Diaries

-A A +A
Print Friendly and PDF

13:41

الرئيس السنيورة استقبل وزير الطاقة القطري والسفير المصري

استقبل رئيس حكومة تصريف الأعمال فؤاد السنيورة صباح اليوم في السراي الكبير نائب رئيس الوزراء وزير الطاقة القطري عبدالله العطية وعرض معه الأوضاع اللبنانية والعربية.

والتقى الرئيس السنيورة السفير المصري احمد فؤاد البديوي وكانت جولة أفق حول المستجدات.ثم استقبل الشيخ محمد انيس الاروادي مع نجله المهندس جلال.

واوضح الشيخ الاروادي انه ابلغ الرئيس السنيورة "ان نجله جلال تسجل في المعهد الوطني الفرنسي لعلوم البترول والطاقة البديلة".

كذلك استقبل الانسة رحاب الحلو التي اهدته كتبا لها وهي ابحاث عن اللغتين العربية والفرنسية.

23:20

الرئيس السنيورة جال في زحلة وقب الياس دعما للموسم السياحي:

لبنان كان دائما صفا واحدا ورجلا واحدا في وجه التهديدات الإسرائيلية

نأمل من الحكومة المقبلة أن تعزز السلم الأهلي والوحدة بين اللبنانيين

دعما لنجاح الموسم السياحي، زار رئيس الحكومة المكلف تصريف الأعمال فؤاد السنيورة مساء اليوم مدينة زحلة، حيث كان في استقباله في وسط الشارع الرئيسي للمدينة وزير السياحة إيلي ماروني، رئيس كتلة زحلة بالقلب النيابية النائب نقولا فتوش وأعضاء الكتلة النواب: طوني أبو خاطر، عاصم عراجي، جوزيف صعب المعلوف وشان شانجيان، المدير العام لوزارة السياحة ندى السردوك، رئيس منظمة السياحة العربية الدكتور بندر بن فهد، قائد سرية زحلة بالوكالة الرائد محمد الدسوقي وعدد من الضباط، منسق تيار المستقبل في البقاع أيوب قزعون، رئيس جمعية الوسط التجاري في زحلة إيلي شلهوب وشخصيات وفاعليات المدينة وجمهور من المواطنين.

ولدى وصوله، في السابعة مساء، استقبل الرئيس السنيورة بموجة من التصفيق ونثر الأرز والورود، ثم مشى مع جميع مستقبليه في السوق التجاري حيث دخل معظم المحال مستفسرا عن سير الموسم، كما صافح عددا كبيرا من السياح والمصطافين اللبنانيين والعرب. وتوقف الرئيس السنيورة أمام مستشفى خوري العام والتقى عددا من مسؤوليها. ولدى وصوله إلى مدخل وادي العرايش استقبل بفرقة فنية وخيالين على حصانين سارا أمام موكبه.

ثم دخل الرئيس السنيورة إلى الوادي وتوقف عند معظم مطاعمه حيث نحر له خروفان ووصل إلى مطعم "مهنا" حيث أقيم له احتفال افتتحه رئيس جمعية تجار زحلة إيلي شلهوب مرحبا بالرئيس السنيورة وقدم له درع الجمعية.

ثم تحدث الوزير ماروني مرحبا بالرئيس السنيورة ومشيدا بأعماله وأعمال الحكومة.

