الرئيس السنيورة :الدولة والشعب الإماراتي الشقيق يثبتون دوماً معنى الأخوة الصحيحة فعل إيمان وممارسة

-A A +A
Print Friendly and PDF
العنوان الثانوي: 
صيدا احتفلت بوضع حجر الأساس لحديقة الشيخ زايد بن سلطان و16 مليون دولار اميركي من دولة الامارات للبنان على شكل مشاريع في مختلف المناطق

احتفلت مدينة صيدا بوضع حجر الأساس لحديقة الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان التي تقام بتمويل من مؤسسة خليفة بن زايد للأعمال الانسانية عند الواجهة البحرية للمدينة في المنطقة المحاذية للمسجد العمري الكبير وتحت اشراف سفارة دولة الامارات العربية المتحدة في لبنان فأقامت بلدية صيدا احتفالا بالمناسبة في قاعة القصر البلدي شارك فيه الرئيس فؤاد السنيورة والنائب بهية الحريري وسفير دولة الامارات العربية المتحدة في لبنان حمد سعيد الشامسي الذي اعلن من صيدا عن الهبة الإماراتية للبنان وقيمتها 16 مليون دولار اميركي ، والتي تشمل تنفيذ أشغال طرق وحدائق عامة وصرف صحي وخزانات مياه في البلدات اللبنانية ومن ضمنها حديقة الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان في صيدا معلنا ان هذه المشاريع تأتي في إطار دعم الشعب اللبناني ومؤسساته، وخاصة تأمين الإحتياجات الأساسية في القطاع الإجتماعي والإنمائي والصحي والإنساني وإن هذه الهبة موزعة على 75 بلدة من أقصى الشمال إلى أقصى الجنوب مروراً بجبل لبنان وتشمل كافة المحافظات والأقضية على يتم ان الاعلان عن كل مشروع في حينه.

وسبق الاحتفال قيام السفير الشامسي بمشاركة محافظ الجنوب منصور ضو ورئيس البلدية المهندس محمد السعودي والسيد شفيق الحريري والسكرتير الأول في السفارة جاسم الطنيجي بزيارة لموقع المشروع وغرس شجرة زيتون تشكل الحجر الأساس للحديقة وازاحة الستارة عن اللوحة التذكارية لها.

وحضر الحفل في البلدية ايضا : مفتي صيدا واقضيتها الشيخ سليم سوسان ، ممثل المطران ايلي حداد الأب ميشال واكيم ، مسؤول دائرة صيدا في تيار المستقبل امين الحريري ممثلا منسق عام الجنوب الدكتور ناصر حمود ، المسؤول الاجتماعي للجماعة الاسلامية في الجنوب حسن ابو زيد،  ممثل قائد منطقة الجنوب الاقليمية في قوى الأمن الداخلي العميد سمير شحادة المقدم حسين عسيران ، رئيس غرفة التجارة والصناعة والزراعة في صيدا والجنوب محمد حسن صالح ، ورئيس جمعية تجار صيدا وضواحيها علي الشريف ، والرؤساء السابقون لبلدية صيدا "الدكتور عبد الرحمن البزري والمهندس هلال قبرصلي والمهندس احمد الكلش" ، السفير عبد المولى الصلح ورؤساء بلديات ومخاتير وعدد من اعضاء المجلس البلدي للمدينة وممثلون عن مختلف مؤسسات المجتمع المدني في صيدا والجوار وحشد من المدعوين .

