Diaries
13:42
الرئيس السنيورة ترأس اجتماعا انمائيا
واطلع على التحضيرات المتعلقة بالالعاب الفرنكوفونية
ترأس رئيس حكومة تصريف الأعمال فؤاد السنيورة صباح اليوم في السراي الكبير اجتماعا حضره وزير المال محمد شطح، وزير الدولة خالد قباني، الممثل المقيم للصندوق الكويتي للتنمية الاقتصادية العربية محمد الصادقي ورئيس مجلس الإنماء والأعمار نبيل الجسر.
وجرى خلال الاجتماع مراجعة مجموعة من المشاريع الإنمائية التي ينفذها الصندوق في عدد من المناطق اللبنانية ، إضافة الى عرض مواضيع تتعلق بمراكز الطوارئ للدفاع المدني التي ساهم فيها الصندوق بدعم من دولة الكويت.
الألعاب الفرنكوفونية
كذلك ترأس الرئيس السنيورة اجتماعا للجنة الألعاب الفرنكوفونية في حضور وزير الثقافة تمام سلام وأعضاء اللجنة ومعنيين .
وأطلع الرئيس السنيورة من المجتمعين على كافة التحضيرات اللوجستية والميدانية والتقنية النهائية المتعلقة بانطلاق دورة الألعاب الفرنكوفونية في لبنان في27 أيلول الجاري.
ممثل اليونيسف
واستقبل الرئيس السنيورة ممثل منظمة "اليونيسف" الجديد في لبنان راي توريس في زيارة بروتوكولية، وجرى عرض لأعمال ونشاطات المنظمة في لبنان.
15:58
الرئيس السنيورة عرض التطورات مع الوزير لحود وجميل شماس
المفتي الجوزو:لا بد أن تكون هناك حكومة تكنوقراط أو حكومة أكثرية
التطاول على المرجعيات الدينية المسيحية والإسلامية أمر جديد ومعيب
استقبل رئيس الحكومة المكلف تصريف الأعمال فؤاد السنيورة، بعد ظهر اليوم في السرايا الحكومية، وزير الدولة نسيب لحود وعرض معه الأوضاع العامة والتطورات.
المفتي الجوزو
ثم استقبل مفتي جبل لبنان الشيخ محمد علي الجوزو الذي قال على الأثر: "الحقيقة كنت أود ألا أتكلم لأن الكلام أصبح كثيرا في لبنان، والذين يتكلمون "أكثر من الهم على القلب"، وبات الكلام مهنة في المجال السياسي. ولكن أزمة هذا البلد هي الأخلاق التي انهارت ولم تعد هناك قيم نتمسك بها ولا احترام لأي شخصية من شخصيات البلد. الكبار يتناولهم الصغار بكل بساطة، وكل يوم نسمع تهديدا ووعيدا وابتزازا وكلاما كثيرا من هنا وهناك. لا حل للمشكلة إلا إذا عدنا الى القيم والأخلاق. ماذا يريد هؤلاء السياسيون؟ يتكلمون على حكومة وحدة وطنية ووفاق. أين الوفاق؟ لا نجد بين السياسيين إلا الخصومات والعداوة ورفع السقف هنا وهناك. من هو حريص على أن ينتج حكومة وحدة وطنية يجب أن تكون لديه الرغبة في الوحدة الوطنية والتفاهم وألا يدخل معركة مصارعة أو ملاكمة. الديمقراطية الوفاقية لم تعد موجودة على الساحة، من هنا لا بد من حل آخر، أن تكون هناك حكومة تكنوقراط أو حكومة أكثرية أو غير ذلك. نحن نحترم رأي المسؤولين الذين يقولون أنه لا بد من حكومة وحدة وطنية ولكن الطرف الآخر لا يريد هذه الحكومة ولا يسهل الأمر لكي يتم تأليف هذه الحكومة. فهل يقف البلد هكذا ويظل مشلولا بدون حكومة؟ هذا خراب. الشعب مل من هذه المواقف للسياسيين الذين يريدون أن يحققوا رغباتهم بالقوة بدون أي تفاهم. من هنا فإن هذا البلد يعيش حياة قلقة والشعب قلق وغير راض عن كل هؤلاء السياسيين الذين يرفعون الصوت اليوم والشعارات المختلفة، وهم الذين يعطلون مسيرة الشعب والحكومة والدولة. نرجو الله أن يلهم هؤلاء الخير وأن يتوبوا إلى الله. بعضهم تحدث أحاديث كثيرة عن المراجع الدينية، ولذلك نقول له تب وكن عاقلا وحكيما في كلامك. إن التطاول على المرجعيات الدينية المسيحية والإسلامية هو أمر معيب ولم يكن أبدا في قاموس السياسة اللبنانية على الإطلاق. اليوم كل صغير كان بالأمس لا يزال على مقاعد الدراسة يصبح وزيرا ويبدأ بالسباب. هذه المشكلة يجب أن تعالج لأنه لا يجوز أن تصل الأمور إلى هذا الحد لدرجة إثارة الفتن الطائفية والمذهبية حتى يحققوا أحلامهم الغريبة التي لم نعرف لها مثيلا من قبل.الشعب يعاني وهو لم يعد يحترم هؤلاء السياسيين على الإطلاق لأنهم لا يمثلون القيم الإنسانية والأخلاقية ولا القيم اللبنانية".
