الرئيس السنيورة : الحل الواقعي بخطة شاملة تبدأ بانسحاب حزب الله من سوريا ونشر الجيشوالطوارىء على الحدود وتوحيد عمل الاجهزة الامنية

-A A +A
Print Friendly and PDF
العنوان الثانوي: 
اتصل بالرئيس سلام وقائد الجيش للتعزية واستنكار جريمة تفجير التي استهدفت حاجز الجيش في الهرمل

تعليقا على جريمة التفجير التي تعرض لها حاجز للجيش اللبناني مساء امس في منطقة الهرمل، ادلى رئيس كتلة المستقبل النيابية الرئيس فؤاد السنيورة بالتصريح التالي : اننا نستنكر باشد العبارات جريمة التفجير الارهابية التي تعرض لها حاجز الجيش اللبناني في منطقة الهرمل حيث سقط له شهداء ابرار اضافة الى استشهاد مواطنين ابرياء وسقوط عدد كبير من الجرحى وهذا قمة الاجرام والتعسف .

اضاف الرئيس السنيورة : قلنا سابقا ونكرر اليوم، ان مواجهة هذه الموجة الارهابية بشكل فعال يجب ان تستند الى خطوات جدية على مستوى كل لبنان ومستوى كل  اللبنانيين وليس بالمواقف وكلمات الادانة فقط، بل انطلاقا من خطة شاملة .

وقال الرئيس السنيورة : لقد سبق للبنان ان واجه مشكلة مع الجماعات الارهابية في نهر البارد ونجح في مواجهتها بمساندة شعبية ونتيجة لوحدة الرؤية والقرار السياسي الرسمي والوطني وبدعم الجيش والمؤسسات العسكرية والامنية في مواجهة الارهابيين  .

ان اللبنانيين اليوم يقفون على امام الامتحان نفسه، مع زيادة نسبة الصعوبات والمخاطر، وهذا لا يكون الا عبر خطة واقعية اولها انسحاب حزب الله من القتال في سوريا، فالعناد امام الأخطأ لا ينفع، ويجب التراجع عن هذا التورط لكي يُفسح في المجال امام خطوات اخرى اقلها نشر الجيش معززا بقوات الطوارىء الدولية على الحدود مع سوريا، مع توحيد لعمل الاجهزة الامنية اللبنانية في الداخل .

وقال الرئيس  السنيورة : نحن قادرون اليوم على المواجهة، لكن كلما تأخرنا زادت الخسائر والاكلاف، وعلى ايران وحزب الله التحلي بالواقعية، فالمطلوب قرار شجاع، لكن لا بد منه وهو الانسحاب من سوريا والنأي بالنفس بشكل جدي لانقاذ بلدنا ومواطنينا من الاهوال .

رحم الله الشهداء وساعد الجرحى على الشفاء العاجل.

اتصالات تعزية

وكان الرئيس السنيورة قد اتصل ليلا برئيس مجلس الوزراء تمام سلام وبقائد الجيش العماد جان قهوجي مستنكرا جريمة التفجير مقدما تعازيه بشهداء الجيش اللبناني .

تاريخ الخبر: 
23/02/2014