الرئيس السنيورة

بعد ذلك تحدث الرئيس السنيورة فقال: "أعتز بهذه الأمسية كثيرا، وكنت أتمنى خلال السنوات الأربع الماضية أن يكون لي هذا الحظ بزيارة زحلة وكل مناطق لبنان، ولكن الجميع يعرف الظروف التي مررنا بها في تلك الفترة. ومع ذلك أنا اليوم هنا بدعوة كريمة من الوزير ماروني، الذي أعتز به لأنه تسلم وزارة السياحة وقد شهدنا خلال مرحلة وجوده، وبالتعاون مع العاملين في الوزارة، خطوات هامة على أكثر من صعيد محلي وعربي وخارجي من أجل إنماء السياحة وتعزيز هذا القطاع الذي يعود بالخير ليس فقط على المناطق السياحية بل على كل لبنان وكل المناطق اللبنانية. ولا شك أن هذه الزيارة ليس المقصود منها فقط تلبية هذه الدعوة الكريمة بل اللقاء بالناس والسياح، أكانوا لبنانيين أو من الأخوة العرب والأصدقاء الأجانب. وأنتم تعلمون الجهد الذي بذلته الحكومة ونبذله جميعا من أجل إطلاق الحيوية والنشاط في الاقتصاد اللبناني. ومن جهة، لا بد أن نعترف أننا استطعنا خلال الثلاثين شهرا الماضية أن نحقق نموا في الاقتصاد لم يسبق له مثيل في تاريخ الاقتصاد اللبناني، واستطعنا أيضا أن نخفض معدلات التضخم بشكل أفضل بكثير مما هو عليه في كل الدول المجاورة لنا وهذا إنجاز استطعنا أن نحققه. ومن جهة أخرى، فإن هناك إشكالات تعترض النمو الاقتصادي وتأمين كافة الخدمات التي يتطلبها المواطنون من مياه وكهرباء وصرف صحي ونفايات صلبة وطرق. وهذه الأمور هي من أهم الأشياء التي تدفع بمعدلات النمو في المستقبل أشواطا إلى الأمام، لأنه لا يمكن المحافظة على مستويات النمو إذا لم نستمر في بناء مزيد من القدرة الاستيعابية للاقتصاد وعلى شتى الأصعدة، في الكهرباء والمياه والصرف الصحي والبنى التحتية والطرق. لا شك أن اللبنانيين يعانون من موضوع الكهرباء، وهذا أمر طبيعي، فقد مررنا في ظروف وأتمنى أن نستطيع أخذ القرارات التي سعينا إلى اتخاذها ولم نتمكن من تحقيقها بسبب الأسباب التي تعرفونها خلال هذه المرحلة. ونتمنى على الحكومة المقبلة إن شاء الله أن تأخذ هذه القرارات التي ليس فيها اجتهاد بل استمرار للاستراتيجية التي وضعتها الحكومة الماضية، إضافة إلى دراسات كثيرة أعددناها في الماضي وتحركنا على مسارها في مجلات متعددة نأمل أن يصار إلى أخذ القرار بها ونتمكن من زيادة كمية الكهرباء التي نستوردها من الخارج ونتمكن أيضا خلال شهر أيلول المقبل من البدء من استيراد الغاز من مصر بما يخفض كلفة الفاتورة التي يدفعها لبنان والاقتصاد اللبناني نتيجة ارتفاع أسعار المحروقات. وهذا أمر قطعنا أيضا شوطا فيه ونتمنى أن نسير به. أما على صعيد المياه، فإني أعلم أن هناك أكثر من مشروع في زحلة، وأنا أتابع الموضوع وإن شاء الله فإن مجلس الإنماء والإعمار يسير في موضوع تطوير المياه التي يمكن أن تؤخذ من نبع البردوني ويعمل على حفر آبار جديدة، وهذا الأمر سيصار إلى متابعته بين مجلس الإنماء والإعمار وبلدية زحلة ونواب البقاع الأوسط. ومنذ حوالى الشهرين وضعنا حجر الأساس لاستكمال طريق البقاع التي هي أساسية للاقتصاد اللبناني وهي أيضا الطريق التي توصلنا إلى زحلة، وهناك عدد من المشاريع التي كانت معطلة على مدى السنوات من 2001 إلى 2005 نأمل بتحريكها كما نأمل أن تسهم فترة النمو الحالية في العمل على صعيد البنى التحتية.

