأبرز، أمس، تمثل بوصول مفاجئ لـ"وزير الملف اللبناني" في المملكة العربية السعودية، عبد العزيز خوجة، من دون أن يعرف ما إذا كانت مهمته تقتصر على توجيه رسالة ما إلى جنبلاط أو إعادة تعبيد الطريق أمام التأليف الحكومي، بعدما قطع سفر الحريري حبل التواصل الداخلي على خط تأليف الحكومة في الساعات الأخيرة.
وكان لافتاً للانتباه أن إجازة الحريري الفرنسية الخاصة، نزع عنها "تيار المستقبل" بعدها العائلي، وغلـّفها، بلسان رئيس حكومة تصريف الأعمال فؤاد السنيورة، بطابع سياسي مفاده أن الحريري قد قرر الانصراف إلى التفكير بهدوء والابتعاد عن حرارة الجدل الدائر حول التكوين السياسي لقوى "14 آذار" وعن المشاورات بشأن تشكيل الحكومة.
وحرّك الوصول المفاجئ للوزير عبد العزيز خوجة إلى بيروت، أمس، بالتزامن مع سفر الحريري، المساعي الهادفة لإخراج التأليف الحكومي من عنق أزمة المراوحة، خاصة أن الوزير الضيف اجتمع على الفور برئيس "اللقاء الديموقراطي" النائب وليد جنبلاط، على مدى ساعتين، في كليمنصو، بحضور وزير الأشغال غازي العريضي، وخاض الجانبان في الموضوع الداخلي بأبعاده كافة وجرى التأكيد من جانب جنبلاط على أهمية استمرار علاقته الوطيدة بالقيادة السعودية، فيما عبر خوجة عن حرص المملكة على الاستقرار في لبنان.
ووضع مرجع سياسي زيارة خوجة الذي اتصل مساء بالرئيس نبيه بري "في إطار تحرك سعودي مباشر وجدي لمعالجة الموقف المستجد"، لكن النائب وليد جنبلاط، قال ل "السفير"، ليل أمس، إنه سمع بوصول الوزير السعودي إلى بيروت في وسائل الإعلام، "لكن أي لقاء لم يحصل بيني وبينه".
ولكن "مصادر اشتراكية غير رسمية" قالت ل "السفير" ووسائل إعلامية أخرى أن خوجة التقى جنبلاط، ولكن من دون أن تفصح عن مضمون اللقاء، مكتفية بالتأكيد "الأجواء كانت ممتازة".
والتقى خوجة أيضاً "أصدقاء لبنانيين" بالاضافة الى أفراد عائلته الذين يمضي معظمهم اجازة الصيف في لبنان مع عائلاتهم، وأوضحت مصادر لبنانية متابعة لزيارة خوجة أن القيادة السعودية، تحركت في اتجاه بيروت، في إطار توجهها الهادف إلى فتح صفحة جديدة على صعيد العلاقات العربية ـ العربية، وخاصة السعودية ـ السورية، من ناحية، وإعادة تأكيد حرصها الثابت على صيانة الاستقرار اللبناني، من ناحية ثانية.
وتردد أن خوجة أجرى اتصالا سياسيا بقيادة "حزب الله" وتمنى خلاله تسهيل مهمة رئيس الحكومة المكلف، لكن مصادر قيادية في "حزب الله" نفت علمها بذلك!
في غضون ذلك، بقيت ارتدادات انسحاب جنبلاط من 14 آذار، قيد المتابعة الداخلية، وكان اللافت للانتباه، تراجع النبرة العالية بين رئيس "اللقاء الديموقراطي" و"حلفائه القدامى"، ولو أنها حافظت على مضمونها الخلافي، وتجلى ذلك بوضوح في بيان "كتلة المستقبل" التي اجتمعت برئاسة السنيورة، حيث أشار البيان حصراً إلى العنوان الخلافي مع جنبلاط المتصل بشعار "لبنان أولاً". وحاذرت تقديم توضيح لجنبلاط في موضوع تذكيره ب "تاريخه المعيب".