السعودي

بعد النشيدين الوطنيين اللبناني والاماراتي وترحيب من عضو المجلس البلدي لمدينة صيدا السيدة عرب رعد كلش ، جرى عرض صور لوضع الحجر الأساس ثم تحدث السعودي فقال: صيدا صديقة للبيئة شعار اطلقناه منذ ان تسلمنا مهام العمل البلدي ويومها كان ازالة جبل النفايات المتراكم على مدى سنين هو التحدي الاكبر  الذي وضعه المجلس البلدي نصب عينيه. ولكنه لم يكن الهم الوحيد طبعا. كان هناك الكثير من الهموم البيئية المتفرقة مثل معالجة النفايات العضوية وفرز النفايات الصلبة والكثير من المشاريع هنا وهناك. وللاسف وفي ظل الاهمال البيئي على مستوى كل لبنان وغياب سياسة بيئية متكاملة تضعها الدولة لتوجيه البلديات كان علينا كما يقال ان نزيل شوكنا بايدينا.يومها وضعنا خطة للعمل على اكثر من مستوى لكي تتكامل كل المشاريع البيئية كي ننهض بالمدينة . وكان من المستحيل ان ننجز كل ما هو موضوع ضمن الخطة دون تعاون ومساعدة من ابناء المدينة على كافة المستويات. يومها لقينا تجاوبا خجولا من المواطنين لكن هذا التجاوب ما لبث ان ازداد وما زال في ازدياد نتيجة ما وجده المواطنون من نية جدية في تحقيق انجاز.والزائر لمدينة صيدا مؤخرا لا بد وان يلاحظ فارقا ليس فقط لناحية اهتمام البلدية بمعايير اعلى من صيانة الحدائق ونظافة الشوارع ، بل بمبادرة الكثيرين من الاهالي والمؤسسات بالتطوع للمساهمة في اضفاء واحياء بعض المساحات الخضراء في قلب المدينة. اليوم نجتمع بمسعى ايضا من ابن المدينة دولة الرئيس فؤاد السنيورة ومتابعة من نائب صيدا السيدة بهية الحريري واللذان كانا سندا اساسيا لعمل هذه البلدية منذ اليوم الاول . فلم يشاءا ان يقفا عند حدود لبنان، بل اوصلا رسالة صيدا البيئية الى مؤسسة الشيخ خليفة بن زايد للاعمال الانسانية والتي قامت مشكورة بقبول تمويل مشروع الحديقة العامة على واجهة صيدا البحرية المحاذية للجامع العمري الكبير . وهذه المناسبة ليست المساهمة الاولى لدولة الامارات العربية المتحدة في مدينة صيدا اذ لطالما كانت اليد البيضاء منذ ايام الشيخ زايد رحمه الله سباقة الى عمل الخير. ونحن اكيدون انها ستبقى  دائما كما عهدناها. اليوم نضع الحجر الاساس لحديقة الشيخ زايد بن سلطان ال نهيان رحمه الله . واود ان استغل هذه المناسبة لأدعو كل ابناء المدينة لان يساهموا معنا بنشر  رسالة الوعي البيئي وان نربي اولادنا على احترام البيئة ، ولا نورثهم النمط الاستهلاكي والتدميري الذي تربينا وتعودنا نحن عليه. عسى ان نحقق الحلم كاملا في جعل صيدا مدينة بيئية نموذجية ليس فقط على مستوى الشجر بل ايضا على مستوى البشر.باسمي واسم بلدية صيدا ارحب بكم جميعا في مدينتكم .

