Diaries
12:45
الرئيس السنيورة إلى جدة للمشاركة في افتتاح جامعة الملك عبد الله
غادر رئيس حكومة تصريف الأعمال فؤاد السنيورة صباح اليوم بيروت متوجها إلى جدة للمشاركة في حفل افتتاح جامعة الملك عبد الله بن عبد العزيز، ترافقه وزيرة التربية والتعليم العالي بهية الحريري.
14:58
الرئيس السنيورة وصل إلى جدة للمشاركة في افتتاح جامعة الملك عبد الله
ومكتبه نفى كلاما "من نسج الخيال" عن التوطين ورد في مقال في جريدة "البناء"
وصل رئيس حكومة تصريف الاعمال فؤاد السنيورة في الاولى والنصف من بعد ظهر اليوم الى مطار الملك عبد الله بن عبد العزيز في جده، لتمثيل لبنان في افتتاح جامعة الملك عبد الله للعلوم التقنية.
ورافق الرئيس السنيورة وزيرة التربية والتعليم العالي بهية الحريري والمستشار الدكتور رضوان السيد. وكان في استقباله والوفد المرافق، على ارض المطار وزير التعليم العالي السعودي الدكتور خالد العنقري.
وبعد مراسم الاستقبال، انتقل الرئيس السنيورة الى مقر اقامته في فندق "روزوود كورنيش" في جدة، على ان يشارك في افتتاح الجامعة في السابعة والنصف مساء بمشاركة اكثر من ثلاثة آلاف شخصية عربية وعالمية من بينها رؤساء دول.
وكان الرئيس السنيورة غادر صباح اليوم بيروت متوجها إلى جدة.
توضيح
وكان صدر، من جهة ثانية، عن المكتب الإعلامي للرئيس السنيورة البيان الآتي: "ورد في جريدة "البناء" الصادرة اليوم مقالا بعنوان "السنيورة: التوطين ونزع السلاح والصلح أمر واقع لا محالة". يهم المكتب الإعلامي للرئيس فؤاد السنيورة أن يوضح أن المعلومات الواردة في هذا المقال هي من نسج خيال الكاتب، وليس لها أي أساس من الصحة جملة وتفصيلا".
23:25
الرئيس السنيورة التقى الرئيس الاسد في جدة
شارك رئيس حكومة تصريف الاعمال فؤاد السنيورة في افتتاح جامعة الملك عبدالله بن عبد العزيز الذي جرى بعد ظهر اليوم في جدة. وعلى هامش الافتتاح التقى الرئيس السوري بشار الاسد وعدد من الرؤساء والملوك العرب.
01:04
الرئيس السنيورة مثل لبنان في افتتاح جامعة الملك عبدالله في جدة والتقى امير الكويت وملك البحرين والرئيس السوري: زيارة الرئيس الاسد خطوة هامة ويجب ان نبني عليها للتأكيد على جمع الصف العربي بين سوريا وكل من لبنان والسعودية ومصر والشعب الفلسطيني
مثل رئيس حكومة تصريف الاعمال فؤاد السنيورة لبنان في حفل افتتاح جامعة الملك عبدالله بن عبد العزيز في منطقة ثوال شمال جدة على ضفاف البحر الاحمر.
ورافق الرئيس السنيورة في حفل الافتتاح وزير التربية الوطنية والتعليم العالي بهية الحريري والمستشار الدكتور رضوان السيد.
حفل الافتتاح تم في السابعة والنصف مساء برعاية وحضور خادم الحرمين الشريفين الملك عبدالله بن عبدالعزيز، وتزامن الافتتاح مع العيد الوطني السعودي وتميز بمشاركة عربية وعالمية واسعة النطاق. وهذه الجامعة ستكون بداية عصر جديد للعلم والمعرفة وتطوير تقنيات عالمية وجديدة في مجال تحلية المياه والطاقة.