شماس
والتقى الرئيس السنيورة النائب السابق جميل شماس وبحث معه في التطورات والأوضاع العامة.
شكر على تعزية
ثم التقى السادة: خليل وهوبير فتال وجاك يمين في زيارة شكر على تعزية بوفاة رجل الأعمال برنارد فتال.
17:23
الرئيس السنيورة اتصل بمحمود عباس واللواء عمر سليمان وتشاور معهما في الاوضاع
أجرى رئيس الحكومة المكلف تصريف الأعمال فؤاد السنيورة اتصالين برئيس السلطة الفلسطينية محمود عباس ومدير المخابرات المصرية اللواء عمر سليمان جرى خلالهما التشاور في الاوضاع.
18:57
الرئيس السنيورة استقبل الرئيس المكلف: نتمنى على الجميع استخلاص الدروس والعبر واحترام الدستور
تابع رئيس الحكومة المكلف سعد الحريري جولته البروتوكولية على رؤساء الحكومة السابقين، فزار بعد ظهر اليوم رئيس حكومة تصريف الاعمال فؤاد السنيورة في منزله وأجرى معه جولة أفق حول مختلف المواضيع السياسية الراهنة ولا سيما تشكيل الحكومة المقبلة.
بعد الاجتماع، قال الرئيس الحريري: "أنهيت جولة مشاورات مع أصحاب الدولة جميعا، وقد اتفقنا كلنا على ضرورة تشكيل الحكومة في أسرع وقت خصوصا في ضوء التحديات التي تواجهنا. وقد كان ختام هذه الجولة "مسكا" من خلال لقائي الرئيس فؤاد السنيورة الذي يعتبر ايضا ان تشكيل الحكومة هو امر أساسي ويجب ان يتم في اسرع وقت. وان شاء الله بعد الأعياد التي آمل ان تأتي بالخير على الجميع، أجري المشاورات النيابية مع مختلف الكتل النيابية، ثم نبدأ العمل لتأليف الحكومة بعد ان تكون كل الكتل قد عبرت عن رؤيتها حيال شكل الحكومة المقبلة".
سئل: بماذا اختلفت هذه الجولة عن الجولة السابقة قبل ثلاثة اشهر؟
اجاب: "هذه الجولة تأتي بعد مرور ثلاثة أشهر على الجولة السابقة. وآمل انه خلال هذه الشهر الفضيل ان تكون الامور قد هدأت اكثر. كما ان الاعتذار حصل بعد ارتفاع حدة الخطاب السياسي لدرجة مرتفعة جدا لم يعد بعدها ممكنا ان يتنازل احد منا للآخر. ورأينا انه من المصلحة ان يحصل هذا الاعتذار و"لا تكرهوا شيئا لعله خير لكم".
سئل: على ماذا تراهن بالنسبة الى حلحلة العقد، مع العلم انه من الممكن ان تكون شروط المعارضة هي نفسها؟
اجاب: "ان الرهان عادة حرام ونحن لا نراهن الا على أنفسنا وعلى بناء الدولة والمؤسسات ونراهن ايضا على الدستور وعلى اتفاق الطائف وتطبيقه. وهذا ما قمنا به بالتعاون مع فخامة الرئيس وفي كل المرحلة السابقة".