الحريري

ثم القت النائب بهية الحريري كلمة بالمناسبة فقالت : سنواتٌ طويلة.. ومحطّاتٌ كثيرة وعلاقات أخويّةٌ عميقة بين لبنان والامارات العربية المتحدة.. تداخلت فيها الأخوّة بالصداقة والمودّة والإرادة الطيبة في كل ناحية من نواحي الحياة.. فأينما حلّت الإمارات العربيّة في ربوعنا كانت تحمل معها الخير والسلام..في أيّام المحن.. كانت الإمارات العربية المتحدة في مقدمة الأشقّاء تُبلسم جراحَنا وتَشُدُّ على أيدينا.. شأنها شأن العديد من الأشقاء العرب الذين كانوا خيرَ معينٍ وخيرَ شقيقٍ للبنان..وفي أيّام النهوض والسلام.. كانت الإمارات العربيّة.. قيادةً ومجتمعاً.. مع لبنان في عمرانه واستثماراته وإعادة الحياة إلى ربوعه.. إذ اعتبروا لبنان دائماً وطناً ثانياً..  وكنّا وإيّاهم دائماً أسرةً واحدة..وكانت الإمارات العربية المتّحدة ولا تزال تفتح أبوابها لأبناء لبنان للعمل والإنتاج.. وقد استوعبت عدداً كبيراً من الاختصاصيّين والعمّال الذين ضاق بهم وطنُهم فوجدوا بالإمارات العربية المتحدة وطناً ثانياً يحضنهم ويؤمّن لهم كلّ أسباب العمل والاستقرار.. لهم ولأسرِهم..وإنّ صيدا اليوم تتشرّف أن تحتضن ذكرى الراحل الكبير.. الأب المؤسِّس لدولة الإمارات العربية.. الشيخ زايد بن سلطان رحمه الله.. وهو الذي أسَّس لأكبر قصةِ نجاحٍ في تاريخنا العربيّ المعاصر.. والتي تجسّدت بالدولة الإتحاديّة الحديثة التي يريدها العربُ اليومَ نموذجاً لتكاملهم.. وخصوصاً في هذه الأيّام.. أيّام المحنة الكبرى التي نعيشها.. من قتلٍ ودمارٍ وتهجير..ولا أذيع سرّاً إذا قلت إنّ الإمارات العربية المتّحدة هي معنا يوماً بيوم.. وساعةً بساعة.. في احتضان الأخوة النازحين.. رعايةً وحمايةً واحتضان.. وهذه العملية ليست دعماً للأخوة النازحين السوريين فقط بل هي أيضاً دعم للبنان في تحمّل تلك الأعباء..لقد اختارت صيدا أن يكون للراحل الكبير الشيخ زايد بن سلطان حديقةً عامّةً تعبيراً عن الحبّ والعطاء والأمل الذي تركه في نفوسنا ووجداننا.. وأن تكون هذه الحديقة نموذجاً للإرادة الطيبة..تتقاطر عليها الأجيال من أبناء صيدا الوفاء.. وإنّنا نتوجّه بالشكر والتقدير لمؤسّسة الشيخ خليفة بن زايد على جهودها وتقديماتها واختيارها صيدا لتطلق إرادتها الطيبة باتّجاه كل لبنان.شكراً لرئيس دولة الإمارات العربية المتّحدة الشيخ خليفة بن زايد.. ولوليّ عهده الشيخ محمد بن زايد.. وحكومة الإمارات وشعب الإمارات العربيّ الشقيق..وإنّنا.. على خطى رفيق الحريري.. سنظلّ نعمل على تعزيز الأمل في مواجهة اليأس.. وسنظلّ نبني في مواجهة الدمار.. وسنبقى على تعزيز روابط الأخوّة في زمن تقطّع الأوصال..عاشت الأخوّة الإماراتية اللبنانية ..

السنيورة

ثم تحدث الرئيس فؤاد السنيورة فقال: لقد تمّ اليوم وضع حجر الأساس لانطلاق أعمال تأهيل حديقة الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان، في موقع يجاور مدينة صيدا التاريخية وتطل منه على زرقة البحر الذي خاض غماره اجدادنا الى الآفاق  اللامحدودة، وحيث توَدِّعُ المدينة من على شرفة هذه الحديقة شمس الأصيل مساء كل يوم. صيدا المدينة الأصيلة الضاربة في عمق التاريخ تحتاج بالفعل الى هذه الفسحة الجميلة المطلّة على الشاطئ، لكي تكون المتنفس الذي تحتاجه عائلات صيدا وسكانها ولاسيما عائلات المقيمين في الأحياء القديمة من المدينة الذين يستحقون أن يكون لهم هذا المجال الحيوي والحضاري مع أبنائهم وجيرانهم وزوارهم. لقد أصبح تنفيذ هذا المشروع الأمل قابلاً للتحقق بفضل الاستجابة الكريمة لطلبنا وفي مبادرة كريمة من مؤسسة خليفة بن زايد آل نهيان التي تبنت هذا المشروع وأمّنت التمويل اللازم له متيحة المجال لنقل هذه الفكرة الجميلة والحضارية إلى حيز الواقع. ولقد تضافرت هذه الاستجابة الكريمة مع الموقف الواحد والمتضامن لنائبي المدينة وكذلك لرئيس بلديتها وأعضاء البلدية والعاملين فيها والساعين بجد من أجل إنماء المدينة وتطوير مرافقها وجعلها قطباً جاذباً للنشاط الإنمائي والعمراني والاقتصادي والثقافي في لبنان.