أنا أعلم أن طموحات اللبنانيين سريعة كسرعة تحركنا نحو المستقبل وهذا ما يجب علينا جميعا أن نعمل عليه في كل المواقع التي يمكن أن تسهم في تحريك العجلة الاقتصادية. لا شك أن الاقتصاد ينمو عندما ننجح أيضا في تحقيق الأمن، وهذا النجاح هو أهم جاذب للبنانيين حتى يعودوا إلى لبنان وكذلك للمصطافين والسياح، وكلما استطعنا أن نحقق مزيدا من الأمن وبسط الدولة سلطتها على كامل الأراضي اللبنانية فهذا يسهم في الاستقرار الأمني بل أيضا الاستقرار والنمو الاقتصاديين. نحن نعول على دور القطاع الخاص وهو يعتمد على قدرة الدولة في بسط الأمن وتأمين الاستقرار وكلما نجحنا في ذلك نستطيع أن تحقق التنمية وترتفع معدلات النمو الاقتصادي نستطيع أن نخلق فرص عمل جديدة، ويستطيع القطاع الخاص والمؤسسات الصغيرة والمتوسطة أن تؤمن فرص عمل جديدة. فنحن نعلم أن على لبنان أن يؤمن 50 ألف فرصة عمل جديدة كل سنة، تأمين هذه الفرص هو ما يحدد مستوى ونوعية عيش اللبنانيين، وهذا ما لا يمكن تأمينه ما لم ننجح في مجالات التنمية والنمو الاقتصادي وهذا مرتبط أيضا بالاستقرار. نحن كلبنانيين يمكن أن نختلف لكننا لا نريد أن يكون اختلافنا مدعاة لخلافنا، لا نريد أن يتحول ذلك إلى عدم قبول بعضنا للبعض الآخر. يجب أن يكون ذلك مدعاة غنى وثروة حقيقية لهذا التنوع ووسيلة من أجل أن نصل إلى القرار الذي نعتقد أننا نستطيع أن نؤمن فيه مصلحة اللبنانيين. والخلاف في الرأي لا يجب أن يدعونا للوصول إلى وسائل غير وسائل الحوار والقبول بالآخر وعدم اللجوء إلى العنف أيا كان. أنا لم آتي إلى زحلة وجارة الوادي منذ عدة سنوات، وعلى ما تعنيه جارة الوادي من ذكريات حميمة لنا جميعا، وهي ذكريات لكل من ينطق باللغة العربية، هذا المدينة تعني الكثير للبنانيين والعرب وأصدقائنا في العالم وهي المدينة الصابرة والصامدة. لقد شعرت خلال زيارتي هذه بالنبض الحقيقي للناس وماذا يريدون وهذا يحملنا جميعا في أي موقع كنا مسؤوليات كبيرة سنحملها في أي موقع كنا فيه إن شاء الله لنصل إلى ما يطمح إليه اللبنانيون بأن يكون بلدهم بلد استقرار وتنوع وحيوية، البلد النموذج والمثال للعيش المشترك، بلد الديمقراطية والعروبة الحقة والسيادة والاستقلال والعلاقات مع جميع الدول العربية، الأبعدين منهم والأقربين، ودائما من زاوية الحفاظ على استقلال لبنان وسادته والعلاقة الندية مع جميع الدول العربية، وهذا ما نسعى إليه ونطمح لتحقيقه".

سئل: ما رأيك بالتهديدات الإسرائيلية الأخيرة؟

أجاب: موقف لبنان في هذا الشأن واضح وصريح، وهو يرفض كل أنواع التهديد التي تقوم بها إسرائيل بين حين وآخر، ولبنان كان دائما صفا واحدا ورجلا واحدا في وجه الأطماع والتهديدات الإسرائيلية، وهذا ما أكدناه في أكثر من مناسبة وإن شاء الله يكون لبنان دائما في هذا الموقع الصامد لمواجهة أي من التهديدات التي تقوم بها إسرائيل.