سئل: هل لا تزال معادلة ال15-10-5- قائمة؟
اجاب: "لا اود الخوض في التفاصيل، فقد أجريت اليوم مشاورات مع أصحاب الدولة وكل ما اود ان أقوله هو ان لدي اتجاها لألتقي وأتحاور مع الجميع، والا نضع شروطا مسبقة على بعضنا، لا في الشكل ولا في الصيغ ولا في نوع الحكومات او غيرها، لان الانسان حين يضع نفسه في الزاوية تصبح الكلمة التي تخرج من فمه ليست ملكه. لذا، فأنا اطلب من الجميع ان تجرى المشاورات في غرف مغلقة وان يتم خلالها الكلام بشكل واضح وصريح وعدم التسريب. وأنا لا اتكلم على الاعلام لان من حق الناس ان تعرف كل شيء، ولكن يجب ان تنضج الامور لتأليف الحكومة. ومن هنا اود ان اغتنم الفرصة لأتمنى على الاعلام الا يعطي تفسيرات غير دقيقة عن موقفي او مواقف الآخرين.
نحن نريد ان نشكل حكومة تعمل لمصلحة اللبنانيين، ولا نريد ان نشكل حكومة لمصلحة تيار سياسي او فريق سياسي. فالجميع مدرك للتحديات التي نواجهها، أكان من إسرائيل او المشاكل الاقتصادية والاجتماعية ونحن على أبواب بدء العام الدراسي، والمطلوب منا جميعا التعاون لتشكيل الحكومة المقبلة".
سئل: ماذا عن اجواء لقائك مع العماد ميشال عون وهل تفاهمتم على امر معين؟
اجاب: "تحدثنا وتشاورنا. وجو الحوار كان واضحا وصريحا وجديا كما كان مع الرؤساء الذين التقيتهم، وكذلك خلال اتصالي بالرئيس ميقاتي الموجود خارج لبنان".
الرئيس السنيورة
من ناحيته، قال الرئيس السنيورة: "كانت زيارة طيبة جدا من دولة الرئيس المكلف، وتباحثنا في عدد من الامور، وهذا امر مستمر بيننا، وانا انتهز هذه الفرصة لأتمنى له كل التوفيق وهو عانى الأمرين خلال الفترة الماضية، ونتمنى على جميع اللبنانيين والمعنيين في هذا الامر ان يستخلصوا العبر والدروس من هذه التجربة واهمية العودة الى تأكيد الدستور واحترامه، وعلى الصلاحيات التي يوليها الدستور لرئيس الجمهورية وايضا للرئيس المكلف والدور الذي يؤديه الرئيس المكلف في الاستشارات والعودة بعد ذلك الى ذاته، وبالتالي استخراج الصيغة التي تؤلف بين جميع الافكار التي سمعها من النواب وايضا تقديره للظروف".
اضاف: "وأتمنى على جميع المعنيين ان يدركوا الظروف التي نعيشها جميعا وهي مسؤولية يجب ان نشترك جميعا في تحملها من سياسيين وعاملين في الشأن العام، ولا ان يفترض احد انها مسؤولية زيد او عمر من الناس لأنها مسؤولية الجميع وعلينا ان نتحملها جميعا وهي مسؤولية كبرى تتعلق بالأوضاع السياسية التي نعانيها في لبنان وأيضا في المنطقة وتداعياتها وتأثيراتها والظروف الاقتصادية والاجتماعية لا سيما انه قد مضت علينا اعوام عدة. صحيح اننا حققنا إنجازات كبرى خلال الفترة الماضية ونموا غير مسبوق، ولكن كان في امكاننا ان نحقق اكثر والظروف تقتضي ان نشكل حكومة في أسرع وقت، لان حكومة تصريف الاعمال ليست بديلا على الإطلاق. فهناك امور كثيرة وخدمات يتطلبها المواطنون وقرارات علينا ان نأخذها وقرارات شجاعة يجب ان نكون حاضرين لتحملها. وهذا الامر يجب ان يكون واضحا وهذه التجربة يجب ان يستخلص الجميع العبر منها".
وتابع: "لا شك ان رئيس الجمهورية يبذل جهده ايضا في هذا الشأن، وبالتالي فكل من يحاول ان يتكلم من هنا او هناك يجب ان يقدر ويعطي الرئيس على ان يقوم بدوره والا يكبل يده ولا يد الرئيس المكلف".
