الرئيس السنيورة يستقبل وفد القوات اللبنانية في بيت الوسط والوفد يؤكد حرصه على وحدة "14 آذار

-A A +A
Print Friendly and PDF
العنوان الثانوي: 
عرضوا اجواء اعلان النيات مع تيار الاصلاح والتغيير

استقبل رئيس كتلة "المستقبل" النيابية الرئيس فؤاد السنيورة مساء اليوم في "بيت الوسط" وفدا من حزب "القوات اللبنانية" ضم النائبين طوني أبو خاطر وشانت جنجنيان، ومستشار رئيس حزب القوات اللبنانية العميد المتقاعد وهبة قاطيشا، عضو الهيئة التنفيذية في "القوات" أدي أبي اللمع، عضو الهيئة التنفيذية في"القوات" الوزير السابق جو سركيس ورئيس جهاز الإعلام والتواصل في "القوات" ملحم رياشي.، في حضور النواب: أحمد فتفت، جمال الجراح، سمير الجسر، عمار حوري، جان أوغاسبيان، هادي حبيش، رياض رحال وأمين وهبة والوزير السابق حسن منيمنة.

أبو خاطر

بعد اللقاء، تحدث النائب أبو خاطر فقال: "زرت وزملائي في كتلة "القوات اللبنانية" الرئيس السنيورة ووضعناه في أجواء إعلان النوايا الذي تم بين حزب "القوات اللبنانية" و"التيار الوطني الحر"، وذلك بتكليف من رئيس "القوات" الدكتور سمير جعجع. وقد كان هناك تفاهم بالمطلق حول هذه الورقة التي تثبّت فعلا اللقاء، رغم أن هناك في بعض الأحيان تباعدا في الفكر والمبادئ، إلا أن هذا اللقاء حتمي، وكانت صفحة جديدة فتحت للعلاقات بين أطراف كانت تاريخيا وعلى مدى ثلاثين سنة على حدي نقيض. واليوم أكدنا مرة جديدة أن هذا اللقاء هو ثمرة جهود لأوضاع شاذة تعيشها المنطقة العربية ككل، وينعكس أذاها على منطقتنا، فكان هذا اللقاء لجمع أواصر التفاهم ما بين الأطراف اللبنانية، وربما توطئة لانتخاب رئيس للجمهورية واستحقاقات قادمة".

الجراح

من ناحيته، قال النائب الجراح: "بالطبع فإن كتلة "القوات اللبنانية" مرحب بها دائما في "بيت الوسط"، واجتماعها اليوم مع عدد من أعضاء كتلة "المستقبل" برئاسة الرئيس السنيورة كان للتباحث حول ورقة إعلان النوايا بين التيار الوطني الحر والقوات اللبنانية. وقد عبّرنا عن حرصنا على التقاء كل اللبنانيين مع بعضهم البعض، وحوارهم جميعا، خاصة عندما يلتقي فريقان مسيحيان ويتحاوران وينتجان تفاهمات معينة. بالتأكيد هذا الحوار انطلق من المسلمات الوطنية التي تؤمن بها القوات اللبنانية، من ثوابتها ومبادئها السيادية والوطنية، والتي هي مبادئ وأفكار "14 آذار". وقد عبّر الوفد عن تمسكه بمبادئه وقناعاته السياسية وحرصه على وحدة "14 آذار"، وعلى العمل لمصلحة لبنان ولإنتاج حالة سياسية صحية في البلد، بعيدة عن التوترات، وتؤدي إلى قيام المؤسسات ووحدة الصف والسلم الأهلي والاستقرار على مساحة الوطن".

تاريخ الخبر: 
09/06/2015