سئل: ذكرت أن الحكومة حققت نموا ناجحا فهل تعتقد أنها كانت ناجحة؟

أجاب: لقد قلت أكثر من مرة أنه يجب أن نقارن ليس ما حققنا بل ما كان يمكن أن نحقق، وهذا ما يسمى الخسارة الكبرى.

في قب الياس

ثم انتقل الرئيس السنيورة إلى بلدة قب الياس، حيث شارك في مهرجان قب الياس الـ12 للمغتربين والذي يقيمه تيار المستقبل في البقاع الأوسط برعاية الرئيس المكلف تأليف الحكومة سعد الحريري، في حضور رئيس بلدية قب الياس فياض حيدر وأعضاء المجلس البلدي وعدد من رؤساء بلديات المنطقة ورئيس أساقفة زحلة للروم الملكيين المطران أندريه حداد، وخلال المهرجان تحدث رئيس البلدية حيدر مرحبا بالرئيس السنيورة في قب الياس وأشاد بأعماله ونزاهته ومواقفه، وقدم له درعا عربون محبة وتقدير.

ورد الرئيس السنيورة بكلمة قال فيها: "لا أستطيع أن أعبر عن مدى سعادتي لوجودي بينكم اليوم في هذه المناسبة وأنا أزور البقاع، وقد أردت أن أشارك معكم الليلة هذا المهرجان لكي أعبر لكم كم أن هامتنا ترتفع بكم وكم أننا سعداء هذا العام بأن الموسم السياحي كان جيدا في كل أنحاء لبنان. وأنتم تحتفلون الليلة بأسبوع المغتربين مع كل الأنشطة التي قمتم بها، والبقاع كان دائما في قلب جميع اللبنانيين. وهناك أمور كثيرة سنستمر بالعمل إن شاء الله من أجل تحقيقها لكي تدفع بالنمو والتنمية في كل منطقة البقاع من شمالها إلى جنوبها وتنعكس تحسنا في أوضاع البقاع الاقتصادية. نحن اليوم في مرحلة، وحسب الأصول الدستورية، هناك رئيس مكلف هو سعد الدين الحريري الذي سيتابع إن شاء الله هذه المسيرة مستفيدا من التجربة العميقة التي مررنا بها خلال المرحلة الماضية وإن شاء الله ستكون لدينا حكومة برئاسة الرئيس الحريري تستطيع أن تنفذ الأمور التي منعتنا الظروف التي تعرفون والعقبات التي مررنا بها من تحقيقها، علما أننا استطعنا أن نحقق خلال السنوات الماضية الحفاظ على الجمهورية والدستور، كما تحققت المحكمة ذات الطابع الدولي التي نأمل منها أن تأتي لنا بالعدالة، وهذه المحكمة أوليناها ثقتنا وأعطيناها المسؤولية في تثبت العدالة ومن يرتكب الجريمة لن يكون بمنأى عن العقاب. كما استطعنا أن نحقق الكثير في صمود لبنان وفي منع إسرائيل من تحقيق أي انتصار خلال حرب العام 206، كما استطعنا أن ننتصر على العمليات الإرهابية وأن ننجح أيضا في المجال الاقتصادي حيث أننا حققنا نموا لم يسبق له مثيل في لبنان خلال السنوات الماضية. ونحن سنتابع إن شاء الله هذه المسيرة وسنحافظ على استقلال لبنان وسيادته وعروبته وعلى علاقات مثلى مع جميع أشقائه الأقربين والأبعدين، ونأمل من الحكومة المقبلة أن تكمل المسيرة وتبدأ تعزيز السلم الأهلي والوحدة بين اللبنانيين وتضامنهم ويسود الاستقرار في لبنان ويسود الأمن الذي تضمنه الدولة وهذا ما يؤمن لكل اللبنانيين عيشا رغيدا وتنمية لكل المناطق ونموا جيدا ما يضمن نوعية ومستوى عيش اللبنانيين وفرص عمل لهم وتسحين البنى التحتية كالكهرباء والطرق والمياه والصرف الصحي".

تاريخ اليوم: 
07/08/2009