وعلمت "السفير" أن الكتلة تطرقت إلى السجال الذي حصل مع جنبلاط، بما في ذلك موضوع "التاريخ المعيب"، وتم التوافق على سحب هذه الأمور من السجال، ولو أن النائب أحمد فتفت ذهب أبعد من ذلك بإصراره على هذا التعبير وعلى إطلاق نعوت قاسية بحق النائب جنبلاط.
وفي رد مباشر على جنبلاط، أكدت كتلة المستقبل "تمسكها بشعار لبنان أولاً الذي لا يتناقض مع الانتماء العربي إلى لبنان بشكل نهائي وغير قابل للنقاش"، ورأت "أن لبنان يقدم نموذجا حضاريا ومتنوعا للعيش المشترك وللعروبة إلى جميع أشقائه العرب، وفي ذلك إصرار على أن اللبنانيين اختاروا لبنان وطنا نهائيا ضمن أمته العربية، التي لا ينفصل عنها ولا يقبل بديلا منها".
ورفض جنبلاط التعليق على بيان كتلة المستقبل، وقال ل "السفير": لقد قررت منذ الآن، عدم إعطاء أي جواب لا سلباً ولا إيجاباً، كما قررت عدم الدخول في سجالات مع أي طرف".
وفيما وضع سفر الحريري، مشاورات التأليف في البراد إلى حين عودته غير المحددة بسقف زمني محدد، استبعدت مصادر مواكبة لهذا الملف تأخر الحريري وتوقعت عودته عاجلاً، وتردد أنه استأذن رئيس الجمهورية خلال لقائهما الأخير بالسفر في إجازة خاصة لمدة عشرة أيام، ولكن رئيس الجمهورية تمنى عليه أن لا يسافر أكثر من يومين أو ثلاثة أيام من أجل تكثيف الاتصالات المتعلقة بالتأليف الحكومي... وأنه استجاب لتمني رئاسة الجمهورية عليه.
وسئل الرئيس بري عما إذا كان سفر الحريري سيؤخر التأليف، فقال ل "السفير": التأليف حاصل، ومهما دارت الأمور، ستعود في النهاية وترسو على الصيغة التي اتفقنا عليها، مهما تغيرت الأرقام والأكثريات أو الأقليات ومهما قيل من هنا أو هناك".
وقالت مصادر رئاسية ل "السفير" إن رئيس الجمهورية ما زال يعتبر أن كرة تأليف الحكومة، هي في يد الرئيس المكلف وهو يأمل أن تطغى الايجابية على الاتصالات التي يفترض أن تتسارع، كما أن رئيس الجمهورية يعتبر أن المسؤولية تقع على الجميع للمساعدة وصولا إلى إخراج الحكومة في القريب العاجل.
15:45
الرئيس السنيورة عرض مع كتلة "نواب عكار" التطورات
واستقبل النائبين وهبي ورحمة وفد "لجنة دعم المقاومة في فلسطين" وهيئات
النائب الضاهر:من حق أي فريق اختيار طريقه وما يجمعنا ضرورة قيام الحكومة
استقبل رئيس الحكومة المكلف تصريف الأعمال فؤاد السنيورة صباح اليوم في السرايا أعضاء كتلة "المستقبل النيابية - نواب عكار": معين المرعبي وخالد زهرمان وخالد الضاهر الذي قال بعد اللقاء: "عرضنا مع الرئيس السنيورة الإسراع في تشكيل الحكومة، والحفاظ على هذا البلد أمام المستجدات والاستحقاقات الكبيرة المقبلة، ومواجهة الاستحقاقات الداخلية، ومتابعة الشؤون الحياتية الخاصة بالمواطنين والمواضيع التي تهم إنماء المنطقة والمشاكل التي تعانيها منطقة عكار من حاجات ضرورية على مستوى المياه والكهرباء والطرق. ولمسنا من دولته الاهتمام بهذه الشؤون ومتابعته الحثيثة لها، ان كان بالنسبة الى المياه أو تأمين الكهرباء بالقوة اللازمة لمحطات ضخ المياه وضرورة إنجاز الشبكات التي لم تنجز بعد، وكذلك بالنسبة الى متابعة شؤون الطرق لمنطقة عكار وخصوصا لمدخلها ولجردها وللجوما ولوادي خالد وتل عباس".
