كتلة المستقبل : مبادرة الرئيس الحريري نافذة مفتوحة لنجاوز الازمة والانتهاء من الشغور الرئاسي

-A A +A
Print Friendly and PDF
العنوان الثانوي: 
استغربت الاستسابية في مواقف حزب الله

عقدت كتلة المستقبل النيابية اجتماعها برئاسة الوزير سمير الجسر واستعرضت الاوضاع في لبنان والمنطقة وفي نهاية الاجتماع اصدرت بيانا تلاه النائب خضر حبيب وفي ما يلي نصه:

اولا:تعتبر الكتلة أن المبادرة التي اعلن عنها الرئيس سعد الحريري لناحية التأكيد على الاستعداد للحوار مع حزب الله من شأنها تبريد الاحتقان والإفساح في المجال للبحث في سبل التوافق لانتخاب رئيس جديد للجمهورية لتجاوز حالة الشغور في موقع الرئاسة الأولى التي يشكل استمرارها خطراً على الاستقرار السياسي والأمني والاقتصادي في البلاد.

والكتلة اذ تؤكد على أن المبادرة لا تحمل اي تراجع عن المواقف الأساسية التي شكلت وماتزال موضع خلاف مع الحزب وعلى وجه التحديد دوره ودور سلاحه غير الشرعي في أكثر من منطقة في لبنان وخارجه وعلى وجه الخصوص في سوريا عبر مشاركته في القتال الى جانب النظام السوري في مواجهة شعبه، وكذلك موضوع المحكمة الدولية واعلان بعبدا، فهي تعتبر ان مبادرة الرئيس الحريري هي بمثابةِ فرصةٍ ونافذةٍ مفتوحة  يجب اغتنامها والاستفادة منها خدمة للبنان  وشعبه ومصالحه الوطنية العليا.

ثانياً:تستغرب الكتلة الاستنسابية في مواقف حزب الله الذي يجيز لنفسه التفاوض والتبادل فيما يتعلق بمسلحيه ويحجب ذلك عن الحكومة لاستعادة العسكريين المخطوفين عبر حملة اعلامية شعواء.

ان كتلة المستقبل تعتبر ان هذه السياسة التي يتبعها حزب الله وممارساتِه تقوض مصداقية الحكومة التي يشارك فيها وتشل قدراتها وتثير الشك حول مدى جديتها، في اكثر من امر.

 وفي هذا المجال تشجع الكتلة الحكومة على التفاوض بهدف تحرير الجنود المختطفين وإيجاد حل للمأساة التي تعيشها عائلاتهم المنكوبة.

ثالثا:تستنكر الكتلة وترفض الكلام التهديدي، الحاقد والعدواني، الصادر عن الرئيس الجديد لأركان الجيش الاسرائيلي بتدمير لبنان في أية معركة مقبلة.

هذا الكلام يكشف مجدداً نوايا إسرائيل في تدمير لبنان لأنه يشكل النقيض لتجربتها التي تمارس فيها الفصل العنصري واغتصاب  حق الشعب الفلسطيني، في أرضه وترابه.

رابعا:تستنكر الكتلة استمرار النظام السوري في سياسة إبادة شعبه والتي كان أخرها المجزرة المروعة في حي جاسم  في درعا  والتي ذهب ضحيتها العشرات من المواطنين السوريين.

ان استمرار النظام السوري في سياسة الإبادة الشاملة تؤكد الحقائق المعروفة التي تقول ان النظام الحالي بات من الماضي في سوريا وان الشعب السوري لابد وان يحقق ذاته بالانتهاء من حكم الشر والإبادة  والتدمير.

تاريخ الخبر: 
02/12/2014