Diaries

-A A +A
Print Friendly and PDF

14:21

سياسة - الرئيس السنيورة استقبل مساعد وزيرة الخارجية الاميركية والوزيرة الحريري: لسحب موضوع مذكرة التفاهم من التداول في وسائل الاعلام والقضية لن تطول

فيلتمان: الدعم الاميركي للبنان سيستمر من اجل استقلاله وسيادته ونود ان نرى القرار 1701 مطبقا بالكامل من قبل كافة الاطراف

أكد رئيس مجلس الوزراء فؤاد السنيورة "أن اللجنة التي أقرت بالأمس في مجلس الوزراء للبحث في مذكرة التفاهم بين الحكومة اللبنانية ومكتب المدعي العام للمحكمة الدولية الخاصة بلبنان ستعد صياغة لغوية لقضية محسومة في نظام المحكمة وفي الاتفاقية الموقعة بين لبنان والأمم المتحدة في هذا الشأن". واعتبر "ان القضية لن تطول"، داعيا إلى "سحب الموضوع من التداول في وسائل الإعلام بانتظار ما ستخرج به اللجنة".

الرئيس السنيورة وردا على سؤال خلال دردشة مع الصحافيين عقب أدائه صلاة الجمعة، حول ما إذا كان هناك من لقاء قريب سيجمعه مع رئيس مجلس النواب نبيه بري اكتفى بالقول: إن شاء الله".

فيلتمان

وكان الرئيس السنيورة استقبل صباح اليوم في السراي الكبير مساعد وزيرة الخارجية الأميركية لشؤون الشرق الأوسط بالنيابة جيفري فيلتمان يرافقه مدير دائرة الشرق الأوسط وشمال إفريقيا في مجلس الأمن القومي دانيال شابيرو والسفيرة الأميركية في لبنان ميشال سيسون والوفد المرافق.

بعد اللقاء قال فيلتمان: "أنا متأثر جدا لعودتي الى لبنان واعتقد ان الجميع يعلم مدى الاحترام والود الذي أكنه للشعب اللبناني، وبالتالي من الرائع ان أعود الى بيروت، ولكنني لست هنا في زيارة خاصة بالرغم أنني استمتع برؤية الأصدقاء القدماء، وكنت أتمنى ان يكون لدي مزيد من الوقت لرؤية جميع أصدقائي. انا هنا في زيارة رسمية لكي أؤكد للمسؤولين اللبنانيين وللشعب اللبناني، من قبل الإدارة الأميركية الجديدة للرئيس اوباما في واشنطن، أن الدعم الأميركي للبنان سيستمر والولايات المتحدة تدعم بشدة استقلال لبنان وسيادته، وإنني مسرور لزيارة لبنان هذا الأسبوع والذي أطلق فيه رسميا عمل المحكمة الدولية. وانا مسرور أيضا لأن أكون هنا بعد ان رافقت وزيرة الخارجية الأميركية هيلاري كلينتون إلى مؤتمر شرم الشيخ ، وأتمنى أن يكون الجميع قد تنبه لكلام الوزيرة كلينتون الذي شدد على الدعم الأميركي لحل الدولتين ولسلام شامل وعادل في المنطقة بين إسرائيل والعرب. وأنا سعيد لوجودي هنا مجددا للتأكيد على الصداقة والشراكة الأميركية مع لبنان، بالإضافة إلى الدعم الأميركي لهذا البلد".