بعد الافتتاح التقى الرئيس السنيورة امير الكويت الشيخ صباح الاحمد الجابر الصباح وقال على الاثر: "بداية، هذا يوم تاريخي عظيم، واهمية هذا الامر انه في هذا اليوم الذي هو رابع ايام عيد الفطر السعيد ويصادف ايضا مع العيد الوطني للمملكة العربية السعودية ان يكون هذا اليوم هو يوم افتتاح هذه الجامعة العظيمة، وهي تعتبر بحد ذاتها فتحا هاما واساسيا من اجل افساح المجال امام اصحاب الكفاءات العالية في العالم العربي، وليس فقط في المملكة العربية السعودية، وفي العالم ايضا،ان تكون مبنية عل اسس عالية من الكفاءة، وايضا من الوعد المستقبلي بالنسبة لهذه الكفاءات لافساح المجال للكثير من الانشطة العلمية والبحثية التي تسهم في صناعة المستقبل لمنطقتنا العربية، ولا سيما القضايا والعلوم والامور التي تهم منطقتنا العربية.وللمناسبة انقل الى خادم الحرمين الشريفين تحيات فخامة الرئيس ميشال سليمان وتحيات الحكومة اللبنانية للملك عبدالله وحكومته الرشيدة والشعب السعودي والتهنئة على هذا الانجاز الذي يصادف كما ذكرت في هذه الايام المجيدة وفي ظل الاحتفال ايضا بالعيد الوطني، كما ان هذه المناسبة صودفت ايضا مع وجود عدد كبير من رؤساء الدول ومن المسؤولين في الدول العربية والصديقة، وصودف ايضا وجود سيادة الرئيس بشار الاسد الذي اعتبره خطوة هامة من اجل تعزيز التضامن العربي والعلاقات العربية، وبالتالي تؤدي الى فتح آفاق وامكانات جديدة من اجل تعزيز العلاقات العربية- العربية بما تمكن من حل الكثير من المسائل والقضايا على اكثر من صعيد، فلذلك ان هذا الانجاز اليوم هو انجاز كبير على مختلف المستويات، وبالتالي اود ان انتهز هذه المناسبة لاهنىء الشعب السعودي بهذا الانجاز الكبير والذي كما سمعنا ان شاء الله بعد عدة سنوات سوف نشهد انجازات كبيرة لهذه الجامعة غير المجالات العلمية والبحثية وتكون ايضا هذه الذكرى تذكرنا دائما بأهمية التضامن العربي والتعاون، بما يمكننا كأمة من ان نكون في مستوى التحديات الكبرى التي نواجهها على اكثر من صعيد علمي واقتصادي واجتماعي وسياسي، ولا سيما في ظل الظروف الصعبة التي نمر بها، وبسبب التعنت الاسرائيلي الذي ما زال يمارس عدوانيته واحتلاله للاراضي وتمنعه عن ان يسهم في ايجاد الحلول الحقيقيه للسلام الحقيقي والعادل في الشرق الاوسط وحل القضية الفلسطينية وعودة اللاجئين الى ديارهم.
وسئل: من خلال كلامك لاحظنا انك وجهت رسالة الى سوريا، وان مجيء الرئيس الاسد الى السعودية هو خطوة جديدة للتضامن العربي، فهل تنتظر اشارة معينة من سوريا تجاه لبنان؟
اجاب: لطالما كان موقفنا موقفا في العمل من اجل ان تكون العلاقات اللبنانية السورية علاقات مبنية على الاخوة الحقيقية وعلى التاريخ الذي يجمعنا وعلى العلاقات الجغرافية التي تربطنا والمصالح الكبرى التي تجمعنا، وهذه العلاقات المبنية حقيقة على الاحترام المتبادل وعلى احترام سيادة واستقلال كل من البلدين، وبالتالي هذه العلاقة التي كنا وما زلنا نحرص عليها ونعمل من اجلها وهي سياسة لا بد وانها تخدم مصالح الدولتين الشقيقتين سوريا ولبنان، واعتقد ان هذه الزيارة التي قام بها سيادة الرئيس السوري
خطوة هامة ويجب ان نبني عليها، وان ندفع نحو المستقبل للتأكيد على جمع الصف العربي، اكان ذلك بين لبنان وسوريا، او بين المملكة العربية السعودية وسوريا، او سوريا ومصر، وايضا الصف الفلسطيني، اعتقد ان ذلك كله يجب ان يصب في نبذ الخلافات والنظر الى المستقبل بعين واثقة وعين راغبة في دفع الاختلافات التي في ما بيننا جانبا، لأن ما يجمعنا كثير، وما نواجهه اعظم ويتطلب جمع هذه القدرات والامكانات بما يمكننا حقيقة من الوقوف في وجه التحديات الكبرى التي نواجهها على اكثر من صعيد.
وسئل: هل التقيت امير الكويت؟
اجاب: لقد التقيت اكثر من رئيس، لقد التقيت امير الكويت وملك البحرين والرئيس الاسد، عدوى ايجابية ان شاء الله لباقي الجامعات للتأكيد على النوعية والكفاءة، سواء اكان ذلك في اختيار الاساتذة ام في البرامج التي تتبع، ام كان ذلك في البحث العلمي الذي يجب ان يشجع عليه، ام في الحصيلة لهذه الابحاث، كل ذلك يجب ان يصب في مصلحة امتنا العربية واوطانها.