واضاف: أريد أن أغتنم هذه المناسبة الطيبة التي نحن فيها اليوم لكي أنوه بالجهد الخيِّر لمؤسسة خليفة بن زايد آل نهيان الذي لا يقتصر على مدينة صيدا بل كان لها أيضاً الفضل الكبير في الاستجابة لتمنٍ أبديناه من أجل إقامة العديد من المشاريع التنموية والخيّرة في مختلف المناطق اللبنانية، من شق وتأهيل وتعبيد طرق عديدة وجدران دعم وخزانات مياه، وتأمين مياه شفة وحفر آبار أرتوازية وأعمال صرف صحي وإنشاء جسور ومشاريع موزعة على أكثر من 70 بلدة في الشمال والبقاع والجنوب والجبل وأيضاً في التعهد ببناء مدرسة مهنية نموذجية حديثة في مدينة طرابلس.ولن أنسى أن أذكر على وجه الخصوص أنّ هذه المؤسسة الرائدة في أعمال الخير والتنمية تتولى تأمين وتقديم الدعم المالي للعاملين في الدوائر الوقفية ودوائر دار الفتوى حيث تطال هذه المساعدة اكثر من ألفين وثلاثمائة مستفيد إضافةً إلى تأمين التغطية الاستشفائية لهؤلاء العاملين مع عائلاتهم فللمؤسسة كل الشكر والتقدير.وهنا لا بد لي من أن أعبر عن جزيل الشكر باسمي وباسم أهل مدينة صيدا وتشاركني في هذا بطبيعة الحال السيدة بهية الحريري وباسم جميع اللبنانيين للمسؤولين في دولة الإمارات العربية المتحدة على هذه المساعدة القيمة وعلى هذه الوقفة الأخوية المستمرة إلى جانب لبنان واللبنانيين في أغلب المناطق اللبنانية. لقد سبق لدولة الامارات العربية المتحدة ان عبرت عن ذلك بصدق ومحبة والتزام في أكثر من مناسبة ماضية ولاسيما في أثناء وفي أعقاب الاجتياح الإسرائيلي الغاشم الذي تعرض له لبنان في العام 2006، حيث بادرت دولة الإمارات العربية المتحدة إلى تنفيذ عدد كبير وهام من مشاريع إعادة البناء والاعمار في لبنان والتي أسهمت في إخراج لبنان من المأزق الذي منيَ به بسبب العدوان. ولذا فإنني أكرر الشكر هنا وأخصّ به رئيس دولة الإمارات العربية المتحدة الشيخ خليفة بن زايد ونائب رئيس الدولة الشيخ محمد بن زايد وكذلك رئيس الحكومة الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم ورئيس مجلس أمناء مؤسسة خليفة بن زايد آل نهيان للأعمال الإنسانية الشيخ منصور بن زايد حيث أنهم ومعهم أركان الدولة والشعب الإماراتي الشقيق يثبتون دوماً وبالفعل معنى الأخوة الصحيحة الذي هو بالنسبة لهم وبالنسبة لنا فعل إيمان وممارسة وتطبيق عملي ومتابعة دؤوبة.