اضاف: "كذلك عرضنا موضوع الصرف الصحي وتأمين المحطات اللازمة للتكرير، وهناك متابعة جدية من رئيس الحكومة للوصول الى بيئة نظيفة وللخروج من الإهمال التي تعانيه المنطقة. كما أطلعناه على صورة انقطاع الكهرباء في المنطقة والتقنين المتزايد حيث لا يتم التزام ساعات التقنين وضرورة المعالجة اللازمة لهذا الموضوع الذي يؤثر بشكل مباشر على حياة المواطنين ومصالحهم".
سئل: كيف قرأتم موقف النائب وليد جنبلاط؟
أجاب: "نحن أعضاء في كتلة "المستقبل" النيابية التي أصدرت بيانا في هذا الشأن، ونقرأه بصورة إيجابية على المستوى الداخلي من خلال تأكيد كتلتنا على أننا أكثرية، وأتينا من خلال انتخابات نيابية وإرادة شعبية ومن خلال تأكيد التزامنا لوحدتنا الوطنية وعروبتنا وعروبة لبنان الحقيقية، عروبة التعاون والمصالح المشتركة التي كان يدعو إليها الرئيس الشهيد رفيق الحريري في كل المناسبات عندما كان يدعو القيادات العربية إلى ضرورة التعاون الاقتصادي والسياسي مما يجعل للعرب دورا وقيمة في هذا العالم".
اضاف: "من حق أي فريق أن يختار أي طريق سياسي ولكن ما يجمعنا هو ضرورة قيام الحكومة في أسرع وقت ممكن لمعالجة المشكلات الحياتية ومعالجة الاستحقاقات المقبلة أمام الأخطار الصهيونية والإقليمية التي تهدد لبنان والمنطقة، إذ كيف يمكن مواجهة المشاكل إذا لم تكن هناك حكومة ائتلاف وطني تعمل على معالجة كل القضايا التي تهم لبنان الذي يشارك محيطه في تحمل كل المسؤوليات، ولا أحد يزايد على عروبتنا كما يؤكد ذلك الرئيس السنيورة والرئيس المكلف سعد الحريري، وهو ابن الرئيس الشهيد رفيق الحريري، وهو من دعاة العروبة وممن كان لهم دور على المستوى العربي في كثير من الأمور، واجبنا اليوم كلبنانيين ان نعمل على توحيد الصف وتشكيل الحكومة ومواجهة الاستحقاقات التي تهدد لبنان ككل".
النائب وهبي
كذلك التقى الرئيس السنيورة عضو كتلة "المستقبل" النائب أمين وهبي وعرض معه الأوضاع العامة.
النائب رحمة
والتقى الرئيس السنيورة النائب اميل رحمه وعرض معه الأوضاع العامة.