سئل: كيف ترون التعاون الجديد بين الولايات المتحدة وسوريا، خاصة إنكم ستزورون دمشق؟

أجاب: "الرئيس اوباما كان واضحا، الحوار هو احد الوسائل الدبلوماسية، والرئيس أوباما قال انه يريد حوارا مستمرا وأساسيا مع جميع دول المنطقة ومن بينها سوريا. ولكن الحوار أي الكلام لا يعني انه جائزة أو انه مجرد كلام، لدينا لائحة طويلة من الأمور التي تقلقنا مع سوريا، على الصعيدين الثنائي والإقليمي، وأتوقع أن يكون لسوريا بعض الأمور التي تقلقها تجاهنا أيضا. وزيارتنا إلى سوريا، كما اجتماعنا الأسبوع الماضي مع السفير السوري في واشنطن، هما فرصة لنا لكي نبدأ في تصويب هذه الأمور واستعمال الحوار كوسيلة في تسويق أهدفنا في المنطقة. ولكن إحدى الرسائل التي أكدتها وزيرة الخارجية الأميركية هيلاري كلينتون للرئيس السنيورة في مؤتمر شرم الشيخ، وكما سبق للرئيس أوباما أن قال للرئيس سليمان، فإن أحد أهدافنا هي أن يعلم الجميع في المنطقة أن دعمنا للبنان مستمر وقوي".

سئل: لماذا استثنت الوزيرة كلينتون لبنان من جولتها الشرق أوسطية؟

اجاب: "كانت للوزيرة كلينتون فرصة اللقاء بالرئيس السنيورة والوزيرين فوزي صلوخ ونسيب لحود في شرم الشيخ، وهي تتطلع إلى الالتقاء بالرئيس سليمان عندما يسمح له الوقت بذلك، وقد اتصل الرئيس اوباما بالرئيس سليمان لكي يؤكد له الدعم له وللبنان. وقد كانت زيارة ناجحة جدا لقائد الجيش العماد جان قهوجي إلى الولايات المتحدة الأسبوع الماضي، وهناك العديد من الزيارات المتبادلة لكي ترمز وتجسد الشراكة بين دولتينا".

سئل: هل ستزور الرئيس بري؟

أجاب: "أريد فعلا لقاء الرئيس بري، وبالفعل طلبنا، شابيرو وأنا، موعدا معه لأننا نريد أن نستمع إليه، وأنا شخصيا أود أن أراه مجددا، على المستوى الشخصي وأيضا الرسمي، ولكن الرئيس بري خارج البلاد، وهذا ما لن يسمح بإتمام هذه الزيارة ولكني واثق من لقائه في زيارة مقبلة لأني أرغب فعلا باستكمال المحادثة التي كانت بيننا، خصوصا وأني اليوم أعكس توجهات الإدارة الأميركية الجديدة في واشنطن".

سئل: ما هو الفارق بين سياسة الإدارة الأميركية السابقة وتلك الجديدة تجاه لبنان؟

أجاب: "للادارة الجديدة شخصيات جدد وتكتيكات وأفكار جديدة، ولكن الفلسفة الأساسية هي أن على اللبنانيين أن يكونوا هم المسؤولون عن لبنان، وهم يجب أن يقرروا ما هو الأنسب لبلدهم، وهذا يمثل نظرة الرئيس أوباما تجاه لبنان، كما تمثل نظرة الإدارة السابقة تجاه لبنان أيضا. كما أن التزام الرئيس أوباما بالحل القائم على أساس الدولتين واضح جدا وكذلك التزامه بالمبادرة العربية للسلام لكل المنطقة، وهو أظهر ذلك منذ الأيام الأولى لتوليه منصبه، هناك أفكار وطروحات وشخصيات جديدة، ولكن الأساس هو أن يكون اللبنانيون هم المسؤولين عن لبنان، وهذا المبدأ يستمر في تأطير سياستنا تجاه لبنان".