وقال:صيدا وعلى وجه الخصوص، صيدا التاريخية، تستحق منا الكثير، فقد أعطتنا هويتنا وميَّزتنا ولن نقصِّرَ تجاهها في أي عمل أو مبادرة تسهم في إظهار وجه مدينة صيدا وأبنائها الحضاري والمنفتح والمعتدل والطامح لتحقيق النمو والتقدم والازدهار. إنه من واجبنا وسنظل مستمرين في متابعة العمل لتحويل هذه المدينة كما قلنا سابقاً وكما عملنا له حتى الآن مقصداً لجميع اللبنانيين والزائرين ومنارة مضيئة للبنان على هذا الشاطئ.نرجو أن تكونَ هذه الحديقةُ عند انجازها متنزهاً لعائلات صيدا وزوارها، فمدينتنا متشوقة لهذه الحديقة وهي تستحقها وهي تعتز بأن هذه الحديقة سوف تحمل اسم المغفور له بإذن الله تعالى الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان ، اني على ثقة باذن الله ان المدينة وأهلها سيحرصون كل الحرص على أن تستمر الحديقة بدورها وبجمالها وجاذبيتها جديرة بحمل اسم هذا الرجل الوطني والقومي الكبير الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان.عاشت صيدا.. عاشت مؤسسة خليفة بن زايد.. عاشت دولة الامارات العربةي المتحدة عشتم وعاش لبنان.والسلام عليكم ورحمة الله.

الشامسي

بعد ذلك القى سفير دولة الامارات العربية المتحدة حمد سعيد الشامسي كلمة نقل في مستهلها الى الحضور تحيات صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس دولة الإمارات العربية المتحدة وقال:ان مسيرة دولة الامارات هي مسيرة متواصلة ومستمرة بدأت مع الراحل الكبير المؤسس المغفور له بإذن الله الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان "طيب الله ثراه" وها هي تتواصل مع صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد ال نهيان رئيس الدولة "حفظه الله". هي مسيرة الخير والمحبة والسلام ، مسيرة لا تسعى الا لرقي الانسان مهما كان واينما كان وتؤكد اهتمام وحرص القيادة الرشيدة على الوقوف الى جانب القضايا الانسانية والعمل على نهج الدولة.ان ما تحقق من إنجازات تنموية في جميع المجالات هي ثمرة فكر القيادة الذي أثمر في وضع دولة الإمارات في مصاف الدول المتقدمة في التنافسية العالمية.ان زيارتنا اليوم الى صيدا تأتي تطبيقا لسياسة الدولة لدعم لبنان وشعبه في جميع فئاته ومكوناته الاجتماعية والمناطقية انطلاقا من هذا النهج الذي يعتبر ان الانماء هو لخدمة الناس وتأمين وسائل البنية التحتية التي تساعده في سهولة متابعة حياته اليومية. لقد جئت إلى صيدا لما تمثله هذه المدينة العزيزة على قلبنا كما كافة المدن والقرى اللبنانية للاعلان عن الهبة الإماراتية والتي تشمل تنفيذ أشغال طرق وحدائق عامة وصرف صحي وخزانات مياه في البلدات اللبنانية وقد باشرنا بالأعمال ومن ضمنها حديقة الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان التي وضعنا حجر الأساس لها اليوم. ان هدف هذه المشاريع هو في إطار دعم الشعب اللبناني ومؤسساته. وخاصة تأمين الإحتياجات الأساسية في القطاع الإجتماعي والإنمائي والصحي والإنساني وإن قيمة هذه الهبة 16,000,000مليون دولار أميركي موزعة على 75 بلدة من أقصى الشمال إلى أقصى الجنوب  مروراً بجبل لبنان وتشمل كافة المحافظات والأقضية على يتم ان الاعلان عن كل مشروع في حينه. ختاماً الشكر لصيدا ، شكراً دولة الرئيس فؤاد السنيورة، شكراً سعادة النائب السيدة بهية الحريري شكراً لكل المعنيين على جهودكم من اجل انماء هذه المدينة العزيزة والحفاظ على دورها الريادي بين المدن العربية.

وفي الختام قام السعودي بمشاركة السنيورة والحريري والمحافظ ضو بتقديم درع تكريمي باسم بلدية صيدا الى السفير الشامسي عبرون شطر وتقدير من المدينة واهلها لدولة الامارات رئيسا وحكومة وشعبا .

تاريخ الخبر: 
02/07/2015