"لجنة دعم المقاومة في فلسطين"
واستقبل أيضا وفدا من "لجنة دعم المقاومة في فلسطين"، وتحدث بعد اللقاء باسم الوفد حمزة البشتاوي، فقال: "وجهنا الى الرئيس السنيورة دعوة لحضور افتتاح المؤتمر اللبناني الفلسطيني لدعم حق العودة ورفض التوطين والمطالبة بالحقوق المدنية والاجتماعية للاجئين الفلسطينيين في لبنان، وأطلعناه على التحضيرات لهذا المؤتمر الذي سيعقد في بيروت في 19 الشهر الجاري، وهو رحب بانعقاد هذا المؤتمر واكد على ضرورة مساعدة اللاجئين الفلسطينيين الذين هم أصحاب قضية عادلة ومقدسة، ولمسنا منه كل الايجابية فيما يتعلق بالحقوق المدنية والاجتماعية للاجئين الفلسطينيين وتطرقنا لمسألة إعادة إعمار مخيم نهر البارد، وطلبنا من دولته المشاركة في هذا المؤتمر للتأكيد على موقف لبنان الرسمي والشعبي الذي يتطابق مع موقف اللاجئين الفلسطينيين وهو رفض التوطين في المطلق في وجه كل المحاولات التي تروج للتوطين والذي يرفضه لبنان بدستوره ومواقفه الرسمية والشعبية، كذلك الفلسطينيون يؤكدون أن لا بديل عن حق العودة وسيبقى الشعب الفلسطيني متمسك بحق العودة وبانتظار تحقيق ذلك لا بد من منحه الحقوق المدنية والاجتماعية وهذه ستكون مواضيع أساسية للمؤتمر".
روجيه اده
واستقبل الرئيس السنيورة رئيس "حزب السلام" روجيه اده الذي قال بعد اللقاء: "بحثت مع الرئيس في موضوعين، الأول ضرورة إيجاد جامعة لبنانية في بلاد جبيل تكون متخصصة بالتكنولوجيا العالية وبخدمات السياحة والصحة والبناء، وهذه الخدمات عليها طلب متزايد خلال السنوات العشر المقبلة. والموضوع الآخر هو الصراع السياسي في لبنان والذي نأمل أن يرتفع من الشارع إلى مجلس النواب، أما أن ينتقل إلى الحكومات فهذا شر كبير، لذلك نتمنى أن نحيد الحكومات عن الصراع السياسي فتؤلف حكومة هادفة من كفاءات يرضى بها الجميع وتؤمن أكثرية في مجلس النواب لكن دون أن تكون حكومة صراع أو شلل أو تعطيل. هذا ما يطمئن اللبنانيين إن كانت هناك حربا آتية أم لا".
وفد "مستشفى دارالعجزة الاسلامية"
كما استقبل الرئيس السنيورة بعد الظهر، وفدا من عمدة "مستشفى دار العجزة الاسلامية" في بيروت برئاسة الوزير السابق المهندس محمد غزيري الذي اوضح على الاثر "ان الوفد شرح للرئيس السنيورة كيف تتطورالمستشفى، ونحن نشكره على مساعداته التي كانت فعالة للدار ونؤيد مواقفه وانجازاته الوطنية، ونحن سنستمر في العمل في طريقنا في الدار ونشعر ان الرئيس السنيورة دائما معنا".
17:37
الرئيس السنيورة عرض الاوضاع مع قائد الجيش
سعيد: نأمل ان تسرع التطورات في ولادة الحكومة
استقبل رئيس الحكومة المكلف تصريف الأعمال فؤاد السنيورة بعد ظهر اليوم في السراي الكبير، المنسق العام لقوى 14 آذار الدكتور فارس سعيد وعضو الأمانة العامة النائب السابق سمير فرنجية وعرض معهما الأوضاع العامة.
بعد اللقاء أوضح سعيد أنه "جرى وضع الرئيس السنيورة في أجواء اجتماع الأمانة العامة الذي عقد اليوم، كما كان عرض لمختلف التطورات التي نأمل أن تسرع في ولادة الحكومة في وقت قريب".
بعد ذلك، استقبل الرئيس السنيورة قائد الجيش العماد جان قهوجي، في حضور الأمين العام للمجلس الأعلى للدفاع اللواء سعيد عيد، وعرض معه لشؤون المؤسسة العسكرية والتطورات الأمنية في البلاد.