سئل: كيف تقيمون الوضع الأمني في لبنان ولا سيما في الجنوب؟

أجاب: "نحن ما زلنا ملتزمون بقرار مجلس الأمن رقم 1701، من أجل الإبقاء على الاستقرار والسلام في جنوب لبنان وشمال إسرائيل، وهذا القرار يجب أن يكون التوجه الأساسي لنا، ونحن نود أن نراه مطبق بالكامل من قبل كافة الأطراف. أما على صعيد الوضع الأمني في لبنان ككل، فإننا نتابع التقارير التي ترسلها السفيرة سيسون بشأن التطورات، كما أننا نتابع كل ما يكتبه الصحافيون اللبنانيون على هذا الصعيد، ولكني على المستوى الشخصي أود أن ألفت إلى أني كنت سعيدا جدا أن أدخل إلى مكاتب المسؤولين اللبنانيين وأرى فيها صورة لرئيس للجمهورية خلف مكاتبهم، وأنا عندما غادرت لبنان قبل 14 شهرا لم يكن هناك رئيس جمهورية منتخب. وأنا سعيد جدا اليوم لرؤية المؤسسات الدستورية في لبنان تعمل بشكل طبيعي ولرؤية الديمقراطية الحيوية في لبنان، هذه مؤشرات جميلة بالنسبة لي. لبنان لديها ديمقراطية حيوية ونشطة وأنا سعيد لعودتها".

الوزيرة الحريري

واستقبل الرئيس السنيورة وزيرة التربية والتعليم العالي بهية الحريري في حضور الوفد المكلف من مجلس الوزراء لوضع آلية إنشاء وكالة البحوث المتوسطية في لبنان والذي ضم: أمين عام المجلس الوطني للبحوث الدكتور معين حمزة، والمدير العام للتعليم العالي الدكتور احمد الجمال، والدكتور إيلي عساف، والدكتورة برناديت ابي صالح عن الجامعة اللبنانية.

وعرض الوفد الخطوات التي تم انجازها خلال زيارته الى باريس في 2و3 اذار الحالي، والمستندات التي تم اعدادها حول مشروع الوكالة التي سوف تناقش بين رئيس الجمهورية ميشال سليمان والرئيس الفرنسي نيكولا ساركوزي في باريس خلالا زيارة الرئيس سليمان الى فرنسا في 16 الشهر الجاري.

وطلب الرئيس السنيورة من الوفد إعداد ورقة في الخطوات التي يجب ان تبادر الحكومة اللبنانية لاتخاذها على الصعيدين القانوني اللوجستي للتأكيد على التزام لبنان انشاء هذه الوكالة. 

18:39

سياسة - الرئيس السنيورة ترأس اجتماعا اقتصاديا والتقى وفدا من رابطة آل الطبش

ترأس رئيس مجلس الوزراء فؤاد السنيورة بعد ظهر اليوم في السراي الكبير اجتماعا اقتصاديا حضره وزراء المال محمد شطح، الاقتصاد محمد الصفدي والتنمية الإدارية إبراهيم شمس الدين وحاكم مصرف لبنان رياض سلامة ورئيس مجلس الإنماء والإعمار نبيل الجسر، وجرى خلاله البحث في الأوضاع المالية والاقتصادية في البلاد بالإضافة إلى تطورات مشاريع مؤتمر باريس- 3.

رابطة آل طبش

ثم استقبل الرئيس السنيورة وفدا من رابطة آل الطبش الاجتماعية برئاسة عماد فؤاد الطبش الذي قال على الأثر: "اجتمعنا اليوم مع الرئيس السنيورة وتداولنا في شؤون رابطة آل الطبش الاجتماعية والتي تأسست منذ حوالي الأربعة أشهر، ووضعناه في جو المشاريع التي ننوي إن شاء الله أن نقوم بها في الرابطة، كما تداولنا في بعض الأوضاع البيروتية الحالية والأوضاع العامة. وقد تمنينا له التوفيق في كل الخطوات التي يقوم بها حاليا وفي المستقبل لمصلحة كل لبنان".

19:56

سياسة - الرئيس السنيورة عرض الاوضاع العامة مع الوزير بارود

استقبل رئيس مجلس الوزراء فؤاد السنيورة مساء اليوم في السراي الكبير, وزير الداخلية والبلديات زياد بارود وعرض معه الأوضاع العامة في البلاد ولا سيما الأمنية منها.

تاريخ اليوم: 
06/03/2009